حرب الثلاثين يوما.. يوم انتفض العراق في وجه بريطانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إقليم تيغراي الإثيوبي.. حمدوك وبلينكن يتفقان على دفع أطراف الصراع إلى مفاوضات تهدئة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ردا على إطلاق 3 قذائف صاروخية.. الجيش الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان ويحمل الحكومة مسؤولية التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أفغانستان.. طالبان تتبنى الهجوم على منزل وزير الدفاع وتتوعد بالمزيد وعشرات القتلى من عناصرها بغارات حكومية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ميدانها أعالي البحار والتنفيذ بلا بصمات.. إيران وإسرائيل تشعلان حربا غير تقليدية بالمنطقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مذبحة المليون ضحية.. التاريخ المنسي لمجازر أميركا وبريطانيا في إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فورين بوليسي: مودي سيطر على كشمير منذ عامين وأفلت من العقاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          انفجار يستهدف سيارة تعمل في شركة للخدمات الأمنية وسط بغداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 38 - عددالزوار : 1934 )           »          ذكرى انفجار مرفأ بيروت.. عشرات الجرحى في مواجهات بين الأمن والمحتجين ودعوات دولية لتسريع المحاكمة والإصلاح (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إبراهيم رئيسي - الرئيس الإيراني الثامن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 150 )           »          قصف السفينة الإسرائيلية.. الاتحاد الأوروبي والناتو يدينان وتل أبيب تلوح بتحرك منفرد ومصادر بريطانية تتحدث عن خيارات للرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كيف رسمت الأزمات المتلاحقة سياسة إيران الحالية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إغلاق مبنى البنتاغون بسبب حادث إطلاق نار قرب محطة مترو مجاورة وأنباء عن سقوط قتيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وقعا قرب منزل وزير الدفاع.. انفجاران أحدهما هائل يهزان العاصمة الأفغانية ودعوات أميركية روسية لتسريع محادثات السلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ساعدت على إيجاد وحش جيوسياسي.. هكذا غيرت رحلة كيسنجر السرّية إلى الصين الحرب الباردة

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-07-21, 06:39 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ساعدت على إيجاد وحش جيوسياسي.. هكذا غيرت رحلة كيسنجر السرّية إلى الصين الحرب الباردة



 

ساعدت على إيجاد وحش جيوسياسي.. هكذا غيرت رحلة كيسنجر السرّية إلى الصين الحرب الباردة

براندز: انفتاح كيسنجر ونيكسون على الصين تذكير بأن ألد الأعداء يتصالحون من حين إلى آخر ، حتى لو استغرق الأمر سنوات عديدة وتخلله كثير من الاضطرابات حتى يتم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اجتماع نيكسون (يمين) وماو تسي تونغ عام 1972 كان دليلا على تحول كبير في العلاقة بين البلدين (غيتي)



19/7/2021

لئن كانت الصين احتفلت الشهر الحالي بالذكرى المئوية لميلاد الحزب الشيوعي الصيني وحذّرت أعداءها من أنهم إنما "يضربون رؤوسهم بسور من الفولاذ"، فإن هذا الشهر يصادف كذلك الذكرى الـ50 للحظة أكثر تفاؤلًا في العلاقات الصينية الأميركية: رحلة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر السرّية إلى بكين في عام 1971.
هذا ما يراه الكاتب بموقع "بلومبيرغ" (Bloomberg) والخبير في العلوم السياسية هال براندز في مقال له أوضح في بدايته أن اجتماعات كيسنجر الذي كان آنذاك مستشار الأمن القومي للرئيس ريتشارد نيكسون مع رئيس الوزراء الصيني تشو إنلاي وضعت حدا لعقود من العداء بين البلدين ومهدت الطريق لشراكة إستراتيجية تاريخية.
واليوم وبينما تسير الصين والولايات المتحدة نحو المواجهة، وفقا للكاتب، "من المغري النظر إلى الانفتاح على بكين على أنه بداية ما يقرب من 50 عامًا من الانخراط الخطأ إلى جانب قوة، هي في الأساس معادية، وإن كان من المهم التذكير بأن الافتتاح بدأ كسياسة ذكية ومتشددة ساعدت على الانتصار في الحرب الباردة وغيرت علاقة الصين بالعالم".
وأبرز براندز أن التقارب بين الولايات المتحدة والصين في تلك المرحلة كان وظل مدة طويلة بعد ذلك أمرا مخالفا للتوقعات، مذكرا بأن الصين في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كانت، لدى بقية دول العالم، دولة مارقة بما في الكلمة من معنى، إذ كانت أكثر تطرفا بكثير من حليفها الشيوعي الاتحاد السوفياتي.
ولفت في هذا الصدد إلى أن سياسات الزعيم الصيني ماو تسي تونغ أدّت إلى مقتل عشرات الملايين من شعبه في ما عرف بحملة "القفزة العظيمة إلى الأمام" والثورة الثقافية. كما خاضت بكين حربين غير معلنتين ضد الولايات المتحدة، في كوريا وفيتنام، فضلا عن تشجيعها التمرد والثورة في العالم النامي.
وذكر براندز، وهو أستاذ متخصص في هنري كيسنجر بجامعة جونز هوبكنز، أن الولايات المتحدة قررت اللعب على وتر التوتر بين بكين وموسكو اللتين كادتا أن تدخلا في مواجهة عسكرية مع نهاية الستينيات، وذلك جعل ماو الذي كان يعاني عزلة تامة بعد جنون الثورة الثقافية يقتنع بأن عليه استخدام "الهمجيين البعيدين" (الأميركيين) لإبعاد "الهمجيين القريبين" (السوفيات).
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحتفل الصين بمرور 100 عام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني الحاكم (رويترز)


والنتيجة، حسب براندز، هي ما ذكره في كتابه الجديد "نضال الشفق" (The Twilight Struggle) أن رقصة دبلوماسية خفية أدّت إلى رحلة كيسنجر إلى بكين، تلتها زيارة نيكسون في العام التالي، ليتوّج ذلك بظهور تحالف ضمني غيّر الحرب الباردة.
وبما أنه كان على الاتحاد السوفياتي وقتئذ احتواء خصمين قويين يعملان على مواجهته، فإن ذلك كان مصدر قلق لموسكو، إذ أصبحت مضطرة إلى الوقوف في وجه خصمين لدودين، حلف شمال الأطلسي والصين، وفقا لبراندز.
لا يوجد أمل في تحسن العلاقات الأميركية الصينية على المدى القريب، وقد يكون البحث عن اختراق دبلوماسي كبير أمرًا خطِرًا في الواقع إذا صُرف انتباه واشنطن عن الإجراءات العاجلة لتعزيز دفاعاتها في المجالات العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية للمنافسة.
ويؤكد الكاتب أن هذه الشراكة الجديدة سهّلت الإصلاحات الاقتصادية التي دفعت الصين نحو الازدهار الرأسمالي بعد وفاة ماو، فمثّل ذلك خنجرا أيديولوجيا في قلب نموذج موسكو الاشتراكي الراكد.
وكسرت بذلك الصين، حسب الكاتب، عزلتها الدولية، وتمكنت من الوصول إلى المؤسسات العالمية والاقتصاد العالمي، وشرعت في تلقي معلومات استخباراتية وتكنولوجيا وسلع عسكرية قيّمة من الولايات المتحدة، فضلًا عن المساعدات والتجارة والاستثمار من حلفاء أميركا المقربين مثل اليابان، وهذا يعني من نواح كثيرة أن الانفتاح الذي صاغه كيسنجر هيأ الظروف العالمية لنهوض الصين.
وبعد 50 عامًا، يقول براندز إن هذا قد يبدو خطأ فادحًا، إذ إن الولايات المتحدة أوجدت وحشًا جيوسياسيًا، وتفترض بسذاجة أن هذا الوحش سيصبح مع الزمن لين الجانب، ومع ذلك، كان كيسنجر ونيكسون واقعيين في البداية، وفقا للكاتب.
لقد أدركت الإدارة الأميركية آنذاك، حسب الكاتب، أن إعادة العلاقات تتطلب بعض التنازلات الأخلاقية البغيضة، مثل التخلي عن تايوان، أحد أكثر حلفاء أميركا ولاءً لها، وإغواء لماو، وذلك يعني أن الثمن الأخلاقي للمصالحة كان باهظًا لكنه لم يكن أعلى من الفوائد الأخلاقية والإستراتيجية التي جلبها التفوق لموسكو والانتصار في الحرب الباردة، وفقا للكاتب.
ويرى براندز أن المشكلة الحقيقية جاءت في وقت لاحق، إذ كان من المفترض أن تؤدي حملة ساحة تيانانمن في عام 1989 وانهيار الاتحاد السوفياتي بعد ذلك بعامين إلى تعزيز إعادة تقييم أساسية لسياسة الولايات المتحدة تجاه بكين ووضع حد لتزاوج المصالح الجيوسياسية الذي دُشّن عام 1971.

وبدلًا من ذلك، يقول الكاتب إن واشنطن ضاعفت انخراطها مع الصين 3 مرات، على أمل أن تؤدي قوى العولمة والليبرالية في النهاية إلى تغيير نظام وحشي عنيد، وقد أدى الجمود في تلك السياسة، فضلا عن إدمان الولايات المتحدة التجارة مع الصين، إلى استمرارها مدة عقد على الأقل.
وفي الوقت الحالي، كما يرى براندز، لا يوجد أمل في تحسن العلاقات الأميركية الصينية على المدى القريب، وقد يكون البحث عن اختراق دبلوماسي كبير أمرًا خطِرًا في الواقع إذا صُرف انتباه واشنطن عن الإجراءات العاجلة لتعزيز دفاعاتها في المجالات العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية للمنافسة. ولكن انفتاح كيسنجر ونيكسون على الصين تذكير بأن ألد الأعداء يتصالحون من حين إلى آخر، حتى لو استغرق الأمر سنوات عديدة وتخلله كثير من الاضطرابات حتى يتم.

المصدر : بلومبيرغ



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع