روسيا تتوعد إسرائيل.. إسقاط الطائرة وسيناريوهات الرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          تعرف على أهم القدرات العسكرية الروسية بسوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          "الهيدروجينية".. قنبلة نووية تدميرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          ماكرون يعترف: فرنسا أقامت "نظام تعذيب" في حرب الجزائر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          المخابرات الأردنية تكشف هويات معتقلي "خلية البلقاء" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          المال مقابل الجنسية أو الإقامة.. 23 دولة تفتح أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 123 )           »          من هو جاك ما ثالث أغنى رجل في الصين الذي قرر التخلي عن إمبراطورية علي بابا والعودة للتدريس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          مظاهرات البصرة: السلطات ترفع حظر التجول في المدينة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          مهارات القتال في المدن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 124 )           »          15 حقلا نفطيا مشتركا بين إيران ودول الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          العمق الاستراتيجي ودول الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 139 )           »          الحرب الإلكترونية Electronic Warfare (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 106 )           »          الحرب الإثيوبية الإيريترية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          قذائف على مطار البصرة والمتظاهرون يمهلون الحكومة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 115 )           »          السر العسكري للنوم خلال دقيقتين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 118 )           »         

 


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جناح المواضيع العســكرية العامة (Pavilion General Topics) > قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية(Department of faith and / or military strategy)
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


div id="tags">

ظاهرة الإرهاب وأسبابه ومكافحته والأهداف الاستراتيجية للحرب

قســم العــقيدة / و الإســـتراتيجية العســـكرية(Department of faith and / or military strategy)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 23-05-09, 04:55 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ظاهرة الإرهاب وأسبابه ومكافحته والأهداف الاستراتيجية للحرب



 

ظاهرة الإرهاب وأسبابه ومكافحته والأهداف الاستراتيجية للحرب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجامعة العربية والدول العربية اتخذت خطوة نحو ذلك بعقد اتفاقية لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله؛ ويجب التفريق بين المقاومة المشروعة لتحرير الديار من الاحتلال والظلم والطغيان وبين الإرهاب لأسباب مختلفة، منها أسباب سياسية وأسباب اقتصادية واجتماعية وغير ذلك.

وأصدرت هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن عدة قرارات للحدّ من الظاهرة، ولكن بدون دراسة، تحت ضغوط سياسية من الدول المتضررة من الإرهاب.
ولهذا يحتاج الأمر لدراسة هذه الظاهرة وأسابها ودوافعها ومن ثم وضع الحلول المناسبة للحدِّ منها بعد إزالة الأسباب المؤدية إليها.

إن إلصاق ظاهرة الإرهاب وحملات الكراهية للإسلام والمسلمين والعرب هو أمر في غاية الظلم، قد يكون مقصوداً بدوافع الكره أو التعصب أو لعدم فهم الإسلام من قبل الغرب، ولقصور الإعلام العربي والإسلامي عن الدفاع عن الإسلام والمسلمين وإيضاح غايته وأهدافه، فلا تزر وزارة وزر أخرى.

ولهذا فإن دعم الجمعيات الإسلامية المخلصة في الغرب هو أحد العوامل لإظهار الحقيقة؛ وقيام السفارات الإسلامية والعربية بدورها نحو الإعلام، عامل آخر؛ وقيام محطة فضائية وراديو عالمي سوف يساهمان في إيضاح الحقيقة نحو الإسلام والمسلمين والعرب.

كما أن الحوار بين علماء الغرب وعلماء المسلمين، هو عامل مكمِّل لهذه العوامل السابقة؛ وعلى الدول العربية والإسلامية غرس المفهوم الصحيح للإسلام في أذهان وعقول الشباب الإسلامي والعربي في المدارس والجامعات، حتى يتجنب الانزلاق وراء المغرضين. والمملكة العربية السعودية كانت رائدة في هذا المجال، فقد عقد علماء المملكة مع علماء من فرنسا وإيطاليا في الرياض وباريس وروما حوارات حول التفاهم بين المسلمين والمسيحيين.
أنواع الإرهاب.

أولاً : الإرهاب غير المشروع.

1- إرهاب الدولة، مثل إرهاب دولة إسرائيل وترويعها للفلسطينين في ديارهم بسبب الأحقاد والعنصرية.
2- إرهاب منظَّم للمنظمات الإرهابية، مثل النازية والفاشية والصهيونية وعنصرية جنوب إفريقيا قبل عهد نيلسون مانديلا.

3- الإرهاب الدولي، مثل: حادث قتل ولي عهد النمسا الذي سبب حرباً عالمية، وأحداث اليابان في الغارة على جزيرة هاواي وما تبعها من أحداث الرد من قبل أمريكا بضرب هيروشيما ونجازاكي، وأحداث الهند مثل اغتيال أنديرا غاندي، وأحداث مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان، وأحداث اجتياح العراق للكويت، وأحداث السفارات بنيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا، وأحداث مدينة الخبر وأوكلاهوما ونيويورك وواشنطن. ومن أمثلة الإرهاب الدولي الحديثة ضرب مركز التجارة الدولي، والإرهاب الموجود في إيرلاندا الشمالية، حيث توجد طائفتان مسيحيتان هما:
1) البروتستانت، وتُسَاند من قبل بريطانيا - المملكة المتحدة.
2) الكاثوليك، وتُسَاند من قبل المنظمات الشعبية والأفراد الكاثوليك في العالم، ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 


 

المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

   

رد مع اقتباس

قديم 23-05-09, 05:00 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

ثانياً : الإرهاب المشروع:

هو في الإسلام الدفاع عن النفس بقصد تخويف الأعداء والمقاومة ضد الاعتداء، قال اللّه سبحانه وتعالى: (وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَاْ اسّتَطعْتُمْ مِن قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاط الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُّوَ اللّه وَعَدُّوَكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمْ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ).
فالإرهاب - الذي أشارت إليه الآية - هو الردع للتخويف، ولا يدخل في مفهوم القتال إلا إذا اعتدى علينا العدو، فتكون الآيه من باب الدفاع عن النفس والمقاومة بالكفاح السياسي والمسلح.


ومكافحة الإرهاب هي مسؤولية الجميع في هيئة الأمم المتحدة والدول والأفراد والشعوب والمنظمات الدولية والإقليمية؛ ومسؤولية كليات الأمن والكليات العسكرية أن تدرِّس هذه الظاهرة وتضع الحلول لمكافحتها ومعرفة الأسباب لحدوثها قبل وقوعها.

الإرهاب وأسبابه.

أدان العرب والمسلمون - الحكام منهم والعلماء وغالبية الشعوب العربية والإسلامية - الإرهاب الذي تسبب في قتل الأنفس في مركز التجارة الدولي في نيويورك من موقف شرعي، لأن الإسلام يقاتل من قاتله - مثل الحرابة والإفساد في الأرض - حمايةً للنفس الإنسانية، ولكنه لا يقرُّ القتل بدون اعتداء أو سبب.
وكان المسلمون في حروبهم لا يقاتلون الأطفال والنساء والشيوخ ولا راهباً في صومعته أو مصلياً في مسجده ولا مزارعاً في مزرعته. ولهذا فلا يُعرف مدبر الضرب للمركز التجاري الدولي إلا بمعرفة أسبابه والمستفيدين منه.
التطرف والعنف والإرهاب ظواهر عالمية بأسباب اقتصادية وسياسية واجتماعية، والظلم للناس جميعاً بدون تمييز عنصري أو

الجامعة العربية والدول العربية اتخذت خطوة نحو ذلك بعقد اتفاقية لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله؛ ويجب التفريق بين المقاومة المشروعة لتحرير الديار من الاحتلال والظلم والطغيان وبين الإرهاب لأسباب مختلفة، منها أسباب سياسية وأسباب اقتصادية واجتماعية وغير ذلك.

وأصدرت هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن عدة قرارات للحدّ من الظاهرة، ولكن بدون دراسة، تحت ضغوط سياسية من الدول المتضررة من الإرهاب.
ولهذا يحتاج الأمر لدراسة هذه الظاهرة وأسابها ودوافعها ومن ثم وضع الحلول المناسبة للحدِّ منها بعد إزالة الأسباب المؤدية إليها.

إن إلصاق ظاهرة الإرهاب وحملات الكراهية للإسلام والمسلمين والعرب هو أمر في غاية الظلم، قد يكون مقصوداً بدوافع الكره أو التعصب أو لعدم فهم الإسلام من قبل الغرب، ولقصور الإعلام العربي والإسلامي عن الدفاع عن الإسلام والمسلمين وإيضاح غايته وأهدافه، فلا تزر وزارة وزر أخرى.

ولهذا فإن دعم الجمعيات الإسلامية المخلصة في الغرب هو أحد العوامل لإظهار الحقيقة، وقيام السفارات الإسلامية والعربية بدورها نحو الإعلام، و عامل آخر، وقيام محطة فضائية وراديو عالمي سوف يساهمان في إيضاح الحقيقة نحو الإسلام والمسلمين والعرب.

كما أن الحوار بين علماء الغرب وعلماء المسلمين هو عامل مكمِّل لهذه العوامل السابقة؛ وعلى الدول العربية والإسلامية غرس المفهوم الصحيح للإسلام في أذهان وعقول الشباب الإسلامي والعربي في المدارس والجامعات، حتى يتجنب الانزلاق وراء المغرضين. والمملكة العربية السعودية كانت رائدة في هذا المجال، فقد عقد علماء المملكة مع علماء من فرنسا وإيطاليا في الرياض وباريس وروما حوارات حول التفاهم بين المسلمين والمسيحيين.

أنواع الإرهاب.
أولاً : الإرهاب غير المشروع.
1- إرهاب الدولة، مثل إرهاب دولة إسرائيل وترويعها للفلسطينين في ديارهم بسبب الأحقاد والعنصرية.
2- إرهاب منظَّم للمنظمات الإرهابية، مثل النازية والفاشية والصهيونية وعنصرية جنوب إفريقيا قبل عهد نيلسون مانديلا.

3- الإرهاب الدولي، مثل: حدث قتل ولي عهد النمسا الذي سبب حرب عالمية، وأحداث اليابان في الغارة على جزيرة هاواي وما تبعها من أحداث الرد من قبل أمريكا بضرب هيروشيما ونجازاكي، وأحداث الهند مثل اغتيال أنديرا غاندي، وأحداث مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان، وأحداث اجتياح العراق للكويت، وأحداث السفارات بنيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا، وأحداث مدينة الخبر وأوكلاهوما ونيويورك وواشنطن. ومن أمثلة الإرهاب الدولي الحديثة ضرب مركز التجارة الدولي والإرهاب الموجود في إيرلاندا الشمالية، حيث توجد طائفتان مسيحيتان هما:
1) البروتستانت، وتُسَاند من قبل بريطانيا - المملكة المتحدة.
2) الكاثوليك، وتُسَاند من قبل المنظمات الشعبية والأفراد الكاثوليك في العالم، ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

ثانياً : الإرهاب المشروع:
هو في الإسلام الدفاع عن النفس بقصد تخويف الأعداء والمقاومة ضد الاعتداء، قال اللّه سبحانه وتعالى: (وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَاْ اسّتَطعْتُمْ مِن قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاط الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُّوَ اللّه وَعَدُّوَكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمْ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ).
فالإرهاب - الذي أشارت إليه الآية - هو الردع للتخويف، ولا يدخل في مفهوم القتال إلا إذا اعتدى علينا العدو، فتكون الآيه من باب الدفاع عن النفس والمقاومة بالكفاح السياسي والمسلح.

ومكافحة الإرهاب هي مسؤولية الجميع في هيئة الأمم المتحدة والدول والأفراد والشعوب والمنظمات الدولية والإقليمية. ومسؤولية كليات الأمن والكليات العسكرية أن تدرِّس هذه الظاهرة وتضع الحلول لمكافحتها ومعرفة الأسباب لحدوثها قبل وقوعها.

الإرهاب وأسبابه.
أدان العرب والمسلمون - الحكام منهم والعلماء وغالبية الشعوب العربية والإسلامية - الإرهاب الذي تسبب في قتل الأنفس في مركز التجارة الدولي في نيويورك من موقف شرعي، لأن الإسلام يقاتل من قاتله، مثل الحرابة والإفساد في الأرض حماية للنفس الإنسانية ولا يقر القتل بدون اعتداء أو سبب.

وكان المسلمون في حروبهم لا يقاتلون الأطفال والنساء والشيوخ ولا راهباً في صومعة أو مصلياً في مسجد ولا مزارعاً في مزرعته. ولهذا فلا يُعرف مدبر الضرب للمركز التجاري الدولي إلا بمعرفة أسبابه والمستفيدين منه.
التطرف والعنف والإرهاب ظواهر عالمية بأسباب اقتصادية وسياسية واجتماعية، والظلم للناس جميعاً بدون تمييز عنصري أو ديني. ويحتاج الأمر إلى المزيد من الدراسة لبحث الأسباب والحلول لمكافحة الإرهاب.

والإسلام ليس خطراً على أحد، والقول إنه خطر هو وهم. ومقولة البروفيسور (هانتنجوتون) في كتابه: (صدام الحضارات) هو من قبيل هذا القول، والمسلمون يدعون إلى حوار الحضارات لأن الإسلام دين حضارة، وليس إلى صدام الحضارات.
والدفاع عن الإسلام يبدأ من أهله بالاستقامة وعدم الوقوع في شرك المشركين والصهاينة، وأن يكونوا واعين بألاعيب السياسة الدولية.
والحذر واجب والأهداف الاستراتيجية للدول الكبرى واضحة وتتخذ الأحداث الإرهابية ذريعة لتحقيقها.

علاقة الإرهاب بالحرب.
وبعض الحركات الإرهابية تسبب الحروب الدورية لأسباب كثيرة، أهمها الأسباب الاقتصادية، ونجد أن وراء كل حرب سبباً وحدثاً إرهابياً.

والحرب المتداولة هي في الغالب حروب اقتصادية منذ بداية الحرب العالمية الأولى، والحروب الدورية تنشأ بمعدل كل عشر سنوات، وهذا المبدأ والمفهوم لدى رجال الاقتصاد والصناعة الرأسمالية، ويعتبرون ذلك ضرورة لدوام الرأسمالية.
ومرحلة السلام ما هي إلا هدنة للاستعداد لحرب قادمة وجني ما خلفته الحرب من تشغيل المصانع الحربية والمدنية المساندة للمجهود الحربي.

ومعظم الصناعات الكبرى تعتمد على الصناعات الحربية والطائرات المدنية المكلفة وليس لها سوق إلا الحرب التي تأكل الأخضر والرطب واليابس.
وباستعراض التاريخ العالمي نجد أنه قامت بعد الحرب العالمية الأولى الحروب التالية وعددها عشر حروب على الأقل في المائة سنة الماضية:
- الحرب العالمية الأولى من 1914 - 1918م.
- الحرب العالمية الثانية من 1939 - 1945م.
- الحرب الكورية من 1950 - 1953م.
- الحروب العربية الإسرائيلية 1948 - 1965م.
- الحرب الفيتنامية 1957 - 1975م.
- الحرب العربية الإسرائيلية 1967 - 1973م.
- الحرب العراقية الإيرانية 1980 - 1988م.
- الحرب السوفيتية في أفغانستان 1979 - 1990م.
- حرب عاصفة الصحراء الكويتية - العراقية 1990 - 1991م.
- الحرب البوسنية والصربية والكوسوفية 1992 - 2000م.
- الحرب الجديدة (حرب النسر النبيل) في أفغانستان 2001م.
وخلال هذا التاريخ للحروب نجد أن المستفيد منها هم أصحاب رؤوس الأموال الذين يستثمرون أموالهم في الصناعات الحربية والمدنية ذات العلاقة، مثل صناعة الطائرات وكذلك المنظمات الإرهابية الصهيونية.

وخلال هذه الحرب تمتص سوق العمل العمالة العاطلة بإلحاقهم في الخدمة العسكرية وفي الصناعات العسكرية جنودا وعمالا لسد حاجة سوق العمل، أي أن الدافع للحروب هو المصالح الاقتصادية والبحث عن أهداف استراتيجية جديدة، مثل مصادر جديدة للطاقة كالخليج وبحر قزوين، وعلى ضوء هذه الأهداف تحدد الخيارات العسكرية والبحث عن الشرعية الدولية.

وقد كان الاتحاد السوفيتي يحد من تلك الحروب بالوقوف بالجانب الآخر وتتخذ الرأسمالية من الشيوعية العدو المحتمل دائماً، وعندما سقط الاتحاد السوفيتي وانتهت الحرب الباردة بدأ الغرب يبحث عن عدو جديد.
لذلك فالحاجة ماسة إلى الدراسات الاستراتيجية لمعرفة العدو المحتمل في المستقبل وأخذ الحيطة والحذر وتجنب المخاطر إذا عرفت الأسباب والدوافع للإرهاب أو مصادر التهديد مثل الصهيونية وإسرائيل المستفيدة من هذه الحروب.

والأمل في اللّه ثم في انتشار الدعوة الإسلامية في العالم من خلال معرفة أكثر عن الإسلام كلما احتك غير المسلمين بالمسلمين في هذه الحروب. ومعروف أنه بعد حرب الخليج الثانية دخل الإسلام أعداد كثيرة من الجنود والضباط الذين عملوا في الخليج لمعرفتهم المتزايدة عن الإسلام.
الحلول لمكافحة الإرهاب.

من أبرز الحلول المقترحة للقضاء على الإرهاب الحلول التالية:
1- رفض الإرهاب وإدانته بجميع أشكاله.
2- عدم ربط الإرهاب بدين أو عرق.
3- عدم السماح لدولة الإرهاب (إسرائيل) باستغلال هذا الوضع للانفراد بالضغط ومحاربة الفلسطينيين.
4- مكافحة الإرهاب على المستوى المحلي بالتعاون في تبادل المعلومات وقفل الحدود أمام الإرهاب واعتقال الإرهابيين.
5- التعاون الإقليمي والدولي بتبادل المعلومات وتسليم الإرهابيين حسب الاتفاقية الدولية.
6- الالتزام بالقانون الدولي والشرعية الدولية.
7- المحافظة على السيادة الوطنية، وهي معادلة صعبة في ظل الإجماع الدولي على محاربة الإرهاب. ولكي يتم ذلك التعاون ينبغي معرفة أسباب الحدث الإرهابي.
ولمزيد من الحلول للظاهرة ينبغي عمل المزيد من الدراسات والبحوث في ظاهرة الإرهاب من قبل مراكز الدراسات الاستراتيجية والكليات الأمنية والكليات العسكرية

 

 


المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللحرب, ظاهرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع