منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38973 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


انتفاضة 1991كوردستان وهجرة

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 11-04-09, 09:21 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي انتفاضة 1991كوردستان وهجرة



 

ثمانية عشرة عاما مرَّت على اهم صفحة من صفحات نضال الشعب الكوردي، انها هجرة مئات الآلاف من الكورد قاربت المليونين في 31 آذار 1991 والنزوح الجماعي للعوائل الكوردية نحو الحدود العراقية التركية الايرانية، نحو المجهول،
تاركة ارضها وسكنها وما تملك، هائمة على وجوهها سيرا على الاقدام، قاطعة مئات الكيلومترات في ارض جبلية وعرة مرهقة، يعانون من البرد والجوع والخوف من الموت الذي يلاحقهم والمصير المجهول، هاربة من بطش الطاغية وزبانيته المسعورين وجنوده، فلهم معهم تجارب ومآسي مروعة، فها هي انفالاتهم القبيحة لم تلتئم جروحها بعد، وها هي حلبجة لازالت رائحة سمهم تخنق انفاسها، حتى جنكيزخان وهولاكو لم يفعلا ما فعل جلاد العراق، الوحوش الجائعة عادت وكشرت عن انيابها مرة اخرى، توعدت وتحركت... لتخمد انتفاضة شعب اراد ان يتنفس بملأ صدره هواء الحرية بعد ان خنقه المتسلطون، اراد ان يتذوق طعم الحرية كبقية شعوب الارض بعد ان استعبده الاخرون واهانوا كرامته وانكروا عليه هويته و وجوده.

لم تكن هذه الهجرة هروبا من الموت طلبا للنجاة والحياة بقدر ما كانت هروبا من حياة ذليلة سيعيشونها تحت ظلم الطاغية وانتقامه الى الحياة بحرية وان كانت بالتشرد في ارض الله الواسعة.
فبعد ان انتفض الشعب الكوردي في 631991 وامتدت الانتفاضة في الايام التي تلتها لتشمل جميع المدن والقصبات والقرى بعد فشل صدام باحتلال الكويت وهزيمته منها، كانت الانتفاضة اشبه بكسر ابواب سجن كبير والخروج منه بعد ترنح السجّان وضعفه، فرحة عارمة غمرت الناس، انها السعادة التي يشعر بها الانسان عندما يرى سقوط الظالم وفرصة الانعتاق من عبوديته المقيتة.
فمن طيبتهم وسعادتهم تلك، لم يفكروا حتى بالانتقام، القطعات العسكرية الموجودة هناك بعد ان تفرقت وهربت لم تجد غير هؤلاء الناس لهم ملجأ ومأوى، وحتى في بعض المدن التي بقيت تحت سيطرة قيادة النظام كالموصل، تمكنت اعداد من الكورد بالخروج منها والالتحاق بالانتفاضة المباركة والمشاركة فيها، وقيام النظام البعثي باعتقال اعداد كبيرة من الرجال والشباب الكورد من سكنة هذه المدينة وحجزهم في معسكرات وقواطع الجيش الشعبي في حمام العليل والسلامية، والقيام بتبليغ المواطنين الكورد بواسطة مكبرات الصوت لسيارات الشرطة والرفاق الحزبيين، طالبين منهم بالخروج الفوري من المدينة وخلال (24 ساعة) والا فسيكون مصيرهم الموت المحقق، ولم يستثنى من هذا الامر احدا حتى عوائل الاسرى والمفقودين والشهداء الكورد اللذين زج بهم صدام في حربه مع ايران، خرج اغلبهم وهربوا الى المدن الكوردية الاخرى لينضموا بعدها الى الهجرة الجماعية في رحلة المليون، أي خوف وأي قلق يصيب الانسان حين يعيش هذه الاحداث، لايمكن تصور هولها على النفس البشرية الا من عاشها و وقع تحت كابوسها ورأى مأساتها وعانى من بؤسها.

لم تدم الفرحة بعد الانتفاضة طويلا، ان رأس الافعى لازالت سالمة، ولازالت بعض قواته من الحرس الجمهوري بكامل عدتها وعددها تحت امرته ورهن اشارته، ورأى الناس ماذا فعل المجرم وبقايا قواته بانتفاضة الجنوب! فكيف سيكون انتقامهم من الكورد؟
خرجوا عن بكرة ابيهم بعد ان تقدمت قوات الدكتاتور وبدأت بقصف المدن الرئيسية وما حولها بالمدفعية البعيدة المدى، ولم يبق الا كبار السن والعجزة ومن فوض امره الى الله تعالى وبقى في داره، رجال ونساء اطفال وشيوخ بمئات الآلاف تركوا مساكنهم، وما اصعب على الانسان حين يترك داره ومعه عائلته لا يحملون معهم غير اشياء ضرورية بسيطة وقد يتركونها في منتصف الطريق بعد ان ينال منهم الجوع والارهاق، وحتى اللذين هربوا بسياراتهم تركوها في الطريق اما لنفاذ الوقود او لوعورة الطرق والزحام، فكان كيوم الحشر حين يسير الناس افواجا لا ترى لها بداية و نهاية، قدر شعب مسالم كتب عليه العذاب والقهر وردَّ على اخلاصه وامانته بالخيانة والغدر.

قامت قوات من البيشمركة التي تجمعت خلال ايام الانتفاضة بمجابهة قوات صدام في عدة محاور وتمكنوا من عرقلة تقدمها نحو الجموع البشرية النازحة عبر الجبال، شهران من الزمن قضتها هذه الاعداد الكبيرة من الناس منذ بداية هجرتهم تلك وعودتهم، قضوها بالسير في الطرق الجبلية وفي العراء يفترشون الارض والصخور بين البرد وقلة الطعام والمرض ومحظوظ من تمكن من جلب بعض الاغطية والفرش والطعام معه.

بعد وصولهم الى داخل الحدود الايرانية والتركية، حيث كان الناس قد اتجهوا في اتجاهين، مجموعات توجهت الى حدود ايران، وكانت اكبر هذه التجمعات في منطقتي (زيوه) و(نغده)، ومجموعات توجهت الى حدود تركيا وكانت اكبر هذه التجمعات في منطقة (جلى)، قدمت لهم بعض الدول والمنظمات الانسانية مساعدات من اغذية وخيام وعلاج طبي. لقد سقط الكثيرون من هؤلاء الناس وماتوا نتيجة الظروف القاسية التي مرّوا بها، فاختلطت دماؤهم بدماء شهداء حركة التحرر الكوردية اللذين سقطوا دفاعا عن وطنهم وكرامتهم، فرَوت هذه الدماء الزكية ارضهم الطاهرة، قائلين للمتسلط الظالم... لن ندعك تسلبنا حريتنا بعد الآن مهما كان الثمن.

وفي منتصف شهر مايس من نفس العام صدر قرار مجلس الامن الدولي المرقم (688) بأنشاء منطقة آمنة للكورد في كوردستان العراق شمال خط العرض (36)، طردت منها قوات الجيش العراقي.

وهكذا بدأت هذه الملايين البشرية برحلة العودة الى مساكنها وممتلكاتها والتي اغلبها كانت قد سرقت ونهبت.
فتحية اجلال واكبار لانتفاضتك وهجرتك ايها الشعب الابي الطيب، فما ننعم به الان من عبق الحرية انما هي ثمرة تلك الانتفاضة وتلك الهجرة والتضحيات التي قدمتها، وتحية حب وتقدير لكل مخلص وامين يقود مسيرتك الى بر الامان، وسيدوم نضالك وثورتك على كل من ينكر ويسرق حقك حتى تناله واِن كان الشوك يملأ طريقك.

 

 


 

   

رد مع اقتباس

قديم 14-04-09, 02:19 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

مشكور على الموضوع

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
1991كوردستان, وهجرة, انتفاضة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع