ملف خاص بالنزاع الحدودي بين السودان وأثيوبيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 6 - عددالزوار : 407 )           »          الحكومة اليمنية تدعو واشنطن للضغط على الحوثيين والنزوح متواصل من مأرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تركيا تتهم مقاتلات يونانية باستفزاز سفينة أبحاث علمية وترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ناسا تنشر فيديو هبوط مركبة "برسيفيرانس" على سطح المريخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          في ذكرى مقتل حسين كامل.. هل كان عفو صدام حسين عن صهره وذراعه اليمنى حقيقيا أم فخا للتخلص منه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          المحكمة الأميركية العليا تأمر ترامب بتسليم إقراراته الضريبية لنيابة نيويورك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 213 - عددالزوار : 45604 )           »          كتاب : "الـ100 عام التالية: توقعات للقرن الـ21″ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ملف خاص بالانقلاب العسكري في ميانمار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 24 - عددالزوار : 308 )           »          مؤسسة "بيت المال" الإسلامي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نقل منزل تاريخي في سان فرانسيسكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          أشرف غني يلمح لإمكانية بقاء القوات الأجنبية في أفغانستان لوقت أطول.. وطالبان ترفض أي تأجيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كتاب : خط أحمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "سرب الحماية".. جرائم أخطبوط النازية الذي أحياها وأهلكها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف تفرغ مساحة تخزين في هاتف آيفون دون الحاجة لحذف التطبيقات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ملف خاص بالنزاع الحدودي بين السودان وأثيوبيا

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 12-01-21, 05:26 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ملف خاص بالنزاع الحدودي بين السودان وأثيوبيا



 


إثيوبيا تتهم الجيش السوداني بمواصلة التعدي على حدودها والخرطوم تنفي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناصر من الجيش السوداني في ولاية الغضارف الحدودية مع إثيوبيا (الصحافة السودانية)


12/1/2021

اتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية السودان باستغلال انشغال البلاد بالعملية العسكرية في إقليم تيغراي للتوغل داخل الأراضي الإثيوبية، ومواصلة مضايقة المزارعين في المناطق الحدودية.
وكشف المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي -خلال إفادة صحفية أسبوعية- عن رصد تحركات للجيش السوداني على الحدود بين البلدين، لكنه جدد تمسك أديس أبابا بحل الخلافات الحدودية مع الخرطوم عبر الحوار.
وأضاف المتحدث أن إثيوبيا تبنت التهدئة في الخلاف مع السودان، "لكن يجب ألا يُعد صمتها خوفا"، واتهم طرفا ثالثا -لم يسمه- بالوقوف خلف الأزمة الحدودية مع السودان.
من جهته، نفى رئيس المفوضية القومية لترسيم الحدود معاذ تنقو ما أسماه "ادعاءات" أديس أبابا بتوغل الجيش السوداني في الأراضي الإثيوبية. وقال -في حديث للجزيرة- إن المناطق التي انفتح فيها الجيش السوداني شرق نهر عطبرة جميعها سودانية.
وردا على حديث الناطق باسم الخارجية الإثيوبية بأن السودان استغل انشغال إثيوبيا بالحرب في إقليم تيغراي؛ قال تنقو إن الخيانة ليست من طبع السودانيين، ولم نستغل ظروف إثيوبيا، ولكن جيشنا انفتح على مناطقنا شرق نهر عطبرة لمنع دخول المقاتلين الإثيوبيين.
والجمعة الماضي، أصدرت لجنة الحدود الإثيوبية بيانا ذكرت فيه أن الحدود الإثيوبية السودانية كانت محل نزاعات بين البلدين منذ أكثر من قرن، وتم التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود لأول مرة عام 1902، لكن الجانبين لم يحدداها.
وتوقفت أعمال اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين عام 2013، بعد أن توصلا إلى اتفاق ما زال العمل جاريا على تنفيذه، بشأن رسم الحدود ووضع العلامات على الأرض.
وكانت الخارجية السودانية دعت قبل أيام إلى تخطيط الحدود مع إثيوبيا، معتبرة أن ذلك يمثل "حلا ناجعا لكافة المشاكل"، وذلك بعد يوم من اتهام أديس أبابا الخرطوم بانتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972 بشأن القضايا الحدودية.
وقال وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين "نحن وإخوتنا في إثيوبيا سنصل إلى حلول ما دمنا اتفقنا على مسألة الحدود"، معتبرا أن تخطيطها بين البلدين يمثل حلا ناجعا لكل المشاكل.
وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2020، أعلن قمر الدين -في مؤتمر صحفي- سيطرة جيش بلاده على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 30-01-21, 07:33 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جبهات السودان.. "ليلة مميتة" في جنوب دارفور ورئيس الأركان يتفقد قواته على الحدود مع إثيوبيا



 

جبهات السودان.. "ليلة مميتة" في جنوب دارفور ورئيس الأركان يتفقد قواته على الحدود مع إثيوبيا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الجيش السوداني أكد جاهزيته لحماية الحدود وتحقيق الاستقرار الداخلي (الجزيرة)



30/1/2021

نشرت الحكومة السودانية اليوم السبت تعزيزات عسكرية في ولاية جنوب دارفور، لوقف مواجهات قبلية خلفت العديد من القتلى، فيما تفقد رئيس الأركان السوداني قواته الموجودة على الحدود مع إثيوبيا، وأشرف على تدشين جسر نهري في منطقة الفشقة.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية أن الحكومة نشرت تعزيزات من قوات الدعم السريع في جنوب دارفور عقب ليلة من المواجهات "القبلية المميتة".
وأضافت الوكالة أن حكومة ولاية جنوب دارفور استقبلت قوات إضافية كبيرة من الدعم السريع "لمهمة حفظ السلام واستعادة الاستقرار جراء تجدد الصراعات القبلية المميتة التي شهدتها ولايتا غرب وجنوب دارفور".
وأوضحت أن المنطقة الجنوبية لولاية جنوب دارفور شهدت عنفا أهليا مميتا خلف عشرات القتلى والجرحى جراء تجدد الصراعات القبلية بين الرزيقات والفلاتة في محلية قريضة التي تبعد نحو 85 كيلومترا جنوب مدينة نيالا حاضرة الولاية.
وقال والي ولاية جنوب دارفور بالإنابة حامد التيجاني هنون إن القوة التي وصلت إلى الولاية تعتبر دفعة كبيرة لعملية السلام وحماية المدنيين، وإن مهمتها محددة، وتعمل لإنفاذ القانون مع مستشار قانوني في كل تحركاتها.
وشدد التيجاني هنون على أن الفترة القادمة تحتاج إلى قوات تعمل بصورة قوية ومشتركة مع شركاء السلام.
من جهته، قال قائد قوات الدعم السريع في جنوب دارفور العميد الركن عبد الرحمن جمعة إن القوات وصلت إلى الولاية في مهمة حفظ السلام والتدخل السريع لحسم الصراعات القبلية.
وأكد جمعة أن القوات تحت تصرف لجنة أمن ولاية جنوب دارفور، وتعمل بصورة مشتركة مع القوات العسكرية الأخرى.

تأكيد السيادة
إلى ذلك، جدد رئيس هيئة أركان الجيش السوداني الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين التأكيد على تمسك الجيش بواجبه في حماية البلاد وحدودها.
جاء ذلك خلال تفقده القوات المنتشرة داخل الأراضي السودانية على الحدود الشرقية مع إثيوبيا برفقة عدد من القيادات العسكرية.
وأكد الحسين على ضرورة أن تنعكس جهود الجيش المنتشر هناك على تأمين الحدود حتى ينعم سكان تلك المناطق بالأمان، وتزداد فرص التنمية والتطوير والاستقرار.

وقد أعلن الجيش السوداني اليوم السبت البدء في تشييد جسر على نهر بمنطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا.
وقال الجيش في بيان إن رئيس الأركان محمد عثمان الحسين دشن العمل في تشييد جسر على نهر عطبرة بمنطقة الفشقة في ولاية القضارف شرقي البلاد.
وأضاف أن الجسر من المشروعات الإستراتيجية والحيوية التي يجري تنفيذها على الشريط الحدودي بجهود القوات المسلحة.
وكانت الخارجية السودانية أعلنت في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده في منطقة الفشقة.
في المقابل، اتهم السفير الإثيوبي لدى الخرطوم الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل أراضي إثيوبيا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات



 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 04-02-21, 04:00 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جدل بشأن ترسيم الحدود.. إثيوبيا تتهم الجيش السوداني بتجاوز الحدود والسودان ينفي



 

جدل بشأن ترسيم الحدود.. إثيوبيا تتهم الجيش السوداني بتجاوز الحدود والسودان ينفي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عناصر من الأمن السوداني يراقبون الحدود مع إثيوبيا (رويترز)


4/2/2021

اتهمت إثيوبيا السودان بارتكاب "خطأ فادح" عبر تجاوز الحدود، وشددت على أنها ستدافع عن حقوقها، كما نفت وجود اتفاق لترسيم الحدود بين البلدين، ونفى السودان تجاوز قواته الحدود، مطالبا بالاستعانة بطرف ثالث لترسيمها.
ونقل التلفزيون الإثيوبي عن السفير الإثيوبي في السودان يبلطال أيمرو قوله إن السودان ارتكب خطأ تاريخيا فادحا، عندما تجاوز الأراضي الإثيوبية وخرق الاتفاق الحدودي الموقع بين البلدين عام 1972.
واعتبر يبلطال أن تصرف السودان غير مشروع أخلاقيا وقانونيا، في ضوء علاقته القديمة والتاريخية مع إثيوبيا، بحسب قوله.
وأشار السفير إلى أن القوات السودانية قتلت إثيوبيين وهدمت الممتلكات أثناء اقتحامها الحدود، وتسببت بأضرار تقدر بنحو مليار بر (حوالي 25.3 مليون دولار)، كما أكد أن بلاده لا تزال في وضع يمكنها من معالجة النزاع الحدودي بآلية سلمية، وأنها ملزمة بالدفاع عن حقوقها.
من جهة أخرى، نفى المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإثيوبية إبراهيم إدريس -في تصريحات للجزيرة- وجود اتفاق لترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا، وقال إن بلاده رفضت ترسيم الحدود من طرف المبعوث البريطاني شارلز غوين بمطلع القرن العشرين، إذ كان مليئا بالأخطاء ومتحيزا، كما لم يكن لإثيوبيا تمثيل في تلك العملية التي جرت من جانب واحد.
وأضاف إدريس -وهو عضو مفوضية الحدود الإثيوبية السودانية- أن الخلاف استمر إلى عام 1972، عندما قرر البلدان حله سلميا، فوقعت المعاهدة حينها، وتبادل السودان وإثيوبيا الملاحظات.
واعتبر إدريس أن تصريحات المسؤولين السودانيين خاطئة، ولا تتماشى مع ما ورد في وثيقة 1972.
كما أكد حق إثيوبيا في الدفاع عن نفسها لضمان مصالحها، وقال "آمل أن يفهم السودان هذه الرسالة لأنها مهمة. علينا العودة إلى الوضع السابق، ثم نواصل بعدها الحوار لحل هذه المشكلة سلميا، من أجل مصلحة شعوب المنطقة. هذا أمر ضروري، فالحرب والصراع لن يأتيا بحلول".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جنود من الجيش السوداني على الحدود مع إثيوبيا (مواقع التواصل الاجتماعي)


الرد السوداني

في المقابل، قال مصدر عسكري سوداني للجزيرة مساء اليوم إن الحديث عن دخول الجيش أراضي إثيوبية محض افتراء وإن بلاده لا تطمع في متر واحد منها، حسب قوله.
وبدوره، قال رئيس مفوضية الحدود السودانية معاذ تنقو للجزيرة إن تصريحات السفير الإثيوبي ليست قانونية ولا دبلوماسية، معتبرا أنه لا ينبغي للموظفين الإثيوبيين أن يناقضوا تصريحات وزير خارجية بلادهم الأسبق هايلي مناس، الذي صرح مرارا بالموافقة على الخطوط التي رسمها غوين.

وأضاف رئيس مفوضية الحدود السودانية أن على إثيوبيا الاستعانة بطرف ثالث لتحديد حدودها وفق المواثيق الدولية، مؤكدا أن بلاده تريد الحل السلمي لأزمة الحدود.
كما اتهم تنقو مليشيات إثيوبية باختطاف مواطنين سودانيين ونقلهم إلى الطرف الآخر من الحدود.
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال مسؤول في الجيش السوداني إن بلاده استعادت أرضا فقدتها منذ 20 عاما في منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا، مؤكدا أن الجيش سيستعيد ما تبقى من أراض "بطرق أخرى"، في حين وصفت أديس أبابا الخطوة بأنها ابتزاز من جارتها الغربية.

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات



 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 13-02-21, 03:27 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إثيوبيا تتهم السودان "بتخطي الحدود" والخرطوم تنفي وتؤكد أن خيار الحرب مستبعد وترحب بأي وساطة



 

إثيوبيا تتهم السودان "بتخطي الحدود" والخرطوم تنفي وتؤكد أن خيار الحرب مستبعد وترحب بأي وساطة

المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية ذكر أن بلاده لا تزال تؤمن بالحوار الذي يصب في مصلحة الشعبين
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حمدوك أكد الموقف الثابت للسودان بعدم الدخول في حرب مع الجارة إثيوبيا (رويترز)



13/2/2021

قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي إن القوات السودانية تخطت الحدود، واتهمها بنهب ممتلكات المواطنين.
وأضاف -في مؤتمر صحفي- أن العلاقات بين الشعبين السوداني والإثيوبي جيدة، لكن الجانب السوادني هو من سبب الخلافات.

وذكر المتحدث أن إثيوبيا لا تزال تؤمن بالحوار الذي يصب في مصلحة الشعبين.
وأوضح أن بلاده جاهزة للحوار في أي وقت مع أي دولة، وتتطلع لحلول دبلوماسية بشأن سد النهضة.
ومؤخرا، صرح رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بأن موقف السودان ثابت من عدم الدخول في حرب مع الجارة إثيوبيا، وذلك أثناء لقائه في الخرطوم مبعوث الاتحاد الأوروبي بيكا هافيستو.
وأجرى المبعوث الأوروبي مباحثات مع مسؤولين سودانيين بشأن الخلاف الحدودي بين السودان وإثيوبيا، وتطورات مفاوضات سد النهضة المتعثرة بين السودان ومصر وإثيوبيا، داعيا إلى ضرورة "الحل السلمي" للتوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا.

وكان المجلس الانتقالي في السودان أعلن الخميس ترحيبه بالوساطات الإقليمية والدولية لحل الخلافات الحدودية مع إثيوبيا.
ونقل بيان رسمي عن مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية المكلفة والمتحدثة باسم المجلس، قولها إن "الاجتماع ناقش الوساطات الإقليمية والدولية الساعية لمنع نشوب حرب بين السودان وإثيوبيا".

وفي وقت سابق الخميس، أجرى توت قلواك المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان زيارة إلى السودان، ضمن جهود الوساطة بين الخرطوم وإثيوبيا.
وكشف قلواك عن لقاء مرتقب سيجمع بين البرهان ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت في جوبا (لم يحدد موعده)، لمناقشة التوتر الحدودي بين البلدين، وفق بيان لإعلام مجلس السيادة.
وفي 14 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت جوبا استعدادها للتوسط بين السودان وإثيوبيا بشأن أزمة الحدود بينهما، لترحب الخرطوم بالمبادرة بعد ذلك بيوم.

ومؤخرا، شهدت حدود البلدين تطورات عديدة ملفتة، أدت إلى تدخل الجيش السوداني نهاية العام بهدف "السيطرة على كامل أراضيه"، وسط اتهامات -ينفيها نظيره الإثيوبي- بدعم عصابات تهاجم تلك الأراضي، ومفاوضات ترسيم لا تزال "متعثرة".

المصدر : الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 14-02-21, 08:31 PM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ترحيب إثيوبي بالوساطة لحل خلاف الحدود.. الخرطوم تتهم أديس أبابا بانتهاك أراضيها



 

ترحيب إثيوبي بالوساطة لحل خلاف الحدود.. الخرطوم تتهم أديس أبابا بانتهاك أراضيها

شهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجيش السوداني ومسلحين إثيوبيين في عدد من النقاط الحدودية، وهو ما خلّف قتلى في صفوف القوات السودانية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رئيس مجلس السيادة السوداني في زيارة لقوات بلاده المرابطة في منطقة حدودية مع إثيوبيا (مجلس السيادة)



14/2/2021

قالت وزارة الخارجية السودانية -اليوم الأحد- إن ما وصفته بالعدوان الذي قامت به إثيوبيا بدخول قواتها إلى أراض سودانية، هو انتهاك مباشر لسيادة السودان وسلامة أراضيه. وكانت الخارجية الإثيوبية اتهمت -أمس السبت- القوات السودانية بتخطي الحدود ونهب ممتلكات إثيوبيين، غير أنها أبدت استعدادها لقبول الوساطة لحل النزاع الحدودي مع السودان.
وقال بيان للخارجية السودانية إن "الاعتداء الإثيوبي على الأراضي السودانية هو تصعيد يؤسف له ولا يمكن قبوله، ومن شأنه أن تكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف البيان أن السودان طلب من الجانب الإثيوبي أن يحرص على إكمال إعادة تخطيط الحدود المتفق عليها.
وكان مصدر عسكري سوداني مطلع قد قال للجزيرة إن تقارير استخبارية أفادت بأن حشودا من الجيش الإثيوبي اتخذت مواقعها في الجانب الإثيوبي منذ الليلة الماضية، في مناطق الحمرة وبرخت والرويان، وأن تلك الحشود مجهزة بأسلحة ثقيلة، بحسب تعبير المصدر.
وشهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجيش السوداني ومسلحين إثيوبيين في عدد من النقاط الحدودية، خلّف قتيلين في صفوف الجيش السوداني.

اتهامات مضادة

في المقابل، ذكرت وكالة رويترز أن وزارة الخارجية الإثيوبية قالت -أمس في صفحتها على فيسبوك- إن المتحدث باسمها دينا مفتي دعا الحكومة السودانية إلى "وقف نهب وترحيل المواطنين الإثيوبيين، والذي بدأ منذ 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".
وكانت اشتباكات اندلعت في آخر العام الماضي بين القوات الإثيوبية والسودانية في منطقة الفشقة التي يستوطنها مزارعون إثيوبيون، وتقع على الجانب السوداني من الحدود التي تم ترسيمها أوائل القرن العشرين.
وقال السودان الشهر الماضي إن طائرة إثيوبية عبرت أجواءه، وهو ما نفته أديس أبابا.

وكانت إثيوبيا اتهمت القوات السودانية أمس السبت بتخطي الحدود ونهب ممتلكات مواطنين إثيوبيين، وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية -أمس السبت- إن بلاده مستعدة لقبول الوساطة من أجل تسوية النزاع الحدودي مع السودان، بمجرد إخلاء جيشه المنطقة التي احتلها بالقوة.
في حين تقول السلطات السودانية إنها لا تريد الحرب مع إثيوبيا، وإن الجيش السوداني تدخل نهاية العام الماضي بهدف "السيطرة على كامل أراضيه".
وكان توت قلواك المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان، زار الخرطوم الخميس الماضي ضمن جهود الوساطة بين السودان وإثيوبيا.


الجزيرة نت + وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 15-02-21, 07:04 PM

  رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مليشيات وصراع على مناطق إستراتيجية.. الحدود السودانية الإثيوبية تاريخ طويل من التوتر



 

مليشيات وصراع على مناطق إستراتيجية.. الحدود السودانية الإثيوبية تاريخ طويل من التوتر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قوات سودانية في منطقة الفشقة المتاخمة للحدود الإثيوبية (مواقع التواصل)


15/2/2021



يعود النزاع الحدودي بين السودان وإثيوبيا إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث يتهم الجانب السوداني ما يصفها بمليشيات إثيوبية باعتداءات متكررة على منطقة الفشقة السودانية المتاخمة للحدود، يقول إنها تبدأ بالنهب وتنتهي بالاختطاف والقتل، بغية إخلاء الشريط الحدودي من المزارعين السودانيين، وهو ما ينفيه الجانب الإثيوبي.
وبحسب رجال الإدارة الأهلية في الفشقة، فإنه خلال 45 يوما شنت هذه المليشيات 4 هجمات على الأقل تراوحت بين القتل والاختطاف والنهب، أبرزها هجوم في 11 يناير/كانون الثاني الماضي راح ضحيته 5 نساء وطفل رضيع على يد قناصة بمنطقة "اللية" بمحلية القرّيشة في ولاية القضارف.
ويقول نائب دائرة الفشقة في البرلمان السوداني السابق مبارك النور "إن اعتداءات الإثيوبيين على قرى الشريط الحدودي لم تغب في أي سنة من السنوات، ودائما ما تكون خلال الصيف وبالتزامن مع عمليات الحصاد".
وبحسب النور في حديثه للجزيرة نت، فإن "هذه الهجمات من الصعب إحصاء ضحاياها، لأنها ظلت مستمرة لنحو 60 سنة بلا توقف، مما أدى لمقتل العديد من المزارعين والعمال ووكلاء المشاريع الزراعية والسائقين، إلى جانب نهب المحاصيل والماشية والآليات".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أثناء تفقده القوات السودانية على الحدود مع إثيوبيا (مواقع التواصل)


سر الجبل الشاهق

ولم تكن المعارك التي شهدها مؤخرا جبل أبو طيور الإستراتيجي المطل على منطقتي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى -والذي استرده الجيش السوداني من القوات الإثيوبية في ديسمبر/كانون الأول الماضي- هي الأولى من نوعها، كما تقول مصادر سودانية.
ويروي العمدة محمد عمر فلاتة -وهو أحد أبرز رجالات الإدارة الأهلية لقبيلة الفلاتة المنتشرة في منطقتي الفشقة الصغرى والفشقة الكبرى- أن يهوديا يدعى "كنفي" من الفلاشا التابعين لقومية الأمهرة قاد أول هجوم على جبل أبو طيور سنة 1968، وسيطرت مليشياته على أراض شاسعة في الفشقة الكبرى، بما فيها جبل أبو طيور، قبل أن تطرده قوة من الشرطة السودانية عام 1969 بعد معركة شارك فيها الأهالي، وعند استعادة جبل أبو طيور تم تحريز طابعة وخطابات كتب عليها "أورشليم القدس".
ويقول رجال الإدارة الأهلية في الفشقة إنه منذ يناير/كانون الثاني الماضي وعلى الرغم من انتشار الجيش السوداني فإن سلسلة هجمات من المليشيات الإثيوبية وقعت على مزارعين سودانيين، معتبرين أن الهدف من هذه الهجمات جعل المنطقة غير آمنة، وبالتالي يضطر ملاك الأراضي والمزارعين لهجرتها.

قوات متعددة

يحصي المدير التنفيذي السابق لمحلية القرّيشة بولاية القضارف صديق حسن فريني 4 أنواع من القوات الإثيوبية المسلحة التي ظلت تنشط في الأراضي السودانية.
أولى هذه القوات -بحسب فريني- كانت المعارضة الإثيوبية المحسوبة على جبهة تحرير التيغراي، والتي نشطت إبان الحرب الإثيوبية الإريترية عن طريق فتح الأراضي السودانية أمامها.

أما أكثر أنواع القوات الإثيوبية نشاطا -بحسب فريني للجزيرة نت- "فهي ما تعرف بعصابات الشفتة، وهي مجموعات منظمة ترعاها الدولة الإثيوبية، وتمول من قبل كبار المزارعين هناك، وتتلقى التدريب والتسليح من الجيش النظامي رغم أنها غير نظامية".
ومن ضمن القوات النشطة في المنطقة الجيش الإثيوبي نفسه، فضلا عن مجموعات غير منظمة تخدم أيضا مصالح السلطات الإثيوبية بفرض سياسة الأمر الواقع في الفشقة عبر تغيير ديمغرافي يستهدف تاريخ وجغرافيا وسكان المنطقة، كما يقول المدير التنفيذي السابق لمحلية القرّيشة.

نمط الهجمات

ووفق فريني -الذي كان ضمن لجان الحدود المشاركة بين السودان وإثيوبيا لفترة طويلة- فإن "ما يؤكد أن المليشيات الإثيوبية تحظى باعتراف الحكومة الاتحادية في أديس أبابا أن لجان الحدود الإثيوبية دائما ما يمثل فيها قادة مليشيات الأمهرة، وكانوا أكثر تعنتا وترتيبا".

ويشير إلى أن هذه المليشيات تستهدف قبائل اللحويين والبني عامر والفلاتة بالاختطاف وسرقة المواشي لأنها مكونات ثرية وقادرة على دفع الفدى المالية.
ولفت فريني إلى أن "التشكيل الذي تمارس به مليشيات الشفتة هجماتها يعرف محليا في ولاية القضارف بـ"البلابل" -وهي تسمية مستمدة من 3 شقيقات سودانيات يغنين بشكل جماعي- وتتكون العصابة الواحدة من 3 رجال، الأول مسلح ببندقية كلاشنكوف، والثاني بفأس، والثالث بعصا".
وبحسب العمدة عمر فلاتة، فإن حكمدار البوليس سيد أحمد حسين تمكن في ستينيات القرن الماضي من إقناع الحكومة الاتحادية في الخرطوم بتسليح المزارعين والرعاة السودانيين في الفشقة للتصدي لاعتداءات الشفتة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد: الجيش السوداني استغل انشغالنا بأزمة إقليم تيغراي وتوغل في أراضينا (الأناضول)


الحاجة للحسم

بدوره، تحدث المحلل السياسي الإثيوبي أندو ألم سيساي عن النزاع الحدودي بين الخرطوم وأديس أبابا، فقال إن ما جعله يتجدد هو عدم قدرة البلدين على حسم ملف ترسيم الحدود، مشيرا إلى أن الجيش الإثيوبي لم يعتدِ قط في تاريخه على مدنيين سودانيين، عكس الجيش السوداني الذي قال إنه اعتدى على مدنيين إثيوبيين ودمر وأحرق ممتلكاتهم، وتسبب في مقتل وإصابة العشرات ونزوح الآلاف.
وأوضح سيساي أن إثيوبيا ظلت تكرر دائما أن أي حوادث تقع على الحدود ينبغي التحقيق فيها بشكل مشترك من خلال الآليات العسكرية المشتركة، مشيرا إلى أن بلاده تعتقد اعتقادا جازما أنه لا يوجد سبب لدخول البلدين في عداء، وأن أي أزمة يمكن معالجتها عبر التواصل المباشر بين البلدين.
من جهته، قال فانتا ماندفرو نائب حاكم إقليم أمهرة (المحاذي للسودان) إن ما وصفه بهجوم الجيش السوداني على المدنيين الإثيوبيين لا يرتقي إلى واقع العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأضاف في حديثه للجزيرة نت: أعتقد أننا لم نخير في تحديد البلد الذي يجاور شعبنا في إقليم أمهرة، فنحن جاران بحكم الواقع الجغرافي، لذا من العقلانية البحث عن حلول تحفظ علاقة الجوار.
واعتبر أن الخطوات السودانية لا تخدم مسار السلام، وبهذه الحسابات لن يكون هناك استقرار أمثل للجميع.
من جهته، دعا وهيب مولونة مستشار وزير الخارجية الإثيوبي لشؤون الحدود إلى إبعاد السياسيين والعسكريين من هذه الأزمة، مشيرا في حديثه للجزيرة نت إلى أن هذه القضية فنية وليست سياسية، والحل يكمن في إعادة تنشيط اللجان المنبثقة عن اتفاقية "تبادل المذكرات" الموقعة بين البلدين عام 1972.
وأضاف أنه لا يمكن للسياسيين حل هذه المشكلة، فهي تحتاج إلى آليات وخبراء فنيين ليقوموا بالمسح، ثم تقديم تقاريرهم لرؤساء البلدين.
واعتبر مولونة أن الجيش السوداني لا يزال يطلق النار ويروع المدنيين في الحدود، وأن بلاده ما زالت تمارس أقصى درجات ضبط النفس، لأنها تعرف أن عواقب الحرب وخيمة على الجانبين.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 23-02-21, 08:46 PM

  رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إثيوبيا تجدد المطالبة بانسحاب جيش السودان والخرطوم ترد



 

إثيوبيا تجدد المطالبة بانسحاب جيش السودان والخرطوم ترد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دينا مفتي المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية (الأناضول)



23/2/2021

جددت إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، مطالبتها السودان بسحب جيشه من مناطق سيطر عليها منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، من أجل إنهاء النزاع الحدودي بالحوار دون صراع، وهو ما رفضته الخرطوم.
ودعا دينا مفتي، المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، السودان إلى الحوار من أجل حل الأزمة الحدودية بين البلدين، لكنه شدد على أنه لا تفاوضَ ما لم يسحب السودان جميع قواته إلى مواقعها في حدود ما قبل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وجدد مفتي اتهامه ما سمّاه بطرف ثالث بمحاولة دفع السودان إلى الدخول في صراع عسكري مع إثيوبيا.
وتتهم أديس أبابا الجيش السوداني بنهب وتهجير المواطنين الإثيوبيين، في حين كانت الحكومة الإثيوبية منشغلة بفرض سيادة القانون والنظام في إقليم تيغراي.
من جهته أعلن السودان رفضه القاطع لطلب إثيوبيا بسحب الجيش السوداني وإعادته إلى مواقعه قبل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية المنصور بولاد إن الجيش انتشر في حدوده المعترف بها دوليا.
وأضاف بولاد أن السودان لن يدخل في حوار مع أديس أبابا إلا إذا نفذت إثيوبيا انسحابا تاما من الأراضي السودانية.

وكانت الخارجية السودانية رفضت في أكثر من مناسبة الاتهامات الإثيوبية، ودعت أديس أبابا إلى الكفّ عمّا وصفته بـ"ادعاءات لا تستند إلى حق ولا حقائق"، في حين تتعلق بالتوتر الحدودي بين البلدين.
وقالت الخارجية السودانية إن "إثيوبيا إذا كانت جادة في ادعاءاتها المستجدة في أراض سبق لها أن أقرّت بسيادة السودان عليها، فإن عليها أن تمضي إلى الخيارات القانونية المتاحة إقليميا ودوليا، لا أن تهدد الأمن الإقليمي والدولي".
وتفاقم نزاع حدودي بين إثيوبيا والسودان منذ إعلان الخرطوم في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده في منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا؛ ونتج عنه توترات امتزجت باشتباكات بين الطرفين.
ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 15 مايو/أيار 1902، التي وقعت في أديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، في حين ترفض أديس أبابا الاعتراف بتلك الاتفاقية، وتطالب بالحوار لحسم الخلافات بشأن الحدود.

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع