غرافايت.. شبح التجسس الجديد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أنواع القولون العصبي وأحدث طرق التشخيص والعلاج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          أمريكا وإيران.. نقاط ضعف تكبح المواجهة الشاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 106 )           »          "سي آي إيه" تنشر مقطع فيديو لاستقطاب عملاء من الجيش الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 112 )           »          منصة تليغرام ما هي وما مميزاتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 173 )           »          وفاة "قاضي الإعدامات" والمصريون يتذكرون سجله الحافل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 378 )           »          هل يُسقط القضاء الفرنسي طموح مارين لوبان في انتخابات 2027؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 318 )           »          نيويورك تايمز: إيران ترمم مواقعها الصاروخية وتحصن منشآتها النووية تحت الأرض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 346 )           »          نصّ القانون الذي أطلق وثائق إبستين للعلن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 335 )           »          جيفري إبستين..ملياردير يهودي أمريكي مدان بجرائم جنسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 356 )           »          ما الذي جرى في المفاوضات الإيرانية الأمريكية بمسقط؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 366 )           »          السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب في فلوريدا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 347 )           »          يران بين الانكشاف والتوافق الإقليمي: قراءة في الصبر الاستراتيجي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 472 )           »          سيف الإسلام القذافي (ثاني أبناء الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 460 )           »          لماذا تحضّر ألمانيا إصلاحا جذريا لأجهزة استخباراتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 477 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قسم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


معركة عين التمر

قسم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 06-07-09, 05:01 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي معركة عين التمر



 

معركة عين التمر



مقدمة
بعد سقوط الحيرة على يد خالد بن الوليد عام 633 ميلادي توجه إلى الحامية الفارسية الكبيرة التي كانت في عين التمر الواقعة على الطريق إلى دومة الجندل، وكان يقطنها العرب النصارى الموالين للفرس. وكانت الحامية مؤلفة من قسمين الأول فارسي تحت قيادة القائد الفارسي مهران بن بهرام والثاني عربي من قبائل النمر وتغلب وإياد بقيادة عقة بن أبي عقة.


وقد تميزت هذه المعركة الغريبة بسرعة إنتهائها، حيث لاذ العرب النصاري بالفرار قبل أن تبدأ المعركة فعلياً.


مجريات المعركة.


يبدو أن عقة هذا كان مغروراً ومتعجرفاً ويبدو أن الرغبة تملكته لحيازة الفخر والمجد بالانتصار على المسلمين هو لوحده، فقد طلب من القائد الفارسي 'مهران' أن يخلي الساحة ليقاتل هو المسلمين وحده دون مساعدة من الفرس، وقال له: 'إن العرب أعلم بقتال العرب، فدعنا وخالداً'، وقد علم ما حقق خالد من إنتصارات قبل ذلك.

وعندما سمع 'مهران' هذا الكلام من 'عقة' قال له :'صدقت لعمري لأنتم أعلم بقتال العرب، وإنكم مثلنا في قتال العجم، دونكموهم، وإن احتجتم إلينا أعناكم'.

وكان 'مهران' قد أراد تجنب قتال المسلمين لعلمه أنهم لا يقهرون بعد إنتصاراتهم المتلاحقة في العراق في ذلك الوقت. وقد انتقد قادة الفرس ذلك الأمر من 'مهران' واستنكروا قوله لـ"عقة"، فقال‏ مهران:‏ دعوهم فإن غلبوا خالداً فهو لكم، وإن غُلبوا قاتلنا خالداً وقد ضعفوا ونحن أقوياء، فاعترفوا له بفضل الرَّأي عليهم‏.‏

خرج 'عقة' المغرور ومن معه من العرب المتنصرة من عين التمر للصدام مع المسلمين، وأوغل في الصحراء غروراً منه لمبادرة المسلمين بالهجوم، ووصل إلى منطقة 'الكرخ' وعبأ قواته النصرانية، ووصل المسلمون إلى أرض المعركة وعبأ 'خالد' الجيش بسرعة، وإستعد للقتال.

ولم يكن 'خالد' قد رأى 'عقة' من قبل، ونظر إليه نظرة الفاحص الخبير بنفوس المحاربين، فعلم أن هذا الرجل شديد الغرور، فقرر القيام بحيلة بارعة شجاعة، جريئة في نفس الوقت، وهى خطف القائد 'عقة' نفسه في عملية فدائية أشبه ما تكون بعمليات الصاعقة، فانتخب مجموعة خاصة من أبطال المسلمين، وأطلعهم على الفكرة الجريئة.

وكانت الخطة تقضي بأن يبدأ جناحا جيش المسلمين بالمناوشات البسيطة دون شن هجوم كبير لإشغال الطرفين المقابلين من جيش العرب النصارى، بينما بقي القلب في سكون حتى يعطي خالد إشارته بشن الهجوم. وهذا ما جعل عقة يستغرب من تأخر قلب جيش المسلمين عن الهجوم، وكان خالد ومرافقيه في مقدمة الجيش.

ولكن ما حدث في اللحظات التالية هو أن الجنود اندهشوا من هذه المجموعة الصغيرة التي تهجم عليهم وهم عشرات الآلاف، ولم يفيقوا من هول الصدمة إلا و'خالد' قد أسر 'عقة' وحمله بين يديه كالطفل الصغير "وفق المصادر غير العربية" وعاد به إلى صفوف المسلمين، وعندها تجمدت الدماء في عروق العرب المتنصرة، وركبهم الفزع الشديد، ففروا من أرض المعركة دون أن يسلوا سيفاً واحداً في أسرع هزيمة في التاريخ.


ماذا حدث؟


انقض 'خالد' ومرافقوه بلمح البصر على صفوف العرب النصارى بقيادة عقة بن أبي عقة، وأشغل مرافقو خالد بن الوليد المقاتلين المحيطين بعقة قائد الجيش العربي النصراني ليتمكن خالد من مبارزته منفرداً، وكان عقة مقاتل ماهر ومتمرس بالقتال، ولكن وجد نفسه لسوء حظه أضعف من خالد وسرعان ما وقع أسيراً بيده، وعندما حدث ذلك إنسحب خالد مسرعاً، حاملاً عقة، ومعه رفاقه إلى صفوف المسلمين، ولما رأى جنود عقة ذلك لاذوا بالفرار، وكذلك فعل جناحا جيش عقة.


استكمال الهزيمة وإحراز النصر.


فلمَّا بلغ مهران هزيمة عقَّة وجيشه، وكان قد أرسل الإستطلاع لمراقبة مجريات المعركة، نزل من الحصن وهرب مسرعاً مع حاميته بإتجاه طقسيفون أو المدائن، وترك الحصن بدون حماية.

ورجعت فلال نصارى العرب إلى الحصن فوجدوه مفتوحاً فدخلوه واحتموا به، فجاء خالد وأحاط بهم وحاصرهم أشد الحصار، فلمَّا رأوا ذلك سألوه الصُّلح فأبى إلا أن ينزلوا على حكم خالد، فجعلوا في السَّلاسل، وتسلَّم الحصن، ثمَّ أمر فضربت عنق عقَّة ومن كان أسر معه، والذين نزلوا على حكمه أيضاً أجمعين، وغنم جميع ما في ذلك الحصن.


من سبايا خالد.


وجد خالد في الكنيسة التي في الحصن أربعين غلاماً يتعلمون الإنجيل وعليهم باب مغلق، فكسره خالد وحافظ على حياتهم، وفرَّقهم في الأمراء وأهل الغناء‏.

من هؤلاء الغلمان الذين سباهم خالد من كنيسة عين التمر كان "سيرين"، الذي اشتراه أنس بن مالك الأنصاري وأعتقه، وهو والد الفقيه المعروف محمد بن سيرين الأنصاري. وكذلك كان الغلام "نصير" من سبي خالد في تلك الكنيسة، وهو والد الفاتح الإسلامي والقائد الشهير موسى بن نصير.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معركة, التمر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع