إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          معركة تالاس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريق الحرير الجديد.. كيف تبسط الصين سيطرتها على العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 6 )           »          بذكرى معركة العلمين.. هذا ما فعلته حدائق الشيطان بالتنمية غرب مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 10 )           »          تعرف على أشكال الاحتجاج الدبلوماسي بين الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سلالة جديدة من دلتا كورونا تظهر وإصابات ترتفع.. ما الذي حدث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 263 - عددالزوار : 77469 )           »          في سابقة من نوعها.. سفن حربية روسية وصينية تقوم بدوريات مشتركة في المحيط الهادي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          اليمن.. اغتيال قيادي بارز بحزب الإصلاح برصاص مجهولين في تعز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          انقلاب المعادلة.. فلسطينيون يلتفون حول جنود الاحتلال ويمطرونهم بالحجارة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نيوزيلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4077 )           »          باتسي ريدي - حاكم عام نيوزلندا (28 سبتمبر 2016 – 28 سبتمبر 2021 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          كيف يتم تعيين حاكم عام نيوزيلندا ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سيندي كيرو - الحاكم العام لنيوزلندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــم الشـــخصيــات العســــكريــة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الجنرال كياني قائد الجيش الباكستاني

قســــم الشـــخصيــات العســــكريــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 27-07-09, 07:42 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المقاتل
مشرف قسم التدريب

الصورة الرمزية المقاتل

إحصائية العضو





المقاتل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الجنرال كياني قائد الجيش الباكستاني



 

الجنرال كياني قائد الجيش الباكستاني


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عسكري من الطراز الأول، يتقن فن السياسة وإتخاذ القرار من وراء حجاب، يعتبره الكثير منقذ للبلاد من العديد من الأزمات السياسية والعسكرية، وفي لأصدقائه ومن كانوا قادة له في السلك العسكري، انه قائد الجيش الباكستاني الجنرال برويز إشفاق كياني .
عسكري من الطراز الأول، يتقن فن السياسة واتخاذ القرار من وراء حجاب، يعتبره الكثير منقذ للبلاد من العديد من الأزمات السياسية والعسكرية، وفي لأصدقائه ومن كانوا قادة له في السلك العسكري، أنه قائد الجيش الباكستاني الجنرال "برويز إشفاق كياني".

وصف كياني بمنقذ لقادته في فترة تقلده منصب الرجل الثاني في المؤسسة العسكرية التي ترأسها الرئيس السابق "برويز مشرف" وكان ذراعه اليمنى، وحصل على ثقته بعد إنقاذه لمشرف من عدة محاولات إغتيال، إثناء توليه منصب رئيس الإستخبارات العسكرية الداخلية، وتمكن من خلال منصبه الكشف عمن يقفون خلف محاولة إغتيال مشرف عام 2003، واستطاع القبض على أبو فرج الليبي العقل المدبر لمحاولة الإغتيال في عام 2005، وهذا زاد من محبة مشرف له وجعله مقرباً منه، ولا عجب أن مدحه مشرف في كتابه الذي ألفه بعنوان (على خط النار) بقوله: حزم وشدة كياني في إدارته للأجهزة الأمنية رفع من مستواها وجعلها تعمل بشكل فاعل من خلال رفع مستوى التعاون والتنسيق فيما بينها والذي أدى إلى نتائج فعالة) .
إلتحق كياني بالمؤسسة العسكرية في عام 1970 كملازم أول في سلاح المشاة وتدرج في مناصبه العسكرية، وشغل منصب نائب مساعد رئيسة وزراء باكستان الراحلة "بنازير بوتو" للشئون العسكرية في أواخر الثمانينات، وشغل بعد ذلك عدة مناصب عسكرية، وفي عهد مشرف رقي إلى رتبة لواء ثم إلى فريق _أي جنرال_ في عام 2003، إلى أن استلم منصب رئيس المخابرات العسكرية والذي يعتبر من أقوى الأجهزة الأمنية، ثم إلى منصب رئيس الإستخبارات الداخلية، ثم تقلد منصب قيادة الجيش بعد تخلي مشرف عنها ليسلمه العصا وهي من ضمن برتوكول تسليم المنصب في إحتفالاً عسكرياً بهيج.
منصب قيادة الجيش والدور السياسي:
ولا شك أن لتسلمه منصب قيادة الجيش حكاية وخفايا وأسرار، لأنه ليس من السهل على مشرف التخلي عن هذا المنصب، فقد طالبت المعارضة وعلى رأسها الراحلة بنازير بوتو بتقديم مشرف إستقالته من منصب قيادة الجيش كشرط بيان حسن نيته للإنفتاح السياسي وعودة الديمقراطية للبلاد وضمن صفقة مع الجيش، سلم مشرف الراية لكياني الذي تقبل المنصب ليلعب دوراً سياسياً خفياً في تخفيف حدة التوتر بين السياسيين في حينها ومشرف، وقد كان وفياً ولم يقم بأي إجراءات عسكرية تنال من مشرف الذي بقي رئيساً للبلاد في حينها.
إنقاذ مشرف مرة أخرى
إستمرار الصراع السياسي بين مشرف وخصومه والإجراءات التي اتخذها الأخير بإعلان حالة الطوارئ وإقالة رئيس المحكمة العليا "إفتخار جودري" أزم الموقف السياسي في البلاد إلى أن أصبحت كبركان يغلي قابل للإنفجار في أي لحظة من اللحظات، وهنا يتدخل كياني مرة أخرى عبر المؤسسة العسكرية لإقناع خصوم مشرف بعدم مسألته أمام البرلمان والذي قد يترتب عليها عزل مشرف رسمياً، ويدخل البلاد في أزمة سياسة كبيرة، إضافة إلى قيام كياني بإصدار أوامر صريحة لكافة قطاعات القوات المسلحة بعدم التدخل في السياسة، وعدم الإلتقاء بأي سياسي وذلك في أشارة إلى مشرف الذي حاول الإتصال بالعسكر من جديد بعد تخليه عن منصب قيادة الجيش، وقرار كياني كان واضحاً وفيه رسالة لمشرف بأن العسكر لن يقفوا معه وعليه الإستقالة مقابل توفير الضمانات له بعدم المُسائلة، وقد كان لكياني ما أراد، ونجح في نزع فتيل التوتر وأنقذ البلاد من أزمة سياسية شهد له فيها الجميع وسط ترحيب من قبل جميع الأحزاب الباكستانية بالخطوة التي قام بها وكسب ثقتهم لاسيما بعد الإنتخابات التي عقدت والتي اعتبرت نزيهة بإمتياز، وأسفرت عن نجاح حزب الشعب والذي تلاه تقلد عاصف علي "زرداري" لمنصب رئاسة الدولة.
قدرة الإحتواء
القيادة العسكرية والتي تعرف بقيادة الظل السياسي دارها كياني بنجاح، لاسيما أن الأوضاع السياسية خدمته كثيراً من خلال مساهمته في حل الأزمة القضائية بين الرئيس الباكستاني عاصف علي زرداري وحركة المحاميين التي كانت تطالب بعودة القضاة المعزولين لمناصبهم، وعلى رأسهم رئيس المحكمة العليا إفتخار جودري، وقد ماطل زرداري بعودة جودري واتخذ عدة إجراءات قضائية بعزل وتعيين قضاة جدد، وحاول قدر الإمكان إعاقة عودة جودري، مما دفع في حينها رئيس الوزراء الأسبق "نواز شريف" إلى قيادة مظاهرة مليونية من مدينة لاهور ليهدد فيها عرش زرداري، وقد فشلت قوات الأمن في إيقافها وهنا برز كياني من جديد، ليتدخل ويقنع زرداري بضرورة إصدار قرار بعودة القضاة، وعلى رأسهم جودري لمناصبهم ولم يكن إمامه إلا القبول لينزع كياني فتيل أزمة سياسية أخرى ويحمي البلاد من عواقبها.
ملفات أخرى تصدى لها كياني بإمتياز، ولاشك أن الملف النووي الذي يؤرق واشنطن كان على رأس هذه الملفات فقد رفض الإتهامات الأميركية والغربية لبلاده بعدم قدرتها على حماية منشأتها النووية، وبدد القلق من وقوعها بيد القاعدة وطالبان ليؤكد لهم إستحالة تحقق ذلك لما تتمتع به القوات المسلحة من قدرات كافية لحماية المنشآت النووية مؤكداً بأنها تحت السيطرة والتحكم، موقف صارم آخر يسجل في سجله، تمثل برفض إخضاع أبو القنبلة النووية عبد القدير خان لأي عملية تحقيق من قبل أي جهة أجنبية، بتهمة نقل التقنية النووية إلى دول أخرى وأقفل ملف خان وسمح له بالتنقل بعد قرار المحكمة برفع الإقامة الجبرية عنه.
طالبان والقاعدة ومناطق القبائل

الوضع الإقليمي والدولي كان من إهتمامات كياني بحكم إدارته للمؤسسة العسكرية وعلمه بمدى الضغوط التي تواجهها بلاده، فقضية مناطق القبائل والقاعدة وطالبان كانت محط أنظار المجتمع الدولي، الذي يبدي قلقه الدائم من وجود ملاذ آمن لهم في تلك المناطق، وقيامهم بتقديم الدعم اللوجستي لحركة طالبان الأفغانية التي نشطت بشكل ملحوظ واستطاعت رفع مستوى أدائها العسكري ضد قوات الناتو والقوات الأميركية في أفغانستان، وهذا ما دفع الإدارة الأميركية إلى إقرار عمليات القصف للمناطق الحدودية الباكستانية دون الرجوع لإسلام أباد، الأمر الذي أزعج كياني الذي طالب بوقف هذه الهجمات إلا أنه لم يستطع إلى الآن إقناع القيادة العسكرية الأميركية بضرورة وقفها، لأنه يعتبر ذلك إنتهاك لسيادة الأراضي الباكستانية، وسيؤجج مشاعر الغضب ضد سياسات واشنطن في المنطقة إلا أنه لم يتجاهل في الوقت ذاته وجود طالبان في تلك المناطق فقد وافق على قرار الحكومة بشن الحملة العسكرية الكبرى على مناطق وادي سوات، بعد إتهام الحكومة لطالبان بإنتهاك معاهدة السلام في تلك المناطق، فيما تتهم طالبان الحكومة بإنتهاكها، وبغض النظر عمن قام بذلك إلا أن قرار المعركة اتخذ ونفذ الجيش تحت قيادة كياني هذه المعركة، واستطاع السيطرة على العديد من المناطق، إلا أن هذه العملية التي لم تنته بعد كان لها نتائج عكسية أدت إلى نزوح ما لا يقل عن مليوني نازح وولدت حالة إنسانية حرجة، مما دفع العديد من القوى السياسية إلى إنتقاد قرار الحرب، في إشارة غير مباشرة إلى قيادة الجيش الباكستاني، وطالبت بوقفها وتوفير المساعدات العاجلة للنازحين المتضررين، وقد شكل كياني لجنة عسكرية للإغاثة للعمل جنباً إلى جنب مع مؤسسات الإغاثة المدنية لتقديم المساعدات للمتضررين، إلا أن هذه المعركة كما يرى الكثيرين عرفت بدايتها ولكن لا أحد يتكهن متى نهايتها، وعواقبها على الصعيد العسكري والسياسي، وهذا لاشك دفع الجميع لمراقبة كيفية تعامل كياني مع الأزمة، ويتساءلون حول قدرته على إخراج البلاد منها كما عودهم على إنقاذ البلاد من الأزمات السابقة.

 

 


 

المقاتل

القائد في منظور الإسلام صاحب مدرسة ورسالة يضع على رأس اهتماماته إعداد معاونيه ومرؤوسيه وتأهليهم ليكونوا قادة في المستقبل ويتعهدهم بالرعاية والتوجيه والتدريب بكل أمانة وإخلاص، وتقوم نظرية الاسلام في إعداد القادة وتأهيلهم على أساليب عديدة وهي أن يكتسب القائد صفات المقاتل وأن يتحلى بصفات القيادة وأن يشارك في التخطيط للمعارك ويتولى القيادة الفعلية لبعض المهام المحددة كما لو كان في ميدان معركة حقيقي

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الباكستاني, الجنرال, الجيش, كياني, قائد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع