تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2956 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


دروس من معركة الكرامة

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-05-09, 10:50 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دروس من معركة الكرامة



 

معركة الكرامة : دروس النصر المزدوج

بقلم: زياد ابوشاويش

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تمر هذه الايام ذكرى متميزة في تاريخ الثورة الفلسطينية والمواجهة المستمرة مع العدو الصهيوني ، ذكرى معركة الكرامة التي مضى عليها اليوم 21 / 3 أربعون عاماً حافلة بالاحداث الجسام ، ولعله من المفيد استعادة بعض ملامح تلك المعركة والظروف التي وقعت في ظلها كما الدروس الكبيرة التي انتجتها ، منها ما استفدنا منه ومنها ما أهملناه ولم نعره اهتمامنا بكل أسف .

من المعروف أن معركة الكرامة وقعت بعد أقل من سنة على هزيمة حزيران "يونيو" 1967 وبالتالي فقد كانت نتائجها مفاجئة ومفرحة الى أقصى الحدود وربما كانت الاضاءة الوحيدة في تاريخنا المظلم منذ بدء الغزوة الصهيونية لأرضنا حتى حرب تشرين "اكتوبر" . ان النتيجة المباشرة لهذه المعركة كانت استيلاء فصائل المقاومة على مقاليد الأمور في منظمة التحرير الفلسطينية وبرضى عربي وموافقة شبه جماعية وبالتالي انتقال مركز القرار الفلسطيني الى اليد الفلسطينية بشكل نسبي على الأقل .

ان الملمح الرئيس في تلك المعركة هو الشراكة الفلسطينية الاردنية الصادقة والحقيقية في مواجهة عدو واحد للطرفين ، هذا الملمح وهذه الظاهرة أرست في حينه أهمية العمل الفدائي والمساندة النظامية في نفس الوقت وأظهرت كم هو مفيد وضروري للانتصار تجميع كل قوانا سواء من قوات مغاوير أو جيش نظامي بمدفعيته ودباباته وأسلحته الثقيلة وقتاله الكلاسيكي مع قوات عصابية منتشرة بشكل مجموعات صغيرة وتستخدم تكتيكات الدفاع المتحرك والمواقع غير الثابتة ، وهذا المظهر كان الأكثر اشراقاً ولا يزال في عنوان التضامن والتعاون بين المقاومة والجيش النظامي ولم يتكرربنفس الطريقة للآن برغم أهميته ونجاعته في مواجهة عدو متفوق .

لقد كانت معركة الكرامة على هذا الصعيد فتحاً لا سابق له ورسخت مفاهيم طيبة سرعان ما تم وأدها في المهد بسياسة امبريالية رجعية وضعت المقاومة وجماهيرها في مواجهة مع ذات الجيش الذي شاركته القتال والتضحية والدم ، ولعل خطورة الشكل الجديد على مصالح اسرائيل وتطور الامور باتجاهات ايجابية هو ما دفع محورالعدو وحلفائه للتصدي لنتائج معركة الكرامة على هذا الصعيد ودفنه قبل أن يورق وتنمو جذوره لتتعمق في أرضنا العربية ، وبكل أسف لابد أن نقر بأن هؤلاء نجحوا في ذلك وفشلنا كلانا في استثمار المعركة وتطوير سبل المجابهة بما يخدم استراتيجية عربية موحدة تجاه عدو واحد يستهدف الجميع وألحق بنا الهزيمة تلو الأخرى .

وفي هذا الاطار لابد من تفنيد رأيين خاطئين تناولا هذه المعركة واستخدما لغة أحادية في عرض الوقائع والنتائج وأقصد بهما الرأي الذي ينسب الانتصار للمقاومة الفلسطينية ويجد كل الملامح والوقائع المؤيدة لرأيه مع اهمال متعمد أو من خلفية عصبوية لدور الجيش الأردني ، والآخر من يرى في الانتصار انجازاً يعود حصرياً للجيش الأردني وأيضاً يجهد نفسه في ايراد الوقائع والملامح المساندة لما يقول ويهمل دور المقاومة بشكل قصدي .

ونحن هنا لن نتناول أسانيد هذين الرأيين الخاطئين من وجهة نظري بل سنرد عليها بمجريات المعركة في اطارها العام وما أنجزته على صعيد السياسة سواء ما يخص الثورة الفلسطينية في حينه أو الأردن وجيشه الباسل والذي تم توريطه لاحقاً في معركة مخزية ضد الثورة الفلسطينية .

لقد جرت وقائع المعركة على رقعة جغرافية مركزها منطقة الكرامة بتلالها المطلة على غور الاردن وفيها كان عدد المقاومين يقدر بالعشرات ولا يتجاوز 300 مقاتل فلسطيني ، يحيط بها عدد من المواقع للجيش الاردني ومدفعيته الثقيلة والتي لعبت دوراً كبيراً في وقوع الهزيمة الأولى لاسرائيل .

ان من يتصور معركة تتلاقى فيها القوات الاسرائيلية التي تم انزالها في المنطقة والمقاتلين الفلسطينيين المتحصنين في الجبال والمغر والخنادق التي توفرها طبيعة المنطقة مع قيام المدفعية الاردنية بالقصف المتواصل على القوات الزاحفة من الغرب وكذلك على المواقع المتمركزة غرب النهر كقوات مساندة مع تلاحم قريب ومن مسافات صغيرة يستطيع أن يفهم لماذا كان دور الجيش الاردني ضروري ولاغنى عنه كما دور المقاومة التي تصدت بشكل مباشر للعدوان وأوقعت خسائر فادحة بمقاييس العدو، لدرجة أن عدداً لا بأس به من الدبابات الاسرائيلية تم تدميرها وأسرها وعدداً يزيد من القتلى اعترف العدو بفداحته في ظل دعاية صهيونية في تلك الفترة حول الأسطورة التي لا تلحق بها الخسارة والتي نجحت في احتلال أراضي ثلاث دول في أقل من 6 أيام ولم يلحق بها سوى خسائر بسيطة تقدر بعشرات القتلى والجرحى فقط . اذن كما قلنا عكست نتائج المعركة نفسها ايجاباً على الوضعين الفلسطيني والاردني ولعلنا لا نزال نتذكر كلمات الملك حسين وهو يقول : " أنا الفدائي الأول " ، وكذلك تنامي دور الثورة في أوساط جماهيرها والتحاق آلاف المتطوعين الفلسطينيين بها ، وتدفق عشرات ومئات المتطوعين العرب ممن قاتلوا واستشهدوا في معارك الدفاع عن المقاومة سواء في الأردن أو لبنان أو حتى على الأرض الفلسطينية ذاتها في عمليات جريئة ونوعية .

تعزز دور الأردن وتنامى على الصعيد القومي وبعد أن كان الاردن من الدول الثانوية في السياسة العربية ومحسوب على الوجود البريطاني أصبح من الدول المحورية والمقررة في الشأن القومي والفلسطيني على وجه الخصوص قبل أن يأتي شبح الفتنة ويتحول سريعاً لوحش التهم كل انجازات معركة الكرامة وحول كل ما بنيناه مع جيشنا العربي الاردني الى أطلال ، وانتهى الأمر باخراج المقاومة من الاردن مرغمة ، تاركةً وراءها وسطها الطبيعي وجماهيرها والساحة والحدود الأكثر أهمية لتحرير فلسطين .

كانت الأمة العربية كلها في حاجة لنصر معركة الكرامة على صغر حجمه ، والذي تضخم معناه ليصل الى حدود العلاج لجرح الكرامة الجريحة والنزف الذي كان موجعاً لأقصى الحدود في تلك الأيام القاسية من عمر الواقع العربي وصيرورته التي قطعتها بكل وحشية هزيمة حزيران المهينة .

لقد كان نصراً مزدوجاً ، في وجهه الأول انتصار للتضامن والتعاون بين الجيش والمقاومة ، وهو الدرس الذي لا زلنا في حاجة ماسة لترسيخه والاستفادة منه في معاركنا القادمة مع العدو الاسرائيلي ، وهي معارك لابد واقعة ان آجلاً أو عاجلاً سواء في لبنان أو سوريا أو الاردن أو حتى مصر التي تم اخراجها من المعادلة بشكل مدروس.

وفي وجهه الآخر كان انتهاء الاسطورة القائلة باستحالة هزيمة العدو بجيشه الذي لا يقهر حسب زعم قادة هذا العدو والمروجين لأوهامه ، وبالتالي فقد فتحت معركة الكرامة الطريق أمام دول الطوق لخوض معركتها الأهم بعد ذلك وأقصد حرب اكتوبر المجيدة والتي كرر فيها الجندي والمقاوم العربي تجربة معركة الكرامة بغض النظر عن نتائجها السياسية الكارثية بعد ذلك واختلاف بعض سماتها عما رأيناه في الكرامة .

ان ذكرى معركة الكرامة تستدعي مقاربة الوضع الراهن بما كان عليه الأمر حينذاك ،وأعتقد أن التشابه في ظروف المنطقة وحالة الاحتلال الأمريكي للعراق والعدوان المستمر على غزة ولبنان وكل ما يدور الآن فوق الأرض العربية يظهر الى أي حد تتجلى أهمية دروس الكرامة ، وفي كل الأحوال هي دعوة لتمثل ملامح وسمات معركة أعادت في حينه بعضاً من كرامة مهدورة ولا شك أن ذلك مازال مطمحاً لكل الأمة فهل نتحد أو نتعاون على الأقل لنواجه عدو يهيننا ويستخف بنا كل يوم ؟
زياد ابوشاويش

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معركة, الكرامة, دروس

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع