منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38973 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


عملية البرق.. أكبر هجوم جوي عراقي على إسرائيل عام 1967

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 07-06-21, 05:36 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي عملية البرق.. أكبر هجوم جوي عراقي على إسرائيل عام 1967



 

عملية البرق.. أكبر هجوم جوي عراقي على إسرائيل عام 1967

دخلت الطائرات العراقية إلى قلب الأجواء الإسرائيلية اليوم الثاني من الحرب، واستطاعت تحقيق الكثير من الأهداف التي أذهلت الخبراء العالميين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
منتسبو السرب العاشر لطائرة "توبوليف- 16" بقاعدة الحبانية الجوية (الصحافة العراقية-أرشيف)


6/6/2021


في الوقت الذي كان الاحتلال الإسرائيلي يحتفل بنشوة النصر الذي حققه في عملية "موكيد" الجوية عام 1967، والتي دمرت خلالها معظم سلاح الجو العربي في مصر وسوريا والأردن والعراق، جاء رد بغداد المباغت ليقلب كل الحسابات آنذاك.
فبعد ساعات من قصف إسرائيل قاعدة "إتش-3" غرب العراق، حلقت الطائرات العراقية في 6 يونيو/حزيران 1967 لتنفذ أكبر هجوم جوي يستهدف قواعد الاحتلال في فلسطين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طائرات حربية مصرية دمرتها المقاتلات الإسرائيلية في مرابضها على مدرج المطار بداية حرب 1967 (غيتي)


بداية العدوان

كان دور القوة الجوية العراقية في حرب 1967 فعالا رغم عدم وجود خطة عمليات مشتركة مع القوات الجوية العربية، ومع ذلك استطاعت هذه القوة تنفيذ العديد من الواجبات في العمق الإسرائيلي من قاعدتي الوليد والحبانية العراقيتين ضد تل أبيب ونتانيا وكفر سركين، وأحدثت بهما خسائر كبيرة، بحسب اللواء الطيار الركن دكتور علوان حسون العبوسي.
ويضيف العبوسي للجزيرة نت أن الهجمات العراقية أثارت حفيظة القوات الجوية الإسرائيلية، وقامت طائراتها بشن هجماتها على القواعد العراقية محدثه خسائر بعدد من المباني والطائرات والأشخاص، وحدثت معارك جوية عنيفة أسقطت فيها 5 طائرات إسرائيلية من طراز فوتور وميراج-3، وأسر عدد من طياريها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العبوسي أكد على الدور الفاعل للقوة الجوية العراقية خلال حرب 1967 ضد إسرائيل (مواقع التواصل)


ويتابع العبوسي بالقول: ومع عودة القوة الجوية التي قصفت تل أبيب ووصولها إلى قاعدة الوليد الجوية، وبينما الطائرات لاتزال على مدرج القاعدة، هاجم تشكيل من طائرات "فوتور، ميراج-3" الإسرائيلية القاعدة واستطاع إصابة طائرة قائد التشكيل الملازم الأول الطيار نجدت النقيب.
ويضيف أن الهجوم أدى إلى احتراق طائرة النقيب إلا أنه نجا من الهجوم بأعجوبة، إضافة إلى إحراق طائرة نقل نوع "إي إن-12" وأخرى نوع "دوف" بالإضافة إلى طائرة "ميج-21" وإصابة مدرج القاعدة بقنابل مظلية، كما أدت هذه الضربة لإصابة عدد من الطيارين بجروح طفيفة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجمعة: الصهاينة والأميركان أطلقوا على الرد العراقي اسم عملية البرق لأنها كانت خارج حساباتهم (الجزيرة)


الرد العراقي

ويشير أستاذ التاريخ الدكتور خالد حسن الجمعة إلى أن رد العراق كان سريعا اليوم الثاني من الحرب، وتذكر الوثائق العراقية والعربية والعالمية أن هذه العملية كانت متميزة وبارعة وقد أذهلت المخطط الصهيوني، وكادت أن تغير مجريات حرب 1967، إلا أنها لن تحصل على الدعم العربي، ورغم ذلك أوقفت نزيف الحرب وأجبرت الصهاينة على الامتثال للأمر الواقع.
ويبيّن للجزيرة نت "الصهاينة والأميركيون أطلقوا على الرد العراقي اسم عملية البرق لأنها كانت خارج حساباتهم" وأن هذه الضربة الفدائية التي قامت بها الطائرة العراقية السوفياتية "توبوليف-16" المزودة بأسلحة متطورة لا يضاهيها تفوق بالطيران العالمي في ذلك الوقت.
ويسترسل الجمعة: دخلت الطائرات العراقية إلى قلب أجواء العدو اليوم الثاني من الحرب، واستطاعت تحقيق الكثير من الانتصارات من خلال العقيدة التي يحملها الطيارون العراقيون، والتي أذهلت الخبراء العالميين والصهاينة، لإمكانية وصول هذه الطائرات إلى تلك الأهداف الكبيرة رغم أنها طائرة عملاقة تحمل مواصفات كبيرة ومتقدمة، إضافة إلى أن حمولتها كانت عالية، حيث إنها تحمل 6 قنابل تزن الواحدة نصف طن تقريبا ومزودة برشاشات استطاعت أن تستخدمها بعد نفاد الصواريخ.
ويلفت إلى أن هذه العملية تدرس في الكثير من الأكاديميات العسكرية العالمية، لما فيها من جرأة، ولم تتوقف إسرائيل عن الانتقام من العراق بسبب هذه العملية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العبو عزا سبب اختيار قاعدة رامات خلال العملية العراقية إلى أهميتها الإستراتيجية (الجزيرة نت)


الخطة والتنفيذ

ويروي العقيد ركن عبد الجبار حامد العبو تفاصيل ما جرى: تم وضع خطة لقصف قاعدة "رامات ديفيد" الإسرائيلية، من خلال توجيه ضربة جوية للقاعدة بـ 4 طائرات قاصفة عملاقة من نوع "توبوليف-16".
ويوضح للجزيرة نت أن الخطة تضمنت انطلاق الطائرات العراقية من قاعدة الحبانية غرب بغداد فجر 6 يونيو/حزيران 1967، بطيران مرتفع وبفارق زمني 15 دقيقة بين طائرة وأخرى، حتى تصل قاعدة المفرق شمال الأردن، وبعد ذلك تنحدر بطيران منخفض لتجنب كشفها من الرادارات الإسرائيلية، لترتفع ثانية قبل وصولها القاعدة وتقوم بقصفها.
وحول تفاصيل ما جرى ذلك اليوم يقول العقيد ركن: انطلقت الطائرة الأولى الساعة 4:45 فجرا من قاعدة الحبانية حتى وصلت قاعدة المفرق شمالي الأردن، لتبدأ بطيران منخفض وتجتاز نهر الأردن وتتوجه نحو قاعدة "رامات ديفيد" وتباغتها تماما، وتلقي عليها قنابلها الثقيلة وتحدث دمارا كبيرا بالقاعدة، وتعود بعدها متوجهة نحو العراق وتحط في قاعدة الحبانية.
ويوضح العبو أن الطائرة الثانية تأخرت عن موعد إقلاعها بسبب خلل فني، وانطلقت بعد ذلك متوجهة بنفس الأسلوب لتهاجم القاعدة الإسرائيلية من الغرب، وبعد أن وصلت ساحل البحر المتوسط توجهت شمالا، فتصدت لها طائرة ميراج إسرائيلية، لكنها فرت بعد أن فتحت عليها الطائرة العراقية نيران رشاشتها الثقيلة، ثم اقتربت من القاعدة لتتصدى لها طائرة ميراج إسرائيلية ثانية وتطلق عليها صاروخ جو جو وتصيبها، لكنها لم تسقط مباشرة وحاول قائدها أن يعود إلى العراق، لكن بسبب انفجار خزان الوقود أدى إلى سقوطها غرب مدينة العفولة في فلسطين، وبعد سقوط الطائرة الثانية تم إلغاء مهمات الطائرتين الثالثة والرابعة، وإصدار الأوامر لهما بالعودة إلى العراق.
ويعزو سبب اختيار قاعدة "رامات" إلى كونها أول قاعدة جوية سلمها الاحتلال البريطاني للعصابات الصهيونية يوم 26 مايو/أيار 1948، وتكمن أهميتها الإستراتيجية في أنها تتوسط شمال فلسطين وعلى مقربة من لبنان وسوريا وشمال الأردن، وتعد واحدة من 3 قواعد جوية رئيسية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبد الله: تضرر عدد من الطائرات الإسرائيلية بشكل كبير خلال العملية العراقية (الجزيرة نت)


النتائج

وتكبدت القاعدة الإسرائيلية خسائر خلال عملية البرق، تمثلت بإسقاط طائرة ميراج وإصابة اثنتين أخريين من دوريات الحماية، وتحييد حوالي 43 عسكريا بالقاعدة، كما يفيد الباحث دريد عبد الله.
ويضيف للجزيرة نت أن عددا كبيرا من الطائرات الإسرائيلية تضررت بشكل كبير خلال العملية، وحدث دمار في 9 مبان، أبرزها مركز قيادة رئيسي ومخازن ومدرجان.

ويؤكد عبد الله أن أرقام الخسائر الإسرائيلية حصل عليها من أحد المخططين العسكريين في جيش "الدفاع" الإسرائيلي وقتها، وقد أكدته وثائق أميركية حصل عليها خلال زيارته لواشنطن.
ويتابع أن جثامين الطاقم العراقي كانت متفحمة وعددها 6، احتفظت بها إسرائيل إلى أن جرت عملية تبادل الأسرى يوم 27 يونيو/حزيران 1967 على جسر اللنبي بالأردن، وتم تبادل الطيارين الإسرائيليين الأسيرين في قاعدة إتش-3 العراقية، بـ 3 ضباط عراقيين و425 أردنيا، وتم عمل تشييع رمزي لهم بحضور وزراء الحكومة وقتها وبنيت لبعضهم قبور فارغة، ودفنت إسرائيل ما تبقى من رفاة الطاقم بمقبرة تقع جنوب غرب مدينة عفولة في عدد من القبور المرقمة.
ويختم أستاذ التاريخ الجمعة بقوله: خرجت جماهير العراق في بغداد والمحافظات مبتهجين بما قدمه أبطال هذه العملية، وقد شيعوا هذه الجثامين فيما بعد عندما أعادتها إسرائيل إلى العراق، وعملت لهم حكومة الرئيس عبد الرحمن عارف نصبا في بغداد.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع