الجيش الأردني يعلن مقتل 27 مهربا حاولوا إدخال مخدرات عبر الحدود مع سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          من هي مجموعة 5+1 ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خيبة أمل روسية من الردود الأميركية على مطالبها الأمنية وترجيحات أوكرانية بالتزام موسكو المسار الدبلوماسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          القوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9490 )           »          الظفرة.. ماذا تعرف عن القاعدة العسكرية الأميركية الفرنسية بالإمارات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 300 - عددالزوار : 87675 )           »          الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الصراع في تيغراي: تعرف على الجماعات المسلحة التي وحدت صفوفها ضد حكومة أبي أحمد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          متمردو تيغراي يعلنون تجدد القتال بمنطقة عفر والحكومة الإثيوبية تحملهم المسؤولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الخارجية الأميركية تجيز صفقة عسكرية محتملة لمصر بـ2.5 مليار دولار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          بوركينا فاسو.. العالم يدين الانقلاب ويطالب الجيش باحترام الدستور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لوموند: خيارات بوتين في أوكرانيا.. تدخل عسكري أم تصعيد دبلوماسي أم هجوم إلكتروني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سعد زغلول.. كيف قاد المُلاك والفلاحين في مواجهة الاستعمار؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أزمة أوكرانيا.. الغرب يلوّح بمعاقبة بوتين شخصيا وروسيا تطلق سلسلة مناورات وتؤكد نهاية العالم الأحادي القطبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بوركينا فاسو.. الجيش يسيطر على المرافق الحيوية في البلاد والسفارة الأميركية تغلق أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الأمن و الإتــصالات > قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مواضيع خاصة عن الإستخبارات الإسرائيلية

قســـــم الإســــــتخبارات و الأمــــن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 07-04-09, 12:02 PM

  رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

الوثائق الإسرائيلية (الحلقة العشرون) إسرائيل تعترف بأن المصريين والسوريين نجحوا في تضليلها بعشرات الأحابيل

تل أبيب اقتنعت بأن كل الاستعدادات التي سبقت نشوب حرب 73 مجرد تدريبات



تل أبيب: نظير مجلي
فقط في حالات نادرة، يمكن أن تستمع الى اطراء اسرائيلي لشيء عربي. وفي الماضي، عندما كان ضباط اسرائيليون «يضربون السلام العسكري» لمقاتل عربي بعد قتله، وذلك على طريقة العسكريين وتقديرا لمقاومته الباسلة وادائه الذكي، كان يتعرض للكثير من الانتقادات اللاذعة. ولذلك، أصبحت المدائح، إن قيلت، مقصورة على الجلسات المغلقة.
وفي الأبحاث السرية للجنة اغرنات فيض من المدائح لمصر وسورية. ويشتمل التقرير الذي ننشره فيما يلي على القول بكامل الصراحة ان قيادة الجيشين نجحتا في التمويه على نشاطاتهم خلال الاستعدادات للحرب وتضليل قيادة الجيش الاسرائيلي، وخصوصا شعبة الاستخبارات العسكرية، بشكل متقن. وعلى الرغم من وجود مصادر معلومات «جيدة»، غالبيتها مصادر عربية وذات علاقات جيدة وقريبة جدا من موقع صناعة القرار، لدرجة أنهم أوصلوا الى المخابرات الاسرائيلية الخطط التفصيلية للحرب، إلا ان المصريين والسوريين تمكنوا من إعطاء الصورة التي يريدونها عن نشاطهم وتحركاتهم العسكرية والسياسية. نشروا أخبارا تضليلية في الصحف المصرية وهم يعرفون ان الاسرائيليين يقرأونها كلمة كلمة، بثوا الأخبار التي يريدونها عبر اللاسلكي وهم يعرفون ان الأجهزة الاسرائيلية تتنصت عليهم، أجروا تحركات وتنقلات وهم يعرفون بأن طائرات التجسس الاسرائيلية وغير الاسرائيلية تصورهم، وفوق كل هذا استخدموا في حالات كثيرة قنوات التجسس الاسرائيلية ليمرروا عبرها كل ما يريدون أن يصل الى اسرائيل لتضليلها وللتمويه على نواياهم الحربية ضدها.

* كما يؤكد العديد من القادة المصريين والاسرائيليين، ونشرنا ما قالوه في بداية هذه الحلقات، فقد نجحت مصر في زرع جاسوس مزدوج هو الذي سميناه «شخصية مقربة جدا من الرئيسين المصريين، جمال عبد الناصر، وأنور السادات»، والذي كان قناة أساسية لنقل المعلومات التي تريد مصر نقلها الى اسرائيل. وما زال الاسرائيليون محتارين في أمره. ورغم مرور 34 سنة على الحرب و32 سنة على الانتهاء من خدماته، هناك من يقول انه كان جاسوسا لاسرائيل وعمل من خلال رغبته في الحصول على مال (بلغ مجموع ما تقاضوه 3 ملايين دولار خلال ست سنوات) ومن خلال عدائه للنظام المصري بسبب سياسة التأميم التي أفقدت عائلته أملاكها، وهناك من يحمل رأيا آخر، مثل رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، ايلي زعيرا، الذي يعتقد بأنه كان جاسوسا مزدوجا استخدمته المخابرات المصرية لتوصيل معلومات لاسرائيل معظمها معلومات صحيحة تؤدي الى زرع الثقة به وقسم منها معلومات مبرمجة أرادت مصر أن تصل الى اسرائيل بهدف تضليلها وطمأنتها. وقد حسمت لجنة التحقيق الأمر بقولها ان هذا المصدر كان جاسوسا لاسرائيل فقط وليس مزدوجا. وقبل عدة سنوات، في أعقاب ظهور هذا الجاسوس في احتفال بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، الى جانب الرئيس المصري الحالي، حسني مبارك، أقيمت لجنة تحقيق استخبارية في اسرائيل لتعيد التحقيق في شخصية هذا الرجل وهل كان جاسوسا مخلصا لاسرائيل أم انه كان مزدوجا، وتوصلت اللجنة الى القناعة بأنه كان مخلصا لاسرائيل، وإذا كان قد نقل أخبارا مضللة فإنه فعل ذلك من دون قصد وان من المحتمل أن يكون قد انكشف في مصر فراحوا يستغلونه ويوصلون اليه المعلومات المنقوصة والموجهة بهدف التضليل. وفي كل الأحوال، وبغض النظر عن طبيعة هذا المصدر، فقد نجح المصريون والسوريون، من خلاله وغيره، في تحقيق هدفهم لتضليل اسرائيل حتى تطمئن بأن الاستعدادات لحرب التحرير ما هي إلا تدريبات ناجمة عن خوفهم منها. فقد أدرك المصريون والسوريون، كم هم القادة الاسرائيليون مغرورون ومتغطرسون ومستهترون بالقدرات العربية على القتال واسترجاع أراضيهم المحتلة. فجعلوا من هذا الشعور بالقوة بمثابة عنصر ضعف لدى الاسرائيليين. واستغلوه الى أقصى الحدود. فإذا كان الجنرالات الاسرائيليون مطمئنين تماما الى ان الجيش الاسرائيلي متفوق على العرب في كل شيء، فقد عزز القادة العرب آنذاك هذا الشعور لديهم وراحوا يبثون الأخبار التي تتحدث عن قرب عدوان اسرائيلي عليهم ويجرون على الأرض تدريبات عسكرية واسعة ويتظاهرون بأنها تدريبات دفاعية لصد هجوم اسرائيلي وليست تدريبات هجومية لتحرير الأرض. ونجحت الخطة العربية، كما نقرأ في هذه الحلقة والحلقات القادمة من هذه الوثائق، فإذا كان العرب هم الذين يتكلمون بعربدة ضد اسرائيل قبل حرب عام 1967 واسرائيل تقوم بدور الضحية وتناشد العالم أن ينقذها من العرب الذين يريدون إلقاءها في البحر، فإن اسرائيل هي التي عربدت بعد حرب 1967 وراحت تستخف بالعرب وتخطط لإلحاق هزيمة كبيرة أخرى بهم تجعلهم «يرجون وقف النار ويوافقون على السلام»، فيما العرب يقولون ان اسرائيل تهددهم وهم خائفون.

والجديد هو ان اسرائيليين كثيرين اعترفوا للعرب بالعديد من النجاحات والانجازات في هذه الحرب، بما في ذلك في القتال، ولكن لجنة أغرنات تمتدح بشكل خاص الاداء في موضوع التضليل، كما سيلاحظ لاحقا.

واليكم حلقة أخرى من تقرير لجنة أغرنات:

* التقرير

* 64. لقد واصلت شعبة الاستخبارات العسكرية تحقيقها (حول صحة الخبر القادم من «مصدر أجنبي جيد» حول قرار الحرب المصري السوري المشترك)، وفي 4 أكتوبر (تشرين الأول)، تلقت خبرا آخر كان ملائما لتوجهها منذ بداية القضية. فحسب هذا الخبر، تم الاستنتاج بأن الهجوم على اسرائيل متوقع ليوم 1 أكتوبر (مشطوب من الرقابة)، ففي حالة ما سيوقفون التدريبات (المصرية) بإعطاء كلمة السر وينتقلون الى حالة العمليات التنفيذية. وتم التفسير بالقول ان التغييرات في تشكيلات القوات في الجبهة الجنوبية أدت هي ايضا الى الاستنتاج بأن هناك هجوما متوقعا على اسرائيل. وبهذا تم انهاء معالجة شعبة الاستخبارات العسكرية لهذه الأخبار.

وفي الواقع ان تدريبات حملت نفس «كلمة الرمز»، قد جرت في نهاية أغسطس (آب) 1973 (انظر الملحق السابع من الرسالة من يوم 24.12.1973 في وثيقة البينات رقم 140 أ)، ومن هذه الناحية فإن لخبطة ما بين أحداث الماضي وأحداث الحاضر قد وقعت في الخبر الأول على ما يبدو. لكن الخبر عزز الرأي القائل إن التدريبات ستتحول الى عملية حقيقية، وهناك العلامات والدلائل الأخرى (تغيير في تشكيلات العدو في الجبهة وغيرها..)، وكان على شعبة الاستخبارات العسكرية ان تعطي رأيها في هذا الجانب المهم من القضية. كما يبدو، فإن شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي رأت تأكيدا لآرائها التشكيكية (في قدرة المصريين على الخروج الى الحرب)، مما جاء في الخبرين الأولين، حيث انهما أكدا موعد الحرب في الأول من أكتوبر، بينما هذا التاريخ مر من دون أن يبادر المصريون الى الهجوم.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 07-04-09, 12:03 PM

  رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

لكن لا بد من التدقيق في هذا الموضوع: فقد قيل في الخبر انه «في الفاتح من أكتوبر، تبدأ عملية هجوم على اسرائيل»، وفي الخبر الثاني جاء ان «العملية ستبدأ فعلا بتدريب»، في حين ان شعبة الاستخبارات العسكرية تعرف بأن «التدريب» سيستغرق من 1 وحتى 7 أكتوبر (أنظر وثيقة البينات رقم 111، ونشرة الاستخبارات العسكرية رقم 257/73 من يوم 30 سبتمبر(أيلول)، البند (1). كذلك عرفت شعبة الاستخبارات العسكرية ان الاستعدادات لهجوم مصري حقيقي يجب أن تستمر 5 أيام في الأقل (أنظر وثيقة البينات رقم 115 من يوم 16 أبريل (نيسان) 1973: «معطيات لتقدير الوضع لدى قيادة هيئة الأركان العامة ـ مصر وسورية» ـ وثيقة أعدت في دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية، البند 5 (د)، صفحة 6).

إذن فالخبران الأولان أشارا الى يومي 5 أو 6 أكتوبر كيومين مصيريين احتاجا الى استعدادات خاصة من طرفنا، ويحظر المرور عنهما مر الكرام، لمجرد ان يوم الأول من أكتوبر مر بسلام. فقد كان في الخبرين ما يكفي لأن يفند فرضية شعبة الاستخبارات العسكرية بأن «التدريبات» هي فعلا تدريبات فقط. والمعروف ان دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية، رمت جانبا هذين الخبرين بدافع الافتراض الخاطئ، والذي تعود جذوره الى نظريته حول «الفرضية»، بأن مصر لا تنوي الهجوم لأنها لا تستطيع ذلك.

وكانت هناك فضيحة ثانية في هذه القضية المؤسفة، تتعلق برئيس الفرع الخامس (المتخصص في الموضوع السوري في شعبة الاستخبارات العسكرية) سنعالجها فيما بعد (البند 110).

65. لقد كانت بأيدي شعبة الاستخبارات العسكرية أخبار من مصدر آخر تلزم بوضع عدة علامات استفهام أمام الطرح بأن الحديث جار فقط عن تدريبات. أحد هذه الأخبار قال: القيادة العامة (المصرية) اتخذت اجراءات عاجلة، بينها ارسال وحدة مدرعة من قاعدتها في القاهرة الى الجبهة، تسيير قافلة طويلة تضم أجهزة لعبور الحواجز المائية قبل أربعة أيام (؟) باتجاه الاسماعيلية، الغاء كل الدورات العسكرية، انضمام كل الناس (يقصدون أناس الجيش، أي الضباط والجنود) الموجودين في عطلة الى وحداتهم العسكرية، تأجيل الامتحانات المقررة للمرشحين للترقية بدرجة، استدعاء وحدتين من (قوات) الاحتياط ورفع درجة التأهب والردع (وثيقة البينات رقم 145، الوثيقة الأولى).

المؤكد هنا هو ان الحديث في تلك الأخبار كان يجري عن استعدادات لعمليات (حربية) حقيقية. فقد كان من الواجب أن يساورهم الشك في أن المسألة ليست مجرد تدريبات (خصوصا بعد نقل أجهزة العبور، وهي التي لم تشاهد في أوج مراحل التوتر في نهاية سنة 1972 ـ شهادة زعيرا في صفحة 676).... (رقابة). مثل هذا الخوف لم يخطر ببال دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية، فقاموا بقذف الخبر عن جدول الاهتمام ولم يضموها الى النشرة ولم يبلغوا بها رئيس أركان الجيش (شهادة رئيس الأركان في صفحة 3877). العميد شيلو أرسل لنا كتاب تفسير طويلا في هذا الموضوع، أعده المقدم بندمن، وهو الذي اشغل في حينه منصب رئيس الفرع السادس (المسؤول عن الموضوع المصري في الدائرة) (وثيقة البينات رقم 120 أ، الملف الرابع). ويحلل المقدم بندمن تفاصيل الخبر ويلخص أقواله (في نهاية الصفحة الثانية):

«.. لم يكن فيه أي عنصر لم نعرفه من قبل، فقد حصلنا (على المعلومات) من مادة (أخرى) وصلت الينا حتى تلقي الخبر. اضافة الى ذلك، فإن الصورة التي ارتسمت لدينا من المادة (الأخرى)، هي انه مجرد تدريب. ومن هذا المنظار رأينا أيضا التفسير «الصحيح» لبقية المركبات الموجودة في الخبر».

ان هذا التفسير يخطئ الهدف الأساس: ففي أعقاب هذا الخبر، كانت هناك حاجة لأن يعيد فحص الأمر بكل جوانبه، وإن كان ذلك مجرد تدريب أم انه غطاء للتمويه على النوايا الهجومية.

66. لقد تجمعت هناك أخبار (أخرى) (تم تركيزها في وثيقة البينات 145 وكذلك 146 و147)، كان من المفروض ان تثير شكوكا خطيرة ازاء نوايا العدو، مثل المكالمة بين ضباط الاتصال (المصريين) في يوم 3 أكتوبر حول «العبور» الذي سيتم. وهكذا جرت المحادثات (وثيقة البينات رقم 145 الوثيقة 5): (هنا تشطب الرقابة كل الفقرة التي تتضمن تلك المكالمة).

لقد ألغت شعبة الاستخبارات العسكرية الأخبار من هذا النوع باعتبار انها مجرد ثرثرات تافهة سمع مثلها أيضا في الماضي، من دون أن تسفر عن شيء. الفصل الثالث الخداع المصري ـ تمويه، تضليل وتغطية 67. شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي رأت في كل الأخبار البالغة الوضوح، التي فصلناها آنفا، والتي كان يجب النظر اليها من خلال التحركات المشبوهة للجيش المصري باتجاه القناة، من خلال تعزيزاته الحربية، رأتها منسجمة مع فرضيتها القائلة إن ما نشهده هو تدريب كبير يحمل الكلمة السرية «تحرير 41». وكلما بدت تلك الظواهر أكثر خطورة، كانوا في شعبة الاستخبارات العسكرية يفسرون بأن التدريبات أكثر شمولية وأكثر تأكيدا على انها مجرد تدريبات، وذلك على الرغم من انها ـ حسب نوايا منفذيها ـ أقرب شبها الى استعدادات الخروج الى هجوم حقيقي. وقد تعززت هذه القناعة لدى شعبة الاستخبارات العسكرية، ازاء وسائل التمويه والتضليل وأساليب التغطية التي اتبعها القادة المصريون حتى مع قواتهم، وبنجاح كبير. فقد انجرفت شعبة الاستخبارات العسكرية وراء هذه الوسائل ووقعت في الفخ الذي نصبه لها العدو. ومن بين هذه الوسائل نذكر ما يلي:

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 07-04-09, 12:03 PM

  رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

* التمويه والتضليل

* 68. (أ) نقل تفاصيل عديدة عن «التدريبات» (المصرية الى اسرائيل) وايضا عن تدريب «تحرير 41» المزمع تنفيذه، بواسطة الاتصالات اللاسلكية المصرية.

(ب) اعطاء تعليمات ونشر خبر حول ذلك في الصفحة الأولى من صحيفة «الاهرام»، من يوم 4.10.1973، يقول ان وزير الدفاع (المصري) قرر السماح لمن يرغب من الضباط والجنود بأن يسافر الى الحج في مكة (يقصدون اداء العمرة، حيث أنه في تلك الفترة لم يكن موسم الحج، بل كان شهر رمضان المبارك)، و(الاعلان) ان يوم 11 أكتوبر سيكون آخر يوم تقبل فيه طلبات المعنيين (أنظر ملف وثيقة البينات رقم 82). لقد قدرت شعبة الاستخبارات العسكرية بأن هذا الخبر يدل على استمرار «الحياة الروتينية الرتيبة» في الجيش المصري (نشرة الاستخبارات من يوم 2 أكتوبر، ملف وثيقة البينات رقم 82).

(ج) نشر أخبار علنية بواسطة وسائل الاعلام المصرية والسورية حول مخاوفهم من هجوم اسرائيلي في الأيام القريبة (المصدر نفسه، في ملف وثيقة البينات رقم 82).

(د) في نهاية شهر سبتمبر 1973 تم تسريب تلميحات الينا من السوريين، بواسطة ضابط في الأمم المتحدة، بأنه حان الوقت للعودة الى إجراء لقاءات (لضباط سوريين) مع اسرائيليين، كتلك التي أقيمت قبل سنوات عديدة في روش بينا (بلدة اسرائيلية قريبة من الحدود الدولية بين سورية واسرائيل، وهذه البلدة تقوم مكان بلدة فلسطينية تدعى الجاعونة، وقد هدمت وشرد سكانها عام 1948) وفي جسر بنات يعقوب (في منطقة الجولان السورية المحتلة) (المصدر نفسه، في ملف وثيقة البينات رقم 82).

(هـ) ابلاغ لرجال جيش الاحتياط (المصريين) الذين تم استدعاؤهم للخدمة ما بين 28 و30 سبتمبر «لغاية التدرب على عملية الامتثال والتدريب والتنشط»، سيتم تسريحهم في العاشر من أكتوبر. وقد جاء تقدير شعبة الاستخبارات العسكري في الجيش الاسرائيلي حول ذلك بأنه تدريب (عادي) مندمج مع تدريب للقيادات (نشرة الاستخبارات رقم 257/73، من يوم 30 أكتوبر ـ في وثيقة البينات رقم 111).

(و) (اصدار) أوامر لوقف كل الدورات للضباط «لكي يجنوا ثمار التدريبات التكتيكية»، مع التأكيد في الوقت نفسه على ان الدراسة في الكلية العسكرية والقيادة وكذلك كل دورات التدريب ستستأنف ابتداء من الساعة 8:30 من صباح التاسع من شهر أكتوبر (بعد انتهاء التدريبات) (المصدر نفسه، في ملف وثيقة البينات رقم 82). (ز) الاسم الذي اعطي لهذا التدريب الصوري كان «تحرير 41». في حرب يوم الغفران وقعت في أيدينا عدة وثائق كغنائم (وثيقة البينات رقم 299) التي تحتوي بين ما تحتوي عليه «تعليمات تنظيمية للتدريب التابع للمركزين التابعين للقيادة الاستراتيجية التنفيذية من ذوي درجتين في وسائل الاتصال ـ تحرير 41». في البند التاسع من (تلك التعليمات) جاء انه يجب استخدام الهواتف السلكية وأجهزة الارسال بالصورة وضباط اتصال متحركين بوسائل النقل، ويحظر استخدام الاتصالات اللاسلكية إلا بإذن خاص من قائد التدريبات. ربما تكون القيادة المصرية قد نجحت بهذه الوسائل في اخفاء الحقيقة عنا حول الأوامر الحقيقية.

(ح) كان بايدينا خبر...... (رقابة) يقول انه في حالة الحرب سوف يخبو اللهب من فوهة الغاز في حقل النفط «مرجان»، على الطرف الغربي من القناة، لأن عمل الحقل سيتوقف. لكن هذا اللهب لم يخب لا عشية الحرب ولا حتى خلال الحرب (شهادة الجنرال زعيرا، صفحة 666 فصاعدا). ربما يكون المصريون قد امتنعوا عن اطفاء اللهيب لكي يخدعونا.

(طـ) حتى ما قبل اللحظة الأخيرة من بدء الهجوم، شوهد جنود مصريون يتسكعون قرب القناة وهم بلا أحزمة ولا خوذ، يتصرفون بشكل عادي بل يصطادون السمك في القناة (مع ذلك تجدر الاشارة الى انه في يوم 4 أكتوبر شوهد جنود مصريون على القناة أيضا وهم محزمون ويتزنرون بأحزمة الانقاذ، وآخرون يضعون كمامات الغاز على وجوههم) ـ تقرير العمليات ووثيقة البينات رقم 80).


* الإخفاء

* 69. قال الجنرال زعيرا في شهادته أمامنا (صفحة 5740 فصاعدا)، ان عملية الخداع المصرية نجحت بشكل كبير لدرجة انه باستثناء بعض كبار القادة المصريين من أعلى الدرجات، فقد تمكنوا من اخفاء حقيقة النوايا الحربية الهجومية الحقيقية حتى عن القوات المصرية نفسها، الى ما قبل ساعات قليلة من بدء الحرب. وسنفحص الآن كم يوجد من الصدق في ادعاءات شعبة الاستخبارات العسكرية بأنه لم يكن بمقدوره اختراق ستار الخداع الذي فرشه المصريون.

وثيقة البينات رقم 218 (يوجد أيضا في وثيقتي البينات رقم 299 و300) وكذلك وثائق أخرى، تضمنت أوامر تتعلق بعملية هجوم حربي مصري ينفذها الجيش الثالث في سيناء، تحت اسم «غرانيت 2 مصحح». وهناك سلسلة أوامر تستند الى أوامر عمليات كانت قد صدرت حتى النصف الأول من شهر سبتمبر 1973. في أمر العمليات رقم 73/40 الذي أصدرته قيادة الجيش الثالث، في يوم 27.9.1973، جاء : «تقرر السماح بتنظيم المعركة في الدرجات التالية وحسب المواعيد المسجلة في كل منها:

1. حتى درجة كتيبة مشاة أو ما يعادلها ـ حتى 30 سبتمبر 1973.

2. حتى درجة سرية او أقل ـ حتى 1-2 أكتوبر 1973.

3. يجب الحفاظ بشدة على السرية المطلقة في التخطيط والتنفيذ.

4. ..(الوثيقة نفسها موجودة في وثيقة البينات رقم 299، ص 14) في ضوء هذا الأمر التنفيذي، اصدر قائد قسم العمليات في قيادة الوحدة 19 (للجيش المصري)، أمرا حربيا رقم 73/28، فجاء فيه:

«تقرر السماح بالاعداد للمعركة بالمستويات المسجلة وبالتواريخ المرافقة (وهنا تنشر المواعيد المذكورة أعلاه في الأمر رقم 73/40 – التأكيد (بوضع الخط تحت الكلمات، هو( من طرفنا)».

أمر العمليات رقم 73/41 (وثيقة البينات رقم 299) ـ وهو بمثابة وثيقة ترمي الى تنظيم السيطرة على القوات خلال ادارة المعركة الهجومية (الذراع التنفيذية، الجيش الثالث، قيادة الوحدة 19)، يحدد بأن الاستعدادات الهجومية للقوات يجب أن ينتهي حتى الساعة 06:00 من يوم 5 أكتوبر 1973. بعد ذلك، يفصل الأمر أوامر اطلاق العمليات، حسب طريقة «ساعة الناقص (أي الحد الأدنى) وساعة الزائد (الحد الأعلى)، ولكنها لا تحدد ساعة الصفر».

أوامر رئيس طاقم قيادة الجيش الثالث الميداني 73/43، من يوم 3 أكتوبر 1973 (وثيقة البينات رقم 218)، تحدد الساعة 5:00 ـ 6:00 موعدا يجب أن يسجل الى جانب العمليات التي يراد تنفيذها في كل فرع – لأنه «موعد إتمام الاستعدادات للقوات المسلحة في عملية «غرانيت 2 مصحح». وهبط هذا الأمر الى درجات مهزوزة (يقصدون الى مستوى الوحدات المحلية التي يكون اختراقها أسهل من الدرجات العليا)، حسبما دلت الوثائق المصادرة (من الجيش المصري خلال الحرب)، وبضمن ذلك لواء المدرعات 25. والأوامر التنفيذية «غرانيت 2 مصحح» هي خطة الهجوم مع الاشارة الى ان الموعد النهائي لساعة الصفر يتقرر بعد إتمام الاستعدادات الحقيقة (وليس فقط الاستعدادات في «التدريب») ويكون (حاليا( 5:00 ـ 6:00.

70. أعرب الجنرال زاعيرا في شهادته عن الاعتقاد بأنه من خلال استجواب الأسرى (المصريين)، فهم ان الأمر الحربي 73/40 لم يعط إلا لكي يتم تدريب القوات المصرية بصورة مشابهة بأكبر قدر ممكن للعملية الحربية الحقيقية (صفحة 5741). وفي هذا الاطار قدم لنا، فيما قدم، إفادة أسير (عقيد كان رئيس قسم العمليات في الجيش الثالث). قال هذا الأسير (وثيقة البينات رقم 301، صفحة 4)، إنه لم يكن يعرف بأن الحرب شتنشب الى حين تلقي الأمر من قائد الجيش الثالث، في ساعة مبكرة من صباح السادس من أكتوبر. كل الوقت قالوا لهم ذاهبون الى الحرب، ولكن وبما انه لم لم يحدث أي شيء في المرات السابقة فإنه لم يقتنع بإنها ستنفذ هذه المرة. إذن، حسب التعليمات النظامية لـ«تحرير 41» (وثيقة البينات رقم 299)، اتضح ان القيادة المصرية تمكنت من التمويه على نواياها في (الخطة الحربية) «غرانيت 2 مصحح» مظهرة اياها وكأنها تدريبات عادية. ومن الواضح انها، وفقا للتعليمات التي ذكرنا بعضا منها، فقد كانت تمويهات بسيطة ومن المشكوك فيه أن تكون نجحت في تمويه كل درجات القيادة المصرية. من المحتمل أن يكون قسم من الضباط المصريين قد اعتقدوا بأنه في ضوء تجارب الماضي، لن تنشب الحرب أيضا هذه المرة. لكن ضباطا آخرين، بالمقابل، تعاملوا مع الاستعدادات بكل جدية. وتدل على ذلك وصية كان قد كتبها ضابط مصري في الأول من اكتوبر 1973 (وثيقة البينات رقم 218)، بعدما تلقى الأمر حول العملية، كما يبدو في اليوم نفسه.

لقد كانت أوامر العملية، التي ذكرناها، أوامر ملائمة لحالة الخروج الى عملية حقيقية، باستثناء مسألة تحديد ساعة الصفر الحقيقية. الاستعدادات كانت استعدادات حقيقية وأوامر العملية كانت أوامر لعملية حقيقية. فقط أمر واحد كان ناقصا لتتحول الاستعدادات الحقيقية الى هجوم حقيقي: الأمر الذي تذكر فيه ساعة الصفر، وذلك بعد أن ذكروا الساعة 5:00 ـ 6:00.

__________________

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 07-04-09, 12:04 PM

  رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

الوثائق الإسرائيلية (الحلقة الحادية والعشرون) ـ البحرية الإسرائيلية استشعرت الخطر لكن الاستخبارات هدأت من روعها

إبحار بارجتين مصريتين إلى بورتسودان واستعدادات أخريين في عدن أعطت انطباعا بإمكانية الحرب



تل أبيب: نظير مجلي
نواصل في هذه الحلقة من تقرير «لجنة أغرنات» للتحقيق في إخفاقات اسرائيل في حرب أكتوبر 1973، نشر الفصول التي تتركز على الأفكار المستهترة في قيادة الجيش الاسرائيلي بالقدرات العربية، وخصوصا لدى شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش.
وبعد أن كانت لجنة التحقيق قد أشادت بالقدرات المصرية ـ السورية على خداع وتضليل اسرائيل بمعلومات مدسوسة بشكل مقصود وأوقعتها في الفخ عدة مرات وعلى مدى فترة طويلة، تحاول اللجنة في هذه الحلقة الادعاء بأن النجاحات العربية في تضليل اسرائيل، كانت عن شطارة، ولكن ليس عن عبقرية. فالأحداث تطورت بطريقة كان يجب على الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية ان ترصدها وتكتشف معالمها. ولكن اهمالها واستهتارها حتى بالمعلومات المؤكدة التي وصلت اليها، جعلاها تضيع البوصلة وتستنتج ان السوريين كانوا في حالة طوارئ دفاعية فقط والمصريين كانوا في تدريبات عسكرية شاملة، لكنهم لن يحاربوا اسرائيل لأنهم يخافون من الهزيمة والفشل.

71. على أية حال، كانت مطلوبة يقظة خاصة لدى شعبة الاستخبارات العسكرية في فترة التدريبات الشاملة [في مصر]، لأن شعبة الاستخبارات العسكرية عرفت جيدا ان من هذه التدريبات التي جرت تحت عنوان عبور القناة، كان في مقدور العدو أن ينتقل الى هجوم فعلي وأن التدريبات يمكن أن تتحول دائما الى غطاء للنوايا الهجومية.

وسنرى لاحقا (البند 106)، انه في سنة 1972 أعربت شعبة الاستخبارات العسكرية عن تقديرها بأن خطرا كهذا غير قائم، وأضافت في مجال الحديث عن قدراتها في اعطاء التقديرات انها «في كل حالة سيكون واضحا لنا ما هي العملية العينية [التي يريد المصريون أو السوريون تنفيذها]، وفي الأساس في حالة تنفيذ العملية على خلفية توتر عام.. أو على خلفية تدريبات شاملة في الجيش المصري تشمل تحركات لقوات على نطاق واسع». لقد كانت قناعة شامل سائدة في صفوف ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية بأنه عندما يقيم العدو تدريبات على نطاق واسع فإن ذلك يشكل علامة واضحة على وضع قد يتطور الى حرب. الجنرال الذي قاد شعبة الاستخبارات العسكرية قبل الجنرال زعيرا، أهرون يريف، عمم في ديسمبر [كانون الأول] سنة 1971 أمرا على ضباط الشعبة، جاء فيه انه من ناحية استخبارية يجب النظر الى كل تدريبات على نطاق واسع على انها أمر يحتوي في طياته على احتمالات الحرب، مما يوجب تعزيز شبكة الردع (شهادة يريف، البروتوكول، صفحة 3258). وفي الاستخبارات التابعة للواء الجنوبي تم في 18 أبريل [نيسان] 1972 اعداد مسودة لوثيقة (موجودة في ملف ـ«وثيقة العلامة الجيدة» الذي جمعه العقيد في الاحتياط، نابو)، تم فيها تحديد العلامات الدالة [على خطر الحرب]. وفي البند الثاني منها ذكرت عدة علامات دالة، منها: «العمليات الهجومية التي تتم وسط غطاء تدريبات تكون [في حالة]: 1. ابقاء العملية سرية حتى تنفيذها (التغطية عليها بالتدريبات). 2. استغلال الحشودات وتنظيم القوات» (شهادة المقدم غداليا، البروتوكول، صفحة 6028 فصاعدا، تفاصيل أخرى عن هذه الوثيقة أنظر في الجزء الثالث من الفصل السادس). كذلك، من رد الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي على استفسارات عناصر المخابرات الأجنبية، لاحظنا ان شعبة الاستخبارات مدركة الخطر في تدريبات تحمل في طياتها خطر الهجوم (أنظر البند 59، آنفا: «المصريون يقيمون الآن تدريبات على نطاق واسع تشمل القوات البرية والجوية والبحرية، وهذه تستطيع بالطبع أن تشكل غطاء للنوايا الهجومية»).

كان محظورا على شعبة الاستخبارات العسكرية أن تتراخى في شكوكها المطلوبة ازاء كل تدريب كبير، مهما زادت أعداد الأخبار القائلة انه [مجرد] تدريب (وبالفعل كانت هناك أعداد كبيرة من الأخبار)، إلا انه كان من واجبها ان تزن بحذر شديد ما إذا كانت هذه الأخبار متقاطعة مع عملية خداع محسوبة.

إن الفرق بين المظهر العرضي للمناورة، التي كانت في مضمونها «التدرب على عبور السويس»، وبين «المناورة» التي كانت في مضمونها استكمال حقيقي للاستعدادات للعبور حتى ما قبل موعده الدقيق يوم/ساعة، هو في «العلامات الدالة» التي ترافق الاستعدادات الحقيقية. وهذه «العلامات الدالة» بالذات هي التي اعتبرتها شعبة الاستخبارات العسكرية "استثناءات" وليس "علامات دالة" (أنظر البند 73 لاحقا)، والسبب في ذلك يعود لأنها رأت فيها استثناء للفرضية [القائلة] بأنه بسبب توازن القوى في الجو [لصالح اسرائيل]، فإن مصر لن تخرج الى الحرب. لهذا السبب وليس بسبب «العبقرية» المصرية بلعت شعبة الاستخبارات العسكرية «الطعم» بأن الحديث جار عن تدريب.

لو تعاملت قيادة شعبة الاستخبارات العسكرية في قيادة هيئة الأركان بانفتاح تجاه «العلامات الدالة»، لكانت استطاعت أن تحدد تفكير وأحاسيس رجال الاستخبارات وتجبرهم بذلك على اعطاء جواب موزون ومسنود للسؤال: ما هي نوايا مصر أن تفعل، حينما تكون قواتها – سوية مع قوات الجيش السوري – في حالة تأهب بكامل قوتها وفي حالة استعداد تامة واتجاه معركتهم اسرائيل.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 07-04-09, 12:04 PM

  رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

لهذا، فإننا نعتقد بأن دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية لا تستطيع تبرير فشلها بالتذرع في نجاح العدو في عمليات الخداع، إذ انه وعلى الرغم من الجهود [للعمل] بسرية وإخفاء نوايا العدو، فقد كان لدى شعبة الاستخبارات العسكرية، في حينه، الكثير من المعلومات التي تلزمها بالخروج باستنتاجات تفيد بأن العدو ينوي الهجوم. ففي نهاية المطاف، هذا هو الهدف الأول لكل جهاز مخابرات، أن يخترق شاشة الخداع التي يفردها العدو. وفي هذه الحالة، كانت الشاشة شفافة للغاية.

تدريبات سابقة 72. لقد أكد الجنرال زعيرا [رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي] أمامنا الحقيقة بأنه في ثلاث مرات في الماضي نفذ الجيش المصري تدريبات كبيرة من دون أن تنفجر الحرب، وحاول كثيرا أن يساوي ما بين حجم التشكيلات المصرية ومركباتها لكي يظهر انه في هذه المرة أيضا لم يكن ما هو استثنائي بالمقارنة مع المرات السابقة (صفحة 673 فصاعدا). حول هذا الادعاء يجب أن نقول:

(أ) من شهادة الجنرال زعيرا نفسه (في نهاية صفحة 676)، تتضح علامة دالة واحدة كانت غائبة. فقد حرك [الجيش المصري] وحدات الجسر [الكباري]، وهذه الخطوة لم تكن في المرات السابقة، ولا حتى في أيام التوتر في نهاية سنة 1972 أو على الأقل لم تكتشف.

(ب) حتى لو رأينا «التدريبات» هذه المرة شبيهة للتدريبات في المرات الثلاث السابقة، فإن ذلك لا يشكل أي دليل حول مضمون التدريب الرابع، خصوصا إذا تذكرنا بأن كل تدريب كهذا يمكن أن يتحول الى هجوم. بكلمات أخرى: إذا لم يكن التدريب علامة تنفي النوايا الهجومية، فإن تكرار التدريب مرة ومرتين وثلاثا، لا يعزز بشيء الفرضية بأنه في المرة الرابعة لا ينوي العدو أن يهاجم. لا بل كان على شعبة الاستخبارات العسكرية ان تأخذ بالاعتبار أنه أيضا في المرات السابقة كانت التدريبات مجرد غطاء لنوايا هجوم حقيقية ولكنها لم تتحقق لسبب ما، أو أن تأخذ بالاعتبار ان التدريبات على عبور القناة في اطار هجوم شامل، جاءت [على أساس] انه مع كل تدريب أضافي تصبح قوات العدو أكثر استعدادا للهجوم في عملية [حربية] حقيقية.

علامات لا تلائم الادعاء حول «التدريب» 73. ليس هذا وحسب، بل انه في هذه المرة اكتشفت الكثير من العلامات التحذيرية، بالأساس من الرصد الميداني وأيضا من مصادر أخرى، لم تلائم أبدا الادعاء بأن [النشاطات العسكرية العربية] اقتصرت على التدريب، وذلك حتى قبل الصور التي التقطت في 4 أكتوبر [تشرين الأول]. ففي 2 أكتوبر تم رصد حركة غير عادية في منطقة القناة لسيارات حربية مصفحة وأجهزة عبور. وخلال الأسبوع كله، نفذت أعمال كثيرة لتحسين طرق النزول الى الماء، بما في ذلك فتح الجدران الرملية التي استهدفت إغلاق الطرق أمام النزول الى الماء وإعادة إغلاقها من جديد، في المنطقة الجنوبية (شهادة المقدم غداليا، صفحة 2265). ورصدت زيارات مكثفة للضباط في المواقع المحاذية للقناة بواسطة سيارات حربية وتم تعزيز التسلح. الدبابات كانت على أهبة الاستعداد للصعود الى المنصات. شوهدت تفجيرات في مياه القناة، ربما لإزالة الألغام (نشرة الاستخبارات رقم 423/73 من يوم 5 أكتوبر في وثيقة البينات رقم 111 البند 25، وكذلك التفاصيل الواردة في تقارير المخابرات في اللواء الجنوبي، وثيقة البينات رقم 80، والتفاصيل في البند 237 لاحقا، وتقرير المخابرات في الكتيبة 252 المقدمة الى مخابرات اللواء – وثيقة البينات رقم 190 وتقارير المخابرات اليومية في الكتيبة، وكلها من جمع الجنرال في الاحتياط، موشيه غورن. كذلك تمعن في الوثائق التي اشار اليها الملازم أول سيمن طوف، في مسودة وثيقة البينات رقم 318 والتي قدمها الى المقدم غداليا في يوم 3 أكتوبر، البند 268 لاحقا).

في التلخيص الأسبوعي الذي أجرته شعبة الاستخبارات العسكرية ويحمل الرقم 40/73 وقد تم الانتهاء من إعداده في 4 أكتوبر، جاء في الصفحة 17 منه ان هناك «عددا من الخطوات التي اتخذت في اطار هذه التدريبات تبدو في تقديرنا شاذة»، بينها التفتيشات الخاصة [في الحواجز التي أقيمت على الطرقات] وتحركات القوات في المطارات المصرية. وعندما استخدمت دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية هذا التعبير «خطوات شاذة»، بدا وكأنها تحرر نفسها من الواجب في اعطاء هذه الخطوات كامل الأهمية بصفتها ذات معان تحذيرية.

قيادة سلاح البحرية كانت قلقة من التحركات غير العادية في الأسطول المصري. في 28 سبتمبر [أيلول] وصل خبر يتحدث عن إبحار بارجتين من سفاجة في البحر الأحمر الى بورسودان، خلال استدعاء الطواقم العودة الى البارجتين (شهادة العقيد لونتس، رئيس دائرة الاستخبارات في سلاح البحرية، صفحة 1318 و1329، وثيقة البينات رقم 141 ونشرة شعبة الاستخبارات العسكرية من يوم 1 أكتوبر، صفحة 3). لقد أثر هذا الخبر على العقيد لونتس لدرجة انه قال لقائد سلاح البحرية ان لديه شعورا بأن سلاح البحرية المصري قد ينتقل الى الحرب. لكنه لم يقترح اعطاء انذار للسفن المدنية (شهادته في صفحة 1331 - 1332). ونتيجة لذلك، تم في يوم 3 أكتوبر، رفع مستوى الاستعداد في سلاح البحرية الاسرائيلي. لقد أجرى المصريون استعدادات لتجنيد 20 قارب صيد مدني، والباخرتان الحربيتان المصريتان الراسيتان في ميناء عدن وضعتا في حالة استعداد للإبحار في غضون 6 ساعات. وأشارت شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي في نشرتها من يوم 1 أكتوبر (البند 12) الى ان «هذه هي المرة الأولى منذ وقف اطلاق النار، التي يجري فيها الجيش المصري تدريبات شاملة في جبهتين في آن واحد»، لكن ـ تواصل تقديراتها ـ «يبدو ان هذه التدريبات تندمج مع التدريبات التي تتم بمشاركة الأذرع العسكرية المختلفة وربما سيتم فيه التدرب على كيفية انخراط سلاح البحرية في تشيلات الطوارئ، بما فيه الاستعداد لإخراج السفن الى البحر». وفي يوم 4 أكتوبر هدأ قائد سلاح الجو من روعه على اثر الأنباء المطمئنة التي تلقاها من شعبة الاستخبارات العسكرية وأعاد سلاح البحرية الى حالة الاستعداد العادية (شهادة الجنرال تيلم، صفحة 2016 فصاعدا).

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 07-04-09, 12:05 PM

  رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
جيفارا
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي



 

نوعية التدريبات 74. يجب أن نذكر عنصرا اضافيا كان من المفروض أن يثير الشكوك في صحة الادعاء بأنها كانت مجرد «تدريبات». فقد بدأت الأخبار تتوارد حول التدريبات في 25 سبتمبر (ملحق لرسالة العميد شيلو، في وثيقة البينات رقم 170 أ، ملف 4). فعلى ما يبدو أن هذه الأخبار لم تعط صورة واضحة، لأن شعبة الاستخبارات العسكرية لم تستخدم معنى واحدا ومثابرا لماهية التدريبات. في يوم 29 سبتمبر، أعربت شعبة الاستخبارات عن تقديرها بأن الحديث يجري عن «استعدادات لتدريب على استدعاء الاحتياط للجنود السابقين الذين تم تسريحهم في الأول من يوليو [تموز] 1973. ويشمل التدريب الامتثال في الوحدات والإنعاش، وكان من المفروض ان ينتهي قبيل منتصف شهر أكتوبر 1973" (نشرة 410 في وثيقة البينات رقم 111). ولكن في 30 سبتمبر كانت تقديراتها تقول انه كان من المفروض أن تتم في 1 وحتى 8 أكتوبر "تدريبات واسعة النطاق للقيادة العامة في موضوع احتلال سيناء"، وانه ليس من المستبعد ان يجري في اطار هذه التدريبات، ضم الألوية والوحدات مع تجنيد الاحتياط (نشرة 257/73، المصدر نفسه، وفي نفس اليوم في نشرة 413/73): «رغم وجود تأهب في حالة قصوى في الجيش المصري، فإن الأمر على حد علمنا لا يتعلق بمبادرة حربية بل بمخاوف من مبادرة اسرائيلية وتدريبات شاملة للقيادة العامة في الجيش المصري».

في مشاورات عسكرية ـ سياسية لدى رئيسة الوزراء [غولدا مئير] في يوم 3 أكتوبر، قال العميد شيلو ان التدريبات بدأت في الأول من أكتوبر ويتوقع انتهاؤه في 7 أكتوبر، وانه «في اطار هذه التدريبات تمت كما يبدو، مرحلة تنفيذ الاستعدادات فقط، والتي شملت الدفع بقوات من الجبهة الداخلية الى جبهة المواجهة، والسيطرة على المواقع الإدارية». في تقديرنا يتوقع المزيد من المراحل، مثلا تدريب تكتيكي من دون قوات وربما تدريبات مع قوات».

وفي صبيحة يوم 5 أكتوبر قدم الجنرال زعيرا تقريرا الى وزير الدفاع قال فيه:

«أنا حائر أيضا في موضوع التدريبات. فهناك تدريبات من دون قوات وهناك تدريبات بالهواتف وهناك تدريبات للقيادة العامة. وتوجد تدريبات مع جميع القوات. حتى الآن، لا توجد لدي مؤشرات أية تدريبات هي هذه. ربما هي تدريبات للقيادة العامة، بحيث تكون جميع الوحدات على شبكة الاتصالات اللاسلكية» (وثيقة البينات رقم 242 صفحة 5).

ويفسر العميد شيلو في شهادته (صفحة 2195):

«حسبنا ان هذه التدريبات ستكون مثل التدريبات السابقة، بحيث تشمل ثلاثة أجزاء، الأول يكون في الاستعدادات.. ويشمل أيضا تحريك القوات والثاني تدريب على الشبكة وهو الذي رأينا امكانية لأن يدار بطريقة تمكننا من المعرفة حوله، وربما [شبكة اتصال] سلكية، وقسم ثالث مع القوات...».

وفي صفحة 7/ 2196 يقول انه حتى يوم 4 أكتوبر لم تكن شعبة الاستخبارات العسكرية قد شعرت بالمرحلة الثانية من التدريبات:

«نحن في حالة تفكير، احترنا وتلبكنا في هذه القضية على ما أذكر ورأينا من المحتمل أن تكون التدريبات تدار بالطريقة التي نراها أو بطريقة أخرى غير معروفة لنا. هذا يعني ان مضمونها ليس بأيدينا».

ويقول الجنرال زعيرا في شهادته أمام وزير الدفاع [موشيه ديان] في 5 أكتوبر (صفحة 5394):

«كان لدينا شك في أمرين، الأول صغير استطعت أن أجد عليه جوابا (يتعلق في نوعية التدريبات)، والثاني كبير جدا ويتعلق في موضوع الروس (الذي سنتحدث عنه لاحقا). في الموضوع الأول الصغير كان كل الخبراء يقولون لي: لماذا تتأثر، فاليوم هو الخامس من أكتوبر، والأخبار التي وصلت الينا هي من الرابع من أكتوبر، وما زال أمامنا الخامس والسادس والسابع من الشهر. في الأيام الثلاثة الأخيرة سيتم التدرب مع القوات».

ويتضح في النهاية (أ) بأن التحركات الكبيرة للقوات في الميدان بدأت في 23 من سبتمبر، بينما الخبر الأول عن التدريبات «تحرير 41» وصل في 29 منه. هذه التحركات لم تلائم الصورة التي نقلتها شعبة الاستخبارات العسكرية: «تدريبات للقيادة العامة». (ب) حتى يوم 4 أكتوبر لم تعرف شعبة الاستخبارات العسكرية كيف تحدد ماهية المرحلة الثانية من التدريبات (تدريبات على شبكة الاتصالات) و(ج) حتى الخامس من أكتوبر لم نسمع شيئا عن بداية المرحلة الثالثة بمشاركة القوات. ومقابل ذلك، اكتشفت الصور الملتقطة من الجو في 4 أكتوبر تحركات كثيفة للقوات في الميدان، مثل تقدم الكثير من المدافع ـ وهو الأمر الذي لم يلائم ايضا تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية ـ وكذلك أجهزة العبور. هذا العجز في تقدير نوعية التدريبات يثير الاستغراب والشكوك في قلوب رجال الاستخبارات العسكرية. حيث أن كل شيء لديهم كان مبنيا على الفرضية أنه «مجرد تدريبات في مصر». لكن هذه الشكوك (التلبك حسب أقوال الجنرال زعيرا) كان يجب أن تؤدي الى اعادة فحص فرضية التدريبات من أساسها، حتى قبل أن وصول الأخبار عن خروج [الخبراء ] الروس في 5 أكتوبر. لكن حتى ذلك الوقت، لم تتزعزع ثقة شعبة الاستخبارات العسكرية في فرضية التدريبات.

الفصل الرابع

* المعلومات في يومي 5 و6 أكتوبر والتقديرات بشأنها في شعبة الاستخبارات العسكرية 75. ننتقل الآن الى المعلومات التي وصلت الى شعبة الاستخبارات العسكرية في اليومين الأخيرين [قبيل الحرب]، 5 ـ 6 أكتوبر، والى تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية بشأنها.

خروج عائلات [الخبراء] الروس

* علينا أولا أن نبحث في الأنباء حول خروج عائلات الخبراء الروس من سورية ومن مصر، الأنباء التي زعزعت ثقة شعبة الاستخبارات العسكرية بأقوالها ان الحديث جار عن تشكيلات دفاعية في سورية وعن مجرد تدريبات في مصر. الخبر الأول حول ذلك وصل في 4 أكتوبر قبيل المساء (وثيقة البينات رقم 146، و17، 18، 22، 29، 30). في منتصف الليل وفجر 5 أكتوبر، تم تحديد الأنباء على أنها موثوقة (شهادة العميد بن فورات في صفحة 1621). وقد دلت الأنباء على إعطاء الأوامر لإجلاء العائلات بشكل مهرول من سورية. فقد وصلت 5 طائرات «ايرفلوت» السوفياتية الى سورية لكي تحمل عائلات الخبراء الى بيوتها. وبالمقابل وصلت الى القاهرة 6 طائرات، مما يشير الى ان اخلاء العائلات يتم ايضا من مصر (وثيقة البينات رقم 111، نشرة الاستخبارات من يوم 5 أكتوبر ـ عاجل جدا، الساعة 2:40، نشرة 423/73 من ظهيرة يوم 5 أكتوبر الساعة 13:15، البنود 13 – 17، 35، 36، 42، 43، أقوال الجنرال زعيرا في رئاسة هيئة أركان الجيش في ظهر يوم 5 أكتوبر، صفحة 2).

هذه الأخبار أشعلت الضوء الأحمر أمام شعبة الاستخبارات العسكرية حسب أقوال الجنرال زعيرا. وبالفعل، في النشرة المذكورة أعلاه في يوم 5 أكتوبر الساعة 2:40، نقرأ عن احتمالين أساسيين:

«أ. قرار سوري بإخراج المستشارين والخبراء السوفييت كما فعلت مصر.

ب. إخلاء متعجل للنساء والأولاد من سورية إزاء التقدير/الأنباء الواردة من الاتحاد السوفياتي والتي تقول إن من المتوقع أن تنشب الحرب بين سورية وربما مصر أيضا وبين إسرائيل. هذا الاحتمال يتلقى تعزيزا من الخبر (الذي لم يتأكد بعد بشكل نهائي) عن سرب من 5 طائرات «إيرفلوت» الى مصر مقابل الطائرات التي ذهبت الى سورية».

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 01-06-09, 07:36 PM

  رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
ثعلب الصحراء
مشرف قسم الدراسـات

الصورة الرمزية ثعلب الصحراء

إحصائية العضو





ثعلب الصحراء غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي انتحار رائد بالاستخبارات الإسرائيلية



 

انتحار رائد بالاستخبارات الإسرائيلية

الاثنين 8/6/1430 هـ - الموافق1/6/2009 م

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الضابط القتيل دفن في المقبرة العسكرية بالقدس (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن ضابطا في الاستخبارات العسكرية برتبة رائد انتحر بإطلاق النار على نفسه من مسدسه داخل مقر عمله في قاعدة خاصة بالاستخبارات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحادث وقع في قاعدة الوحدة العليا 8200 وأن الشرطة العسكرية استدعيت للمكان وجرى دفن القتيل ويدعى موشيه أفيا لاحقا في المقبرة العسكرية بالقدس.

وذكرت الصحيفة أن شائعات انتشرت أثناء تشييع أفيا (42 عاما) تفيد بأنه انتحر لأنه لم يرفع إلى منصب أعلى، مع الإشارة إلى أن زملاءه وصفوه بالضابط المتزن والنوعي.

وقال ضابط عمل سابقا تحت إمرة القتيل إن أفيا خدم في الاستخبارات على مدى 25 سنة. وإنه "ليس الشخص الذي ينتحر بسبب عدم الترفيع".

وقالت الصحيفة إن 11 جنديا إسرائيليا انتحروا منذ بداية العام الجاري ستة منهم قضوا في الأسابيع الستة الأخيرة في حين انتحر 22 جنديا العام الماضي.

وأضافت أن انتحار ضابط برتبة رائد وفي وحدة عليا يعد أمرا استثنائيا، مشيرة إلى أن معظم حالات الانتحار في الجيش ترتبط غالبا بظروف لا ترتبط بالخدمة بل بأسباب شخصية وأزمات نفسية تلم بالجنود، ولا سيما في عمر يتراوح بين 18 و21 عاما

 

 


ثعلب الصحراء

يقول ليدل هارت، المفكر العسكري والإستراتيجي الإنجليزي عن رومل : "إن القدرة على القيام بتحركات غير متوقعة، والإحساس الجاد بعامل الوقت والقدرة على إيجاد درجة من خفة الحركة تؤدي كلها إلى شل حركة المقاومة ، ولذلك فمن الصعب إيجاد شبيهاً حديثاً لرومل ، فيما عدا جوديريان، أستاذ الحرب الخاطفة".
لُقّب رومل بثعلب الصحراء لبراعته في التكتيك الحربي. وقامت شهرته على قيادته للجيش الألماني في الصحراء الغربية، وقد لعب دوراً مهماً في بروز هتلر.

   

رد مع اقتباس

قديم 01-06-09, 07:42 PM

  رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ارتفاع حالات الانتحار في المجتمع الإسرائيلي



 

ارتفاع حالات الانتحار في المجتمع الإسرائيلي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أفادت دراسة إسرائيلية أن نسبة الانتحار في إسرائيل ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الأخيرة، خاصة في صفوف الشباب ورجال الأعمال والجنود.

وقالت الدراسة المسحية التي أعدها البروفيسور إيلان أفتير من جامعة تل أبيب أن 13% من الشباب الإسرائيلي فكروا في الانتحار وأن عدد الذين انتحروا يفوق عددهم في العامين الماضيين حيث ارتفعت النسبة إلى 4.1% خلال عام.

فقد بلغ عدد المنتحرين 216 حالة عام 2003 وبلغ عدد محاولات الانتحار بين جميع الفئات 3487، لكنها ارتفعت عام 2004 لتصل 231، كما ارتفع عدد المحاولات إلى 3654.

لكن النسبة في عام 2005 فاقت العامين السابقين حيث أكدت منظمة زاكا الرسمية المعنية بتشخيص حالات الوفاة أن ارتفاعا مفاجئا شهده المجتمع الإسرائيلي في عدد حالات الانتحار لهذا العام، فبلغ عدد المنتحرين 145 لغاية يونيو/حزيران الماضي.
وحول أسباب تنامي ظاهرة الانتحار قالت رئيسة نقابة الأطباء النفسيين السابقة في إسرائيل والمتخصصة بالطب النفسي الدكتورة إستي غاليلي إن من أهمها عدم متابعة الذين حاولوا الانتحار من قبل وإهمال المصحات النفسية وإدمان المخدرات والأزمات الاجتماعية العاطفية وكذلك الأزمات المادية.

انتحار الجنود
"
انتحر 28 جنديا عام 2004 في حين انتحر في النصف الأول من هذا العام 34 جنديا
"كما تزايدت هذه الظاهرة في صفوف الجنود الإسرائيليين بشكل ملحوظ، فقد أوردت صحيفة معاريف الصادرة الأسبوع الماضي نقلا عن رئيس هيئة الأركان دان حلوتز أن أربعة جنود انتحروا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وخلال مقابلة الصحيفة مع 20 منتحرا قبل انتحارهم في النصف الأول من هذا العام أشاروا إلى أن الظروف النفسية التي يعيشونها قاتلة جدا وأنهم غير سعداء في عملهم.
وفي عام 2004 انتحر 28 جنديا في حين انتحر في النصف الأول من هذا العام 34 جنديا ومجندة.

دوافع الانتحار

من جهته يرى الباحث غسان سلامة رئيس مركز الإنسان والمجتمع -وهو مركز متخصص في قضايا العنف والجريمة والانتحار مقره في مدينة يافا العربية- أن من أبرز أسباب تنامي الجريمة داخل المجتمع الإسرائيلي الانهيار النفسي النابع عن التراكمات الاقتصادية والاجتماعية.

وقال سلامة للجزيرة نت إن ظاهرة الفقر والبطالة تدفع الكثير من الشباب إلى تعاطي المخدرات من أجل الهروب من الواقع، وحين يدمن عليها ولا يتمكن من دفع ثمنها يلجأ إلى الانتحار من أجل البحث عن الراحة النفسية.

وأضاف أن ظاهرة الانتحار تتنامى أيضا في صفوف رجال الأعمال الذين يطلقون النار على أنفسهم بعد إعلان إفلاسهم أو محاولة الشرطة اعتقالهم.
ويختتم سلامة حديثه بالقول إن الإقبال على الانتحار جزء من الثقافة السائدة في المجتمع الإسرائيلي لا سيما أن أعداد المحاولين كثيرة جدا، ولهذا بات الانتحار وسيلة للتخلص من الأزمات الراهنة التي تعتري المواطن في إسرائيل في ظل لامبالاة الدولة.
_____________

المصدر:الجزيرة

 

 


المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

التعديل الأخير تم بواسطة المقاتل ; 01-06-09 الساعة 07:46 PM.

   

رد مع اقتباس

قديم 01-06-09, 07:48 PM

  رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي وفاة سفير إسرائيل بإثيوبيا متأثرا بمحاولة انتحار



 

وفاة سفير إسرائيل بإثيوبيا متأثرا بمحاولة انتحار

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شالوم يعرب عن أسفه العميق لوفاة غروسمان (يسار) (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن سفير إسرائيل في إثيوبيا توفي اليوم الأحد متأثرا بجروح أصيب بها إثر محاولة انتحار قام بها قبل نحو أسبوع في فندق بالعاصمة أديس أبابا.

وقد أطلق السفير دورون غروسمان (48 عاما) رصاصة على رأسه في غرفته بعدما علم بأنه مصاب بسرطان في مرحلة متقدمة كما قال مقربون منه. وقد عثر عليه في الفندق والدم ينزف من جسمه وبالقرب منه مسدس.

وقد عبر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن "أسفه العميق" لوفاة الدبلوماسي غروسمان.

وكان من المفترض أن يغادر غروسمان -وهو عازب- إثيوبيا هذا الأسبوع بعدما أمضى ثلاثة أعوام لكي يعين سفيرا لإسرائيل في جنوب أفريقيا.

يشار إلى أن سفارة إسرائيل في إثيوبيا لعبت دورا مهما في عودة مجموعة من اليهود الإثيوبيين (الفلاشا) إلى إسرائيل بعدما أجبروا على اعتناق المسيحية خلال القرن التاسع عشر.

وقد هاجر نحو 100 ألف من يهود إثيوبيا إلى إسرائيل في الأعوام العشرين الماضية وخصوصا بفضل جسرين جويين أقيما في إطار عمليتي "موسى" و"سليمان" عامي 1984 و1991.

 

 


المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

التعديل الأخير تم بواسطة المقاتل ; 01-06-09 الساعة 07:51 PM.

   

رد مع اقتباس

قديم 01-06-09, 07:51 PM

  رقم المشاركة : 85
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

اشكرك اخى ثعلب الصحرا على الخبر.

 

 


المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

قديم 04-06-09, 08:55 AM

  رقم المشاركة : 86
معلومات العضو
ثعلب الصحراء
مشرف قسم الدراسـات

الصورة الرمزية ثعلب الصحراء

إحصائية العضو





ثعلب الصحراء غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب الاستخبارات بين اسرائيل وأعدائها على الانترنت



 

حرب الاستخبارات بين اسرائيل وأعدائها على الانترنت
تبدو الحدود الاسرائيلية مع البلدان العربية هادئة في أغلب الاحيان, لكن ذلك لا يعني أن الحرب متوقفة في الشرق الاوسط و إنما مكان الجبهة هو الذي تغير فالمخابرات الاسرائيلية حذرت المواطنين الاسرائيلين من مغبة الاخطار من استخدام موقع الفيس بوك الشهير الخاص بالتواصل بين الافراد والمجموعات على الانترنت , خاصة أن المخابرات الاسرائيلية أكدت على أن الانترنت أصبح حلبة صراع مع حركة حماس الفلسطينية ومنظمة حزب الله اللبنانية و جهات ايرانية.

على صفحات الانترنت المعركة بين الجنود الافتراضين مستمرة في كل يوم وليلة , فالمخابرات الاسرائيلية تخشى من التواصل بين الاسرائيلين من جهة والفلسطينين واللبنانين من جهة اخرى خشية استدراجهم, إما للحصول على معلومات عسكرية أو حتى خطفهم .

معسكرات تدريب افتراضية
تشارك شركات خاصة في هذه الحرب للدفاع عن المواقع الالكترونية الحكومية والمالية والتي تُهاجم باستمرار وتخترق أحيانا.
زرت شركة ألادين سيف نيت، والتي أعدت مختبرا للتجّارب ولمحاكاة الهجمات الالكترونية .كأن هذه المختبرات معسكرات تدريب افتراضية يعمل فيها المهندسون على التدرب على أحدث البرامج لوقف الاقتحامات الالكترونية.

سألت اوفر ألزم مسؤول التكنولوجيا الامنية في شركة ألادين سيف نيت عن هذا المختبر وكيف تتم المعركة على الانترنت فقال " أولا نريد أن نتنبأ ونتأكد أننا توقعنا التهديد من قبل وهذا ما يحدث عادةً وننجح في منع التهديد أما في حالة واحدة أوإثنين في المئة من الحالات فعلينا أن نقلل من نافذة التهديد لتوفير الحماية والامن خاصة لمزودي الانترنت الكبار في أي تهديدات جديدة من نوعها".

أحد المعدات المستخدمة في المعركة هو المفتاح الالكتروني الذي يحتوي على معلومات سرية ورموز للحماية ويوزع على عدد من الزبائن الذين بحوزتهم معلومات خطيرة و مهمة .المفتاح يعمل ليس فقط على الحفاظ على الاسرار بل ويتنبأ بوجود خطر على جهاز الكمبيوتر.

إذن التخوف الاسرائيلي على صعيدين الاول اقتحام مواقع الانترنت الاسرائيلية وتخريبها الثاني محاولات استدراج لجنود هكذا قال الدكتور رونين بيرجمن المحلل الاستخبارتي الاسرائيلي.
أعلنت حماس في السابق أنها استطاعت الحصول على الكثير من المعلومات حول افراد ووحدات عسكرية اسرائيلية من فرق النخبة ووحدات المخابرات عن طريق الانترنت. طريقة اخرى هي عن طريق التواصل مع اشخاص عن طريق الفيس بوك الذين كانوا في وحدات مختارة للحصول منهم على معلومات".

خطورة قواعد البيانات الالكترونية
من أخطر المواقع الاستراتيجية الاسرائيلية في هذا العصر هو قواعد المعلومات الالكترونية والشركات التي تزود خدمة الانترنت للافراد وللمؤسسات الحكومية أو الخاصة والتي تركزعلى الحماية بشكل كبير.

تجولت مع ساجي ميسر مسؤول التسويق في شركة سميال في أحد صالات قواعد البيانات وشرح لي كيفية الدفاع عن المعلومات الموجودة على أجهزة الكمبيوتر الضخمة: " نركز أولا على الحماية الالكترونية للمعلومات التي يخزنها الزبائن لدينا في صالات قواعد البيانات وأيضا على حماية هذه الصالات جسديا".
اسرائيل لا تكتفي بالدفاع بل و تهاجم بتجند عملاء لها للحصول على معلومات استخبارتية خاصة بايران وسوريا و حزب الله وحماس كما أشارت العديد من المجلات والدراسات الخاصة في الاستخبارات والتي نشرت في اوروبا وأكدت أن شبكات التجسس الحديثة في الشرق الاوسط تشكلت من على صفحات الانترنت .

 

 


ثعلب الصحراء

يقول ليدل هارت، المفكر العسكري والإستراتيجي الإنجليزي عن رومل : "إن القدرة على القيام بتحركات غير متوقعة، والإحساس الجاد بعامل الوقت والقدرة على إيجاد درجة من خفة الحركة تؤدي كلها إلى شل حركة المقاومة ، ولذلك فمن الصعب إيجاد شبيهاً حديثاً لرومل ، فيما عدا جوديريان، أستاذ الحرب الخاطفة".
لُقّب رومل بثعلب الصحراء لبراعته في التكتيك الحربي. وقامت شهرته على قيادته للجيش الألماني في الصحراء الغربية، وقد لعب دوراً مهماً في بروز هتلر.

   

رد مع اقتباس

قديم 07-07-09, 08:34 PM

  رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي عاموس يدلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)



 

عاموس يدلين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) هي أكبر الأجهزة الأمنية الصهيونية وتهتم بالنشاطات الاستخباراتية وتحوز على أكبر موازنة في الدولة العبرية وتتبع لشعبة رئاسة الأركان وبالتحديد رئيس الأركان وتلتزم بقرارات مجلس الأمن الأعلى في الدولة العبرية .

تم انشاء الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في شهر 3/ 1953 .
بداية بإنشاء جهاز الأمن الميداني للجيش الاسرائيلي على طريق التحديث والتطوير بعد استلام العصابات الإسرائيلية على أرض فلسطين عام 1948 .

يهتم جهاز ما يسمى ( أمان ) بإعداد الدراسات الاستراتيجية والخطط والتصورات للدولة العبرية في صراعها مع الفلسطينيين والدول العربية المجاورة أي تضع التقييمات للمتغيرات والأوضاع الإقليمية السائدة .

ومن صلب نشاطاتها جمع المعلومات العسكرية عن الجيوش العربية ومصادر التسليح ونوعيتها وفاعليتها ومن ثم توضع الخطط العسكرية الميدانية في حالة نشوب أي مواجهة وتنقسم بشكل أساسي نشاطات هذا الجهاز بتوزيع ضباط ملاحظة واستطلاع على الحدود العربية وعلى حدود المواجهة بالتحديد ويمتلك هذا الجهاز امكانيات استطلاع برية وبحرية وجوية عبر دوائر الكترونية صممت لوسائل الرصد والاستطلاع.

أما على صعيد النشاط الخارجي فتعتمد نشاطات ( أمان ) على الملحقين العسركيين فيما يسمى ( السفارات الإسرائيلية ) في دول العالم ، بالإضافة إلى شبكات التجسس والرصد لدول متعاونة تتعامل معه.

ومن أهم الانتكاسات والهزائم التي تعرض لها الجهاز الاستخباراتي فشله في تحليل المعلومات وتحليل الظواهر التي قامت بها القيادة المصرية على حدود قناة السويس قبل حرب أكتوبر عام 1973 بشهر أو بشهرين ، حيث تلقت المخابرات الصهيونية الطعم المرسوم لها من الادارة العسكرية والاستخباراتيه المصرية ، حيث ذكر في تقريرها للحكومة الصهيونية أن الحكومة المصرية تعودت على القيام بمثل تلك المناورات نافية في تقريرها أن يكون هناك معركة حقيقة يخوضها المصريين على قناة السويس بالإضافة إلى معطيات أخرى للهجوم المصري مثل الضربات الأولى وأماكنها والوسائل المستخدمة في ذلك بما في ذلك وسائل احباط أنابيب النابالم على قناة السويس ووسائل العبور المساعدة .

ولذلك اتخذت الحكومة الصهيونية عدت قرارات لتحديث الجهاز وتطويره ، وأصبح الجهاز يضم عدة أقسام :-
1/هي قسم تجميع المعلومات.
2/قسم الاتصالات الخارجية.
3/قسم الرقابة والاستخبارات القتالية.
4/ قسم الاستخبارات البرية.
5/قسم الاستخبارات البحرية.
6/قسم الاستخبارات الجوية برئاسة يدلين سابقا ً.
7/ قسم الاعلام والمراسلين الحربيين .

على أثر الهزيمة الثانية لجهاز المخابرات في حرب جنوب لبنان أثيرت حول هذا الجهاز عدة تساؤلات عن مدى كفاءته في إدارة المعلومات وتبادلها بين مستويات الجيش وتنويعاته وخاصة أن رئيس الجهاز الاستخباراتي ينتمي إلى مدرسة الطيران وأثيرت عن مدى كفاءة رئيس الجهاز في وضع المعلومات والخطط للقوات البرية والبحرية ، فيي محاضرة للبرفوسور يحزقئيل عضو لجنة فينو جراد التي شكلت لدراسة الظواهر التي سببت هزيمة الجيش في الجنوب اللبناني بعنوان محاضرة " تنسيق الأداء والتخطيط بين عناصر الجيش الصهيوني المختلفة ، وتقليص دور الاستخبارات في تقييم الأجواء الحربية والاستعدادات لها وتشكيل لجنة قومية تعمل إلى جانب مجلس الأمن .

السيرة الذاتية ليدلين :-
ولد "عاموس يدلين" (57 عاما) في مستوطنة "حتسريم" بمنطقة النقب عام 1951.، عاموس يدلين هو ابن "أهارون يدلين"،عضو الكنيست لفترة خمس دورات, ووزير التعليم في وزارة "إسحاق رابين" خلال فترة السبعينيات،وهو متزوج وله ابنتين.

المؤهلات العلمية :-
حصل يدلين على درجة الإجازة العالية (البكالوريوس) في الاقتصاد وإدارة الأعمال،كما حصل على درجة الماجستير في العلاقات العامة.

تاريخ يدلين في سلاح الجوالإسرائيلي :-
في شهر نوفمبر عام 1970 تجند يدلين في الخدمة الإلزامية في الجيش ، ومع تجنيده تطوع في دورة التدريب الجوية رقم 86، وهي الدورة التي أهلته ليصبح طياراً حربياً صغيراً.

في عام 1972 اعتمده سلاح الجو الإسرائيلي قائد طائرة حربية من طراز "سكاي هوك A4-" في قاعدة "حتسريم. " الجوية
في عام 1973 شارك كطيار صغير في حرب أكتوبر 1973. وبعد انتهاء الحرب أصبح يدلين طياراً مؤهلاً ليعود إلى الخدمة في القاعدة الجوية ذاتها(حتسريم)

في عام 1976 تم تعيينه طياراً في الوحدة الجوية رقم 144، التي يطلق عليها "طائر الصحراء". وخلال فترة لم تدم طويلاً استطاع بعد ترقيته قيادة طائرة حربية من طراز "ميراج 3c.
المواقع القيادية العليا ليدلين:-

في عام 1978 تم تعيينه قائد سرب في الوحدة العسكرية الجوية رقم 101، وهي الوحدة القتالية الأولى في سلاح الجو الإسرائيلي، التي اعتمدت في طلعاتها الجوية على الطائرة الحربية "كافير" في قاعدة "حاتسور" الجوية.

في عام 1979 تم تعيينه قائد سرب كبير في الوحدة الجوية رقم 109 بقاعدة "رامت ديفيد

في بداية الثمانيات أصبح يدلين عضواً في البعثة الإسرائيليةالثانية التي خضعت للتدريب في الولايات المتحدة على قيادة الطائرة الحربية من طراز F16 "النسر".

وفي عام 1980 تم تعيينه نائباً لقائد الوحدة الجوية رقم 117.
وفي السابع من شهر يونيو عام 1981 شارك في العملية التي سمتها دولة الكيان الصهيوني "أوبرا"، التي تم خلالها قصف المفاعل النووي العراقي.

في عام 1982 شارك "يدلين" في حرب لبنان.

في 1983 ترك يدلين الخدمة في سلاح الجو بشكل مؤقت للحصول على الإجازة العليا في الاقتصاد وإدارة الأعمال من جامعة "بن جوريون" العبرية.

في عام 1985 ومع نهاية دراسته الجامعية تم تعيينه قائداً للوحدة الجوية رقم 116 "وحدة الجناح الطائر"، وفي الوقت الذي قام فيه بأداء مهام منصبه في تلك الوحدة ببراعة فائقة أخطأ "يدلين" في تقدير الموقف خلال إحدى الطلعات الجوية التي قام بها على متن طائرة حربية من طراز 15f، وبحسب التحقيقات التي أجريت في حينه على خلفية هذا الخطأ.

في عام 1988 وبعد عزله من منصب قيادة الوحدة الجوية 116، تم تعيينه رئيساً لشعبة التدريبات الحربية في سلاح الجو الإسرائيلي .

في عام 1989 تم تعيينه رئيساً لشعبة الإعداد والتنظيم في مكتب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

في شهر نيسان أبريل عام 1990 تم ترقيته لرتبة عقيد وتعيينه رئيس شعبة في قيادة هيئة الأركان.

في حزيران يونيو عام 1993 توجه إلى الولايات المتحدة الأميركية للحصول على درجة الماجستير في العلاقات العامة من جامعة هارفارد.

وبعد عودته إلى الدولة الإسرائيلية عام 1994، تم تعيينه رئيساً لإدارة الاستعداد في سلاح الجو بالمنطقة الجنوبية.

وفي عام 1995 تم تعيينه قائداً لقاعدة "حتسريم" الجوية مع صعود رتبته إلى درجة عميد. وخلال أدائه لمهام منصبه في هذا الموقع الجديد قام بتدريب طليعة طياري سلاح الجو على قيادة الطائرة الحربية من طراز F15i.

في عام 1998 تولى منصب رئيس قسم الاستخبارات في سلاح الجو الإسرائيلي.

في عام 2002 وصل إلى درجة جنرال وتم تعيينه رئيساً للكليات العسكرية، وفي الوقت الذي تولى فيه هذا المنصب طلب ممارسة مهام عسكرية تعطيه صلاحية تدريب ضباط الاحتياط الذين يقومون بالخدمة عند الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

في عام 2003 اعد دراسة بالتعاون مع البروفيسور "أسا كيشر"، حاول فيها اختلاق المبررات والذرائع، لإضفاء شرعية على عمليات التصفية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الصهيونية ضد العناصر القيادية في المقاومة الفلسطينية.

في عام 2004 تم تعيينه ملحقاً عسكرياً لبلاده في العاصمة الأميركية واشنطن.

في الخامس من كانون الثاني عام 2006 عينه رئيس الأركان الإسرائيلي السابق "دان حالوتس" رئيساً للاستخبارات العسكرية، خلفاً للجنرال "أهارون زئيفي فركش"، ليكون أول طيار من سلاح الجو يتولى هذا المنصب بالغ الحساسية.

خلال خدمته في سلاح الجو زاد عدد ساعات الطلعات الجوية التي قام بها يدلين عن 4200 ساعة، كما نفذ 255 مهمة عسكرية في ميدان قتال الجهات المعادية.

 

 


المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أعرف, وأعدائها, الموساد, المخابرات, الإسرائيلية, الوثائق, الانترنت, الاستخبارات, الاسرائيلى, الاسرائيلية, التجسس, الصهيونية:, العرب, انتحار, اسرائيل, بالاستخبارات, بدايات, تصطاد, رائد, عملائها, عدوك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع