بسبب كورونا وتراجع الطلب.. هل انتهت صلاحية أوبك؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          السودان يواجه مقايضة سياسية.. التطبيع مقابل الرفع من قائمة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تم تطويره أخيرا.. الجيش الإسرائيلي يختبر نظاما صاروخيا جديدا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          قرب مقر "شارلي إيبدو" السابق.. فرنسا ترجح أن يكون هجوم باريس "عملا إرهابيا إسلاميا" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 72 - عددالزوار : 7964 )           »          مقتل 22 شخصا على الأقل في تحطم طائرة عسكرية بأوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ملف خاص حول انتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 36 - عددالزوار : 1500 )           »          بعد كم دقيقة من الاستيقاظ يجب أن تتناول الإفطار؟ ومتى تشرب الماء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          علامات ومخاطر نقص الماء وفيتامين (د) في جسمك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الحرس الثوري الإيراني يكشف عن إنشاء قاعدة عسكرية بحرية جديدة على مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خريطة إشبيلية.. تعرف على وثيقة تتهم تركيا اليونان بتوظيفها لحبسها في شريط ساحلي ضيق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          تغيرات وتوقعات جديدة.. ما المستقبل الذي ينتظر سوق الذهب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          5 أوهام حول لقاح فيروس كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          كيف وُحّدت نجد والحجاز وولدت المملكة السعودية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          القاضية روث بادر غينسبيرغ: لماذا أشعل موتها معركة ستحدد روح الولايات المتحدة الأمريكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مذكرات أسير حرب.. كيف يشرح التداول بالسجائر مفاهيم نظامنا الاقتصادي؟

قســـــم الكـتب العســــكريــة و السياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-06-20, 04:44 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مذكرات أسير حرب.. كيف يشرح التداول بالسجائر مفاهيم نظامنا الاقتصادي؟



 

مذكرات أسير حرب.. كيف يشرح التداول بالسجائر مفاهيم نظامنا الاقتصادي؟

تقدم مذكرات الاقتصادي الأميركي البريطاني الراحل ريتشارد رادفورد لأيام أسره في أحد المعتقلات الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية تفاصيل عن التنظيم الاقتصادي داخل معتقل أسرى قوات الحلفاء، والمثير للانتباه أن المبادلات التجارية بين الأسرى من مختلف الجنسيات واتخاذهم السجائر عملة للتداول تسلط الضوء على مفاهيم ومتغيرات في الحياة الاقتصادية قد يعيشها كل فرد منا، بغض النظر عن اختلاف الأحوال والمؤسسات التي تحكم نظامنا الاقتصادي المعاصر.


كان رادفورد -الذي ولد في بريطانيا وتوفي بأميركا- يدرس الاقتصاد في جامعة كامبريدج البريطانية، وعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية عام 1939 غادر الدراسة والتحق بالجيش البريطاني وحارب في صفوف قوات الحلفاء في حملتها على قوات المحور بمنطقة شمال أفريقيا، وهناك سقط أسيرا لدى القوات الألمانية في الأراضي الليبية عام 1942، ليمضي بقية سنوات الحرب الثلاث في معتقل بإيطاليا ثم ينقل إلى معتقل "ستالاغ 7" في جنوب ولاية بافاريا الألمانية.
وخلال سنوات سجنه كان رادفورد بحسه الاقتصادي يراقب حياة أسرى الحرب والأنشطة الاقتصادية التي تجمعهم، وعلى رأسها تبادل المواد الغذائية والسجائر التي يحصلون عليها من سجانيهم الألمان، وأساسا من معونات الصليب الأحمر الدولي.
وكانت وسيلة البيع والشراء داخل المعتقل المتعارف عليها هي السجائر حتى بالنسبة إلى غير المدخنين من الأسرى، وتأثرت الحياة الاقتصادية لهذا المجتمع المصغر بعدة عوامل رئيسية وثانوية، أهمها إمدادات الحصص الغذائية وحصص السجائر وأخبار الحرب، السلبية منها والإيجابية، ومنها تعرض المعتقل لغارات طائرات الحلفاء.
وقد دوّن رادفورد ملاحظاته عن التنظيم الاقتصادي داخل معتقل أسرى الحرب في دراسة نشرت بإحدى المجلات الاقتصادية المرموقة عام 1945، وأصبحت مرجعا ضمن المناهج الأكاديمية لتدريس الاقتصاد، وتقديم نموذج مصغر للتداخل الاقتصادي بين البشر، ودور الوسطاء فيه والجدل بين المدافعين عن حرية السوق والداعين لتدخل السلطات لتحديد الأسعار.
وقبل أن ينقل رادفورد إلى معتقله الدائم في ألمانيا قضى بضعة أسابيع في مركز اعتقال مؤقت بإيطاليا، وهناك لاحظ أن من أهم أوجه الحياة الاجتماعية داخل المعتقل تبادل السلع والخدمات بين الأسرى تبعا لرغباتهم وميولهم، فالأسرى كانوا يحصلون بشكل متساوٍ على حصص معونات بشكل منتظم من الصليب الأحمر، وتتضمن مواد غذائية وشايا وقهوة وشوكولاته وسجائر وحليبا وغيرها.
وكان تبادل السلع داخل المعتقل الإيطالي يتم بواسطة المقايضة ضمن نموذج اقتصادي بسيط، لكن هذه البساطة -يقول رادفورد- هي التي تجعل إبراز بعض السلوكيات الاقتصادية أكثر متعة وفائدة، فكان الأسير الذي لا يدخن يعطي لزميله المدخن سيجارة مقابل قطعة من الشوكولاته، ومع قدوم إمدادات أكثر للمعتقل كانت عملية التبادل تنمو بصورة أكبر.


كيف السجائر تشرح لك النظام الاقتصادي كله (العملة، الاقتراض، نسبة الفائدة، التضخم، الانكماش، ثقة الاقتصاد)؟



أثناء الحرب العالمية الثانية كان الألمان يقتلون الأسرى الروس والروم اليهود ويسجنون أسرى الدول الغنية (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، كندا) في معسكر، كل جنسية في مبنى ولهم حرية التنقل بين المباني
وكان الصليب الأحمر يرسل -لكل فرد- صندوق معونة شهريا يحتوي: طعام، شاي، قهوة، شوكلاته وسجائر



الأسرى السيخ

ومن نماذج هذه المقايضة أن الأسرى من طائفة السيخ -التي تحرم على أفرادها أكل اللحوم- يسارعون إلى مبادلتها مع باقي الأسرى بمواد غذائية أخرى، مثل المربى أو السمن النباتي، فكانت علبة المربى تعادل 191 كيلوغراما من السمن النباتي إضافة إلى سلعة أخرى، وكانت سيجارة واحدة تعادل قطعا عديدة من الشوكولاته، في حين لا تساوي علبة من قطع الجزر تقريبا أي شيء.
وبعدما انتقل رادفورد إلى معتقله الألماني الدائم انخرط في الدورة الاقتصادية للأسرى، حيث كان يضم المعتقل قرابة 50 ألف أسير من مختلف جنسيات دول الحلفاء، من الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين والروس واليوغسلاف وغيرهم.
وسرعان ما يدرك الأسير عقب دخوله المعتقل أنه ليس من المرغوب ولا الضروري أن يمنح بعض معوناته لغيره، أو يقبل هدايا منهم على شكل أغذية أو سجائر بالنظر لمحدودية الكميات المتاحة، وبدلا عن ذلك ينخرط الجميع في الاتجار بها بوصفها أكثر الطرق عدالة لتحقيق الرضا الفردي للجميع.
السجائر عملة
وكان الأسرى يتبادلون فيما بينهم كل أنواع المواد الاستهلاكية والملابس وغيرها التي يحصلون عليها مقابل السجائر أو مقابل مواد أخرى، قبل أن تتحول السجائر من مجرد سلعة إلى عملة متداولة تستخدم في عمليات البيع والشراء.
ورغم أن العملة الألمانية آنذاك (المارك) كانت موجودة داخل معتقل الأسرى فإنها لم تكن متداولة بينها، فيستعملونها فقط لدفع ديونهم في عملية القمار أو لشراء بعض الأكل من مطعم المعتقل.
وكانت أسعار كافة السلع الغذائية معروفة للجميع في قيمتها مقابل السجائر، والتي أصبحت معيارا للقيمة، وكان الأسير يتجول بين أجنحة المعتقل عارضا ما لديه بالقول مثلا "جبن مقابل سبع سجائر"، ولكن سرعان ما تم الاستعاضة عن هذه الطريقة البدائية بوسيلة أكثر تنظيما، فأنشأ الأسرى لجنة للمبادلات ومراقبة السوق في كل جناح، وتم نشر كافة المعطيات عن السلع المعروضة وتلك المطلوبة، وأرقام غرفة الطالبين والعارضين، وغير ذلك.


وكانت أي عملية بيع وشراء تمر عبر اللجنة ويتم تدوينها، مما أدى إلى أن أصبح الجميع يعرفون أسعار السلع بأعداد السجائر المسعرة بها، وساد في صفوف الأسرى إحساس بالعدالة رغم أنه ظل دائما هناك مجال للتجار الأذكياء لكي يحققوا هامش ربح من خلال اختلاف الأسعار المعتمدة بين الأجنحة، كما لم تختفِ تماما مقايضة السلع بمعزل عن السجائر.
وكان من يزور سوق السلع لدى الأسرى الفرنسيين يجد أن أسعار مسحوق القهوة مرتفعة جدا نظرا لحب الفرنسيين لها، في حين كان ثمنها متدنيا في سوق البريطانيين المعروفين بحبهم للشاي، وكان بعض التجار يجنون أرباحا كبيرة جراء هذه الفوارق في الأذواق، بل إن أغلب كميات القهوة كانت تتجاوز أسوار المعتقل لتباع بأسعار خيالية في مقاهي السوق السوداء بمدينة ميونيخ.
وكان وصول قهوة المعتقل إلى مقاهي ميونيخ من المناسبات القليلة التي يتم فيها اتصال بين الاقتصاد المغلق لمعتقل أسرى الحرب، والاقتصاد الأكبر المحيط به.
ويحكي صاحب المذكرات كيف أن الرأي العام داخل المعتقل أصبح غاضبا من الأرباح التي يحققها محتكرو بعض السلع، مثل الأسرى الفرنسيين الذين لا يعد التعامل معهم متاحا لأي أسير، فقد وضعت ضوابط للاتجار معهم من خلال منح كل مجموعة من الأسرى حصة من السلع يمكنهم مبادلتها عن طريق ممثلين معتمدين من جناح الأسرى البريطانيين.


عمالة وقروض
ورغم أن اقتصاد معتقل الأسرى كان يتم دون وجود يد عاملة ولا سلسلة إنتاج فإنه كان هناك شكل آخر من سوق العمالة، فحتى عندما لا يكون المعتقل يعاني من شح في إمدادات السجائر كان بعض الأسرى غير المحظوظين يعرضون القيام ببعض الخدمات مقابل السجائر، ومن تلك الخدمات غسل قطعة من الملابس مقابل سيجارتين.
وشيئا فشيئا دخلت القروض في المعادلة الاقتصادية إلى مجتمع المعتقل، وكان بعض المشترين يطلبون مثلا شراء السكر من التجار بقرض، سواء تمت عملية الشراء فورا أو في المستقبل.
وكان اقتصاد المعتقل يتعرض باستمرار لموجات من الانكماش حيث تقل السيولة وعمليات الشراء، وموجات من التضخم حيث تكثر السيولة ويزيد البيع والشراء، وذلك تبعا للإمدادات التي تصل للأسرى من الصليب الأحمر، فعندما تصل مخصصاتهم من السجائر بشكل منتظم أسبوعيا (ما بين 25 و50 سيجارة للأسير) تجري المعاملات التجارية بكل يسر ويستطيع الأسرى تكوين بعض المدخرات.

تقلبات الأسعار
وعندما تضطرب إمدادات الصليب الأحمر للمعتقل لأسباب مختلفة تختفي المدخرات وتنخفض الأسعار ويتراجع حجم التجارة ويميل الأسرى نحو أسلوب المقايضة، وعندما تتدفق كميات كبيرة من السجائر على المعتقل تصعد أسعار السلع بشدة، قبل أن تتراجع مع تكوين الأسرى مدخراتهم بانتظار الدفعة المقبلة من إمدادات الصليب الأحمر.
وإضافة إلى العامل الأساسي الذي يتحكم في أسعار السلع داخل المعتقل، كانت هناك عوامل أقل أهمية تؤثر أيضا، مثل وصول دفعات جديدة من الأسرى، أو وقوع غارات جوية قرب المعتقل، مما يؤدي إلى تراجع إمدادات الأغذية والسجائر، كما أن تداول البعض شائعة عن قرب وصول دفعة جديدة من إمدادات الصليب الأحمر يدفع آخرين لإنفاق ما لديهم من سجائر وبالتالي ترتفع الأسعار، وبعد ساعات يظهر زيف الشائعة فتتراجع عمليات الشراء وتنخفض الأسعار.
ورغم أن الاختلاف كبير بين النموذج الاقتصادي للمعتقل الألماني الذي قضى فيه ريتشارد رادفورد سنين من عمره وبين آليات عمل الأسواق والأسعار في الوقت الحالي فإن الدوافع والعادات والممارسات التي كانت سائدة في المعتقل تشرح بشكل مبسط ووضوح بعض المفاهيم والممارسات الأساسية الموجودة داخل النظام الاقتصادي المعاصر.

المصدر : مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع