ظهير الدين بابُر.. حفيد جنكيز خان الذي أعاد نهضة الإسلام إلى الهند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تسمح للقوات الأميركية بالوصول للقواعد اليونانية.. واشنطن وأثينا توسعان تعاونهما الدفاعي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أصغر حاملة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المناوشات الأولى للحلفاء السابقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تم الانتهاء من بورتسموث السلام قبل 112 سنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة لايبزيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قصة دين ترفض بريطانيا رده لإيران يتعلق بصفقة أسلحة تعود تفاصيلها لأكثر من أربعة عقود. (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟ وكيف نهزمهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          اليمن.. الحوثيون يسيطرون على مديرية في مأرب والأمم المتحدة تدعو لوقف القتال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مايكل كولينز -شارك في أول رحلة إلى سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          نيل آرمسترونغ - رائد فضاء أمريكي وأول شخص يمشي على سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لوبوان: كل خصائص الجاسوس متوفرة في روبوت أمازون المنزلي "أسترو" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          طارق البيطار - قاضي التحقيق في كارثة المرفأ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          معارك مأرب.. المبعوث الأممي يطالب الحوثيين بوقف التصعيد والحكومة اليمنية تعلن العبدية "منطقة منكوبة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


النتائج والدروس المستفادة من الغزو العراقي لدولة الكويت منذ أغسطس 1990م إلى وقتنا الحاضر

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-09-09, 05:12 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي النتائج والدروس المستفادة من الغزو العراقي لدولة الكويت منذ أغسطس 1990م إلى وقتنا الحاضر



 

النتائج والدروس المستفادة من الغزو العراقي لدولة الكويت منذ أغسطس 1990م إلى وقتنا الحاضر
لواء د. محمد جمال مظلوم
في دراسة مقدمة من المقدم " سمير كاظم الغريب" - من القوة الجوية الكويتية - نوقشت في كلية القادة والأركان بجمهورية مصر العربية لنيل درجة الماجستير في العلوم العسكرية، في النتائج والدروس المستفادة من الغزو العراقي لدولة الكويت من أغسطس 1990م إلى وقتنا الحاضر تضمنت الدراسة مقدمة تحدثت عن:

1- أن منطقة الخليج العربي تمثل أحد المناطق الاستراتيجية الهامة في عالمنا المعاصر، وتزايدت أهميتها الاستراتيجية مع زيادة أهمية البترول كسلعة استراتيجية رئيسة، وتزايد تقديرات الاحتياطيات البترولية العالمية في دول المنطقة في الوقت الذي تقترب الاحتياطيات البترولية في دول ومناطق عديدة من العالم من النضوب، وكذلك بحكم موقعها الهام في قلب العالم بين الشرق والغرب.
2- نتيجة لهذه الأهمية الاستراتيجية كانت المنطقة مسرحاً لثلاث حروب في ظل مصالح واهتمام الدول الكبرى، وهذه الصراعات لم تقف عند حدود اهتمام الدول الكبرى فقط، بل امتدت لتشمل القوى الإقليمية الرئيسة في المنطقة، والتي ظهرت أطماعها في أراضي وموارد الدول العربية.
3- كان الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس عام 1990م الشرارة التي آثارت وجمعت الولايات المتحدة الأمريكية ودول العالم أجمع تجاه النظام العراقي السابق، الذي شكل نظاماً قمعياً لشعبه في الشمال والجنوب، ومثل تهديداً لجيرانه بدءاً من حربه ضد إيران لمدة ثماني سنوات وتطلعاته للسيطرة على دول الخليج وغزو الكويت في الثاني من أغسطس 1990م، مما استوجب تشكيل تحالف لأكثر من 30 دولة بهدف تحرير دولة الكويت وأعقبها حملة لتغيير النظام العراقي عام 2003م.
4- منذ الثاني من أغسطس عام 1990م وبرغم مرور أكثر من أربعة عشر عاماً حتى الآن، فمازالت المنطقة في توتر وغليان، بل وتتزعم الولايات المتحدة الأمريكية حملة شاملة بدعوى مواجهة الإرهاب وتشكل تهديداً لدول عديدة في المنطقة، والعراق الذي كان سبباً في هذه الأحداث تسوده - الآن - حالة من الفوضى العارمة في ظل الاحتلال الأمريكي له وتصاعد حدة المقاومة المطالبة برحيل قوات التحالف وتسليم الحكم للعراقيين.
واستعرض الفصل الأول من الدراسة جذور الصراع العراقي - الكويتي والتي خلصت إلى:
1- بدأت الأطماع العراقية في الأراضي الكويتية مع إعلان استقلال الكويت في عام 1961م، واستمر التهديد العراقي لها إلى أن غزا العراق دولة الكويت في الثاني من أغسطس 1990م، والتي على أثرها سعت الكويت - بالتعاون مع شقيقاتها من الدول العربية - في محاولة لانسحابه من الأراضي الكويتية دون جدوى إلى أن تم دعوة الدول الصديقة في تحالف دولي في إطار خطة من ثلاث مراحل كالتالي:
أ - المرحلة الأولى: الدفاع عن دول الخليج من 7-20-8-1990م.
ب - المرحلة الثانية: الدفاع الإيجابي النشط حتى 7-11-1990م.
ج - المرحلة الثالثة: الإعداد لتحرير الكويت بعد 7-11-1990م.
2- عقب تحرير الكويت في فبراير 1991م، استجابت دولة الكويت لدعوة شقيقاتها من الدول العربية للمصارحة والمصالحة مع دولة العراق بهدف لم الشمل العربي وإعادة العراق إلى الصف العربي لمواجهة التهديدات المحدقة بالمنطقة العربية، إلا أن التعنت العراقي ومماطلته مع الولايات المتحدة الأمريكية جعلها تصر على تغيير النظام العراقي، مما دعاها إلى تخطيط وتنفيذ غزوها للعراق واحتلاله بدءاً من العشرين من مارس 2003م إلى أن أحكمت احتلالها له في منتصف أبريل 2003م.
3- لعبت الأحداث والحروب التي دارت في منطقة الخليج العربي فيما أطلقت عليها حرب الخليج الثانية وتحرير دولة الكويت وحرب الخليج الثالثة وتغيير النظام العراقي إلى التأثير على كثير من المتغيرات الدولية والإقليمية والتي لازالت تعاني من آثارها كامل المنطقة العربية وربما يمتد لفترات قادمة.
والفصل الثاني من الدراسة شمل نتائج الغزو العراقي لدولة الكويت والذي أكد على أن حدوث ثلاث حروب في منطقة الخليج العربي منذ الغزو العراقي للكويت ثم تحرير الكويت ثم تغيير النظام العراقي كان له نتائج سلبية على المنطقة كالتالي:
1- النتائج السياسية لغزو دولة الكويت
أ - المستوى الإقليمي
أدى احتلال العراق للكويت إلى تدمير منشآته والبنية الأساسية في البلاد، كما شكلت عملية الغزو أعباءً وثقلاً كبيراً على دول مجلس التعاون الخليجي، وتسبب في استمرار التوتر بالمنطقة منذ عام 1990م وحتى العام 2004م.
ب - المستوى العربي
حصار العراق ثم احتلاله، وغياب الرؤية العربية لمستقبل العراق، وتفاقم الخلافات العربية وانقسام الصف العربي ما بين مؤيد ومعارض للغزو، كانت بعض الآثار السلبية لحرب الخليج الثالثة على النظام العربي، علاوة على انعكاسات الغزو السلبية على القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي.
ج - المستوى الدولي
انفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار على المستوى الدولي بجانب أثر الغزو الأمريكي للعراق على مستقبل الأمم المتحدة.
2- النتائج الاقتصادية لغزو دولة الكويت
أ - المستوى الإقليمي
ألقت الحروب التي دارت في المنطقة عبئاً اقتصادياً على دولة الكويت ودول مجلس التعاون في تحمل أعباء وتكلفة الحروب التي دارت في المنطقة، علاوة على التذبذب في أسعار النفط وأزمات الارتفاع والانخفاض في أسعاره عام 2004م.
ب - المستوى العربي
العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق وآثارها على الدول الخليجية والعربية، نتائج الغزو السلبية على الاقتصاد العربي، التداعيات السلبية الطويلة المدى على الاقتصادات العربية.
ج - المستوى الدولي
نتائج الحرب السلبية على الاقتصاد الأمريكي وأثر الحرب على الاقتصاد العالمي، حيث إن الاقتصاد الأمريكي هو قاطرة للاقتصاد العالمي.
3- النتائج العسكرية لغزو دولة الكويت
أ - المستوى الإقليمي
زيادة أعباء بناء قوات مسلحة حديثة وتكثيف التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي.
ب - المستوى العربي
شهد حظر التسلح على دول المنطقة العربية، إهدار القدرات العسكرية للدول العربية وحل الجيش العراقي، مخاوف الاحتلال طويل الأمد للعراق، حدة المقاومة العراقية والقلاقل في العراق، التداعيات الأمنية للحملة على العراق، احتمالية اندلاع حرب أهلية في العراق (حرب عراقية - عراقية)، نقل مراكز العمليات الجوية والبرية إلى قطر والتواجد العسكري الأجنبي المكثف في المنطقة، مما يزيل احتمال نشوب حروب جديدة في المنطقة، تزايد غبار اليورانيوم الذي يسمم الحياة في العراق والخليج، وخصوصاً في المناطق القريبة من مسرح العمليات.
ج - المستوى الدولي
تزايد الهيمنة الأمريكية على العالم، محاولات الولايات المتحدة الأمريكية توسيع دور ومهام حلف الأطلسي على مستوى العالم، امتداد السيطرة الأمريكية على مناطق عديدة من العالم.
والفصل الثالث من الدراسة شمل الدروس المستفادة من الغزو العراقي لدولة الكويت والتي يمكن إيجازها على الوجه الآتي:
1- الدروس المستفادة من النتائج السياسية
أ - على المستوى الإقليمي
أهمية تطوير وتحسين العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، وكذلك محاولة تحقيق التعاون مع إيران وحل مشكلة احتلالها لجزر دولة الإمارات الثلاث لتحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الخليج.
ب - على المستوى العربي
أهمية إصلاح الجامعة العربية، وهو من الموضوعات الرئيسة التي تمت مناقشتها في القمة العربية في مايو 2004م، مع أهمية حل المشكلات الحدودية في الوطن العربي حتى تتجنب الدول العربية تكرار ما حدث في الخليج، والإصلاح السياسي الداخلي في الدول العربية.
ج - على المستوى الدولي
أهمية تقليص الدور الأمريكي في المنطقة قدر الإمكان، إلى جانب أهمية تفعيل دور مجلس الأمن الدولي حتى لا تنفرد دولة مستقبلاً بالقرار على المستوى الدولي.
2- الدروس المستفادة من النتائج الاقتصادية
أ - على المستوى الإقليمي
بالنسبة لدولة الكويت، سعت الدولة إلى محاولة تنويع مصادر الدخل في إطار إعادة بناء اقتصاد الدولة، وتفعيل التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون وهو ما خطت إليه دول المجلس مؤخراً.
ب - على المستوى العربي
مواجهة الدور الاقتصادي الأمريكي في العراق، ومحاولة الدول العربية إيجاد موطئ قدم لها في العراق، وتعاون دول مجلس التعاون الخليجي مع العراق وكذلك باقي الدول العربية، وتفعيل العمل الاقتصادي العربي المشترك، واستكمال إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى عام 2005م تمهيداً لإقامة السوق العربية المشتركة.
ج - على المستوى الدولي
تطوير العلاقات الاقتصادية مع دول العالم المختلفة، مواجهة التطلعات الغربية لرسم خريطة اقتصادية لدول المنطقة.
3- الدروس المستفادة من النتائج العسكرية
أ - على المستوى الإقليمي
تنمية القدرة الذاتية لدول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى التعاون العسكري بين دول المجلس، ثم تفعيل التعاون العسكري بين دول المجلس والدول العربية، وعقد اتفاقيات دفاعية (أمنية) مع الدول الصديقة.
ب - على المستوى العربي
مواجهة إجراءات ضبط التسلح في إطار تنويع مصادر التسلح والدعوة إلى تطوير وتنفيذ اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
ج - على المستوى الدولي
انتهجت الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على العراق الاستراتيجية الأمريكية بين الصدمة والترويع والقوة الحاسمة، في الوقت الذي تلخصت الاستراتيجية العراقية في الاستنزاف من خلال حرب المدن، كما شهدت هذه الحرب الحديثة (التكنو قتالية) علاوة على استخدام الجانبين الحرب النفسية في الغزو الأمريكي للعراق.
وقد خلصت الدراسة إلى
1- أن العراق قام في الثاني من أغسطس عام 1990م - في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية - بغزو جارته العربية الكويت والتي كانت قد وقفت إلى جواره في حربه الطويلة مع إيران طوال السنوات من عام 1980م حتى عام 1988م. وبرغم قيام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بتحرير الكويت في فبراير عام 991م، وقيام الأمم المتحدة بترسيم الحدود بين الكويت والعراق، إلا أن العراق لم يكف عن تهديد الكويت، ولم يقدم اعترافاً رسمياً بدولة الكويت أو إقراراً "بعدم الإقدام على هذا العمل مستقبلاً حتى الحملة الأمريكية في مارس 2003م الماضي" مما جعل المنطقة تعيش في حالة من التوتر وترقب اندلاع الحرب خلال الفترة من 1991م حتى العام 2003م.
2 - خيمت على المنطقة حالة من التوتر منذ العام 1991م نتيجة للتعنت العراقي وعدم تعاونه الكامل مع المفتشين الدولين لاكتشاف مدى امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل التي تهدد دول المنطقة، حتى قبوله عودتهم أواخر العام 2002م، إلى أن طلبت الولايات المتحدة الأمريكية في مارس عام 2003م تنحية الرئيس العراقي السابق عن السلطة لتجنيب العراق ويلات حرب تهدف إلى تغيير النظام العراقي لإعادة الاستقرار بالمنطقة.
3 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية في العشرين من مارس 2003م - في تحالف يضمها مع بريطانيا وأسبانيا ودول أخرى - بغزو العراق في حملة أطلقت عليها "الحرية للعراق" وأحكمت قبضتها على العراق في منتصف شهر أبريل 2003م، ثم أعلن في الأول من مايو عام 2003م عن انتهاء العمليات العسكرية في العراق على أمل عودة الاستقرار إلى العراق والمنطقة.
4 - تصاعدت حدة المقاومة منذ الإعلان عن انتهاء العمليات العسكرية في العراق مما أدى إلى شيوع الفوضى بالعراق في الوقت الحاضر، وصدور القرار رقم 1500 بتشكيل قوة حفظ السلام في العراق تمهيداً لتسليم السلطة للعراقيين وتباين الآراء حول تسليم السلطة إلى العراقيين في يونيو 2004م.
5 - نتيجة للأحداث التي مرت بها المنطقة منذ أغسطس عام 1990م وحتى الآن وحدوث ثلاث حروب مدمرة خلال الخمسة عشر عاماً في منطقة الخليج كان لها آثارها العديدة ونتائجها السلبية على المنطقة العربية والخليجية في المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والأمنية كالتالي:
أ - في المجال السياسي
1- انشغال دول مجلس التعاون الخليجي بحالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة نتيجة الحملة الأمريكية على العراق ودعاوى مواجهة الإرهاب المستمرة حتى منتصف العام 2004م.
2- شهدت المنطقة العربية حالة من الانقسام والتفكك لم تمر به المنطقة منذ تشكيل الجامعة العربية عام 1945م وحتى العام 2004م، وكان الأمل بتطوير الجامعة العربية في القمة العربية التي عقدت في مايو عام 2004م.
ب - في المجال الاقتصادي
1- تحملت الدول العربية بعامة والخليجية بخاصة أعباء حرب تحرير الكويت وتداعياتها السلبية على منطقة الخليج العربي والدول العربية كافة.
2- كما كان للتداعيات السلبية لهذه الحروب أبعادها الاقتصادية الأخرى من عدم الاستقرار وما تبعه من انخفاض عائدات السياحة والاستثمار في المنطقة وانتشار البطالة وارتفاع التضخم ... وغيرها من الآثار الاقتصادية.
ج - في المجال الدفاعي
1- حدوث الخلل في التوازن العسكري بين الدول العربية ودول الجوار مع إسرائيل، التى تتنامى قدرتها العسكرية يوماً بعد الآخر.
2- انتشار وتكثيف التواجد العسكري الأجنبي في المنطقة واحتلال العراق وتهديد الولايات المتحدة الأمريكية لدول عربية وإسلامية في المنطقة، مما ينذر باستمرار حالة التوتر لفترات قادمة أخرى وما يتردد عن احتفاظ الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من أربع قواعد عسكرية في الأراضي العراقية.
3- كان لتداعيات عملية الغزو والحرب الأمريكية على العراق آثارها الكبيرة على بنية النظام الدولي، وبالتحديد على إعادة توزيع القوة وترتيبها والهيمنة الأمريكية على صنع القرار على المستوى الدولي غير عابئة بأي نتائج لهذه السيطرة مما يستدعي تكاتف دول العالم لتطوير ميثاق الأمم المتحدة.
4- إن الدول العربية في أشد الحاجة أكثر من أي وقت مضى للعمل على إصلاح ما خربته عملية الغزو العراقي للكويت عام 1990م ونتائجها وتداعياتها التي ظلت تعصف بالأمة العربية في كافة المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية، والعمل على بناء وطن عربي جديد من المحيط إلى الخليج على أساس من الشفافية والصراحة والوحدة، ليحظى بمكانة ملائمة وسط التجمعات العالمية السائدة في الوقت الحاضر.
وقد خلصت الدراسة إلى المقترحات التالية:
1- أهمية بناء القدرة الذاتية لدولة الكويت في المجال السياسي والاقتصادي والعسكري، مع تنمية هذه القدرة بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لبناء تكتل سياسي متكامل للوقوف على قدم المساواة مع دول الخليج الأخرى الكبرى في المنطقة.
2- أهمية تطوير مجلس التعاون لدول الخليج العربي في مجالاته المختلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وقد كانت القمة الرابعة والعشرون - التي عقدت في الكويت يومي 21 و 22 ديسمبر 2003م - أول قمة تعقد في ظل تغيير النظام العراقي الذي شكل تهديداً لعدة سنوات لدول المجلس، ما يعني بداية مرحلة جديدة من التطوير والتعاون الفعال بين الدول المطلة على الخليج العربي لإعادة الاستقرار والتنمية والتعاون بين الدول الثماني المطلة على الخليج، والاتفاق بين دول الخليج حول مفهوم مقبول للأمن في الخليج يحقق الأمن للدول المطلة عليه تحقيقاً للأمن القومي العربي.
3- أهمية تطوير العلاقات الكويتية ودول مجلس التعاون الخليجي مع كل من العراق عقب انتخاب حكومة عراقية وطنية، ومع إيران بما يعيد الاستقرار وتحقيق الأمن في الخليج العربي وبما لا يستدعي التواجد العسكري الأجنبي في المنطقة بهذا الحجم الكبير والمكثف، بهدف الاتفاق على مفهوم شامل للأمن في المنطقة.
4- تفعيل دور الجامعة العربية عقب الأحداث العاصفة التي مرت بها الجامعة في الفترة الأخيرة نتيجة الانقسام والتفكك العربي الذي كانت له تداعياته السلبية على العمل العربي المشترك، وهو ما كان له مردود على العمل العربي تجاه القضايا الحاسمة في المنطقة منها الأزمة العراقية - الأمريكية، والصراع العربي - الإسرائيلي، وتأثير الانقسام العربي على مواجهة عربية فاعلة تجاه القضايا المصيرية.
5- توفير سلطة إلزامية تستخدمها الجامعة لإلزام الدول الأعضاء بها بتنفيذ قراراتها المختلفة تجنباً لعدم تكرار أحداث عام 1990م مرة أخرى.
6- العمل الاقتصادي العربي المشترك، وخصوصاً الانتهاء من إقامة منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى والتي كان مقرراً الانتهاء منها عام 2007م، والاتفاق على الانتهاء منها عام 2005م، وتجاوز عقبات تحقيق التعاون الاقتصادي في منطقة التجارة الحرة، وإلغاء الاستثناءات المقدمة من الدول الأعضاء تمهيداً لإقامة السوق العربية المشتركة.
7- تفعيل العمل الدفاعي العربي المشترك، وإدخال اتفاقية الدفاع العربي المشترك حيز التنفيذ، وتحقيق تعاون عسكري فعال بين الدول العربية يكون رادعاً لأي دولة تحاول الاعتداء على أي جزء من أرجاء الوطن العربي.
8- التحرك العربي تجاه القوى الكبرى وتفعيل دورها في مواجهة المشكلات التي تمر بها المنطقة، والعمل على الحفاظ على علاقات متوازنة مع كافة القوى لما يحقق المصالح العربية، مع تفعيل مواقف الدول المعارضة لانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالقرار على المستوى الدولي مثل روسيا والصين وفرنسا وألمانيا، وهو ما حقق فاعليته في تحجيم التطلعات والسياسات الأمريكية في الهيمنة على المنطقة


 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع