أهم 5 ملفات على طاولة البحث في قمة ترمب وشي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مقتل جندي إسرائيلي بمسيرة وغارات على جنوب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ما سلاح إيران الخفي "المرعب" ولماذا تلوح باستخدامه الآن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          المرشد الإيراني يلتقي أعلى قائد عسكري ويعطي توجيهات جديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          يلدريم خان.. أول صاروخ باليستي تركي عابر للقارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 93 )           »          اللواء علي عبد اللهي قائد مقر "خاتم الأنبياء" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          مسيرات وأسباب أخرى.. 5 مؤشرات على ميل ميزان القوى لصالح أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          عاجل: إيران تسلّم ردها على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          فرنسا والجزائر.. "هدنة اضطرارية" مهددة بحقول ألغام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          كيف تستخدم هاتفك لاكتشاف الكاميرات المخفية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          لغارديان: الضغط العسكري الأمريكي فشل في تحقيق أهدافه في إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 166 )           »          بريطانيا تنشر مدمرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة لتأمين مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 118 )           »          كم شهرا ستقاوم إيران الحصار البحري؟ تحليل استخباراتي سري يجيب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 410 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 11-05-26, 05:54 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟



 

ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكالة تسنيم عن مصدر إيراني مطلع: حينما يُبدي ترمب عدم رضاه فغالبا ما يكون ذلك

مؤشرا على أن الخطة أفضل (الفرنسية)

محمود لافي
11/5/2026

"لم يعجبني.. غير مقبول إطلاقا".. بهذه الكلمات المقتضبة الحادة القصيرة والمباشرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفه من الرد الإيراني على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بعد ترقُّب لأيام أشيعت خلالها مشاعر التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق أو مذكرة تفاهم.
وقبل نحو ساعتين، اتهم ترمب -في منشور على منصته "تروث سوشيال"- إيران بالمماطلة، مدعيا أنها تلاعبت بالولايات المتحدة والعالم طوال 47 عاما عبر سياسة التأجيل والمماطلة.
وفيما يبدو أمرا مقصودا من وجهة نظر محللين، أجلت طهران ردّها حتى مساء أمس الأحد، أملا في مزيد من الضغط على ترمب قُبيل موعد فتح الأسواق الأمريكية التي تؤثر في قراراته. ولعل مما يدعم وجهة النظر هذه ما أفادت به وكالة رويترز من أن أسعار النفط صعدت بالفعل بنسبة 3% عند الافتتاح اليوم الاثنين، بعد الإخفاق في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت قبل 73 يوما.
لكن رد الرئيس الأمريكي الأولي لم يغلق باب المفاوضات على نحو نهائي في نظر مراقبين، غير أنه عزز في الوقت ذاته من حضور خيارات المواجهة العسكرية التي كانت تسعى واشنطن وطهران إلى تفاديها، فما أبرز السيناريوهات المطروحة في حدود المعطيات المتوفرة حتى هذا الوقت؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لقد قرأتُ للتو الرد.. لم يعجبني.. إنه غير مقبول إطلاقا (الفرنسية)


موقف إيران من غضب ترمب

لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن رفض الرئيس الأمريكي لرد طهران. لكن وفي خطاب حمل رسائل تحدٍّ سياسية ونفسية، نقلت وكالة أنباء تسنيم عن مصدر مطلع قوله إنه "حينما يبدي ترمب عدم رضاه، فغالبا ما يكون ذلك مؤشرا على أن الخطة أفضل"، مضيفا أن "رد فعل الرئيس الأمريكي لا يهم، فما من أحد في إيران يعكف على صياغة خطة لإرضاء ترمب".

فحوى الرد الإيراني

- لم يتضح تماما مضمون الرد الإيراني، بيد أن وكالة تسنيم أفادت بأن الرد تضمن البنود التالية:
- الوقف الفوري للحرب على جميع الجبهات.
- ضمانات بعدم شن أي هجمات مستقبلية على إيران.
- الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية بما يشمل قيود تصدير النفط خلال 30 يوما.
- إنهاء الحصار البحري فور توقيع اتفاق مبدئي.
- الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
- تولي إيران إدارة مضيق هرمز مقابل التزامات أمريكية.

في حين أفاد التلفزيون الإيراني بأن طهران رفضت الخطة الأمريكية، واصفا إياها بأنها "كانت تعني استسلاما لتجاوزات ترمب".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التلفزيون الإيراني: طهران رفضت المقترح الأمريكي لأنه كان يسعى لفرض الاستسلام عليها (غيتي)


ما السيناريوهات المتوقعة الآن؟

لم يجزم الرئيس ترمب بما إن كان يعتزم مواصلة المفاوضات أو سيختار العمل العسكري، وفق موقع أكسيوس الأمريكي. لكن محللين -ومنهم مايكل مولروي نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق- لا يستبعدون لجوء ترمب إلى سيناريوهين:
  • الأول: مشروع "الحرية بلس"
ويتمثل في مواجهة بحرية طويلة الأمد، يبقى بمقتضاها مضيق هرمز مغلقا، كما يتواصل الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بما قد يخلّفه ذلك من تداعيات عسكرية واقتصادية على العالم بأسره.
ولعل ما يعزز هذا الخيارَ تصريحُ السيناتور الجمهوري المقرب من ترمب ليندسي غراهام، الذي رأى أن الرد الإيراني "غير مقبول تماما"، وقال إنه "حان الوقت للنظر في تغيير المسار تجاه إيران".
وأضاف غراهام أن "مشروع الحرية بلس" يبدو خيارا جيدا بشأن إيران في الوقت الراهن، وفق تعبيره.
وكان الرئيس الأمريكي توعد بإطلاق المشروع آنف الذكر إذا لم تنته المفاوضات مع طهران وفق ما يتطلع إليه.
ولم تتكشف تفاصيل "الحرية بلس" الذي جاء بعد توقف "مشروع الحرية" الذي وعد بتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، فيما يرجح الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا أنه يمثّل تطويرا للخطة السابقة في هرمز، عبر استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.

  • الثاني: ضرب البنى التحتية في إيران
أما السيناريو الثاني، فبالنسبة لمولروي -نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق- فإنه يتجسد في التصعيد العسكري باستهداف البنى التحتية في إيران، معللا ذلك بأنه "سيضغط على طهران" ويدفعها إلى تقديم تنازلات تقنع الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أن ترمب استعد لمثل هذا الخيار، عبر حشد المزيد من القوات في المنطقة وإعادة التزود بالذخائر الضرورية.
لكن ذلك -يتابع مولروي في حديث للجزيرة- سيستدعي بالضرورة ردا عسكريا من إيران، التي ستستهدف البنية التحتية للنفط والغاز في الدول المجاورة، الأمر الذي سيرفع أسعار الطاقة بشكل أكبر.
وفي استعراضه للتداعيات المتوقعة، يؤكد مولروي أن الحرب ليست محصورة على الأطراف المباشرة، إذ ستترك تأثيرها على الاقتصاد العالمي، لافتا إلى أنه ستكون هناك -في نهاية المطاف- دول مستعدة للمشاركة عسكريا من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.
ويشار إلى أن أكثر من 40 دولة ستجتمع -اليوم الاثنين- لتحديد مساهماتها العسكرية في مهمة تقودها أوروبا لمرافقة السفن عبر هرمز، بمجرد التوصل إلى وقف مستقر لإطلاق النار، وفق ما نقلته شبكة بلومبيرغ.
وينبّه المسؤول الأمريكي السابق إلى أن ترمب يحتاج للوصول إلى اتفاق أكثر تقييدا للإيرانيين، وأكثر تشددا من الاتفاق النووي عام 2015 مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، مضيفا أنه ستكون هناك عواقب سياسية وخيمة في الولايات المتحدة إذا لم يتحقق ذلك.


وأمس الأحد، وجّه ترمب سهام انتقاداته مباشرة نحو الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، واتهمه بالانحياز إلى صف طهران والتخلي عن إسرائيل والحلفاء.
وقال الرئيس الأمريكي إن الأموال التي حصلت عليها إيران بموجب الاتفاق النووي القديم لن تحصل على مثلها مجددا أبدا، متحدثا عن "مئات المليارات من الدولارات، إضافة إلى 1.7 مليار دولار نقدا بالعملة الخضراء نُقلت جوا إلى طهران، وسُلّمت إليهم على طبق من فضة".
وألمح ترمب -في مقابلة مع الصحفية شيريل أتكيسون- إلى أن الجيش الأمريكي يمكنه "أن يتدخل لأسبوعين إضافيين ويضرب كل هدف"، مضيفا "كانت لدينا أهداف معيّنة، وقد قصفنا على الأرجح 70% منها، لكن هناك أهدافا أخرى يمكن نظريا أن نضربها".

نتنياهو: الحرب لم تنته

ومما يؤشر إلى زيادة احتمالات اللجوء للعمليات العسكرية، تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ناقش -خلال مكالمة هاتفية- مع ترمب الردّ الإيراني.
وقال نتنياهو -في مقابلة على شبكة "سي بي إس نيوز"- إن الحرب لم تنته بعد، إذ لا يزال هناك "مزيد من العمل الذي يتعين القيام به" لنقل اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك مواقع التخصيب، والتعامل مع وكلاء إيران، وقدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
وبحسب رويترز، فقد ذكر نتنياهو أن الدبلوماسية هي الطريقة ‌‌المثلى لنقل اليورانيوم المخصب، لكنه لم يستبعد نقله بالقوة.

إيران لا تستبعد الحرب

ويرى محللون أن طهران لطالما كانت تبدي استعدادها لخيار الحرب، مشيرين إلى أنها تتوقعها بالنظر إلى أن المفاوض الأمريكي كان يسعى إلى فرض الإملاءات ودفع الإيرانيين إلى الاستسلام الكامل، وفق ما عبر عنه الدبلوماسي الإيراني السابق عباس خاميار.
ويقول خاميار للجزيرة إن الإيرانيين يعتقدون أن "ثمن المقاومة أقل بكثير من ثمن الاستسلام"، مشددا على أن بلاده لن "تتفاوض تحت التهديد"، مشيرا إلى التهديدات العسكرية الإيرانية في حال رُفضت الورقة الأخيرة.
وقُبيل إرسال الرد الإيراني إلى باكستان، التقى قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني علي عبد اللهي مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وتلقى منه "توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم"، وفق ما أفاد به التلفزيون الإيراني الرسمي.
ويلفت الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري إلى أن اللقاء آنف الذكر يشير إلى أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي كان جاهزا، وجرى تغليفه بالتهديد العسكري، مشبها ذلك بالإجراء الأمريكي في "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترمب في سبيل الضغط على إيران خلال تحضير ردهم على المقترح.

باب التفاوض لم يغلق

لكن الزويري لا يرى أن مسار العودة إلى الحرب مرجح تماما، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة استخدمت فائض قوة كبيرا جدا خلال الـ40 يوما الأولى من الحرب، لكنها لم تحقق الأهداف التي كانت بادرت إلى الحرب من أجلها.
ويرى الأكاديمي والخبير -في حديث للجزيرة- أن تصريح ترمب ما زال ضمن دائرة الضغوط السياسية على إيران والمسار التفاوضي.

هل يكون الحل في الصين؟

ومما يعزز مسار التفاوض في الوقت الراهن، قرب موعد زيارة ترمب للصين هذا الأسبوع.
ويكشف مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترمب سيضغط على بكين للمساعدة في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع مع إيران.
وتخلُص الصحيفة الأمريكية إلى أن التوصل إلى تسوية للحرب قد يعزز مكانة الرئيس الصيني كزعيم عالمي تدخل في اللحظة الحاسمة قبل تصعيد عسكري محتمل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن "أزمة مضيق هرمز ورفض إيران تقديم تنازلات نووية" ستصبح أمرا ثانويا، بمجرد دخول الرئيسين الأمريكي والصيني قاعة الاجتماعات لإجراء محادثات تجارية.
أما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية فتنقل عن مسؤول أمريكي قوله "أتوقع أن يضغط الرئيس ترمب للحد من دعم الصين لإيران عندما يجتمع مع نظيره الصيني".

خلاصة

هكذا إذن، لا يمكن الجزم باتجاهات الأمور في أعقاب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي ورفض الولايات المتحدة المعلن لهذا الردّ، في حين يتوقع محللون أن يتواصل الهدوء الحذر، وتتراوح السيناريوهات بين استئناف التفاوض أو التصعيد، إلى حين انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي للصين على الأقل.

المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الأجنبية + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع