معاناة وسط البحار.. آلاف البحارة والسفن عالقون على جانبي هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3837 )           »          بين الدعم والاستنزاف.. ما حدود الدور الروسي في الحرب ضد طهران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3810 )           »          الجيش الأمريكي يعلن وصول 3500 جندي من المارينز إلى المنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3842 )           »          أزمة التجنيد.. تحذيرات من "انهيار داخلي" في الجيش الإسرائيلي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4739 )           »          فيديو: ما حجم القوة البحرية الأمريكية؟ وكيف تسيطر أمريكا على معظم بحار العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4829 )           »          فيديو: تعرف على أبرز ملامح الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4763 )           »          الجيش الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4809 )           »          ترمب يعلن مهلة ثالثة لإيران.. هل تكون "الخديعة الثالثة"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4916 )           »          ضربات إيرانية على الخليج.. أضرار بميناء كويتي واعتراض مسيّرات بالسعودية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4968 )           »          اللواء علي رضا تنكسيري .. عسكري (قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني) سابقاً (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5103 )           »          اليورانيوم الإيراني المخصّب.. هل تتحول مهمة استخراجه إلى فخ للقوات الخاصة الأمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5229 )           »          ميغيل دياز كانيل.. سياسي شيوعي من كوبا (رئيس جمهورية كوبا) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8646 )           »          الكويت تعلن تفكيك خلية "إرهابية" ثالثة وتكشف مخططا لاغتيال رموز بالدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8709 )           »          مادورو أمام محكمة في نيويورك للمرة الثانية بتهم الإرهاب وتجارة المخدرات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8528 )           »          وسط تعدد الأجهزة.. من يدير العقل الاستخباراتي في إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8656 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


رفع الحصانة

قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 15-11-18, 09:28 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي رفع الحصانة



 

رفع الحصانة.. هيبة المؤسسات وأولوية العدل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إجراء قانوني يُتخذ في حق شخصية تتمتع بالحصانة، لتمكين القضاء من متابعتها في ملف معروض عليه تشكل الشخصية المعنية طرفا فيه. ويرجع التقرير في رفع الحصانة إلى أعضاء الهيئة التي ينتمي إليها المعني، فإذا كان مثلا عضوا في البرلمان يتم تجريده من الحصانة بتصويت الأعضاء أو مكتب الغرفة البرلمانية التي ينتمي إليها، بحسب التشريعات. وإذا كان المعني مثلا دبلوماسيا، فرفع الحصانة عنه يعود لسلطات بلاده.


لماذا الحصانة؟
ظهر مفهوم الحصانة أولا في بريطانيا خلال القرن الرابع عشر ثم في فرنسا مع قيام الثورة عام 1789، وظهرت الحاجة إلى الحصانة في ضوء التهديدات والضغوط التي يتعرض لها أعضاء البرلمان خلال مزاولة عملهم من قبل السلطة التنفيذية وأصحاب النفوذ والمصالح في أوساط الأعمال.

وتقوم الحصانة على مفهومين أساسيين، أولهما إعفاء البرلماني من أي مسؤولية قضائية قد تترتب على الآراء والمواقف التي يعبر عنها ويتخذها خلال جلسات البرلمان، والهدف من ذلك هو حمايته من التهديد والضغوط بما يُمكنه من ممارسة مهامه بحرية واستقلالية.
أما المفهوم الثاني فهو تحريم انتهاك حريته، ومن هذا المنطلق فإنه يُمنع على القضاء والشرطة توقيف البرلماني أو الحد من حريته إلا بإذن مسبق من الغرفة التشريعية التي ينتمي إليها. وهدف هذا المنع هو ضمان استمرار نشاط العضو والحيلولة دون اعتراض حريته لما لذلك من تأثير على أداء مهامه.

لا أحد فوق القانون
لتحقيق مبدأ "لا أحد فوق القانون" الذي هو من أركان دولة الحق والمواطنة، جاء رفع الحصانة كإجراء ضامن لإنفاذ العدالة وضمان المساواة، فالحصانة امتياز يتمتع به الشخص ليس لذاته وإنما للمهام المنوطة به، وبالتالي فهي لا تعني امتيازا مطلقا. ففي حال ارتكاب صاحب الحصانة جريمة أو جنحة تتعلق بالحق العام فإن العدالة تسري عليه ولكن وفق ضوابط معينة.

وتتباين التشريعات المحلية بخصوص إجراءات رفع الحصانة، وإن كانت تتفق في جوهرها على تأكيد حرمة صاحب الحصانة من جهة، وتحقيق العدالة في إخضاع كل المواطنين لها من جهة ثانية.
ففي فرنسا مثلا لا يُمكن إخضاع أي نائب في الجمعية الوطنية أو عضو في مجلس الشيوخ للتوقيف الاحتياطي أو الاستجواب إلا بعد موافقة مكتب الغرفة البرلمانية التي ينتمي إليها، والذي يبت في الموضوع بناءً على طلب من وزير العدل. ويعمل المكتب قبل إصدار قراره على التحقق من دوافع الدعوى والتأكد مما إذا كانت خلفيتها تتصل بمواقف المعني أو آراءه، أو ترمي إلى منعه من حضور الجلسات لتغييب صوته.
وفي بلجيكا لا يجري استجواب أحد أعضاء البرلمان إلا بحضور رئيس الغرفة التي ينتمي إليها أو من ينتدبه لذلك.
وفي بعض البلدان، يتم رفع الحصانة بتصويت أعضاء البرلمان بأغلبية يُحددها القانون وفي الحالة العامة تكون أغلبية الثلثين.

الجهاز التنفيذي
يمنع القانون في كثير من البلدان متابعة أعضاء الحكومة لما يتمتعون به من حصانة، ولكن رفعها عن أحد الأعضاء وارد لتتمكن العدالة من مساءلته، لكن الإشكال ليس مطروحا بحدة في هذه الحالة بحكم أن أعضاء الحكومة معينون وليسوا منتخبين، وبالتالي تُمكن إقالة المتهم كما يحدث أن يستقيل هو من تلقاء نفسه.

يتمتع الدبلوماسيون وأفراد أسرهم بحصانة قوية تمكنهم من تأدية مهامهم، ويمنع القانون والأعراف الدولية توقيف الدبلوماسيين وذويهم أو استجوابهم من قبل الشرطة أو الحد من تحركاتهم وحرية تنقلهم. ولإنجاز العدالة في حال ارتكاب الدبلوماسي جريمة أو جنحة يتطلب الأمر موافقة بلده الأصلي على توقيفه بعد أن يُجرده من حصانته الدبلوماسية.
أما بالنسبة لرئيس الدولة، فإنه يتمتع عادة بحصانة مطلقة كونه يُمثل الدولة ويُجسد التعبير الأسمى لها وهو الضامن لاستمرار المؤسسات، بحسب منطوق كثير من دساتير العالم.
إلا أنه في حال ضلوع الرئيس في تجاوزات قانونية فإنه يخضع للمساءلة القانونية وللمحاكمة وفق إجراءات تتفاوت في تعقيدها وصعوبتها من بلد لآخر، فبعض الدساتير والتشريعات تمنع مطلقا متابعة الرئيس ما دام يزاول مهامه كما هو الشأن في فرنسا.
وفي بلدان أخرى يُتيح القانون متابعة الرئيس، ومن الأمثلة المهمة في هذا الصدد متابعة رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما بتهمة تبديد أموال عامة في إصلاح مسكنه، وإلزامه بتعويض الدولة عشرين مليون يورو في صيف 2016.

المصدر : الجزيرة نت , مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع