ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81660 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


تجنيد العشائر تكتيك امريكي مدخل لاستراتيجيه تقسيم العراق وحرق المراحل السابقه

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-09-09, 04:24 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تجنيد العشائر تكتيك امريكي مدخل لاستراتيجيه تقسيم العراق وحرق المراحل السابقه



 

تجنيد العشائر تكتيك امريكي مدخل لاستراتيجيه تقسيم العراق وحرق المراحل السابقه



الباحث:اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات



دأبت الولايات المتحدة الى اللعب على جميع الحبال لتطبيق برنامجها في العراق ومشروعها مهما كانت هذه الاوراق من عبثية او فوضويه لتصنع (الفوضى الخلاقه) التي تطفي بعض من شرعية الوجود وفق مبرر تبعيات الانسحاب وهذا شان الاحتلال الذي ادعى بتحرير العراق والديمقراطيه دون حساب المراحل القادمة وفق التوازنات الاستراتيجيه ومعادلة التفوق والقوه ولاكن بنفس الوقت استطاعت ايران ان تلعب بذكاء عالي وحرفية التمويه لتعزيز نفوذها في العراق حيث دأبت على استخدام حرق المراحل وتداخلها بالاستفاده من الموارد المتيسره والاضافيه حيث استطاعت تعزز وجود حزبين موالين لها وفقا لمعطيات الفكر والعقيدة والتوجه اضافة الى الحاضنه ووقت التاسيس والتشكيل ومن الواضح انهم لايمتلكون القاعدة الشعبيه واستطاعوا النفوذ الى قلب العراق ومعادلة قلب الطاوله مستفيده من غباء الاداره الامريكيه وعنجهيتها وغطرستها في التعامل واستطاعت ايران اللعب باوراق عديده ذكيه جدا رغم قذارتها وكانت بمحاور مختلفه.

المحور الاول.

أ‌. تاسيس واجهات سياسيه مختلفه وبشخوص الرعيل الاول مع وجوب حرقها كل وفق مرحلته ومعززة بشخوص الرعيل الثاني والثالث لتعزيز النقص والتغيير وتتخذ من مايسمى مظلوميه الشيعه في العراق والذي تناد بها عقود من السنين كستار مذهبي لغرض الوصول الى الهدف السياسي الاستراتيجي والهيمنه على مصدر القرار السياسي في العراق تدريجيا وبوسائل مختلفه.

ب‌. تغيير ديموغرافية المناطق المشتركه وترصين ولائها وتسييس تايدها لغرض بسط النفوذ افقيا وبكل الاتجاهات وتامين مناطق الاهتمام باطواق مختلفه تؤمن الجوهر والهدف الرئيسي من تغيير هذه المناطق.

المحور الثاني.

اخلال التوازن الديموغرافي والرقعه السياسيه بثوابت تواجدها على الارض وكان من الواضح ومن خلال ملامح التكتيك التنفيذي هو احتلال جميع ثكنات الجيش العراقي بكل محتوياتها (الاسلحة-التجهيزات-المعدات-المختبرات وكافة المواد ذات الصله بالجيشالعراقي-استوراث) كمرحلة اولى السيطره على الموارد الداخليه لاستخدامها في مراحل لاحقه—السيطره على مقرات حزب البعث في كافة انحاء العراق وتحويلها الى مقرات احزاب وحسينيات واوكارتعذيب وسجون لتكون قاعدة ماديه لتاسيس تواجدهم على الارض---السيطره على الدوائر الحكوميه ووالمؤسسات وسرقة الوثائق الرسميه والملفات الامنيه الخاصة بخلايا العماله للاحزاب الخارجيه وتوصيفها ومدى الفعاليات الارهابيه التي نفذت ضد الشعب العراقي لأخلال توازن الدوله في حينها---السيطره على الدور والقصور الرئاسيه الثانويه من خلال اشغالها بمقرات احزاب او شخصيات – لم يكن هذا العمل المنظم عشوائيا او عفويا بل هذه خطة مدروسه ومنظمة وأديرت بشكل حرفي ممتاز.

المحور الثالث.

دعم تاسيس مليشيا محليه بمختلف الاسماء وبطابع طائفي وتدار وتمول من قبل الحرس الثوري الايراني لتكون الورقه القذره التي يمكن التخلي عنها وقت الضروره والقبول بالمكاسب السياسيه التي تحققت في اي مفاوضات ايرانيه امريكيه *(تمت بالفعل عندما اعطت ايران الضوء الاخضر لأمريكا في تصفية مليشيا جيش المهدي الذي ارتكب الجرائم المجازر الطائفيه بدفع وتمويل وتوجيه من ايران) وفقا للحقائق والمعطيات والمعلومات المتيسره اوالتي جرى الاعداد لها وتاهيلها منذ عقود تم الاستفاده من هذه المليشيات في ترسيخ الطائفيه السياسيه التي طالما تاجرت بها الأحزاب وتفتيت النسيج الاجتماعي العراقي ليعود على الاحزاب الفاقدة الدعم الشعبي والتايد القادمة من خارج الحدود العراقيه بالفائده وحشد قاعدة مبنيه على الخوف من المجهول الطائفئ وتغذية روح الانتقام السياسي والمنفعة ونهب الثروات ووهم الزعامة في ظل الاحتلال( القدره على التحكم والقتل والتعذيب ضد ابناء جلدتهم*الدين-الوطن-القوميه-النسب* وفقا لأرادات اجنبيه واجنداتها لتبعد الانظار عن الاحتلال وحجم الدمار الذي سببه للعراق ونع الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق شعب العراق)ليؤسس الى اقتتال شيعي شيعي مستقبلا وشيعي سني منفذ حاليا وشيعي كردي ورقة لاحقه.

المحور الرابع.

أ‌. السيطره على تشكيل القوات الحكوميه لغرض انخراط المليشيات والعناصر والخبراء الايرانيين وجرت هذه المرحله بشكل واضح للعيان وبسيطره حرفيه عاليه حيث اصبحت مايسمى (وزارةالداخليه) مقفلة تماما من طائفة واحدة وتوجه وتدار ويعين كل وزرائها ومدرائها من قبل المجلس الاعلى الايراني التنظيم والانتماء والهوى ومتهم بالقيام باعمال التصفيات الجسديه للضباط وعناصر حزب البعث وقيادات السنة.

ب‌. سيطرة حزب الدعوة الايراني التنظيم والانتماء والهوى على ما يسمى وزارة الامن الوطني اضافة الى تسلقهراس السلطه في العراق بعد استدراج مايسمى التيار الصدري(مليشيا جيش المهدي) واستخدامه كجناح عسكري لحزب الدعوه لحين التمكن من اعداد مليشيات بطابع حكومي وعلى شكل افواج والويه تعمل بحصانة الحكومة في تنفيذ التصفيات السياسيه بالقتل او تلفيق التهم والاحالة الى المحاكم (بالفساد اوقانون الارهاب المعد خصيصا لمثل هذه الحالات او قانون اجتثاث البعث)وهذه الوزاره ايضا مقفلة تماما بعناصر هذا الحزب ويدعمها خبراء من ايران وهي ليست على الخارطة الاعلاميه ولاكنها تنفذ جرائم ومجازر طائفية واخرى اغتيالات منظمة لاتقل من حيث التاثير عن وزارة الداخليه.

ج .اختراق المفاصل الاساسيه لوزارة الدفاع*(فصيل-سريه-فوج-لواء-فرقة)*وانخراط عناصر المليشياتوالاحزاب اعلاه فيها مما يؤمن عدم امكانية اي قائد للمفاصل اعلاه من تنفيذ واجباته المهنيه العسكريه وحماية المواطنيين بحرفيه واعتدال وتوازن.

هذه الوزارات تعتبر مفاصل التنفيذ واستباب الامن وفرض الامن والقانون لتامين عمليه سياسيه حقيقه ذات ابعاد ديمقراطيه وتحافظ بنفس الوقت وتدافع عن راي الشعب بالتغيير الديمقراطي من خلال صناديق الاقتراع او الترشيح الرئاسي وغيرها من المظاهر الديمقراطيه التي تجري في العالم وهذه الوزارات فاقده مهنيتها بل من الممكن ان تكون ورقه تستخدم في مراحل لاحقه كما تستخدم الان ضد الشعب العراقي في فرض الديمقراطيه بمحتواها الحالي بالقتل والتعذيب والمجازر والانفراد بالسلطه التي من المفروض كما يدعي بوشانه جاء ليحرر العراقيين من الحكم الدكتاتوري بل من الذكاء استخدمت جميع امكانيات ومصاريف التشكيل والرواتب والتجهيزات من اموال الدوله العراقيه وبامر صرف من دوائر الاحتلال هل هو استغفال ام اتفاق وتحالف ؟؟؟؟.

وتاتي هذه الافعال وفق ارادات مختلفه في التنفيذ ومتفقه في الهدف ومن المعلوم ان الاداره الامريكيه تعمل بعدة قنوات (البنتاغون- الخارجيه-الاداره-مستشار الامن القومي-الرئيس- التاثير السياسي العام-الضغط الشعبي(الراي العام الامريكي) وتستفاد من كل الاوراق والتكتيكات الوقتيه التي تتمكن من احداث تغيير بالموقف العسكري والسياسي والتي استطاعت المقاومة العراقيه ان تنسفه وتغير مساره الى مشاريع جزئيه مع الاحتفاظ بقابلية العودة الى اصل المشروع في حالة نجاح تكتيكات مختلفه الغايه منها استهداف واستنزاف وخرق المقاومة وتطبيع التوافق التكتيكي الوهمي لعدو تصوره دوائر الاحتلال المختلفه انه عدو رقم واحد(مقاتلة القاعدة وهو نفس المبرر الكاذب الذي سوغه بوش وادارته لاحتلال العراق) ليتم صرف الانظار عن حجم المجازر والجرائم لقوات الاحتلال والحكومة واوراق الاحتلال السياسيه التي تفتت نسيج الشعب العراقي ليحوله الى كانتونات مختلفة الهوى والتمويل والتوجه وبعد ان فشل في الحد من خطورة وقوة المقاومة العراقيه واحتوائها وتنوع عقائدها وقادتها وتوجهاتها والتي توحدها وحدة الهدف هو مقاتله المحتل الغازي وتحرير العراق ونظر للفشل السياسي لدوائر الاحتلال في خلق النموذج الديمقراطي للمنطقة وهذه احدى الاهداف الوهميه التي تعتبر ماده اعلاميه للتعزيز والتمويه واطفاء الشرعيه القطبيه ( القطب الواحد) في تغيير الخارطة السياسيه للمنطقة وحتى لوتطلب الامر التغيير بالقوة (الغزو) في حالة فشل الاوراق النائمة التي يمكن تحريكها عند الحاجة للتغيير بدون استخدام الجيوش الاساطيل.

تجنيد العشائر.

بعد ان فشلت قوات الاحتلال في السيطره على المدن والمناطق الرافضه للاحتلال عسكريا وفق اسس ومبادئ القيادة والسيطره من حيث الاداء العسكري ومع اختلاف العقيدة العسكريه للجيش الامريكي ومدى توافقها على الارض في العراق ونمط السكان في هذه المناطق والعقيده الاسلاميه وايمانهم بضرورة مقاتلة قوات الاحتلا ل مهما كانت الفوارق ومقومات ميزان القوى المختلفه بين عدو نظامي متميز التسليح بل متفوق على جميع جيوش العالم عددا وتسليحا وتطويرا وتحديثا لاسلحته بما يتلائم مع مجريات الحركات السياله *(تجري في مصانع السلاح الامريكيه تطوير وتحديث يومي على الاسلحة ومستوى التدمير والترويع التي تحدثه ويستخدم لبيان حجم التاثير والمعالجة على الارض)* وبنفس الوقت تطور المقاومة تسليحها وفقا لأمكانياتها الذاتيه وبتمويلها المحلي المحدود وتتخذ الاجراءات الوقائيه لمراحل التطوير المعادي ومن مبادئ حرب العصابات التي اثبتت كل الدراسات بان لرجال العصابات القدره على التمويه والتنوع بالاساليب واستنزاف قوات العدو مهما طال الوقت وتعززت قوات العدو الغازيه وتغيرات انماط الرد المعادي ومن هنا نستعرض كيفيه تهيئة الارضيه المناسبه لتجنيد العشائر:

أ‌. فرز رؤساء العشائر وعزل الوطنيين منهم او تصفيتهم او تهجيرهم.

ب‌. تعزيز لوائح المتطوعين لمساعدة الاحتلال بعناصر من العشائر بعد ان يتم الكشف عن امكانياته في خدمة الورقة او التكتيك المطلوب احداثه .

ت‌. القيام بحملات التصفيه الجسديه والاغتيالات لرؤساء العشائر وفق برنامج وتوقيتات محسوبه بالتوافق مع توقيت احداث التغيير المطلوب في التكتيك مع الصاق التهم بعناصر فصائل المقاومة لتشويه صورتهم وفك الارتباط العشائري والوطني والديني فيما بينهم واخلاء الساحة لوصول الاشخاص الجدد

ث‌. السماح لايران بتزايد نفوذها في العراق مما يولد حالة سخط ورفض عراقي من الشيعه والسنه للهيمنه الايرانيه واحداث الفتنه الطائفيه السياسيه لتكون مبررا للتعاون مع الاحتلال

ج‌. استدراج الشباب من اعمار13/15عام نظرا لقلة وعيهم وثقافتهم وخبرتهم لغرض تمويلهم بالمال لزرع الفوضى والفتنة واشاعة الاغتيالات وتنفيذ جميع الأعمال القذره تحت مسميات مختلفه وتنسب القسم منها باسماء فصائل المقاومة لغرض تشويه صورة المقاومة اعلاميا وشعبيا مما يبرر انخراط مايطلق عليه العشائر للتعاون مع قوات الاحتلال في ترسيخ تواجد قوات الاحتلال على الارض وتطبيق منهجها السياسي .

ح‌. تزايد التاثير المسيطر عليه من قبل قوات الاحتلال ضد المدن والقرى لزيادة النقمة الشعبيه في ظل انعدام كل مقومات الحياة الأساسيه.

خ‌. تزايد معدل البطاله ومنع مواطني ما يطلق عليها المناطق الساخنه من التعيين في دوائر الدولة او ممارسة الاعمال اليوميه الاعتياديه من التجاره والزراعه والصناعه الحرفيه ليصبح الجميع بلا عمل والقسم منهم بلا مأوى ليكون منهارا تماما وجاهزا لاستدراجه وتجنيده للعمل معهم وفق مبررات سبق ذكرها اعلاه.

د‌. فسح المجال لعمل فرق الاغتيالات المنظمة وبمسميات مختلفه وبولائات متغيره هدفها القتل فقط وفق ارادة مؤسسيها كمافي ما يطلق عليه(الفرقة الهنكاريه وتسمى الفرقه القذره) التابعه لأحمد الجلبي وبعض فرق الموت التابعه لعدد من الاشخاص الذين رافقوا الاحتلال منذ التخطيط وحتى التنفيذ وتنفيذ اعمال الاغتيالات العشوائيه والسيارات المفخخه بحماية وحصانة قوات الاحتلال والقوات الحكوميه لتوحي الى البسطاء ان هذا الاعمال هي من فعل المقاومة

ذ‌. استخدام اعلى تصنيف ضمن قواعد الاشتباك لمبادئ الحرب للجيش الامريكي لغرض تحقيق مبدأ الصدمة والترويع وتجري على ضوئها القتل المجاني الجماعي للمدنين الابرياء والتي راح ضحيتها المئات في كل عمليه كما حدث في اماكن مختلفه من مدن العراق.

ر‌. زيادة العبث الفوضوي للمجرمين واللصوص وقطاع الطرق وتركهم لارتكاب جرائم ومجازر ليدعون انتمائهم الى احد الفصائل الجهاديه المعروفه ليطفي على هذا الفصيل سمعة لاتليق بمنهجه في مقاومته الاحتلال مما يجعل البسطاء يفكرون بان هذا الفصيل او ذاك قد انحرف عن خطه المقاوم واتجهه الى مثل هذه الاعمال

ز‌. تصعيد الاعمال والهجمات الطائفيه وفق رقعه جغرافية محددة ذات ابعاد تكتيكه دفاعيه مع الوهن الدفاعي للمناطق والمدن المطلوب التاثير فيها من جراء المداهمات وتجريدهم من اسلحة الدفاع المحلي الخفيفه.

توصيفها من وجهه نظر العدو العسكريه.

يتم توصيف مثل هذه المراحل من التجنيد كحراك تكتيكي نتاج فشل استراتيجي بعدة مسميات وتتخذ عدة اشكال ولاكنها تبنى على النظام شبه العسكري( مليشيات) وتسلح باسلحة خفيفة ومتوسطة محدودة وتعد من الناحيه العسكريه بالنسبه لقوات الاحتلال(القطعات الملحقة والمفرزه) والتي تسد الفراغ العسكري وتواجد القوه على الارض وخصوصا ان حجم الخسائر في صفوف قوات الاحتلال تزايدت خلال عامي2005/2006مما اضطر البنتاغون الى تعزيز تواجد القطعات بقوات شبه نظاميه مواليه بعد ان فشلت القوات الحكوميه من تحقيق تقدم على الارض لكونها تدار بقيادة المستشار الامريكي في وزارة الدفاع وذات طابع طائفي فئوي حزبي ضيق ومرتبطة ارتباط جذري باحزاب السلطة التي تشبعت بالعمل المليشياوي طيلة سنين ولم تستطيع تنفيذ العمل المؤسساتي المهني المحترف بالرغم من منحهم السلطة منذ غزو العراق ولحد الان ونستعرض فوائد استخدام العشائر وتجنيدهم تحت مسميات مختلفه تبرر تجنيدهم والعمل مع قوات الاحتلال وبمسميات مختلفه صحوه-ثوار وغيرهامن المسميات :

ا. ملئ الفراغ العسكري على الارض في مناطق معينه تسمى ساخنه(رافضة للاحتلال)

توصيف التعاون مع الأحتلال وتبريره.

ت‌. استنزاف قدرات المجتمع بنظام البديل الموالي والمعادي لغرض فرض الارادة وتمرير مفردات التكتيك لتصحيح مسار المشروع الامريكي في العراق

ث. الكلفة الماديه اقل بكثير من كلفة وجود قوات نظاميه او شركات المرتزقه التي تعمل باسناد قوات الاحتلال في العراق.

ج قوه مسيطر عليها يمكن في اي وقت هيكلتها او ابادتها او تجريد عناصرها من السلاح والنفوذ لانها قوه غير نظاميه.

ح. قابلية الحركه لكونها افواج خفيفه واستخدامها في اماكن مختلفه قد تكون متوافقه من الناحيه العشائريه بالعادات والتقاليد وتنفذ استحقاقات القوه على الارض بايادي عراقيه.

خ‌. ترسيخ عناصر القوة الغير متوازنه بين العشائر مما تولد روح العداء او بسط النفوذ والسطوه ليخلق الفتنة والاقتتال الداخلي ومن مبدأ (فرق تسد).

د.احتواء جميع العناصر ذوي السوابق وقطاع الطرق وضعاف النفوس ضمن هذه القوه لضمان التنفيذ المباشر والاعمى بعيدا عن الحس الوطني الرفض للاحتلال او المقاوم.

ذ.استدراج عدد من الكفاءات العسكريه من ضباط الجيش العراقي الأصيل بوهم ان الولايات المتحدة تريد اعادة الجيش العراقي الوطني الاصيل بشكل غير مباشر لحين التكامل وهذه مناوره مفضوحة تستدرج الأغبياء فقط.

ر.استدراج عددمن عناصر المقاومة الكفوئه والتي تقاتل قوات الاحتلال والمتوقيه من دسائس المحتل من خلال التهديدات والعمليات المشبوهه باصابع الاحتلال ؟

ز. تغيير نوعية المناطق من مناطق مؤاتيه الى مناطق مجافيه لعمل المقاومة مما يسهل الدخول الامن لقوالت الاحتلال.

س .الاستعانه بممثلي هذه المسميات في احداث تغيير تكتيكي في الاصطفاف السياسي لما يسمى العمليه السياسيه تبعا لنوع التاثير والنجاح الذي تحققه على الارض لمصلحة الاحتلال.

ص.التمويه وصرف النظر عن عمليات المقاومة ونجاحها على الارض وفقا لمجريات اللعبه الاعلاميه والتي تعتمد عليها كثيرا الولايات المتحدة في حربها للحشد والتاييد وتوجيه الانظار الى مناورات ما يسمى السياسيين والكتل والزعماء والجبهات لما يسمى العمليه السياسيه متناسيه حجم الخسائر اليوميه التي توقعها المقاومة في صفوف قواتها والتي يعتم عليها علاميا.

خلاصه.

من خلال استعراضنا للمحاور وتكيكات التغيير الاستراتيجي نرى ان احدى فوائد هذا التكتيك هو البعد الاعلامي للاستفاده منه وتوضيفه لخدمة مناورات البيت الابيض كما يجري في كل موقف تكثر فيه المطالبه بسحب القوات والاعتراف بعدم مشروعية الحرب في العراق فان ادراة الرئيس بوش اتخذت الاعلام المناور صفحة رئيسيه من صفحات الصراع ومن المؤكد حضورالرئيس الامريكي بوش الى العراق دون اذن زياره او استقبال رسمي ونزوله قاعدة الحبانيه في الانبار مع اقطاب ادارته ليؤكد للعالم باجمعه زيف مايسمى العمليه السياسيه والسيادة العراقيه بل التبعية لصاحب القوه على الارض والارسال بطلب اقطاب مايسمى الرئاسه ورئيس الوزراء والاجتماع بهم ملجا من ملاجئ واوكار الطائرات الموجودة في قاعدة الحبانيه ليعطي انطباع واضح لملامح الاجتماع بدون التقييد بالبروتوكولات السياسيه للاجتماعات واللقاءات الرسميه ويعطي انطباع اعلامي للراي العام الامريكي النجاح الباهر في الانبار ويطالبهم بالمزيد من الصبر والاموال والخسائر لتحقيق استراتجيته في العراق واشار الى تقدم ملموس بالامن والسياسه مما جعله يجتمع في المناطق الخطره واوضح الرئيس الامريكي في مؤتمره الصحفي شكرا واضحا للجيش الامريكي على استباب الامن في الانبار ولم يذكر القوه العشائريه التي قدمت له هذه الخدمة ولو بالاشاره وهذا يتطابق مع تحليلاتنا في كافة ابعادها وماهية هذه التشكيلات الغير نظاميه ومدة الصلاحيه لها ومن العجيب ان اهتمام دوائر الاحتلال بهذه المناطق فقط في حين تكثر المناطق الخارجة عن القانون والتي تاتمر باوامر المليشيات والاحزاب والقوى الاقليميه وبعيده عن سلطة القانون وحتى سلطة قوات الاحتلال وتؤكد المعطيات ان المشروع الامريكي في تقسيم العراق مستمروفق خطط وتكتيكات استراتيجيه ومرحليه مختلفه وما جرى في الانبار وتجنيد العشائر في ديالى وتكريت وغيرهامن المناطق دليل قاطع على تطبيق هذا التقسيم وفقا لأرادة التغيير للخارطة السياسيه والتفتيت الديموغرافي للمناطق وتعزيز وضع قوات الاحتلال في العراق مع هشاشة هذه الحالة فان الطرف الثاني بالمعادله (المقاومة العراقيه)قادر على تغيير الاحداث بالوقت المناسب وقلب الطاوله في التوقيت المناسب ومن خلال المتابعه والتقييم لاتزال المقاومة تمتلك زمام الامور بل تتخذ الاجراءات الوقائيه لمجابهه هذه التكيكات المرحليه وساحة الصراع مفتوحة وتقبل كل الاحتمالات في اشرس صراع ارادات في التاريخ.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع