الاقتراع العام المباشر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإليزيه.. قصر يحكم فرنسا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          رؤساء فرنسا من ديغول إلى هولاند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          معاهدة لشبونة - معاهدة تهدف إلى إصلاح مؤسسات الاتحاد وعملية صنع القرار فيه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حزب القراصنة الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حزب الخضر الألماني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          شتاينماير.. رئيس ألمانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          هيلموت كول.. مستشار الوحدة الألمانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إيفانكا ترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          جاريد كوشنر ... صهر ترمب وكبير مستشاريه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          "أوفياء" لا يمسهم التغيير بإدارة ترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كوسوفو تقرر تأسيس جيش نظامي وصربيا وروسيا تعترضان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الأمم المتحدة "بحاجة إلى خمسة مليارات دولار" لمواصلة أعمال الإغاثة في اليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة(Wing military history and leadership) > قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث ( Military History )
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

النكسة.. إسرائيل تهزم العرب في ستة أيام

قســـــم التــاريخ العـســــكــري الحديث ( Military History )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-11-18, 03:27 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي النكسة.. إسرائيل تهزم العرب في ستة أيام



 

النكسة.. إسرائيل تهزم العرب في ستة أيام

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حرب شنتها إسرائيل يوم 5 يونيو/حزيران 1967 على ثلاث من دول جوارها العربي، دامت ستة أيام وهزمت فيها الأطراف العربية هزيمة ساحقة. وكان من نتائجها خسائر بشرية ومادية كبيرة، واحتلال أجزاء واسعة من الأراضي العربية، وتدمير أغلبية العتاد العسكري العربي.

أسباب الحرب
هناك جملة أسباب أدت إلى نشوب حرب 1967 التي قادت إلى ما سمي "النكسة"، وبعض هذه الأسباب مباشر وبعضها غير مباشر.
أ- الأسباب غير المباشرة: تتمثل في اعتبار إسرائيل أن الأحداث التي تلت حملة
سيناء عام 1956 (العدوان الثلاثي) تشكل تهديدا لأمنها، ومن أبرز هذه الأحداث جهود التسلح التي تبذلها مصر بقيادة جمال عبد الناصر، ونشاطسوريا ضد المستعمرات الإسرائيلية على الجبهة السورية وأمام الجبهة الأردنية.

ومن هذه الأحداث أيضا قرار القمة العربية 1964 في القاهرة بتحويل مياه نهر الأردن في كل من سوريا ولبنان وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية 1965.
ب- الأسباب المباشرة: تقف في طليعتها قرارات وأحداث مهمة وقعت منذ منتصف مايو/أيار 1967، من بينها: مطالبة مصر بسحب قوات الأمم المتحدة من سيناء وبدؤها حشد جيشها في سيناء، وإغلاقها يوم 22 مايو/أيار "مضايق تيران" بالبحر الأحمر في وجه الملاحة الإسرائيلية، وهو ما اعتبرته إسرائيل بمثابة إعلان رسمي للحرب عليها.
وإثر ذلك بدأ تخطيط إسرائيل لشن الحرب على دول الجوار العربي مع مطلع يونيو/حزيران عام 1967 في ظل تواطؤ خفي ظاهره عدوان ضد سوريا، حيث أبلغ وفد سوفياتي مصر أن إسرائيل حشدت 11 لواء على الحدود السورية، وإعلان مصر تدخلها لمساندة سوريا وما تلاه من أحداث.

الميزان العسكري
تتفق المصادر في العديد من المعطيات الإحصائية المتعلقة بميزان القوى العسكري قبل حرب يونيو/حزيران 1967، وإن كانت تختلف في بعض الجزئيات. وتجمع بلا استثناء على أن عدد وعدة الجيوش العربية في الجبهات الثلاث كانت أكثر من عدد وعدة الجيش الإسرائيلي.

وتذهب تلك المصادر إلى أن الاختلاف الأساسي بين الجيوش في حرب 1967 يكمن في كفاءة الجيش الإسرائيلي -الذي يعتمد على السلاح الغربي (أميركاوبريطانياوفرنسا)- في استخدام الأسلحة والمعدات والمقدرة التنظيمية والقيادية وتوظيفها، عكس الجيوش العربية الثلاثة التي تعتمد - ما عدا الجيش الأردني- على السلاح السوفياتي.
وفي ما يلي جدول يبين الميزان العسكري بين أطراف الحرب عشية اندلاعها:
إسرائيل
الدول العربية مجتمعة
الأردن
سوريا
مصر
الجيوش والعتاد
260-240
355
55
110
190
عدد الجنود
(بالآلاف)
35
45
8
12
25
الألوية
1200 -1400
أكثر من 1800
أكثر من 250
550
أكثر من ألف
الدبابات
1500
أكثر من 1760
أكثر من 210
500
1160
الناقلات المدرعة
حوالي 380
أكثر من 512
32
120
أكثر من 360
الطائرات المقاتلة والقاذفة
20
أكثر من 80
0
أكثر من 20
أكثر من 60
القطع البحرية
50
160
-
-
160
الصواريخ


اندلاع الحرب
قامت إسرائيل في الساعة 8 و45 دقيقة صباح الاثنين 5 يونيو/حزيران -ولمدة ثلاث ساعات- بغارات جوية على مصر في سيناء والدلتا والقاهرة ووادي
النيل.
وتوزعت الغارات على ثلاث موجات نفذت الأولى 174 طائرة والثانية 161 والثالثة 157 بإجمالي 492 غارة، ودُمّر فيها 25 مطاراً حربياً وما لا يقل عن 85% من طائرات مصر وهي جاثمة على الأرض.
وطبقا للبيانات الإسرائيلية فإنه تم تدمير 209 طائرات من أصل 340 طائرة مصرية منها:
  • 30 طائرة تي يو-16.
  • 27 طائرة اليوشن قاذفة.
  • 12 طائرة سوخوي-في.
  • 90 طائرة مقاتلة ونقل وهليكوبتر.
وردا على الضربة الجوية الإسرائيلية؛ قامت القوات الجوية الأردنية بقصف مطار قرب كفار سركن. أما الطيران السوري فقد قصف مصافي البترول في حيفا وقاعدة مجيدو الجوية الإسرائيلية، بينما قصفت القوات العراقية جوا بلدة نتانيا على ساحل البحر المتوسط.
لم تكتف إسرائيل بقصف السلاح الجوي المصري بل قصفت عدة مطارات أردنية منها المفرق وعمان، ودمرت 22 طائرة مقاتلة و5 طائرات نقل وطائرتيْ هليكوبتر.
كما قصفت المطارات السورية ومنها الدمير ودمشق، ودمرت 32 طائرة مقاتلة من نوع ميغ، و2 اليوشن 28 قاذفة. وهاجمت القاعدة الجوية هـ3 في العراق.
وذكرت المصادر الإسرائيلية أن 416 طائرة مقاتلة عربية دُمرت، بينما خسرت إسرائيل 26 طائرة مقاتلة.

الجبهات ويومياتها
اعتمدت إسرائيل في حرب يونيو/حزيران 1967 على الطيران وعلى جيشها البري في كافة الجبهات العربية المحيطة بها، والتي توزعت على الجبهات التالية:

1- الجبهة المصرية:
وقد كانت الجبهة المركزية بالنسبة لإسرائيل، وجرت أحداثها العسكرية والدبلوماسية خلال أيام الحرب الستة كالآتي:

- اليوم الأول: انطلقت في أعقاب الضربة الجوية الإسرائيلية مباشرة -وفي الساعة 9.15- تشكيلات القوات البرية الإسرائيلية لتخترق الحد الأمامي للجبهة المصرية في سيناء بثلاث مجموعات عمليات.
وفي ساعة متأخرة من المساء استطاعت -بهجومها على المحاور الثلاثة الشمالي والأوسط والجنوبي- تدمير فرقتيْ مشاة النسق الأول السابعة والثانية، اللتين كان يرتكز عليهما النظام الدفاعي المصري.
- اليوم الثاني: صباح يوم 6 يونيو/حزيران سقطت العريش وانفتح المحور الشمالي أمام القوات الإسرائيلية المدرعة.
وكانت مهمة الطيران الإسرائيلي طوال اليوم هي تثبيت الوحدات المدرعة في الممرات الجبلية، وفي مساء اليوم نفسه أذاعت إسرائيل أن عناصر قواتها وصلت إلى قناة السويس مما أصاب جنود الجيش المصري بالذعر، فيما أطلق عليه الغرب "الحرب الخاطفة".
وفي مساء هذا اليوم أيضا تمكن الإسرائيليون من الاستيلاء على مدينتيْ غزة وخان يونس في قطاع غزة الذي كان يخضع آنذاك للسيادة المصرية.
وكان نائب القائد الأعلى للقوات المصرية عبد الحكيم عامر قد أصدر في الساعة الخامسة من بعد الظهر أمرا بالانسحاب العام لجميع قوات سيناء إلى غرب قناة السويس، على أن ينفذ على مراحل وخلال الأيام التالية، وهو القرار الذي أثر سلبا على أداء الجيش المصري وعلى مسار الحرب بالنسبة له.
أما على الصعيد الدبلوماسي الدولي فقد صدر ذلك اليوم قرار مجلس الأمن رقم 233 بوقف إطلاق النار، وهو ما كان يعني حينها إقرارا دوليا باحتلال إسرائيل أراضي مصرية وحرمان مصر من حقها في استعادتها.
- اليوم الثالث: كان على القوات المصرية صباحا وفي وسط سيناء مواجهة ثلاث مجموعات عمليات، وظهرت في هذا اليوم -الذي تركزت فيه العمليات على الجبهة المصرية مع وقف إطلاق النار على الجبهة الأردنية- بوادر الانهيار التام للقوات المصرية مع قرب وصول القوات الإسرائيلية إلى قناة السويس.
- اليوم الرابع: مع قرب وصول القوات الإسرائيلية إلى قناة السويس بدأت في هذا اليوم الاستعدادات للدفاع عن القاهرة من مدخليْ السويس والإسماعيلية.
وجرى حديث بين السوفيات والرئيس عبد الناصر عن وقف القتال على الجبهة المصرية، في الوقت الذي شكلت فيه الوحدات المصرية المدرعة الباقية سدا دفاعيا وسط سيناء، ولكن مع قبول مصر وقف إطلاق النار كانت قد انهارت الدفاعات المصرية الباقية شرق القناة، وبدأ الارتداد العام والانسحاب من سيناء.
- اليوم الخامس: قامت القوات الإسرائيلية في هدوء باحتلال سيناء كلها حتى شرم الشيخ، باستثناء الخط من رأس العش شمالا وحتى شرق بور فؤاد الذي ظل تحت سيطرة القوات المصرية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي الدولي صدر في هذا اليوم قرار مجلس الأمن رقم 235 لتأكيد وقف إطلاق النار، بينما أعلن عبد الناصر في أعقاب هذه الخسارة تنحيه عن السلطة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- اليوم السادس: إثر تنحي الرئيس عبد الناصر؛ استقال عبد الحكيم عامر ووزير الحربية شمس بدران، وخرجت مظاهرات شعبية ترفض قبول تنحي الرئيس وطالبت بعودته، فوافق عبد الناصر على ذلك وعاد إلى الحكم.
2- الجبهة الأردنية:
- اليوم الأول: قصفت القوات الأردنية الساعة 11 صباحا بالمدفعية مدن تل أبيب والقدس وعبرت جنوب القدس، وقام الطيران الأردني بقصف مطارات إسرائيلية.

تحول القصف الجوي الإسرائيلي -بعد أن قضى على القوات الجوية المصرية- إلى مطارات الجبهة الأردنية فقام بتدمير طائراتها وأصبحت المملكة بدون قوات جوية، بينما قامت القوات الإسرائيلية بعد الظهر بهجوم على الضفة الغربية فعزلت القدس عن الضفة ووصلت إلى جنين.
- اليوم الثاني: شهدت الجبهة قتالا في كافة أنحاء الضفة الغربية فسقطت نابلس، وأخذت القوات الإسرائيلية تتحرك في اتجاه نهر الأردن مع الدخول في قتال حول القدس الشرقية.
- اليوم الثالث: احتلت القوات الإسرائيلية القدس الشرقية، ووصلت في العاشرة صباحا إلى حائط البراق ثم سيطرت تماما على المدينة مساء.
يذكر أن لواء من القوات العراقية شارك في الحرب من خلال الجبهة الأردنية، لكن مشاركة العراق وُصفت بأنها كانت غير فاعلة لأن تسارع الأحداث قد سبق دخولها الفعال في الحرب.
وعلى الصعيد الدبلوماسي الدولي صدر قرار مجلس الأمن رقم 234 لتأكيد وقف إطلاق النار الساعة 8 مساء من ذلك اليوم، وأعلن الملك حسين قبول وقف إطلاق النار مع إسرائيل بصفة رسمية، فتم وقف إطلاق النار على الجبهة الأردنية.
3- الجبهة السورية:
- اليوم الأول: وقع قصف جوي ومدفعي متبادل بين الجانبين وحصلت محاولة اختراق من جانب سوريا أحبطها الجيش الإسرائيلي.

- الأيام الثاني والثالث والرابع: استمرار الاشتباكات من دون أي جديد على الأرض.
- اليوم الخامس: بدأ في هذا اليوم هجوم القوات الإسرائيلية على سوريا فاخترقت الدفاعات السورية شمال هضبة الجولان.
- اليوم السادس: واصلت القوات الإسرائيلية اختراقها للدفاعات السورية على طول الجبهة في الجولان فوصلت إلى القنيطرة، وأعلنت سوريا قبولها وقف إطلاق النار الساعة السادسة والنصف مساء من ذلك اليوم.

أهم النتائج
توقفت الحرب مساء يوم 10 يونيو/حزيران، وصدر قرار من مجلس الأمن 236 الساعة الرابعة والنصف من يوم 11 يونيو/حزيران ينص على إدانة أي تحرك للقوات بعد 10 يونيو/حزيران.

وبانتهاء الحرب حققت إسرائيل نصرا كبيرا كانت له نتائج مهمة عسكريا وسياسيا واقتصاديا. وخسر العرب في هذه الحرب المزيد من الأراضي لصالح إسرائيل، أما الخسائر البشرية والعسكرية للحرب فغالب بياناتها قد تضاربت لكونها معلومات سرية.
ويمكن عرض الخسائر الميدانية لهذه الحرب كما يلي:
أ- الخسائر البشرية العسكرية:
العرب
إسرائيل
نوع الخسائر
25-15 ألفا
800-650
قتلى
45-40 ألفا
2500-200
جرحى
5000-4000
20-15
أسرى
80-70 %
5-2 %
عتاد حربي

ولم تتوقف الخسائر البشرية عند هذا الحد وإنما أجبرت تلك الهزيمة التي مُني بها العرب ما بين 300 و400 ألف عربي من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة والمدن الواقعة على طول قناة السويس (بورسعيد والإسماعيلية والسويس) على الهجرة من ديارهم، وخلقت مشكلة لاجئين فلسطينيين جديدة أضيفت إلى مشكلة اللاجئين الذين أجبروا على ترك منازلهم بعد أحداث النكبة عام 1948.
كما أجبرت الحرب قرابة مائة ألف من أهالي الجولان على النزوح من ديارهم إلى داخل سوريا. وألحقت هزيمة نفسية بالجيوش العربية بعد أن فقدت الكثير من ثقتها في قدراتها العسكرية وكفاءتها القتالية، في حين ارتفعت معنويات الجيش الإسرائيلي وراجت مقولته القائلة إنه "الجيش الذي لا يقهر".

ب- خسائر الأراضي:شملت النتائج أيضا احتلال مساحات كبيرة من الأرض، الأمر الذي زاد من صعوبة استرجاعها حتى الآن كما هو الشأن في كل من فلسطين وسوريا، وحتى ما استرجع منها (سيناء) كانت استعادته منقوصة السيادة. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها كانت إسرائيل تحتل المناطق التالية:

المساحة / كلم2
المناطق المحتلة
61948
شبه جزيرة سيناء
1158
هضبة الجولان
5878
الضفة الغربية
بما فيها القدس الشرقية

363
قطاع غزة
69347
الإجمالي

وكما يتضح من الجدول، فقد استولت إسرائيل أثناء الحرب على مساحة شاسعة من البلاد العربية (69347 كلم2)، وإذا قارناها بما استولت عليه عام 1948 وأقامت عليه دولتها (20700 كلم2) فإنه يتضح أن هزيمة يونيو/حزيران أضافت لإسرائيل ما يعادل ثلاثة أضعاف ونصف ضعف مساحتها التي كانت عليها يوم 4 يونيو/حزيران 1967.
وقد مكنتها هذه المساحات الجغرافية الشاسعة من تحسين وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، ومكنتها لأول مرة منذ نشأتها من الاستناد في خططها الدفاعية إلى موانع جغرافية طبيعية مثل مرتفعات الجولان ونهر الأردن وقناة السويس.
والحال نفسه تكرر على الجبهة الأردنية، فقد احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (5878 كلم2) عام 1967، وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كلم طول البحر الميت).
أما على الجبهة السورية فقد استولت إسرائيل على 1158 كلم2 من إجمالي مساحة هضبة الجولان البالغة 1860 كلم2. وحققت باستيلائها على تلك الهضبة مزيدا من المكاسب الإستراتيجية التي كانت تحلم بها، وذلك لما تتميز به الجولان من تضاريس فريدة من الناحية العسكرية.
كل هذه النتائج العسكرية والإستراتيجية التي أسفرت عنها هزيمة يونيو/حزيران 1967 من غير المؤكد -على الأقل في المستقبل المنظور- أن تتوقف تفاعلاتها، لأن اختلال موازين القوى الناجم عن تلك الحرب لا يزال متحكما في الكثير من معادلات الصراع العربي الإسرائيلي.
وعلى الرغم من الانتصار الجزئي الذي حققه العرب في حرب 1973، فإن التداعيات السلبية الهائلة التي خلفتها هزيمة 1967 لا تزال تتفاعل في الواقع العربي حتى الآن.



المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

[gdwl] [/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

[/gdwl]

   

رد مع اقتباس

قديم 11-11-18, 03:32 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أهم النتائج الميدانية لحرب 67

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شن الطيران الإسرائيلي في الخامس من يونيو/ حزيران 1967 هجوما جويا دمر به أغلب ما بحوزة سلاح الطيران في كل من مصروسورياوالأردن، وفرض سيطرته الجوية على سماء البلدان الثلاثة.
بعد ذلك بدأت عملياته البرية والبحرية، وحققت إسرائيل في نهايتها نصرا كبيرا كانت له نتائج مهمة عسكريا وسياسيا واقتصاديا.
وعلى الرغم من الانتصار الجزئي الذي حققه العرب في حرب 1973، فإن عظم الآثار التي خلفتها هزيمة 1967 لا تزال تتفاعل في الواقع العربي حتى الآن.
الخسائر البشرية والعسكرية

الطلعات الجوية المباغتة للطيران الإسرائيلي في اليوم الأول من
حرب 1967 وما خلفته من تدمير لسلاح الطيران العربي حسمت المعركة، وأصبح بمقدور هذا الجيش تنفيذ مهامه العسكرية بسهولة وكانت الخسائر العسكرية والبشرية على النحو التالي:
الخسائر البشرية العسكرية
نوع الخسائر
العرب
إسرائيل
قتلى
من 15 - 25 ألفا
من 650 - 800
جرحى
من 40 - 45 ألفا
2000 - 2500
أسرى
من 4000 - 5000
15 - 20
عتاد حربي
من 70 - 80%
من 2 - 5%
ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد وإنما أجبرت تلك الهزيمة التي مني بها العرب ما بين 300 و400 ألف عربي بالضفة الغربية وقطاع غزة والمدن الواقعة على طول قناة السويس (بورسعيد والإسماعيلة والسويس) على الهجرة من ديارهم.
وخلقت مشكلة لاجئين فلسطينيين جديدة تضاف إلى مشكلة اللاجئين الذين أجبروا على ترك منازلهم عام 1948. وأجبرت قرابة مائة ألف من أهالي الجولان على النزوح من ديارهم إلى داخل سوريا.
كما ألحقت الحرب هزيمة نفسية بالجيوش العربية بعد أن فقدت الكثير من ثقتها في قدراتها العسكرية وكفاءتها القتالية، في حين ارتفعت معنويات الجيش الإسرائيلي وراجت مقولته "إنه الجيش الذي لا يقهر".
وطال الإحباط كذلك الشعوب العربية، وانعكس ذلك في المظاهرات والمسيرات التي اندلعت بعد الحرب كما انعكس على ما أنتجته هذه الشعوب من أدب وفن.
احتلال الأرض
شملت النتائج أيضا احتلال مساحات كبيرة من الأرض، الأمر الذي زاد من صعوبة استرجاعها حتى الآن كما هو الشأن في كل من فلسطين وسوريا، وحتى ما استرجع منها (سيناء) كانت استعادته منقوصة السيادة.
وبعد أن وضعت الحرب أوزارها كانت إسرائيل تحتل المناطق التالية:
الأرض المحتلة عام 1967

المناطق المحتلة
المساحة / كلم 2
شبه جزيرة سيناء
61948
هضبة الجولان
1158
الضفة الغربية
بما فيها
القدس الشرقية
5878
قطاع غزة
363
الإجمالي
69347
كما يتضح من الجدول، فقد كانت مساحة شاسعة (69347 كلم2) تلك التي استولت عليها إسرائيل في تلك الحرب، وإذا قارناها بما استولت عليه عام 1948 وأقامت عليه دولتها (20700 كلم2) يتضح أن هزيمة يونيو/ حزيران أضافت لإسرائيل ما يزيد على مساحتها التي كانت عليها يوم الرابع من يونيو/حزيران 1967 بثلاثة أضعاف.
هذه المساحات الجغرافية الشاسعة حسنت من وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، ومكنتها لأول مرة منذ نشأتها من الاستناد في خططها الدفاعية إلى موانع جغرافية طبيعية مثل مرتفعات الجولان ونهر الأردن وقناة السويس.
سيناء منقوصة السيادة
فور احتلالها لسيناء عام 1967 شرعت إسرائيل في:
  • نهب آبار النفط لسد احتياجاتها المحلية

  • الاستفادة من المطارات والقواعد الجوية التي كانت موجودة هناك

  • وضع أجهزة إنذار على الجبال والمرتفعات

  • إقامة خط دفاعي على الضفة الشرقية لقناة السويس عرف باسم خط بارليف
هذه الأمور مجتمعة أفادتها عسكريا وإستراتيجيا فحسنت من قدرتها على المناورة بقواتها، وأصبح بمقدورها مهاجمة مصر في العمق فطالت طائراتها الكثير من المنشآت العسكرية والمدنية والاقتصادية (مطارات، مصانع، مدارس...).
واستمر هذا الوضع إلى أن تمكن الجيش المصري من الحد من هذه الهجمات وذلك بعد تمكنه من بناء حائط صواريخ على القناة بمساعدة الاتحاد السوفياتي.
وعلى الرغم من استعادة مصر جزءا من سيناء في حرب عام 1973 والأجزاء الأخرى بالمفاوضات فإن هذه الاستعادة غير مكتملة السيادة، وهو ما يعني أن هزيمة 1967 لا تزال تلقي بتداعياتها على الشأن المصري حتى الآن.
فطبقا لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وملاحقها (1، 2، 3) فإنه:
  • محرم على الجيش المصري تسليح سيناء بالعتاد الحربي الذي يريده والذي يضمن لها السيادة والحماية الكاملة، وكل ما يوجد هناك بدءا من أعداد الجنود ونوعيات ما يحملونه من أسلحة مقرر سلفا في المعاهدة وخاضع لمراقبين دوليين تابعين للأمم المتحدة ومن غير الجائز تغييره إلا بموافقة الطرفين وبتصديق من برلمانهما.
  • وفي عموم سيناء ممنوع على المصريين إقامة مطارات أو موانئ حربية، وأن سيناء كلها مقسمة إلى خطوط ومناطق أمنية، ويتم وفقا للمعاهدة وضع أعداد معينة بأسلحة محددة من القوات المصرية في كل منطقة أو خط أمني.
وقد التزمت الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ ما ورد في هذه المعاهدة. وحينما قالت إسرائيل إن عمليات تهريب الأسلحة من سيناء إلى الأراضي الفلسطينية عبر غزة قد ازدادت، طلبت من الحكومة المصرية زيادة أعداد قواتها لمراقبة الحدود بـ750 جنديا فقط.
واشترطت مصر أن يكون ذلك بتوقيع بروتوكول إضافي يلحق بمعاهدة السلام وأن يصادق عليه الكنيست، وهو ما تم بالفعل في سبتمبر/ أيلول 2005 بأغلبية ‏53‏ صوتا مقابل ‏28‏.‏
أما طابا (1 كلم2) الواقعة شمال خليج العقبة، التي استعادتها مصر بالتحكيم الدولي عام 1988 واستلمتها عام 1989، فإنه وفقا لقرار القضاة الدوليين يُسمح للإسرائيليين بدخولها دون تأشيرة دخول مدة 48 ساعة.
ولا تزال تلك الأوضاع على حالها حتى الآن، أرض غير مكتملة السيادة، ووجود إسرائيلي في منتجع طابا تحت لافتة السياحة بتحكيم دولي.
الضفة الغربية والقدس الشرقية
احتلال وتهويد
والحال نفسه تكرر على الجبهة الأردنية، فقد احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (5878 كلم2) عام 1967 وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كلم طول البحر الميت).
وشرعت إسرائيل على الفور في نهب الكثير من ثروات الضفة ولا سيما المائية منها، وقامت بعمليات تهويد للقدس الشرقية بطريقة منهجية.
واستطاعت باستيلائها على أراضي الضفة تحسين وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، وإزالة الخطر الذي كان من الممكن أن يهددها من وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.
وكان من تداعيات ذلك:
  • السيطرة على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (حوالي 70 كلم2) والتحكم في مقدساتها الإسلامية كالمسجد الأقصى وقبة الصخرة.
  • إخضاع 2.5 مليون فلسطيني لسيطرتها. (تقديرات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني عام 2006).
  • زيادة أعداد المستوطنين وبناء المستوطنات التي ابتلعت مساحات كبيرة من أراضي الضفة والقدس حتى وصل عدد المستوطنين الآن 260 ألفا بالضفة و185 ألفا بالقدس الشرقية (وفقا للمصدر السابق).
  • ضم القدس الشرقية إلى القدس الغربية في يوليو/ تموز 1967 ثم إعلانهما بقرار من الكنيست عاصمة موحدة وأبدية في يوليو/ تموز 1980.
  • العمل بالتدريج على تنفيذ سياسة تهويد للقدس وطرد للسكان العرب وهدم للمنازل والأحياء العربية، ومصادرة للأراضي حتى بلغ مجموع ما صادرته من تلك الأرض ما يقارب نصف المساحة التي كانت عليها القدس الشرقية في الرابع من يونيو/ حزيران 1967.
الجولان.. احتلال ونهب للثروات
أما على الجبهة السورية وبعد هزيمة الجيش السوري، فقد استولت إسرائيل على 1158 كلم2 من مساحة هضبة الجولان البالغة 1860 كلم2.
وحقق استلاؤها على تلك الهضبة مزيدا من المكاسب الإستراتيجية التي كانت تحلم بها وذلك لما تتميز به من تضاريس تجعلها مرتفعة عن سطح البحر حيث تستند إلى جبل الشيخ من جهة الشمال ووادي اليرموك من الجنوب.

وتشرف إشرافا مباشرا على الجليل الأعلى وسهلي الحولة وطبرية.
وكانت إسرائيل قبل الخامس من يونيو/ حزيران تعتبر الوجود العسكري السوري فيها مدعاة لتهديد مناطقها الشمالية.
وشرعت إسرائيل في تجهيز نقاط عسكرية في تلك الأماكن من أهمها ما أعدته في جبل الشيخ من حصن عسكري على ارتفاع 2224 مترا عن مستوى سطح البحر، كما أقامت كذلك قاعدة عسكرية جنوب الجولان.
وقد أضافت الجولان لإسرائيل عمقا دفاعيا أبعد الخطر المباشر عن مناطقها الحيوية الآهلة بالسكان وجعل القوات الإسرائيلية نفسها مصدر تهديد للعاصمة السورية دمشق عبر محور القنيطرة دمشق وكذلك عبر محاور حوران.
ولا تزال إسرائيل -حتى اليوم رغم مرور أربعين عاما- تحتل هضبة الجولان، ولم تستطع سوريا في حرب عام 1973 تحريرها، ولا تزال تداعيات هذا الاحتلال تتوالى.
فقد هُجِّر نحو 100 ألف نسمة من أهالي الجولان ولا يزالون يعانون المشكلات الناجمة عن النزوح عن ديارهم، وقد بلغ عددهم الآن نحو 170 ألفا يسكن معظمهم العاصمة دمشق.
أما من بقي منهم في الجولان فيتراوح عددهم بين 17 و20 ألف نسمة يعيشون في أربع قرى رئيسية ويعمل أغلبهم بالرعي والزراعة، ويخضعون للقانون الإسرائيلي الذي صدر من الكنيست عام 1981 تحت عنوان قانون مرتفعات الجولان.
وكما فعلت من قبل بالضفة الغربية والقدس الشرقية، فقد شجعت اليهود على الاستقرار في الجولان حتى بلغ عددهم الآن -وفقا للمصادر الرسمية الإسرائيلية- حوالي 18 ألف مستوطن يقيمون في 33 مستوطنة.
ومنذ أربعة عقود لم يتوقف يوما النهب الإسرائيلي لموارد الجولان الطبيعية وخيراتها الزراعية.
فالمستوطنون يزرعون حوالي 80 كلم2، ويستفيدون من معظم المراعي البالغة مساحتها 500 كلم2.
كما نشطت شركات السياحة الإسرائيلية في استغلال ذلك حتى وصلت نسبة إشغال الغرف السياحية التابعة لها إلى حوالي 100 ألف غرفة، وبلغت أعداد السائحين للجولان سنة 2006 قرابة مليوني سائح.
وتستغل إسرائيل الجولان صناعيا حيث أقامت هناك منطقة صناعية يعمل فيها أكثر من ألف عامل إسرائيلي.
أما عن الثروات المائية فهي من أهم ما تستغله إسرائيل من موارد الجولان الطبيعية، حيث تستولي على مياه نهري اليرموك وبانياس وتستفيد منهما في الشرب والزراعة.
ويمكن إجمال ما تستفيده إسرائيل من خيرات الجولان المحتل في الجدول التالي:
استفادة إسرائيل من خيرات الجولان

الصنف
من احتياجات السوق
المياه المعدنية
50%
اللحوم
41%
الألبان
6%
الذرة
23%
الكروم المعد
لصناعة الخمور
21% للاستهلاك داخل إسرائيل،
38% من جملة ما تصدره

التفاح
30%
الكمثرى
41%
الكرز
50%
المانجو
32%
كل هذه النتائج العسكرية والإستراتيجية والاقتصادية التي أسفرت عنها هزيمة يونيو/ حزيران 1967 لا يُتوقع أن تتوقف تفاعلاتها في المستقبل المنظور على الأقل[FONT=""]، لأن اختلال موازين القوى الناجم عن تلك الحرب لا يزال متحكما في الكثير من معادلات المشهد السياسي العربي حتى الآن.[/FONT]

 

 


الباسل

[gdwl] [/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

[/gdwl]

   

رد مع اقتباس

قديم 11-11-18, 03:35 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مؤرخون: حرب حزيران أنهت القومية العربية



 

مؤرخون: حرب حزيران أنهت القومية العربية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نتائج الحرب أحرجت عبد الناصر الذي اعتبر وصيا على القومية العربية (أسوشيتد برس)


ساهمت حرب يونيو/حزيران 1967 في أفول نجم القومية العربية وشجعت الحركات والمنظمات الفلسطينية على تجاوز وصاية الأنظمة العربية، لكن من نتائجها أيضا بروز الإسلاميين كقوة جديدة نافذة في المنطقة، بحسب ما يقول مؤرخون.
يقول أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد فواز جرجس إن "هزيمة العرب في حرب يونيو/حزيران 1967 التي تلتها وفاة جمال عبد الناصر عام 1970 شكلت الضربة القاضية التي أنهت القومية العربية".
وأضاف "لسنوات عاش العرب في ظل أحلام المجد الثقافي والقوة والوحدة"، ولكن هزيمتهم في غضون ساعات قليلة على يد الدولة العبرية الناشئة أدت "إلى انهيار الأسطورة المؤسسة للقومية العربية وإحراج الوصي عليها" الزعيم المصري عبد الناصر، الأمر الذي أدى إلى "تبديد الوعد بمستقبل مشرق".
دول بوليسية
وأشار جرجس -الذي ألف العديد من الكتب حول العالم العربي- إلى أنه بعد الهزيمة التي لحقت بالعرب فإن الأنظمة القومية العربية -مثل مصر التي حملت راية القومية العربية، وسوريا بقيادة حزب البعث الذي دعا إلى الوحدة العربية، والعراق الذي حكمه فرع منافس من حزب البعث "تحولت تدريجيا إلى دول بوليسية" واستغلت القومية العربية لتبرير سلطتها.

ويقول المؤرخ والصحفي دومينيك فيدال الذي ألف العديد من الكتب عن الصراع العربي-الإسرائيلي "اعتمد الفلسطينيون لوقت طويل على إخوتهم العرب من أجل تحرير وطنهم".
وبحسب فيدال، فإن "هذا الوهم تبدد مع الهزيمة الساحقة التي لحقت بالجيوش العربية في يونيو/حزيران 1967، وعلى العكس قام بتعزيز مشاركة الفدائيين في الكفاح المسلح الذي قامت حركة فتح بقيادة ياسر عرفات بإطلاقه في عام 1965".
واحتلت إسرائيل الضفة الغربية التي كانت خاضعة لسيطرة المملكة الأردنية، وقطاع غزة الذي كان يرزح تحت السيادة المصرية، وجعلت الحركات الفلسطينية من الأردن قاعدة لعملياتها.

وبحسب فيدال، فإن الانتصار الذي حققه الفلسطينيون على الجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة في الأردن في 20 مارس/آذار 1968 "يرمز إلى مسار جديد".

وبدأ الفلسطينيون رويدا رويدا التخلص من وصاية الأنظمة العربية ليقوموا في عام 1969 بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي أنشأتها في الأصل جامعة الدول العربية، ودخل الفدائيون الفلسطينيون في صراع مع المملكة الأردنية واضطروا لمغادرتها بعد معارك سبتمبر/أيلول 1970 وجعلوا بعدها من لبنان قاعدتهم الرئيسية قبل أن تطردهم إسرائيل منه في عام 1982.
وعند اندلاع الانتفاضة الأولى في عام 1987 عاد فلسطينيو الأرض المحتلة إلى الواجهة إلى حين توقيع اتفاقات أوسلو للحكم الذاتي مع إسرائيل عام 1993.
ويتفق المؤرخان على أن هذا أمر صحيح إلى حد ما، ويقول فواز جرجس إن "تغييرا في موازين القوى" في العالم العربي حصل مع "أفول نجم القومية العربية التي جسدها عبد الناصر والتي رافقها صعود قوة المملكة العربية السعودية والبترودولار".
اليمن
وبعد هزيمة عبد الناصر على يد إسرائيل هزم أيضا في اليمن أو ما عرفت بـ"فيتنام مصر"، حيث أرسل قواته لقتال مؤيدي الملكية المدعومين من الرياض.

في الداخل، حارب عبد الناصر بشراسة حركة الإخوان المسلمين واعتقل الآلاف منهم وأقدم على إعدام المفكر سيد قطب الزعيم الإخواني الذي ألهمت أفكاره العديد من الجهاديين.
بعد وفاة عبد الناصر سعى خلفه أنور السادات إلى تشجيع الإسلاميين من أجل كسب شرعية، وسعى إلى تحالفات مع مسؤولي دول الخليج والسعودية شجعت عبر استخدام البترودولار الحركة الإسلامية، وانتهى الأمر باغتيال السادات على يد إسلاميين.
ويشدد فيدال على أن صعود الإسلاميين "ليس مرده فقط فشل الأنظمة التقدمية"، بل "أيضا فشل أولى الإصلاحات النيوليبرالية أولا في مصر ثم في المنطقة (...)، وترافق هذا المنعطف الاقتصادي مع تحول في التحالفات ضد الاتحاد السوفياتي لمصلحة الولايات المتحدة، وفي حالة مصر توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل".

وتابع "استغل المتطرفون هذا الفشل المزدوج من اليسار واليمين لترسيخ قاعدتهم".


 

 


الباسل

[gdwl] [/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

[/gdwl]

   

رد مع اقتباس

قديم 11-11-18, 03:39 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي المسار العسكري للصراع العربي الإسرائيلي قبل 1979



 

المسار العسكري للصراع العربي الإسرائيلي قبل 1979

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


جرد لأهم المحطات التي طبعت الصراع العسكري العربي الإسرائيلي منذ عام 1948 تاريخ قيام دولة إسرائيل حتى عام 1979 الذي وقعت فيه مصر وإسرائيل معاهدة سلام أنهت حالة الحرب بينهما وفتحت الباب أمام مشاريع التسوية العربية مع إسرائيل.
1/1/1948
شكل العرب جيش الإنقاذ الوطني بقيادة فوزي القاوقجي لمساعدة الفلسطينيين.


9/4/1948
نفذت منظمتا شتيرن والأرغون الصهيونيتان مذبحة في قرية دير ياسين القريبة من القدس قتل فيها 250 فلسطينيا، وتلتها مجزرة أخرى ارتكبها اليهود قرب طبرية، وبدأ نزوح الفلسطينيين إلى الدول العربية المجاورة.


12/4/1948
قرار مجلس الجامعة العربية بزحف الجيوش العربية إلى فلسطين.


27/4/1948
أكدت اللجنة السياسية للجامعة العربية عدم دخول جيوشها إلى فلسطين قبل 15 مايو/أيار، موعد انسحاب القوات البريطانية.


14-15/5/1948
أعلن المجلس الوطني اليهودي في تل أبيب قيام دولة إسرائيل، وسارعت واشنطن وموسكو إلى الاعتراف بها. وأعلن العرب الحرب على إسرائيل، وشاركت فيها جيوش خمس دول عربية هي مصر وسوريا والأردن والعراق ولبنان.


29/5/1948
القوات العربية تدخل القدس.


12/6/1948
إعلان الهدنة الأولى بين العرب وإسرائيل.


14/6/1948
بدء جسر جوي بين إسرائيل وتشيكوسلوفاكيا لنقل معدات حربية.


10/7/1948
تجدد القتال بين العرب واليهود بعد انقضاء الهدنة.


16/7/1948
الحكومات العربية توافق على قرار مجلس الأمن بوقف القتال.


7/1/1949
مصر توافق على بقاء منطقة النقب في يد اليهود بشرط إطلاق سراح جنودها المحاصرين فيها.


25/1/1949
أعلن مجلس الأمن الهدنة الثانية في حرب فلسطين. واحتلت إسرائيل ميناء إيلات على خليج العقبة.


23/1/1950
أعلن الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي القدس عاصمة لإسرائيل.


29/10/1956
بدأ العدوان الثلاثي على مصر من قبل إسرائيل وبريطانيا وفرنسا.


3/2/1957
رفضت إسرائيل مطالبة الأمم المتحدة لها بالانسحاب من غزة وسيناء وشرم الشيخ.


1/3/1957
أعلنت إسرائيل موافقتها على الانسحاب من غزة وشرم الشيخ دون أي قيد أو شرط.


5/6/1967
اندلاع الحرب بين العرب وإسرائيل فيما عرف بحرب الخامس من حزيران التي احتلت إسرائيل فيها قطاع غزة والضفة الغربية في فلسطين وشبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية.


22/11/1967
اعتمد مجلس الأمن القرار 242 الذي ينص على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، وقبلت مصر والأردن القرار في حين رفضته سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية.


28/12/1968
شنت قوات خاصة إسرائيلية هجوما على مطار بيروت، ودمرت 13 طائرة مدنية لبنانية، ردا على هجوم قامت به الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل ذلك بيومين على طائرة ركاب إسرائيلية في مطار أثينا باليونان، وقد أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع تدمير الطائرات اللبنانية وطالب إسرائيل بدفع تعويضات عنها، وهو ما لم يحصل.نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


8/3/1969
اندلاع حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على جبهة قناة السويس.


21/8/1969
حريق المسجد الأقصى على يد اليهودي الأسترالي مايكل روهان.


12-13/2/1970
اندلاع معارك على الجبهة السورية الإسرائيلية في الجولان، وغارات إسرائيلية على دلتا النيل وصعيد مصر، وموسكو تهدد بتعزيز مساعداتها العسكرية للدول العربية.


12-13/5/1970
اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان، واشتركت القوات الجوية السورية في القتال. ثم انسحبت إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 280.


19/6/1970
رفضت منظمة التحرير الفلسطينية والعراق وسوريا خطة وزير الخارجية الأميركي وليام روجرز لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.


26/2/1971
أعلنت إسرائيل رفضها الانسحاب حتى خطوط يونيو/حزيران 1967.


10/4/1973
المخابرات الإسرائيلية تغتال بحي فردان في بيروت ثلاثة قادة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، هم المسؤول العسكري للحركة في الأراضي المحتلة كمال عدوان، والمتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية كمال ناصر، وأبو يوسف النجار وهو أحد قادة الحركة البارزين آنذاك.


15/8/1973
سلاح الجو الإسرائيلي يخطف طائرة تابعة لخطوط الشرق الأوسط اللبنانية كانت في طريقها من بيروت إلى بغداد ويحول اتجاهها إلى تل أبيب، وقد ظن الإسرائيليون أن زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين آنذاك جورج حبش وثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية كانوا على متنها.


20-26/8/1973
استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو ضد قرار أعدته دول عدم الانحياز للمطالبة بانسحاب إسرائيل إلى حدود 1967.


6/10/1973
نشوب الحرب بين إسرائيل وبين مصر وسوريا، تساندهما العراق والأردن عسكريا والسعودية اقتصاديا.


11/11/1973
توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وفك الارتباط بين مصر وإسرائيل.


7/4/1975
اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.


1/9/1975
وقعت مصر وإسرائيل اتفاقا انتقاليا ينهي حالة الحرب بينهما، على أن تفتح قناة السويس أمام السفن الإسرائيلية غير العسكرية، وانتقدت منظمة التحرير الاتفاق فرد عليها الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بإغلاق إذاعة فلسطين ثم مكتب المنظمة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في القاهرة.


28/12/1977
أكد الرئيس الأميركي جيمي كارتر رفضه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.


14/3/1978
احتلت إسرائيل عشر لبنان في ما عرف بعملية الليطاني لإبعاد الفدائيين الفلسطينيين عن حدودها الشمالية وإقامة حزام أمني هناك.


19/3/1978
أصدر مجلس الأمن القرار 425 الذي يطالب بانسحاب إسرائيل الفوري من جنوب لبنان.


13/6/1978
انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان بعد 91 يوما من الاجتياح.


3/7/1978
دعا السادات إسرائيل إلى مفاوضات حول انسحابها من الضفة الغربية وغزة والشطر العربي من القدس بعد فترة انتقالية لا تتجاوز خمسة أعوام.


23/7/1978
أعلن مناحيم بيغن أن إسرائيل ترفض إعادة العريش إلى مصر.


17/9/1978
توقيع اتفاق كامب ديفد بين مصر وإسرائيل بعد قمة استغرقت 13 يوما.


20-23/9/1978
رفضت جبهة الصمود والتصدي في قمتها المنعقدة في دمشق اتفاقات كامب ديفد جملة وتفصيلا.


2-30/3/1979
شنت إسرائيل سلسلة من العمليات في جنوب لبنان بمساندة المليشيات المسيحية اعتبرت الأكبر منذ انسحابها عام 1978.


26/3/1979
توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في البيت الأبيض، التي تنص على استعادة مصر سيناء كاملة مقابل سلام كامل، وعلاقات دبلوماسية واقتصادية وثقافية مع إسرائيل.

 

 


الباسل

[gdwl] [/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

[/gdwl]

   

رد مع اقتباس

قديم 11-11-18, 03:42 PM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الميزان العسكري العربي الإسرائيلي عام 1967



 

الميزان العسكري العربي الإسرائيلي عام 1967

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مثلت هزيمة 1967 منعطفا فاصلا في تاريخ المنطقة العربية، حيث نجحت إسرائيل في سحق الجيوش العربية وفي مقدمتها الجيش المصري، وخسر العرب القدس والضفة وغزة وسيناء والجولان، وذلك في أقل من ستة أيام، ما أثار أسئلة كثيرة حول الميزان العسكري للطرفين في ذلك الوقت.


تتفق المصادر في العديد من المعطيات الإحصائية حول ميزان القوى العسكري قبل حرب يونيو/حزيران 1967، وإن كانت تختلف في بعض الجزئيات، لكنها لا تختلف على أن عدد وعدة الجيوش العربية في الجبهات كانت أكثر من عدد وعدة الجيش الإسرائيلي.
وتذهب تلك المصادر إلى أن الاختلاف الأساسي بين الجيوش يكمن في كفاءة الجيش الإسرائيلي في استخدام الأسلحة والمعدات، والقدرة التنظيمية والقيادية وتوظيفها عكس الجيوش العربية الثلاثة.

مصادر السلاح الإسرائيلي
ظلت أوروبا الغربية وخصوصا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا المزود الرئيسي لإسرائيل بالسلاح. وتُتّهم أميركا عربيا بأنها أغرت حليفاتها الغربية بتسليح إسرائيل حتى لا تتصادم هي مع الاتحاد السوفياتي فتشعل لهيب نار الحرب الباردة.

كانت فرنسا أهم مورد للسلاح نحو إسرائيل قبل حرب 67، وقد عقدت الدولتان عدة صفقات في الفترة بين 1955 و1967 حصلت إسرائيل بموجبها على حوالي ثلاثمائة طائرة حربية، وأغلب طائرات إسرائيل الحربية في هذه الفترة فرنسية الصنع، فضلا عن دباباتها ومدفعيتها الثقيلة.

وفي 1961 وقعت إسرائيل اتفاقية سرية مع ألمانيا الاتحادية تم بموجبها تزويد إسرائيل بالدبابات والقوارب الطوربيدية، والأسلحة المضادة للدبابات، وقاذفات القنابل. وكذلك حصلت من ألمانيا على طائرات مروحية ودبابات أميركية الصنع.
وباعت بريطانيا لإسرائيل دبابات سنتيوريان الثقيلة وعددا من السفن الحربية.
ومنذ قيام الوحدة بين مصر وسوريا (1958-1961) بدأت الولايات المتحدة الأميركية في تسليح إسرائيل بشكل مباشر.
وفي مايو/أيار 1960 حصلت إسرائيل على أجهزة رادار واتصالات متطورة يستخدمها عدد محدود من الجيوش في العالم.
كما تسلمت الكثير من دبابات شيرمان و250 دبابة معدلة من طراز أم 48 ونحو خمسين صاروخا أرض جو من طراز (هوك)، ومدافع ميدانية وبنادق غير مرتدة وأجهزة إلكترونية وأجهزة اتصال.
وفي أغسطس/آب 1966 وقعت إسرائيل مع الولايات المتحدة صفقة إنتاج 48 طائرة سكاي هوك أي 4 إتش معدلة للإقلاع من الأرض.

مصادر السلاح العربي
امتنعت أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأميركية عن تسليح الدول العربية إلا بشروط سياسية وأمنية كما في الحالة الأردنية.

كانت بريطانيا المزود الرئيسي بالأسلحة للأردن حتى بدايات خمسينيات القرن الماضي.
بدأت المساعدة العسكرية الأميركية للأردن في نطاق محدود عام 1950، ومنذ 1957 أصبحت الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للسلاح الأردني.
حصلت عمان قبل حرب 1967 على السلاح الأميركي على شكل قروض.
أما الاتحاد السوفياتي فقد كان مصدر تسليح الدول العربية بدون شروط كما أرسل خبراء لتدريب الجيوش العربية على استخدام أسلحته.
في 27 سبتمبر/أيلول 1955 أبرمت مصر صفقة الأسلحة التشيكية الشهيرة، وتقدر قيمتها في ذلك الوقت بما يناهز مائتي مليون دولار. وكانت الأسلحة سوفياتية صرفة تم تمريرها عن طريق تشيكوسلوفاكيا.
حصلت مصر من الاتحاد السوفياتي على العديد من طائرات يوشن 28 القاذفة، وسبعين طائرة نقل يوشن وعدد من طائرات النقل أنتينوف، وحصلت على عدد كبير من الدبابات، وشملت مبيعات الأسلحة الروسية لمصر سلاح مدفعية ميدان ومدفعية مضادة للطائرات وأنظمة صاروخية وأنظمة هندسية وعربات برمائية.

كان الاتحاد السوفياتي هو مصدر التسلح لسوريا أيضا، وكانت علاقات التسليح بين دمشق وموسكو قد بدأت في خمسينيات القرن الماضي.
وقعت الدولتان اتفاقية في نوفمبر/تشرين الثاني 1955، وقدم الاتحاد السوفياتي منذ ذلك التاريخ مساعدات عسكرية عامة لدمشق، ولما وصل حزب البعث إلى الحكم في الثامن من مارس/آذار 1963 أمدت موسكو سوريا بمزيد من الأسلحة.
ولكن السلاح السوفياتي على العموم كان دفاعي الطابع ولم يرق في أي حال إلى مواجهة الترسانة الإسرائيلية الغربية.
وبينما كانت الولايات المتحدة ترسل إشارات تحذير لخصوم إسرائيل، طالبت مصر الاتحاد السوفياتي إعلان موقف أكثر حزما، ردا على الحشود الإسرائيلية على الحدود السورية نهاية أبريل/نيسان وبداية مايو/أيار 1967.
واستجابة للمطلب المصري أصدرت القيادة السوفياتية بيانا يوم 23 مايو/أيار تقول إحدى فقراته "إن كل من يغامر بشن عدوان في الشرق الأوسط لن يواجه فقط القوى المتحدة للدول العربية، بل سيواجه مقاومة صلبة من الاتحاد السوفياتي والدول المحبة للسلام".
وبعيد هذا الإعلان سافر وزير الحربية المصري شمس بدران إلى موسكو يوم 25 مايو/أيار 1967 والتقى القيادة السوفياتية وخاصة وزير الدفاع المشير آندري غريشيكو.
تذكر العديد من المصادر اعتمادا على تصريحات بدران أن غريشيكو طمأنه -يوم 28 مايو/أيار 1967 وهو يغادر مطار فنوكوفو بموسكو- بأن على المصريين ألا يخافوا ضربة إسرائيلية، وأن صفقات السلاح المتأخرة سيُبت بشأنها، كما أن الاتحاد السوفياتي سيدخل بأسطوله الموجود في البحر الأبيض المتوسط إذا تدخلت أميركا لصالح إسرائيل.
وقد حملت القيادة المصرية كلمات الوزير السوفياتي الشفهية على أنها موقف مبدئي، وأن الاتحاد السوفياتي سيمد مصر بأسلحة جديدة وسيقف معها إن اندلعت الحرب، بينما كانت الكلمات حسب القيادة الروسية مجاملة تقليدية.

 

 


الباسل

[gdwl] [/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]


يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

[/gdwl]

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع