غارات التحالف مستمرة بصنعاء ومأرب.. المبعوث الأميركي في المنطقة لإحياء العملية السياسية باليمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بعد إخماد الاحتجاجات وإنهاء الطوارئ.. روسيا تسحب آخر قوات "حفظ السلام" من كازاخستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          140 عاما من الثورة العرابية.. وقائع ثورة انتهت باحتلال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حادث 4 فبراير 1942 بعد 80 عاما.. هل ممكن أن يتكرر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جهورية إندونيسيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دراسة أميركية عن عبقرية الرسول العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الهجوم على أبو ظبي.. هل يسعى الحوثيون لتحييد الإمارات عن معارك مأرب وشبوة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          هجوم "الحوثي" على الإمارات ليس الأول.. إليكم أبرز العمليات والترسانة العسكرية للجماعة اليمنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 5 - عددالزوار : 42 )           »          هل يستطيع بوتين نشر صواريخ نووية بالقرب من الأراضي الأميركية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقال بواشنطن بوست: خطر نشوب صراع نووي يتفاقم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هجوم أبو ظبي.. التحقيقات تؤكد الرواية الحوثية وإسرائيل تعلن تضامنها مع الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بعد يوم من هجوم أبو ظبي.. التحالف يعلن مقتل 80 حوثيا في غارات بمأرب وإيران تطالب بخفض التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          في أعقاب هجمات أبو ظبي.. التحالف يقصف معسكرات وقيادات للحوثيين بصنعاء (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          عقب قتل متظاهرين.. قوى سودانية تدعو للعصيان المدني والعسكر يقرون إنشاء قوة لمحاربة الإرهاب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


التكتيكات الحربية

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 05-09-09, 10:25 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي التكتيكات الحربية



 

التكتيك: في السياسة بمعنى الاسلوب الذي يختاره السياسي والحزب للوصول الى الهدف المعين.الستراتيج: فن او علم القيادة العامة في الحرب اي استخدام كل التدابير لاحراز النصر.الحرب اليوم شاملة اي انها تأخذ كل الابعاد ليس العسكري منها فحسب بل السياسي والاقتصادي والدبلوماسي لذا تأتي هذه الدراسة للتعبير عن وجهة نظر معاصرة بشأن اهم مفاهيم الحرب وهما التكتيك والستراتيج.العلاقة بين مفهومي الستراتيج والتكتيك:

1- الاصول التاريخية:
يؤكد علم الاجتماع على ان الحروب ماهي الا ظواهر اجتماعية يجب التوقف لدراسة اسبابها واثارها والوظائف التي تتمخض عنها. كونها حدثاً غير عادي في حياة البشرية بوجه عام. كما كانت الحروب وفي لحظات عدة انقطاعات في التكوين الحضاري يؤدي الى انبثاق ظهور حضارات جديدة وموت اخرى، مؤكدة ولادة تاريخ جديد لعله قطعا تاريخ معركة كونه الابرز في حدوث الانقطاعات الكبيرة في حياة الامم والشعوب. وعلى الرغم مما يصاحب الحروب من خسائر هائلة”مادية وبشرية “ ومصائب تبعث على الدهشة والذهول لشدتها الا انها مازالت واحدة من الممارسات في حياة الانسانية. يقول برودون :مامن قارئ في حاجة الى ان يقال له ماهي الحرب من الوجهة الطبيعية والاختيارية، فالناس جميعا يملكون عنها فكرة ما، طائفة منهم لانهم شهودها، والاخرون لان لهم علاقات كثيرة بها، وعدد لابأس به لانه خاض غمارها “ {ص3-هذه هي الحرب-بوتول}- وللاهمية الفائقة لما يترتب على تلك الحروب وتعلق ذلك بمصائر الامم، كان لابد من تناول اهم مرتكزاتها وكيفية التعامل معها بشكل جدي، فالحرب كما يقول ماركس: ”تشبه من الوجهة الاقتصادية قذف الامة بجزء من رأسمالها في البحر “ وأهم ما تتميز به نظريات الامن القومي للامم مفهومان اثرنا بحثهما: الستراتيج والتكتيك.

أ- التكتيك”التعبئة “: هو فن القيادة في ميدان الحرب- كذلك يستخدم في السياسة بمعنى الاسلوب الذي يختاره السياسي او الحزب للوصول الى هدف معين هو جزء من العام في السياسة لذا يجب التفريق بين التكتيك السياسي الذي يكون محدودا بمعركة سياسية معينة والاستراتيجية السياسية، التي هي التوجه العام للاهداف. كما يراعى في التكتيك السياسي مثلما هو في المعركة التوقيت والاسلوب المناسب في الهجوم والمباغتة.. انسحاب وتراجع.. الخ-على ان يكون تحقيق هذا الهدف الجزئي مما لايتعارض والهدف الستراتيجي العام مثل التحريض على الاضراب لتحسين اجور العمل يعد هدفا تكتيكيا محدودا. ولكن الانضواء في حركة او حزب سياسي يعد هدفا ستراتيجيا.

ب- الستراتيج”السوق “:- في القرن الخامس قبل الميلاد جرت اولى المحاولات لتدوين وتنظيم المعلومات عن الخبرات والتجارب العسكرية ووضع المفكرون آنذاك الشرقيون مثل”كونفشيوس “ و”صن تسو “ و”ووتزو “ القوانين الخاصة بحتمية الوحدة بين القائد والامة والعوامل المؤثرة مثل الزمن والجغرافية والعبقرية. بعدها ظهرت في كل من روما واليونان اولى المؤلفات العسكرية التي بحثت ولاول مرة قضايا الاستراتيجية”السوق “ واستخدمت كلمة استراتيجية المأخوذة من عبارة”استراتيجوس “ الاغريقية وتعني القائد اصطلاحا وعليه فان الاستراتيجية تعني فن او علم القيادة العامة في الحرب اي استخدام كل التدابير لاحراز النصر.

كذلك فالاستراتيجية لاتقتصر على كسب معركة بل هي خطة عامة تعمل على تهشيم الروح المعنوية للعدو وتخريب بناه التحتية”مركز الانتاج الحربي والمدني “ وتعويق خططه من خلال تدمير شبكة مواصلاته اذ من المعلوم ان الحرب الشاملة تستلزم تعاون كل القطاعات وجعلها ادوات سائدة للمعركة وليس الصنوف فقط، ان اقدم من بحث ذلك هو المفكر الصيني الكبير”صن تسو “ في القرن الخامس قبل الميلاد ويعد ما كتبه في بحوثه الثلاث عشر في”فن الحرب “ اروع ماكتب كذلك يعد الكسندر من القرن الثالث ق.م قائدا مثيرا للاعجاب وواحدا من الحالمين الكبار في انشاء امبراطورية عالمية. ايضا هانيبال القرن الثاني ق.م وخصمه سيبو ولايستثنى من ذلك يوليوس قيصر القرن الاول ق.م بعدها اصيب الفكر السوقي”الستراتيج “ بالجمود حتى ظهور الفتوحات الاسلامية وبروز بعض المواهب ولكنها لم ترق الى وضع مبادئ حرب بل كانت على شكل وصايا تفيد في وضع اسس وقواعد عامة وسامية وفق متطلبات الظرف والموقف. ثم بعد ذلك الحروب الصليبية وما افرزته واحتياجات المغول وصولا الى القرن السادس عشر

وظهور”ميكافيلي “ (1469-1519) إذ اثارت آراؤه جدلا كثيرا في كتابيه”فن الحرب “ و”الامير “ ومن كبار الستراتيجيين كذلك يعد”فردريك الكبير “ و”نابليون “ و”جوميني “ الذي درس الحرب بطريقة منهجية ولكن الاشهر في هذا المجال هو الالماني”كلاوزفيتز “ كونه نظر اليها من زاوية مختلفة تماما معتبرا ان”الحرب تكملة للسياسة ولكن باستخدام وسائل اخرى “.. وعلق لينين على ذلك بأن جعل هذا القول قاعدة نظرية لمعنى كل حرب “. (تمهيد الى السوق-اندريه يوفر)
ان اهم القواعد التي تضمنتها نظرية “كلاوزفيتر “ هي:

أ- هدف الحرب الحقيقي: تدمير قوات العدو في ميدان المعركة.. وقد تبين فيما بعد خطأ هذا الهدف في الستراتيج الحديث.
ب- ان الحرب ليست شيئا اخر غير استمرار سياسة الدولة بوسائط اخرى. (ادارة الحرب-الجنرال ال ج ل س فولر). اي ان العلاقة ولاشك بين الحكومات والامم سياسيا تؤدي الى الحرب اذ يقول”ان تعلق الحرب بالسياسة يجعلها تأخذ بالضرورة صفتها، فاذا كانت السياسة عظيمة وقوية كانت الحرب كذلك وقد تبلغ في بعض الحالات ذروتها حيث تأخذ شكلها المطلق “. {ادارة الحرب-فولر}. وكذلك يقول”عندما تتطلب السياسة من الحرب مالاتستطيع تقديمه، يكون عملها مخالفا لمفاهيمها ومقوماتها “. {ادارة الحرب - فولر}.

ج- الدفاع الشكل الاقوى للحرب: وهذا يؤكد ميله وتفضيله للدفاع على الهجوم لا سيما في المراحل الاولى للحرب.

د. اكتشاف مراكز الثقل للعدو وتوجيه الضربة لها: لاحداث اضطراب في الرأي العام الشعبي للحصول على نتائج حاسمة تؤدي الى انهيار معنوياته.

هـ- العامل المعنوي والبناء الفكري”العقائدي “”ان المفهوم التاريخي للاستراتيجية هو فن القيادة-اي الخطة العامة التي توضع لاحراز هدف معين يدخل فيه مفهوم القوة وهما المادي والمعنوي “. {محاضرة- د.صالح ياسر-جدل العلاقة بين الاستراتيجية والتكتيك}. لم يعد مفهوم الستراتيج والتكتيك وقفا على فقهاء ومنظري الجيوش فقط، بل اصبح الستراتيج عاما يشمل كل انشطة وفعاليات المجتمع للعلاقة الجدلية القائمة بين اي هدف ونتائجه ومايترتب عليه هناك اهداف طويلة الامد واخرى آنية ولتحقيقها يمكن”استخدام كل ما متاح من القوى، ذلك ان الحرب هي امتداد للسياسة ولكن بوسائل اخرى كما يقول كلاوفيتز وترتكز على قواعد لابد من مراعاتها وهي:
أ- مركز الجهود لتوظيف الامكانات الكاملة لتحقيق الهدف.
ب- تكوين قوى ضد قوى.
ج- نجاح الحرب في احراز النصر او تجنب الهزيمة”{محاضرة-. د.صالح ياسر} وهذا يؤكد ان اختيار الاسلوب ليس القصد منه الاقتصار على الجانب العسكري فكلنا يعرف تماماً ان الحرب اليوم شاملة اي انها تأخذ كل المجالات. ليس العسكري منها فحسب بل السياسي والاقتصادي والدبلوماسي كما في الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي. تأكيدا لشمولية الستراتيج”السوق “ في طرح جدلية العلاقة والترابط بين السياسة والستراتيج وفهم المجال الحقيقي لنشاطهما وان لايفهم من الستراتيج “ ان يكون عقيدة منفردة محددة، انه اسلوب تفكير غايته تنسيق الحوادث وترتيبها حسب نظام اسبقية ومن ثم اختيار مسلك العمل الابعد اثرا. سيكون هناك ستراتيج خاص يناسب كل موقف وان اي ستراتيج معين قد يكون افضل مايمكن في مواقف معينة وأسوأ مما يمكن ادراكه في مواقف اخرى “} ص8-اندريه يوفر-...... الى السوق) .
واذا كان لابد للحرب ان تكون قدرا فليس هذا راجع الى ما نريد فما اعتقده انها تخضع في جوهرها لارادتنا في الصراع والاستحواذ والمصالح الطبقية فالنقص القاتل في الرأسمالية وعدم كفاية الاستهلاك . يمكن تصحيحه بشكل كامل بواسطة الحرب . (ص8 - الماركسية والحروب الامبريالية-هيرمان شيلر ) لا يمكن للامبريالية ان تستمر في العيش دون بؤر متوترة فالحرب تزيد الطلب على الاستهلاك وهي بذلك تحافظ على مستوى التشغيل وتسرع التقدم التكنيكي وهذا ما يساعد على رفع مستوى الحياة . ان الفهم الامبريالي للحرب كونها نشاطا يسدي اكبر المساهمات في ابقاء تلك الانظمة التي اعتادت على سرقة جهد الكادحين من عمال وفلاحين وكسبة وشاغلي فكر . ان فكرة اللاحرب يجب ان يعاد صوغها ضمن خطوط ثقافية كونية عامة، وهي مسؤولية الانسانية للتخلص من اهم شكل اوجده الصراع الطبقي منذ نشأته الاولى فالسلطة(الدولة) المتمثلة بالقوة استخدمت لحسم الصراعات في المجتمعات والحفاظ على مصالح الطبقة المسيطرة وايديولوجيتها(البنية الفوقية) . ان اسلوب الانتاج المؤلف من علاقات الانتاج وقوى الانتاج يؤلف البناء التحتي والفوقي للمجتمع وان القيم السائدة هي قيم الطبقة المسيطرة في مجال الانتاج المادي وكونها تسيطر على الانتاج المادي-اي البناء التحتي فهي كذلك تسيطر على وسائل الانتاج الروحي (البناء الفوقي) مثل الكنيسة والطباعة المدرسية ووسائل الدعاية ونشر الافكار... الخ . اما الذين لا يملكون وسائل انتاج مادي فانهم لن يكونوا قادرين على انتاج وسائل انتاج روحي .

 

 


 

   

رد مع اقتباس

قديم 05-09-09, 10:25 AM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

التمييز بين الاستراتيجية والتكتيك
- يفوز بالمعركة من يرتكب أقل الأخطاء.
- فكما أنتتعمل بجد كذلك عدوّك فالكل يريد النصر وسحق الآخر.
إن الظروف الموضوعية أيالأرضية التي تنطوي على مجمل التفاعلات السياسية والدولية والاقليمية ثم مستوىالوعي لدى الجماهير ومقدرتها على استيعاب ما يطرح لها من أهداف ومواءمة ذلك معمزاجها كل ذلك يحتل الأهمية الأولى في التحشيد وصولاً إلى الهدف.

يقول ليدلهارت: إن الاستراتيجية هي فن وتوزيع واستخدام مختلف الوسائل لتحقيق هدف السياسة. كذلك يمكن القول إنها فن حوار الإرادات التي تستخدم فيها القوة لحل الخلافات.” الاستراتيجية هنا تعني تمييزاً لابد منه: الخطة العامة لحملة كاملة والتكتيكالطريقة لتنفيذ تلك الحملة المعنية “.

لذا فان التمييز بينهما أي”الستراتيج عنالتكتيك كون السسياسي فيه يحدد الخط العام او الاتجاه العام لكفاح وتمديد الوسائلوالاشكال التي تلائم الوضع وتساعد على تحقيق الاهداف الاستراتيجية، ومن هذا يتبينان الستراتيج مفتوح الزمن والتكتيك محدود الامن وينبغي أن يخدم الستراتيج وهو أحدأدوات نجاحه.( محاضرة -د. صالح ياسر- جدل العلاقة بين الستراتيج والتكتيك). مماتقدم نستطيع أن نقول إن العلاقة الجدلية بين الستراتيج والتكتيك هي بالوضع الذيتقوم عليه جملة الأهداف وطرق تطبيقها أن ثبات الهدف وتعدد التكتيكات وتغييرهاوملاءمتها وضرورة معرفة الخطوات التي يمكن الانتقال اليها.

- هناك الكثير منالتكتيكات التي يراد منها الوصول إلى نقطة يمكن أن تحدث نوعاً من التوازن أو الراحةللانطلاق أو التفكير في مدى وجدّية الأشياء المقبلة وهذا يدفع الكثيرون إلى الشكواليأس من الوصول إلى الهدف لكن لابد من إعطاء فسحة من الوقت لمقاربة تلك التكتيكاتوأنها لا تعني خسارة ونهاية المعركة بل هناك عنصر التغيير الذي ينعكس سلباًوايجاباً في كل عملية وتخطيط، لذا فأن الدكتور صالح قد وضع يده على جوهر الاختلافأو التمييز بين الاستراتيج والتكتيك عندما حدّد وبدقة أن الستراتيج مفتوح الزمنوالتكتيك محدود الزمن وينبغي أن يخدم الستراتيج الذي يتكون من:
أ. الأهداف، ب. الوسائل الضرورية لتحقيق هذه الأهداف.
ج. الظروف الملموسة التي يتم فيها تطبيقالستراتيج وهي استخدام الوسائل والأهداف.(محاضرة د. صالح ياسر- جدل العلاقةالجدلية..).

وأيضاً هناك ميزة أخرى، إذ يؤكد لينين: إن التكتيك العسكري يتعلقبمستوى التكنيك العسكري- ان ما عناه لينين ان التطور العلمي ليس عارضاً او طارئاًبل أن تأثيره على التكتيكات مهم وفاعل وهو ضرورة كونه يحدد مستوى من التسلح جديديعاد على أساسه حساب كامل الاحتمالات في اضافة قوى جديدة، وهذا يعني إن الوسائلوالأساليب أي التكتيكات يجب أن تتغير، فعصر السيف ليس عصر البندقية وعصر البندقيةليس عصر الرادع النووي فهناك تغيير هائل وجذري في العقائد بتغيير وسائل الانتاجوهذا يتطلب تأقلماً جديداً في وسائل النضال المسلح ورؤية جديدة وعدّة بشرية ذاتنوعية عالية قادرة على استخدام التقنية الجديدة ومعرفتها.

مما تقدّم لا يمكنالحديث عن الاستراتيجية من دون تحليل للعوامل الموضوعية كونها لا تخضع لوصفة جاهزة،بل الواقع العملي هو الضرورة الأولى (محاضرة - د. صالح ياسر..)، لقد اعطى الدكتورصالح للواقع أي الأرضية ومجمل التفاعلات السياسية والدولية والاقليمية أي الجانبالموضوعي ثم مستوى الوعي لدى الجماهير وقدرتها على استيعاب ما يطرح لها من أهدافومواءمة ذلك مع مزاجها وحسها الأهمية الاولى في التحشيد وصولاً الى الهدف.. لكن قبلكل شيء علينا دراسة المبادئ الاساسية للحرب جيداُ في كل فعل، وهناك أمثلة كثيرة فيالتاريخ يمكن الاعتبار بها. و(كوموته) باريس كان فشل التكتيكات سبباً رئيساً فيانتكاسة الثورة الجماهيرية الاولى في التاريخ بمعانيها وأفكارها وهذا راجع إلىكونها استخفت بالمبادئ الاساسية لأشكال النضال المسلح وقدرتها على دراسة التنظيموتموين المقاومة، وبدل أن تتوج انتصارها الباريسي بهجوم صاعق ضد فرساي(ص154 - لينينوالعلم العسكري).
خسرت المعركة وأصبحت أشلاء بعد أن كان بامكانها أن تتسيدالموقف، حصل أن انقلب كل شيء، مما أدى إلى حدوث حمام دم اطاح بكل أحلام الثوار. أيضاً نحن نعلم أن التاريخ تجربة يمكن تفادي اخطائها إذا أحسنت دراستها وقراءتهاواستخلاص القاونين الخاصة بها من دون اسقاطها بل ما نعنيه هو تمثل تلك التجربة معالأخذ الجاد بالقوانين الموضوعية للزمن.. نحن نعرف أن الحرب الاهلية الاتحادالسوفيتي” سابقا “ هي حرب تكتيكات متعددة وذكية من قبل القيادة الشيوعية المتمثلةبـ” لينين “ لكل اطراف الصراع وكانت التهيئة لها على اعلى المستويات، فالقيادةالجيدة لادارة الصراع تمكنت من نقل المعركة الى عقر دار الخصم وتعريته وجعلهمكشوفاً ايديولوجياً. مما ابان عيوبه فالحرب هنا ليس فقط بما نملكه من سلاح بلالاهم فيها هو عامل الايمان بالقضية وهذا يجعل من العتاد والالة قوة هائلة لتحقيقالنصر..

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 05-09-09, 10:27 AM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

حربالعصابات
فمنذ قديم الزمن ونحن نسمع ونرى حتى وقتنا الحاضرنموذجان للحرب، هما نموذج الحرب المباشرة ونموذج الحرب الغير مباشرة، أوالإستراتيجية المباشرة والإستراتيجية الغير مباشرة بلغة التكتيك العسكري، ويتضمنالنوع الأول الهجوم على الخصم والقضاء عليه من خلال المعارك المباشرة.

أماالنوع الأخر – حرب العصابات - فيتصف بالصبر والطموح، وهما دوران أساسيان في هذهالحرب حيث تتم من خلال المكر والخداع وتفتيت الروح المعنوية قبل الحرب الماديةلأنها تتضمن عنصر المفاجأة، ويعمل فنيوا حرب العصابات على إطالتها بأي ثمن وإعطاءالخصم إحساس أنه فريسته المطاردة. معركة واترلو

وتعتبر حرب العصاباتشكل من أشكال القتال الذي يدور بين قوات نظامية وتشكيلات مسلحة، تعمل على مبدأ أوفي سبيل عقيدة وتعتمد على الشعب أو جانب منه، وتستهدف تهيئة الظروف الكفيلة بإظهارهذا المبدأ أو هذه العقيدة إلى حيز التطبيق.

وتبلورت حرب العصابات بهذاالمعنى على يد الأسبان الذين شكلوا من بينهم عصابات مسلحة لمقاومة نابليون وإزعاجهوإنهاكه بعد هزيمة قواتهم النظامية على يديه، وساهمت هذه العصابات الإسبانية فيمابعد مساهمة ملموسة في معاونة ويلنجتون حين دخل بقواته النظامية ضد نابليون فيالمعركة المعروفة باسم معركة واترلو عام 1815.

بينما يعتبر ماوتسي تونج أولمن وضع قوانينها الإستراتيجية في العصر الحديث، حيث صارت هذه القوانين ظاهرة منظواهر الحرب تعادل في أهميتها وخطورتها أنواع الحروب الأخرى.

ومن أهم حروبالعصابات في التاريخ الحرب الصينية ضد الغزاه اليابانيين، والسوفيتية ضد الألمان،والجزائرية ضد الفرنسيين والفيتناميين ضد الفرنسيين ثم الأمريكان حيث خاضوا أحدأطول الحروب وأشرسها في هذا القرن، وأخيرا قوات حركة موختي باهاتي في بنجلاديش ضدالقوات الباكستانية.

ومع كل ما تملكه الدول العظمى مثل فرنسا وألمانياوأمريكا والإتحاد السوفيتي من قوة عسكرية فلم تقدر على مقاومة هذا النوع من الحرب. قواعد اللعبة

حرب العصابات هي حرب مختلفة تماما في قوانينها ومبادئهاوكيفية الإعداد لها، فهي تعتمد على الكر والفر، وعلى إستراتيجية الضرب والانسحاب،فالهدف التكتيكي منها هو المقاومة لا تحقيق النصر، ففي حرب العصابات ليس هناك أيةأهمية لفقدان الأرض أو المدينة أو القرية أو احتلالها من قبل الغزاة المحتلين لأنهامؤقتة، بالعكس قد يكون تكتيكا لسحب القوات الغازية إلى مقتلها، لتكون مصيدة وكمينالاستنزافه رويدا رويدا.

ومن أهم قواعدها التخفي بالاندساس والاختلاطبالسكان المحليين ويراعى السرية التامة، فخطط التحرك، وقواعد الانطلاق الفرعيةوالتبادلية فضلا عن الرئيسية بالطبع، لا يجب أن يعرفها إلا عدد قليل.

كذلكتعتبر المفاجأة والسرعة والحسم أمور مهمة في تكتيك العصابات، ومن الضروري أن يتسلحرجال العصابات في سبيل تحقيق هدفهم السابق بالصبر التام، ولا يقبلون مطلقاً أياقتراحات تنبع من فقدان الصبر أو تعجل الحسم العسكري.

وحرب العصابات بهذاالمعنى الذي أوضحناه تختلف عن صور أخرى قد تشتبه معها من مثل الحرب الأهلية،والمقاومة الشعبية والثورة والعصيان والتمرد..، لكن أهم ما يميزها كما أكد "جيفارا" في كتابه حرب العصابات هو الدعم الشعبي الذي عن طريقه يمكن ضمان النصر تماماً. حرب عصابات ... عربية

قد تكون "حرب العصابات" قد فشلت في أماكن معينةمن العالم، لكن الثابت أنها استطاعت تحقيق أهدافها في عدد من الدول، فقد لعبالمقاومون الفرنسيون دوراً مهماً في إلحاق الهزائم بجيش ألمانيا النازية، الذي احتلفرنسا في الحرب العالمية الثانية، واستطاعت المقاومة الروسية أن تحطم الجيشالألماني وتطرده من أراضيه، وبسبب حرب العصابات خرجت الولايات المتحدة الأميركية منفيتنام مهزومة خائبة...

أما في العالم العربي فمنذ عام 1948 وحتى اليوم، فإنالعمليات الفدائية التي تقوم بها فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزةضد الجيش الإسرائيلي هي بالطبع حرب عصابات كما يصفها المحللين العسكريين، وهوالأسلوب الذي يؤدي إلى خلق نوعا من الرعب داخل المجتمع الإسرائيلي سواء بينالعسكريين أو المدنيين.

كذلك في سنوات ما بعد 1967 بعد احتلال سيناء فانالحرب التي أطلق عليها العسكريون مصطلح حرب الاستنزاف، تبنت فيها القوات المسلحةالمصرية تكتيك حرب العصابات كجزء من الخطة التي مهدت لحرب أكتوبر 1973، وما ساعد فيذلك طبيعة أرض سيناء التي تفتقر في معظم مساحتها الضخمة للكثافة السكانية، مما ساهمفي نجاح ما تحقق من عمليات حرب العصابات في إنهاك وإضعاف العدوالإسرائيلي.

عمليات المقاومة العراقية ضد الجيش الأمريكي هيالأخرى نموذجا لحرب العصابات، ونذكر هنا تقريرا نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكيةبعد شهور من سقوط صدام حسين تؤكد فيه أن المقاومة العراقية تطبق الأساليب الأمريكيةفي حرب العصابات في هجماتها اليومية ضد قوات الأمن العراقية والجنود الأمريكيينوالأهداف الأخرى في العراق!

وفي ذات التقرير نقلت الصحيفة عن مسئول عسكريأمريكي قوله بأن القوات الأمريكية تجد نفسها في العراق تواجه عدوا متدربا علىالأساليب العسكرية الأمريكية في حرب العصابات، وهو ما يعد أمرا مزعجا للقواتالأميركية يجب أن تعمل جاهده لإيجاد وسيلة لمواجهته!

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 05-09-09, 10:27 AM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

حرب المدن، هي القضاء على النظام المقصود بالتمرد بأي وسيلة مشروعة كانت أم غيرمشروعة. وذلك بإضعاف النظام ونزع ثقة المواطنين به، ثم الانقضاض عليه والحلول محله،أو في بعض الحالات من حرب المدن فرض الإرادة عليه.

فتعتبر بكل مقاييس الخبراءالعسكريين، أصعب وأعقد حرب ممكن أن تشن، فهي معقدة لدرجة ندرتها في التاريخ والحاضر. ولا يتمكن من إجادتها أحد، إلا بعد خبرة طويلة، تتخللها تضحيات كبيرة، لايتحملها إلا صاحب حق لا جدال فيه.

وصعوبة حرب المدن وتعقيداتها، تكمن في كونها تخاض في عقر دارالحكومات المراد إسقاطها أو فرض الإرادة عليها، وقريباً من مقرات أجهزتها الأمنية وعيونها. ولذلك، حتمت هذه الحرب وجود قيادتين لتنظيماتها، قيادة سياسية، وأخرى عسكرية. كما فرضت طبيعة هذه الحرب على محاربيها، بأن يكونوا قلة،ولكن على مستوى عالٍ من التدريب والمهارة. كما أن عمليات حرب المدن العسكرية، يجبأن تتسم بالدقة العالية، والسرية التامة ؛ لدرجة عدم إطلاع جناحها السياسي بمعرفة/ متى وأين وكيف ستتم الضربة العسكرية المقبلة. ونادراً، ما يقوم من ينفذون هذه العمليات، بتصوير عملياتهم.

وكذلك حتمت طبيعة حرب المدن، على محاربيها، عدم وجود معسكرات لهم، أو مقرات، ولا حتى مخازن أسلحة. فحركة محاربيها تتم عبر غطاء مؤسسات تجارية أو أهلية أو خيرية. كما أن تدريبات عناصرها، تتم إما خارج البلاد، أو داخل مقرات سرية تحت الأرض. أما السلاح، فيأتي قبل تنفيذ العملية العسكرية مباشرة، إمامن خارج البلاد، وإما بتصنيع محلي، بواسطة ورش تحت الأرض أو ورشهاالتجارية.

وأهم تكتيكات حرب المدن، هو (Hit an hide )، أي اضرب واختف. أو اضربعن بعد. وينجح مثل هذا التكتيك، في ظل تعاطف السكان المحليين مع منفذي مثل هذه العمليات.

وصعوبة حرب المدن وتعقيداتها، تكمن في كونها تخاض فيعقر دار الحكومات المراد إسقاطها أو فرض الإرادة عليها، وقريباً من مقرات أجهزتها الأمنية وعيونها. ولذلك، حتمت هذه الحرب وجود قيادتين لتنظيماتها، قيادة سياسية،وأخرى عسكرية. كما فرضت طبيعة هذه الحرب على محاربيها، بأن يكونوا قلة، ولكن علىمستوى عالٍ من التدريب والمهارة. كما أن عمليات حرب المدن العسكرية، يجب أن تتسم بالدقة العالية، والسرية التامة؛ لدرجة عدم إطلاع جناحها السياسي بمعرفة/ متى وأينوكيف ستتم الضربة العسكرية المقبلة. ونادراً، ما يقوم من ينفذون هذه العمليات، بتصوير عملياتهم.

وكذلك حتمت طبيعة حرب المدن، على محاربيها، عدم وجود معسكراتلهم، أو مقرات، ولا حتى مخازن أسلحة. فحركة محاربيها تتم عبر غطاء مؤسسات تجارية أوأهلية أو خيرية.

كما أن تدريبات عناصرها، تتم إما خارج البلاد، أو داخل مقرات سرية تحت الأرض. أما السلاح، فيأتي قبل تنفيذ العملية العسكرية مباشرة، إما من خارجالبلاد، وإما بتصنيع محلي، بواسطة ورش تحت الأرض أو ورشها التجارية.

وأهم تكتيكات حرب المدن، هو (Hit an hide )، أي اضرب واختف.
أو اضرب عن بعد. وينجح مثل هذا التكتيك، في ظل تعاطف السكان المحليين مع منفذي مثل هذه العمليات.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 05-09-09, 10:28 AM

  رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

أثناء هجومها مساندة من أسلحة الإسناد وأن تتبع إجراءات الخدعة والتضليل وتكون وحدات المشاه في أغلب الأحيان منقولة وتعمل بالتعاون مع وحداتمدرعة. لذلك فإن الصحراء مثالية لإستخدام جميع أنواع أسلحة المشاة.

إلا أن المشكلة الرئيسية هي التخفية والتستر. وجميع الأسلحة يجب أن يكون لديها إمكانية الرماية لجميع الجهات في الدفاع. ويجب أن يتوفر للمشاه الآليات الكاملة ويوضع بجانبها أسلحة الإسناد لتتمكن من توفير قوة نار جيدة، وقابلية حركة لتتمكن من سرعة نقل الاحتياطىإلى المواقع المهددة. وبذلك فإن وحدات المشاه مسؤولة عن حماية نفسها في جميعالحالات وسيكون هنالك حاجة لعدد كبير من الأسلحة لاستعمالها ضد الجو.

@ "الدروع": ونقصد بالفرقة المدرعة هى التشكيلة المثالية لحرب الصحراء وتتميز بقابلية الحركة وإمكانية تشكيل مجموعات قتال مناسبة لتوفير الدبابات والمشاه الآلية في الفرقة والاكتفاء الإداري لمستوى الكتيبة شاملاً توفر عناصر الصيانة والإنقاذ. وتتميز بالاتصالات المرنة وقوة النار الجيدة وحماية الدرع.
والأراضى الصحراويةمناسبة لعمل الوحدات المدرعة لأنها تساعد على القيام بعمليات التطويق الواسعةوحركات الالتفاف والتنقل بسرعة وسهولة.

والغبار والصوت الناجمان عن حركة الدبابات يمكن أن يساعداعلى كشفها من مسافات بعيدة ولكن يمكن تحقيق المفاجأة التعبوية بإجراءات الحشدوالسرعة. أيضا أعمال الكشف وواجبات الحماية يمكن القيام بها لمسافات بعيدة فيالصحراء أكثر منها في المناطق الأخرى.

واستهلاك الوقود والحاجة إلى الماء كبيرانفي الصحراء، كما أن الصيانة والإنقاذ والإخلاء أمور ذات أهمية لذا فالإسناد الإدارييجب أن يكون على أعلى مستوى.

@ "المدفعية": التي تواجه بعض الصعوبات في حربالصحراء ومنها الناحية التعبوية حيث أن الأرض بشكل عام تساعد على الحركة باستثناء بعض الأراضي الصخرية والسبخة.

وأثناء التنقل والحركة تكون وحدات المدفعية موزعة ومنتشرة ولذلك تكون السيطرة محدودة وصعبة. وتحضير مواقع المدافع وتجهيزها في الصحراء من الأمور الصعبة إذا لم تتوفر لوازم دفاعية مناسبة وانتشار الوحدات وتبديل مواقعها المستمر وتعرض قوافل التموين لجهات العدو كلها تزيد في صعوبة تزويد الذخيرة للمدافع.

@ الهندسة: لا تختلف واجبات الهندسة في الصحراء عنها في الأراضي الأخرى. إلا أنه في الصحراء تبرز الواجبات نظراً لقلة الطرق الجيدة فإن الحاجة تزداد إلى عمل طرق جديدة وصيانة الطرق الموجودة كما أنه قد تلزم بعض الجسوروالعبارات بالإضافة إلى ضرورة توفر بعض الآليات كالجرافات. وحقول الألغام غالباً ماتكون المانع الوحيد الذي يلزم في الصحراء فإذا أخذنا بالاعتبار اتساع الجبهات في الصحراء ظهر لنا مدى الحاجة إلى الجهد الهندسي الكبير للقيام بذلك.

وتموين المياه من الصعوبات الكبيرة في الصحراء التي تتطلب دراسة وافية وتخطيط مسبق من قبل وحدات الهندسة لتوفيرها للوحدات المقاتلة وإجراء بعض التدميرات وخاصة تدمير مصادر تموين المياه الذي يؤثر على تقدم العدو، لذا فعلى وحدات الهندسة أن تكون جاهزة ولديها الإمكانية لتدمير أية أهداف حيوية بعد انسحاب قواتنا. وعدم توفر المصادرالمحلية للمستودعات من المشاكل الرئيسية في الصحراء وهذا يفرض العمل على توفير وجلب هذه المهمات نظراً للحاجة الماسة لها لاستعمالها في أعمال تحصينات الميدان.

@ الجو: السيطرة الجوية في المناطق الصحراوية لها أهمية كبيرة ولا يمكن لقطعات كبيرة أن تتحرك نهاراً بدون إحرازها. وخلال المعركة يستخدم الجهد الجوي بشكل محتشد وإذا توفر الطقس الحسن في الصحراء فإن الإسناد الجوي سيكون فعالاً أكثر من المناطق الأخرى. إن قيام القوة الجوية بواجبات الاستطلاع العميق والتموين والإخلاء من الأمور الهامة في الأراضي الصحراوية.

تأثير الصحراء على العمليات التعبوية

@ التقدم
التقدم للأمام يكون على شكل قفزات ومراحل بحيث تكون كل مرحلة مؤمنة تعبوياً وإدارياً قبل الحركة للمرحلة التي تليها، والقوات المتحركة وحرس المقدمة ستعمل بعيداً أمام الجسم الرئيسي كما أن حرس الأجنحة يمكن أن يعمل لمسافات بعيدةبدون إجراء تغير في تشكيله.

- التفوق الجوي: له أهمية كبيرة لإنجاح عملية التقدم ويساعد على إتمامها بسرعة وأمان، وهذا يتطلب أن تكون فرق السيطرة الجوية دائماً فيالأمام لتساعد على تقديم الإسناد الجوي بسرعة وبفعالية. ونيران المدفعية يجب أنتكون بسيطرة لامركزية. أما القرار حول وضع وحدات المدفعية تحت الأمر أو بالإسناد في عتمد على مدى مسافة الانتشار المتوقعة.

- الهجوم: عمليات الهجوم الصحراويةتبنى على أساس عمليات الإطاحة من قبل الدروع مع عمليات احتراق من قبل المشاة المسندة بالدبابات وعمليات الهجوم الليلي ذات أهمية كبيرة لأنها تساعد على ستر حركة القطعات وتحقيق المفاجأة كما أنها تقلل من تأثير النيران الدفاعية. وتخفية تشكيلات كبيرة من الصعب تحقيقها لذا يجب أن تكون بعيدة إلى الخلف كثيراً أكثر منها فيالمناطق الأخرى.

- والحركة عبر الصحراء: عدم توفر طرق مؤثرة تستوجب جهداً كبيراًللسيطرة على السير. وتعيين ومعرفة الأهداف في الصحراء من الأعمال الصعبه والتي تحتاج إلى إجراءات خاصة مثل مسح خط البدء على شبكة المدفعية وعلى زوايا قوائم مع محور الهجوم، وتأثر خط البدء بنيران المدفعية، وتأثر الحدود بين الوحدات والتشكيلات بالدخان، وبيان محور التقدم بواسطة عتاد كشف الأثر. ولذلك فالسيطرة الجوية والإسناد الجوي للقطعات الأرضية أمران ضروريان لنجاح عمليات الهجوم النهارى.

- الدفاع: بما أن الصحراء توفر للمدافع ميادين رمي مناسبة وملاحظة جيدة، إلا أن المشكلة هي عدم توفر موانع طبيعية يستند في دفاعه عليها. وبما أن الواجهة واسعة والأجنحة مكشوفة إذن يجب أن تعطى أولوية تخصيص القطعات والإسناد لقوة الاحتياط. وبسبب عدم توفر موانع طبيعية فإن على المدافع في الصحراء أن يتخذ سلسلة من المواقع الدفاعية بالعمق. ومن أهم الأشياء في الدفاع: تركيز أسلحة مقاومة الدروع وهذا يتطلب توزيع الوحدات على المواقع التي تغطي طرق اقتراب دروع العدو. والحاجة إلى حقول الألغام ستكون كبيرة لذا يجب التفكير في موضوع الخدعة عن زراعة حقول ألغام وهمية أما حقولالحماية فيجب أن تكون بعيدة من 600 -800 ياردة أمام المواقع لكي لا تحدد وتكشف المواقع الرئيسية

 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التكتيكات, الحربية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع