تتويج 5 من علماء المسلمين بجائزة المصطفى للعلوم والتكنولوجيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اللواء طيار نصر موسى محمد - القوات الجوية المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          معركة المنصورة - الأطول بعد الحرب العالمية الثانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3 )           »          الجيش يصدر بيانا والحكومة تؤكد استقلال القضاء.. مواقف وتطورت جديدة بشأن اشتباكات الخميس وانفجار مرفأ بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اليمن.. معارك عنيفة غربي مأرب وواشنطن تندد بتصعيد الحوثيين وتدعوهم لوقف القتال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تعرف على مذبحة السين ضد الجزائريين عام 1961 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ظهير الدين بابُر.. حفيد جنكيز خان الذي أعاد نهضة الإسلام إلى الهند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تسمح للقوات الأميركية بالوصول للقواعد اليونانية.. واشنطن وأثينا توسعان تعاونهما الدفاعي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أصغر حاملة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المناوشات الأولى للحلفاء السابقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تم الانتهاء من بورتسموث السلام قبل 112 سنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة لايبزيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قصة دين ترفض بريطانيا رده لإيران يتعلق بصفقة أسلحة تعود تفاصيلها لأكثر من أربعة عقود. (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟ وكيف نهزمهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


أوباما ومعضلة غلق معتقل جوانتنامو

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 30-07-09, 07:17 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البواسل
مشرف قسم العقيدة / والإستراتيجية العسكرية

الصورة الرمزية البواسل

إحصائية العضو





البواسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أوباما ومعضلة غلق معتقل جوانتنامو



 

أوباما ومعضلة غلق معتقل جوانتنامو


تقرير واشنطن ـ عمرو عبد العاطي

منذ حملته الانتخابية العام الماضي (2008) وأوباما يتعهد بغلق معتقل "جوانتنامو" لتحسين الصورة الأمريكية المتدهورة جراء السياسات الأمريكية غير الإنسانية والتعذيب التي انتهجتها إدارة بوش حيال المعتقلين المسجونين بالمعتقل، ولتشجيع حلفاء الولايات المتحدة ليتعاونوا معها. وفي أولى أيامه بالمكتب البيضاوي نفذ أوباما وعده بتوقيع أمر رئاسي بغلق المعتقل بداية من العام القادم، وتقديم معتقليه إلى المحاكمات العادلة لمن لم أثبتت عليهم التهم والإفراج عمَّن لم تثبت عليه التهم وترحيلهم إلى بلدانهم، وإعادة دمج بعضهم في المجتمع الأمريكي. مقاربة أوباما لقضية الإرهاب وقراره بغلق المعتقل أثارا حفيظة كثيرين داخل الولايات المتحدة، وهذه المرة لم تأت المعارضة من المعسكر الجمهوري ولكنها جاءت أيضًا من معسكر الرئيس، الحزب الديمقراطي.

معتقلو جوانتنامو خمس فئات
وفي الثاني والعشرين من يناير الماضي (2009) أمر الرئيس "أوباما" بإغلاق معتقل "جوانتنامو" مع بداية العام القادم (2009). فبدلا من أن يكون معتقل جوانتنامو أحد آليات مكافحة الإرهاب أضحى لسياسات الإدارة السابقة وأساليب استجوابها للمحتجزين رمزِا على الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان وأحد أدوات "القاعدة" لتجنيد إرهابيين لصالحها. فيرى أوباما أن المعتقل أضعف الأمن الأمريكي وعمل على إضعاف رغبة حلفاء واشنطن في التعاون معها في مقاتلة الإرهاب.

وفي حقيقة الأمر، إن التوجه الأمريكي للإفراج عن عدد من معتقلي جوانتنامو لا يعد ميزة ستتفرد بها إدارة الرئيس "أوباما"، فقبل توليه سلطة حكم الولايات المتحدة أُفرج عن مائة وخمسة وعشرين معتقلا من جوانتنامو في عهد إدارة بوش، ولهذا أكد في خطابه عن الأمن القومي الذي ألقاه في الحادي والعشرين من مايو الماضي من متحف الأرشيف القومي بالعاصمة الأمريكية على أن ثلثي المعتقلين أطلق سراحهم قبل أن يسلم رئاسة الولايات المتحدة ويأمر بغلق المعتقل.

وبموازاة قراره بغلق معتقل جوانتنامو أمر "أوباما" بمنع استعمال أساليب الاستجواب القاسية مثل الإيهام بالغرق، والتي رأى فيها أنها تقوض حكم القانون، وتتنافى مع القيم والمبادئ والوثائق الأمريكية الموجودة بالقاعة التي تحدث منها وهي: إعلان الاستقلال، والدستور، ووثيقة الحقوق. ناهيك عن أنها تؤدي إلى تزايد كراهية العالم للولايات المتحدة والى تجنيد مزيدٍ من الإرهابيين، وتزايد رغبتهم في مهاجمة الولايات المتحدة، وتراجع الإرادة الدولية التي التعاون مع الولايات المتحدة.

في ظل الجدل الأمريكي حول مصير معتقلي جوانتنامو الذين يبلغ عددهم 240 معتقلا، وكيف ستتعامل الإدارة معهم، قسم أوباما في خطابه عن الأمن القومي الأمريكي هؤلاء المعتقلين إلى خمس فئات أسياسية، هي:
الفئة الأولى: المعتقلون المخالفون للقوانين الأمريكية الجنائية والذي سيحاكمون أمام المحاكم الفيدرالية. وهي المحاكم التي نص عليها دستور الولايات المتحدة. وفي رد على المقللين من قدرة المحاكم الفيدرالية على محاكمة الإرهابيين أشار أوباما إلى عدد من حالات محاكمة إرهابيين أمام المحاكم.

الفئة الثانية: المعتقلون الذين يخالفون قوانين الحرب. وأفضل طريقة لمحاكمتهم ـ حسب أوباما ـ هي اللجان العسكرية. ويرجع تاريخ اللجان العسكرية إلى "جورج واشنطن" وحرب الثروة. مثل تلك اللجان تمكن من حماية المصادر الحساسة وأساليب جمع المعلومات الاستخباراتية، والتي لا تكون فاعلة في حال تقديمها أمام المحاكم الفدرالية.

الفئة الثالثة: المعتقلون الذين أمرت المحاكم الأمريكية بالإفراج عنهم. وفي هذا الصدد يقول "أوباما": إن هذا ليس له علاقة بقراره إغلاق المعتقل ولكنه يعود إلى حكم القانون. فيشير إلى أن المحاكم وجدت أنه ليس هناك مبرر قانوني لحجز 21 محتجز حاليًا في جوانتنامو. عشرين من تلك القرارات تمت قبل أن يصل أوباما إلى البيت الأبيض. وبما أن الولايات المتحدة بلد القانون، فإنه لزامًا عليها الالتزام بما يصدر عن محاكمها.

الفئة الرابعة: المعتقلون الذين سينقلون إلى بلدان أخرى. فيشير أوباما إلى أن فريقه المختص بمراجعة القضايا وافق على نقل خمسين معتقلا، والى أن إدارته تجري اتصالات مستمرة مع البلدان الأخرى لنقل المعتقلين إليها لاستمرار اعتقالهم أو إعادة تأهيلهم.

الفئة الخامسة: المعتقلون الذين يشكلون خطورة كبيرة على الولايات المتحدة والذين لم يحاكموا بعد. وهم الذين تلقوا تدريبات مكثفة على المتفجرات في معسكرات القاعدة والذين قادوا مجندي طالبان في معارك ضد الولايات المتحدة والذين يدينون بالولاء إلى زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لان" والذين أعلنوا صراحة عن رغبتهم في قتل الأمريكيين، فهؤلاء مازالوا في حرب مع الولايات المتحدة ـ حسب خطاب أوباما ـ وكثير من الأمريكيين من الحزبين الكبيرين. وهؤلاء لا يريد "أوباما" الإفراج عنهم.

جدلحول غلق جوانتنامو
تثير سياسات أوباما وقراره بغلق المعتقل جدلا بين الحزبين الكبريين، الديمقراطي والجمهوري، والتي كانت جلية في رفض الكونجرس تمويل قرار أوباما لغلق مفاعل جوانتنامو. فقد طلب الديمقراطيون المسيطرون على مجلس الشيوخ تفاصيل أكثر حول خطة أوباما غلق إرث إدارة بوش التعذيبي بأوائل العام القادم. ولذا رفض 90 من أصل مائة سيناتور مقابل موافقة ستة سيناتور على الموافقة على 80 بليون دولار للرئيس لغلق المعتقل.
وقال عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي أنهم سيعدلون من مواقفهم الرافضة لخطة أوباما لغلق المفاعل إلى حين تقديم الإدارة خطة أكثر تفصيلا.

 

 


 

   

رد مع اقتباس

قديم 30-07-09, 07:24 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
البواسل
مشرف قسم العقيدة / والإستراتيجية العسكرية

الصورة الرمزية البواسل

إحصائية العضو





البواسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

فكثير من أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري عبروا عن رفضهم للإفراج عن إرهابيين داخل الولايات المتحدة. ولكن هذا لا يشير إلى عدم تأييد الديمقراطيين لالتزام أوباما بغلق المفاعل إلا أنهم يرون أن من شأن الموافقة على خطة غير معدة بشكل جيد لإغلاق المعتقل سيصب في مصلحة المعسكر الجمهوري.


هذا الجدل بين الحزبين الكبريين حول سياسات أوباما تجاه قضية الإرهاب، انعكس في الشارع الأمريكي. فعدد من المواطنين الديمقراطيين يؤيدون سياسات أوباما وغلق المعتقل في حيث يرفض الجمهوريون تلك السياسات وغلق المعتقل.

ففي هذا الإطار تقول "ديانا جونز Diana Jones" (68 عامًا) ديمقراطية من تيمونيوم: "من أجل حماية دستورنا من أجلنا وأجل العالم، فإن من المهم غلق سجون جوانتنامو". وتضيف "جونز" المؤمنة بقدرات "أوباما" على مكافحة الإرهاب: "نحتاج إلى أن نعامل الدول الأخرى كما نريد لأن يعاملوننا" وتردف أن استمرار سجون جوانتنامو يعرض الجنود الأمريكيين في الخارج إلى الخطر.

وفي المقابل يرى مواطن جمهوري في سن الخمسين لا يؤمن بقدرات أوباما على مكافحة الإرهاب "أفضل أن أراهم هناك (أي في المعتقل) بدلا من رؤيتهم على أراضينا (في الولايات المتحدة)، إنهم من وجه نظري لا يستحقون المعاملة كأي مواطن عادي، نحتاج إلى جعلهم منعزلين"

ويضاف إلى الجدل الديمقراطي والجمهوري داخل الكونجرس حول قرار أوباما، الحملة التي يقوها نائب الرئيس الأسبق "ديك دشيني" في عدد من قنوات الإخبارية الأمريكية وخطبه والتي كان آخرها بمعهد أمريكان إنتربرايز الأمريكي، والتي تؤكد على أن قرارات وسياسات أوباما خلال أشهره القليلة في البيت الأبيض حيال قضية الإرهاب تضر بالأمن القومي الأمريكي.

تأييد أمريكي لغلق جوانتنامو
أظهرت نتائج استطلاع AP-GfK، أجريت في الفترة من 28 مايو الماضي إلى الأول من يونيو الجاري على ألف مستطلع من جميع أنحاء الولايات المتحدة مع نسبة خطأ 3.1، أن معظم الأمريكيين يؤمنون بقدرات "أوباما" حيث قال 70% إنهم واثقون في قدراته على مواجهة الإرهاب. وبالنظر إلى انتماءاتهم الحزبية أظهر الاستطلاع أن ما يقرب من كل الديمقراطيين وثلثي المستقلين وثلث الجمهوريين واثقون في قدرات أوباما على التعامل مع القضية الإرهابية. وفي استطلاع لشبكة الأخبار (CBS) وصحيفة نيويورك تايمز في الفترة من 22 إلى 26 من إبريل الماضي، وافق ما يزيد عن نصف المستطلعين (55%) على أداء أوباما حيال التهديدات الإرهابية في حين لا يرضى عنها 28%.
وبعد ما يقرب من ثماني سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر مازال هاجس تعرض الولايات المتحدة أو حلفائها لهجوم إرهابي جديد يسطر على المواطن الأمريكي فقد أظهر الاستطلاع أن أكثر من ثلث الأمريكيين مازال يسيطر عليهم هذا الهاجس وهي تلك النسبة التي لم تتغير من خمس سنوات مضت والتي كانت تقف عند 25%.

ويظهر الاستطلاع أن هناك انقسامًا أمريكيًا حول إغلاق مفاعل جوانتنامو حيث تتساوى نسبتا التأييد والرفض لغلق المعتقل واللتين وصلتا إلى 47%. وهذا الانقسام كان جليًا أيضًا بين الحزبين حيث كانت الأغلبية العظمى من الجمهوريين رافضين لغلقه في مقابل موافقة أغلبية الديمقراطيين على غلق المعتقل.
وعن رؤية المواطن الأمريكي حسب الاستطلاع الأخير لنائب الرئيس الأمريكي الأسبق "ديك تشيني" الذي يقود حملة إعلامية ضد سياسات أوباما التي يرى أنها تهدد الأمن القومي الأمريكي، أظهر الاستطلاع تأييد ربع المستطلعين "تشيني" وهي نسبة مرتفعة عن 13% حصل عليها تشيني في استطلاع سابق عام 2007.

وفي استٌطلاع لصحيفة USA Today بالتعاون مع مؤسسة جالوب لاستطلاعات الرأي في الفترة من 29 إلى 31 مايو الماضي وافق 32% على ضرورة غلق المعتقل في مقابل رفض 65% لغلق المفاعل. وفي الاستطلاع ذاته عن سؤال المستطلعين عن رؤيتهم لغلق المعتقل على الأمن القومي الأمريكي رأى 40% أن غلق معتقل جوانتنامو سيعزز الأمن القومي الأمريكي في مقابل 18% يرون أنه سيضعفه في حين يرى 37% أنه لن يكون هناك تأثير لغلق المعتقل على الأمن الأمريكي.

وهذا ما أكد عليه استطلاع شبكة الأخبار (CBS) وصحيفة نيويورك تايمز حيث رأى 23% أن سياساته في تلك القضية ستعزز الأمن القومي الأمريكي أما 19% يرون أنها ضعيفة التأثير في مقابل 49% يقولون إنه لن تكون لها تأثير على الأمن القومي الأمريكي. ويظهر استطلاع لصحيفة USA Todayبالتعاون مع مؤسسة جالوب رفض الأغلبية العظمى (74%) رفضهم لنقل المعتقلين إلى الأراضي الأمريكية في مقابل 23% يؤيدون نقل معتقلي جوانتنامو إلى الولايات المتحدة.

تبرير أمريكي للتعذيب
أظهر استطلاع AP-GfK ارتفاع نسبة تأييد الأمريكيين (52%) الذين يبررون استخدام التعذيب ضد المشتبه فيهم للحصول على معلومات بشأن هجمات إرهابية، وتلك النسبة مرتفعة عن 38% في استطلاع لوكالة الأسوشيتد برس (AP) الأمريكية في عام 2005. وعند النظر إلى الأمريكيين حسب انتماءاتهم الحزبية وتبرير عمليات التعذيب، نجد أنه حسبما أظهرت نتائج الاستطلاع ارتفاعها بين الجمهوريين حيث برر ثلثا الجمهوريين استخدام التعذيب ضد المشتبه فيهم في مقابل ثلث الديمقراطيين.

ويرفض 49% تبرير أساليب استجواب التي انتهجتها إدارتا بوش للحصول على معلومات من المحتجزين في استطلاع شبكة الأخبار (CBS) وصحيفة نيويورك تايمز، في حين برر 37% استخدام أساليب الاستجواب البوشية لحماية الولايات من هجمات إرهابية جديدة.

وعن رؤية الأمريكيين لتشكيل لجنة حزبية للتحقيق في استجوابات الإدارة السابقة مع معتقلي خلال الحرب على الإرهاب أظهر استطلاع Ipsos/McClatchy Poll خلال الفترة من 30 إبريل إلى 3 من مايو الماضيين تقارب نسبتي التأييد الرفض والتي وصلت إلى 19% و18% على الترتيب في مقابل 23% يؤيدون بعض الشيء تشكيل مثل تلك اللجنة.

ويظهر الاستطلاع رفض 84% تقديم مسئولي إدارة "بوش" الذين أمروا باستخدام التعذيب وأساليب الاستجواب ضد معتقلي جوانتنامو مقابل 43% يؤيدون تقديم هؤلاء إلى محاكمات جراء سياساتهم. كما رفض 62% تقديم مرتكبي التعذيب وأساليب الاستجواب التي وافقت عليها الإدارة الأمريكية مقابل 30% يوافقون على تقديمهم إلى القضاء الأمريكي لارتكابهم سياسات تتعارض مع الدستور والمواثيق الأمريكية الرئيسة.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 30-07-09, 07:27 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
البواسل
مشرف قسم العقيدة / والإستراتيجية العسكرية

الصورة الرمزية البواسل

إحصائية العضو





البواسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

تحدي التنفيذ ومشكلات ما بعد الإغلاق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




لم ينه قرار الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بإغلاق معتقل جوانتانامو، الجدل داخل الولايات المتحدة حول هذه القضية، بل إن كثيرًا من المحللين الأمريكيين يرون أن القرار الذي اتخذه أوباما لم يكن سوى الجانب الأسهل من المشكلة، إذ تبقى التساؤلات مطروحة حول كيفية تنفيذ الرئيس الأمريكي للقرار الذي اتخذه، ومصير الـ 250 معتقل الباقين في جوانتانامو.
ويمكن القول: إن هناك عديدًا من العقبات تعترض طريق أوباما بشأن إغلاق جوانتانامو، منها ما يتعلق بصعوبة تنفيذ قراره بإغلاق المعتقل، ومنها ما يتعلق بمعضلة ما بعد جوانتانامو، فضلاً عن انقسام الرأي العام الأمريكي بشأن القضية.

انقسام الرأي العام الأمريكي
على الرغم من التأييد العالمي للخطوة التي اتخذها أوباما لإغلاق معتقل جوانتانامو إلا أن هذا القرار لا يحظى إلا بأغلبية ضئيلة لدى الأمريكيين، والذي يُعد أحد التحديات التي سيواجهها أوباما لإغلاق المعتقل. تُظهر استطلاعات الرأي مدى انقسام الأمريكيين بشدة حول أسلوب التعامل الأمثل مع المعتقلين. وتزيد هذه المشكلة وضوحًا عند معرفة أن غالبية الأمريكيين، على اختلاف توجهاتهم، يعتبرون الأمن مقدمًا على أي محاكمة عادلة للمعتقلين، ويعتقدون أيضًا أنه لا يجب منح معتقلي جوانتانامو الصفة القانونية ذاتها التي يتمتع بها السجناء الآخرون داخل الولايات المتحدة.
توضح نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه مركز "راسميوسن" Rasmussen هذه الحقائق، حيث أبدى 44% فقط من الأمريكيين تأييدهم لقرار أوباما بإغلاق جوانتانامو خلال عام، مقابل 42% أبدوا اعتراضهم، والباقون (14%) لم يحسموا أمرهم بعد. وفي نهاية نوفمبر العام الماضي (2007) كان 32% فقط من الأمريكيين هم من يؤيدون إغلاق جوانتانامو، مقابل 49% عارضوا الأمر.

كان الديمقراطيون هم الأسرع في تغيير وجهة نظرهم مقارنة بالجمهوريين أو غير المنتمين لأي من الحزبين. ففي نوفمبر من العام الماضي كان 47% فقط من الديمقراطيين يؤيدون إغلاق جوانتانامو، مقابل 79% من الجمهوريين يعارضون. أما في الوقت الحالي فإن 71% من الديمقراطيين يؤيدون إغلاق المعتقل، بينما يعارضه 68% من الجمهوريين.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن الأمنَ ذو أولوية تتقدم على العدالة ومعاييرها ومدى توافرها للمعتقلين، فقد اعتبر 68% من الناخبين أن الأمن مقدم على العدالة، و19% فقط يعتبرون أن للعدالة الأولوية، أما الباقون (13%) لم يحسموا أمرهم بعد. وفي الإطار ذاته يرى 80% من الديمقراطيين أن الأمن مقدم على العدالة، و55% من الجمهوريين، وحوالي 73% من الناخبين غير المنتمين لأي من الحزبين لهم الرأي ذاته. وفي المقابل فإن 27% فقط من الديمقراطيين، 16% من غير المنتمين، و11% فقط من الجمهوريين، يعتقدون أن العدالة مقدمة على الأمن.

وبالنسبة لحقوق المعتقلين، يرى غالبية الأمريكيين أنه لا يجب منح معتقلي جوانتانامو الصفة القانونية ذاتها التي يتمتع بها السجناء الآخرون داخل الولايات المتحدة، فحوالي 69% من الأمريكيين، حسب استطلاعات للمعهد ذاته، يعتقدون أن "الإرهابيين المشتبه بهم" لا يجب أن يتم إعطاؤهم كافة الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأمريكيون، مقابل 16% فقط يعترضون على ذلك، و15% غير متأكدين.

وتظهر الاستطلاعات أن الديمقراطيين أقل معارضة لمعاملة المعتقلين مثل المواطنين الأمريكيين من الجمهوريين وغير المنتمين لأي من الحزبين، فـ 59% منهم يوافقون على ذلك، بينما 84% من الجمهوريين و64% من غير المنتمين لأي من الحزبين يعارضون مثل هذا الأمر.

وفي السياق ذاته، فإن 26% فقط من الأمريكيين يرون أن المعتقلين يجب محاكمتهم في محاكم أمريكية مقابل 59% يؤيدون نهج إدارة بوش الابن في محاكمة المعتقلين في محاكم عسكرية، و16% غير متأكدين. فـ 67% من الجمهوريين و66% من غير المنتمين يرون أن المعتقلين يجب محاكمتهم في ظل محاكم عسكرية، أما الديمقراطيون فمنقسمون بشدة بخصوص هذا الأمر، فبينما يعتقد 64% منهم أن المحاكمة العسكرية شيء جيد، فإن 35% يرون أنه يجب محاكمة المعتقلين في المحاكم الأمريكية.

صعوبة التنفيذ
بجانب انقسام الرأي العام الأمريكي حيال قرار أوباما لإغلاق معتقل جوانتانامو، يرى ماثيو واكسمان Matthew Waxman، الأستاذ بكلية كولومبيا للقانون والذي شغل مناصب رفيعة في وزارتي الخارجية والدفاع، أن أولى التحديات التي سيواجهها أوباما في هذا الصدد تتمثل في كيفية تنفيذ أوباما لقراره بشأن إغلاق جوانتانامو.

ففي مقال له بعنوان "إغلاق جوانتانامو أصعب مما تتخيل" Closing Guantanamo is way harder than you think نُشر على موقع مجلة السياسة الخارجية foreign policy بتاريخ 21 من يناير 2009، أشار واكسمان إلى أن إعلان أوباما نيته إغلاق معتقل جوانتانامو هو فقط الجزء الأسهل من المشكلة، إذ يبقى التنفيذ، وهو أمر مختلف كليةً عن إبداء النية فقط.

وتتجلى أحد صعوبات التنفيذ هذه في فئة من المعتقلين تعتبرهم الإدارة خطيرين للغاية، ولكن في الوقت ذاته ليس بوسعها اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم؛ نظرًا لعدم توافر الأدلة أو لعدم اعتراف المحاكم الأمريكية بها في حال توافرها. خاصة مع الدفع باحتمال أن تكون هذه الأدلة انتزعت بممارسات غير قانونية.
وتشكل هذه الفئة، حسبما يشير واكسمان، معضلة حقيقية أمام الرئيس أوباما، إذ أن محاكمتهم أمام المحاكم الأمريكية قد يؤدي إلى الإفراج عنهم بدعوى عدم كفاية الأدلة أو أنها تمَّ انتزاعها بطرق غير مشروعة. ويضرب مثالاً على ذلك بإسقاط المحاكم الأمريكية الاتهامات ضد "محمد القحطاني"، المتهم رقم عشرين في قائمة المختطفين، بدعوى المعاملة السيئة من قبل المحققين، ويعتبر واكسمان هذه القضية نموذجًا للصعوبات التي ستواجه أوباما في هذا الإطار.

وتأكيدًا لرأيه، يُوضح واكسمان أنه رغم الخبرة التي اكتسبتها المحاكم الأمريكية في التعامل مع قضايا الإرهاب، كنتيجة مباشرة للعمل بـ"القانون الجنائي ضد الإرهاب" criminal statutes for terrorism منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فإن المعلومات التي تقدمها الإدارة، والتي تؤكد ارتباط بعض المعتقلين الخطرين بتنظيم القاعدة، قد لا تكون مقبولة أو مفيدة في المحكمة.

معضلة "ما بعد جوانتانامو"
لا تقتصر العقبات التي تعترض أوباما فقط على صعوبة التنفيذ فقط، إذ يبقى تساؤلٌ هامًّا يجب على أوباما الإجابة عليه، وهو "ماذا بعد إغلاق جوانتانامو؟"، حيث تُشير صحيفة ناشونال ريفيو National Review - لسان حال المحافظين الجدد في الولايات المتحدة - في افتتاحية لها بعنوان "خطوة خاطئة في جوانتانامو"، في عددها الصادر يوم 23 من يناير 2009، إلى أن أوباما قد أغفل الإجابة عن عديدٍ من الأسئلة الهامة المرتبطة بقراره إغلاق جوانتانامو، من قبيل أين سيذهب معتقلو جوانتانامو الحاليين عندما يتم إغلاق المعتقل؟، وهل ستتم محاكمتهم؟، وهل ستستحدث إدارة أوباما نظامًا جديدًا لمعالجة المعضلات المتعلقة بالمعايير والسلامة القانونية للاعتقال؟.

وانطلاقًا من اقتناعها بأن أوباما لم يقدم إجابات كافية عن الأسئلة السابقة، أعلنت الصحيفة رفضها لقراره بإغلاق جوانتانامو، قائلة: "نحن نرغب في إغلاق جوانتانامو، لكننا لا نستطيع فعل ذلك الآن. نحن نرغب في نقل المعتقلين خارج جوانتانامو، لكن الدول الأخرى لا تريد استقبالهم. نحن نرغب في أن يحظى كل معتقل بمحاكمة مدنية، لكننا لا نمتلك كثيرًا من الأدلة. نحن نرغب في الإفراج عن المعتقلين الذين لا نستطيع إثبات الجرائم عليهم، لكن مخابراتنا تخبرنا أنهم خطرون للغاية، ومن ثم فإن فعل ذلك (أي الإقدام على إغلاق جوانتانامو) سيكون خطوة غير مسئولة".

وبدوره أيضًا يشير دان إيفرون Dan Ephron المحرر بمجلة النيوزويك الأمريكية Newsweek، إلى مشكلات أربع قد تعترض الإدارة الجديدة في حالة إقدامها على إغلاق جوانتانامو، وهي مشكلات سبقت الإشارة إليها في تقرير سابق حمل عنوان الأمن أم حقوق الإنسان! ومعضلة غلق جوانتانامو، إلى وجود عوائق أربعة قد تعترض إمكانية تنفيذ وعد أوباما.

 

 


   

رد مع اقتباس

قديم 30-07-09, 07:29 PM

  رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
البواسل
مشرف قسم العقيدة / والإستراتيجية العسكرية

الصورة الرمزية البواسل

إحصائية العضو





البواسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

وتتمثل هذه المشكلات، حسبما يشير إيفرون في مقالة له تحت عنوان "معضلة جوانتانامو: أربعة أسباب تمنع أوباما من إغلاق المعتقل المثير للجدل " The Gitmo Dilemma: four reasons Obama won't close the controversial prison soon، بتاريخ 7 من نوفمبر من العام الماضي، في الآتي:

أولاً: ما يسميه بـ"العامل اليمني" The Yemeni factor حيث إن إطلاق سراح بعض المعتقلين سيتطلب الاتفاق مع دولهم على تشديد الإجراءات الأمنية حولهم وإخضاعهم للرقابة وهو ما قد تستجيب إليه بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية، لكن هناك بعضًا آخر مثل اليمن لن تستجيب لذلك نتيجة الضغوط الشعبية وافتقادها للسيطرة على إقليمها بصورة كاملة. فضلاً عن أن دولاً أخرى قد تقوم بتعذيب العائدين إليها من المعتقل مثل الصين.

ثانيًا: في ظل استمرار الولايات المتحدة في احتجاز بعض المعتقلين، إما بهدف تقديمهم للمحاكمة بعد ذلك أو أنه من الخطورة إطلاق سراحهم، تثار مشكلة تحديد المكان الذي سيتم احتجازهم فيه. ورغم أن هناك عديدًا من الأماكن التي تُطرح في هذا الإطار، مثل منطقة فورت ليفنورث Fort Leavenworth أو تشارلستون Charleston بولاية سوث كارولينا South Carolina، فإن تشارلز ستيمسنون Charles Stimson، مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق لشئون المعتقلين، يرى أن إعداد تلك المواقع وتحصينها ضد أي هجمات إرهابية لتحرير المحتجزين يحتاج لفترة طويلة، ناهيك عن المخاطر التي سوف يتعرض لها المدنيين الساكنين بتلك المناطق والمدن المحيطة بها .

ثالثًا: إن محاكمة المعتقلين الذين تعتبرهم الإدارة على درجة عالية من الخطورة، بما فيهم المتورطون في هجمات سبتمبر، وفقًا للإدارة الأمريكية، سواء أمام المحاكم الفيدرالية أو المحاكم العسكرية لا تضمن إدانتهم نتيجة ما تكفله تلك المحاكم من حقوق للدفاع عن الماثلين أمامها، حتى إن "خالد شيخ محمد"، الذي تعتبره الولايات المتحدة العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر قد لا تتم إدانته إذا ما قام بتأكيد أن اعترافاته انتزعت منه تحت وطأة التعذيب واستعرض الممارسات التي تعرض لها خلال اعتقاله. ومن ثم يقترح بعض الخبراء القانونيين إنشاء محاكم للأمن القومي national security courts لمحاكمة معتقلي جوانتانامو أمامها، ولكن إنشاء مثل هذه المحاكمة يتطلب عملية تشريعية طويلة ومعقدة.

رابعًا: أين يمكن أن تحتجز الولايات المتحدة الإرهابيين الذين يتم إلقاء القبض عليهم مستقبلاً في أفغانستان وباكستان والعراق؟، ومع أن بعض الخبراء يطرح قاعدة "باجرام" الجوية الأمريكية في أفغانستان كبديل ملائم، فإن إعدادها لتصبح معتقلاً بديلاً يتطلب تكلفة مالية كبيرة، فضلاً عن أنه قد يستغرق وقتًا طويلاً.

خيارات كلها صعبة
بعد استعراض الصعوبات – التى سبق الإشارة إليها – لقرار أوباما إغلاق معتقل جوانتانامو، يبقى التساؤل: هل من حل أمام أوباما للتغلب على هذه الصعوبات؟. في هذا السياق يشير واكسمان، في مقالته السابق الإشارة إليها، إلى أن الإدارة الجديدة لديها مجموعة من الخيارات، لكنها لا تخلو من السلبيات. فعلى سبيل المثال يمكن لإدارة أوباما الإبقاء على المعتقلين الحاليين والذين يمكن اعتقالهم في المستقبل في المنشآت الأمريكية كـ"مقاتلين أعداء"، مع استمرار الأمر القضائي بالتحقيق في جرائم هؤلاء. ومن ناحية ثانية قد تحاول الإدارة رفع دعوى ضد هؤلاء المعتقلين أمام لجان عسكرية تم إصلاحها بحيث تكون قواعدها لقبول الأدلة أقل تشددًا من المحاكم الأمريكية الأخرى. لكن الخيارين السابقين، ـ حسبما يشير واكسمان ـ، يبدوان شديدي الشبه بسياسة إدارة بوش السابقة السيئة السمعة فيما يخص التعامل مع المعتقلين.

ورغم وجود خيار ثالث أمام الإدارة الجديدة يتمثل في العمل مع الكونجرس على سن تشريع جديد يقر وجود نوع من "الاعتقال الإداري" "administrative detention" لمدة من الوقت ولفئة محدودة من المعتقلين يتم تحديدهم وفقًا لمعايير صارمة وإشراف قضائي قوي، فإن واكسمان يرى أن القلق الذي يبديه معارضو مثل هذه الإجراءات هو قلق مبرر، إذ من شأنها أن تؤطر للاعتقال بدون محاكمة.

ويخلص واكسمان إلى أن أي خطة لإغلاق لجوانتانامو ستواجه عديدًا من الأخطار، وستفرض نوعًا من المفاضلة الصعبة، ومن ثم، وحسب كلماته، "فإن المشكلات الشائكة لاحتجاز واستجواب إرهابيين مشتبه بهم اعتقلوا في مناطق لا تخضع للقانون أو من خلال العمليات الاستخباراتية السرية، ستستمر لفترة طويلة حتى بعد حل مشكلة الـ250 معتقلاً الباقين في جوانتانامو. قد يتمكن أوباما من إغلاق جوانتانامو، لكن التحديات السياسية والقانونية المعقدة والتي أدت إلى إنشائه لن تنتهي قريبًا على الإطلاق".


 

 


   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أوباما, معتقل, ومعضلة, جوانتنامو

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع