تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2963 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


حرب الفتوحات الكولونيالية في أفغانستان

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-08-09, 01:15 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قيد الارض
مشرف قسم المدرعات

إحصائية العضو




قيد الارض غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حرب الفتوحات الكولونيالية في أفغانستان



 

حرب الفتوحات الكولونيالية في أفغانستان



تجري حالياً أضخم حملة عسكرية منذ تولي اوباما رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً في المحافظة الجنوبية لأفغانستان. يشارك فيها بحدود أربعة آلاف عسكري من المارينز ومئات (ثلاثة آلاف) من القوات البريطانية ومعها قوات أفغانية في محاولة لفرض سيطرتها على المنطقة التي تسكنها الإثنية البشتونية ممن اتخذوا موقف المعارضة ضد الاحتلال الأمريكي منذ غزو البلاد العام 2001 والإطاحة بحكومة طالبان ونصب الحكومة الأفغانية الدّمية.

في نفس الوقت، وقبل كل شيء، وبسبب التمويل والإكراه السياسي من قبل واشنطن، فقد أمرت الحكومة الباكستانية قواتها شن اعتداء وحشي ضد سكان البشتون شمال باكستان. جريمتهم "تتلخص بأنهم يشتركون في تاريخ، لغة وثقافة واحدة مع البشتون في أفغانستان، ويؤيدون طالبان على طول الحدود المشتركة بين البلدين.

التكاليف البشرية في تصاعد أصلاً في ظروف الهجوم الوحشي لإيقاع عقوبة جماعية بهذه الإثنية. أجبرت القوات الباكستانية مليوناً من المقيمين، على الأقل، الهروب من منازلهم في المناطق القبلية: باجوار، موماند، ووادي نهر سوات. بينما تستكمل الولايات المتحدة هذا العدوان بالهجمات الجوية اليومية تقريباً على منازل مَنْ يزعمون أنهم من قادة متمردي باكستان، بخاصة جنوب ووسط وزيرستان.

بعد حوالي ثماني سنوات من الحرب في آسياالوسطى، دفع اوباما باتجاه تصعيد الصراع إلى مستوى جديد وأكثر دموية. شنّت قوات الناتو حربها على طرفي الحدود. ولا نهاية لهذه الحرب في الأفق. أخبر David Kilcullen- المستشار السابق للجنرال David Petraeus والذي سا عد بالتخطيط لحملة زيادة القوات في كل من العراق وأفغانستان- صحيفة Independent البريطانية هذا الأسبوع ما تمت مناقشته صراحة في البيت الأبيض وفي داوننغ ستريت بقوله: "نحن ننظر لعشر سنوات قادمة، على الأقل، في أفغانستان. وهذه أفضل سيناريو. على الأقل نصف الفترة سوف تتسم بمعارك رئيسة.." هذه الملاحظة مطلوبة، وهذا ما يتوجب إخبار الناس به في أمريكا وبريطانيا، ليعلموا بنشوء تكلفة جديدة مطلوبة. لكن الحقيقة هي أن حكومة الولايات المتحدة، بريطانيا والدول الأخرى المشتركة في الحرب تخبر شعوبها الأقل مما يُقال، وبمساعدة الصحافة الفاسدة التي سمحت لنفسها أن تكون تحت الرقابة censored وتقدم فقط التقارير الأقل صحة بعد تشذيبها.

أخبر الصحفيون البريطانيون ممن رافقوا قوات الناتو في أفغانستان صحيفة الغارديان الشهر الماضي بأن تغطية الحرب كانت "مؤسفة/ باعثة على الأسى lamentable، شائنة / فاضحة outrageous، ولا يمكن الدفاع عنها indefensible". اعترف مراسل صحيفة التلغراف Thomas Harding بقوله: "أخبرونا باستمرار أن كل شيء على ما يُرام.. لقد كذبوا علينا وعلى الرأي العام."
تجسدت الأكاذيب النموذجية في تصريحات القائد الأمريكي في أفغانستان الجنرال Stanley McChrystal بأن القوات الأمريكية "تخلق محيطاً atmosphereجديداً باتجاه رفض الناس لطالبان وثقافتهم المتمثلة بالخوف والرعب."

في الواقع، وكما اعترفت النيويورك تايمس الأسبوع الماضي: طالبان يكسبون التأييد والدعم بسبب الكراهية العامة للمحتلين الأمريكان والناتو وحكومتهم الدميّة في كابول. بتاريخ 3 يوليو، أبدى المراسل الصحفي Carlotta Gall ملاحظة تقول: "إن مزاج mood الشعب الأفغاني يتجه نحو المزيد من الاشمئزاز والتمرد العام في بعض أجزاء جنوب أفغانستان،" وأن هؤلاء الناس "حملوا السلاح ضد القوات الأجنبية من أجل حماية بيوتهم أو نتيجة غضبهم من فقد أقارب لهم في الهجمات الجوية."

بهدف قمع المقاومة، تفرض قوات المارينز نظام "الخوف والرعب" على 250 ألفاً من المقيمين في وادي نهر هملاند- تكتيك بإدارة مكرستال، ويشكل نموذجاً في كيفية مواجهة المتمردين (المقاومة) في المناطق العراقية. تم وضع المدن الرئيسة تحت الحكم العسكري بدرجة أقسى.. وضع حركة السكان، المحلات، المستشفيات تحت السيطرة والمراقبة من خلال منع التجول.. نقاط تفتيش وتحرٍ مستمر وتحقيقات الشوارع.. القادة المحليون يخضعون للضغوط لتشخيص المتمردين (المقاومة) ممن سيكونون هدفاً للاغتيال أو الاعتقال من قبل قوات خاصة- فرق الموت- وتسميهم الصحافة الخانعة بـ "دوريات الاستطلاع المسلحة armed reconnaissance patrols."

من الجدير بالملاحظة، يظهر حتى إدارة اوباما التي قامت بتصعيد الحرب، فإنها من الناحية العملية اسقطت الذريعة الأصلية original pre**** التي استُخدمتْ لتبريرها. ماذا حدث منذ ذلك الحين لـ أسامة بن لادن؟ قلّما يأتون على ذكره والقاعدة إذا حصل ذلك أبداً، بل تم دفعه على نحو متزايد نحو الخلف من خلال التهريج الدعائي للرسميين official propaganda والمؤسسة الإعلامية.

هذه ليست مسألة بسيطة، إنها الأساس "الشرعي" المزعوم والقاعدة التي بنيت عليها قرارات الغزو والاحتلال وعلى أساسها تتواجد القوات الأمريكية في أفغانستان وصارت "صاحبة تفويض لاستخدام القوة العسكرية"، فالقرار المشترك الصادر عن الكونغرس الأمريكي في 18 سبتمبر 2001- بعد أحداث 11 سبتمبر- منح التفويض للقوة المسلحة بهدف إلقاء القبض وتدمير القاعدة، بدءً من بن لادن، بدعوى منع حصول المزيد من الهجمات الإرهابية.

وبعد ثماني سنوات تقريباً، قلّما تُذكر الذريعة pretence من وراء حضور القوات الأمريكية في أفغانستان- القضاء على القاعدة.. وبدلاً من ذلك، أُعلنت بأن الحرب ضد "طالبان"- لفظة طُبقتْ بدون تمييز لتشمل أي أفغاني يقاوم الولايات المتحدة- راعية الاحتلال.. ولم يتضح في أي وقت بأن طالبان كان لهم أي دور في أحداث 11 سبتمبر. التبريرات الملفقة لـ بوش في استهداف حكومة طالبان الإسلامية في كابول تجسّدت في رفضها الإنذار بتسليم زعيم القاعدة إلى الولايات المتحدة.
إسقاط الذريعة الأصلية للغزو يطرح سؤالاً: ما معنى أو فحوى التبرير "الشرعي" لمواصلة حكومة الولايات المتحدة وحلفائها وتصعيدها للحرب؟ الحقيقة أنها لا تملك أي تبرير. لم يبق شيء من التبريرات عدا حقيقة أن الحرب الإمبريالية غرضها السيطرة والنهب..

حقيقة الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعنف الرهيب في باكستان، تُعبر عن تصاعد اهتمام الإمبريالية الأمريكية على مدى ثلاثين عاماً بآسيا الوسطى بغية فرض هيمنة ستراتيجية واقتصادية على الموارد الغنية المتاحة في الإقليم.
منذ العام 1979، قامت الحكومات الأمريكية بتمويل وتجهيز المتمردين الإسلاميين لإسقاط الحكومة الأفغانية المدعمة من قبل الاتحاد السوفيتي. شجّع كلنتون البيت الأبيض في التسعينات الحليف الباكستاني للمساعدة على نصب طالبان في كابول على أساس أنهم سيحبذون تمشية مصالح الشركات الأمريكية للسيطرة على المشروعات الرئيسة للنفط والغاز في كازاخستان وبقية دول آسيا الوسطى، وبناء أنابيب النفط مروراً بأفغانستان. وعندما منعت الحرب الأهلية وعدم الاستقرار ترجمة هذه الخطط إلى حقيقة واقعة، فقد تم استغلال تواجد القاعدة، على الأقل، لغاية العام 2000 للبدء بالتحضير لقيام الولاايت المتحدة بغزو أفغانستان عنوة.

وفّرتْ أحداث 11 سبتمبر (الملفقة) الذريعة لوضع تلك الخطط محل تنفيذ، علاوة على فتح الطريق باتجاه الموارد المتاحة في دول الجوار. ويرتبط بذلك أيضاً، بأن احتلال أفغانستان يوفر للولايات المتحدة ودول الناتو الحليفة قاعدة ستراتيجية أمامية لبناء القوة وممارسة الضغط تجاه القوى المنافسة مثل روسيا، الصين..

وهكذا، فإن حرب الناتو، في حقيقتها، ليست حرباً ضد الإرهاب (الوسيلة المفبركة لشن الحروب الإمبريالية) أو من أجل الديمقراطية أو لمساعدة السكان الأفغان ورفع معاناتهم المديدة، بل أنها حرب كولونيالية لا نهائية هدفها المركزي هو تحويل أفغانستان إلى دولة عملية لأمريكا، وضمان أن تبقى أفغانستان وبشكل صارم تحت التأثير السياسي للولايات المتحدة.
يتوجب على الطبقة العاملة أن تطالب بانسحاب فوري وغير مشروط للقوات الأمريكية والأجنبية، وإنهاء الحملات العسكرية الإمبريالية في آسيا الوسطى، واحترام حقوق شعبي أفغانستان وباكستان تقرير مستقبلهم..

A war of colonial conquest in Afghanistan,James Cogan, July 10, 2009.


 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أفغانستان, الكولونيالية, الفتوحات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع