في الأثناء، قال مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، إن الخلافات بشأن البرنامج النووي لا تزال قائمة.
وأضاف المصدر أن "القدرات الدفاعية" لإيران بما يشمل برنامجها الصاروخي هي أمور ليست مطروحة للتفاوض مع الولايات المتحدة. وهو ما أكده المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي اليوم الذي أكد أن قدرات طهران الدفاعية لا يتم التفاوض بشأنها.
في السياق، قال
محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني إن أسعار الوقود العالمية لا يمكن أن تستقر إلا إذا توقفت الضغوط الاقتصادية والعسكرية على صادرات النفط الإيرانية.
وكتب عارف على
منصة إكس: "لا يمكن للمرء أن يقيد صادرات النفط الإيرانية بينما يتوقع أمنا مجانيا للآخرين". وتابع "الخيار واضح: إما سوق نفط حرة للجميع، أو خطر تكبد تكاليف باهظة للجميع".
وواصلت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادة ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية، ثم أعادت غلقه مرة أخرى.
وقال الجيش الأمريكي أمس الأحد إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني خلال إبحارها نحو
ميناء بندر عباس الإيراني بعد توتر استمر لست ساعات وتعطل محركاتها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أفرادا من مشاة البحرية اعتلوا بعد ذلك سطح السفينة من طائرات هليكوبتر.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منصته تروث سوشيال "لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!". وذكر الجيش الإيراني أن السفينة قادمة من الصين.
وقال ترمب إن مبعوثيه سيصلون إلى إسلام آباد مساء اليوم الاثنين، قبل يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض لرويترز بأن الوفد الأمريكي سيقوده جيه دي فانس نائب الرئيس، الذي قاد أول جولة محادثات قبل أسبوع، وسيضم أيضا مبعوث ترمب ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر صهر ترمب. لكن ترمب قال لشبكتي "إيه.بي.سي نيوز" و"إم.إس ناو" إن فانس لن يشارك في المفاوضات الجديدة.
وبدا أن باكستان، التي تلعب دور الوسيط الرئيسي، تستعد للمحادثات. وقال مصدران أمنيان باكستانيان إن طائرتي شحن أمريكيتين عملاقتين من طراز سي-17 هبطتا في قاعدة جوية بعد ظهيرة أمس الأحد، محملتين بمعدات أمنية ومركبات استعدادا لوصول الوفد الأمريكي.
وقال رئيس البرلمان الإيراني
محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريق التفاوض الإيراني، في وقت سابق إن الجانبين أحرزا تقدما لكن لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والمضيق.