تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2964 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


غرق الغواصة كورسك … عشرون عاما على الفاجعة الروسية

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 15-08-20, 07:06 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي غرق الغواصة كورسك … عشرون عاما على الفاجعة الروسية



 

غرق الغواصة كورسك … عشرون عاما على الفاجعة الروسية

12 أغسطس 2000، أدى انفجار طوربيد بصورة عرضية إلى غرق الغواصة النووية كورسك وحبس الروس أنفاسهم بانتظار معرفة مصير الرجال الـ 118 الذين علقوا على عمق 108 أمتار في بحر بارينتس (شمال غرب) إلى أن كشف، بعد تسعة أيام، ما يبقى أسوأ كارثة لحقت بالبحرية الروسية بعد العهد السوفييتي.
الغرق
شاركت الغواصة العملاقة التي يبلغ طولها 154 مترا وتعد درة الصناعة البحرية الروسية، في تدريبات واسعة لأسطول بحر الشمال، على الحدود بين روسيا والنرويج.
عند الساعة 11,20 (07,20 ت غ) صباحا سجل علماء الزلازل النرويجيون انفجارا عنيفا تلاه بعد دقيقتين أنفجار أقوى. وقطع كل اتصال لاسلكي مع طاقم الغواصة، ولم يسجل سوى نداء استغاثة واحد من أحد الموجودين على متنها أطلقه بالضرب على هيكلها.
قبيل مساء السبت، أرسلت غواصة أولى لكنها اصطدمت بهيكل «كورسك» واضطرت للعودة إلى السطح من جديد.

رفض مساعدات غربية
«مشاكل تقنية». بهذه العبارة المقتضبة أعلنت البحرية الروسية عن حادث «كورسك» في 14 أغسطس، أي بعد يومين، من وقوعه.
وقال قائد البحرية إن «انفجارا في القسم الأول المخصص للطوربيدات» ألحق ضررا بالغواصة وأجبرها على التوقف في الأعماق على بعد نحو 150 كيلومترا شمال مرفأ سيفيرومورسك الروسي. وتحدثت البحرية عن فرضية اصطدام الغواصة بسفينة أجنبية.
لكن العسكريين سعوا إلى الطمأنة مؤكدين أن مفاعل الغواصة متوقف وتحت السيطرة، وأن الصواريخ الـ24 الموجودة على متن الغواصة لا تحمل رؤوسا نووية. وعلى الرغم من المخاوف لم يتم تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وأكدت البحرية أن أفراد الطاقم لديهم كميات من الأكسجين تكفي حتى 18 أغسطس.

على الرغم من القلق على مصير البحارة، رفض الروس عروض مساعدة من البريطانيين والنروجيين ثم من الأمريكيين.
وواصل الروس بمفردهم ووسط العاصفة عمليات الإنقاذ باستخدام وسائل قديمة أو غير ملائمة، مسجلين الفشل تلو الآخر.
– بوتين في عطلة – في هذه الأثناء واصل الرئيس فلاديمير بوتين عطلته في سوتشي على البحر الأسود. وانتظر حتى 16 أغسطس ليدلي بأول تصريح. وقال إن الوضع «حرج» لكن روسيا «تملك كل وسائل الإنقاذ الضرورية».
وتغير الوضع في اليوم نفسه بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، إذ أمر رجل الاستخبارات السابق بقبول «المساعدة ايا كان مصدرها»، لكن بدون أن يقطع عطلته.


ودفع صمته وسائل الإعلام إلى مهاجمته.
فكتبت صحيفة إيزفستيا «منذ الدقيقة الأولى، كان يجب أن تصبح الكارثة هاجس .. الدولة برمتها، بدءا من الرئيس». واتهمت وسائل الإعلام العسكريين بالكذب وتساءلت عن قيمة حياة الإنسان في روسيا ما بعد الشيوعية.
أما العائلات، فعاشت «جحيما». وقالت زوجة بحار علق في الغواصة إن «كل نشرة أخبار كانت مثل حكم بالموت».
في 18 أغسطس، أعلن بوتين أن فرص إنقاذ طاقم الغواصة «ضئيلة جدا لكنها ما زالت قائمة» وقرر العودة إلى موسكو.



مصير محتوم
في 21 أغسطس، نجح الغطاسون النرويجيون وبعد ثلاثين ساعة من الجهود، في فتح بوابة الغواصة. فاكتشفوا أن المياه تملأ الغواصة من داخلها وكل البحارة قضوا.
وعندما توجه أخيرا إلى فيدياييفو، المرفأ الصغير الذي ترسو فيه كورسك عادة، واجه فلاديمير بوتين انتقادات زوجات البحارة.
وبعد يوم حداد وطني في 23 أغسطس رفضت عائلات البحارة المشاركة فيه، قال إنه «يشعر بالذنب حيال هذه الفاجعة»

شهادات بعد الكارثة
أنهت النيابة الروسية تحقيقاتها في يوليو 2002 بدون أن تحدد مسؤولين عن الكارثة، مثيرة غضب العائلات. وخلصت إلى أن طوربيدات انفجرت ما أدى إلى تدمير المخزون بأكمله. ولم يكن من الممكن إنقاذ البحارة الذين قضوا بعد ثماني ساعات على الأكثر من وقوع الانفجار.

في نهاية أكتوبر 2000، عثر على رسالة مكتوبة بخط اليد في جيب أحد ضباط الغواصة، أثبتت بشكل أليم أن 23 رجلا على الأقل نجوا من الانفجار الأول ولجأوا إلى حجرة آمنة في داخلها.
وكتب الضابط أندري بوريسوف قبل موته «عزيزتي ناتاشا وابني ساشا.. إذا تسلمت هذه الرسالة فهذا يعني أنني مت. أحبكما كثيرا».



جريدة عُمان

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع