بالصور: 25 عاما على مذبحة سربرنيتسا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الغلاف الجوي له موجات كالبحر ذات رنين كالأجراس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى جامع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 39 - عددالزوار : 3142 )           »          بموجب القانون الأمني الجديد.. الصين تفتح مكتبا لجهاز الأمن القومي في هونغ كونغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          صندوق النقد يحذر.. حجم الدين العام سيتجاوز الاقتصاد العالمي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          هكذا انتخب الأميركيون.. في زمن الإنفلونزا الإسبانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          إيران تحمي قواتها في سوريا باتفاقية عسكرية مع الأسد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          "كان ضحية تنمّر ترامب"..استقالة ضابط من الجيش الأمريكي بعد شهادته ضد الرئيس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          لصالح السيسي أم الجيش.. المجلس العسكري يتحكم بالمستقبل السياسي للضباط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الطاعون الدبلي: ماذا تعرف عن المرض الذي وصف بـ "الموت الأسود"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 48 )           »          من يقف وراء "الهجمات" الغامضة على مواقع حيوية إيرانية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مؤسسة الاستخبارات الإسلامية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          بريطانيا تجرّب خوذة مزودة بكاميرا متطورة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          اغتيال هشام الهاشمي: مسلحون يقتلون الخبير الأمني العراقي ورئيس الوزراء يتعهد بـ"ملاحقة القتلة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         


 
العودة   ..[ منتديـــات البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـم الثقافة الـعــامــــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم

قســـم الثقافة الـعــامــــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-06-20, 04:19 AM

  رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

كورونا.. تسارع الإصابات بأميركا اللاتينية ودول تعلن "الانتصار" على الفيروس

عدد الإصابات بفيروس كورونا عبر العالم تجاوز 7.8 ملايين شخص



15/6/2020

بينما يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره عبر العالم -خاصة في الولايات المتحدة وبلدان أميركا اللاتينية التي باتت البؤرة الكبرى للفيروس حاليا- أعلنت دول "الانتصار" على الفيروس، منها تونس وفرنسا.
وأظهرت آخر الإحصائيات بشأن تمدد الوباء في العالم أن أكثر من 7.8 ملايين شخص أصيبوا بالفيروس، توفي منهم أكثر من 431 ألفا منذ ظهور الوباء بالصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وشملت حالات الإصابة أكثر من 210 دول في أنحاء العالم، وما زالت الولايات المتحدة تتصدر القائمة من حيث عدد الإصابات والوفيات بالمرض، حيث بلغت الإصابات أكثر من 2.8 مليون إصابة، والوفيات أزيد من 115 ألفا، تليها البرازيل بأكثر من 850 ألف إصابة، وأزيد من 42 ألف وفاة.
وقد هدد حاكم نيويورك أندرو كومو أمس الأحد سكان الولاية بالتراجع عن خطة إعادة الفتح التدريجي للمدينة بعدما رُصدت تجمعات حاشدة أمام حانات، في خرق لتوجيهات الإغلاق المفروض لاحتواء الفيروس.
وأعلن كومو أن مكتبه تلقى 25 ألف شكوى ضد شركات خرقت توجيهات الإغلاق بعدما نزل سكان نيويورك إلى الشوارع للتمتع بالأجواء الربيعية.
ولا تزال نيويورك -بؤرة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة- في المرحلة الأولى من خطة رفع الإغلاق المؤلفة من أربع مراحل.

أرقام قياسية


ووصل عدد الإصابات الجديدة في أميركا إلى أرقام قياسية في عدد من الولايات، منها فلوريدا وتكساس، في الوقت الذي واصلت فيه ولايات أخرى خططها لإلغاء إجراءات العزل العام.
وسجلت ولايات ألاباما وفلوريدا وكارولينا الشمالية عددا قياسيا من الحالات الجديدة لليوم الثالث على التوالي، وهو ما يعزوه العديد من مسؤولي الصحة في هذه الولايات جزئيا إلى التجمعات خلال عطلة "يوم الذكرى" في أواخر مايو/أيار الماضي.
وفي فرنسا -التي حافظت على معدل وفيات بالفيروس أقل من 30 لليوم الخامس على التوالي- أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الأحد تخفيفا إضافيا لتدابير الإغلاق يشمل إعادة فتح المقاهي والمطاعم بكامل الطاقة الاستيعابية في منطقة باريس، مشيدا بتحقيق بلاده "أول انتصار" ضد الفيروس.
وقال ماكرون إن "مكافحة الوباء لم تنته، لكنني سعيد بهذا الانتصار الأول ضد الفيروس"، معلنا أن كامل أراضي فرنسا باتت ضمن التصنيف "الأخضر"، وأن إعادة فتح المدارس ستكون إلزامية اعتبارا من 22 يونيو/حزيران الجاري.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ مساء أمس الأحد انتصار بلاده على كورونا، وقال إن "على التونسيين الافتخار والاعتزاز بأن بلادهم انتصرت على جائحة كورونا، وذلك بفضل جهود جميع الأطراف طوال الفترة الماضية".
وأضاف "خرجنا من هذه الأزمة بأخف الأضرار وبنتائج مهمة جدا على المستوى الصحي".
وأشار الفخفاخ إلى أن بلاده تستعد لإعادة فتح حدودها ابتداء من 27 يونيو/حزيران الجاري، مستبعدا إمكانية عودة انتشار الفيروس في تونس، إلا أنه دعا لتوخي الحذر من أجل القضاء نهائيا على الجائحة.

فحوص واسعة


وفي الصين -التي ظهر فيها الفيروس لأول مرة نهاية العام الماضي- أجرت السلطات الأحد فحوصا واسعة النطاق للكشف عن إصابات بعدما ظهر الوباء مجددا في العاصمة بكين، مما استدعى إصدار تحذيرات من السفر في أنحاء البلاد، وسط مخاوف من تفشيه مجددا.
وتم احتواء الوباء بدرجة كبيرة في البلاد عبر فرض تدابير إغلاق مشددة مطلع العام، قبل أن يتم رفعها.
لكن اكتشاف مجموعة جديدة من الإصابات المحلية في سوق لبيع المواد الغذائية بالجملة في بكين أثار قلقا واسعا وعزز احتمال عودة فرض القيود الصارمة.
وأعلنت لجنة الصحة الوطنية أمس الأحد تسجيل 57 إصابة جديدة، 36 منها حالة عدوى لها صلة بالسوق.


المصدر : الجزيرة + وكالات


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 16-06-20, 04:29 AM

  رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كورونا.. الإصابات تتجاوز 8 ملايين عالميا وتفش جديد للوباء بالصين



 

كورونا.. الإصابات تتجاوز 8 ملايين عالميا وتفش جديد للوباء بالصين


15/6/2020


تخطى عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا حول العالم حاجز الـ 8 ملايين مصاب، وتصدّرت الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضررا، تليها البرازيل، يأتي ذلك بينما تفشى الوباء من جديد في الصين.
وبحسب موقع "ورلد ميتر" المختص برصد ضحايا وباء كورونا المستجد "كوفيد-19″، فقد بلغت آخر الأرقام 8 ملايين و31 ألفا و716 حالة.
وتصدرت الولايات المتحدة القائمة بعدد الإصابات بلغ مليونين و165 ألفا و872، تليها البرازيل بـ 867 ألفا و882، وحلّت روسيا في المرتبة الثالثة بأكثر من 523 ألف إصابة، تليها الهند بأكثر من 333 ألفا.
وبلغ عدد الوفيات بالولايات المتحدة 117 ألفا و883، في حين تجاوز عدد المتعافين حاجز 870 ألفا.



حجر وتقص

وعقب فترة من تخفيف إجراءات الإغلاق والحجر، فرضت السلطات الصينية حجرا صحيا على عشرة أحياء سكنية جديدة في العاصمة بكين بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وقد أعلنت اللجنة الوطنية للصحة تسجيل 49 إصابة جديدة، 36 منها في بكين، ليصل إجمالي عدد الإصابات في العاصمة إلى 80.
وبعد ظهر اليوم الاثنين أغلقت سيارات الشرطة الطرق قرب مجمع مركز غوانغان الرياضي في بكين، وطالب رجال الأمن الناس بالحفاظ على التباعد الاجتماعي بينهم لدى قدومهم لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا.
وعبر مكبرات الصوت، وقف عاملون يرتدون ملابس الوقاية الشخصية البيضاء عند بوابات المركز لتوجيه القادمين وطلبوا منهم التجمع في مجموعات بحسب الأحياء التي يقطنون فيها مع تجنب لمس بعضهم بعضا.
وقال أحد منظمي الفحوص لوكالة رويترز، طالبا عدم نشر اسمه، إنهم أجروا آلاف الفحوص وعرض قائمة بها عشرات الأسماء من حي واحد في غرب بكين جاءت بهم السلطات المحلية إلى المركز لإجراء الاختبار اللازم.
وكانت السلطات الصينية قد أغلقت قبل يومين سوقا لبيع الخضروات بالجملة في العاصمة، بعد إصابة رجلين ترددا على السوق.



تخفيف القيود

وفي أوروبا، خففت دول أوروبية اليوم الاثنين القيود التي فرضتها على الحدود لمكافحة فيروس كورونا بعد ثلاثة أشهر من فرض إجراءات العزل العام، وذلك إثر تراجع عدد حالات الإصابة بالفيروس.
وسيبلغ عدد الدول التي ستفتح حدودها اليوم بشكل كامل دون قيود أو شروط مسبقة 15 دولة بينها فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا.
في المقابل، فإن دولا أخرى -كالنمسا وإسبانيا- سترجئ فتح الحدود إلى وقت لاحق خلال الأسبوع الجاري، بينما ستطبق دول أخرى كالدانمارك استثناءات بشأن من سيسمح لهم بالدخول.
من جهتها، ستطبق دول كالتشيك واليونان إجراءات مسبقة مثل الكشف الصحي على المسافرين وإجراءات العزل على القادمين من دول محددة.
وتدير منطقة شنغن المؤلفة من 22 دولة أعضاء بالاتحاد الأوروبي، علاوة على آيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا معابر خالية من القيود لكن معظمها ظلت مغلقة طوال ثلاثة أشهر.
ويأمل المسؤولون في أن يؤدي رفع القيود الحدودية الداخلية في المنطقة إلى إعادة فتح تدريجي أمام الدول الأخرى اعتبارا من يوليو/تموز المقبل وتنشيط قطاع السياحة الذي توقف خلال العزل العام.
ويشكل القطاع نحو 10% من اقتصاد الاتحاد الأوروبي ويسهم بنسبة أكبر في الدول المطلة على البحر المتوسط.

إجراءات وإصابات

وفي العالم العربي، بدأت دولة قطر اليوم الاثنين وبشكل تدريجي رفع القيود التي كانت مفروضة جراء انتشار فيروس كورونا. وسيتم ذلك على أربع مراحل، تستمر حتى الأول من سبتمبر/أيلول المقبل.
وقبل ساعات أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل ثلاث وفيات جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 76 وفاة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي على موقعها الإلكتروني اليوم، إنه تم تسجيل 1274 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الاصابات في البلاد إلى 80 ألفا و876 حالة.
وفي مصر، أفادت نقابة أطباء مصر اليوم عن حالتي وفاة جديدتين بين الأطباء بفيروس كورونا.
وكانت مصادر قالت للجزيرة إن ستة أطباء توفوا في مصر أمس الأحد متأثرين بمضاعفات فيروس كورونا.
وقد خاطبت نقابة الأطباء في مصر رئيس الوزراء ووزيرة الصحة لاتخاذ أقصى إجراءات الحماية وأعلى معايير مكافحة العدوى في المستشفيات، وذلك بعد ازدياد حالات الإصابة والوفاة بين الأطباء وأعضاء الفرق الطبية.
وفي فلسطين، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم الاثنين إنه تم تسجيل تسع إصابات جديدة بفيروس كورونا في محافظة الخليل بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن من بين الإصابات ستة أطفال.
وأوضحت الوزيرة أنه بتسجيل الحالات الجديدة ترتفع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين إلى 686.


تحذير ومخاطر

وفي ظل هذه التطورات، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من خطر وفاة أكثر من 51 ألف طفل إضافي دون الخمس سنوات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول نهاية العام الجاري نتيجة أزمة كورونا.
وأشارت المنظمة إلى أن جائحة كورونا تؤثر على صحة الأطفال بشكل مباشر رغم أن حالات الإصابة بالفيروس بين الأطفال في المنطقة لا تزال محدودة.
ولتفادي ما وصفته بالسيناريو القاتم دعت المنظمة إلى الاستئناف الكامل والآمن لحملات التلقيح وخدمات التغذية مع اتباع إجراءات وقائية.
كما دعت إلى إعطاء الأولوية للأطفال وتسهيل حصولهم على خدمات الرعاية الصحية الأولية.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 04:46 AM

  رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

6 أمور ما زالت غامضة حول كورونا.. ماذا سيحدث للعالم إذا لم يكتشف لقاحا؟

16/6/2020

د. أسامة أبو الرُّب - الجزيرة نت


مضت 6 أشهر منذ تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2" المسبب لمرض "كوفيد-19" في الصين، وانطلق العلماء في رحلة لفك ألغاز الفيروس، ونجحوا في ذلك جزئيا، لكن ما زالت هناك أمور غامضة.
ونقدم هنا 6 أمور غامضة ما زالت موضوع نقاش بين العلماء دون أن تحسم حتى الآن:


1- "أبطال الانتشار" مصدر العدوى

في البداية كان الاعتقاد سائدا بأن كل شخص مصاب بالفيروس يمكنه نقل العدوى من شخص إلى ثلاثة. لكن نتائج تتبع انتشار العدوى في المناطق الموبوءة في العديد من البلدان، فاجأت الأطباء، لأنها كشفت أنه ليس كل شخص مصدر عدوى، وإنما فقط من أطلق عليهم الإعلام "أبطال الانتشار" (Superspreader).
لكن لماذا هؤلاء ينشرون العدوى أكثر من غيرهم؟ الجواب على هذا السؤال لم يتوصل إليه الأطباء بعد. وإلى أن يكشف الغطاء عن هذا اللغز العلمي، يشدد الخبراء على ضرورة تجميد جميع الأنشطة ذات الحضور البشري الكثيف مثل مباريات كرة القدم والحفلات الموسيقية وغيرها.

2- الأطفال العنصر المحير

أول ما لاحظه الأطباء عند ظهور وباء كورونا أن إصابة الأطفال به نادرة مقارنة بالبالغين. وكانت هناك مخاوف من أن الأطفال هم ناقلو العدوى، خاصة إلى الجدات والأجداد.
اليوم لا يبدو أن الأطباء توصلوا إلى معارف قطعية فيما يخص الأطفال، فكمية الفيروسات التي تم رصدها لديهم تساوي تلك المسجلة لدى البالغين. ولم يعرف بعد هل يطور الأطفال مناعة ضد الفيروس إذا أصيبوا به، ومدى هذا التطوير؟
غير أن دراسات أجريت مؤخرا تحت رعاية قسم الأوبئة بمستشفى "شاريتيه" في برلين، أظهرت أن الأطفال دون 12 عاما أقل عرضة للإصابة بالمرض، ونادرا جدا ما ينقلون العدوى إلى البالغين. وفي ضوء هذه النتائج، قررت العديد من الولايات الألمانية فتح أبواب المدارس الابتدائية لاستقبال التلامذة في الأسابيع الأخيرة قبيل بدء العطلة الصيفية.

3- أعراض مختلفة

حوالي 80% من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تمر بسلام وبأعراض طفيفة إلى متوسطة. وهناك حالات إصابة لم يشعر أصحابها بأي شيء على الإطلاق، لكن النسبة المتبقية من الحالات تعاني أعراضا خطيرة يمكنها أن تنتهي بفشل الأعضاء كالقلب أو الرئتين أو الكليتين، وبالتالي الوفاة، بل إن الفيروس قد يهاجم أيضا الأطراف والدماغ والأنف والحلق والأمعاء.
والحالات الأكثر شيوعا هي الالتهاب الرئوي الحاد، بينما في إسبانيا سجلت نسبة كبيرة من أعراض تلف في الجهاز العصبي. ويحتاج المرضى عادة إلى 4 أسابيع على الأقل للتعافي. أما الأمراض والأعراض الطويلة المدى أو المستديمة الناجمة عن المرض، فلا يزال الأطباء متحفظين عن ذكر تفاصيل بهذا الخصوص لأن الدراسات السريرية حول ذلك لا يمكن الانتهاء منها بعد بسبب المدة القصيرة نسبيا من تاريخ الفيروس.


4- تحوّر الفيروس

ربما يفسر تحوّر جيني لفيروس كورونا يزيد بدرجة كبيرة قدرته على إصابة الخلايا بالعدوى، سببَ انتشار المرض في شمال إيطاليا ونيويورك على نطاق أوسع مما لوحظ في وقت سابق خلال الجائحة.
ويقول علماء في مركز أبحاث "سكريبس" بفلوريدا إن الفيروس المتحور قلما كان يلاحظ خلال مارس/آذار الماضي، إلا أنه كان ملحوظا في حوالي 65% من الحالات التي تم إخطار قاعدة بيانات بنك الجينات بالمعاهد الوطنية للصحة في أميركا بها من مختلف أنحاء العالم.
وتوصل الباحثون المشاركون في الدراسة إلى أن هذا التحور الذي أطلق عليه اسم "دي614 جي"، أدى إلى زيادة عدد النتوءات الشوكية التي يستخدمها الفيروس في الالتصاق بالخلايا واختراقها، وجعل هذه النتوءات أكثر استقرارا. وفي التجارب المعملية كان الفيروس المتحور أكثر كفاءة نحو 9 مرات في اختراق الخلايا وإصابتها بالعدوى.

5- هل يفقد الفيروس قوته في بعض الفصول؟

وبينما يواصل فيروس كورونا تفشيه، يلاحظ أن قوة انتشار هذا الوباء تراجعت نوعا بالمقارنة مع ظهوره أول مرة في الصين، فهل يختفي مع حلول فصل الصيف تماما كإنفلونزا موسمية عادية؟
وبعد ثلاثة أشهر، يعيد التراجع العام للإصابات المسجلة في أوروبا نهاية فصل الربيع إلى الواجهة فرضية كون فيروس كورونا المستجد "موسميا".
لكن هذه الفرضية يصعب التحقق منها على حد قول أخصائي الأمراض المعدية بيار تاتفان في تصريح لصحيفة "دويتشه فيله" قال فيه "كان العزل تاما عندما كانت ترتفع درجات الحرارة وأشعة الشمس في فرنسا وأوروبا"، وبالتالي يصعب التمييز بين تأثير المواسم وآثار العزل على التباطؤ الحالي للوباء.
وأضاف الطبيب أن "هناك معايير عديدة يجب أن تؤخذ في الاعتبار، وبالتالي لا نعرف ما له صلة بالمناخ أو الموسم أو تيقظ الناس".
وخلصت دراسة أعدها باحثون من جامعة برينستون الأميركية في مايو/أيار الماضي نشرت في مجلة "ساينس"، إلى أنه كان للمناخ تأثير ثانوي على تفشي الفيروس عند بداية ظهوره. وتقول المشرفة على الدراسة رايتشل بايكر إن "الفيروس يتفشى بسرعة مهما كانت أحوال الطقس".

6- ماذا لو لم نجد لقاحا أو علاجا لكورونا؟

هناك احتمال كبير لعدم ظهور لقاح فعال لفيروس كورونا. وفي تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، قالت الكاتبتان هيذر كات وأربانا فيرما إنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى علاج فعال لفيروس "كوفيد-19″، حتى إن النتائج الأولية للتجارب السريرية للأدوية المعاد استخدامها كانت مخيبة للآمال.
وعلى الرغم من تصريح بعض البلدان باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات في حالات الطوارئ، فإن فعاليتها كانت محدودة، حيث قللت من امتداد فترة المرض بنحو 30%، ولكن لم يكن لها تأثير مؤكد على منع الوفاة.
كما وجدت تجربة سريرية أجريت مؤخرا حول بلازما الدم المستخدمة في علاج المرضى المصابين بكورونا المهددين بالموت بسبب حالاتهم الخطيرة، أنها لم تساعد المرضى على التحسن بشكل أسرع مقارنة بالعلاج الأساسي.
ولا يزال هناك الكثير من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل أن يكتشف لقاح فعال يوفر مناعة دائمة، ويمكن أن يرسل إلى مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم.
ولذلك ينبغي علينا أن نتجهز لاحتمال عدم ظهور لقاح أو علاج آمن وفعال. وقد يتعين علينا ببساطة أن نتعلم كيفية التأقلم مع فيروس كورونا. ولكن كيف ستبدو هذه الحياة؟
في الحقيقة، من المرجح أن يمر العالم بفترات ذروة وانخفاض في مرحلة ما من العدوى، إلى جانب نمط موسمي وتفشٍّ موضعي يتطلب استجابة أكثر دقة من الاستجابة الحالية لعمليات الإغلاق على مستوى الدولة.
وحتى الآن، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا عالميا 8 ملايين، وهذا يدل على أن الغالبية العظمى من الناس لم يصابوا به، أي أننا أبعد ما يكون عن تحقيق ما تسمى مناعة القطيع.
بعبارة أخرى، تتطلب مناعة القطيع تمتع حوالي 60% من سكان العالم البالغ عددهم 7.58 مليارات بالمناعة، أي حوالي 4.55 مليارات شخص. ولكن في الوقت الحالي، لا يزال العلماء غير متأكدين من مدى استمرارية هذه المناعة.

تداعيات أخرى

وقد يؤدي عدم اكتشاف لقاح أو علاج إلى عواقب مثل تعطيل التدخلات الأخرى للصحة العامة، على غرار تلقيح الأطفال، والتي قد تتسبب في تفشي الأمراض المعدية الأخرى. وقد أثيرت بالفعل مخاوف بشأن ارتفاع أعداد حالات الاختناق والكوليرا والحصبة وشلل الأطفال.
كما قد يؤدي تفشي فيروس كورونا إلى التأخير في تلقي العلاج من الأمراض غير المعدية، مما يقود إلى تدهور الصحة على المدى الطويل والموت المبكر، إذ شهدت العديد من البلدان انخفاضا في عدد الأشخاص الذين يتوجهون إلى المستشفى في حالات الطوارئ، مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
وقد يستمر تأخر تشخيص وعلاج السرطان، حيث يحاول الأطباء الموازنة بين خطر تأخر العلاج وبين تقليص عدد الإصابات بفيروس "كوفيد-19" أثناء العلاج.
أيضا وبحسب الكاتبتين، إذا كان ممكنا القياس على تفشي فيروس سارس، فالمرجح أن نشهد ارتفاعا هائلا في اضطرابات الصحة العقلية نتيجة تفشي "كوفيد-19". ويصف مؤلفو دراسة متابعة استمرت 4 أعوام للناجين من وباء سارس، بأنه كارثة صحية عقلية ومصيبة بيولوجية لها آثار مماثلة لكوارث كبرى أخرى.
وعانى الناجون من تفشي السارس من ارتفاع مستويات الأمراض العقلية واضطراب ما بعد الصدمة بسبب مجموعة من العوامل، بما فيها الفترات الطويلة التي قضوها في عزلة عن العائلة والأصدقاء، وعدم اليقين الشديد، والشعور بالتهديد على حياتهم أثناء مرضهم.

المصدر : إندبندنت + الجزيرة + رويترز + دويتشه فيلله

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 04:55 AM

  رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

أيام حاسمة.. هل تغلق الصين عاصمتها بسبب الوباء؟

16/6/2020

كانت "هان جينغ يي" تستعد للسفر من العاصمة الصينية بكين إلى مسقط رأسها في الجنوب، للقاء والديها بعد أن تعذر ذلك خلال الفترة الماضية بسبب ظهور وانتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.
غير أن إعلان العاصمة أخيرا عن ظهور حالات إصابة محلية بعد نحو شهرين من "صفر إصابة"، جعلها تتريث لأيام قبل إتمام حجوزات الطيران، خوفا من إغلاق المدينة وعدم تمكنها من العودة إلى عملها في الوقت المحدد.
بدوره، علق "ما جيا لو"، الذي يعمل بمؤسسة حكومية في بكين، رحلته إلى مدينة تيانجين المجاورة لزيارة عائلته، انطلاقا من المخاوف ذاتها، كما أكد للجزيرة نت.
وانتشرت تساؤلات كثيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي في الصين عما إذا كانت السلطات ستلجأ لإغلاق العاصمة على غرار ما فعلت في مدينة ووهان حيث ظهر الوباء أول مرة.
إغلاق العاصمة مكلف
لكن الإجابة على هذا السؤال لا تزال صعبة في الفترة الحالية، حسب ما قاله "وو زون يوه" كبير الخبراء في علم الأوبئة بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض، والذي أكد أن عدد الحالات المبلغ عنها في بكين خلال الأيام الثلاثة المقبلة سيحدد اتجاه تفشي الوباء.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن نطاق الوضع الوبائي الحالي في بكين لا يزال محدودا للغاية، و"ليس هناك حاجة لتعديل مستوى الاستجابة للمدينة بأكملها، إذ يمكن الاكتفاء بتعديل المناطق الفردية".
وأعلنت سلطات بكين حالة الطوارئ القصوى في أربعة مناطق هي: تشاو يانغ، وفنغ تاي، ومنتوغو، وداشينغ.
كما علقت السلطات عمل سيارات الأجرة التي تنتقل إلى خارج العاصمة، بالإضافة إلى خطوط عدد من الحافلات التي تربط بين مطارات بكين والمقاطعات المجاورة.
وأغلقت أحد عشر سوقا مركزيا لبيع الخضروات واللحوم الطازجة، كان أولها سوق شينفادي الذي ظهرت منه العدوى، وفرضت الإغلاق بشكل صارم في 21 مجمعا سكنيا بمحيط الأسواق في ضاحيتي فونغ تاي وهايديان.
ويشير وو زون يوه إلى أن "تكلفة إغلاق بكين أكثر من ووهان بكثير" بالنظر لأهمية المدينة السياسية والثقافية، وانعكاس ذلك على الثقة في الاقتصاد الصيني، موضحا أن عدد التشخيصات الحالية في بكين لا يكفي لإغلاق المدينة، وأن "إغلاق المدينة يجب أن يكون الخطوة الأخيرة".
ويرى السفير السابق مصطفى السفاريني رئيس المركز العربي للمعلومات، ومقره بكين، أن الاستجابة السريعة من قبل السلطات المحلية والخبرة الكافية في التعامل مع الوباء ستجنبان السلطات خطوة إغلاق كامل المدينة.
وأضاف السفاريني للجزيرة نت أن الصين لن تتردد في إغلاق العاصمة "إذا شعرت بأن الأمور ستخرج عن السيطرة، دون النظر إلى تكلفة هذه الخطوة، وهو ما حدث سابقا بإغلاق كل البلاد عندما انتشر الوباء للمرة الأولى في ووهان".
انتشار أم انحسار؟
ويرى الخبراء أنه من منظور تركيب الفيروس، فإن السلالات التي تم اكتشافها هذه المرة لم تكن مثل تلك التي شهدتها بكين قبل أشهر، حيث أظهرت نتائج التحقيق الأولي أن بكين لم تكن أصل هذه الجولة من الوباء، دون الجزم بمصدره حتى الآن.

وقال وو تسون يو إن إجراء فحوص الحمض النووي لكل من اتصل بالسوق في وقت مبكر ساهم في كشف الإصابات، التي كان بعضها دون أعراض سريرية.
وأضاف أن ذلك "يعني اكتشاف الوضع الوبائي في بكين في الوقت المناسب" دون السماح بانتقال العدوى على نطاق واسع، إذ "لم يلاحظ انتقال العدوى داخل الأسر بشكل كبير"، حسب لجنة الصحة ببلدية بكين.
وضاعفت بكين عدد مؤسسات اختبار الحمض النووي إلى 98 مع القدرة على اختبار أكثر من 90 ألف عينة يوميا، وارتفع عدد مؤسسات الاختبار بـ31، بينما زادت قدرة الاختبار بمقدار 42 ألف عينة على ما كانت عليه قبل نحو الشهر، وفقا للإحصاءات التي قدمتها لجنة الصحة في المدينة.
ويرى خبراء أن العاصمة بكين لديها ظروف كافية في جميع الجوانب، كالأمن المادي والفرق والمراكز الطبية ذات الكفاءة العالية، مما يمكِّنها من السيطرة على الوباء وحصره في مناطق ظهوره، الأمر الذي يساعد في القضاء عليه بأسرع وقت ممكن.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 17-06-20, 04:57 AM

  رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

منظمة الصحة العالمية تعتبر العلاج الستيرويدي لكورونا "اختراقا علميا"


17/6/2020

أشادت منظمة الصحة العالمية بتحقيق "اختراق علمي"، بعد أن أعلن باحثون بريطانيون أن دواءً من عائلة الستيرويدات أثبت فاعلية في إنقاذ حياة مرضى فيروس كورونا "كوفيد-19" يعانون من الأعراض الأكثر خطورة، وسط اتخاذ إجراءات جديدة في الصين لمكافحة عودة الفيروس لها بعد شهرين من اختفائه.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان إنه أول علاج مثبت يقلل من الوفيات في صفوف مرضى "كوفيد-19" ممن يتنفسون بواسطة قوارير الأكسجين أو أجهزة التنفس الاصطناعي.
وأمس الثلاثاء تعززت الآمال بالتوصل إلى علاج لمرض "كوفيد-19" متاح على نطاق واسع وغير مكلف مع إعلان باحثين بريطانيين أن عقار "ديكساميثازون" الستيرويدي قادرٌ على إنقاذ أرواح ثلث المصابين بكوفيد-19 الذين يعانون من الأعراض الأكثر خطورة.
واختبر باحثون يقودهم فريق من جامعة أوكسفورد العقار على أكثر من ألفي مريض يعانون من أعراض خطيرة. وقال بيتر هوربي، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في قسم الطب بجامعة أوكسفورد، إنّ "ديكساميثازون هو أول دواء يظهر تحسنا في البقاء على قيد الحياة لدى مرضى كورونا. هذه نتيجة جيّدة جدا".
وأضاف أن ديكساميثازون غير مكلف ويباع دون وصفة طبية ويمكن استخدامه على الفور لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم.
وما لبث أن أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن المملكة المتحدة ستباشر فورا وصف منشّط "ديكساميثازون" لمرضى "كوفيد-19".
وحتى مساء أمس الثلاثاء ارتفع المصابون بفيروس كورونا حول العالم إلى 8 ملايين و256 ألفا و257، في حين سجلت 445 ألفا و937 حالة وفاة، وتعافى أكثر من 4 ملايين مصاب، وفق موقع "ورلد ميتر" المختص في رصد ضحايا فيروس كورونا الذي ظهر للمرة الأولى في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.


إجراءات صينية جديدة

ورغم إقدام العديد من دول العالم على تخفيف القيود التي فرضت لمكافحة كورونا، فإن السلطات الصينية في العاصمة بكين، ألغت أكثر من ألف رحلة جوية، وأمرت بغلق جميع المدارس في تصعيد التدابير الوقائية إثر موجة تفشي ثانية لفيروس كورونا بالمدينة.
ورفعت بكين مستوى استجابتها الطارئة لانتشار الفيروس إلى الدرجة الثانية، وقالت إنه يتعين فحص الأشخاص للكشف عن الفيروس قبل السماح لهم بمغادرة المدينة، حسبما نقلت وكالة بلومبيرغ الأميركية.
وأعلنت السلطات الصينية إغلاق ما لا يقل عن 29 حيا سكنيا في بكين، خلال الخمسة أيام الماضية، حيث سجلت 106 إصابات جديدة بكورونا، منها حالات في مقاطعتين شمالي البلاد، لكنها مرتبطة بالإصابات التي اكتشفت في العاصمة.
وفي المكسيك، ذكرت رويترز أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا ارتفع إلى 18 ألفا و310 والإصابات إلى 154 ألفا و863.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في الأميركتين كاريسا إتيان الثلاثاء إن المنطقة تقترب بسرعة من تسجيل 4 ملايين حالة إصابة بفيروس كورونا وإن الجائحة مستمرة في التسارع.
وأضافت في إيجاز صحفي عبر الإنترنت من منظمة الصحة للبلدان الأميركية ومقرها واشنطن، إن البرازيل بها 23% من حالات الإصابة التي زادت على 3 ملايين و800 ألف في الأميركيتين، وبها أيضا 23% من حالات الوفاة التي تقارب 204 آلاف حالة بالمنطقة.
أما في أوروبا، فقد وافق البرلمان المجري أمس على إلغاء سلطات الطوارئ الممنوحة للحكومة لمواجهة كورونا، والتي أثارت مخاوف دولية من تعزيز رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان قبضته على السلطة.


الدول العربية

وفي السودان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل تسع وفيات و305 إصابات جديدة بفيروس كورونا.
وفي مصر، أعلنت نقابة الأطباء عن وفاة ثلاثة أطباء جدد متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا.
وسجلت مصر -وهي أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان- أكثر من 46 ألف إصابة وقرابة 1700 حالة وفاة، حسب الأرقام الرسمية. وبذلك تُعد مصر أكبر الدول المتأثرة بالوباء في أفريقيا.
وسجل العراق 60 حالة وفاة بكورونا الثلاثاء، و1385 إصابة في حصيلة يومية تعتبر الأعلى بالبلاد منذ ظهور الفيروس فيها.
وبينما سجلت الصومال 16 إصابة، رصد الأردن إصابتين بالفيروس وتعافي حالة واحدة، في حين رصدت تونس أمس 15 إصابة لتبلغ جملة الإصابات ألفا و125، بينها 49 وفاة و1002 حالة شفاء.
وفي قطر، أفادت وزارة الصحة، في بيان، بتسجيل أربع وفيات، و1201 إصابة، إضافة إلى ألف و780 حالة شفاء ليرتفع إجمالي الاصابات إلى 82 ألفا و77، بينها 80 وفاة، و60 ألفا و461 حالة شفاء.
أما وزارة الصحة السعودية فأعلنت أمس عن تسجيل 4267 إصابة و41 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات جراء كورونا إلى 1052، والإصابات إلى 136 ألفا و315 حالة.
ولفتت الوزارة السعودية إلى تسجيل 1650 حالة شفاء، ليصل إجمالي المتعافين بالمملكة إلى 89 ألفا و540.

المصدر : وكالات


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 23-06-20, 04:42 AM

  رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 




وفيات كوفيد-19 عالميا تتخطى 468 ألف حالة والإصابات فوق و8,9 مليون

22 يونيو، 2020

عواصم – (وكالات):
أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 468,518 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,979,750 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 4,200,700 شخص على الأقل. لا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصات إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة. والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 119,977 وفاة من أصل 2,280,969 إصابة.


وشفي ما لا يقل عن 617,460 شخصاً. بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل مع 50,617 وفاة من أصل 1,085,038 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42,632 وفاة من أصل 304,331 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34,634 وفاة (238,499 إصابة)، وفرنسا مع 29,640 وفاة (196,878 إصابة).


وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83,378 إصابة (26 إصابة جديدة بين الأحد والاثنين) تعافى منها 78,413 شخصاً. وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 ت غ، 192,860 وفاة من أصل 2,532,159 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 128,448 (2,382,255 إصابة)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 95,912 وفاة (2,058,781 إصابة)، وآسيا 29,432 وفاة (1,046,176 إصابة) والشرق الأوسط 13645 وفاة (644,308 إصابات) وإفريقيا 8090 وفاة (307,167 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8908 إصابات).


أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية. إنخفاض الأجسام المضادة أفادت دراسة صينية بأن مستويات الأجسام المضادة لدى المتعافين من كوفيد-19 انخفضت بحدة خلال ما بين شهرين وثلاثة أشهر من الإصابة سواء ظهرت عليهم الأعراض أم لم تظهر مما يثير الشكوك بشأن فترة المناعة من المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ويسلط البحث المنشور في دورية (نيتشر مديسن) في 18 يونيو حزيران الضوء على مخاطر استخدام ما يطلق عليه اسم “جوازات المناعة” من كوفيد-19 ويدعم اتباع توصيات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي وعزل الفئات الأكثر عرضة للإصابة. وتبحث سلطات الصحة في بعض الدول مثل ألمانيا البعد الأخلاقي وإمكانية السماح لمن تأتي نتائج فحوص الأجسام المضادة لديهم إيجابية بالتحرك بحرية أكبر من غيرهم. ووجدت الدراسة التي شملت 37 مريضا ظهرت عليهم أعراض و37 مريضا بدون أعراض أن مستويات الأجسام المضادة انخفضت بشدة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر لدى أكثر من 90 بالمئة ممن جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لنوع أساسي من الأجسام المضادة يفرزه الجسم بعد الإصابة ويعرف باسم (آي.جي.جي).


وبلغ متوسط نسبة الانخفاض أكثر من 70 بالمئة للمرضى سواء بأعراض أو بدون. وأجرى الدراسة باحثون من كلية طب جامعة تشونغتشينغ وهي أحد فروع المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومؤسسات أخرى. وقال جين دونغ-يان وهو أستاذ علوم الفيروسات بجامعة هونج كونج ولم يشارك في الدراسة إن هذه الدراسة لا تنفي احتمال أن توفر أجزاء أخرى من جهاز المناعة الحماية. وأضاف أن بعض الخلايا تحفظ كيفية التعامل مع الفيروس عندما يصيبها أول مرة ويمكنها شحذ أساليب حماية فعالة إذا ما تعرضت لإصابة ثانية. وما زال العلماء يحققون فيما إذا كانت هذه الآلية تعمل مع فيروس كورونا المستجد. إصابات لبنان تتجاوز 1600 حالة أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان أمس تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 1603حالات. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة خلال الفترة ذاتها ليستقر عدد الوفيات عند 32 حالة منذ 21 فبراير الماضي. ولفتت إلى أن اجمالي حالات الشفاء بلغت1077.
وكان مجلس الوزراء اللبناني مدد التعبئة العامة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد حتى الخامس من يوليو المقبل. فرنسا تستأنف الدراسة بجميع المراحل عاد طلاب المدارس في جميع المراحل الدراسية لمدارسهم أمس بعد أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، على الرغم من أنهم ليس أمامهم إلا أسبوعين فقط قبل بدء عطلة الصيف. ويتعين على طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة العودة للمدرسة. وجرى الآن تخفيف القيود، التي تم فرضها على أعداد الطلاب والتباعد الاجتماعي، منذ إعادة فتح المدارس في 11 مايو الماضي، بصورة كبيرة. ولكن المدارس الثانونية العليا مازالت مفتوحة بصورة جزئية. وكانت فرنسا قد أعادت الأسبوع الماضي فتح حدودها مع معظم الدول الأوروبية، ولكن سوف يتم الإبقاء على القيود المفروضة على السفر من وإلى الدول غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر. وكانت فرنسا قد تضررت من تفشي فيروس كورونا، حيث سجلت نحو 30 ألف حالة وفاة بالفيروس.


وفرضت السلطات إجراءات إغلاق صارمة من 17 مارس حتى 11 مايو الماضيين. الهند: أكبر حصيلة وفيات يومية سجلت الهند أمس أكبر قفزة لها في حصيلة الوفيات اليومية المرتبطة بفيروس كورونا 445 حالة وفاة في يوم واحد مع تفشي المرض في المناطق النائية الشاسعة بالهند. وقالت وزارة الصحة الهندية في تحديثها اليومي إنه تم تسجيل 14821 حالة إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا حتى اليوم إلى 425 ألفا و282 حالة إصابة في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 13699 حالة. يذكر أن الهند تعد رابع أكثر البلدان تضررًا من حيث عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا. المكسيك: الإصابات تتعدى 180 ألفا بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المكسيك 180 ألفا و545 حالة، حتى الساعة 0730 من صباح أمس بتوقيت مكسيكو سيتي (1230 بتوقيت جرينتش)، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات نتيجة الإصابة بمرض كوفيد19- الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا 21 ألفا و825 حالة. وقد تعافى 134 ألف و495 شخصا من المرض، منذ تسجيل أول حالة إصابة في البلاد قبل نحو 16 أسبوعا.


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 24-06-20, 05:03 AM

  رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


وفيات كوفيد-19 عالميا تتخطى 468 ألف حالة والإصابات فوق و8,9 مليون

عواصم – (وكالات):
أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 468,518 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,979,750 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 4,200,700 شخص على الأقل. لا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصات إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.


والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 119,977 وفاة من أصل 2,280,969 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 617,460 شخصاً. بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل مع 50,617 وفاة من أصل 1,085,038 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42,632 وفاة من أصل 304,331 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34,634 وفاة (238,499 إصابة)، وفرنسا مع 29,640 وفاة (196,878 إصابة). وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83,378 إصابة (26 إصابة جديدة بين الأحد والاثنين) تعافى منها 78,413 شخصاً. وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 ت غ، 192,860 وفاة من أصل 2,532,159 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 128,448 (2,382,255 إصابة)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 95,912 وفاة (2,058,781 إصابة)، وآسيا 29,432 وفاة (1,046,176 إصابة) والشرق الأوسط 13645 وفاة (644,308 إصابات) وإفريقيا 8090 وفاة (307,167 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8908 إصابات). أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.


إنخفاض الأجسام المضادة أفادت دراسة صينية بأن مستويات الأجسام المضادة لدى المتعافين من كوفيد-19 انخفضت بحدة خلال ما بين شهرين وثلاثة أشهر من الإصابة سواء ظهرت عليهم الأعراض أم لم تظهر مما يثير الشكوك بشأن فترة المناعة من المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ويسلط البحث المنشور في دورية (نيتشر مديسن) في 18 يونيو حزيران الضوء على مخاطر استخدام ما يطلق عليه اسم “جوازات المناعة” من كوفيد-19 ويدعم اتباع توصيات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي وعزل الفئات الأكثر عرضة للإصابة. وتبحث سلطات الصحة في بعض الدول مثل ألمانيا البعد الأخلاقي وإمكانية السماح لمن تأتي نتائج فحوص الأجسام المضادة لديهم إيجابية بالتحرك بحرية أكبر من غيرهم. ووجدت الدراسة التي شملت 37 مريضا ظهرت عليهم أعراض و37 مريضا بدون أعراض أن مستويات الأجسام المضادة انخفضت بشدة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر لدى أكثر من 90 بالمئة ممن جاءت نتائج تحاليلهم إيجابية لنوع أساسي من الأجسام المضادة يفرزه الجسم بعد الإصابة ويعرف باسم (آي.جي.جي). وبلغ متوسط نسبة الانخفاض أكثر من 70 بالمئة للمرضى سواء بأعراض أو بدون. وأجرى الدراسة باحثون من كلية طب جامعة تشونغتشينغ وهي أحد فروع المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومؤسسات أخرى. وقال جين دونغ-يان وهو أستاذ علوم الفيروسات بجامعة هونج كونج ولم يشارك في الدراسة إن هذه الدراسة لا تنفي احتمال أن توفر أجزاء أخرى من جهاز المناعة الحماية. وأضاف أن بعض الخلايا تحفظ كيفية التعامل مع الفيروس عندما يصيبها أول مرة ويمكنها شحذ أساليب حماية فعالة إذا ما تعرضت لإصابة ثانية. وما زال العلماء يحققون فيما إذا كانت هذه الآلية تعمل مع فيروس كورونا المستجد. إصابات لبنان تتجاوز 1600 حالة أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان أمس تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 1603حالات. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة خلال الفترة ذاتها ليستقر عدد الوفيات عند 32 حالة منذ 21 فبراير الماضي.


ولفتت إلى أن اجمالي حالات الشفاء بلغت1077. وكان مجلس الوزراء اللبناني مدد التعبئة العامة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد حتى الخامس من يوليو المقبل. فرنسا تستأنف الدراسة بجميع المراحل عاد طلاب المدارس في جميع المراحل الدراسية لمدارسهم أمس بعد أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، على الرغم من أنهم ليس أمامهم إلا أسبوعين فقط قبل بدء عطلة الصيف.
ويتعين على طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة العودة للمدرسة. وجرى الآن تخفيف القيود، التي تم فرضها على أعداد الطلاب والتباعد الاجتماعي، منذ إعادة فتح المدارس في 11 مايو الماضي، بصورة كبيرة. ولكن المدارس الثانونية العليا مازالت مفتوحة بصورة جزئية. وكانت فرنسا قد أعادت الأسبوع الماضي فتح حدودها مع معظم الدول الأوروبية، ولكن سوف يتم الإبقاء على القيود المفروضة على السفر من وإلى الدول غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر. وكانت فرنسا قد تضررت من تفشي فيروس كورونا، حيث سجلت نحو 30 ألف حالة وفاة بالفيروس.


وفرضت السلطات إجراءات إغلاق صارمة من 17 مارس حتى 11 مايو الماضيين. الهند: أكبر حصيلة وفيات يومية سجلت الهند أمس أكبر قفزة لها في حصيلة الوفيات اليومية المرتبطة بفيروس كورونا 445 حالة وفاة في يوم واحد مع تفشي المرض في المناطق النائية الشاسعة بالهند. وقالت وزارة الصحة الهندية في تحديثها اليومي إنه تم تسجيل 14821 حالة إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا حتى اليوم إلى 425 ألفا و282 حالة إصابة في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 13699 حالة. يذكر أن الهند تعد رابع أكثر البلدان تضررًا من حيث عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا. المكسيك: الإصابات تتعدى 180 ألفا بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في المكسيك 180 ألفا و545 حالة، حتى الساعة 0730 من صباح أمس بتوقيت مكسيكو سيتي (1230 بتوقيت جرينتش)، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة بلومبرج للأنباء. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات نتيجة الإصابة بمرض كوفيد19- الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا 21 ألفا و825 حالة. وقد تعافى 134 ألف و495 شخصا من المرض، منذ تسجيل أول حالة إصابة في البلاد قبل نحو 16 أسبوعا.

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-20, 04:17 AM

  رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي فيروس كورونا: الولايات المتحدة تواجه "مشكلة خطيرة" بسبب الوباء



 

فيروس كورونا: الولايات المتحدة تواجه "مشكلة خطيرة" بسبب الوباء

  • 27 يونيو/ حزيران 2020
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حذر أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، من أن البلاد تواجه "مشكلة خطيرة"، وذلك بالتزامن مع تسجيل ارتفاع حاد في حالات الإصابة بـ"كوفيد 19" في 16 ولاية أمريكية.
وقال فاوتشي إن "الطريقة الوحيدة للقضاء عليه (الوباء)، هي بالقضاء عليه سويا".
وبينما دعا خبراء في الصحة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لإبطاء انتشار المرض، أشاد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بـ"التقدم" الذي تحقق.
وشهدت الولايات المتحدة أعلى مستوى إصابات يومي على الإطلاق بتسجيل 40 ألف إصابة جديدة يوم الجمعة.
وتوجد أكثر من 2.4 مليون حالة إصابة مؤكدة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 125 ألف حالة وفاة.nulnull.
وقال بنس إن الرئيس دونالد ترامب طلب من مجموعة العمل المعنية بمواجهة الفيروس مخاطبة الشعب الأمريكي، وسط تصاعد حالات العدوى.
وجرى تعليق خطط تخفيف إجراءات الإغلاق في تكساس وفلوريدا وأريزونا بسبب ارتفاع حالات الإصابة.
ويخشى مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة أن يكون العدد الحقيقي لحالات الإصابة أعلى بمقدار عشر مرات من الإحصائيات المعلنة.
ما هي آخر التطورات؟


شكرت الدكتورة ديبورا بيركس، منسقة الاستجابة لفيروس كورونا، الشباب الأمريكيين على اهتمامهم بالإرشادات الرسمية بشأن اختبارات الفحص للكشف عن المرض.
وقالت "في حين أننا طلبنا منهم البقاء في منازلهم سابقاً، فإننا نطلب منهم الآن الخضوع لاختبارات الفحص".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حثت الدكتورة ديبورا بيركس الشباب على إجراء اختبارات الفحصوأشارت إلى أن هذا "التغيير الكبير" في إرشادات اختبارات الفحص سيسمح للمسؤولين باكتشاف "حالات الإصابة التي لا تصحبها أعراض وحالات الإصابة الخفيفة، التي لم نرصدها من قبل".
كما قال الدكتور فاوتشي "كما ترون فإننا نواجه مشكلة خطيرة في مجالات معينة".
وأضاف "لذا فإن ما يجري في إحدى مناطق البلاد يمكن أن يؤثر في نهاية المطاف على مناطق أخرى".
وقال مخاطبا الأمريكيين "لديكم مسؤولية فردية تجاه أنفسكم، ولكن لديكم مسؤولية مجتمعية لأنه إذا أردنا إنهاء هذا التفشي، فعلياً ... علينا أن ندرك أننا جزء من العملية".
وأضاف فاوتشي أنه إذا لم يتم وقف الانتشار، في نهاية المطاف ستتأثر المناطق التي تعمل بشكل جيد الآن.
وفي غضون ذلك، أشاد نائب الرئيس بالتقدم الذي أحرزته الدولة في التعامل مع الوباء، مشيراً إلى "التقدم الاستثنائي" في النقاط الساخنة السابقة للفيروس، مثل نيويورك ونيوجيرسي.
وقال "لقد أبطأنا الانتشار… وأنقذنا الأرواح".
وبدا أن بنس ينكر أي صلة بين إعادة فتح الولايات وزيادة الحالات.
ماذا عن الولايات الأكثر تضرراً؟


يتيح نظام الحكم الفيدرالي للولايات حرية الحفاظ على نظامها العام وسلامتها، حتى في وجود أزمة صحية وطنية.
ولذا، فرض حكام الولايات إجراءات إغلاق متفاوتة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شهدت ولاية تكساس ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابةوشهدت تكساس، التي كانت في طليعة الولايات الساعية إلى تخفيف إجراءات الإغلاق، الآلاف من الحالات الجديدة، مما دفع الحاكم الجمهوري غريغ أبوت يوم الجمعة إلى الدعوة لتعليق تنفيذ قرار إعادة فتح الأنشطة التجارية.
وسجلت تكساس 5996 حالة إصابة جديدة يوم الخميس، بالإضافة إلى 47 حالة وفاة أخرى، وهي أعلى حصيلة ضحايا يومية في مدة شهر.
وتجاوزت فلوريدا أعلى معدل لحالات الإصابة الجديدة داخل الولاية يوم الجمعة، حيث سجلت 8942 حالة جديدة. وشهدت الولاية حتى الآن 122,960 حالة إصابة و 3,366 حالة وفاة.
وقال حاكم فلوريدا إنه لا توجد خطة لمواصلة تخفيف الإغلاق.
وشهدت ولايات أخرى، بما في ذلك ألاباما، وكاليفورنيا، وإيداهو، وميسيسيبي، وميسوري، ونيفادا، وأوكلاهوما، وساوث كارولينا، ووايومنغ، زيادات قياسية يومية في عدد الحالات المؤكدة هذا الأسبوع.
وقالت ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت إنها ستطلب من الأشخاص المسافرين من ثماني ولايات، ألاباما وأركنساس وأريزونا وفلوريدا ونورث كارولينا وساوث كارولينا وتكساس ويوتا، الدخول في عزلة ذاتية لمدة 14 يوماً.
كما أبلغت كاليفورنيا عن عدد قياسي من الحالات الجديدة الأسبوع المنصرم.

bbc

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 28-06-20, 04:52 AM

  رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي “الصحة العالمية”: تطوير فحوص وعلاجات ولقاحات لكوفيد-19 يحتاج لأموال طائلة



 

“الصحة العالمية”: تطوير فحوص وعلاجات ولقاحات لكوفيد-19 يحتاج لأموال طائلة

26 يونيو، 2020
عواصم – (وكالات): أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن مبادرة دولية لتسريع عمليات تطوير وإنتاج فحوص كوفيد-19 ولقاحاته وعلاجاته ستحتاج إلى أكثر من 30 مليار دولار خلال العام القادم. وأفادت المنظمة أثناء عرضها تفاصيل مبادرة “تسريع الوصول إلى أدوات كوفيد-19” الهادفة لحشد الموارد الدولية لاحتواء الوباء، والتي أطلقتها نهاية أبريل مع شركائها، أن “الخطط المقدمة اليوم تدعو لتمويل بقيمة 31,3 مليار دولار للفحوص والعلاجات واللقاحات”. وأضافت أنه تم التعهّد بما قدره 3,4 مليار دولار من هذا المبلغ حتى الآن. الحصيلة العالمية أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 487,274 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً إصابة أكثر من 9,604,040 شخصا في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 4,770,300 شخص على الأقل. لا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة. والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع شباط/فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 122,238 وفاة من أصل 2,398,491 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 663,652 شخصاً. بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 54971 وفاة من أصل 1,228,114 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43230 وفاة من أصل 307,980 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34678 وفاة (239,706 إصابات)، وفرنسا مع 29752 وفاة (197,755 إصابة).

وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83462 إصابة (13 إصابة جديدة بين الخميس والجمعة) تعافى منها 78439 شخصاً. وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش، 195,028 وفاة من أصل 2,603,552 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 130,777 (2,501,065 إصابة). وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي سجلت 105,753 وفاة (2,296,254 إصابة)، وآسيا 31827 وفاة (1,150,766 إصابة) والشرق الأوسط 14722 وفاة (695,172 إصابة) وإفريقيا 9034 وفاة (348,202 إصابة) وأوقيانيا 133 وفاة (9038 إصابة). مواجهة إنتشار الوباء وتواجه الولايات المتحدة ودول أوروبية عدّة تزايدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد ويواصل انتشاره في أمريكا اللاتينية. وفي الولايات المتحدة أعلن مدير “مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها” روبرت ريدفيلد أن “خمسة أو ستة أو سبعة أو ثمانية بالمئة من الأمريكيين أصيبوا سواء عرفوا ذلك أم لم يعرفوا”، أي أكثر من عشرين مليون شخص وهو عدد أكبر بكثير من ذاك المعلن رسميا والبالغ 2,4 مليون شخص. وبعد شهرين منذ بدأ انتشار الوباء، ارتفع عدد الاصابات الجديدة في الجنوب والغرب ويقترب من أعلى المستويات التي سجلت في إبريل الماضي. وكانت تكساس من بين الولايات الأكثر جرأة في استئناف النشاط مطلع يونيو. وكان الحاكم الجمهوري للولاية غريغ أبوت واثقا من أن تكساس أفلتت من أسوأ وباء في الولايات المتحدة. وتواجه 29 ولاية حاليا ارتفاعا في عدد الإصابات. وينسب الخبراء هذا الارتفاع الجديد في الإصابات إلى مجموعة من الإجراءات على المستوى الرسمي وتسييس الأقنعة الواقية والتباعد، وانتشار ظاهرة “التعب من الحجر الصحي” بين الأميركيين على نطاق واسع. وفي المكسيك أعلن وزير المال أرتورو هيريا إصابته بالفيروس بعد ثلاثة أيام على لقائه الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.

وقال على حسابه على تويتر “ابلغت بإصابتي الأكيدة بالفيروس. لدي عوارض خفيفة جدا وأخضعت نفسي للحجر الصحي. سأواصل العمل من منزلي”. فرنسا: عودة النشاط إلى مطار أورلي في فرنسا، استأنف مطار أورلي الباريسي نشاطه مع إقلاع اول رحلة متوجهة إلى مدينة بورتو في البرتغال، بعد توقف استمر ثلاثة أشهر. وأقلعت طائرة للرحلات الزهيدة تابعة لشركة “ترانسافيا” صباح أمس مدشنة بذلك عودة الرحلات التجارية إلى سماء باريس. وفي مسعى للشعور بأن الحياة عادت إلى طبيعتها، تحدى عشرات السياح درجات الحرارة المرتفعة في باريس وتسلقوا السلالم الحديدية لبرج إيفل أثناء إعادة فتحه للسياح، بدون المصاعد التي اعتبرت صغيرة جدا للالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي. وقالت تيريز (60 عاما) من مدينة بربينيان (جنوب غرب فرنسا) “أنا أبكي لكنها دموع الفرح”. بريطانيا: الإستفادة من تخفيف الإجراءات وفي بريطانيا حيث بالغ البعض في الاستفادة من تخفيف الإجراءات إذ شهد شاطئ مدينة بورنموث الساحلية الإنكليزية ازدحاما لآلاف الأشخاص الذين قدموا للاستمتاع بأشعة الشمس، في وقت دعت الحكومة أمس السكان إلى التزام الحذر. وقال وزير البيئة جورج يوستيس لقناة “سكاي نيوز” إن أمس الأول كان “يوما حارا بشكل استثنائي”، بلغت فيه الحرارة 30 درجة مئوية.

وأضاف “أعتقد أنه علينا دعوة الناس إلى التزام الحذر”. وكان المجلس المحلي لمدينة بورنموث وصف الوضع بـ”الحادث الكبير” وقال إنه “صدم” بسلوك مرتادي الشواطئ. من جهتها، أعلنت النروج، التي لا تزال تفرض بعض القيود الصارمة على السفر، أمس الأول أنها ستعمل على تخفيف الإجراءات مع دول شنغن والاتحاد الأوروبي بحلول منتصف يوليو. وكان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغي حذر من أنه في 11 دولة “أدى انتقال العدوى المتسارع إلى انتشار واسع جدا من جديد وإذا لم يتم الحد منه سيدفع الأنظمة الصحية إلى حافة الهاوية مرة أخرى في أوروبا”. وعبرت السويد أمس عن استيائها من قرار منظمة الصحة العالمية اعتبار المملكة الواقعة في شمال أوروبا من “الدول التي تشهدة عودة قوية” للوباء، موضحة أن ذلك نجم عن “تفسير خاطئ تماما” للمعطيات السويدية. وضمت لائحة الدول التي أعلنها الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية أمس الأول السويد وارمينيا ومورلدافيا وشمال مقدونيا وأذربيجان وكازاخستان وألبانيا والبوسنة والهرسك وقرغيزستان وأوكرانيا وكوسوفو. وفي البرتغال، أعيد فرض إجراءات حجر صحي على أجزاء من العاصمة لشبونة، كما حدث في منطقتين في غرب ألمانيا. توازن “هش” ولا تزال الحكومات تكافح من أجل تحقيق توازن بين احتياجات الصحة العامة لمكافحة فيروس أصاب 9,5 ملايين شخص في العالم وتأثيره المدمر على الاقتصاد العالمي. لكن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أعلنت أمس أنه تم “على الأرجح” تجاوز المرحلة الأسوأ في الأزمة الاقتصادية التي تسبب فيها كوفيد-19، لكنها حذّرت من أن الوضع الطبيعي الجديد سيبدو مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل الوباء. وقالت لاغارد في مؤتمر عبر الإنترنت “تجاوزنا أدنى نقطة على الأرجح”. وأضافت “أقول ذلك مع بعض الشك لأنه قد تكون هناك موجة ثانية حادة (من الوباء) بطبيعة الحال، إذا كنا قد تعلمنا أي شيء من الإنفلونزا الإسبانية”.


وكانت هناك المزيد من الأخبار السيئة لشركات الطيران في العالم. وأعلنت الاسترالية “كوانتاس” أنها ستلغي ستة آلاف وظيفة بينما اقتربت الألمانية لوفتهانزا من الاستفادة من خطة إنقاذ الدولة التي تبلغ قيمتها عشرة مليارات دولار بعد موافقة الاتحاد الأوروبي عليها. وصدرت التقديرات الأخيرة لحجم الضرر الاقتصادي عن صندوق النقد الدولي الذي توقع أن يتراجع إجمالي الناتج المحلي العالمي بنسبة 4,9 بالمئة هذا العام ويمحو 12 تريليون دولار على مدى عامين. وتكشف المشاكل التي عانت منها كوانتاس ولوفتهانزا عن معاناة قطاع الطيران، وعلى نطاق أوسع، قطاع السياحة. وتحاول الحكومات بجد منع الشركات من الاستغناء عن موظفين، ومن بينها اسبانيا التي مددت الخميس برنامج المساعدات المخصصة للبطالة الجزئية الممول من الدولة حتى نهاية سبتمبر، أي بعد ثلاثة أشهر مما كان مقررا. وأعطى الاتحاد الأوروبي دفعا لآفاق تأمين عقار رمديسيفير المضاد للفيروسات أمس الأول عبر توصية باستخدامه. وهو أول علاج يصدر ضوء أخضر على استخدامه في أوروبا. لكن إلى أن يتم العثور على لقاح أو علاج، حذر الخبراء من أن القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي – وارتفاع عدد الوفيات – يمكن أن تظل هي القاعدة. أوغندا: قمع كورونا بمخيمات اللاجئين يثير تفشي وباء كورونا مخاوف جمة في أوغندا، لا سيما أن الجائحة تمكنت من مخيمات اللاجئين، في البلد الإفريقي الذي يعد أكبر وطن بديل للهاربين من ويلات الحروب والنزاعات في القارة السمراء. ورغم عدم الإعلان عن إصابات بفيروس كورونا داخل مخيمات اللاجئين في أوغندا، غير أن قلقًا متزايدًا يقرع أبواب المنظمات الإغاثية بشأن احتمال تفشي الجائحة بين اللاجئين بالتزامن مع تجاوز إجمالي الإصابات حاجز الـ700 في البلاد. وتبذل السلطات الأوغندية جهودا حثيثة للسيطرة على تفشي كورونا، فيما تقوم لجان اللاجئين بتطبيق حزمة تدابير وقائية، للحيلولة دون وقوع إصابات بين اللاجئين في البلاد. ووفق تصريحات لاجئين أفارقة للأناضول، فإن طبيعة الظروف المعيشية داخل المخيمات لا تتيح فرصة مواتية للحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي، للحد من تفشي الوباء العالمي. يأتي هذا الظرف الاستثنائي في أوغندا، بالتزامن مع إعلان منظمات إنسانية دولية تخفيض تمويلها والاستغناء عن بعض موظفيها، ما يؤثر سلبا على أوضاع اللاجئين في البلد الإفريقي.


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 30-06-20, 05:12 AM

  رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حصيلة فيروس كورونا العالمية تتخطى 500 ألف وفاة و10 ملايين إصابة



 

حصيلة فيروس كورونا العالمية تتخطى 500 ألف وفاة و10 ملايين إصابة



29 يونيو، 2020
برلين: الجائحة أثبتت قوة الديمقراطية وضعف الأنظمة الاستبدادية –
عواصم – وكالات: أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 501.847 شخصًا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسميّة أمس.
وسُجّلت رسميًّا إصابة أكثر من 10.161.240 شخصًا في 196 بلدًا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5.074.100 شخص على الأقل.
لا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءًا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولا عدّة لا تجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.
والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 125.803 وفيات من أصل 2.549.069 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 685.164 شخصا.

الدول الأكثر تضررًا
بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضررًا بالوباء هي البرازيل حيث سجلت 57622 وفاة من أصل 1.344.143 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43550 وفاة من أصل 311.151 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34738 وفاة (240.310 إصابات)، وفرنسا مع 29778 وفاة (199.343 إصابة).
وحتى أمس أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونج كونج) رسميا 4634 وفاة من أصل 83512 إصابة (12 إصابة جديدة بين الأحد والاثنين) تعافى منها 78460 شخصًا.
وأحصت أوروبا أمس حتى الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، 196.273 وفاة من أصل 2.652.674 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 134.371 (2.652.279 إصابة).
وفي أمريكا اللاتينية والكاريبي سجلت 112.162وفاة (2.486.089 إصابة)، وآسيا 33594 وفاة (1.243.058 إصابة) والشرق الأوسط 15668 وفاة (733.753 إصابة) وإفريقيا 9646 وفاة (384.144 إصابة) وأوقيانيا 133 وفاة (9244 إصابات).

«افتتان بالسلطوية»
ذكر الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، أن جائحة كورونا أثبتت قوة الديمقراطية وضعف الأنظمة الاستبدادية.
وقال شتاينماير أمس في برلين: «لقد أظهرت الأسابيع القليلة الماضية أن ديمقراطيتنا يمكن أن تواجه تهديدات وجودية، بسرعة وحسم وقوة… معا نستطيع تغيير الاتجاه في أقصر وقت ممكن، وترك المسارات المعتادة، واتخاذ قرارات حتى في ظل ظروف غير مؤكدة، والاعتراف بالأخطاء وتصحيحها إذا لزم الأمر».
وخلال منتدى بعنوان «حالة الاختبار كورونا – كيف تسير ديمقراطيتنا»، ذكر شتاينماير أنه كان هناك مؤخرًا «افتتان بالسلطوية» في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك أوروبا، وقال: «هذا الخطر لم ينته، لكن النتائج المؤقتة تشير إلى أن أزمة كورونا أفقدت السلطوية سحرها».
وذكر شتاينماير أنه من الواضح تماما أنه لا الأقوال البليغة ولا استعراض القوى ولا الديماجوجية أو حتى الثقة الزائدة في النفس يمكنها أن تساعد في مكافحة الجائحة، وقال: «في مكافحة الفيروس لن يفيد الأمر عندما يتم تزوير أعداد الإصابات أو عدم حصرها على الإطلاق لكي يظهر نظامك بصورة أفضل. وإنه لأمر يخلو من الضمير أن تسيء حكومات منتخبة استغلال مكافحة الفيروس في خفض حقوق الحريات والسعي إلى تعزيز سلطتها».

وفيات الهند تقترب من 20 ألفا
سجلت الهند أمس إصابات جديدة بفيروس كورونا اقتربت من 20 ألف حالة لليوم الثاني على التوالي في حين مدت مومباي، المركز المالي بالبلاد، إجراءات العزل العام لشهر آخر.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الاتحادية الصادرة أمس تسجيل 19459 إصابة في 24 ساعة بانخفاض طفيف عن 19906 حالات أمس الأول.
وتأتي الهند بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا في إجمالي عدد الحالات. وتوفي أكثر من 16 ألفًا حتى الآن بسبب مرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بالفيروس منذ ظهور أول حالة في الهند في يناير ، وهو عدد منخفض بالمقارنة بالوفيات في دول سجلت نفس الإصابات. لكن الخبراء قلقون من عدم قدرة المستشفيات على استيعاب الارتفاع الكبير في عدد الحالات.
ومدت ولاية مهاراشترا الغربية، التي سجلت أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في البلاد، إجراءات العزل العام لمدة شهر آخر حتى نهاية يوليو مع ارتفاع الحالات في مدن رئيسية مثل مومباي وبوني وأورانجاباد.
وشهدت مومباي تكدسًا مروريًا كبيرًا في الشوارع الرئيسية التي تربط ضواحيها أمس بعد أن أقامت السلطات حواجز على الطرق لتنظيم القيود الجديدة على الحركة.
وبموجب القواعد الجديدة يمكن للسكان الذهاب للأسواق وصالونات الحلاقة والحدائق الواقعة على مسافة كيلومترين فقط من منازلهم لكن طلب منهم عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة. وأعفت السلطات الموظفين الذين يعملون من مكاتبهم من هذه القيود.

التشيك: أعلى حصيلة إصابات يومية
سجلت جمهورية التشيك أعلى حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا منذ مطلع أبريل الماضي، حيث سجلت 305 حالات إصابة جديدة أمس الأول.
وقال وزير الصحة ادم فويتيك أمس إنه لا توجد موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا، مضيفا: إن تفشي الفيروس في منطقة مورافيان-سيليسيان بشرق البلاد هو السبب وراء زيادة حالات الإصابة.
وأضاف أنه يجرى إجراء اختبارات فحص فيروس كورونا لعمال المناجم بشركة او كيه دي . وكانت جمهورية التشيك قد سجلت 260 حالة إصابة بالفيروس السبت الماضي.
وعلى الرغم من تخفيف القيود في بقية أنحاء البلاد، فإنه تم تشديدها في شرق البلاد. ويسمح في هذه المنطقة بتجمع أشخاص حتى 100 شخص فقط، كما أن ارتداء الكمامات مازال إلزاميًا، حتى بعد أن يصبح غير إلزامي في بقية البلاد ابتداء من الأول من يوليو المقبل.
وتقول وزارة الصحة إن الوضع مستمر في العاصمة براغ، المقصد السياحي الشهير. وكانت جمهورية التشيك قد سجلت 348 حالة وفاة بالفيروس

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 05-07-20, 04:10 AM

  رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

كورونا.. منظمة الصحة توقف تجارب عقارين وتسجل 200 ألف إصابة جديدة


5/7/2020

قالت منظمة الصحة العالمية إنها أوقفت تجاربها لعلاج مرضى كوفيد-19 بعقار الملاريا هيدروكسي كلوروكين وعقار الإيدز لوبينافير/ريتونافير بعد أن فشلا في الحد من الوفيات، في حين أُعلن تسجيل 200 ألف إصابة في يوم واحد.
وقالت المنظمة في بيان إن النتائج المبدئية للتجارب تفيد بأن هيدروكسي كلوروكين ولوبينافير/ريتونافير لا يسهمان بشيء يذكر في الحد من وفيات فيروس كورونا الخاضعين للعلاج في المستشفيات، وأكدت أن الباحثين سيوقفون التجارب على الفور.
وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى أن القرار، الذي اتخذ بناء على توصية لجنة دولية، لا يسري على دراسات أخرى ترتبط باستخدامهما للمرضى خارج المستشفيات أو كوقاية.
ويبحث جانب آخر من التجارب التي تقودها منظمة الصحة العالمية، الأثر المحتمل لعقار ريمديسيفير الذي تنتجه شركة جيلياد ساينسيز في علاج مرضى كوفيد-19.
وبدأت التجارب التي تقودها المنظمة وتسمى تجارب التضامن، بخمسة أنواع بحثا عن مكونات علاج محتمل لكوفيد-19، وهي: ستاندارد كير وريمديسيفير وهيدروكسي كلوروكين ولوبينافير-ريتونافير ولوبانيفير-ريتونافير مضافا إليها إنترفيرون.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة الدولية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قال الجمعة إن قرابة 5500 مريض في 39 دولة حتى الآن تطوعوا لإجراء التجارب السريرية عليهم، وإن النتائج المبدئية متوقعة في غضون أسبوعين.
وهناك نحو 18 لقاحا تجريبيا لكوفيد-19 جار اختبارها على البشر من بين قرابة 150 علاجا يجري تطويرها.

ويأتي إعلان منظمة الصحة عن إيقاف التجارب على العقارين لعلاج الملاريا والإيدز في وقت سجلت فيه المنظمة أكثر من 200 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 على مستوى العالم في يوم واحد للمرة الأولى.
ووفقا لموقع "وورلد ميتر" المتخصص في رصد ضحايا كورونا حول العالم، فقد ارتفع عدد الإصابات إلى 11 مليونا و345 ألفا و416 حالة، و532 ألفا و391 وفاة، مقابل 6 ملايين و421 ألفا و483 حالة شفاء.
ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، في حين تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.
والولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير/شباط الماضي، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 129 ألفا و584 وفاة من أصل مليونين و818 ألفا و588 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 790 ألفا و404 أشخاص.
وقالت السلطات الصحية في ولاية فلوريدا الأميركية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا سجل زيادة يومية قياسية بلغت 11 ألفا و458 أمس السبت، وذلك للمرة الثانية في ثلاثة أيام التي يزيد فيها عدد الإصابات على 10 آلاف حالة.
وتأتي بعد الولايات المتحدة من حيث الدول الأكثر تضررا بالوباء، البرازيل التي سجلت 63 ألفا و147 وفاة من أصل مليون و539 ألفا و81 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 44 ألفا و198 وفاة من أصل 284 ألفا و900 إصابة، ثم إيطاليا بـ34 ألفا و854 وفاة و241 ألفا و419 إصابة، وفرنسا بـ29 ألفا و893 وفاة مقابل 203 آلاف و367 إصابة.

القارة الأوروبية


أوروبيا، أعادت إسبانيا فرض العزل على أكثر من 200 ألف من سكانها في إقليم كتالونيا مع مراقبة عشرات من بؤر فيروس كورونا المستجد في مناطق أخرى، في موازاة فتح أكبر لحدودها أمام الزوار الأجانب.
ومع لا يقل عن 28 ألفا و385 وفاة، فإن إسبانيا هي إحدى الدول الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19، لكن السلطات ترى أنها نجحت في السيطرة على تفشيه بعد إغلاق شديد استمر أكثر من ثلاثة أشهر وشمل جميع السكان قبل رفعه يوم 21 يونيو/حزيران الماضي.
وبحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة، ارتفع إجمالي الإصابات إلى 284 ألفا و900، إثر تسجيل 624 إصابة آخر 24 ساعة.
وفي منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية السبت تسجيل 4 وفيات و977 إصابة جديدة، وقالت الوزارة في بيان إن إجمالي المصابين بلغ 29 ألفا و32، من بينهم 330 وفاة، و17 ألفا و773 متعافيا.
وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان السبت تجسيل 1324 إصابة جديدة بفيروس كورونا نزولا من 1412 الجمعة، كما أعلنت تسجيل 79 وفاة مقابل 81 في اليوم السابق.
وفي الأراضي الفلسطينية، شل الإغلاق التام الذي فرضته الحكومة في الضفة الغربية كافة نواحي الحياة لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد تزايد حالات الإصابة بالفيروس بشكل أكثر مما كان عليه في الأشهر السابقة.

الجزيرة نت

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 06-07-20, 04:26 AM

  رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

إصابات كورونا تتجاوز 11 مليونا.. أعلى حصيلة يومية في المغرب والارتفاع مستمر بالسعودية

5/7/2020

يواصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" انتشاره في دول العالم، حيث تجاوز عدد المصابين حتى عصر الأحد 11 مليونا و453 ألفا، توفي منهم ما يزيد على 534 ألفا، وتعافى أكثر من 6 ملايين و482 ألفا، بحسب موقع "ورلد ميتر".
عربيا، أعلن المغرب الأحد عن 698 إصابة جديدة بوباء كورونا، وهي أعلى حصيلة يومية له منذ الإعلان عن أول إصابة في مطلع مارس/آذار الماضي، كما ظهرت بؤرة جديدة في مصنع بمدينة آسفي (جنوب) التي أخضعت للحجر الصحي.
ويرفع عدد الحالات الجديدة الحصيلة الإجمالية إلى 14 ألفا و132 إصابة مسجلة رسميا، بينها 234 وفاة وتعافي 9410 مصابين، وفق وزارة الصحة.
وتعود معظم الحالات إلى ظهور بؤرة للفيروس في مصنع لتعليب الأسماك في مدينة آسفي، وهي مدينة ساحلية ذات طابع صناعي.
ونقلت الصحف عن السلطات المحلية الأحد أن المدينة وضعت في الحجر الصحي، ويخضع سكانها البالغ عددهم 300 ألف نسمة للإغلاق التام بدءا من ليل السبت.
وقامت المملكة -التي يبلغ عدد سكانها 35 مليون نسمة- بتسريع عملية فك الإغلاق في 25 يونيو/حزيران الماضي مع إعادة فتح المقاهي والمطاعم والفنادق وصالات الألعاب الرياضية، وكذلك استئناف السياحة الداخلية والتنقل بين المدن.
وفي السعودية أعلنت السلطات تسجيل أكبر حصيلة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، حيث رصدت أكثر من 4100 إصابة جديدة يومي الجمعة والسبت، مما رفع العدد الإجمالي إلى 205 آلاف و929، فضلا عن 1858 وفاة.
ارتفاع بعد تراجع
وكانت الحصيلة اليومية قد ارتفعت لأول مرة عن 4 آلاف حالة في منتصف يونيو/حزيران الماضي، لكنها تراجعت بعد ذلك.
وسجلت الإمارات أكثر من 600 حالة يوم الجمعة، وأكثر من 700 حالة يوم السبت، مما رفع إجمالي عدد الإصابات إلى 50 ألفا و857، مع تسجيل 321 وفاة، وكانت معدلات الإصابة اليومية في البلاد قد تراجعت في الآونة الأخيرة إلى ما يتراوح بين 300 و400 من ذروة بلغت نحو 900 حالة في أواخر مايو/أيار الماضي.
ومن المقرر أن تستأنف دبي -مركز الأعمال والسياحة في المنطقة- استقبال الزوار الأجانب في 7 يوليو/تموز الجاري، مع أن هذا ليس مطبقا على مستوى اتحادي في الإمارات التي لا تعلن عن عدد الحالات المسجل في كل من إماراتها السبع على حدة.
وشهدت قطر -صاحبة ثاني أعلى معدل للإصابة بالفيروس في المنطقة- تراجعا في عدد الإصابات الجديدة اليومية من ذروة تجاوزت ألفي حالة في أواخر مايو/أيار الماضي إلى نحو 600 الأحد، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى نحو 100 ألف حالة.
وفي سلطنة عمان، حذر وزير الصحة يوم الخميس من أن السلطنة شهدت زيادة "مخيفة" في عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع الستة الماضية، وحث السكان على الالتزام بالتدابير الصحية.
زيادات غير مسبوقة بفيروس كورونا سجلت في أول 4 أيام فقط من يوليو/تموز الجاري في 15 ولاية أميركية (رويترز)

وأعلنت وزارة الصحة العراقية تسجيل 105 وفيات، و2125 إصابة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، وأضافت الوزارة في بيان أن إجمالي الإصابات بلغ 60 ألفا و479، منها 2473 وفاة، و33 ألفا و17 متعافيا.
كورونا في لبنان
وفي لبنان، رصدت وزارة الصحة وفاة واحدة، و18 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 7 حالات، وأوضحت الوزارة في بيان أن إجمالي الإصابات بلغ 1873، بينها 36 وفاة، و1311 حالة شفاء.
من جهتها، سجلت وزارة الصحة الأردنية 14 إصابة بالفيروس، مما يرفع حصيلة الإصابات في البلاد إلى 1164، ومن بين إجمالي الإصابات 10 وفيات و902 متعاف، وفق ما أورده وزير الصحة سعد جابر خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة عمّان.
إقليميا، سجلت إيران -وهي بؤرة للمرض في الشرق الأوسط- في المجمل 237 ألفا و878 إصابة و11 ألفا و408 وفيات حتى أمس السبت، وقد فرضت قيودا جديدة لوقف انتشار الفيروس.
وسجلت الهند الأحد رقما قياسيا جديدا بالإصابات بفيروس كورونا المستجد يكاد يناهز عدد الإصابات في روسيا، فقد بلغ عدد الإصابات -بحسب وزارة الصحة- أقل بقليل من 25 ألفا، و613 وفاة خلال 24 ساعة، في أكبر زيادة يومية منذ رصد الحالة الأولى أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.
ورفعت السلطات تدابير الإغلاق الصارم المعمول به منذ أواخر مارس/آذار الماضي تدريجيا، مما سمح بعودة معظم الأنشطة مع تباطؤ الاقتصاد وسط الإغلاق.


رقم قياسي سجلته الهند الأحد حيث اقترب عدد الإصابات بكورونا من 25 ألف إصابة (رويترز)

وفي إسبانيا، فرضت منطقة جاليسيا في شمال غربي البلاد قيودا على نحو 70 ألف شخص الأحد عقب تفشي فيروس كورونا، وذلك بعد يوم واحد من فرض إقليم كتالونيا أيضا إجراءات عزل عام محلي للحد من انتشار الفيروس.
وسجلت إسبانيا 205 آلاف و545 إصابة بفيروس كورونا المستجد و28 ألفا و385 وفاة طبقا لبيانات وزارة الصحة، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول تضررا من الفيروس في أوروبا.
وقالت الحكومة اليونانية الأحد إنها لن تسمح بدخول زوار من صربيا اعتبارا من 6 وحتى 15 يوليو/تموز الجاري، وذلك في إطار جهودها لاحتواء انتشار فيروس كورونا في ذروة موسم السياحة.
وأعلنت صربيا حالة الطوارئ في بلغراد يوم الجمعة، وأعادت فرض بعض القيود لإبطاء انتشار المرض بعد ارتفاع عدد الإصابات بالعاصمة.
ورفعت اليونان -التي تعتمد على السياحة بشدة- كل قيود السفر في 1 يوليو/تموز، لكنها قالت إنها ستراجع القواعد بشكل دوري.
النجاح اليوناني
ونجحت اليونان حتى الآن في احتواء انتشار الفيروس وسجلت نحو 3500 إصابة، وهو عدد أقل بكثير من دول أوروبية أخرى، ويرجع ذلك في الأساس إلى إعلان الحكومة فرض إجراءات العزل مبكرا في كافة أرجاء البلاد.

وألقى ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في 39 ولاية أميركية بظلاله على احتفالات 4 يوليو/تموز في ذكرى الاستقلال، حيث يشعر خبراء الصحة بالقلق من أن تؤدي الاحتفالات لزيادة جديدة في عدد الحالات بشكل يفوق قدرة المستشفيات على الاستيعاب.
وبعدما ألغت بلدات ومدن في شتى أرجاء البلاد عروض الألعاب النارية السنوية لتجنب تجمع حشود كبيرة أطلق الكثير من الأميركيين سهاما نارية وشموعا رومانية من الشوارع والحدائق الخلفية للمنازل الواقعة في الضواحي إحياء لذكرى يوم الاستقلال.
وفي أول 4 أيام فقط من يوليو/تموز الجاري سجلت 15 ولاية زيادات غير مسبوقة في عدد الإصابات الجديدة بمرض "كوفيد-19" الذي أصيب به في المجمل نحو 3 ملايين أميركي، وأودى بحياة نحو 130 ألفا بحسب إحصاء لرويترز.
وأعلنت وزارة الصحة الفلبينية الأحد تسجيل أعلى قفزة في يوم واحد لعدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، حيث سجلت 2434 حالة مؤكدة جديدة، مما رفع إجمالي عدد الإصابات إلى 44 ألفا و254.
وأضافت الوزارة أنها يمكن أن تعزو هذا الارتفاع إلى تزايد المخالطة بين السكان في ظل البدء في تخفيف إجراءات العزل العام من أجل المساعدة على تقليص الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة.
وقالت إن الفلبين سجلت أيضا 7 وفيات جديدة، مما رفع العدد الإجمالي إلى 1297 حالة.

المصدر : وكالات

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 07-07-20, 04:51 AM

  رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 


الحصيلة العالمية لفيروس كورونا تتجاوز 534 ألف حالة وفاة و11,4 مليون إصابة

زيادة ملحوظة في عدد الإصابات بالولايات المتحدة والهند –

عواصم – (وكالة) – أودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 534,306 أشخاص في العالم منذ أعلنت الصين رسمياً ظهوره في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس. وسُجّلت رسميّاً إصابة أكثر من 11,471,530 شخصا في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم 5,991,700 شخص على الأقل. ولا يزال الوضع مقلقاً في بعض دول أمريكا اللاتينية. وأعلنت تشيلي أنها تخطت عتبة عشرة آلاف وفاة وكولومبيا عتبة أربعة آلاف وفاة. في البيرو، يتجاوز عدد المصابين 300 ألف بينهم أكثر من 3600 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وتأكدت إصابة وزيرة الصحة البوليفية إيدي روكا بالفيروس فيما نقل وزير شؤون الرئاسة البوليفي يركو نونيز إلى المستشفى إثر إصابته بالحمى “جرّاء مضاعفات ناجمة عن كوفيد-19”.


وأما المكسيك، التي أصبحت خامس دولة أكثر تضرراً بالوباء من حيث عدد الوفيات، فسجّلت 30366 وفاة. وبعد شهرين من رفع تدابير العزل في مدغشقر، سيُفرض العزل من جديد على العاصمة أنتاناناريفو اعتباراً من أمس. وسجّلت فيجي أمس أول إصابة بكوفيد-19 لمواطن عاد من الهند بعد 78 يوما لم تعلن خلالها عن أي إصابات. وفي انكلترا، أدت إعادة فتح المحلات التجارية إلى الخشية من إصابات جديدة في بلد يعد بين الأكثر تضرراً في العالم. وفضّلت المقاطعات البريطانية الأخرى اعتماد جدول أكثر حذرا لرفع العزل. وتخشى أوروبا وهي في خضمّ مرحلة رفع العزل، من تفشٍ جديد للوباء ما دفع بالسلطات في عدة دول إلى فرض قيود محلية جديدة. وقررت حكومة كوسوفو أمس إعادة فرض حظر تجوّل على العاصمة بريشتينا وثلاث مدن أخرى في البلاد رداً على ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19.


وغداة فرض عزل على منطقة تضمّ مئتي ألف نسمة في كاتالونيا في إسبانيا، أصدرت السلطات تدابير مماثلة على نحو 70 ألف شخص في منطقة غليسيا في شمال غرب البلاد، بعد أسبوعين من رفع تدابير العزل القاسية التي كانت مفروضة. في ألمانيا، اتُخذت تدابير مماثلة في أواخر يونيو في مواجهة ظهور بؤرة إصابات كبيرة انطلقت من أكبر مسلخ للحوم في أوروبا. وألمانيا هي من الدول الأقل تضرراً جراء الوباء في القارة العجوز. وكانت من بين أول دول رفعت تدابير العزل لكن بعد نحو شهرين من بدء رفع القيود، لا تزال الحركة بطيئة خصوصاً في قطاع المطاعم.


ويقول فو مدير مطعم “زن كيتشن” الآسيوي الصغير القريب من جادة “أونتر دن ليندن” الشهيرة في وسط العاصمة الألمانية، “بالكاد استرجعنا 20 إلى 30% من روادنا منذ إعادة فتح المطعم”. إيران تعلن 160 وفاة أعلنت السلطات الإيرانية أمس 160 وفاة جديدة جراء وباء كوفيد-19، في حصيلة قريبة جداً من الرقم القياسي في يوم واحد الذي سُجّل في اليوم السابق. وأفادت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري في مؤتمر صحفي نُقل عبر التلفزيون أن هذا العدد اليومي يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات في إيران إلى 11731 وفاة. وبحسب لاري، ثبُتت إصابة 2613 شخصاً بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالي الرسمي في البلاد إلى243,051. والجمهورية الإسلامية التي أعلنت عن أول إصابات لديها في فبراير، هي الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء في الشرق الأوسط بفارق شاسع عن سائر دول المنطقة. ووفق الأرقام الرسمية الإيرانية، التي يشكك فيها خبراء أجانب ومسؤولون إيرانيون، يبدو أن تفشي الوباء يتّسع في البلاد منذ مطلع مايو. وأعلنت لاري أمس الأعذار عدد وفيات يومي قياسي مع 163 وفاة خلال 24 ساعة، تجاوز العدد القياسي السابق (162 وفاة) الذي سُجّل قبل أقل من أسبوع. ولمحاولة الحدّ من تفشي الوباء، أعلنت الحكومة نيتها الزام الناس بوضع الكمامات بشكل صارم في الأماكن العامة (المحالات التجارية ووسائل النقل والإدارات. ويكرر التلفزيون الحكومي الذي بات مقدموه يضعون الكمامات، رسالة جديدة طوال النهار هي “ضعوا الكمامة”. وأوضحت لاري أن تسع محافظات من أصل 31 في البلاد مصنّفة “حمراء”، المستوى الأعلى على مقياس خطر تفشي الفيروس.


متحف اللوفر يفتح أبوابه إفتتح متحف اللوفر الشهير في باريس أبوابه مجددا أمس بعد إغلاق استمرّ أشهرا عدة بسبب فيروس كورونا المستجدّ الذي لا يتباطأ تفشيه في الولايات المتحدة والهند، حيث يسجّل ارتفاع كبير في عدد الإصابات. وبات المتحف الأكبر والأكثر ارتياداً في العالم، والذي يحتوي على كنوز فنية مثل لوحة الموناليزا، متاحاً بناء على حجز مسبق لتجنّب الحشود التي كانت تتهافت إليه قبل الأزمة الصحية، مع تحديد فترات لزيارات تشمل 500 شخص كل نصف ساعة. وقالت جوليا كامبل وهي متقاعدة فرنسية من أصول اسكتلندية “اشتقت كثيرا(لزيارة المتحف). أزوره عادةً مرتين في الشهر”. وتمت دراسة الآلية مطوّلاً لتجنّب أي حادث صحي وتعرب الفرق اللوجستية عن ثقتها لأن المكان واسع جداً. قلق في الولايات المتحدة في الولايات المتحدة، يسود القلق إذ تُسجّل منذ أسبوع أعداد إصابات قياسية بلغت 40 ألفاً خلال 24 ساعة في نهاية الأسبوع الفائت. وأقرّت رئيسة بلدية فينكس كايت غاليغو بأنه “أعدنا الفتح في وقت مبكر جداً في أريزونا” داعيةً إلى فرض تدابير عزل من جديد على السكان. ولا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقلل من شأن الأزمة التي أكد أنها “على وشك” الانتهاء، ما أثار غضب كثيرين من بينهم رئيس بلدية أوستن في ولاية تكساس الديموقراطي ستيف أدلر الذي وصف تصريحات ترامب بأنها “خطيرة” بالنسبة لسكان المدينة حيث توشك أقسام الإنعاش على استنفاد طاقاتها “في غضون عشرة أيام”. أسرة من كرتون وشهد عدد الإصابات ارتفاعاً هائلاً في الهند التي أعلنت أمس أنها أحصت قرابة 700 ألف إصابة بكوفيد-19، ما يجعل منها ثالث دولة أكثر تضرراً بالوباء من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة والبرازيل. إلا أن حصيلة الوفيات ضئيلة في ثاني دولة أكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم مع 19693 وفاة. وينتشر الفيروس بشكل كبير في المدن الهندية الكبرى بومباي ودلهي وشيناي. ولمواجهة تدفق المصابين، فتحت العاصمة الهندية مركزاً هائلاً للعزل تصل سعته إلى عشرة آلاف سرير، بعضها من كرتون، في قاعة مخصصة في الأيام العادية للتجمعات الدينية.


وفرضت مدن أخرى تدابير عزل من جديد. أستراليا تغلق حدود أكبر ولايتين أعلنت سلطات ولاية “نيو ساوث ويلز” الأسترالية، أمس، عزمها إغلاق حدودها مع ولاية فيكتوريا، في أول إجراء مماثل منذ 100 عام. وجاء قرار إغلاق الحدود بين أكبر ولايتين في أستراليا، في إطار جهود مكافحة تفشي فيروس كورونا، بعد تسجيل وفاتين بالفيروس وأعلى معدل يومي للإصابات في مدينة ملبورن، عاصمة ولاية فيكتوريا، حسبما نقلت وكالة “اسوشيتيد برس”. وستغلق الحدود كليا بين الولايتين، بدءا من مساء اليوم. وقالت رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز، غلاديس بيريجيليان، إنها اتخذت قرارا بغلق حدود ولايتها “لأن الوضع في ملبورن لم يسبق له مثيل”، لافتة أن الوباء “دخل مرحلة جديدة” في الولاية. وأضافت: “ما يحدث في فيكتوريا لم يحدث حتى الآن في أي مكان آخر في أستراليا، وبالتالي يتطلب نوعًا جديدًا من الاستجابة”. وغيرت بيريجيليان موقفها من قرارات غلق الحدود، بعدما انتقدت الولايات التي أغلقت حدودها أمام ولايتها، عندما سجلت سيدني، عاصمة نيو ساوث ويلز، أكبر عدد إصابات كورونا، حسب المصدر ذاته. وفي السياق، أشارت السلطات الأسترالية أن الغالبية العظمى من الإصابات الجديدة التي تم اكتشافها في ملبورن في الأسابيع الأخيرة ناتجة عن انتقال العدوى بالفيروس بين الأفراد. والأسبوع الماضي، أغلقت حكومة ولاية فيكتوريا 36 من أكثر الأحياء المهددة بالفيروس في ملبورن، أضافت إليهم 4 أحياء جديدة خلال نهاية الأسبوع بسبب تفشي الوباء. وسجلت ولاية فيكتوريا أكثر من 95% من إجمالي الإصابات بكورونا في البلاد خلال الأسبوعين الماضيين. ورصدت الولاية 127 إصابة جديدة بالفيروس، اليوم، وهو أعلى معدل إصابات يومي منذ انتشار الوباء في أستراليا. وسجلت أستراليا حتى ظهر أمس أكثر من 8 آلاف و586 إصابة بكورونا، و106 وفيات. روسيا: وفيات كورونا تصل 10 آلاف ارتفعت حصيلة وفيات كورونا في روسيا إلى 10 آلاف و296، إثر تسجيل 135 حالة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة. وأفاد المركز الروسي للسيطرة على عدوى كورونا والوقاية منها، في بيان أمس، بتسجيل 6 آلاف و611 إصابة جديدة ليبلغ الإجمالي 687 ألفا و862.


وأوضح أن عدد المتعافين بلغ 454 ألفا و329، إثر تماثل 3 آلاف و579 مريضا للشفاء في اليوم الأخير. وأضاف أن معدل الزيادة اليومية في الإصابات بلغ 1 بالمئة، مبيناً أن 28.8 بالمئة من المصابين لم تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس. وسجلت العاصمة موسكو، التي بدأت بتخفيف التدابير، 685 إصابة، و22 حالة وفاة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة. بدورها أعلنت دائرة الصحة البشرية وحماية حقوق المستهلك، أن إجمالي عدد اختبارات الكشف عن الفيروس تجاوز 21 مليونا و300 ألف. وتحتل روسيا المرتبة الرابعة في قائمة إصابات كورونا عالميا، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند.

 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 08-07-20, 04:50 AM

  رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

حكومات العالم تسعى لتحقيق توازن بين ضرورة إعادة فتح اقتصاداتها ومنع مخاطر إصابات جديدة

7 يوليو، 2020
عواصم -وكالات: دعت مجموعة من 239 عالما دوليا السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية إلى الإقرار بأن عدوى فيروس كورونا المستجد قابلة للانتقال جوا على بعد أكثر من مترين وأوصوا بتهوية قوية للأماكن العامة الداخلية.
ووجه هؤلاء رسالتهم خصوصا إلى منظمة الصحة العالمية التي انتُقدت في الأساس لتأخرها بالتوصية بوضع الكمامات. ورأى العلماء هؤلاء أنها ترفض رؤية تراكم الأدلة لانتشار العدوى المحتمل في الهواء.
وترى منظمة الصحة العالمية وهيئات صحية أخرى أن الفيروس ينتقل خصوصا من خلال الرذاذ الناجم عن السعال والعطس والتكلم مباشرة في وجه شخص قريب من المريض وربما من خلال الأسطح التي يستقر عليها هذا الرذاذ ليعلق لاحقا على أيادي أشخاص سليمين. وهذا الرذاذ ثقيل ويسقط على مسافة متر تقريبا.


واستنادا إلى ذلك ينصح بالتباعد الجسدي وغسل اليدين ووضع الكمامة.
إلا ان دراسات حول فيروس كورونا المستجد وفيروسات تنفسية أخرى، أشارت إلى ان جزئيات للفيروس موجودة أيضا في رذاذ مجهري (قطره يقل عن خمسة ميكرونات) في الرذاذ الذي يزفره شخص مصاب.وهذا الرذاذ أخف ويمكن أن يبقى عالقا في الجو في الداخل على مدى ساعات ربما فيتنشقه أشخاص آخرون. وتعذر حتى الآن إثبات أن هذه الجزئبات الفيروسية قابلة للاستمرار والتسبب بعدوى إلا أن الأدلة على ذلك تتراكم.
وكتبت لديا موراوسكا من جامعة كوينزلاند في أستراليا ودونالد ميلتون من جامعة ميريلاند الأميركية في مقال وقعه 237 خبيرا آخر “ندعو الأوساط الطبية والهيئات الوطنية والدولية المختصة إلى الاعتراف باحتمال انتقال عدوى كوفيد-19 بالجو”.

ونشرت الرسالة في مجلة “كلينيكال إينفكشوس ديزيزس” التابعة لجامعة اكسفورد.
وأضاف العالمان “ثمة احتمال كبير لتنشق الفيروس الموجود في هذا الرذاذ التنفسي المجهري على مسافات قصيرة ومتوسطة (وصولا إلى أمتار عدة داخل غرفة) ونحن ندعو إلى اللجوء إلى إجراءات وقائية لمنع انتقال العدو في الجو”.


“زيادة دوران الهواء قدر الأمكان”
وما من إجماع علمي على أن الانتقال جوا يؤدي دورا في العدوى إلا أن جوليان تانغ أحد الموقعين على الرسالة من جامعة ليستر رأى أن منظمة الصحة العالمية لم تثبت العكس “فغياب الدليل ليس دليلا على غياب” هذا الاحتمال.
ومع بدء رفع إجراءات العزل، دعا عدد من الخبراء بتهوية أماكن العمل بشكل أفضل فضلا عن المدارس والمستشفيات ودور العجزة واعتماد أدوات لمكافحة الإصابات مثل فلاتر الجو المتطورة والأشعة فوق البفنسجية الخاصة التي تقضي على الجراثيم في قنوات التهوية.
وتتقدم السلطات في الولايات المتحدة واوروبا على منظمة الحصة العالمية في هذا المجال. فتنصح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية “بزيادة دوران الهواء قدر الأمكان”.
واوضح النظير الأوروبي لهذه المراكز في 22 يونيو ان التهوية قد تؤدي إلى تخفيف قوة الفيروس في الجو وطرده كما قد يكون لها التأثير المعاكس إذ كان نظام التهوية لا يجدد الهواء في الغرفة نفسها.
وثمة مثال كبير على ذلك مع تسجيل بؤرة إصابات انطلقت في مطعم في كانتون الصينية في يناير بعدما نقل شخص لا أعراض عليه العدوى إلى زبائن كانوا جالسين على طاولتين مجاورتين من دون أن يحصل أي تماس معهم. ويبدو أن نظام التهوية أدى إلى تطاير الفيروس من طاولة إلى أخرى.
وتدعم إصابات أخرى في حافلة صينية وفي صفوف جوقة أميركية هذه الفرضية.
وقال العلماء إن فرضية انتقال عدوى كوفيد-19 عبر الهواء ليست معتمدة عالميا “لكننا نعتبر جماعيا أن ثمة عناصر ادلة تدفعنا إلى اعتماد مبدأ الاحتراز”.


وفيات بريطانيا تتجاوز 55 ألفا
كشف إحصاء لرويترز استند إلى مصادر بيانات رسمية أن حصيلة الوفيات التي يشتبه أنها نتجت عن الإصابة بمرض كوفيد-19 في بريطانيا بلغت 55398 شخصا.
ويشمل إحصاء رويترز الوفيات التي ذُكر كوفيد-19 سببا لها في شهادات الوفاة في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية حتى 26 يونيو وحتى 28 من الشهر نفسه في اسكتلندا. كما يشمل أيضا الوفيات التي حدثت في المستشفيات بعد هذا الوقت.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن حصيلة الوفيات الكلية في إنجلترا وويلز في الأسبوع المنتهي يوم 26 يونيو حزيران تراجعت الآن إلى أقل من المتوسط في خمسة أعوام للأسبوع الثاني على التوالي.


استراليا تعزل ملبورن
أمرت استراليا امس الثلاثاء ملايين الأشخاص في ملبورن، ثاني أكبر مدنها بلزوم منازلهم إثر ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد فيما تبذل دول في أنحاء العالم جهودا حثيثة لوقف انتشار الوباء.
وفيما لا تزال بعض الدول تخشى حدوث موجة ثانية من الإصابات، فإن الدولة الأكثر تضررا، أي الولايات المتحدة، لا تزال “غارقة” في الموجة الأولى حسبما حذر كبير خبرائها، فيما ترتفع أعداد الإصابات أيضا في كل من الهند والبرازيل.
ويأتي ذلك فيما دعت مجموعة من 239 عالما دوليا السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية إلى الإقرار بأن عدوى فيروس كورونا المستجد قابلة للانتقال جوا.
وتخطت حصيلة الإصابات بكوفيد-19 في العالم 11,5 مليون إصابة مع أكثر من 536 ألف وفاة. وبرز الخطر المستجد في استراليا التي كانت قد تمكنت إلى حد كبير في وقف العدوى، بعد أن أعلنت الثلاثاء عزل خمسة ملايين شخص في ملبورن للحد من إصابات جديدة.
وقال دانيال اندروز رئيس وزراء ولاية فيكتوريا “لا يمكننا الادعاء” بأن أزمة فيروس كورونا المستجد انتهت، وذلك بعد أن سجلت ملبورن كبرى مدن الولاية 191 حالة إصابة جديدة في 24 ساعة.
وأضاف “إنها ارقام عالية… وببساطة ليس هناك خيار بديل (لإجراءات العزل) سوى الآلاف والآلاف من حالات الإصابات وربما أكثر”.
وسيبدأ إغلاق منطقة مدينة ملبورن منتصف ليل الأربعاء وسيستمر لستة أسابيع على الأقل، فيما تُعزل ولاية فيكتوريا عن باقي أنحاء البلاد قبل يوم.


فاوتشي يحذر
وتسعى حكومات في مختلف أنحاء العالم لتحقيق توازن بين ضرورة إعادة فتح اقتصاداتها التي دمرتها أسابيع من إجراءات العزل للحد من انتشار الفيروس، ومنع مخاطر إصابات جديدة.
ولا تزال الولايات المتحدة تكافح الموجة الأولى من الإصابات بالفيروس، وفق ما أفاد كبير خبراء الأمراض المعدية لديها أنطوني فاوتشي.
وحذر مسؤولون من أن المستشفيات في بعض أنحاء البلاد قد تتخطى قدرتها مع تسجيل العديد من الولايات ارتفاعا في الاصابات بعد أن كانت قد خففت تدابير فرضت للحد من العدوى.
وقال فاوتشي امس الاول الإثنين أن البلاد لا تزال “غارقة” في الموجة الأولى من الإصابات مضيفا أن الولايات المتحدة لم تتمكن من خفض أعداد الإصابات إلى مستوى يمكن التحكم به، قبل إن ترفع تدابير الإغلاق مثل بعض الدول الأوروبية.
وأوضح أن “الاصابات لدينا ارتفعت ولم تنخفض إلى المستوى الأساسي، والآن نرتفع مجددا. لذا فالوضع جدي ويتعين علينا التصدي له فورا”.
بلغت حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة امس الاول الى 130 ألف وفاة، فيما يقترب عدد الإصابات المؤكدة بسرعة من ثلاثة ملايين إصابة.
وقال بعض رؤساء البلديات إن مدنهم فتحت قبل أوانها في وقت سعى الرئيس دونالد ترامب للتقليل من أهمية حدة الأزمة وإعطاء الأولوية لإعادة فتح الاقتصاد.
لكن في آخر مستجدات انعكاسات الفيروس، أعلنت الحكومة الأميركية الإثنين إنها لن تسمح للطلاب الأجانب بالبقاء في البلاد في حال نقلت الحصص الدراسية إلى الانترنت بسبب الفيروس.
وقال غونزالو فرنانديز الطالب البالغ 32 عاما من إسبانيا “أسوأ الأمور هو عدم اليقين”.
وأضاف “لا نعرف ما إذا ستكون هناك دروس في الفصل القادم، وإذا ما علينا العودة إلى أوطاننا، أو ما إذا سيطردوننا”.


فيات الهند تتجاوز 20 ألف حالة
ارتفعت حالات الوفاة بفيروس كورونا في الهند لتتجاوز 20 ألف حالة، وذلك في ظل ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس يوميا، في الوقت الذي بدأت فيه الهند تخفيف القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا.
وقالت وزارة الصحة الهندية امس الثلاثاء إنه تم تسجيل 22452 حالة إصابة بفيروس كورونا و 467 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الاصابة إلى 719 ألف و 665 حالة إصابة و 20160 حالة وفاة.
وقد ارتفع معدل الإصابات الجديدة بجانب حالات الوفاة بوتيرة أسرع عقب أن بدأت الهند في تخفيف إجراءات الاغلاق منذ منتصف مايو الماضي، وعملت على استئناف الرحلات الجوية الداخلية ورحلات القطارات وأعادت فتح أماكن العمل والأسواق.
وقد أعادت السلطات فتح المواقع الأثرية الرئيسية في أنحاء الهند أمام الزائرين ابتداء من أمس الاول الاثنين، ولكن مازال معلم تاج محل مغلقا.
وأظهرت البيانات الحكومية أن الهند سجلت أول 100 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا خلال 110 يوما بحلول 19 مايو الماضي، وجرى تسجيل 100 ألف حالة الأخيرة خلال ستة أيام من الثاني من يوليو الجاري.

وأصبحت الهند أمس الاول ثالث دولة أكثر تضررا من فيروس كورونا، بعد الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

إيران تسجل أعلى عدد يومي للوفيات
أظهرت إحصاءات وزارة الصحة الإيرانية امس الثلاثاء أن البلاد سجلت أعلى معدل للوفيات بمرض كوفيد-19 خلال 24 ساعة.
وتتجاوز الوفيات المسجلة امس الثلاثاء والبالغة 200 حالة، الرقم القياسي السابق يوم الأحد عندما سجلت الوزارة 163 وفاة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن الجمهورية الإسلامية سجلت إجمالا 11931 وفاة و245688 حالة إصابة بفيروس كورونا.
وارتفع العدد اليومي للإصابات والوفيات بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، وذلك في أعقاب الرفع التدريجي لقيود مكافحة الفيروس التي بدأت في منتصف أبريل.
وإيران من أكثر الدول التي تضررت مبكرا من الوباء، وبلغ أعلى رقم مسجل للوفيات اليومية في المرحلة الأولى 158 وفاة في الرابع من أبريل.
وأعلن الرئيس حسن روحاني يوم السبت عن إجراءات جديدة في محاولة لكبح تجدد تفشي الفيروس. وقال إن الإيرانيين الذي لا يرتدون كمامات سيحرمون من الخدمات الحكومية، كما سيتم إغلاق أماكن العمل التي لا تلتزم بالبروتوكولات الصحية لمدة أسبوع.


الاصابات في العالم العربي
*أعلنت وزارة الصحة القطرية امس الثلاثاء تسجيل حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 134 حالة وفاة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي على موقعها الإلكتروني امس، إنه تم تسجيل 600 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 100ألف و945 حالة.
كما أشارت إلى تسجيل 1005 حالات شفاء من الفيروس ليصل إجمالي المتعافين إلى 94 ألفا و903 حالات.
ولفت البيان إلى فحص 4886 شخصا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع مجموع من تم فحصهم منذ ظهور الفيروس في البلاد إلى 390 ألفا و997 شخصا.
  • أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات امس الثلاثاء تسجيل حالتي وفاة جديدتين بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي الوفيات جراء الفيروس في البلاد إلى 326 حالة.
    وأشارت الوزارة في بيان صحفي أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام) امس إلى تسجيل 532 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 52 ألفا و600 حالة.
    ولفتت إلى أن 993 مصابا تماثلوا للشفاء ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 41 ألفا و714 حالة.
  • وأعلنت الوزارة إجراء أكثر من 44 ألف فحص جديد على فئات مختلفة من المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.
  • أعلنت وزارة الصحة الكويتية امس الثلاثاء تسجيل أربع حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة في البلاد جراء مرض “كوفيد19-” الناجم عن الإصابة بالفيروس إلى 377 حالة.
    وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور عبدالله السند، في مؤتمر صحفي امس، إنه تم تسجيل 601 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 51 ألفا و245 حالة.
    ولفت إلى أن 159 مصابا يتلقون الرعاية الطبية داخل وحدات العناية المركزة.


  • وأعلنت وزارة الصحة الكويتية في وقت سابق أن 514 مصابا تماثلوا للشفاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين إلى 41 ألفا و.515

  • أعلنت وزارة الصحة المغربية امس الثلاثاء تسجيل حالتي وفاة جديدتين بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات في المملكة جراء الإصابة بالفيروس إلى 239 حالة.
  • وأشارت الوزارة في بيان صحفي على موقعها الالكتروني، إلى تسجيل 186 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 14 ألفا و565 حالة.
    كما لفتت إلى شفاء 108 مصابين، وبذلك يرتفع إجمالي المتعافين في البلاد إلى 10 آلاف و281، موضحة أن الحالات المستبعدة بعد تحاليل مختبرية سلبية بلغت 786 ألفا و 722 حالة.
    وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
*قررت وزارة الداخلية في الجزائر فرض حجر جزئي لمدة أسبوعين على 18 بلدة بولاية سطيف، شرقي البلاد، التي تشهد وضعية وبائية مقلقة جراء الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد.
وسجلت ولاية سطيف حتى أمس الاثنين 1578 إصابة، حيث تحتل المركز الثالث في المناطق الأكثر انتشارا لعدوى كورونا خلف ولايتي البليدة (1778)، والجزائر العاصمة ( 1689).
وأفادت وزارة الداخلية في بيان صحفي بأن سريان الحجر الجزئي المنزلي يبدأ من الساعة الواحدة زوالا إلى غاية الخامسة صباحا ابتداء من اليوم الأربعاء ويستمر 15 يوما.
ونوّهت وزارة الداخلية إلى أن هذا الحجر الجزئي ينجم عنه التوقيف التام لكل الأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك توقيف حركة نقل المسافرين والسيارات.


 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

قديم 12-07-20, 06:09 AM

  رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أعداد الإصابات بكورونا تتضاعف في الأسابيع الستة الأخيرة ومنظمة الصحة العالمية «قلقة»



 

أعداد الإصابات بكورونا تتضاعف في الأسابيع الستة الأخيرة ومنظمة الصحة العالمية «قلقة»



11 يوليو، 2020
ميركل تحذر من عدم السيطرة على أزمة الوباء بدون تضامن دولي –
عواصم – وكالات: حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس «من عدد الإصابات في العالم الذي ارتفع أكثر من الضعف في الأسابيع الستة الأخيرة». وبعدما تحدث عن هذا الوضع المقلق، شدد على ضرورة التدخل بسرعة عندما تظهر بؤر للوباء.
وقال غيربييسوس «وحده تحرك جريء ترافقه وحدة وطنية وتضامن عالمي يمكن أن يقلب المسار». وأضاف «هناك أمثلة كثيرة في العالم تدل على أنه حتى لو كان الوباء كثيفا جدا، يمكن السيطرة عليه».
وفي سياق متصل، أثنى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في وقت سابق خلال حوار مع صحيفة «سفينسكا داجبلادت» بجهود السويد، التي تعد إحدى الدول الأكثر تضررا من فيروس كورونا، وتستحق الاحترام للمسار العلمي الذي تبنته في التعامل مع الفيروس.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن جيبريسوس قال إن الحكومة « بذلت قصارى جهدها» في وضع لا يعلم فيه أحد ما هي الاستراتيجية الصحيحة لاحتواء الأزمة.
وقال مايكل رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة « قرارات السويد استندت على تفسيرات علمية للحقائق وليست سياسية».
وواجهت السويد، التي تسجل أحد أعلى معدلات الوفاة بالفيروس في العالم، انتقادات لإبقائها المطاعم والمحال والمدارس مفتوحة، وتجنب تنفيذ توصية منظمة الصحة العالمية بارتداء الكمامات حينما يكون من الصعب الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
وقد سجلت السويد أكثر من 5400 حالة وفاة بالفيروس، ولكن جيبريسوس أشار إلى أن معدل الوفاة بالفيروس في تراجع ثابت منذ أن وصل للذروة في أبريل الماضي.
ويذكر أن قرار السويد بالاعتماد على التوصيات المتعلقة بالتباعد الاجتماعي وإبقاء معظم اقتصادها مفتوح يرجع جزئيا إلى تقييمها بأن تكاليف الإغلاق الكامل مقارنة بتداعيات الصحة العامة الأخرى سوف تكون مرتفعة للغاية.
ويعتقد البعض أن النسبة المرتفعة من العدوى ربما تجعل المجتمع أقل عرضة لموجة ثانية من الفيروس، ولكن جيبريسوس قال إنه من المبكر للغاية القول ما إذا كانت السويد في وضع أفضل لمواجهة أي تفشي مستقبلي للفيروس.
في الوقت ذاته، وصل خبيران من منظمة الصحة العالمية إلى بكين أمس السبت في مهمة استكشافية قبل بدء تحقيق تريد هذه الهيئة الدولية إجراءه حول مصدر فيروس كورونا المستجد في الصين في نهاية 2019، بينما تجاوز عدد الوفيات في البرازيل سبعين ألفا. وتأتي زيارة الخبيرين وهما عالم أوبئة ومتخصص في الصحة الحيوانية، بينما أطلقت منظمة الصحة العالمية الجمعة نداء إلى الحذر في مواجهة ارتفاع كبير في عدد الإصابات في العالم مؤخرا.
وأودى الوباء حتى الآن إلى وفاة أكثر من 556 ألف شخص وما زال ينتشر خصوصا في الولايات المتحدة والبرازيل حيث تجاوز عدد الوفيات 70 ألفا الجمعة.
وعند إعلانها عن توجه الخبيرين إلى الصين، قالت الناطقة باسم المنظمة ماغريت هاريس إنهما سيجريان محادثات مع مسؤولين صينيين وسيحددان الأماكن التي ينبغي على بعثة التحقيق المقبلة زيارتها.
وقالت هاريس «أحد الأسئلة الكبرى هو تحديد ما إذا كان الفيروس انتقل إلى الإنسان من حيوان، وإذا كان الأمر كذلك، فمن أي حيوان؟».

التدخل بسرعة
ورحبت الولايات المتحدة بالإعلان عن تحقيق المنظمة في الصين. وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة في جنيف أندرو بريمبرغ «نعتبر هذا التحقيق العلمي مرحلة ضرورية للحصول على فهم كامل وشفاف للطريقة التي انتشر فيها هذا الفيروس في العالم».
وجاء هذا التصريح إيجابيا على غير العادة، من قبل الولايات المتحدة التي بدأت الثلاثاء رسميا إجراءات انسحابها من منظمة الصحة العالمية.
وتنتقد واشنطن المنظمة منذ بداية الأزمة وتتهمها بالتأخر في الرد، وخصوصا بالإفراط في التساهل مع الصين بعد ظهور الفيروس.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيمايو أنه «سينهي العلاقة» بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التي وصفها بأنها «دمية بيد الصين».
والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء. وقد بلغ عدد الوفيات بالفيروس فيها 133 ألفا و969، بينهم 774 في الساعات الـ 24 الأخيرة، حسب أرقام نشرتها جامعة جونز هوبكينز الجمعة. وسجلت 63 ألفا و643 إصابة جديدة خلال 24 ساعة.

أكثر من 70 ألف وفاة في البرازيل
يواصل وباء كوفيد-19 انتشاره في أميركا اللاتينية أيضا، التي أصيب قادة عدد من دولها بالفيروس.
ففي بوليفيا أعلنت الرئيسة الانتقالية جانين أنييز المرشحة للانتخابات الرئاسية في سبتمبر الخميس الماضي أنها مصابة بالمرض. من جهتها، أعلنت رئيسة البرلمان البوليفي إيفا كوبر الجمعة التي تأتي في المرتبة الثانية في هرم السلطة في البلاد، أنها مصابة بكورونا أيضا.
في فنزويلا، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو تمديد حالة الطوارئ التي فرضت لمنع انتشار الوباء شهرا واحدا، بينما قال وزير النقط طارق العيسمي إنه مصاب بكوفيد-19. والأمر نفسه ينطبق على نائب الرئيس ديوسدادو مابيلو الذي أعلن ذلك الخميس.
في البرازيل أعلن الرئيس جاير بولسونارو بنفسه أنه مصاب بالفيروس.
والبرازيل هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أمريكا اللاتينية، والثانية في العالم. وقد تجاوز عدد الوفيات فيها عتبة السبعين ألفا بعد تسجيل 1214 وفاة إضافية في الساعات الـ24 التي سبقت. وبذلك يرتفع عدد الإصابات إلى 1.8 مليون.
ورفعت بوغوتا البؤرة الرئيسية للوباء في كولومبيا، مستوى التأهب في مواجهة انتشار الفيروس وستعزز إجراءات عزل السكان. وسجلت في كولومبيا 133 ألفا و973 إصابة بما فيها 4717 وفاة.
ويسجل ظهور إصابات مجددا في دول كان يبدو أنه تمت السيطرة على الوباء فيها.

تداعيات الوباء
ففي استراليا فرض الحجر مجددا لستة أسابيع على سكان ملبورن البالغ عددهم 5 ملايين نسمة، وقد سجلت ولاية فيكتوريا الأسترالية، وهي ثاني أكبر المناطق السكانية بالبلاد، 216 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة حتى صباح امس السبت محذرة من ارتفاع الإصابات في الفترة المقبلة وذلك بعد إعلانها العزل العام لمدة ستة أسابيع.
وفرضت الولاية العزل العام في عاصمتها ملبورن قبل أيام وسط مخاوف من موجة ثانية للفيروس نتيجة انتقال العدوى محليا.
وكانت السلطات أرجعت معظم الحالات الجديدة في السابق إلى أشخاص وفدوا من خارج البلاد.
وقال دانيال اندروز رئيس وزراء فيكتوريا في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون «ستزداد الأمور سوءا قبل أن تتحسن…سنرى المزيد والمزيد من الإصابات الجديدة. سيستمر هذا معنا لشهور وشهور».
وقال بريت سوتون كبير مسؤولي الصحة في فيكتوريا خلال المؤتمر الصحفي إن السلطات رصدت مئة بؤرة عدوى منفصلة.
من جهتها، أعلنت هونغ كونغ من جهتها إغلاق المدارس مجددا اعتبارا من الإثنين بسبب «زيادة متسارعة» في الإصابات.
وظهرت بؤر جديدة في أوروبا القارة التي سجل أكبر عدد من الوفيات فيها بلغ مئتي ألف (من أصل 2,8 مليون إصابة)، لكن يبدو أنها سيطرت على الوضع حاليا.
وأعلنت هونج كونج امس السبت تسجيل 20 حالة إصابة جديدة، على الأقل، بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست» عن مصدر طبي. وأوضحت الصحيفة إنه لم يتم بعد تحديد عدد من انتقلت اليهم العدوى محليا من بين المصابين.
وكانت هونج كونج سجلت أمس الأول الخميس 34 حالة إصابة بالفيروس انتقلت إليها العدوى محليا، وهو أكبر عدد يومي منذ تفشي الوباء في المدينة.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن ذلك دفع حكومة هونج كونج إلى إعادة فرض قيود اجتماعية، بينها أن تعمل المطاعم بـ 60 في المائة فقط من طاقتها الإجمالية، وجلوس ثمانية أشخاص فقط حول أي طاولة. وتسري هذه القيود لمدة أسبوعين، ما لم يتم تمديدها.
وفي فرنسا، تجاوز عدد الوفيات بالفيروس ثلاثين ألفا بعد تسجيل 25 وفاة جديدة منذ الخميس، لكن عدد الذين يعالجون في العناية المركزة يتراجع.
وفي أوزبكستان، فرضت السلطات حجرا جديدا على السكان بعد ارتفاع كبير في عدد الإصابات، من 3661 في الأول من يونيو إلى 11 ألفا و857 الجمعة بعد زيادة يومية بلغت 472. أما في بريطانيا بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد 289 ألفا و678 حالة، حتى الساعة السابعة والنصف من صباح أمس السبت بتوقيت لندن، بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء. وأشارت البيانات إلى أن الوفيات في بريطانيا جراء الإصابة الفيروس وصلت إلى 44 ألفا و.735 وتوقف عدد من تعافوا من مرض «كوفيد19-» الذي يسببه الفيروس عند 1378 مصابا حتى الآن. وأعلنت بريطانيا تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في البلاد قبل حوالي 23 أسبوعا.

ميركل: لا يمكن السيطرة على الأزمة
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنه لا يمكن السيطرة على أزمة جائحة كورونا إلا من خلال التضامن والتعاون على المستوى الدولي.
وقالت ميركل في رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت أمس السبت: «فقط عندما نجد ردا عالميا على هذا التهديد العالمي، سيكون لدينا فرصة للسيطرة على الجوائح، الآن ومستقبلا».
وذكرت ميركل أن حكومتها تدعم من أجل ذلك الجهود المبذولة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، مضيفة أن بلادها تشارك أيضا في «برامج المنظمات الدولية، خاصة منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي».
وأشارت المستشارة إلى المساعدة التي تقدمها ألمانيا عبر طرق متنوعة في مجالي الصحة والبحث العلمي، أيضا من أجل تحقيق توزيع عالمي وعادل للقاحات والأدوية وأدوات التشخيص.
وقالت ميركل إنها ترى «رغبة كبيرة في العديد من البلدان لمواجهة هذه التحديات على نحو مشترك»، مضيفة أن هذا يجعلها متفائلة.
وأعلنت الولايات المتحدة رسميا الأسبوع الماضي انسحابها من منظمة الصحة العالمية. وأدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمزاعم خطيرة ضد المنظمة بشأن تعاملها مع الجائحة، حيث اتهمها بالتأخر في الإبلاغ عن خطر فيروس كورونا المستجد، وبأنها تخضع لسيطرة الحكومة الصينية.

إسبانيا: الإصابات تقترب من 254 ألفا
وصل الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا إلى 253 ألفا و 908 حالات، حتى الساعة السابعة والنصف من صباح أمس السبت بتوقيت العاصمة مدريد، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء. وأشارت البيانات إلى أن الوفيات في إسبانيا جراء الإصابة بالفيروس زادت بواقع حالتين منذ نفس التوقيت أمس الأول الجمعة، لتصل إلى 28 ألفا و403 حالات. وظل عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء عند 150 ألفا و376. وأعلنت إسبانيا تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد قبل نحو 22 أسبوعا.
روسيا: تسجيل أكبر عدد من الوفيات
أعلنت وكالة الإحصاء الرسمية الروسية الجمعة أن 7444 شخصا على الأقل توفوا بفيروس كورونا المستجد في مايو، في حصيلة تزيد أكبر بمرتين عما أعلنه مسؤولو الصحة في البلاد سابقا.
وواجهت روسيا انتقادات في مايو عندما كانت تعلن عن أعداد وفيات أقل بكثير مقارنة بدول أوروبية أخرى.
واعتبر المسؤولون أن أسباب الأرقام المتدنية تعود للاستجابة السريعة للوباء.
وكانت سلطات الصحة التي واظبت يوميا منذ مارس على الإعلان عن أعداد الإصابات والوفيات، قد أفادت بأن 3633 شخصا توفوا بالفيروس في مايو.
غير أن وكالة الإحصاء الرسمية التي تصدر معطيات ديموغرافية متأخرة، نشرت الجمعة حصيلة مختلفة تماما لذلك الشهر.
وقالت إنه فيروس كورونا المستجد كان «السبب الرئيسي» المؤكد أو المرجح «لوفاة» 7444 شخصا قضوا في مايو.
وتوفي 5008 أشخاص آخرين تم تشخيص إصابتهم بالفيروس، من جراء أمراض أخرى، رغم أن الفيروس كان «العامل المحفز» في وفاة 1530 شخصا من هذه المجموعة.
وقالت الوكالة إن العدد الإجمالي للوفيات في مايو بلغ 172 ألفا و914 في كافة أنحاء روسيا، أي أكثر بـ 18 ألف وفاة مقارنة بنفس الشهر العام الماضي. وذكر رئيس وكالة الإحصاء روستات بافل مالكوف إن معدل الوفيات ارتفع بنحو 12 بالمائة في مايو على أساس سنوي.




 

 


الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع