عرض مشاركة واحدة

قديم 27-04-26, 08:33 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات.. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية



 

صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات.. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قناة إيرانية أفادت بنجاح تفكيك قنبلة أمريكية خارقة للتحصينات من طراز "جي بي يو-57" (شترستوك)



27/4/2026


عثرت وحدات من الحرس الثوري الإيراني على صواريخ أمريكية غير منفجرة وآلاف القنابل الصغيرة في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، وفق ما أفادت به قناة "برس تي في" الإيرانية.
وذكرت القناة -نقلا عن فيلق الإمام سجاد التابع للحرس الثوري- أنه حيّد أكثر من 15 صاروخا أمريكيا ثقيلا، مشيرا إلى أن هذه الذخائر "نُقلت إلى وحدات فنية وبحثية" بهدف "إجراء الهندسة العكسية" عليها.
كما أعلن فيلق أنصار المهدي -ومقره في زنجان شمال غربي البلاد- أن فرق تفكيك المتفجرات التابعة له تمكنت من جمع أكثر من 9500 قنبلة صغيرة في أنحاء المحافظة.
وجاء -في تقرير القناة الإيرانية- أنه "تم بنجاح تفكيك قنبلة من طراز جي بي يو-57الخارقة للتحصينات، وجرى تسليمها إلى السلطات المختصة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أشارت تقارير إلى أن المواجهة لم تعد عسكرية مباشرة فقط بل امتدت إلى مجالات أكثر تعقيدا (رويترز)

تحوُّل في طبيعة الصراع

وفي سياق متصل، كشفت تقارير وتحليلات -منشورة في صحف بريطانية وأمريكية خلال الأيام الماضية- تحولا نوعيا في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لم يعد الصراع محصورا في الاشتباك العسكري المباشر، بل امتد إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر، فضلا عن إعادة تشكيل ميزان الردع في المنطقة.
ونقل تقرير لموقع "آي بيبر" البريطاني -عن محللين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)- أن ثمة مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر، أو سقطت في ساحات المواجهة.
وأشار المحللون إلى أن طهران تنخرط حاليا في عمليات "الهندسة العكسية" لصواريخ مثل توماهوك، ومسيّرات ريبر، وصواريخ جاسْم (Jassm)، وقنابل "جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات، بهدف فهم بنيتها أو تطوير بدائل محلية لها.
ويرى المحللون -بحسب التقرير- أن الأخطر لا يكمن فقط في الجهد الإيراني الذاتي، بل في احتمال حصولها على دعم تقني من روسيا والصين، مما قد يفتح الباب أمام كشف أسرار تتعلق بأنظمة التوجيه والتشويش والتخفي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إيران تعرضت لضربات جوية مكثفة لكنها لا تزال تحتفظ بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات وفق تقديرات استخبارية (غيتي)


الترسانة الإيرانية

وفي تحليل نشرته صحيفة غارديان ، كتب دان ساباغ -وهو محرر شؤون الدفاع والأمن- أن التصعيد الأمريكي لم يحقق أهدافه الإستراتيجية في كبح القدرات الإيرانية.
ونقل ساباغ عن تقديرات استخبارية أن الضربات الجوية المكثفة لم تدمر سوى جزء من الترسانة الإيرانية، بينما لا يزال نحو نصف مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة فعالا وقادرا على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تحليل آخر نشرته غارديان، رأى البروفيسور فواز جرجس أن الحرب التي قادتها إدارة دونالد ترمب ضد إيران تمثل "خطأ إستراتيجيا"، إذ أدت إلى نتائج عكسية.
وأشار جرجس إلى أن طهران خرجت من المواجهة أكثر ثقة بقدراتها، مستفيدة من قدرتها على تهديد ممرات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما منحها أداة ضغط تتجاوز في تأثيرها برنامجها النووي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران -في 8 أبريل/نيسان الجاري- هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، جرى تمديدها على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

المصدر: الجزيرة نت + الصحافة الإيرانية + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس