تعرف على أغنى 10 عائلات في آسيا في عام 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أعراض النوبة القلبية لدى الرجال والنساء.. والفرق بين الذبحة الصدرية والسكتة القلبية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حكومة الوفاق الليبية توقع اتفاقية للدفاع المشترك مع إيطاليا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لؤلؤة الخاطر - مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني - المندوب الدائم لدولة قطر في الأمم المتحدة بنيويورك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          محسن فخري زاده.. العالم النووي الإيراني الذي اغتيل قرب طهران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 6 - عددالزوار : 71 )           »          معقم اليدين قد يقتل.. كيف؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الحرب في ناغورني قره باغ.. التطورات على مدار الساعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 23 - عددالزوار : 782 )           »          أذربيجان وأرمينيا تعلنان عدد قتلاهما في معارك قره باغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فورين أفيرز: للقضاء على كورونا.. 70% من سكان العالم يجب أن يكونوا محصنين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 120 - عددالزوار : 15553 )           »          لوبوان: بقدرات تقليدية ونووية.. الصين تكشف عن القاذفة الشبح إتش-20 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 12 )           »          ما أبرز تطبيقاته وأكثر الرؤساء استخداما له ولماذا يثير جدلا حادا حاليا؟ 9 أسئلة وأجوبة تشرح العفو الرئاسي بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          F-35B Lightning II Start-Up & Takeoff • Valiant Shield 18 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          F-35 Lightning Jet 25mm Cannon Firing! GAU-22 Equalizer (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


إثيوبيا وإقليم تيغراي.. القصة الكاملة من الحكم للصراع المسلح

قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-11-20, 08:28 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إثيوبيا وإقليم تيغراي.. القصة الكاملة من الحكم للصراع المسلح



 

إثيوبيا وإقليم تيغراي.. القصة الكاملة من الحكم للصراع المسلح

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الاشتباكات بين الحكومة المركزية وجبهة تيغراي تمثل أحدث فصول أزمة تتصاعد منذ شهور (رويترز)


10/11/2020


تكشف التطورات الجارية الآن بين إقليم تيغراي والحكومة المركزية في أديس أبابا، والتي وصلت حد الاشتباك المسلح، أن وحدة ثاني أكبر دولة أفريقية، من حيث عدد السكان، باتت على المحك، ويُخشى أن تنزلق إلى أتون صراع يتم فيه استخدام الإثنيات، وهذا سيكون زلزالا يضرب كل دول القرن الأفريقي جراء التداخل الإثني والجغرافي بينها؛ مما يجعل أمن كل منها يرتبط ارتباطا وثيقا مع الأخرى.
نحاول في هذه المادة أن نفهم ما يجري على أرض إقليم تيغراي، أحد أقاليم إثيوبيا العشرة، والذي يمثل سكانه حوالي 6% من مجموع سكان البلاد، الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة يتوزعون بين حوالي 80 مجموعة إثنية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هل يؤدي الصراع بين الحكومة المركزية وجبهة تيغراي لانفصال إقليمهم عن إثيوبيا؟ (رويترز)


من التاريخ..

عندما تردت الأوضاع إبان حكم الدكتاتور منغستو هايلي ماريام ذو التوجهات اليسارية، وأدت لانتشار مجاعات متعددة فتكت بحوالي 8 مليون من سكان البلاد، انطلقت المعارضة المسلحة لنظام منغستو؛ لكنها حتى 1988 كانت مثل الجزر المعزولة.
فقد ظلت أشبه بالمجموعات المسلحة التي كانت تنتمي لقومية محددة تقاتل عبر عمليات صغيرة، والاستثناء الوحيد كان هو الجبهة الشعبية لتيغراي، حيث كانت أكثر تنظيما، ولديها تحالفات خارجية أبرزها التحالف مع الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا.
وفي عام 1988 عقد مؤتمر في منطقة ما داخل الأراضي السودانية، ضم ممثلين عن 14 تنظيما إثيوبيا مسلحا، وأعلنت هذه التنظيمات أنها ستقاتل موحدة لاسقاط منغستو، وأعطيت قيادة التحالف لتيغراي؛ لأن قواتهم كانت الأكثر تدريبا وتسليحا وتنظيما.
واستمر التحالف يقاتل على مدى 3 أعوام، وعندما اقترب من الإطاحة بمنغستو عام 1990 عقد مؤتمر لندن للمعارضة الإثيوبية برعاية أميركية بريطانية من أجل تنظيم المجموعات المعارضة تحت لافتة واحدة، ليتفق المؤتمرون مجددا على قيادة التيغراي للتحالف على الرغم من وجود قيادات تقليدية لمجموعات قبلية بين المشاركين إضافة للقوات العسكرية والسياسية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ظل التيغراي مسيطرين على مفاصل الدولة في إثيوبيا من الرئاسة إلى كبار المناصب حتى مجيء آبي أحمد (رويترز)


تحالف شعوب إثيوبيا

بعد أشهر قليلة دخلت قوات تحالف جبهة شعوب إثيوبيا، والذي ضم وقتها 14 تنظيما، واستولى على الحكم ونصب (تاميرات لاينه) رئيسا للبلاد في 28 أيار/مايو 1991 وهو من قومية التيغراي، ثم خلفه مليس زناوي في 1995 عقب إجازة دستور جمهورية إثيوبيا الفدرالية.
وشغل زناوي المنصب حتى وفاته عام 2012 ما جعل التيغراي يحكمون إثيوبيا على مدى أكثر من 20 عاما تحت راية تحالف يسيطرون على مفاصله، إضافة إلى أن مليس زناوي استطاع السيطرة على التناقضات داخل التحالف مما جعل حتى الذين يتذمرون من سيطرة التيغراي من المجموعات الأخرى يكتمون الأمر، ولم تطف الحالة الاحتجاجية على سيطرة التيغراي إلا بعد وفاة زناوي وانتخاب سلفه هايلي مريام ديسالين، والذي ينتمي لمجموعة تحالف شعوب جنوب إثيوبيا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اعتبر التيغراي سلسلة القرارات الأخيرة لآبي أحمد استهدافا لهم وتمهيدا للمواجهة معهم (رويترز)


كيف صعد آبي احمد؟

عقب تولي هايلي ماريام ديسالين للسلطة بدأت مجموعات عرقية، وعلى رأسها الأورومو -المجموعة العرقية التي تمثل حوالي 40% من سكان البلاد- التململ من طريقة تقاسم السلطة في الإطار المركزي.
ومثلت حادثة منح الحكومة المركزية لبعض من أراضي الأورومو (جنوب العاصمة أديس أبابا) لمستثمرين، الشرارة التي أطلقت احتجاجات شعبية ظلت تخمد وتصعد مرة أخرى خلال الأعوام من 2015 حتى 2017، الأمر الذي أجبر ديسالين على الاستقالة، وبدأت التحالفات تنسج لدعم المرشحين داخل المجلس المركزي للتحالف، والمنوط به اختيار رئيس الوزراء، فافجأت جبهة تحرير الأورومو الجميع بأنها استبدلت رئيسها (لما مغرسا) بالعقيد السابق في استخبارات الجيش آبي أحمد، والذي حصل على دعم الأمهرو رغم معارضة التيغراي، وتصويت ممثليهم في المجلس ضد أحمد.


هل استهدف أحمد التيغراي؟

وما إن صعد رئيس الوزراء الجديد حتى قدم نفسه رجلا إصلاحيا للعالم، فقام بإطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين، وفتح للصحافة قدرا من الحرية، وشدد على أنه يريد محاربة الفساد، وأطلق على عام 2018 في إثيوبيا عام المصالحات.

ولفهم أكثر، علينا الاطلاع على سلسلة من الخطوات الأساسية التي حدثت في الأشهر القليلة الماضية:
8 أبريل/نيسان: دعا "آبي أحمد" إلى حل عاجل لنزاع حدودي بين إقليمي أوروميا (جنوب) والصومال (جنوب شرق) الإثيوبيين، ما تمخض لاحقا عن إنهاء أزمة حدودية بينهما ظلت ملتهبة منذ سبتمبر/أيلول 2017، تسببت في سقوط قتلى ونزوح المئات من أوروميا إلى إقليم هرر المجاور، وفق الحكومة الفدرالية، ويتمتع الإقليمان بحكم شبه ذاتي، ويتبعان الكونفدرالية الإثيوبية.
– 6 مايو/أيار: صوّت البرلمان بالأغلبية لرفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد في 16 فبراير/شباط الماضي.
7 يونيو/حزيران: أجرى آبي أحمد أول تغيير لرئيس الأركان ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطنية، في تعديلات هي الأولى من نوعها منذ 17 عاما، وهي النقطة التي اعتبرها التيغراي استهدافا لهم كقومية باعتبار أن رئيس الأركان ومدير جهاز الأمن والمخابرات منذ وصول جبهة شعوب إثيوبيا إلى الحكم عام 1991 ظل من نصيبهم.

22 يونيو/حزيران: أعلنت المعارضة الإثيوبية في إريتريا التخلي عن المقاومة المسلحة، وتعليق أنشطتها العسكرية.
وقالت إن هذه الخطوة تأتي في إطار "الخطوات المشجعة"، التي اتخذها رئيس الوزراء الإثيوبي و"التطورات الإيجابية الكبيرة" التي أحدثها في البلاد.
وكان "آبي أحمد" قد اصطحب مطلع يونيو/حزيران الماضي في رحلة عودته من القاهرة اثنين من كبار قادة "جبهة تحرير أورومو الديمقراطية" المعارضة، التي تتخذ من إريتريا مقرا لها.
5 يوليو/تموز: رفع البرلمان الإثيوبي حركات المعارضة المسلحة "قنوب سبات" و"جبهة تحرير أورومو" و"جبهة تحرير أوغادين"، من لائحة المجموعات الإرهابية في البلاد التي أعلنتها الحكومة في يونيو/حزيران 2011.
كما أقر البرلمان في جلسة استثنائية عقدت في 20 يوليو/تموز الماضي قانون العفو العام للأفراد والجماعات قيد التحقيق، أو المدانين بتهمة الخيانة وتقويض النظام الدستوري والمقاومة المسلحة.
9 سبتمبر/أيلول: عاد إلى إثيوبيا برهانو نيقا "رئيس حركة قنبوت سبات" المعارضة، قادما من الولايات المتحدة، وبصحبته أكثر من 250 من قيادات وأعضاء الحركة، بعد نحو 13 عاما قضاها في قتال حكومة أديس أبابا انطلاقا من الأراضي الإريترية. وقبل ذلك التاريخ بأسبوع، عاد مقاتلون من ائتلاف المعارضة الإثيوبية، المكون من حركة "قنبوت سبات" و"الجبهة الوطنية الإثيوبية" للبلاد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مصالحة آبي أحمد مع إريتريا شكلت واحدا من أهم ملفات التوتر مع تيغراي (رويترز)


المصالحة مع إريتريا

إضافة للمصالحة الخارجية مع الجارة إريتريا بعد قطيعة منذ 1998، تاريخ اندلاع الحرب بينهما نتيجة لنزاع على منطقة حدودية، والتي كانت من نقاط التحول في علاقة التيغراي مع آبي أحمد، جراء الخلافات العميقة بينهم وبين نظام الجبهة الشعبية الحاكمة في إريتريا بقيادة أفورقي، والحرب التي شهدتها المنطقة الحدودية بين التيغراي وإريتريا، وإعلان آبي أحمد موافقته على تسليم إريتريا المنطقة المتنازع عليها في مثلث (بادمي)، تنفيذا لحكم محكمة العدل الدولية الصادر عام 2002 واتفاقية صلح وقعت في العام ذاته بين الدولتين في الجزائر .


تأجيل الانتخابات.. هل كانت قاصمة للظهر؟


وتصاعد الخلاف بين آبي أحمد وإقليم تيغراي عندما أقر البرلمان بطلب من آبي أحمد تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مقررة في يونيو/حزيران 2020، وتمديد ولاية رئيس الوزراء التي انتهت في مايو/أيار، والتي كان من المقرر أن تجري في أغسطس/آب الماضي، وهو ما اعتبره التيغراي غير دستوري، وأعلنت رئيسة البرلمان ثريا إبراهيم المنتمية للتيغراي استقالتها من منصبها خلال مهرجان خطابي أقيم في عاصمة إقليم تيغراي (مكلي)، وقالت "لست مستعدة للعمل مع مجموعة تنتهك الدستور، إنها دكتاتورية في طور التكوين".
وتبع استقالة إبراهيم استقالات أخرى، كما عقد حزب جبهة شعب التيغراي مؤتمره في يونيو/حزيران 2020، وخلاله أعلن أنه سينظم الانتخابات في الإقليم بصورة منفردة كما هو مقرر في أغسطس/آب الماضي، وطالب اللجنة المركزية للانتخابات الإشراف على انتخاباته.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المخاوف تصل حد أن يطالب إقليم تيغراي بالانفصال عن إثيوبيا كما ينص دستور عام 1995 (رويترز)


انتخابات التيغراي

وعقب تنظيمه لها ومشاركة حوالي 2,7 مليون ناخب فيها، رفضت الحكومة المركزية الاعتراف بها، واعتبرتها غير قانونية وغير دستورية، وردت حكومة إقليم تيغراي بأنها لا تعترف بالحكومة المركزية باعتبار أنها جسم غير دستوري.
ومثل قرار الحكومة المركزية في سبتمبر/أيلول 2020 وقف التحويلات المالية منها إلى إقليم تيغراي أقصى أنواع التصعيد بين الطرفين، واعتبره الإقليم إعلانا للحرب عليه.
وفي الأسبوع الأخير من أكتوبر/تشرين الأول 2020 طالب إقليم تيغراي المجتمع الدولي بالتدخل في الأزمة، ثم ألحق ذلك بالإعلان أنه يتعرض لتهديد عسكري من الحكومة المركزية، والتي وصفت ما يجري في تيغراي بالتمرد.
وفي الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بدأت الاشتباكات المسلحة بين الجانبين في ظل اتهام كل طرف للآخر ببدئها.
هل بدأ الطلاق بين أديس أبابا ومكلي؟
للمرة الأولى في تاريخ البلاد تحدث مواجهة مسلحة مباشرة ما بين إقليم والحكومة المركزية، وما يزيد المخاوف من أن إقليم تيغراي قد يذهب في خطوة أبعد من المواجهة، ويقرر الانفصال عن دولة إثيوبيا المركزية.
بل إن البعض ينحو منحى آخر بأن الإقليم قد يقرر استخدام الحق الذي منحته له المادة (39) من دستور إثيوبيا لعام 1995، والتي تنص بما معناه (لكل شعب من شعوب إثيوبيا حق تقرير المصير والانفصال غير المشروط).


هل السودان في مرمى النيران؟


التطورات في إقليم تيغراي باتت بمثابة مهدد رئيسي لأزمات أمنية وإنسانية في السودان، فالإقليم يحد ولايتين من الولايات السودانية (كسلا والقضارف) المضطربتان أصلا؛ بسبب انتشار النزاعات القبلية فيهما، كما أن الإقليم يشرف على منطقة الفشقة الزراعية السودانية التي تسيطر مليشيات إثيوبية على أجزاء منها.
كما تنتشر على طول الشريط الحدودي بين السودان والإقليم عمليات تهريب السلاح والبشر، ويبدو أن حالة السيولة الأمنية في إقليم تيغراي ستزيد من تعقيدات الوضع في السودان، وتهدد الاستقرار في ولايتي كسلا والقضارف، وهو ما قد يساعد المجموعات التي تمارس هذه الأنشطة غير القانونية على زيادة نشاطها.
أما في الجانب الإنساني ففي حال تطورت الاشتباكات، يتوقع أن يفر مئات الآلاف من الإثيوبيين إلى داخل الأراضي السودانية، ما سيخلق أزمة إنسانية في ظل أوضاع اقتصادية معقدة بلغ معها معدل التضخم في البلاد 212%، وفق إحصاءات حكومية.
وغير السودان فإن إريتريا، الجارة الشمالية لإثيوبيا، سوف تتأثر بصورة كبيرة في ظل اتهامات إقليم تيغراي لها بأنها تمثل جزءا من الترتيبات التي قام بها آبي أحمد في مواجهة إقليمهم.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 12-11-20, 08:48 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


إثيوبيا وإقليم تيغراي.. هكذا توالت الأحداث من التحالف إلى الحرب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحرب بين الحكومة الفدرالية وجبهة تيغراي جاءت بعد سلسلة من التوترات بدأت نهاية العام الماضي (رويترز)


12/11/2020

يقف المشهد في إثيوبيا على مشارف أزمة قاتمة إثر اندلاع المواجهات العسكرية بين الحكومة الفدرالية وجبهة تيغراي شمال البلاد، وبينما تعتبر إثيوبيا لاعبا إقليميا مهما في القارة السمراء يخشى مراقبون أن تؤثر هذه الأحداث على دورها في الجهود الإقليمية والدولية الساعية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.


كيف بدأت الأزمة؟
وفقا للباحث في شؤون القرن الأفريقي عمر أحمد، فإن الأزمة بين الحكومة الفدرالية وجبهة تيغراي لم تكن وليدة اللحظة، مشيرا إلى أنها مرت بمنعطفات حادة ومتعددة بدأت من أبريل/نيسان 2018 حين وصل آبي أحمد للسلطة.
وبرأيه، فإن سلسلة الإجراءات التي بدأ بها أحمد لتغيير الصورة الذهنية للنظام السياسي بشكل عام كانت بداية المنعطف الحاد في علاقة الطرفين، حيث كانت جبهة تيغراي أبرز المتأثرين بها، باعتبارها كانت المتنفذة داخل حزب "الجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب إثيوبيا"، وهو ائتلاف من 4 أحزاب إثنية حكم إثيوبيا منذ عام 1991.
ويشير عمر إلى أن أول المنعطفات الحادة بين الطرفين كانت في ديسمبر/كانون الأول 2019 عندما قرر آبي أحمد وفي سياق التغييرات التي بدأها دمج الأحزاب المشكلة للائتلاف الحاكم في حزب واحد تحت مسمى "حزب الازدهار"، وهي الخطوة التي رفضتها جبهة تيغراي.
ويلفت إلى أن تشكيل الحزب الجديد على أنقاض "الائتلاف الحاكم" -الذي تم شطبه رسميا من قائمة الأحزاب المسجلة- قد أفقد جبهة تيغراي آخر ما تبقى لها من نفوذ في الحكومة الفدرالية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



إلغاء الجبهة الثورية وتشكيل حزب الازدهار كانا بداية الطلاق بين آبي أحمد وجبهة تيغراي (وكالة الأناضول)


ما هو حزب الازدهار؟

وحزب الازدهار الحاكم الجديد في إثيوبيا هو نتيجة اندماج 8 أحزاب إثنية، 3 منها كانت أحزابا ضمن ائتلاف "الجبهة الثورية لشعوب إثيوبيا" الحاكم سابقا، وهي حزب أورومو الديمقراطي، وحزب شعوب جنوب إثيوبيا الديمقراطي، وحزب أمهرا الديمقراطي.
كما اندمجت معها 5 أحزاب أخرى، وهي الأحزاب الحاكمة في الأقاليم الإثيوبية، وكانت تسمى أحزاب الموالاة، وهي حزب تجمع هرر الوطني، وحركة غامبيلا الديمقراطية، والحزب الوطني العفري الديمقراطي، والحزب الصومالي الديمقراطي، وحزب بني شنقول غوماز الديمقراطي.


كيف تحكم إثيوبيا؟

وتحكم الأحزاب في إثيوبيا عبر نظام "الفدرالية الإثنية" الذي تم النص عليه دستوريا عام 1994، وهو الدستور الذي قسم إثيوبيا إلى 10 أقاليم، وهي أوروميا، الصومال، هرر، غامبيلا، بني شنقول، أمهرا، عفر، تيغراي، جنوب إثيوبيا، وسيداما، بالإضافة إلى مدينتين تتبعان للحكومة الفدرالية وهما العاصمة أديس أبابا وديرداو، فيما يتمتع كل إقليم بحكم ذاتي وبأغلب خصائص الدولة المصغرة، مع تنازل عن جزء من السيادة لصالح الحكومة الفدرالية.


الخلاف الأخير

يقول المحلل السياسي أندو ألم سيساي إنه منذ تأسيس حزب الازدهار وفقدان جبهة تيغراي نفوذها في الحكومة الفدرالية بدأت العلاقة بينها وبين المركز تتضاءل، وبات الإقليم يتحول شيئا فشيئا بحكم تراكم الإجراءات إلى ما يشبه الكيان المستقل دونما علاقة طبيعية مع الحكومة الفدرالية.
وبرأيه، فإن هذا التحول بلغ ذروته عندما قرر الإقليم إقامة الانتخابات بشكل منفرد في سبتمبر/أيلول الماضي رغم قرار الحكومة الفدرالية تأجيل الانتخابات في كافة الأقاليم بسبب جائحة كورونا.

وأوضح سيساي أن هذا الخلاف شكل منعطفا حادا في العلاقة بين الطرفين زاد من تصعيده إعلان جبهة تيغراي إلغاء اعترافها بالحكومة الفدرالية، باعتبار أن ولايتها انتهت في 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وعليه فإن الإقليم لن يمتثل لأي توجيهات تسنها الحكومة الفدرالية.
ويشير إلى أن هذه الخطوة قابلتها أديس أبابا بالمثل، حيث أعلن البرلمان الإثيوبي أن الانتخابات التي أقيمت في تيغراي غير دستورية، وأن الحكومة التي تمخضت عنها غير شرعية، وقرر البرلمان قطع كافة علاقات الحكومة الفدرالية مع إقليم تيغراي.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المواجهات بدأت برفض تيغراي الاعتراف بتغييرات قادة القاعدة الشمالية ومحاولة الاستيلاء عليها (رويترز)


شرارة المواجهات العسكرية

لكن المنعطف الحاد والخطير بدأ عندما أعلن الجيش الفدرالي في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي -وضمن قراراته الدورية المتعلقة بالمهام العملياتية وتبديل القيادات وتحركات القوات المسلحة- تغييرات لقادة عدد من القواعد العسكرية، وكان من ضمنها القاعدة الشمالية الواقعة في إقليم تيغراي، وهي واحدة من 4 قواعد تتوزع في أرجاء إثيوبيا وتعتبر الأكبر والأهم، حيث تتمركز فيها أعداد كبيرة من المدرعات والأسلحة الثقيلة باعتبار أن تلك القاعدة كانت على مدى عقدين منطلق الحروب التي خاضتها إثيوبيا ضد إريتريا.
ولم يرق قرار تغيير قادة القاعدة الشمالية لجبهة تيغراي التي أصدرت في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بيانا أعلنت فيه رفضها له بمبرر عدم اعترافها بالحكومة الفدرالية، وبالتالي عدم امتثالها لقراراتها.
واتهم بيان الجبهة الجيش الفدرالي بأنه انحرف عن مهمته الدستورية وأصبح أداة لتنفيذ المصالح الضيقة للحزب الحاكم.
كما منعت الجبهة الجنرال جمال محمد -الذي تم تعيينه قائدا جديدا للقاعدة الشمالية- من دخول مطار مدينة مقلي عاصمة الإقليم، بعد أن وصل الإقليم لاستلام مهامه، قبل أن تجبره على العودة على نفس الطائرة.


الجيش يدخل على الخط


بعدها بأيام، وتحديدا في 31 أكتوبر/تشرين الأول أصدر الجيش الفدرالي بيانا مطولا أوضح فيه أنه مؤسسة وطنية ومهنية بعيدة عن أي تحزبات، ولا يخضع لأي مجموعة سياسة، وأن ما صدر عنه من قرارات تتعلق بالمهام العملياتية هو جزء من مهامه المنوطة به دستوريا للحفاظ على أمن وسلامة الوطن والشعب.
واعتبر الجيش أن ما سماه تشويه سمعته "يعتبر انتهاكا صارخا وغير مقبول"، وطالب جبهة تيغراي بتصحيح هذا الخطأ وتقديم اعتذار.
بدوره، يقول الباحث في الشأن الإثيوبي تادسي مكنن إن جبهة تيغراي استشعرت على ما يبدو الخطر من بيان الجيش الفدرالي، فقامت في الرابع من الشهر الجاري بخطوة استباقية، وحاولت الاستيلاء على القاعدة الشمالية بمساعدة منشقين من الداخل بهدف تحييد القاعدة ومصادرة أسلحتها.
وبموجب هذا التطور، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي بدء المواجهات العسكرية بشكل رسمي ضد الجبهة، بعد أن اتهم الجبهة بتجاوز "الخطوط الحمراء".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجيش الإثيوبي بدأ حملة عسكرية ضد جبهة تيغراي التي ظلت الطرف الأقوى في حكم البلاد حتى عام 2018 (الفرنسية)


تغييرات بالقيادات الأمنية


وتزامنا مع بدء المواجهات العسكرية أصدر آبي أحمد عددا من القرارات، من ضمنها إعلان حالة الطوارئ في إقليم تيغراي لمدة 6 أشهر، والذي يخول الحكومة الفدرالية صلاحيات عدة، منها فرض حظر التجول والطيران، وإيقاف المواصلات ووسائل الاتصال، كما كان من ضمن القرارات إعادة 4 جنرالات متقاعدين إلى الخدمة العسكرية.
وأوضح مكنن أن القاسم المشترك بين هؤلاء الجنرالات هو أنهم سبق أن خدموا في إقليم تيغراي وفي القاعدة الشمالية تحديدا، ويتوقع أن يكون هدف استدعائهم هو لإحلالهم مكان آخرين ممن انشقوا أو تم إعفاؤهم.
وفي سياق القرارات، قام آبي أحمد في الثامن من الشهر الجاري باستبدال كافة قيادات القطاعات الأمنية، كالجيش وجهاز الأمن والاستخبارات والشرطة الفدرالية، وهو الأمر الذي وصفه تادسي مكنن بالتغيير الشامل.
وأشار إلى أن كافة القادة الجدد الذين تم تعيينهم هم من الحلفاء الموثوقين والمقربين لآبي أحمد، وأن قيام الأخير بهذه التغييرات يأتي وسط مخاوف متزايدة من احتمال تصعيد المواجهة العسكرية بين الحكومة الفدرالية وجبهة تيغراي.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
  شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع