أديس أبابا على حافة السقوط.. هل يدمِّر آبي أحمد إثيوبيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          على وقع احتدام المعارك.. إثيوبيا تنشد الدعم الأفريقي والأمم المتحدة تجلي رعاياها الدوليين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          أفضل برامج قفل التطبيقات لهواتف آيفون وأندرويد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          تحجب الرؤية الأميركية عن إستراتيجية بوتين.. من هي الشخصيات المؤثرة في السياسة الروسية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أستراليا توقع اتفاقية بشأن التزود بغواصات مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          طريق الحرير الرقمي.. هل بدأت الصين حرب الشبكات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 34 )           »          المستعرب التشيكي ألويس موسيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          الحبوب المضادة للفيروسات.. هل تغير العلاجات الفموية الجديدة قواعد اللعبة بالنسبة لكورونا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 35 )           »          5 قتلى وعشرات الجرحى بسبب اقتحام سيارة حشدا في ويسكونسن بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 268 - عددالزوار : 80642 )           »          العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني 51 المجيد عام ٢٠٢١م بسلطنة عُمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          توتر روسي أميركي في البحر الأسود.. أزمة برائحة البارود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          بأسلحة أميركية ومروحيات روسية.. طالبان تستعرض عسكريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          "النمر الطائر".. وحش الحرب الذي صنع تفوق سلاح الطيران الفرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          معركة السموع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 81 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــم البـــــحوث باللغة العربية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


ماذا بعد صدور التقديرات الإستخباراتية الأمريكية بشأن النووي الإيراني ؟

قســــم البـــــحوث باللغة العربية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 29-08-09, 08:48 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ماذا بعد صدور التقديرات الإستخباراتية الأمريكية بشأن النووي الإيراني ؟



 

ماذا بعد صدور التقديرات الإستخباراتية الأمريكية بشأن النووي الإيراني ؟



أعد أفريم كام خبير الشئون الإستراتيجية بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب الصهيونية ورقة بحثية نشرت في عدد شهر مارس لدورية "مباط عال" الصادرة عن المعهد، وتناول فيها بالتحليل التقديرات الإستخباراتية الأمريكية الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني.

وأشار "كام" إلي أن أحدث التقديرات الصادرة من قبل الاستخبارات الأمريكية نشرت في نهاية شهر فبراير 2009 وتضمنت القسم العلني المسموح بنشره بشأن التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة الأمريكية وهو تقرير قام بالتوقيع عليه الأدميرال دنيس بلير المدير الجديد للاستخبارات الوطنية الأمريكية.

وبحسب "أفريم كام" فإن تلك التقديرات تتضمن فصل كامل عن الملف النووي الإيراني وأحدث المعلومات الواردة بهذا الشأن، مشيراً إلي أن تلك التقديرات لا تختلف كثيراً عن تقرير الاستخبارات الأمريكية الصادر في 2007 والذي أثار في حينه ضجة كبيرة سواء في "إسرائيل" أو أمريكا بدعوى أنه يخفف من وطأة الضغوط الممارسة على إيران، لكن ما يميز التقرير الحديث هو وجود بعض الاختلافات الطفيفة عن التقرير السابق.

لكنه عاد وأكد أن التقرير الجديد في معظمه يضاهي التقرير الصادر في سبتمبر 2007، والتأكيد على أن إيران قامت في عام 2003 بتجميد برنامجها النووي العسكري ومن ضمنها محاولة تحويل اليورانيوم المخصب إلي سلاح نووي وكذلك عمليات تخصيب اليورانيوم.

وبحسب التقديرات الجديدة فأن تجميد إيران لتلك الخطوات استمر حتى منتصف عام 2007، لكن ليس هناك أي معلومات جديدة بشأن استئناف إيران للعمل فيها وأن الاستخبارات المركزية الأمريكية ليس لديها معلومات كافية يمكن الاعتماد حول إذا ما كانت إيران مستمرة في تمسكها بتجميد العمل في برنامجها أم لا.

ونبه الكاتب إلي أن التقديرات الجديدة أبقت الباب مفتوح وكذلك الشكوك حول إذا ما كانت إيران قد قررت بشكل أو بأخر إنتاج سلاح نووي، كما حددت أن الاستخبارات الأمريكية لا تعلم حقيقة نية إيران في تصنيع سلاح نووي وأشارت في فقرتين من تقرير التقديرات الواردة إلي أن إيران يمكنها أن تطوير السلاح النووي وقتما تشاء وإذا ما قررت ذلك.

وقال أن تقرير عام 2007 كان قد أشار إلي أن إيران لا زالت تحتفظ لنفسها بخيار تطوير السلاح النووي وأن لديها قاعدة تكنولوجية تمنحها القدرة على تصنيع السلاح النووي.

وبحسب التقديرات الجديدة فأن الجدول الذي وضعته إيران لنفسها بشأن حصولها على سلاح نووي لم يتغير، وأنه طبقاً لتقديرات الاستخبارات الأمريكية فان إيران لن يكون باستطاعتها تخصيب اليورانيوم المخصب بدرجة النقاء العالية وبالكميات الكافية لتصنيع السلاح النووي في الفترة بين عامي 2010و2015 وهو ما يتطابق مع التقديرات الصادرة على وزارة الخارجية الأمريكية التي تؤكد أن إيران لن تتمكن من ذلك قبل عام 2013.

ثم أشار أفريم كام إلي أن التقديرات الأمريكية الإستخباراتية الجديدة تشدد على مسألة خطورة وصول إيران للسلاح النووي وذلك من خلال منطلقين رئيسيين:

أن التقديرات الجديدة تؤكد على أن إيران تتقدم بخطي ثابتة وأنها ستسرع من خطي تطوير السلاح النووي وتعمل جاهدة على تخصيب اليورانيوم وكذلك على تصنيع الصواريخ البالستية القادرة على حمل الرؤوس النووية، فيما كان تقرير عام 2007 يؤكد توقف البرنامج النووي العسكري وهو الأمر الذي يدلل على أن التقديرات الجديدة تشير إلي ورود أنباء حول وجود تقدم على هذين المستويين.

وبحسب التقديرات الجديدة فـأن إيران نجحت على ما يبدوا في جلب كميات من اليورانيوم المخصب لكن من غير المعروف إذا ما كانت هذه الكمية كافية لإنتاج السلاح النووي أم لا، كما لا ينفي التقرير إمكانية أن تكون إيران قد حصلت على تلك الكميات من الخارج أو ربما سلاح نووي أو كميات من اليورانيوم تكفي لتصنيع السلاح النووي، ومع ذلك تشير تقديرات الاستخبارات الأمريكية أن إيران ليس لديها سلاح نووي كما أنها لم تتوصل إلي امتلاك يورانيوم مخصب لاستخدامه في تصنيع السلاح النووي وكذلك فأن تلك التقديرات لا تؤيد التصريحات التي كان قد أعلنها قائد الأركان الأمريكي أدميرال ميك مولان الذي أكد بدوره في نهاية فبراير من عام 2009, أن إيران لديها ما يكفي للحصول على اليورانيوم المخصب اللازم لتصنيع القنبلة النووية.

وبحسب الكاتب فأن تقديرات الاستخبارات الأمريكية الجديدة تطرقت لإمكانية إيقاف إيران لقرار حصولها على السلاح النووي، مشيراً إلي أن هذا الأمر يبقي رهان قرار سياسي للقيادة الإيرانية والقيام بالتنازل عن هدفها القاضي بالحصول على هذا السلاح، لكن إقناع القيادة الإيرانية بهذا الأمر يبقي مسألة صعبة للغاية، خاصة وأن إيران تجد فيه عاملاً لدعم أمنها القومي، وأكدت التقرير الحديثة كذلك على أن هناك فرص في تأثر إيران من جراء الضغوط الواقعة عليها وكذلك التهديدات التي تتعرض لها، وهو الأمر الذي من شأنه أن يدفعها لوقف برنامجها وعدم السعي مجدداً نحو امتلاك سلاح نووي، لكن من الصعب تحديد إمكانية حدوث هذا الأمر.

وفي معرض تحليله لما ورد بالتقديرات الإستخباراتية الأمريكية أشار الخبير أفريم كام إلي أن التقديرات الجديدة لم تحظي بتغطية خاصة مثل التقديرات السابقة الصادرة في ديسمبر من عام 2007، لكن ذلك لا يقلل من أهميتها، خاصة وأن تلك تعد التقديرات الإستخباراتية الأمريكية الأولي التي تسلم إلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشكل عام وحول الشأن الإيراني بشكل خاص، ومن المتوقع أن تضعه خلال وقت قريب أمام قرار نهائي بشأن سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة حول البرنامج النووي الإيراني ومدى إمكانية فتح حوار معها.

ويرى أفريم كام أن الرسالة التي تفهم من التقديرات الإستخباراتية هي أن هناك تقدم في البرنامج النووي الإيراني وفي سبيل حصول طهران على سلاح نووي في غضون عامين بعدما تتمكن من الحصول على معظم مكونات هذا السلاح.

وتابع حديثه بالقول"أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية حول إمكانية وقف إيران عن برنامجها النووي تبقي رهينة إضافة بعض الضغوط والإغراءات مع طهران، قائلاً أن مسألة قيام إيران خلال عام 2003 بوقف برنامجها النووي يثبت إمكانية حدوث هذا الأمر، لكن هذا الأمر صعب للغاية بسبب كون إيران تعتبر هذا البرنامج أحد أهم البرامج التي تخدم أهدافها القومية، كما أنه من غير المعلوم حتى الآن ما هي أنجع الطرق التي يمكن اتخاذها مع إيران لكي تتوقف عن برنامجها وحلمها بامتلاك سلاح نووي.

ويرى أفريم كام كذلك أن الاستخبارات الأمريكية وعلي ما يبدوا لازالت ملتزمة بما جاء في تقرير عام 2007 مع إضافة بعض الملاحظات وتغيير بعض الصيغ وكذلك عن تقرير فبراير 2008.

كما أوضح الخبير الإسرائيلي أن نقص المعلومات بشأن النووي الإيراني تجعل من الصعب معرفة إمكانية تعامل إدارة أوباما مع الملف النووي الإيراني في ظل التقديرات الإستخباراتية الحديثة، خاصة أن نائب وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس صرح في مارس 2009 أنه وعلى ضوء الفشل الإستخباراتي فيما يتعلق بوجود أسلحة دمار شامل لدي العراق من عدمه فأن أي رئيس أمريكي سيكون حذر للغاية في الاعتماد على الاستخبارات.

ونبه الخبير الصهيوني إلي أنه وفي أعقاب صدور التقديرات الأخيرة فأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصف إيران بأنها تعد تهديد خطير على أمن الولايات المتحدة الأمريكية وقام بتمديد العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، لكن إذا ما تم بدء حوار بين واشنطن وطهران فأن التقديرات الأخيرة من شأنها أن تولد لدى أوباما أحساس بأن الوقت لم ينفذ بعد وأنه لازال بإمكانه التفاوض معها وأنه من الممكن أن تثمر هذه المفاوضات عن شيء يذكر.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, صدور

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع