بوركينا فاسو.. الجيش يسيطر على المرافق الحيوية في البلاد والسفارة الأميركية تغلق أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أوكرانيا.. الناتو يحشد قواته والكرملين يتهمه بالتصعيد وجونسون متفائل بإمكانية الحل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تحقيق استقصائي أوروبي.. من هم الدبلوماسيون الروس الذين طردهم الناتو بتهمة التجسس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          للمرة الثانية خلال أسبوع.. الحوثيون يستهدفون مواقع حساسة في الإمارات وقوات أميركية تحتمي بالملاجئ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجيوش والقوات المســــلحة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


القوة متعددة الجنسيات في سيناء

قســــــم الجيوش والقوات المســــلحة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-05-20, 06:03 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي القوة متعددة الجنسيات في سيناء



 

لقوة متعددة الجنسيات في سيناء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنود كولومبيون مشاركون في القوة متعددة الجنسيات في سيناء (رويترز-أرشيف)

تستدعي التقارير الأميركية الأخيرة عن عزم الولايات المتحدة على سحب عناصرها المشاركة في القوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام بين مصر وإسرائيل في سيناء؛ التعريف بتلك القوة، والسياق الذي نشأت فيه، والمهام الموكلة إليها، والدول المشاركة فيها، كما تستدعي استشراف مستقبل تلك القوات بعد مضي 38 عاما على بدء عملها في سيناء.

متى نشأت تلك القوة؟
بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في منتجع كامب ديفيد بواشنطن في 26 مارس/آذار 1979، وإنهاء حالة الحرب، تطلب الأمر ترتيب المتطلبات العسكرية الواردة بالملحق رقم واحد من المعاهدة.
وفي 3 أغسطس/آب 1981، وقعت مصر وإسرائيل والولايات المتحدة بروتوكول إنشاء تلك القوة، بعد مفاوضات ثلاثية تمخضت عن هذا البروتوكول المغرق في التفاصيل مع الملحق المرفق به، والذي نُص فيه على أنه مُكمل للبروتوكول نفسه.

هل هذه القوة تتبع الأمم المتحدة؟
لا تتبع تلك القوة، التي يطلق على أفرادها "أصحاب القبعات البرتقالية"، تمييزا عن القوات التابعة الأمم المتحدة "القبعات الزرقاء"، التي سبق أن تولت مهمة حفظ السلام في سيناء منذ اتفاقات الهدنة بعد حرب 1948 حتى الاتفاقية الثانية لفصل القوات على الجبهة المصرية-الإسرائيلية في 1 سبتمبر/أيلول 1975.
واضطرت تلك القوة الدولية لإنهاء عملها بعد عجز مجلس الأمن الدولي عام 1978 عن إصدار قرار باستمرار وتجديد عمل القوة الأممية، التي كانت في سيناء، وهي قوة الطوارئ الدولية الثانية بسبب اعتراض الاتحاد السوفياتي السابق.
لم تكن مصر راغبة في إيجاد قوة رقابة ومتابعة لتنفيذ نصوص معاهدة كامب ديفيد من خارج نظام الأمم المتحدة، لكنها قبلت الأمر الواقع الناشئ عن موجبات ونتائج استمرار الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو، التي لم تكن راضية في ذلك الوقت عن التعاطي الأميركي مع عملية السلام.
والشاهد في الأمر أن أميركا وإسرائيل نجحتا في استبدال الدور الرقابي للأمم المتحدة المنصوص عليه فى المعاهدة بقوات متعددة الجنسيات، ووقع بشأنها بروتوكول بين مصر وإسرائيل.

ما حجم تلك القوة؟
جاء في البند 19 من ملحق بروتوكول إنشاء تلك القوة أن حجمها يتكون من مقر قيادة وثلاث كتائب مشاة، ولا يزيد مجموع أفرادها عن ألفي فرد ووحدة دوريات ساحلية ووحدة مراقبين وعنصر ملاحة ووحدات شؤون إدارية وإشارة، كما حدد البند (34) تاريخ وساعة بدء ممارسة هذه القوة مهامها، وهو الساعة 1300 يوم 25 أبريل/نيسان 1982، بعد جلاء القوات الإسرائيلية عن سيناء تماما.

الدول المشاركة؟
يتوزع التكوين الحالي لعناصر القوة متعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء على 13 دولة، بينهم دول أعضاء في حلف الأطلسي، وتمثل القوات الأميركية وحدها نحو 40% من تعداد القوة، تليها من حيث الحجم كولومبيا وفيجي، وإلى جانب تلك الدول الثلاث تضم القوة عناصر من المملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وأستراليا، وكندا، وجمهورية التشيك، ونيوزيلندا، والنرويج، وأوروغواي.

المهام
المهمة الرئيسية لتلك القوة هي التأكد من الامتثال من قبل مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في معاهدة كامب ديفيد، والإشراف على تنفيذ البنود الأمنية من المعاهدة، وبذل أقصى جهد لمنع أي مخالفة لبنودها.
ويتم تحقيق ذلك بالقيام بأربع مهام: تشغيل نقاط تفتيش ومخافر مراقبة والقيام بدوريات استطلاع على الحدود الدولية، وذلك داخل المنطقة "ج"، والتحقق من تطبيق بنود معاهدة السلام ليس أقل من مرتين في الشهر، والتحقق من تطبيق بنود المعاهدة خلال 48 ساعة، من طلب أحد الطرفين، وضمان حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق تيران والوصول إلى خليج العقبة.

الميزانية والنفقات
وتقدر الميزانية السنوية للقوات بما يقرب من 65 مليون دولار أميركي، تتقاسمها كل من مصر وإسرائيل، لكن مصادر أميركية تقدرها بـ86 مليون دولار سنويا، وتذكر أن الولايات المتحدة تقدم نحو ثلث ميزانيتها السنوية، وتؤمّن تمويلا إضافيا لتدابير الحماية الاحتياطية ومركبات مقاومة للألغام وغيرها.

مناطق التمركز في سيناء
تتمركز هذه القوة في قاعدتين: الأولى في الجورة (شمالي سيناء) في المنطقة (ج) التي تعادل تقريبا ربع مساحة سيناء، وتضم 35 برج مراقبة ونقطة تفتيش ومركز مراقبة على طول الشريط الممتد على طول شرقي سيناء.
أما القاعدة الثانية فتقع بين مدينة شرم الشيخ وخليج نعمة (جنوبي سيناء)، وتتوزع عمليات المراقبة علي ثلاثين مركز مراقبة في سيناء، ومركز إضافي في جزيرة تيران بمدخل خليج العقبة.
أما على الجانب الآخر في المنطقة (د) فيوجد ما يقرب من خمسين مراقبا كلهم من المدنيين.

الإدارة
تدار القوة من مقر قيادتها الرئيسي في العاصمة الإيطالية روما، بالإضافة إلي مقرين إقليميين في القاهرة وتل أبيب، ومديرها الحالي هو الأميركي ديفيد ساترفيلد، الذي تنتهي فترة خدمته في يونيو/حزيران المقبل، وشغل قبل ذلك منصب كبير مستشاري وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للعراق، ونائب رئيس البعثة الأميركية هناك، كما كان سفيرا للولايات المتحدة في لبنان.

من يحمي تلك القوات؟
تتولى القوات المسلحة المصرية في سيناء حماية وتأمين كل عناصر القوة متعددة الجنسيات والمراقبين فى سيناء، ولم يتعرض أي من عناصر تلك القوات لحادث إرهابي كبير من بين الاعتداءات المسلحة التي يتعرض لها عناصر الجيش والشرطة المصرية في سيناء، والتي تتركز في "مثلث رفح والشيخ زويد والعريش".

الحاضر والمستقبل
لم تكن التقارير الإعلامية الأخيرة عن عزم وزير الدفاع مارك إسبر على سحب أربعمئة جندي من قوات حفظ السلام في سيناء الأولى من نوعها؛ فقد سبق تخفيض عدد العناصر الأميركية في تلك القوة، لكن حديث التخفيض هذه المرة يأتي في سياق خفض التكاليف، وإعادة تقييم العمليات العسكرية في جميع أنحاء العالم.
لكن تلك المنطقة تحديدا لها خصوصية تميزها عن بقية أنحاء العالم لدى الولايات المتحدة، التي طالما أكدت وتعهدت إداراتها المتعاقبة بضمان أمن إسرائيل، وتعتبره مصلحة أميركية عليا ضمن إستراتيجية الأمن القومي الأميركي.
والواقع أن السياق الذي جاء فيه تشكيل تلك القوة قبل 38 عاما يختلف عن الواقع الذي آلت إليه المنطقة بعد تلك المدة، وفي ظل التنسيق والتعاون الأمني بين مصر وإسرائيل تجاوز الواقع كثيرا من المهام التي أنشئت تلك القوة من أجلها.
أما مهمة ضمان حرية الملاحة في مضيق تيران وصولا إلى خليج العقبة، فلم تعد أمرا يقلق إسرائيل مستقبلا، خاصة بعد أن تنازلت مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية في 18 أبريل/نيسان 2016 لتزداد إسرائيل اطمئنانا بعد أن أصبح المضيق ممرا دوليا.
والاستخدام الوحيد لجزيرة تيران من قبل السعودية هو إلحاقها بمشروع نيوم للسياحة الترفيهية، ويرى البعض أن إسرائيل ستجد لها موقعا في هذا المشروع بطريقة أو بأخرى، والشواهد على ذلك تستعصى على الحصر.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع