تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2959 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعاهد والكليـات العسكريـة > قسـم الكليـات البرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ذكريات طالب من خريجي المدرسة العسكرية بالحرس الوطني

قسـم الكليـات البرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-04-09, 08:50 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي ذكريات طالب من خريجي المدرسة العسكرية بالحرس الوطني



 

لاشك أن مناسبة مرور ربع قرن على افتتاح كلية الملك خالد العسكرية هي إحدي المناسبات العزيزة والغالية على كل فرد من أفراد الحرس الوطني، وخصوصًا رجال الرعيل الأول من خريجي جناح المرشحين أو المدرسة العسكرية؛ ذلك لأنهم حينما يقارنون بين ما كان عليه واقع الإعداد والتأهيل العسكري قبل افتتاح الكلية، وما أصبح عليه اليوم من تطوّر كبير سواء في مناهج التعليم، أم في البيئة التعليمية، أم في أساليب التعليم والتدريب فإنهم سوف يغبطون أبناء هذا الجيل على ما يتمتعون به من إمكانات.

وأستسمح القارئ الكريم في أن أعود بذاكرتي إلى أكثر من عقدين ونيّف مضت، يوم كنت أحد طلاب (المدرسة العسكرية بالحرس الوطني)، والتي تشرفت بالتخرج فيها بعد عامين دراسيين، درست خلالهما مجموعة من العلوم العسكرية المتنوعة، وبعض المعارف الثقافية المحدودة ، وتدربت على حركات المشاة وبعض الأسلحة والمعدات الفردية والجماعية، وأقارن بين تلك الحقبة وبين ما يتلقاه اليوم طلاب الكلية الذين أتشرف بتدريسهم، فضلاً عن متابعتي لتنفيذ الخطة العامة لما يدرسونه من علوم ومعارف (عسكرية ومدنية) وما يتدربون عليه من تدريبات فردية وجماعية، والإشراف عليها، بحكم عملي في الكلية فأجد هنالك بونًا شاسعًا وفرقًا هائلا فيما يتم دراسته اليوم من علوم ومعارف عسكرية، عمَّا كان يدرس بالأمس، سواء في كم هذه العلوم والمعارف أم في مضمونها، إذ إن ما يُدرس اليوم يُعدّ على درجة عالية من التخصص، والدقة، والشمولية لكل ما يحتاج إليه الضابط لممارسة مهامه العسكرية والإدارية والقيادية. ولا يعني هذا أن التأهيل في الماضي لم يكن عند المستوى المطلوب، لكن التطوّر الذي شهده الفكر العسكري خلال العقود الثلاثة المنصرمة جعل من عملية تأهيل الضابط وإعداده مطلبًا أساسيًا، انعكس على كم ونوع ما يدرسه من علوم ومعارف، وهو ما نجده متوافرًا في منهاج الكلية، مما يجعل المقارنة بين الحقبتين مقارنةً غير عادلة.

وإذا ما انتقلنا من مجال العلوم والمعارف والمقررات والمناهج إلى البيئة التعليمية التي كنا نعيش فيها في (المدرسة العسكرية) قبل أكثر من ثلاثين عامًا، سواء في قاعات الدراسة، أو سكن الطالب، أو ميادين التدريب، أو المختبرات... أو غير ذلك من مفردات تلك البيئة، وقارناها بالإمكانات الهائلة التي يحظى بها اليوم طلاب كلية الملك خالد العسكرية، لوجدنا نقلة نوعية هائلة في كل الأجواء المحيطة بالطلاب، بدءاً بالسكن الذي يُعدّ نموذجيًا، ليس بالمقارنة مع المدرسة العسكرية، بل بالمقارنة مع الكليات العالمية المماثلة، حيث يقيم كل طالب في غرفة مستقلة، تتوفر فيها كافة احتياجاته الشخصية التي تكفل له الخصوصية التامة والهدوء الكامل، سواء أثناء النوم أو أثناء الاستذكار.

ونعرّج على أساليب التعليم والتدريب المتبعة في وقتنا الحاضر، فنقول إن أكثرها لم يكن متوفراً لجيلنا من العسكريين، ليس داخل المملكة، وإنما في أكثر بلاد العالم، فالحاسب الآلي على سبيل المثال لم يكن قد انتشر بعد بالصورة التي هو عليها الآن، ومشبهات التدريب، وتقنيات الاتصال، ومفردات الحرب الإلكترونية ... وغيرها، لم تكن معروفة قبل عقدين من الزمن؛ كذلك لم يكن ضمن برامج أو أساليب التدريب ما يتعلق بالحرب الكيميائية أو البيولوجية وأساليب التصدي لها والوقاية منها، وذلك لأن احتمال حدوثها كان مستبعداً خصوصًا بعد أن حرّمتها القوانين الدولية وأدانت مستخدميها في الحربين العالميتين.

ولن أسترسل في المقارنة بين الماضي والحاضر، إذ المقارنة في ذاتها ليست منصفة، فضلاً عن أنها ليست الهدف من كتابة هذه السطور، وإنما الهدف هو التأكيد على أنَّ ما وفّرته حكومتنا الرشيدة لأبناء هذا الجيل من إمكانات هائلة لابد وأن يقابل منهم بالاستغلال الأمثل في التعلّم والاستيعاب والإتقان لتحقيق الاحتراف المنشود.

غير أن ما أريد التأكيد عليه قبل أن أنهي حديث المقارنة هو أن أبناء هذا الجيل من العسكريين يتساوون مع جيل الآباء من خريجي أبناء (المدرسة العسكرية) و (جناح المرشحين) في حبهم لوطنهم، وصدق انتمائهم له، وثقتهم بقيادتهم، وولائهم لها، وهو ما يظهر في حماسهم الشديد وإقبالهم على حياتهم العسكرية التي تخيروها مستقبلاً لهم وإتقانهم لمتطلبات الاحتراف والجاهزية حتى يكونوا أكفاء لحمل ما سوف يُلقى على كواهلهم من مسؤولية جسيمة.

والحق أننا إذا كنا نغبط أبناء هذا الجيل من العسكريين على ما توافر لهم من إمكانات، سواء في البيئة التعليمية أو وسائل التعليم ووسائطه، فإننا في الوقت نفسه ندرك حجم ما ينتظرهم من مسؤوليات جسام في هذا العصر الذي تعددت وتنوّعت فيه الأسلحة والمعدات شديدة التعقيد تقانيًا، الأمر الذي يتطلب منهم التعامل معها بحرفية أشد، ووعي أدق، خصوصًا وأن احتمالات الحرب قد تكون في مسارح عمليات متنوعة، وفي ظروف مناخية متغيرة؛ وهو ما أدركه المسؤولون في الإعداد والتحضير لهذه الأكاديمية الفتيّة في جميع النواحي.

وإذا كانت هذه المناسبة الغالية قد أخذتنا إلى الماضي البعيد لتذكّر ما كان عليه الإعداد والتأهيل لضابط الأمس، وما عليه الحال اليوم، فإن ذلك لا ينسينا ولا يصرفنا عن تأمّل الصورة المشرقة واللوحة الرائعة التي تبدو عليها كلية الملك خالد العسكرية اليوم، والتي يرجع الفضل فيها إلى الله تعالى، الذي منّ على هذه البلاد بفضله وكرمه، ثم إلى قيادتنا الرشيدة التي وظّفت ذلك في كل ما يحقق العزة والرفعة لبلادنا الغالية، ثم لرجل عمل بجدٍ واجتهاد في كلتا المرحلتين، وهو صاحب السمو الملكي الفريق الأول الركن- متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية، الذي شكّلت قيادته لهذا الصرح أنموذجاً يُحتذى به، فقد كان نعم القائد والموجّه والمحرض على الاجتهاد والإتقان، لا لطلبة الكلية فحسب، بل لأعضاء هيئة تدريسها ومدربيها من عسكريين ومدنيين، فقد كنت أحد أولئك الذين شملهم بعنايته وحفزهم بتوجيهه وتشجيعه، لاستكمال دراستي الجامعية، ثم الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة.

وكانت إشادته بي وبزملائي ممن سلكوا طريق التعليم العالي من خلال الكلمات التي يلقيها في المناسبات المتعددة للحرس الوطني، فضلاً عن مقابلاته مع المجلات والصحف السعودية، دافعًا معنويًا قويًا لي ولأترابي لبذل كل ما لدينا من طاقة وجهد، لتحقيق أهدافنا وإنجاز مهامنا، لكي نكون عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة، وظن سموه بنا. ولا أغالي بالقول إن زعمت أن تشجيعه وتحريضه لنا جميعًا، كان عاملاً رئيسًا من عوامل وفرة أعضاء هيئة التعليم من عسكريين ومدنيين بالكلية، بعد حصولهم على أعلى الدرجات العلمية من الجامعات السعودية والعالمية؛ وما زلنا إلى اليوم نستمد من تشجيعه وحفزه الدائم لنا أقوى دوافع الجد والاجتهاد، والدأب والحرص على تقديم أفضل ما لدينا للارتقاء بالكلية إلى أعلى المستويات في مجال إعداد وتأهيل الضباط.

وفي الختام ندعو الله تعالى أن يحفظ لوطننا مجده وعزته، ويديم على شعبنا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين (يحفظهما الله)

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
إعداد, واليوم, الأمس, الضباط

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع