فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 20-08-10, 08:19 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!



 

الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!

تقرير مترجم : الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!

ذكر أحد كبار ضباط الجيش العراقي أن قواته الأمنية لن تكون قادرة على تأمين حماية البلاد لغاية العام 2020، وطالب الولايات المتحدة تأخير الانسحاب المزمع لقواتها من العراق! هذا في حين تخطط الدولة المحتلة سحب قواتها القتالية بحلول نهاية آب/ اغسطس الحالي، وسحب جميع قواتها(جزئياً) بحلول نهاية العام 2011. لكن الجنرال بابكر زيباري كشف عن أن قواته، بخاصة، السلاح الجوي، ليست مستعدة لتولي المسئولية. وأضاف أن الانسحاب المزمع سيخلق "مشكلة" وسيقود إلى زيادة عدم الاستقرار في العراق.
"عند هذه النقطة، يسير الانسحاب على ما يُرام، لأن هذه القوات ما زالت هنا... لكن المشكلة تبدأ بعد العام 2011- يجب على السياسيين البحث عن طرق أخرى لملأ الفراغ بعد العام 2011. لو سُئلتُ، لأجبتُ السياسيين: يجب أن يبقى الجيش الأمريكي لغاية بلوغ الجيش العراقي الجاهزية الكاملة في العام 2020،" وفقاً لتصريح زيباري لوكالة أنباء فرانس برس يوم الأربعاء.
الانسحاب وفقاً للهدف
وبعد ساعات، ذكر المتحدث باسم البيت Robert Gibbs بأن الولايات المتحدة ما زال ملتزماً بـ "الهدف" لسحب قواتها من العراق، وأضاف: أن العشرات سيبقون في السفارة الأمريكية في بغداد بعد العام 2011. "نحن على الهدف قبل نهاية هذا الشهر لانهاء مهماتنا القتالية."
تصريحات متناقضة صدرت عن مسئولي حكومة الاحتلال في بغداد حول استعداد البلاد لتولي المسئولية الأمنية من القوات الأمريكية. قبل يومين فقط، ذكر اللواء علي غيدان- قائد القوات البرية العراقية- في مؤتمر صحفي بأن قواته مستعدة 100% لتولي المسئولية.
تتواجد حالياً 64 ألفاً من القوات الأمريكية في العراق (عدا مرتزقة الشركات الخاصة)، ومن المتوقع انخفاضها إلى 50 ألفاً بحلول الشهر المقبل. كما تتطلع الولايات المتحدة البدء بتخفيض مساعداتها المالية للعائلات العراقية ممن قتلوا أثناء العمليات القتالية للقوات الأمريكية.
هناك برنامج تُديره الوكالة الأمريكية للتنمية الدوليةUS Agency for International Development USaid في بغداد، وزّعت عشرات الملايين من الدولارات لآلاف العائلات العراقية في السنوات التي تلت الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق. لكن التمويل أخذ بالتناقص، كما طالب بعض أعضاء الكونغرس الوكالة بالعثور على وسيلة أخرى لتولي المشروع في العراق. "رسالتهم لنا تقول:"عالجوا مشاكلكم بسرعة حتى نتمكن من الانسحاب بسرعة،" وفقاً لـ وزير خارجية حكومة بغداد إلى وكالة السوشيتد برس.
استمرار العنف
قُتل ما لا يقل عن 60 مواطناً في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي، بضمنهم 43 بتفجيرات في مدينة البصرة- جنوب العراق. ورغم تراجع العنف عن ذروته لعامي 2006 و 2007، قدّر المستشار الأمني لمؤسسة AKE مقتل 50 عراقياً أسبوعياً للعام الحالي (2010).
ذكر رئيس وزراء حكومة الاحتلال في بغداد لصحيفة الرافدين العراقية يوم الخميس: في حين أن قوات الأمن العراقية لم يتمكن من "إنهاء الإرهاب" في السنوات القليلة الماضية، لكنها "هيأت الظروف لعملية إعادة الاعمار... القوات الأمنية لا زالت بحاجة إلى المزيد من التدريب لتصبح أكثر فعالية في المهام الأمنية!"
وفي الوقت نفسه، ذكر أحد كبار مستشاري البيت الأبيض بأن وجود الجيش الأمريكي في العراق بعد العام 2011 يمكن تقليصه إلى "العشرات" أو "المئات" من القوات تحت سلطة السفارة الأمريكية في بغداد.
سنفعل في العراق ما نفعله في بقية الدول حول العالم التي لنا معها علاقات أمنية. وهذا يتضمن بيع المعدات (العسكرية) وتدريب القوات، وبما يقود إلى خلق شيء من الروابط العضوية، وفقاً لمستشار الأمن الوطني في البيت الأبيض Joe Bid. وأضاف: "عندما أقول عدداً قليلاً، فلا أتحدث عن آلاف، بل عشرات أو ربما مئات، وهذا يتقرر في حينه."
والجدير بالإشارة أن أعداد القوات الأمريكية في العراق بلغت ذروتها العام 2007 ولتصل إلى 170 ألف عسكري، لكن وجودها تضاءل على مدى ألـ 18 شهراً الماضية.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع