ما أقوى 5 جيوش بحرية على مر الزمان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أحدث كوابيس البحرية البريطانية.. فرقاطات صُنعت بطريقة خاطئة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          حزب الله العراقي.. وقدراته العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          استهدفتها مسيّرة "من الحدود الغربية".. حريق قرب محطة نووية في الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 39 )           »          هل يقيل أحد 24 جنرالا أثناء الحرب؟ نحن فعلناها! (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          الصحة العالمية تعلن الطوارئ بعد تفشي سلالة فتاكة من إيبولا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          5 شروط أمريكية على المقترح الإيراني وطهران تتوعد برد قاس على ترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          كتاب: الحرب على إيران .. السياق والمسارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 193 )           »          كتاب: "معركة الوعي في إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          جنرالات إيران الجدد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          الأمن السيبراني: خط الدفاع الأول في العصر الرقمي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          أفضل تطبيقات مكافحة الفيروسات لحواسيب ماك بوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »          عندما تصبح الخدمات فخا شهريا.. كيف تحاصرنا الاشتراكات الرقمية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 140 )           »          تعرف على تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 276 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


هذا هو السبب الذي يمنع ترمب من إنهاء الحرب

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 02-04-26, 03:41 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي هذا هو السبب الذي يمنع ترمب من إنهاء الحرب



 


هذا هو السبب الذي يمنع ترمب من إنهاء الحرب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (وكالة الأناضول)


كينيث كاتزمان
2/4/2026

بإطلاق عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير/شباط، سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط لصالح الولايات المتحدة وحلفائها، ضد إيران وأذرعها في محور المقاومة.
يرى ترمب وفريقه أن هزيمة إيران تتويج لصراع على السلطة دام 47 عاما مع الجمهورية الإسلامية، التي ألحقت هزيمة بالولايات المتحدة بعد فترة وجيزة من تأسيسها؛ باحتجازها موظفي السفارة الأمريكية في طهران كرهائن لمدة 444 يوما.
ومنذ بدء الحرب، استعرض ترمب أمام الناخبين الأمريكيين سلسلة طويلة من الهجمات التي شنتها إيران وحلفاؤها في التحالف الإقليمي، ولا سيما حزب الله اللبناني، ضد المصالح الأمريكية على مدى عقود، بما في ذلك تفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، والهجمات بالعبوات الناسفة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 600 جندي أمريكي خلال فترة الاحتلال الأمريكي للعراق.


في الوقت الذي ذكّر فيه الناخبين بالعدوان الإيراني السابق على المصالح الأمريكية، برر ترمب علنا الحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد القيادة الإيرانية ومواقعها الإستراتيجية، باعتبارها محاولة لمواجهة تهديد إيراني- متنامٍ ووشيك- للولايات المتحدة والمنطقة.
وأكد ترمب في الوقت نفسه أنه بمواجهة إيران، اتخذ إجراء طال انتظاره ضدها، وهو ما تردد جميع أسلافه في اتخاذه.
وصرح في مناسبات عديدة بأن عملية "الغضب الملحمي" ضرورية لكبح قدرة إيران على بسط نفوذها في المنطقة بشكل دائم، تاركا لخلفائه شرقا أوسط ينعم بالسلام، مع توسع التكامل بين العرب والإسرائيليين.
ووجه ترمب انتقادات لاذعة لأسلافه الديمقراطيين، ولا سيما الرئيسين: أوباما، وبايدن، لتهربهما من مواجهة التحديات التي تفرضها طهران، بما في ذلك تقديم تنازلات اقتصادية، وغيرها من التنازلات الكبيرة لإيران.

في الوقت نفسه، يؤكد منتقدو ترمب أن التحدي الرئيسي الذي تمثله إيران -برنامجها النووي المتطور- قد تم حله إلى حد كبير من خلال الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس أوباما مع إيران عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) إلى أن أثار ترمب أزمة بشأن الملف النووي بإلغاء خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2018، خلال ولايته الأولى.
سيتحسن الموقف الجيوسياسي للولايات المتحدة بشكل كبير إذا أدت ضربات "الغضب الملحمي" على الأصول العسكرية الإيرانية، والاستهدافات الإسرائيلية لـ"قطع الرؤوس"، في القيادة الإيرانية، إلى استسلام النظام الإيراني للمطالب الأمريكية، أو انهياره التام.
ويُعدّ ما يُسمى "حل فنزويلا" نتيجة مقبولة لترمب، حيث يبرز زعيم من داخل هيكل السلطة الحالي، مستعد للتعاون مع الولايات المتحدة.
بيد أن هذا الحل مستبعد للغاية. فمنذ اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في الضربة الجوية الافتتاحية للحملة، لم يعد هناك أي شخصية إيرانية وصلت إلى أعلى مراتب السلطة تُخالف المبادئ الأساسية للثورة الإسلامية.


ويعتقد النظام الإيراني، الذي يهيمن عليه الحرس الثوري، أن سيطرته الفعلية على الطاقة وحركة التجارة عبر مضيق هرمز تشكل انتصارا إستراتيجيا على ترمب، وتضع طهران في موقع يسمح لها بفرض مطالبها على طاولة المفاوضات.
يعدّ السؤال المحوري بالنسبة للموقف الجيوسياسي الأمريكي -في الشرق الأوسط والعالم- هو: ما إذا كان بإمكان ترمب إعادة فتح مضيق هرمز، سواء بالقوة أم بالدبلوماسية؟
ويتفق القادة والخبراء العالميون على أن ترمب لا يستطيع الموافقة على إنهاء الحرب بطريقة تُبقي إيران مسيطرة بشكل أساسي على التجارة العالمية عبر المضيق.
فذلك سيمثل إهانة للولايات المتحدة، وسيشجع القوى العظمى المنافسة، روسيا، والصين، على الضغط على واشنطن لتقديم تنازلات بشأن الملفات الأكثر أهمية لحساباتها الإستراتيجية.
من جهة أخرى، فإن هزيمة إيران ستُطمئن دول الخليج العربي أكثر بشأن أهمية التحالفات الأمنية الأمريكية، وربما تُمكّن واشنطن من ممارسة نفوذ أكبر مما مارسته حتى الآن على أسواق الطاقة العالمية.
وتحصل الصين، على وجه الخصوص، على معظم نفطها من الخليج العربي، بما في ذلك إيران.
في الوقت الراهن، يبدو أن القادة الإيرانيين يُدركون أن ترمب- بعد إخفاقه حتى الآن في إسقاط النظام، أو إنهاء قدرته على مواصلة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف إسرائيلية ودول الخليج- في وضع إستراتيجي أدنى.
تستغل طهران ما تعتبره نقاط قوتها في المفاوضات، فهي لا تطالب بإنهاء الحرب نهائيا فحسب، بل أيضا بدفع تعويضات، ورفع العقوبات، وسحب القوات الأمريكية من الخليج. كما تصر على حقها في فرض رسوم على شركات الشحن مقابل نقل سفنها عبر المضيق بأمان.
من المرجح أن يدفع رفض النظام الإيراني، بقيادة الحرس الثوري، التراجعَ عن هذه المطالب، ترمب إلى إصدار أوامر بشن هجوم بري أمريكي على الأراضي الإيرانية، أو الخاضعة لسيطرتها.
وإدراكا منه لضرورة تحقيق النصر، يعمل ترمب على تعزيز قوات مشاة البحرية والجيش في المنطقة لتمكينه من فتح مضيق هرمز عسكريا عند الضرورة.

ومن بين الخيارات المطروحة على نطاق واسع، الاستيلاء على بعض المناطق الإستراتيجية التي يمكن استخدامها كقاعدة تنطلق منها القوات الأمريكية لقمع وإحباط محاولات إيران استخدام الزوارق الصغيرة والصواريخ والطائرات المسيرة والألغام للسيطرة على حركة الملاحة في المضيق.
وقد يأمر ترمب، كبديل أو إضافة إلى ذلك، بالاستيلاء على ميناء التصدير الإيراني الحيوي في جزيرة "خارك"، فضلا عن جزر أخرى على طول الساحل الإيراني مثل "كيش"، و"قشم"، و"لارك"، و"بندر لنجه".
ومن المحتمل أن يحاول ترمب، مستخدما القوات المتجمعة حاليا في المنطقة، الاستيلاء على مركز قيادة إيران بالخليج، "بندر عباس"، وهي عملية من المرجح أن توسع الحرب مع إيران بشكل كبير.
ومن غير المرجح أن ينهي ترمب الصراع ما لم يتم إضعاف طهران إستراتيجيا وعسكريا، وأي نتيجة أخرى ستشوه رئاسته وتشكك في حكمته؛ لدخوله في صراع مع إيران.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

كينيث كاتزمان
المستشار السابق في الكونغرس وكبير الباحثين في معهد صوفان للدراسات الأمنية
زميل أقدم في مركز صوفان، متخصص في الديناميكيات الجيوسياسية والإقليمية في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على الشأن الإيراني والإستراتيجية الأمريكية. شغل سابقا منصب محلل بارز في خدمة أبحاث الكونغرس (CRS) حتى أواخر عام 2022.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع