ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81696 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


طالبان من المقاومة إلى الدولة.. حسابات النصر وارتدادات الانسحاب الأميركي

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة و الســــــياسية العاجلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-09-21, 07:39 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي طالبان من المقاومة إلى الدولة.. حسابات النصر وارتدادات الانسحاب الأميركي



 

طالبان من المقاومة إلى الدولة.. حسابات النصر وارتدادات الانسحاب الأميركي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قادة من طالبان في القصر الرئاسي بعد سيطرتهم على العاصمة كابل (الجزيرة)



1/9/2021

قبل أيام من حلول الذكرى الـ20 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول حزم آخر جندي أميركي في أفغانستان حقائبه، وخرج من مطار كابل مع آلاف الجنود الأميركيين والموظفين المدنيين.
خرج الكل من بلد احتلوه طوال 20 سنة، وسقوا أرضه من لهيب النار ودماء أبنائه سيلا متراكما كجبال الثلج الأفغانية.

مرت 20 نارا ولهبا في أفغانستان وفي كثير من أنحاء العالم، وخصوصا العالم العربي والإسلامي، قبل أن يأخذ مؤشر القوى وعداد الزمن طريقا آخر.
أقلعت آخر الطائرات الأميركية مع الدقائق الأخيرة من يوم 30 من أغسطس/آب، تقلّ آخر من تبقى من الجنود، وخلا المطار لطالبان التي بدأت معركتها الأهم وهي إثبات قدرتها على إدارة الشأن السياسي وتسيير الإدارة، ويوميات حياة الأفغان، بعد أن أدارت باقتدار مساري الحرب والتفاوض مع أعتى دول العالم وأقواها.
بين الدخول والخروج الأميركي بون شاسع وزمن واسع، وتدافع هائل بين موازين القوى؛ كان الدخول بعنفوان الانتقام، وسطوة القوة، أما زمنها فقد كان مفتوحا، وميدانها كل أفغانستان، وأما أهدافها فكل متحرك تشتبه فيه القوات الأميركية وحلفاؤها.
وحرص الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن أن يلبس تدخلاته العسكرية ثوبا دينيا حين وصفها بالحملة الصليبية.
بيد أن أميركا لم تكن وهي تسحب جنودها خارجة من بلاد الأفغان هي أميركا بوش الابن؛ لم يتشابه المشهدان، ولم يكن الخطاب الأميركي متناغما بين الحدثين، فقد غابت حماسة العنف، وسطوة الانتقام، واختفى الخطاب الديني الذي واكب احتلال العراق وأفغانستان، غاب كل أولئك وحلّت لغة أخرى محله، إذ رأى الرئيس جو بايدن أن الاستمرار في الحرب "لا يخدم مصالح الشعب الأميركي".
وقال إن الحرب في أفغانستان كلفت بلاده نحو 300 مليون دولار أميركي يوميا على مدى عقدين من الزمن.


ارتدادات وانعكاسات

– أميركا اليوم أكثر واقعية منها قبل 20 عاما؛ أعادت النظر كرّتين إلى خسائرها الهائلة التي استنزفت خزائنها بمئات المليارات من الدولار، ومئات من القتلى، وخرجت من ذلك بخسارة كبيرة وفقا لما يعتقد مراقبون، إذ لم تقض على طالبان التي توسعت وامتدّت، وأصبحت بقوة السلاح طرفا مفاوضا.
– كما أن ساحات العنف تمددت في أكثر من بلد عربي وإسلامي، وأفلست نظرية الانخراط العسكري في الدول، ونشر فائض القوة التي أثارت من الأزمات في العالم، وأسالت من الدماء أكثر بأضعاف مما كانت ترنو إليه من نشر السلام.
– وبانسحاب آخر جندي أميركي من أفغانستان، تنتهي فكرة الفوضى الخلاقة التي بشرت بها مستشارة الأمن القومي السابقة في الولايات المتحدة كوندوليزا رايس، وظهر أن أميركا كانت أول الخاسرين فيها.

– كما فتح هذا الانسحاب حالة شديدة من السجال داخل الولايات المتحدة، وحالة أخرى من التلاوم بين الحلفاء، فقد ندّد الاتحاد الأوروبي بقرار الانسحاب، ورأى أن واشنطن اتخذته بشكل فردي، وأن ما حدث كان "ضربة شديدة للغرب".
وقال المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "ذهبنا إلى أفغانستان جماعيا، لكن قرار الانسحاب اتخذ في واشنطن".
– ومن أبرز ارتدادات ما حدث في أفغانستان انتهاء عهد التدخلات العسكرية الغربية في المنطقة لتغيير أنظمة قائمة، وتنصيب أخرى موالية، وهي حقيقة حرص أكثر من مسؤول أميركي على تأكيدها، من بينهم الرئيس بايدن الذي أكد في خطابه الأخير "انتهاء حقبة التدخلات العسكرية الكبرى لإعادة تشكيل الدول وبنائها".
– وكما أن انتصار طالبان العسكري له ارتدادات كثيرة، فإن نجاحها سياسيا -إن حدث- قد يهيئ الأرضية لنوع من المصالحة بين القوى الغربية وبعض النماذج الإسلامية التي تمثل مجتمعاتها ولا تتبنّى العنف في منهجها.
– كما يفتح الانسحاب الأميركي من أفغانستان، وسيطرة طالبان على البلاد، جدلا واسعا في إمكانية انتقال العدوى "الطالبانية" إلى منطقة أخرى من مناطق الاشتباك بين القوى الغربية والجماعات الإسلامية المسلحة.
إنها منطقة الساحل التي تعيش منذ عقد أو أكثر تحت نيران صراع متفاقم بين فرنسا والجماعات الإسلامية المسلحة التي تتزايد وتتعدد.
وقالت مجلة "لوبوان" (Le Point) الفرنسية إن وضع الرئيس إيمانويل ماكرون في منطقة الساحل الأفريقي مثل وضع نظيره الأميركي جو بايدن في أفغانستان، حيث ورث حربا لا يمكن الانتصار فيها، مشيرة إلى أن الوقت قد حان لتنظيم انسحاب القوات الفرنسية من هناك تماما مثل ما فعل الأميركيون في أفغانستان.
ومن الواضح أن هناك توجها فرنسيا للانسحاب عسكريا من الساحل، رغم ما يمثله ذلك من تهديد لأمن بعض الأنظمة الهشة المتحالفة مع فرنسا.
لكن السؤال عمّن سيسد فراغ القوات الفرنسية التي انخرطت في الساحل خلال عقد كامل من الحرب والدم يلحّ بقوة، وسط مخاوف من سيطرة جماعات مقاتلة ومتهمة بالإرهاب على المنطقة.
ورغم هذه المخاوف فإن بين الساحل وأفغانستان فروقا جوهرية كبيرة، فالحركات المقاتلة في الساحل تختلف جذريا عن طالبان، في رؤيتها للإسلام وفي تعاملها مع الأنظمة السياسية المحيطة بها.
تنتمي تلك الحركات إلى ما يعرف بالفضاء السلفي، وتستقي مرجعيتها من تنظيم القاعدة في الغالب، وتمتاز بالتعدد الدائم والانشطار، رغم سعي بعض قادتها إلى توحيد صفوفها، وتسيير المشتركات بينهم.
وزيادة على ذلك، فإن هذه الحركات تعلن الحرب على أغلب الأنظمة المحيطة بها، ولا تعترف بالحدود القُطْرية، عكس طالبان التي تحصر نشاطها ومقاومتها في أرض أفغانستان.
كما أنها لا تتوفر في معظمها على حواضن قبلية واجتماعية، مثل تلك التي تحوزها طالبان التي تنغرس بعمق في البيئة الاجتماعية الأفغانية.


طالبان بين الأمس واليوم

رغم أن زعيم طالبان الملا محمد عمر بشّر أنصاره بالنصر على أميركا، معتبرا أن هنالك وعدين أحدهما من الله بالنصر، والآخر من أميركا بالهزيمة، وأنه يصدّق الله ويكذّب أميركا، فإن طالبان الملا محمد عمر ليست طالبان اليوم، ولعل ذلك جزء من ارتدادات الحرب والنصر.
تغيرت الصفوف والقواعد وكثير من إستراتيجيات العمل، فخلال الـ20 سنة الماضية قتل كثير من قيادات الصف الأول من الجيل المؤسس للقاعدة، وتقاذفت المنافي والسجون عشرات القادة الآخرين.
وأعادت الحركة بناء نفسها من جديد، وترتيب علاقاتها ووسائلها وقدراتها، وكثفت قدراتها العسكرية والسياسية، كما أنها أعادت تحييد كثير من خصومها المتوقعين، وحاولت تقديم نفسها من جديد باعتبارها حركة وطنية، تحصر نشاطها في تحرير أفغانستان من الاحتلال الأميركي.
ورغم كل ذلك فإن طالبان لا تزال محتفظة بكثير من تقاسيم وجهها التاريخي ورؤيتها للأحداث، ولا يزال قادتها مصرّين على المعنى الإسلامي لنضالهم ومقاومتهم للاحتلال، مركّزين على فكرة الإمارة الإسلامية.
ويبقى انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من أفغانستان أحد أهم أحداث التاريخ، وأكثرها تأثيرا في مستقبل الأوضاع في عالم ما بعد سيطرة طالبان، كما يبقى الانسحاب الأميركي حلقة أخرى من مسلسل خروج الغازين تحت نيران المقاومين وصقيع ثلوج أرض الورود والبارود.

المصدر : الجزيرة نت -
أمين حبلا

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع