لماذا سلّمت واشنطن "مفاتيح" قواعدها لدمشق في ربع الساعة الأخير؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 178 )           »          اتفاقية فيينا 1961.. دستور العلاقات الدولية والعمل الدبلوماسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 166 )           »          اليورانيوم مقابل 20 مليار دولار.. مفاوضات إيران وأمريكا تقترب من جولة جديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          قرار مجلس الأمن رقم 47.. بشأن النزاع على ولاية جامو وكشمير (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 261 )           »          قرار مجلس الأمن 1965.. إتفاق وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 303 )           »          حق الفيتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 268 )           »          حرب العصابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 306 )           »          كوبا: مستعدون لهجوم أمريكي محتمل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 287 )           »          بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 290 )           »          ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 273 )           »          40 دولة تبحث مهمة عسكرية بمضيق هرمز وسلامة البحارة العالقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 355 )           »          قبل سريان الهدنة.. إصابة إسرائيليين بقصف مكثف من لبنان والاحتلال يدمر آخر جسور الليطاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 326 )           »          منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 369 )           »          اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 343 )           »          اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 331 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


السفن العالقة بالخليج العربي.. ضجيج "قاتل" ودخان "خانق"

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 04-03-26, 02:02 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي السفن العالقة بالخليج العربي.. ضجيج "قاتل" ودخان "خانق"



 

السفن العالقة بالخليج العربي.. ضجيج "قاتل" ودخان "خانق"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
توقفت أكثر من 150 ناقلة نفط خام ومنتجاته في المياه المفتوحة بالخليج (الأناضول)



حازم بدر
4/3/2026

ينصرف الحديث دوما عن الآثار البيئية للعمليات العسكرية إلى ما تخلفه من عوادم ناتجة عن الآليات العسكرية والانفجارات، غير أن الحرب الدائرة حاليا في منطقة الشرق الأوسط بعد هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تكشف عن خطر بيئي آخر، مصدره السفن العالقة في الخليج العربي.
وتوقفت أكثر من 150 ناقلة نفط خام ومنتجاته في المياه المفتوحة بالخليج، بينما تنتظر ما لا يقل عن 100 ناقلة أخرى قرب سواحل الإمارات وسلطنة عُمان خارج مضيق هرمز، وفق تقديرات لوكالة رويترز، وهو ما يمثل ضغطا بيئيا كبيرا، ربما لا يتم الالتفات إليه كثيرا في خضم متابعة العمليات العسكرية.
ويقول أستاذ الفيزياء البحرية بمعهد علوم البحار المصري الدكتور أحمد رضوان للجزيرة نت، إن "التداعيات البيئية السلبية لسفينة عالقة في مكان، تكون أكبر بكثير مما تحدثه أثناء سيرها الطبيعي، ذلك لأنها في حالة السكون تركز الملوثات في مكان واحد".
وأول التأثيرات البيئية لهذا السكون، ما تصدره من ضوضاء مشعة، وهو الصوت الذي يصدر عن السفن وينتقل في الماء لمسافات بعيدة، فينتشر كـ"طاقة صوتية" داخل البيئة البحرية بدلا من بقائه حول السفينة فقط.

كيف تنتج السفن المتوقفة صوتا؟

ويوضح الدكتور أحمد إنه "بالرغم من توقف السفن إلا أنها لا تكون مطفأة بالكامل، إذ يتعين على طاقمها تشغيل محركات ديزل لإنتاج الكهرباء المطلوبة للإضاءة والتهوية والتكييف وأنظمة الملاحة والاتصال والتبريد والحفاظ على الشحنات، كما تستخدم بعض السفن أنظمة التمركز الديناميكي أو الدافعات الجانبية، وهذه الأنظمة تُشغل مراوح صغيرة بشكل متقطع للحفاظ على الموقع، خصوصا مع التيارات والرياح، وإضافة لذلك، فإن السفينة الساكنة تتأرجح مع الأمواج ويحتك هيكلها بالماء بشكل مستمر، وهذا يولد اهتزازات منخفضة الشدة لكنها مستمرة".
وهذه العوامل مجتمعة تتسبب في ضجيج، ربما أقل من ضجيج السفينة وهي تسير في عرض البحر، لكن مع وجود عشرات أو مئات السفن المتكدسة، فإنه ينتج ضجيج جماعي، يتحول إلى ضوضاء مشعة تحت الماء.

وتأثير الضوضاء المشعة القاتل على البيئة البحرية تم توثيقه في أكثر من دراسة، منها المنشورة في دورية "أوشن إنجينيرينغ" (Ocean Engineering) لباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية بكندا، والتي كشفت عن أن الضوضاء تُعطل "لغة" البحر بين الثدييات البحرية، التي تعتمد بشكل أساسي على السمع في التواصل، وتحديد المواقع، والبحث عن الغذاء، ويكون نتيجة ذلك، فشل في الصيد، تراجع التكاثر، وهجرة قسرية.
ويمتد التأثير أيضا، إلى الأسماك واللافقاريات التي تشكل كتلة حيوية ضخمة داخل النظم البيئية البحرية، فعلى الرغم من تركيز معظم الدراسات والتنظيمات على تأثير الضوضاء المشعة على الحيتان والثدييات البحرية الأخرى المحمية قانونيا، إلا أن دراسة بريطانية نشرتها دورية "آي سي إي إس جورنال أوف مارين ساينس" (ICES Journal of Marine Science)، تشير إلى أن هذه الكائنات أكثر حساسية.
وتحذر الدراسة من أن التأثيرات المحتملة للضوضاء على الأسماك واللافقاريات تشمل الوفاة، والإصابة بأنسجة الجسم، وفقدان القدرة على السمع، وتغير السلوكيات، واضطرابات في الوظائف الفسيولوجية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(الجزيرة)

تدهور جودة الهواء

ويشير الباحث إلى تأثير آخر غير الضوضاء المشعة يخلفه تشغيل المحركات، وهو إثارة دخان خانق، مشبع بانبعاثات الغازات الضارة.
وتكشف العديد من الدراسات العلمية عن هذا التأثير، منها دراسة مرجعية لباحثين من جامعة نيوتيا الهندية نشرتها دورية "ريجيونال ستاديز إن مارين ساينس" (Regional Studies in Marine Science)، حيث رصدت تأثيرات الانبعاثات الناتجة عن السفن من غازات دفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين وأكسيد الكبريت، فضلا عن جسيمات دقيقة يمكن استنشاقها، في التأثير مباشرة على جودة الهواء في المناطق الساحلية.
ويمتد التأثير البيئي للسفن العالقة إلى ما هو أبعد من تأثيراتها الآنية، إذ يكشف د. أحمد عن تأثيرات ممتدة مصدرها المواد الملوثة التي ستدخلها السفن المكدسة إلى الخليج، نتيجة ثلاثة عوامل، الأول هو تصريف المياه الخاصة بأنظمة تنظيف غازات العادم التي تحتوي على معادن ثقيلة ومركبات عضوية سامة تؤثر في نوعية المياه البحرية، والثاني، هو مياه الصابورة، التي تنقل الكائنات الغازية والمواد الضارة، وهو ما يؤدي إلى تغييرات بيئية في النظم البحرية وحلول أنواع غير محلية، أما الثالث فهو تصريف مياه الصرف الصحي الناتجة عن طواقمها.
ويقول الدكتور أحمد إنه "للحد من تلوث الهواء الناتج عن احتراق الوقود البحري الثقيل الغني بالكبريت، تعمل أنظمة تنظيف العادم على رش غازاته بالماء لامتصاص الغازات الضارة مثل أكاسيد الكبريت، لينتج عن ذلك مياه ملوثة تُعرف باسم مياه تنظيف غازات العادم، وتحتوي هذه المياه على مركبات الكبريت والمعادن الثقيلة وزيوت وبقايا الوقود، ويُمكن أن تُصرف في البحار بعد معالجتها وفق معايير محددة.
وبينما تحسن هذه التقنية جودة الهواء، إلا أنها من ناحية أخرى تحمل خطرا بيئيا على البيئة البحرية، سيزيد بلا شك في فترات تكدس السفن، كما يتوقع د. أحمد.
أما بالنسبة لمياه الصابورة، فهي تلعب دورا أساسيا في توازن السفن واستقرارها أثناء الإبحار، حيث تُملأ خزانات السفينة بمياه البحر وتُصرف عند الوصول إلى وجهتها.
ولأن هذه المياه قد تحمل معها كائنات بحرية غير محلية مثل الأسماك والطحالب والبكتيريا، والتي يمكن أن تستقر في بيئات جديدة وتؤثر على التنوع البيولوجي المحلي، فإن هناك ضوابط لتصريفها، يرى د. أحمد، أن السفن ستكون أقل التزاما بها في وقت الأزمة.

وينصرف نفس الأمر على ضوابط صرف مياه الصرف الصحي، والتي لن تتمكن السفن العالقة من الالتزام بها بسبب ظروف الحرب، ما سيؤدي إلى تحميل المناطق البحرية المحيطة بكميات متراكمة من المواد العضوية والبكتيريا والمغذيات، ومع غياب الحركة وتجدد المياه، تتحول مناطق تكدس السفن إلى بؤر تلوث مزمن، ينخفض فيها الأكسجين، وتتراجع جودة المياه، وتتأثر الأسماك والكائنات الدقيقة التي تشكل أساس السلسلة الغذائية.
وعليه، يختم الباحث بالإشارة إلى أن تكدس السفن قد يبدو مجرد نتيجة عابرة للحرب، لكن هذه التفصيلة البسيطة تخفي وراءها تداعيات بيئية خطيرة وممتدة، ذلك، لأن السفن العالقة لا تصمت بيئيا، بل تترك أثرا لا يزول بانتهاء الأزمة نفسها.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع