الذكرى الـ«58» لسقوط سلطنة زنجبار «شهود على الأحداث» (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 28 )           »          البرنامج النووي لكوريا الشمالية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          السنجاب السري.. قصة أعنف هجوم جوي أميركي يستهدف العراق خلال حرب الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          للمرة الثانية هذا الشهر.. قصف صاروخي يستهدف قاعدة أميركية في دير الزور السورية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تكساس.. إطلاق سراح جميع الرهائن بكنيس يهودي ومقتل محتجزهم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          اليمن.. عشرات القتلى في غارات للتحالف ومعارك بمأرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تعرف على قائمة أغنياء "يوتيوب" في عام 2021 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          معتقل منذ 1968.. من هو الفلسطيني الذي اغتال روبرت كينيدي وأوصِي بإفراج مشروط عنه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          الخيزُران.. قصة المرأة التي حكمت دولة العباسيين من وراء ستار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عزلت الوزراء والقضاة وتحكمت في الجيش.. حين حكمت الجارية "شغَب" دولة العباسيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تحدثت عن عشرات القتلى في تيغراي بقصف جوي.. الأمم المتحدة: إثيوبيا على حافة كارثة إنسانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 297 - عددالزوار : 86440 )           »          جرحى في هجوم على السفارة الأميركية ببغداد وواشنطن تتهم "مجاميع إرهابية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف تحمي نفسك من انتقال فيروس كورونا عبر الهواء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الأمير أندرو دوق يورك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أزمة مكتومة فجرتها المحاولة الانقلابية.. 7 نقاط خلافية تهدد بانهيار الشراكة بين المدنيين والعسكر في السودان

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 24-09-21, 08:56 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أزمة مكتومة فجرتها المحاولة الانقلابية.. 7 نقاط خلافية تهدد بانهيار الشراكة بين المدنيين والعسكر في السودان



 

أزمة مكتومة فجرتها المحاولة الانقلابية.. 7 نقاط خلافية تهدد بانهيار الشراكة بين المدنيين والعسكر في السودان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

23/9/2021

الخرطوم- بعد فترة طويلة من الخلافات المكتومة بين المكونين المدني والعسكري في حكومة الفترة الانتقالية بالسودان؛ تطور الخلاف بشكل دراماتيكي وطفا على السطح بعد إحباط الجيش محاولة انقلابية الثلاثاء الماضي.
وفي خطابين ناريين بالتزامن أمام قواتهما، هاجم رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" قوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم) بشدة، في تطور يدلل على تفاقم خلافات سياسية واقتصادية وعسكرية بين شريكي الحكم.
ولم يتأخر كثيرا رد المكون المدني، فقد استنكر ائتلاف قوى الحرية والتغيير في السودان تصريحات البرهان وحميدتي، وعدّها محاولة لعمل شرخ بين قوى الثورة المدنية والقوات المسلحة، ونكوصا عن التحول الديمقراطي.
في حين انتقد تجمع المهنيين السودانيين الشراكة القائمة بين المكونين المدني والعسكري في الحكومة الانتقالية، واصفا إياها بـ"شراكة الخنوع والالتفاف على غايات ثورة ديسمبر المجيدة"، في إشارة إلى المظاهرات التي اندلعت أواخر 2019 وانتهت بإسقاط نظام عمر البشير.
التقرير التالي يرصد أبرز النقاط الخلافية بين المكونين المدني والعسكري للحكومة الانتقالية، وتداعيات هذا الخلاف على الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.


من يتحكم في الحاضنة السياسية للحكومة؟

يقول نافذون في الحكومة الانتقالية إن الخلاف السياسي المتعلق بالحاضنة السياسية (تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير) يعد المحرك الرئيسي لوصول الخلافات السياسية بين العسكر والمدنيين لمرحلة الخطر الذي اقترب من فض الشراكة.
وظهر الخلاف السياسي مع توقيع أكثر من 30 حزبا وجماعة على إعلان سياسي جديد لتوحيد قوى الحرية والتغيير في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري، في احتفالية تعمد البرهان وحميدتي وبقية المكون العسكري الغياب عنها، في حين حضرها رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك.
وحسب قيادات في قوى التغيير، فإن العسكريين فشلوا في إدخال اللجنة الفنية لإصلاح قوى الحرية والتغيير الفصيل المنشق ضمن الموقعين على الإعلان السياسي.
والملاحظ أن اللجنة الفنية عمدت في بياناتها الأخيرة إلى توقيعها باسم "قوى إعلان الحرية والتغيير" في حين مهرتها في السابق بـ"اللجنة الفنية لإصلاح قوى الحرية والتغيير"، وهو ما أدى إلى إرباك محدود في تعامل الصحافة مع جهة إصدار البيان.
وتقول مصادر موثوقة للجزيرة نت إن البرهان في أكثر من اجتماع ضمه مع قوى التغيير بادرهم بأنه لا يعرف مع من يتعامل في التحالف السياسي.
وخلال خطابين للبرهان وحميدتي وجّه الرجلان انتقادات حادة للحكومة المدنية وحاضنتها السياسية، وقالا إن صراعهم حول كراسي السلطة ضيّع شعارات الثورة.

هل ستنتقل رئاسة مجلس السيادة من العسكر للمدنيين؟

يؤكد عضو في مجلس السيادة الانتقالي أن تململ العسكر الأخير تعود أحد محركاته إلى وجوب انتقال رئاسة المجلس السيادي من العسكر إلى المدنيين في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وتحكم السودان فترة انتقالية من 3 سنوات مناصفة بين العسكر والمدنيين والحركات المسلحة الموقعة على السلام، وينتظر أن يترأس المدنيون النصف الثاني من الفترة الانتقالية.
وفي ما يبدو أنه طمأنة للعسكريين، أبلغ مقرر المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير كمال بولاد موقع "دارفور 24" أن موعد انتقال السلطة للمدنيين سيكون في يوليو/تموز المقبل.
ويرى الخبير القانوني نبيل أديب أنه ووفقا للتعديلات على الوثيقة الدستورية بموجب اتفاقية السلام، فلن يكون تسليم السلطة للمدنيين بعد شهرين، قائلا إن التعديلات شابتها أخطاء لأنها لم تتطرق لتبادل رئاسة مجلس السيادة، مما يقتضي تعديل الوثيقة مرة أخرى.


ما الذي يقلق العسكريين في ملف العدالة؟

يرتبط ملف العدالة الخاص بمجزرة فض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في الثالث من يونيو/حزيران 2019 بشكل وثيق مع انتقال رئاسة المجلس السيادي للمدنيين.
ويرى أعضاء المكون العسكري (وهم أعضاء المجلس العسكري الذي تقلد مقاليد الأمور بعد الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير) أن تأخر لجنة التحقيق حول المجزرة برئاسة نبيل أديب أمر مقصود لحين تسليم السلطة للمدنيين.
ويواجه المدنيون في الحكومة انتقادات من الشارع تصل إلى حد العزلة بسبب تقاعسهم عن تحقيق العدالة لضحايا فض الاعتصام.
وفضت قوات عسكرية الاعتصام بالقوة عام 2019 مما خلف مئات القتلى والجرحى والمفقودين.

من يتحمل مسؤولية الأزمة الاقتصادية؟

كان من الملاحظ أن الانتقادات التي وجهها البرهان وحميدتي -بعد اتحادهما ضد الحكومة التنفيذية- ركزت على التدهور الاقتصادي وصعوبة معيشة السودانيين، وحمّلا الحكومة ما عدّاه فشلا اقتصاديا يعاني منه السودانيون.
في مقابل ذلك، يقر المدنيون بوجود ضائقة معيشية لكنهم يؤكدون أن الاقتصاد بدأ رحلة التعافي منذ يونيو/حزيران الماضي، كما أنهم يحمّلون نشاط شركات الجيش والأمن بعض المسؤولية عن تردي الاقتصاد.
ودفعت الحكومة بحزمة أرقام ومؤشرات تعزز تحسن الأداء الاقتصادي؛ مثل انخفاض عجز الميزان التجاري من 2.1 مليار دولار إلى 1.2 مليار دولار، وانخفاض التضخم خلال الشهر الماضي بنسبة 35%.
وعقب إحباط المحاولة الانقلابية، أكد حمدوك -في خطاب للسودانيين- ضرورة تحقيق ولاية وزارة المالية على شركات واستثمارات الأجهزة العسكرية والأمنية.
وفي ديسمبر/كانون الأول الفائت، انتقد رئيس الوزراء الجيش والأجهزة الأمنية، معتبرا أن استثماراتهما في القطاعات المنتجة في البلاد "أمر غير مقبول".
وقبلها، قال حمدوك إن القوات النظامية وعبر المئات من شركاتها تسيطر على 88% من اقتصاد البلاد.


ما مصير إصلاح القطاع العسكري والأمني؟

يعد ملف هيكلة القوات النظامية ودمج قوات الدعم السريع وجيوش الحركات المسلحة في الجيش الحكومي أكثر الملفات حساسية وتعقيدا.
وبموجب اتفاقية السلام الموقعة بجوبا في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 2020 فإنه يجب دمج قوات الحركات في الجيش الحكومي عبر ترتيبات أمنية ما زالت متعثرة وينقصها التمويل، مما تترتب عليه مشكلات أمنية في الخرطوم وإقليم دارفور.
في المقابل، يحيط الغموض دمج قوات الدعم السريع -بقيادة حميدتي- في الجيش، وهو مطلب تشدد عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، رغم ممانعة حميدتي.
وعقب إحباط المحاولة الانقلابية، اتهم حمدوك وقيادات قوى الحرية والتغيير المكونَ العسكري بعدم اتخاذ أي خطوة لإعادة هيكلة القوات النظامية وإبعاد عناصر النظام المعزول عنها.
ويلمح مدنيون إلى تقاعس العسكر عن مهمتهم التي نصت عليها الوثيقة الدستورية بحماية الفترة الانتقالية، في ظل تزايد الانفلات الأمني وإغلاق المحتجين الطرق الرئيسية والمرافق الإستراتيجية مثل السدود والموانئ وحقول النفط والمطارات.
وراهن المدنيون على تشكيل جهاز الأمن الداخلي للتعامل مع الانفلات الأمني، لكن مشروع قانون الجهاز سُحب بعد وصوله إلى طاولة مجلسي الوزراء والسيادة بسبب تحفظات للعسكر على الوثيقة.

كيف يقاوم العسكر لجنة تفكيك نظام البشير؟

بدأت تحفظات المكون العسكري على لجنة إزالة تفكيك نظام 30 يونيو/حزيران 1989 تطفو إلى العلن بعد أن تقدم رئيس اللجنة وعضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العطا باستقالته من اللجنة في فبراير/شباط الماضي.
وحينها توقع كثيرون انهيار اللجنة، لكن المكون المدني تمسك بشدة باستمرار لجنة التفكيك التي يراها مؤسسة ثورية تحافظ على جذوة الثورة على مستوى الحكومة الانتقالية.
وفي الأول من يوليو/تموز الماضي، حظيت اللجنة المعنية بتفكيك واجهات النظام السابق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بمساندة ملفتة من رئيس الوزراء، الذي زارها في مقرها، مؤكدا دعمه اللامحدود للجنة.


ما المؤسسات والمفوضيات الانتقالية الغائبة؟

يتبادل المدنيون والعسكر الاتهامات بتعطيل إنشاء المفوضيات ومؤسسات الفترة الانتقالية، وعلى رأسها المجلس التشريعي الانتقالي (البرلمان).
ورغم أن هذا البرلمان حددت الوثيقة الدستورية عدد مقاعده وقسّمتها بين مقاعد لقوى الحرية والتغيير وأخرى يختار العسكر من يملؤونها فضلا، عن مقاعد لأطراف اتفاقية السلام وللقوى الثورية الأخرى؛ فإن العسكريين يحاولون تغيير المعادلة بإدخال أحزاب موالية ضمن حصة الأسد المخصصة لقوى الحرية والتغيير.
كما يتبادل شريكا الحكم الاتهام بمسؤولية تأخير تكوين المفوضيات والمجالس القومية وهياكل الحكم الواردة في الوثيقة الدستورية، مثل مجلس القضاء العالي ومفوضية محاربة الفساد.

المصدر : الجزيرة نت -
أحمد فضل

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع