واعتبر أن
الولايات المتحدة وعبر قائمة مطالبها المكونة من 15 بندا تسعى إلى تحقيق أمانيها التي لم تتحقق في الحرب، مضيفا "طالما يسعى الأمريكيون لإجبارنا على الاستسلام ردنا سيكون واضحا لن نخضع أبدا".
من جانبه، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذوالفقاري إن "القوات المسلحة الإيرانية تنتظر بفارغ الصبر تهديدات ترمب الأخيرة بشأن عمليات برية، حتى تثبت بأن الاعتداء أو احتلال أراضينا لن يؤدي إلا الى أسر المعتدين وإذلالهم وسحقهم".
وأكد في كلمة متلفزة أن "الرئيس الأمريكي يهدد ثم يتراجع عن كلامه ويتحدث عن الحوار ولا يفهم سوى لغة القوة"، مضيفا "ترمب شخص غير متوازن وكذاب وألحق أضرارا كبيرة بالشعب الأمريكي والعالم خصوصا شعوب المنطقة".
وأردف قائلا "على الرئيس الأمريكي وقادة الجيش الأمريكي أن يقرأوا تاريخ بلادنا ويتعلموا درسا عن طريقة مواجهتنا للمعتدين على مر التاريخ، ومن الأفضل لهم ألا يوقعوا القوات الأمريكية في قبضة الأسر والموت بسبب أوهام ترمب".
ونقلت صحيفة
واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم أن وزارة الحرب (
البنتاغون) تستعد لشن عملية برية محتملة في إيران، قد تهدف لاحتلال جزيرة
خاركالإيرانية.
وقالت الصحيفة إن العملية التي تجري دراستها قد تستغرق شهرين ولن تكون غزوا شاملا، وإنها ستتم عبر مزيج من العمليات الخاصة ووحدات المشاة.
وتحدثت الصحيفة عن المخاطر التي سيواجهها الجنود الأمريكيون خلال تنفيذ العملية، في حين قالت المتحدثة باسم
البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن البنتاغون يضع خيارات أمام الرئيس، وإن هذه الاستعدادات لا تعني أن ترمب اتخذ قرارا.
وكان ترمب قال في وقت سابق إنه لم يتخذ قرار التدخل البري في إيران بعد، وإنه لن يبلغ أحدا في حال قرر الإقدام على هذه الخطوة.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن
إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد
علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد
طهرانبإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنه "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.