غواصة نووية بريطانية تصل بحر العرب مزودة بصواريخ توماهوك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          انفجار قرب سفينة تجارية قبالة سواحل الشارقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          هرمز بين التلغيم والتأمين.. هل تحسم كاسحات الألغام معركة "السلاح الصامت"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية تستهدف السعودية والإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          هل يقع أكراد إيران في فخ ترمب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خيارات محفوفة بالمخاطر.. سيناريوهات نقل الحرب على إيران إلى البر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          خبير أمني: كسر الخطوط الحمراء ينقل المواجهة مع إيران إلى حرب شاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الجيش الأمريكي: استخدمنا صواريخ تزن 5 أطنان وضربنا 8 آلاف هدف في إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          موانئ الخليج.. منافذ حيوية في مرمى نيران الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مقال بوول ستريت جورنال: نقص الذخيرة الأمريكية أسوأ مما تتصور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          حرب الأهداف المتحركة.. كيف بدل ترمب بوصلته تجاه إيران خلال 21 يوما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          إيران وكسر الخطوط الحمراء وتوسيع مسرح الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          هل يتجه ترمب نحو حرب برية مع إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          خليفة محتملة في "قمرة القيادة".. ابنة زعيم كوريا الشمالية تقود دبابة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          "مخاطرة غير مضمونة".. ترمب يدرس احتلال جزيرة خارك لإخضاع إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


انهيار سريع فاجأ الجميع.. لماذا يهرب الجنود الأفغان من المعركة؟

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-08-21, 06:04 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي انهيار سريع فاجأ الجميع.. لماذا يهرب الجنود الأفغان من المعركة؟



 

نهيار سريع فاجأ الجميع.. لماذا يهرب الجنود الأفغان من المعركة؟

الجيش الأفغاني من أكبر الاستثمارات الأميركية في الخارجية، إذ أنفقت عليه ما يقارب 100 مليار دولار منذ سنة 2002، لكنه لم يصمد في أي معركة أمام حركة طالبان، فما تفسير ذلك من وجهة نظر عسكرية؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
20 عاما من تدريب الجيش الأفغاني وتسليحه ذهبت هباء خلال أسابيع في مواجهة طالبان (الجزيرة)
أيوب الريمي

16/8/2021

لندن- أمام الزحف السريع لقوات طالبان في مختلف الولايات الأفغانية، ووقوفها على مشارف العاصمة كابل، تثار أسئلة ملحة عن أسباب الانهيار السريع للجيش الأفغاني، ودوافع هرب عشرات الآلاف من الجنود خارج البلاد، أو إعلان الاستسلام من دون قتال، ما سهل من مهمة حركة طالبان.
وليس من باب المبالغة القول إن الجيش الأفغاني من أكبر الاستثمارات الأميركية في الخارجية، بعد أن أنفقت عليه ما يقارب 100 مليار دولار منذ سنة 2002؛ رقم يجعل أي جيش مؤهلا لمواجهة المعارك الكبرى، فما الذي حدث مع هذه القوات حتى انهارت بسرعة فاجأت حتى الأميركيين أنفسهم؟

كيف أُسّس الجيش الأفغاني؟

تكشف أرقام وزارة الدفاع الأميركية أن واشنطن أنفقت ما مجموعه 88 مليار دولار منذ سنة 2002، وحسب عدد من التقارير العسكرية التي سرّبت الصحافة الأميركية بعض مضامينها، فهذا الجيش يعاني فسادا متجذرا، فضلا عن كونه "ضحية" لتقييم مفرط في التفاؤل من قبل المسؤولين الأميركيين الذين أخفوا في بعض الأحيان أدلة تظهر الفساد المتجذر في هذا الجيش، حسب صحيفة "بوليتيكو" (POLITICO).
وقفز عدد الجنود الأفغان من 6 آلاف قبل الغزو الأميركي، وعدم وجود قوات الشرطة سنة 2003 إلى 182 ألف جندي و118 ألف رجل شرطة خلال العام الماضي، ما يعني أن 300 ألف جندي وعنصر شرطة منتشرون اليوم في مختلف الولايات، في بلد تعداد سكانه 40 مليون نسمة.
ولكن هذه الأعداد تصطدم بحقيقة تتكشف تدريجيا، وهي ظاهرة "الجنود الأشباح" التي طالما حذرت منها تقارير مؤسسات رقابية أميركية، إذ يتم تسجيل جنود ورجال شرطة وهميين من أجل الحصول على أجورهم، كما تكشف هذه التقارير أن هناك شكا حقيقيا يحوم حول البيانات العسكرية التي تقدّم عن القوة الفعلية للجيش الأفغاني وقدرته على القتال.

لماذا أخفق الجيش وانهار بهذه السرعة؟

يرى الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الدويري في حديثه للجزيرة نت أن أكبر خطأ ارتكبه الأميركيون هو أنهم ركزوا خلال تدريبهم للجيش الأفغاني على التعامل مع صدّ العدوان الخارجي، والحروب مع دول أخرى بأساليب تقليدية ومعروفة لدى الجميع، لكن "لم يتم تدريب القوات الأفغانية على التعامل مع التمردات الداخلية والتعامل مع حروب العصابات".
أما الخطأ الثاني -حسب الخبير نفسه- فهو الاعتماد دائما على الغطاء الجوي الأميركي في كل التحركات، فضلا عن الاعتماد التام على المعلومات الاستخباراتية الأميركية والتوجيهات الأميركية قبل أي تحرك، "ما يجعل هذا الجيش غير قادر على اتخاذ أي قرار ولا تتوفر لديه الوسائل الضرورية لفهم المعركة، فما بالك بتسييرها؟".
وثالثا، فقد اعتمد القادة العسكريون الأفغان على توصيات القائد العسكري آدم مايك مولر، التي تقضي بالاهتمام بتحصين المدن الكبرى وإهمال القرى، ومنها انطلقت حركة طالبان وشلّت طرق الإمداد، فأدى ذلك إلى عزل الجنود داخل هذه المدن ومن ثم استسلامهم.

لماذا يفرّ الجنود الأفغان؟

لا يعبّر العقيد أحمد محمود، في حديثه للجزيرة نت، عن استغرابه من هرب الجنود الأفغان إلى دول الجوار أو استسلامهم بسرعة، ذلك أنهم غير مؤهلين للقتال وحدهم، فقد كانوا "دائما تحت الوصاية الأميركية، والسرعة التي انسحبت بها أميركا جعلتهم من دون غطاء وفي حالة صدمة".
أما الخبير العسكري فايز الدويري فيرى أن الجندي عندما يجد نفسه وحيدا، ويجد أن القادة الكبار ينسحبون فلماذا يبقى في أرض المعركة؟ فأخطر ما يمكن أن يحدث للجندي هو أن يتخلى عنه قائده، ولهذا تكونت لدى الجنود الأفغان قناعة أن المآل النهائي هو سيطرة طالبان على كل البلاد، وليس هناك أي جدوى من قتالهم.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع