فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


حسمت غزو العراق.. معركة مطار بغداد أشرس المعارك لصد القوات الأميركية

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 04-04-21, 07:13 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حسمت غزو العراق.. معركة مطار بغداد أشرس المعارك لصد القوات الأميركية



 


حسمت غزو العراق.. معركة مطار بغداد أشرس المعارك لصد القوات الأميركية

القوات العراقية التي شاركت في معركة المطار أبيدت بالكامل باستخدام أسلحة غير تقليدية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دبابة أميركية على مدرج مطار بغداد بعد مقاومة عنيفة من الجيش العراقي استمرت أياما في أبريل/نيسان 2003 (غيتي)

4/4/2021


بدأت القوات الأميركية وحلفاؤها تنفيذ عملياتها العسكرية الهادفة لغزو العراق في 19 مارس/آذار 2003، وانتهت في الأول من مايو/أيار من العام نفسه بإسقاط النظام العراقي، وتخللها السيطرة على العاصمة بغداد في 9 أبريل/نيسان.
حرب ضارية تلك التي تعرض لها العراق من الولايات المتحدة وحلفائها؛ إلا أن أشد ما كان فيها من معارك تمثل بمعركة مطار بغداد الدولي، التي استمرت عدة أيام وكانت ذروتها في 5 أبريل/نيسان، حيث جرت معركة ضارية بين القوات العراقية والأميركية، والتي حسمت لصالح الأميركيين، ومهدت لدخولهم بغداد وإسقاط النظام.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حشد للقوات الأميركية بعد السيطرة على مطار بغداد الدولي (غيتي)

مطار بغداد الدولي

يقع مطار بغداد الدولي إلى الغرب من العاصمة بغداد على بعد نحو 16 كيلومترا، ويعد أكبر مطارات العراق، فضلا عن كونه مركز العمليات الرئيس للخطوط الجوية العراقية.
ويتمتع المطار بأهمية إستراتيجية كبيرة على المستوى العسكري، حيث إنه يقع في الخاصرة الجنوبية الغربية للعاصمة، وينفتح على العاصمة من خلال طريق بري سريع يؤدي لمركز مدينة بغداد.
خلال الحرب، شهد المطار أعنف معركة بين القوات العراقية المدافعة عن العاصمة وبين القوات الأميركية، التي اندفعت نحو العاصمة بعد أقل من أسبوعين من بدء الغزو.
لم تكن الحرب متكافئة، فالعراق يئن تحت حصار دولي ممتد منذ عام 1991، والجيش لم يتمكن خلالها من تطوير معداته إلى جانب تحييد شبه كامل لسلاح الجو العراقي، نظرا للتفوق الهائل لسلاح الجو الأميركي.
يقول قائد فيلق الحرس الجمهوري الثاني، الفريق الركن رعد الحمداني، في كتابه (قبل أن يغادرنا التاريخ) إن السبب المباشر الذي مكّن القوات الأميركية من الاندفاع السريع نحو بغداد ومطارها يكمن أنه في 2 أبريل/نيسان 2003 تلقت القيادة العسكرية العراقية توجيها مباشرا بسحب غالبية القوات من قواطع جنوب بغداد، وتوجيهها نحو شمال العاصمة وغربها من جهة محافظة الأنبار.
ويذكر الحمداني أن هذا التوجيه كان نابعا من اعتقاد صدام حسين، الرئيس العراقي حينها، أن العمليات الأميركية جنوب العاصمة ما هي إلا مخادعة عسكرية بغية شن هجوم أكبر على العاصمة من القاطعين الشمالي والغربي.
ورغم أن الحمداني أكد في كتابه أنه لم يكن موافقا على هذا التوجيه العسكري؛ إلا أن الأوامر كانت قد صدرت، وهو ما تسبب بتحويل مسار الحرب سريعا، وانهيار القطعات العسكرية العراقية مقابل الأميركية، التي استفادت من التفوق التقني والجوي، وهو ما أدى إلى دخول القوات الأميركية مطار بغداد الدولي، وفق قوله.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مدرعة أميركية خلال إحدى جولات مواجهة المطار (غيتي-أرشيف)


صمود العراقيين

لم تكن معركة مطار بغداد سهلة على القوات الأميركية، إذ إنه على الرغم من أن المطار كان منطقة عسكرية مغلقة، ولا يضم تجمعات سكانية مدنية، غير أن القوات الأميركية واجهت مقاومة شرسة لم تكن تتوقعها.

يشير ضابط عسكري عراقي -اشترط عدم الكشف عن هويته- أن معركة مطار بغداد حسمت غزو العراق والعاصمة، وأن القوات العراقية التي شاركت في معركة المطار أبيدت بالكامل باستخدام أسلحة غير تقليدية.
ويضيف المصدر -كان ضابطا في قوات الحرس الجمهوري- في حديثه للجزيرة نت أن معركة المطار أخرت سقوط العاصمة بغداد نحو 3 أيام، وأن القوات العراقية المدافعة عن المطار كانت تسقط تباعا؛ بسبب التفوق الجوي الأميركي لطائرات الأباتشي والمدفعية الأميركية، التي كانت تستهدف كل ما يتحرك في المطار ومحيطه.
ويتابع المصدر أن تمكن القوات العراقية من الصمود طيلة 72 ساعة يرجع لعوامل أهمها الخنادق وحقول الألغام واندفاع اللواء 26 في الحرس الجمهوري، الذي قُسِّم إلى مجموعات صغيرة، استطاعت التخفي والتحرك بأسلحتها المتوسطة، فكبدت القوات الأميركية خسائر فادحة، إضافة إلى أن القوات المشاركة في الدفاع عن المطار كانت فدائية، وتعلم أن عملياتها هي للتأخير فقط.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كامل يقول إنه شاهد بنفسه عددا من المدرعات العسكرية الأميركية المحترقة عند شارع المطار (الجزيرة نت)

ويؤكد هذا الطرح الصحفي مصطفى كامل، الذي كان الشاهد الوحيد على معركة مطار بغداد، حيث يقول في إفادة حصرية للجزيرة نت إن المناطق المحيطة بالمطار كانت مناطق عسكرية؛ إلا أنه استطاع زيارة منطقة شارع المطار، ليشاهد تفاصيل ما حدث في المعركة بين القوات العراقية والأميركية.
ويتابع كامل الذي كان سكرتيرا لصحيفة الجمهورية الرسمية، أنه في 5 أبريل/نيسان وعند تمثال عباس بن فرناس التقى مجموعة من المقاتلين من ضباط جهاز الأمن الخاص، وأكدوا وقوع معركة قادها الرئيس العراقي حينها ضد القوات الأميركية، التي كانت قد تسللت من جهة مطار بغداد.

ويشير كامل أنه شاهد بأم عينيه عددا من المدرعات العسكرية الأميركية المحترقة عند شارع المطار، والتقط أجزاء منها، حيث إنها دمرت خلال محاولتها التقدم تجاه العاصمة بغداد، موضحا أن المدرعات العسكرية الأميركية المتفحمة وجدت في 3 مناطق قرب المطار، أولها وسط شارع المطار، وتحت جسر الخط السريع المار عند جامع أم الطبول، وأيضا مقابل السوق المركزي في حي العامل القريب من المطار.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الراوي لفت إلى أن مطار بغداد شهد 3 معارك، وأن القوات العراقية في هذه المعارك أبيدت

3 معارك

من جهته، يقول وليد الراوي، العميد الركن في الجيش العراقي السابق وسكرتير وزير الدفاع العراقي بين عامي 1996 و2003، في شهادة تلفزيونية أدلى بها قبل سنوات، إن معركة المطار حسمت غزو العراق.
وأضاف الراوي أن مطار بغداد شهد 3 معارك وليست واحدة، لافتا إلى أن الجهد الرئيس للقوات الأميركية كان من جنوب بغداد، وتحديدا فرقة المشاة الثالثة الأميركية، التي تقدمت نحو المطار في 3 أبريل/نيسان، وسيطرت على أجزاء منه.
ويتابع أن الحرس الخاص العراقي واللواء 26 حرس جمهوري (ضفادع بشرية) شنّا هجوما مضادا، وأبادا طلائع القوة المهاجمة، التي ضمت 7 مدرعات أميركية، حيث انسحبت القوات الأميركية على إثر ذلك في اليوم ذاته باتجاه خط المرور السريع، الذي يربط منطقة اليوسفية بمنقطة أبي غريب.
ويذكر الراوي في شهادته أنه نتيجة لذلك، فتحت القوات الأميركية 7 خطوط نيران تجاه القوة المدافعة عن المطار؛ مما أدى إلى إبادة القوات العراقية، واحتلال مطار بغداد للمرة الثانية في 4 أبريل/نيسان.
أما المعركة الأخيرة في 5 من الشهر ذاته، فأكد الراوي أن الحرس الجمهوري شرع بعملية مضادة واسعة على المطار، وكبد المهاجمين خسائر؛ إلا أن القوة أبيدت بفعل عدم تكافؤ النيران بين القوات الأميركية والعراقية، ما أدى لسقوط نحو ألف جندي عراقي، وفق قوله.
وفي ختام حديثه، يعتقد الراوي أن القوات الأميركية استخدمت عتادا خاصا لمواجهة القوات العراقية، خاصة أن الجنود العراقيين تفحموا خلال عمليات الصد.
أما الضابط في الحرس الجمهوري، فيؤكد من جانبه أنه كان بالإمكان عرقلة سيطرة القوات الأميركية على المطار لو اتبعت القيادة العراقية خطة وزارة الدفاع، التي أشارت إلى وجوب تفخيخ المطار بالكامل، وبالتالي حرمان الغزاة من استخدامه، وفقه.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

القيسي اعتبر أن الخطة الأميركية لغزو العراق ركزت على الوصول إلى قلب بغداد من خلال السيطرة على المطار أولا

أسباب الهزيمة

وبالعودة إلى الحمداني في كتابه، يشير إلى أن عدم حكمة القرارات العسكرية التي اتخذت خلال غزو العراق، أدت إلى سرعة سقوط المطار وبغداد، لافتا إلى أن أحدا لم يكن يتوقع مقدرة القوات الأميركية على دخول بغداد بالسهولة والسرعة التي جرت، خاصة أن القوات الأميركية والبريطانية جوبهت بمقاومة عنيفة جنوب البلاد في الأيام الأولى للغزو.
أما مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صنع السياسات للدراسات الدولية، اللواء الركن ماجد القيسي، فيؤكد من جانبه أن الهدف الأميركي من الخطة التي استخدمت في غزو العراق والمسماة بـ"الخطّاف الواسع"، كانت تتمحور في الوصول إلى قلب بغداد من خلال السيطرة على المطار أولا.
ويضيف القيسي في حديثه للجزيرة نت أن الأميركيين سرّبوا للعراقيين خطة مشابهة للمستخدمة؛ لكنها مخادعة، ما أدى بالقيادة العراقية إلى الاحتفاظ بـ13 فرقة عسكرية شمال بغداد، وبالتالي عدم استخدامها في معارك المطار والعاصمة، ظنا من القيادة العراقية أن الولايات المتحدة قد تبدأ هجوما مباغتا من الشمال، وفق قوله.
وبسيطرة القوات الأميركية على مطار بغداد الدولي، استطاعت الاندفاع سريعا نحو العاصمة، وفي غضون 3 أيام فرضت القوات الغازية سيطرتها على مجمل العاصمة ليسجل يوم 9 من نيسان/أبريل 2003 سقوط العاصمة العراقية (بغداد) بيد القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع