وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          البحرية الأميركية تعترض سفينة محملة بالمتفجرات عقب إبحارها من إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          روسيا تنفي سعيها لتنصيب رئيس موال لها في كييف وأوكرانيا تتعهد بتفكيك الجماعات الموالية لموسكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 299 - عددالزوار : 87228 )           »          هجوم صاروخي يستهدف القاعدة العسكرية الفرنسية في مدينة غاو بمالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


إثيوبيا

قســــــم الجغرافيا السياســـــية و العســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 11-11-21, 06:44 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إثيوبيا



 

إثيوبيا لم تعد "النمر" الأفريقي الواعد.. حكاية بلاد الحبشة من مملكة أكسوم والنجاشي إلى آبي أحمد

لإثيوبيا تاريخ عريق، فهي أول دولة أفريقية تنال استقلالها، وثاني أكبر دول القارة السوداء -بعد نيجيريا- من ناحية عدد السكان.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إثيوبيا تدخل أتون الحرب الأهلية (الفرنسية)



11/11/2021

أصبحت إثيوبيا في السنوات الأخيرة "نمرا" أفريقيا محتملا، مع نمو قوي وواعد وقاطرة اقتصادية محتملة وقطب للاستقرار الإقليمي، لكنها الآن تعاني شبح الانهيار بعد أن تمكنت جبهة تحرير تيغراي في غضون بضعة أسابيع قليلة من قلب المعادلة العسكرية والدفع بالبلاد إلى جحيم الصراعات العرقية القومية.
اشتعلت أتون الحرب في إثيوبيا إثر الزحف المتسارع لقوات الجبهة باتجاه العاصمة أديس أبابا لإسقاط حكومة آبي أحمد. وفي حين، أعلنت جبهة تحرير تيغراي عن تأسيس تحالف معارض يضم 9 حركات مسلحة في إثيوبيا، وجهت حكومة آبي أحمد الاتهامات إلى جهات خارجية بالسعي إلى تحويل البلاد إلى سوريا وليبيا جديدة في المنطقة.

لإثيوبيا تاريخ عريق، فهي أول دولة أفريقية تنال استقلالها، وثاني أكبر دول القارة السوداء -بعد نيجيريا- من ناحية عدد السكان، وتعد إثيوبيا موطن الكنيسة الأرثوذكسية، إحدى أقدم الكنائس المسيحية على الإطلاق في العالم، كما أنها أيضا من أقدم الأنظمة الملكية في القارة السمراء.


الدولة

الاسم: جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية
الاسم المختصر: إثيوبيا
العاصمة: أديس أبابا
اللغة: يتكلم الإثيوبيون عدة لغات محلية أبرزها الأمهرية والأورومية، إضافة إلى الإنجليزية التي تعتبر اللغة الأجنبية الأساسية في المدارس.
النظام السياسي: جمهورية اتحادية
اليوم الوطني: 28 مايو/أيار (1991) نهاية نظام الجنرال منغستو هيلا مريام.
العملة: البر


الجغرافيا

الموقع: تقع إثيوبيا شرقي القارة الأفريقية تحدها من الشمال إريتريا، ومن الشرق إريتريا وجيبوتي والصومال، ومن الجنوب الصومال وكينيا، ومن الغرب السودان وجنوب السودان.
المساحة: 1.104.300 كيلومتر مربع.
الموارد الطبيعية: الذهب والبلاتين والنحاس والبوتاس والغاز الطبيعي والطاقة الكهرومائية.
المناخ: تتدخل عدة عوامل في تشكيل المناخ بإثيوبيا، منها الموقع المداري والارتفاع والقرب من المحيط الهندي والرياح الموسمية، ويتنوع المناخ بين مداري وبارد ومعتدل وصحراوي جاف.


السكان

التعداد: 117.876.227 نسمة (تقديرات سبتمبر/أيلول 2021).
التوزيع العرقي: يتوزع الإثيوبيون في عدة أعراق يفوق عددها 80 عرقية موزعة حسب نسبتهم من مجموع السكان كالتالي:



- عرق الأورومو: 34.4%.
- عرق الأمهرة: 27%.
- العرقية الصومالية: 6.22%.
- عرقية تيغراي: 6.08%.
- سيداما: 4%.
- الكوارج: 2.52%.
- عرق ولايتي: 2.27%.
- عفار: 1.73%.
- الهدية: 1.72%.
- الأعراس: 1.49%.

ـ قبل عام 1996 كانت إثيوبيا مقسمة إلى 13 إقليما، أغلب هذه الأقاليم بني على أسس تاريخية.
ـ إثيوبيا الآن لديها نظام حكومي يتكون من 3 مستويات للحكومة الاتحادية حيث تشرف على التقسيمات الإدارية على أساس عرقي، والمقاطعات، والأحياء.
ـ قامت حكومة الجبهة الشعبية لتحرير إثيوبيا بتقسيم إثيوبيا إلى 9 مناطق حسب الأعراق. وهم: عفار، أمهرة، بني شنقول، قماز جامبلا، هررجي، أوروميا، أوغادين، الأمم الجنوبية، تيغراي.
ـ بالإضافة إلى ذلك، هناك مدينتان ذواتا وضع خاص وهما العاصمة أديس أبابا، وديري داوا.


الاقتصاد

الناتج المحلي الإجمالي: 95.588 مليار دولار
نصيب الفرد من الناتج الإجمالي سنويا: 974 دولارا
نسبة النمو: 1.9% (تقديرات 2020)
نسبة التضخم: 20.2% (تقديرات 2020)
نسبة البطالة: 1.8% (تقديرات 2018)
الدين الخارجي: 26.05 مليار دولار (تقديرات 31 ديسمبر/كانون الأول 2017).
أهم المنتجات: الحبوب والبقول والبن والقطن وقصب السكر والقات والماشية والذهب والمنسوجات والجلود والمواد الكيميائية والأسمنت.


نظام الحكم

ـ سياسة إثيوبيا تجري في إطار جمهورية برلمانية اتحادية، حيث رئيس الوزراء هو رئيس الحكومة.
ـ تمارس السلطة التنفيذية من قبل الحكومة، وتناط السلطة التشريعية الاتحادية بكل من الحكومة ومجلسي البرلمان.
ـ استنادا إلى المادة 78 من الدستور الإثيوبي 1994، فإن السلطة القضائية مستقلة تماما عن السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية.
ـ يونيو/حزيران 1994: انتخاب الجمعية التأسيسية في إثيوبيا وعددهم 547 عضوا لإعداد دستور جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية واعتماده في ديسمبر/كانون الأول 1994.
ـ مايو/أيار ويونيو/حزيران 1995: أجريت الانتخابات لأول برلمان في إثيوبيا كما أجريت انتخابات المجالس التشريعية الإقليمية، وحققت فيها الجبهة الشعبية الإثيوبية الديمقراطية الثورية انتصارا ساحقا.


الديانة (حسب كتاب حقائق العالم)

- مسيحيون أرثوذكس: 43.8%.
- مسلمون: 31.3%.
- مسيحيون بروتستانت: 22.8%.
- ديانات محلية: 0.6%.
- مسيحيون كاثوليك. 0.7%.
- باقي الديانات: 0.8%.

الحبشة والإسلام

ـ يعود تاريخ الإسلام في إثيوبيا إلى البدايات الأولى عندما أمر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مجموعة من الصحابة بالهجرة إلى بلاد الحبشة، هربا من اضطهاد قريش في مكة المكرمة، وكان هذا عام 615 من الميلاد.
ـ تعرف الأدبيات الإسلامية ملك بلاد الحبشة في تلك الفترة بأنه النجاشي النصراني أصحمة بن أبجر الملك العادل الذي استقبل الصحابة المهاجرين إليه ووفر لهم الحماية.
ـ أول من أرضعت النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- اسمها بركة وهي حبشية، وكان الصحابي بلال بن رباح، أول مؤذن للصلاة في الإسلام من بلاد الحبشة، كما أن أكبر مجموعة عرقية من الصحابة من غير العرب كانت من الحبشة.
ـ ذكر اسم "إثيوبيا" في التوراة 37 مرة كما ذكرها النبي في بعض أحاديثه.


بلاد الحبشة

ـ كانت تسمى قديما الحبشة (تضم حاليا إثيوبيا وإريتريا والصومال).
ـ دولة غير ساحلية تقع في القرن الأفريقي.
ـ هي موطن مملكة أكسوم القديمة، وعُثر فيها على أقدم هيكل بشري عمره 4.4 ملايين سنة.
ـ لم تخضع للاستعمار إلا 5 سنوات فقط في الفترة بين عامي 1936 و1941 عندما اجتاحتها القوات الإيطالية في حملتها على شرق أفريقيا إلى أن خرجت من المنطقة بعد توقيع الاتفاق الأنجلو-إثيوبي في ديسمبر/كانون الأول 1944.
ـ عرفت إثيوبيا في الكتب والمخطوطات القديمة باسم الحبشة، أما اسم إثيوبيا فاستخدمه رسميا الإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني، مقتبسا من الملك عيزانا الذي لقب نفسه "ملك ملوك إثيوبيا" بعد انتصاره على "إثيوبيا النوبية".
ـ إثيوبيا لفظ إغريقي يتكون من مقطعين هما "آيثيو" و"أوبس" بمعنى الوجه المحروق أو البني اللون، وورد اللفظ مرتين في الإلياذة و3 مرات في الأوديسة.
ـ استخدمه المؤرخ اليوناني هيرودوتس لوصف الأراضي الواقعة في جنوب مصر، بما في ذلك السودان وإثيوبيا الحالية وبلدان الساحل الأفريقي.
ـ يقول المؤرخ الروماني القديم بلينيوس الأكبر إن اسم الدولة الأفريقية "آيثيوبس" انبثق من اسم نجل هيفيستوس المدعو إثيوبوس. كما تعني الكلمة مخترع الأدوات الحديدية أو "الحدَّاد".
ـ أما اسم الحبشة المشتق من لفظ "حبشت" وورد في التوراة، فيعني الأجناس المختلطة والمختلفة إشارة إلى التصاهر ما بين الساميين الوافدين من جنوب الجزيرة العربية في غرب آسيا والحاميين الكوشيين من السكان الأصليين للبلاد.
ورد ذكر أرض إثيوبيا لأول مرة في التاريخ في مصر القديمة، خلال عهد الدولة القديمة، حيث ذكر التجار المصريون من 3 آلاف سنة قبل الميلاد أراضي جنوب النوبة أو "كوش" وأطلقوا عليها "بنط".
ـ تظهر نقوش جدارية على معبد الدير البحري مشاهد من رحلة تجارية أرسلتها الملكة حتشبسوت إلى بلاد بنط تقريبا عام 1470 قبل الميلاد.
ـ وصلت المسيحية إلى إثيوبيا على يد القديس فرومنتيوس الذي كان قد أبحر حوالى عام 316 للميلاد من موطنه في مدينة صور على متن سفينة تجارية، بصحبة أخيه وعمه متجها إلى جنوب البحر الأحمر.
ـ عندما توقفت السفينة بأحد مرافئ أكسوم هاجمها السكان المحليون وقتلوا كل من كانوا على متنها باستثناء فرومنتيوس وأخيه اللذين أخذا عبدين إلى قصر الملك.
ـ مع مرور الوقت، نال الأخوان ثقة الملك واستطاعا إدخال بعض أعضاء العائلة المالكة -وعلى رأسهم ولي العهد- في المسيحية.
ـ سافر فرومنتيوس لاحقا لمدينة الإسكندرية حيث طلب من أثناسيوس (بابا الإسكندرية) أن يرسل أسقفا ومعه بعض الكهنة إلى أكسوم للتبشير بالمسيحية هناك.
ـ تظهر عملة معدنية يعود تاريخها للعام 324 للميلاد أن إثيوبيا كانت ثاني بلد في العالم (بعد أرمينيا) يعتمد المسيحية ديانة رسمية للدولة.
ـ البابا أثناسيوس اختار فرومنتيوس ليكون أول أسقف لأكسوم وذلك عام 328 للميلاد تقريبا.
ـ عاد القديس فرومنتيوس لأرض أكسوم، وعمّد الملك الجديد الذي نشر المسيحية في ربوع إثيوبيا ومنها انتقلت المسيحية لاحقا إلى اليمن.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي الأول (مواقع التواصل)


محطات مهمة في تاريخ إثيوبيا

القرن الرابع: دخول الديانة المسيحية القبطية من مصر.
ـ 1855-1868: حكم الإمبراطور تواضروس الثاني الذي وضع الحجر الأساس للدولة الإثيوبية الحديثة.
ـ 1896: الإثيوبيون يدحرون القوات الإيطالية الغازية في أدوا.
ـ 1888-1892 توفي نحو ثلث السكان في المجاعة الإثيوبية العظمى.
ـ إيطاليا تعترف باستقلال إثيوبيا ولكنها تحتفظ بالسيطرة على إريتريا.
ـ 1935-1941: قوات إيطاليا الفاشية تغزو إثيوبيا، وتطيح بحكم الإمبراطور هيلا سيلاسي وتضم البلاد إلى إيطاليا قبل أن يتمكن البريطانيون وقوات الكومنويلث وقوات المقاومة الإثيوبية من طردهم منها.
ـ 1962: الإمبراطور هيلا سيلاسي يسيطر على إريتريا ويضمها إلى إثيوبيا.
ـ 1974: الإطاحة بهيلا سيلاسي في انقلاب عسكري، وتولي نظام الديرغ الماركسي زمام السلطة.
ـ 1977-1979: مقتل الآلاف من مناوئي الحكومة فيما يطلق عليه "الرعب الأحمر" الذي قاده زعيم نظام الديرغ العقيد منغستو هيلا مريام.
ـ 1980: سلسلة من المجاعات ضربت إثيوبيا التي تضرر منها نحو 8 ملايين شخص، وأدت لوفاة مليون إثيوبي.
ـ 1984-1985: أسوأ قحط منذ عقد من الزمان. الغرب يرسل معونات غذائية إلى إثيوبيا.
ـ 1991: الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية تسيطر على العاصمة أديس أبابا، مما أجبر العقيد منغستو على الفرار من البلاد.
ـ 1993: استقلال إريتريا عقب استفتاء عام.
ـ مايو/أيار 1998: نشوب نزاع حدودي مع إريتريا أدى إلى حرب بين البلدين، استمرت حتى يونيو/حزيران 2000.
ـ أكتوبر/تشرين الأول 2016: انتخب البرلمان رئيسة للبلاد، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تشغل هذا المنصب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي (الجزيرة)


ـ 2018: آبي أحمد (الذي ينحدر من عرقية أورومو، أكبر مجموعة عرقية في البلاد التي قادت الاحتجاجات المناهضة للحكومة السابقة على مدار 3 سنوات) يصبح رئيسا للوزراء ويطلق برنامجا إصلاحيا في إثيوبيا، وينهي حالة الحرب مع إريتريا.

رؤساء إثيوبيا منذ انتهاء عصر الإمبراطور هيلا سيلاسي

ـ 12 سبتمبر/أيلول 1974 إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1974: أمان عندوم (تم اغتياله).
ـ 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1974 إلى 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1974: منغستو هيلا مريام.
ـ 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1974 إلى 3 فبراير/شباط 1977: تافارا بينتاي (تم اغتياله).
ـ 3 فبراير/شباط 1977 إلى 21 مايو/أيار 1991: منغستو هيلا مريام.
ـ 21 مايو/أيار 1991 إلى 28 مايو/أيار 1991: تسفاي كيدان جبري.
ـ 28 مايو/أيار 1991 إلى 22 أغسطس/آب 1995: ملس زيناوي.
ـ 22 أغسطس/آب 1995 إلى 8 أكتوبر/تشرين الأول 2001: نيغاسو غياديد.
ـ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2001 إلى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2013: غيرما ولد غيورغيس.
ـ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2013 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول 2018: مولاتو تيشومي.
ـ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2018 إلى الآن: سهلورق زودي.


رؤساء وزراء إثيوبيا منذ عام 1942 (فترة الإمبراطورية)

ـ 1942 إلى 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1957: موكانين إندلكاشيو.
ـ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1957 إلى 15 ديسمبر/كانون الأول 1960: أبيبي أريغاي.
ـ 17 أبريل/نيسان 1961 إلى 1 مارس/آذار 1974: أكليلو هابت-وولد.
ـ 1 مارس/آذار 1974 إلى 22 يوليو/تموز 1974: إندلكاشيو موكانين.
ـ 3 أغسطس/آب 1974 إلى 12 سبتمبر/أيلول 1974: ميكائيل إيمرو.
ـ من 12 سبتمبر/أيلول 1974 إلى 10 سبتمبر/أيلول 1987: لا يوجد.


رؤساء وزراء إثيوبيا (جمهورية إثيوبيا الشعبية الديمقراطية)

ـ 10 سبتمبر/أيلول 1987 إلى 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1989 : فكري سيلاسي ووغديريس.
ـ 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1989 إلى 26 أبريل/نيسان 1991: هيلو يمينو.
ـ 26 أبريل/نيسان 1991 إلى 6 يونيو/حزيران 1991: تسفاي دينكا.
ـ 6 يونيو/حزيران 1991 إلى 22 أغسطس/آب 1995: تامرات لايني.
ـ 23 أغسطس/آب 1995 إلى 20 أغسطس/آب 2012: ملس زيناوي.
ـ 20 أغسطس/آب 2012 إلى 2 أبريل/نيسان 2018: هايله مريام ديساليغنه.
ـ 2 أبريل/نيسان 2018 إلى الآن: آبي أحمد علي.

المصدر : مواقع إلكترونية + ويكيبيديا

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 01-12-21, 05:49 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

ماذا تعرف عن إقليم العفر؟ وماذا يعني تقدم القوات الإثيوبية فيه؟

يُعدّ إقليم العفر همزة الوصل بين إثيوبيا وجيبوتي ومنطقة البحر الأحمر الإريترية. وعلى الرغم من كونها مناطق قاحلة غالبا، فإنها تكتسب أهمية إستراتيجية عند أطراف القتال الإثيوبية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إقليم العفر بإثيوبيا يعدّ منطقة إستراتيجية لأطراف الصراع في إثيوبيا (الجزيرة)



1/12/2021

عادت إلى الواجهة من جديد المواجهات العنيفة في إقليم العفر بين الجيش الفدرالي الإثيوبي والمليشيات الداعمة له من جهة، وقوات "دفاع إقليم تيغراي" و"جيش تحرير الأورومو" من جهة ثانية، رغم جبهات المواجهة الأخرى والأكثر أهمية في هذه البلاد، خاصة تلك التي يزحف القتال فيها نحو العاصمة أديس أبابا.
فما أسباب تجدد المواجهات في العفر؟ ولماذا بدأ الجيش الفدرالي حملته المضادة من هناك؟ وما أهمية جبهة العفر لأطراف القتال في إثيوبيا؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التصعيد في إقليم العفر جاء رغم اشتداد القتال بين القوات الحكومية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي (الجزيرة)


منطقة إستراتيجية

يُعدّ إقليم العفر همزة الوصل بين إثيوبيا وجيبوتي ومنطقة البحر الأحمر الإريترية، وعلى الرغم من كونها مناطق قاحلة غالبا، فإنها تكتسب أهمية إستراتيجية عند أطراف القتال، أهمها:
1. منطقة تقاطع الطرق الرابطة بين العاصمة أديس أبابا ومركز إقليم العفر والطرق المؤدية إلى إريتريا.
2. يقع فيها الطريق الحيوي للسكك الحديد الرابط بين إثيوبيا وجيبوتي، الذي يحمل 97% من صادرات وواردات إثيوبيا، ومن ثم فالاضطرابات حوله تضع البلاد بأكملها تحت الخطر.
3. والعفر أيضا منطقة تمت عبرها محاولات عدة للتغلغل إلى إقليم تيغراي بعد تجدد المواجهات الأخيرة واستعادة التيغراي السيطرة على معظم الإقليم. ومن ثم، تتيح التحرك إلى عمق إقليم الأمهرة لقطع خطوط الإمداد الخلفية "لجبهة تحرير تيغراي" خاصة.
4. ويهدف التيغراي إلى كسب إقليم العفر لمقاتليه الأشداء، ولأن كسبه يقربهم من البحر الأحمر.
5. بدء الحملة من جبهة إقليم العفر لدى القوات الفدرالية الإثيوبية يهدف أساسا للتخفيف من سرعة الزحف نحو العاصمة، وتشتيت جهود قوات التيغراي والأورومو.

لماذا تراجع التيغراي في إقليم العفر؟

ولما تشكله جبهة العفر من أهمية لأطراف النزاع، أعادت جبهة التحرير التيغراي الكرّة بعد إخفاقها في المحاولة الأولى لدخول العفر، ومن هنا بدأت القوات الفدرالية مدعومة بالمليشيات المختلفة حملتها الأخيرة، وحققت انتصارا رفع من معنويات قواتها. فما الذي حدث هناك؟
1. طبيعة التضاريس في منطقة العفر المكشوفة إلى حد كبير تُسهّل الرصد الجوي فيها، وتُمكّن الطائرات الحربية من أن تحقق أهدافها وهو الذي حدث فعلا.
2. انعدام التعاطف مع التيغراي في إقليم العفر خاصة بعد الخسائر البشرية، والنزوح الذي يعانيه أهالي العفر جراء المواجهات العسكرية المتكررة.
3. تفيد عدد من المصادر بأن القوات التي تقاتل في العفر هي قوات النخبة والحرس الجمهوري، وكتائب الاستخبارات التي تتمتع بميزات لا تتوفر للجيش الفدرالي.
4. حصول الحكومة الإثيوبية على دعم عسكري إماراتي كبير في الأيام الأخيرة أدّى دورا في تقدم الجيش الفدرالي، كما كان للطائرات الإماراتية المسيّرة دور حاسم في بداية الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
5. وجود عنصر الحسم الأساسي حسب المطّلعين، وهي القوات الإريترية التي توجد في إقليم العفر منذ الهجمة الثانية للتيغراي في يوليو/تموز الماضي.
6. وجود رئيس الوزراء الإثيوبي قريبا من الخطوط الأمامية للقتال رفع معنويات القوات الفدرالية، وذلك ساعد على تحقيق النصر.
ويقلل بعض المحللين من أهمية استرداد الجيش الفدرالي لهذه المناطق باعتبارها مدنا صغيرة ليست ذات وزن، ولكن السيطرة عليها مهمة جدا للتعامل مع إقليمي التيغراي والأمهرة، وهو ما يخطط له آبي أحمد في المرحلة التالية.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عدد من جنود الجيش الإثيوبي في جبهة للقتال ضد قوات تحرير تيغراي شمالي البلاد (الجزيرة)


الحرب النفسية

عمدت أطراف النزاع في إثيوبيا في الأيام الماضية إلى توسيع وسائل المواجهة والتأثير في الروح المعنوية من خلال بث بيانات ومعلومات وعدد من الإجراءات:
1. بثت جبهة تحرير التيغراي فيديو يعرض أعدادا هائلة من أسرى الجيش الفدرالي، الذين أُسروا أو استسلموا في المواجهات طوال المدة الماضية، وهو ما نفته الحكومة الإثيوبية، وعدّته عملا مفبركا للتأثير في سير المعارك.
2. نشرت وسائل الإعلام الرسمية بيانا أفادت فيه بقتل 12 من القيادات الرئيسة في جبهة تحرير التيغراي بضربات جوية عبر المسيّرات، وهو ما كذّبته جبهة تيغراي من خلال نشر لقاءات حضرها عدد ممن ذُكرت أسماؤهم في البيان على أنهم قتلى في الغارات.
3. منعت الحكومة وسائل الإعلام المحلية من نشر الأخبار العالمية، وحظرت القنوات التي تبث تقارير عن سير المواجهات العسكرية حتى لا يتأثر الرأي العام.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتحدث إلى قواته في إحدى الجبهات غربي البلاد في سبتمبر/أيلول 2021 (صحافة إثيوبية)


آبي أحمد في الخطوط الأمامية

تشتد المعارك على الجبهات الثلاث، جبهة العفر وجبهة دبيري برهان وجبهة إقليم الأمهرة، من دون تقدم يذكر إلا في جبهة العفر التي أعلن منها رئيس الوزراء آبي أحمد تحرير واسترداد عدد من المناطق، وتحدث إلى الإعلام قائلا "ما تشاهدونه خلفي هي المنطقة التي كانت تحت قبضة الأعداء حتى أمس، وقد طهرناها تماما، ومعنويات قواتنا عظيمة. وقد استعدنا كاساقيتا ونتوجه لاسترادا شيفرا، وسنواصل حتى نستكمل تحرير البلاد".
وأضاف "نحن أمام تحدٍّ: أن تكون إثيوبيا أو لا تكون، وواثقون من تحقيق الانتصار، وشعبنا يقف إلى جانبنا، والعدو ليس في وضع يسمح له بتحدّينا".

المعركة مع الغرب

تتصاعد حدّة الاتهامات الإثيوبية للدول الغربية عموما والولايات المتحدة الأميركية خصوصا، وصرّح عدد من الناطقين باسم الحكومة، على رأسهم رئيس الوزراء، بأن سفارة الولايات المتحدة تزيد توتير الأوضاع.
وقالت عضوة مجلس العاصمة (أديس ابابا) إتيسا ديمي "إننا نقاتل الخونة وداعميهم الأجانب"، كما حُظرت عدد من الوكالات الأجنبية العاملة في إثيوبيا.


فشل المساعي الدبلوماسية

ويلخص أوبا سانجو المبعوث الأفريقي لإثيوبيا، في آخر تصريح له، أن "المحادثات لا يمكن أن تؤتي ثمارها في بيئة من الأعمال العدائية العسكرية المتصاعدة".
وهو تصريح يعبّر عن يأس واضح من التوصل إلى حل سياسي، حيث يتشبث كل طرف بموقفه الرافض للحوار والتفاوض، غير البحث عن دفن الآخر.
وفي هذا السياق، قام رئيس كينيا، أوهورو كينياتا، بزيارة سريعة ومفاجئة إلى أديس أبابا قبل زيارة وزير الخارجية الأميركي بلينكن إلى كينيا. وحذّر كينياتا من هناك من أن عدم التوصل إلى اتفاق "سيؤدي إلى انهيار إثيوبيا، وسيمتد إلى دول أخرى في المنطقة"، ودعا للبدء الفوري في المحادثات، إلا أن كلماته لم تجد طريقها إلى أي من الطرفين في جبهات القتال.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيدتان في مخيم للنازحين بمنطقة ديسي بإقليم الأمهرة حيث يشتد القتال مع القوات الإثيوبية (غيتي)


تحذير أممي

في ظل اشتداد المواجهات وانقطاع سبل الوصول إلى كثير من المناطق المتأثرة بالحرب، حذر برنامج الغذاء العالمي من وجود ما يزيد على 10 ملايين شخص بحاجة إلى إغاثة، خاصة في إقليمي التيغراي والأمهرة.
وقال إن هناك مئات الشاحنات المحملة عالقة لا تتمكن من الوصول إلى المناطق المتأثرة، هذا غير مئات الآلاف من النازحين الذي تتقاذفهم المعارك من مكان إلى آخر.

المصدر : الجزيرة نت - محمد صالح عمر

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع