وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          البحرية الأميركية تعترض سفينة محملة بالمتفجرات عقب إبحارها من إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          روسيا تنفي سعيها لتنصيب رئيس موال لها في كييف وأوكرانيا تتعهد بتفكيك الجماعات الموالية لموسكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 299 - عددالزوار : 87150 )           »          هجوم صاروخي يستهدف القاعدة العسكرية الفرنسية في مدينة غاو بمالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تعرف على مذبحة السين ضد الجزائريين عام 1961

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-10-21, 03:50 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تعرف على مذبحة السين ضد الجزائريين عام 1961



 

تعرف على مذبحة السين ضد الجزائريين عام 1961

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ماكرون وضع إكليلا من الزهور في المكان الذي قُتل فيه المجتجون الجزائريون (رويترز)


تحل غدا الأحد الذكرى السنوية لمجزرة ارتكبتها الشرطة الفرنسية ضد مدنيين جزائيين تظاهروا في باريس قبل 60 عاما مطالبين باستقلال بلادهم.
وبينما اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاعتراف "بالحقيقة" من خلال وضع إكليل من الزهور في المكان، انتقدت الحكومة الجزائرية بشدة تورط فرنسا في "البطش والتنكيل، وفي الوقت ذاته ادعاؤها زورا الدفاع عن حقوق الإنسان".
وقد ندد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السبت ب"جرائم لا مبرر لها بالنسبة الى الجمهورية"، إثر اقامة مراسم رسمية إحياء للذكرى الستين لقتل متظاهرين جزائريين في 17 تشرين الاول/اكتوبر 1961 في باريس.
وقال بيان للاليزيه إن رئيس الدولة "أقر بالوقائع. إن الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون (قائد شرطة باريس يومها) لا مبرر لها بالنسبة الى الجمهورية".
وأقيمت المراسم على ضفاف نهر السين بالقرب من جسر بيزون الذي سلكه قبل ستين عاما متظاهرون جزائريون وصلوا من حي نانتير الفقير المجاور، تلبية لدعوة فرع جبهة التحرير الوطني في فرنسا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ذهب أبعد من اعتراف سلفه فرانسوا هولاند في 2012 "بالقمع الدموي".
وأوضح مصدر في الإليزيه أن ماكرون أول رئيس في الجمهورية الخامسة يتوجه إلى مكان للذاكرة يتم إحياء هذه الذكرى فيه.
وفي وقت سابق، قال الإليزيه إن ماكرون "سيتجاوز عتبة الاعتراف بما حصل وسيتعامل مع حقيقة الوقائع".


جثث في النهر

وتعود هذه الحقيقة لـ17 أكتوبر/تشرين الأول 1961 عندما هاجمت الشرطة الفرنسية، بأمر من قائد شرطة باريس موريس بابون مظاهرة سلمية لآلاف الجزائريين، خرجوا للمطالبة باستقلال البلاد.
وقتلت العشرات منهم عمدًا في الشوارع ومحطات مترو الأنفاق، وألقت بعدد من المصابين في نهر السين، ما أدى إلى مقتلهم، وهو ما بات يعرف بمجزرة باريس عام 1961.
وقد أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون السبت حرص بلاده على التعاطي مع ملفات الحقبة الاستعمارية الفرنسية “دون تراخ أو تنازل“.
وفي رسالة وجهها تبون للجزائريين بمناسبة الذكرى السنوية الـ60 لمجزرة السين، قال تبون "هذه المناسبة تتيح لي تأكيد حرصنا الشديد على التعاطي مع ملفات التاريخ والذاكرة بعيدا عن أي تراخ أو تنازل وبروحِ المسؤولية، التي تتطلبها المعالجة الموضوعية النزيهة".
وشدد على أن ذلك "سيكون في منأى عن تأثيرات الأهواء وعن هيمنة الفكر الاستعماري الاستعلائي على لوبيات عاجزة عن التحررِ من تطرفها المزمن".
وبالمناسبة، نشرت وزارة الإعلام الجزائرية بيانا جاء فيه، "لقد تعرض هؤلاء المدنيون المتظاهرون لأبشع صور البطش والتنكيل والتعذيب والاغتيال".
وأوضح البيان أن القمع خلف في يوم واحد 300 شهيد -منهم النساء والأطفال والمسنون- في بلد يسوّق لنفسه -بهتانا وزورا- دور المدافع عن حقوق الإنسان.
ولا تعترف فرنسا بسقوط سوى 3 قتلى في عملية القمع، بينما تؤكد مصادر تاريخية مقتل العشرات.
وبدوره، نشر وزير المجاهدين في الجزائر العيد ربيقة تغريدة جاء فيها: عشية إحياء الذكرى الستين لمظاهرات 17 أكتوبر/تشرين الأول، نستذكر تلك الجريمة ضد الإنسانية في حق أبناء جاليتنا من بني جلدتنا في المهجر.
وتابع "هي شاهد آخر من شواهد سقوط قيم الإنسانية لدى المستعمر الفرنسي، ومحطة من محطات الكفاح ونضال شعبنا الأبي المكافح".
وأمس الجمعة، نقل موقع الشروق الجزائري عن مسؤول تأكيده أن عائلات ضحايا هذه المجازر قرروا مقاضاة فرنسا أمام محاكم دولية حتى لا تمر هذه الجريمة دون عقاب.
واليوم السبت، نظّم المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، ندوة نقاش حول هذه الجرائم تحت عنوان "النهر لا يزال دما في عيون الجزائريين"، في إشارة إلى نهر السين الذي رمي فيه المتظاهرون الجزائريون بباريس.


وصمة عار

وفي كلمة افتتاح الندوة، قال رئيس المجلس إبراهيم بوغالي "هذه المجازر ستبقى وصمة عار في جبين المستعمر الفرنسي".
وتحل هذه الذكرى وسط تأزم العلاقات بين فرنسا والجزائر، فقبل أيام، اتهم ماكرون السلطات الجزائرية بأنها تُكن ضغينة لفرنسا.
وشكك ماكرون في وجود أمة جزائرية قبل استعمار فرنسا للجزائر (1830-1962)، حيث تساءل هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟
وردت الرئاسة الجزائرية بإعلان استدعاء سفير الجزائر لدى باريس للتشاور، احتجاجا على هذه التصريحات، التي قالت إنها مسيئة وتمثل مساسا غير مقبول بذاكرة أكثر من 5 ملايين مقاوم قتلهم الاستعمار الفرنسي.
كما أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية العاملة ضمن عملية برخان في منطقة الساحل الأفريقي.
الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع