بالأرقام.. هكذا تسوق إسرائيل صفقاتها التسليحية عبر العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تغريدة مؤسس تويتر الأولى للبيع بالمزاد العلني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "صندوق الإكراميات"… ميزة جديدة من تويتر لتدفع المال لمغرديك المفضلين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مضاد لفيروس كورونا وسلالاته الجديدة.. تعرف على لقاح سبوتنيك لايت بجرعة واحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          يسكنها 30 ألف مسلم.. مدينة ييوو لسان صيني ووجه عربي وأجواء رمضانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          اعتقالات بالقدس والأردن يحذر.. الأمم المتحدة تعتبر قرار إجلاء الفلسطينيين من "الشيخ جراح" انتهاكا للقانون الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          سادات أونال - دبلوماسي تركي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          جنرال أميركي: العالم يواجه مرحلة اضطراب مع تنامي قوة الصين وظهور أسلحة وتقنيات تخريبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          أفغانستان.. طالبان تتقدم في بغلان والتحالف يسلم ثالث قاعدة عسكرية للقوات الأفغانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          غارات إسرائيلية جديدة استهدفت محافظة القنيطرة جنوب سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          هكذا فُتح قبر نابليون.. ودفن بوطنه بعد 20 عاما (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أفغانستان.. الجيش الأميركي يبدأ الانسحاب وطالبان تكثف هجماتها على القوات الحكومية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كل ما تريد معرفته عن "شيا".. عملة رقمية صينية تقتحم الأسواق العالمية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الأعرجي: انسحاب القوات الأجنبية من العراق يساعد على أمنه واستقراره (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الوزن ليس مقياسا دقيقا للصحة.. يمكنك أن تكون ممتلئا ولائقا أيضا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


وزير الدفاع الأميركي في إسرائيل.. ما الرسالة التي حملها لنتنياهو حول إيران؟

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 12-04-21, 07:50 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي وزير الدفاع الأميركي في إسرائيل.. ما الرسالة التي حملها لنتنياهو حول إيران؟



 


وزير الدفاع الأميركي في إسرائيل.. ما الرسالة التي حملها لنتنياهو حول إيران؟

رغم اتفاق واشنطن وتل أبيب على ضرورة تحجيم القوة الإيرانية؛ إلا أن زيارة وزير الدفاع الأميركي لإسرائيل بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي الإيراني تحمل رسائل مهمة لنتنياهو لضبط إيقاع التوتر في المنطقة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

12/4/2021

في الوقت الذي حطت طائرة وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في مطار بن غوريون باللد، أعلنت إيران أن شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز النووية تعرضت لانفجار كبير، وألمحت أن إسرائيل أدت دورا في تدبيره، إذ دمر بشكل كامل نظام الطاقة، الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي.
خيم التصعيد المتدرج بالحرب الخفية بين إسرائيل وإيران في الشرق الأوسط على مراسيم استقبال أوستن، الذي يعتبر أول مسؤول كبير من إدارة الرئيس جو بايدن يزور تل أبيب، فخلال الإحاطة الصحفية لوزير الدفاع الأميركي ونظيره الإسرائيلي، بيني غانتس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الموساد يقف خلف تفجير مفاعل نطنز.

وبالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن زيارة أوستن المرتقبة لتل أبيب، تم تنفيذ هجوم صاروخي على سفينة "سافيز" الإيرانية في البحر الأحمر، ونسب الهجوم إلى إسرائيل، التي تستعد لرد وتصعيد المواجهة البحرية مع إيران، وفي هذا رسالة مفادها أنه على واشنطن أن ترفع قضايا الشرق الأوسط، خاصة تلك المتعلقة بإيران وإسرائيل، على رأس سلم أولوياتها، وفقا للمحللين الإسرائيليين.
وتزامنت هذه الهجمات على أهداف إيرانية ومنشأتها النووية مع انطلاق المباحثات في فيينا بين إيران والدول العظمى حول التمهيد لعودة الولايات المتحدة للعمل بموجب الاتفاق النووي معها، حيث كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي التقى وزير الدفاع الأميركي بالقدس، وأكد بأن بلاده لن تسمح لإيران بأن تمتلك سلاحا نوويا، وشدد على موقف حكومته من أن أي اتفاق مع إيران لن يلزم بلاده، مؤكدا معارضة إسرائيل للعودة الأميركية إلى هذا الاتفاق.
وتجري المواجهة البحرية بين إيران وإسرائيل والهجمات المنسوبة للموساد، بعد أن فشلت الدبلوماسية الإسرائيلية في عرقلة وإحباط جهود التسوية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، من أجل العودة للاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب عام 2018.

أزمات وانتخابات

توجه إسرائيل رسائلها إلى الولايات المتحدة وسط استفحال أزمة تشكيل الحكومة في تل أبيب، بعد انتخابات الكنيست الـ24، في الوقت الذي يحاكم فيه نتنياهو بتهم فساد ويسعى لتصدير أزماته الداخلية للخارج.

ولتثبيت الموقف الإسرائيلي من النووي الإيراني، يعتزم رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، زيارة واشنطن في وقت لاحق من أبريل/نيسان الجاري، وذلك لمواصلة المشاورات حول جدول الأولويات المشتركة، وإعادة التأكيد على التزام الولايات المتحدة المستمر بالشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل، خاصة العودة للاتفاق النووي، والتموضع العسكري الإيراني في سوريا.
ولا يستبعد محللون أن يحل نتنياهو أزمة تشكيل الحكومة والمأزق السياسي، الذي يعصف بإسرائيل من خلال تصعيد أمني مع إيران، كما يتوقعون أن يتدهور الوضع نحو شفير حرب شاملة بين تل أبيب وطهران بحال لم تعالج واشنطن المشاكل الجذرية بين البلدين ومشاكل الشرق الأوسط.

ووصف المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، تسفي هرئيل، الوضع بـ"خليط غير متجانس من الاعتبارات الأمنية والسياسية"، مشيرا إلى الشك بقدرة تعامل نتنياهو مع الصراع الأمني الحساس مع إيران، في الوقت الذي ينشغل فيه بالمحاكمة وأزمة تشكيل الحكومة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وزير الدفاع الإسرائيلي (يمين) يستقبل نظيره الأميركي أوستن بمقر وزارة الدفاع بتل أبيب. (الجزيرة)


الدبلوماسية والعسكرية

رغم تصريحات كبار المسؤولين الحكوميين بالبيت الأبيض بأنهم سينجحون في التوصل إلى اتفاق نووي أفضل في المرحلة الثانية، يقول الدكتور نمرود جورن، مدير المعهد الإسرائيلي "ميتفيم" المتخصص بالسياسات الخارجية للشرق الأوسط، "يبدو أن هناك قدرا كبيرا من السذاجة في هذا الأمر، فبعد رفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب، من غير المرجح أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق أفضل في المستقبل".
ويوضح جورن في حديثه للجزيرة نت أن الموقف الرسمي الإسرائيلي بكل ما يتعلق بالعودة للاتفاق النووي مع إيران، هو الرفض الكامل، وبدون أي استعداد لتقديم تنازلات، مشيرا إلى أن "تل أبيب التي غالبا ما تخطط وتنسق خطواتها مع واشنطن في القضايا الإقليمية والملف النووي الإيراني، يبدو أنها اختارت اعتماد مسارها باستهداف محدد لمواقع وأهداف إيرانية بدون أن يؤدي ذلك إلى مواجهة عسكرية".
ويعتقد جورن أن "إسرائيل غير معنية بمواجهة عسكرية وحرب شاملة، وهنا تلتقي مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة، وتأتي زيارة أوستن لوقف التصعيد والمواجهة البحرية، وتوجيه رسالة من واشنطن لتل أبيب بعدم دعمها للهجمات المنسوبة لإسرائيل، وهو ما يعني أن إسرائيل تقوم بمغامرة خطيرة".

ويوضح أن نتنياهو وفور الإعلان عن فوز بايدن بإدارة البيت الأبيض وخسارة حليفه ترامب، عمد إلى حشد الدبلوماسية الإسرائيلية في الولايات المتحدة وأوروبا وحتى مع دول عربية وأنظمة خليجية؛ من أجل منع العودة للاتفاق النووي، والإبقاء على العقوبات الاقتصادية على طهران، وهو إجراء خارج عن المألوف بالعلاقة الوطيدة بين واشنطن وتل أبيب بسبب شخص ومصالح نتنياهو، ولا يعكس التنسيق والتعاون والتناغم بين البلدين على المستويات الأمينة والعسكرية.

صدام ومواجهة

بدوره، يوضح الإعلامي الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العربية والفلسطينية، يواف شطيرن، أن نتنياهو دخل في حالة صدام مع أميركا منذ لحظة مغادرة حليفه ترامب البيت الأبيض، و"تجلى هذا الصدام بين نتنياهو وبايدن من خلال الهجمات المنسوبة لإسرائيل ضد أهداف إيرانية، أو حتى جهود الدبلوماسية الإسرائيلية في أوروبا والدول العربية المطبعة مع إسرائيل لعرقلة أي محاولة للعودة للاتفاق النووي".
ويرى شطيرن في حديثه للجزيرة نت، أن نتنياهو وظف الملف النووي الإيراني، وتصعيده الدبلوماسي مع واشنطن، وحتى المواجهة البحرية مع إيران، "لاستمالة أصوات الناخبين والرأي العام الإسرائيلي في الانتخابات الأخيرة، لدرجة أن نتنياهو كان يتعمد استفزاز واشنطن وحتى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تنشط من وراء الكواليس، وتتكتم على عملياتها النوعية".
ويعتقد الإعلامي الإسرائيلي أنه منذ دخول الرئيس جو بايدن البيت الأبيض، تبدو إسرائيل في مسار تصادمي يقوده نتنياهو مع الولايات المتحدة، فالحكومة الإسرائيلية تخشى ألا يصمد الحزب الديمقراطي في وجه ما تصفه تل أبيب "مهارات إيران التفاوضية الممتازة"، وسيقبل في النهاية شروطها للعودة إلى الاتفاقية النووية الموقعة عام 2015.
ويمكن إجمال الهدف من زيارة وزير الدفاع الأميركي لتل أبيب، وهو التأكيد على التعاون بين البلدين، بعيدا عن نهج نتنياهو، الذي يستعمل الفزاعة الإيرانية والمشروع النووي لأهدافه السياسية، ويخاطر بالتصعيد المتدرج الذي ستكون عواقبه وخيمة على الشرق الأوسط، في حال تطور لمواجهة عسكرية شاملة.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع