تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2967 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مصطفى البارزاني - مؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 14-03-21, 07:04 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مصطفى البارزاني - مؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني



 

في ذكرى ميلاده.. من هو مصطفى البارزاني الذي غير المعادلة الكردية في العراق؟

مؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني ومهندس السلام مع بغداد التي منحت إقليم كردستان حكما ذاتيا، ورئيس أركان جيش جمهورية مهاباد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الملا مصطفى يعتبره شعبه أبا القضية الكردية (الفرنسية)أ

14/3/2021


منذ قرابة 3 عقود يتمتع إقليم كردستان العراق بنوع من الاستقلال ضمن الدولة العراقية. مكتسبات سياسية وأمنية كثيرة تحققت، كان الفضل فيها بحسب الأكراد لزعيمهم الملا مصطفى البارزاني الذي يطلق عليه لقب "أبو القضية الكردية"، وهو صاحب الفضل الأكبر في تغيير المعادلة الكردية العراقية.


ولادته ونشأته

ولد مصطفى بن محمد بن عبد السلام البارزاني في 14 مارس/آذار 1903 بمنطقة بارزان التي تقع على بعد 25 كيلومترا شمال شرق مدينة عقرة التابعة لمحافظة دهوك شمالي العراق، قرب أعالي نهر الزاب الكبير.
يقول أستاذ التاريخ الحديث الدكتور إبراهيم العلاف إن الأسرة البارزانية اكتسبت مكانة دينية في شمال العراق بمرور الزمن، إذ تنتمي إلى العالم الشيخ تاج الدين مؤسس المشيخة البارزانية، حيث إن نفوذ العائلة كان قد بدأ منذ عام 1825.
ويضيف العلاف للجزيرة نت أنه لم تمض سنوات طويلة على ولادة البارزاني حتى علم بقصة إعدام الدولة العثمانية لشقيقه الأكبر الشيخ عبد السلام في الموصل إثر تمرده على العثمانيين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العلاف: الأسرة البارزانية اكتسبت مكانة دينية إذ تنتمي للعالم الشيخ تاج الدين مؤسس المشيخة البارزانية (الجزيرة نت)


ويقول العلاف إن السلطات العراقية كانت قد اعتقلت البارزاني ووالدته وهو في سن صغيرة في سجن بمدينة الموصل (شمال العراق)، وبعد إطلاق سراحه وسراح والدته تتلمذ على يد أحد المشايخ، إذ درس القرآن الكريم والحديث النبوي والعقيدة والشريعة والفقه، بعدها أكمل دراسته الدينية في مدينة السليمانية.
يصف العلاف البارزاني بأنه كان شجاعا وذكيا وأحسن القنص والصيد منذ نشأته، كما أنه انغمس مبكرا في القضية الكردية وكرّس حياته لها من خلال نشأته مع أخيه وترؤسه للمباحثات مع الدولة العراقية إبان الاحتلال البريطاني للعراق.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة ضخمة للزعيم الكردي الراحل مصطفى البارزاني بقرية في دهوك (الفرنسية)


مسيرته السياسية والعسكرية

يذكر فاضل البرّاك في كتابه "مصطفى البارزاني الأسطورة والحقيقة" أن البارزاني اتجه للعمل السياسي والعسكري، وكان من المعجبين بقيادة الشيخ محمود الحفيد البرزنجي في مدينة السليمانية ضد الاحتلال البريطاني بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى واحتلال الإنجليز للسليمانية والموصل عامي 1918 و1919.
ويضيف البرّاك في كتابه أن البارزاني كان على اتصال بحركة الشيخ سعيد بيران في تركيا عام 1920، وفي عام 1931 قام البارزاني بأول عمل سياسي له عندما أرسله أخوه محمد ممثلا عنه للتفاوض مع القوات العراقية والبريطانية، وبعدما أخفق الحوار قاد البارزاني قوة من المقاتلين للدفاع عن محور "ميركه سور شيروان" ضد قوة عسكرية عراقية كان من ضمنها الضابط بكر صدقي الذي قاد أول انقلاب بالعراق عام 1936.
ويذكر البراك أنه نتيجة لذلك الهجوم اتخذت الإدارة البريطانية حينها قرارا بمهاجمة مقر أحمد البارزاني وأخيه مصطفى، ثم انتهت العملية العسكرية بعد 5 أشهر بخسارتهما، فيضطر للهرب إلى تركيا في 22 يونيو/حزيران 1932.
أما العلاف فيضيف أنه في عام 1934 عاد البارزاني وأخوه للعراق بعد عفو الدولة عنهما، إلا أنهما نُفيا إلى جنوب العراق واستمر في المنفى قرابة 10 سنوات، بعدها نقلتهم الحكومة إلى مدينة السليمانية شمال شرق العراق.
ويتابع أنه في عام 1939 انخرط البارزاني في العمل مع تنظيم سري في السليمانية عُرف بـ"هيوا" وتعني "الأمل"، إلا أن حرب الدولة العراقية ضد التنظيم اضطره للهرب من السليمانية في يوليو/تموز 1943، وذلك وفق المؤرخ العلاف الذي أشار إلى عودته لمنطقته الأصلية بارزان في السنة ذاتها.

ونتيجة لشجاعة البارزاني، يتابع العلاف أنه كان على صلة بكل القيادات الكردية في المنطقة، بما فيها الموجودة في إيران، لذلك اختاره السياسي الكردي قاضي محمد وزيرا للدفاع في جمهورية مهاباد في إيران عام 1946 التي لم تمكث طويلا بفعل قضاء شاه إيران عليها خلال عام واحد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

زنكنة اعتبر أن البارزاني حرص على استثمار أية فرصة للسلام مع الحكومة العراقية (الجزيرة نت)


أهم محطاته

كان من أبرز محطات البارزاني السياسية -وفق العلاف- تأسيسه في 16 أغسطس/آب 1946 الحزب الديمقراطي الكردستاني، حيث انتخب رئيسا له حتى وفاته، وتولى بعد قيادة الحزب ابنه مسعود البارزاني.
محطات سياسية كثيرة تلك التي مر بها مصطفى البارزاني في حياته، إذ يقول المحلل السياسي الكردي محمد زنكنة إن البارزاني لم يترك أية فرصة للسلام مع الحكومة العراقية إلا واستثمرها، مشيرا إلى مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي بالعهد الملكي نوري السعيد في أربعينيات القرن الماضي والتي أفضت إلى اتفاق أفشله البريطانيون الذين كانوا يحتلون العراق في حينها.
ويتابع زنكنة -في حديثه للجزيرة نت- القول إن محاولات السلام مع الحكومات العراقية استمرت مع حكومة عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن عارف، وصولا إلى اتفاق 11 مارس/آذار 1970 الذي منح الأكراد حكما ذاتيا.

ويذهب في هذا المنحى السياسي الكردي المعروف محمود عثمان الذي رافق البارزاني بين عامي 1963 و1975 وكان مسؤوله الحزبي، حيث يصفه عثمان بأنه كان مهندس السلام مع الحكومة العراقية في اتفاقية 11 مارس 1970 للحكم الذاتي الكردي، التي كان عثمان رئيس الوفد الكردي فيها.
وعن أهم محطاته السياسية، يشير عثمان -في إفادة حصرية للجزيرة نت- إلى أن أهمها كان دوره بوصفه رئيسا لأركان الجيش بجمهورية مهاباد في إيران، ثم ذهابه إلى الاتحاد السوفييتي مشيا على الأقدام بمسيرة استمرت 50 يوما في عام 1947، حيث بقي هناك حتى عام 1958 عندما عاد للعراق بعد ثورة 14 يوليو/تموز 1958 بعيد الانقلاب على الملكية.
ويؤكد عثمان -الذي كان طبيب البارزاني الخاص ومترجمه في لقاءاته الصحفية مع وسائل الإعلام الأجنبية- أنه كان يبحث عن السلام مع الحكومة العراقية لإدراكه مدى حاجة الأكراد والشعب العراقي لوقف القتال الدموي، إلا أن سياسة الحكومة العراقية آنذاك أفشلت الاتفاق مع البارزاني، وهو ما أدى لعودة القتال عام 1974، وفق قول السياسي عثمان.
وبالعودة إلى زنكنة، فإنه يرى أن تاريخ الشعب الكردي لم يشهد قائدا متحمسا لقضيته كمصطفى البارزاني، حيث كان يتمتع بعلاقات جيدة مع كثير من السياسيين العرب كالرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر والزعيم اللبناني كمال جنبلاط وملك الأردن الحسين بن طلال، فضلا عن مراسلاته مع ملك السعودية عبد العزيز آل سعود.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عثمان يعتبر أن البرزاني هو مهندس السلام مع الحكومة العراقية في اتفاقية 11 مارس/آذار 1970 (الجزيرة نت)


مرضه ووفاته

وبالعودة إلى السياسي الكردي محمود عثمان، فإنه يؤكد أن مصطفى البارزاني خرج من العراق إلى إيران بعد اتفاقية الجزائر بين البلدين عام 1975 والتي على أساسها تخلت إيران عن دعم أكراد العراق حينها، ثم بسبب مرضه بسرطان الرئة سافر إلى الولايات المتحدة ومكث فيها 4 سنوات حتى وفاته في 1 مارس/آذار 1979 في مستشفى جورج واشنطن.
مواقف كثيرة سلبية وإيجابية، تلك التي عُرضت عن حياة مصطفى البارزاني ومسيرته السياسية والعسكرية ودوره في حصول الأكراد على الحكم الذاتي، إلا أن جميع الآراء تتفق على أن البارزاني يعد أبا القضية الكردية ومؤسسها في العصر الحديث.

المصدر : الجزيرة نت -
أحمد الدباغ

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع