فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


دروس مستفادة من الحرب في العراق

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-02-09, 07:23 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي دروس مستفادة من الحرب في العراق



 

دروس مستفادة من الحرب في العراق
في ربيع عام 2004م، وقعت مصادمات بين القوات الإيطالية في العراق وجيش المهدي في محافظة ذي قار جنوبي العراق، من أهمها: معركتان دارتا في مدينة الناصرية بالقرب من ثلاثة جسور على نهر الفرات، وقد بلغ عدد قوات المهدي الموالية لمقتدى الصدر التي شاركت في تلك المعارك حوالي (600) مقاتل مزودين ببنادق ورشاشات وقذائف صاروخية، وكميات كبيرة من الذخيرة، وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن جيش المهدي قوامه حوالي (000،10) مقاتل، تلقى حوالي (800 1200) منهم تدريبات عسكرية في ثلاثة معسكرات بجنوب إيران، وكانت بعض عناصر الاستخبارات الإيرانية قد تسللت للعراق تحت ستار جمعيات خيرية للعمل كمراكز للتجنيد.
معركة الناصرية الأولى


سبقت معركة الناصرية الأولى أجواء مشحونة بالتوتّر حالت دون قيام الوحدات الإيطالية بالعمليات العادية، ففي يوم 5 أبريل 2004م، احتلت قوات من جيش المهدي بقيادة الشيخ عويس الخفاجي ثلاثة جسور بهجوم مفاجئ دون مقاومة، وتخندقت وأنشأت حواجز ومراكز رماية داخل المباني وخارجها، وأصدرت القيادة البريطانية أوامرها لتحرير تلك الجسور واستعادة حرية الحركة داخل المدينة وخارجها، ومن ثم أعطت الوحدات الإيطالية الضوء الأخضر لتحرير الجسور الثلاثة من قبضة قوات جيش المهدي. وقد شارك في تلك العملية ثلاث سرايا إيطالية من الفوج الحادي عشر، وسرية مشاة بحرية، وسرية فرسان، وبعض عناصر القوات الخاصة والمظليين. وقد بلغ مجموع القوات الإيطالية التي شاركت في المعارك حوالي (600) جندي.
بدأ رتل مؤلف من (60) عربة آلية من أنواع مختلفة، و 8 آليات استطلاع مدرعة طراز "سنتاريو" الحركة عند سعت (0300)، فوصل للقطاع الجنوبي من مدينة الناصرية عند سعت (0600)، وفور وصول الرتل لمشارف نهر الفرات أمطرته قوات جيش المهدي بوابل من نيران الأسلحة الخفيفة وقذائف (آر بي جي). كما أطلق جيش المهدي عدة قذائف هاون من الجانب الشمالي للنهر. وردّت القوات الإيطالية بنيران من كافة أسلحتها بما في ذلك المدافع عيار (105 ملم)، المحمولة على آليات "سنتاريو" فدمرت مبنى يستخدمه القناصون العراقيون.
وبعد مناوشات مع مجموة مؤلفة من (40) فرداً من قوات جيش المهدي، تمكّن فصيلان آليان من مشاة البحرية الإيطالية من استعادة الجسر الأول شرقاً وتمركزوا على الجانب الآخر من نهر الفرات. وفي ظل الرماية المتواصلة على قوات مشاة البحرية التابعة لفوج "سان ماركو" طلب قائدها تعزيزات، فوصلته ستة مدافع ذات إصابة دقيقة مركبة على آلية ذات تدريع خفيف، فأصابت قذيفتا (آر بي جي) الآلية أثناء عبورها للجسر، انفجرت إحداهما ولم تنفجر الأخرى، مما أسفر عن جرح ثلاثة جنود إيطاليين.
وكان القتال لاستعادة الجسر الثاني أشد ضراوة ، مما اضطر فصيل متقدم من الفوج الحادي عشر لطلب تعزيزات حتى يتمكن من التمركز على الجانب الشمالي من الجسر بعد أن واجه مقاومة شرسة من قوات جيش المهدي التي اتخذت مواقع تكتيكية جيدة. وأثناء المصادمات، أصابت قذائف (آر بي جي) آليتي قتال من طراز (ف سي سي) (طراز معدل من آليات القتال الإيطالية طراز المجتمع 113)، ولكن إحدى القذيفتين على الأقل لم تنفجر، ولعل عدم الجاهزية وضعف الصيانة كانا سببين لعدم استخدام جيش المهدي لقذائف (آر بي جي) بفعالية، وقد دأب جيش المهدي على إطلاق قاذفات (آر بي جي) من مسافة قصيرة جداً، مما يحول بينهم وبين تسليح القذائف، ولو انفجرت كافة القذائف أثناء الهجمات لازدادت الخسائر في صفوف الإيطاليين.
وأثناء تقدم القوات الإيطالية نحو الجسر الأخير بدأت التعزيزات والذخائر في الوصول لجيش المهدي، وعندما حمى وطيس المعركة، استخدم الإيطاليون سلاح "بانزر فوت" المضاد للدبابات (به 15 صاروخاً) ونظام صاروخ "ميلان" الموجه المضاد للدبابات لتحييد مواقع جيش المهدي التي استعصت بصفة خاصة عند الجسر الثالث.
وقد تسلق بعض أفراد القوات الإيطالية لأعلى الجسر واستخدموا المناظير، لملاحظة ما يجري على الجانب الآخر من النهر، حيث اختلطت قوات جيش المهدي مع سكان الناصرية الذين كان من بينهم نساء وأطفال، وعزا الإيطاليون عدم شنهم للهجوم بخشيتهم من إصابة الأبرياء.
ولم تتوفّر للإيطاليين طائرات استطلاع أو مركبات بدون طيار، وقد تتعرّض الحوامات التي يمتلكونها للهجوم عند تحليقها على مناطق سكنية تسيطر عليها قوات مشاة، ولذلك فقد تعرّض جنود مشاة البحرية الإيطاليين لنيران فتّاكة عند محاولاتهم استطلاع الموقف، لقد كان عدم توفّر الإسناد الجوي وخيم العواقب؛ إذ كان بوسع الطائرات الاشتباك مع مواقع المدافع على سطوح المنازل وتدمير الهاونات من الجو، مما يجبر قيادة جيش المهدي علي التفكير في طريقة أخرى.
واستمرت المعركة حتى ظهر ذلك اليوم، حيث أعلن جيش المهدي عن هدنة للتفاوض. وعند سعت (1500) وافق جيش المهدي على بقاء الجانب الجنوبي من الجسر في قبضة القوات الإيطالية، وعلى تسيير الشرطة العراقية لدوريات في الجانب الشمالي، و صاحبت عملية فض الاشتباك ساعة من إطلاق النيران، وفي نهاية اليوم كانت القوات الإيطالية قد استنفدت (000،300) طلقة من الذخيرة، وتطلَّب الأمر منها التزود بالذخيرة خمس مرات في اليوم، وأفادت المصادر الرسمية بأن الخسائر قد بلغت 15 قتيلاً في صفوف القوات الإيطالية ومثلها في صفوف قوات جيش المهدي، ولكن عدد القتلى في جانب العراقيين تراوح بين 150 200 قتيل.
معركة الناصرية الثانية


في شهر مايو شنّ حوالي (300) مقاتل من جيش المهدي هجوماً آخر، ولكن في هذه المرة كانوا أفضل تسليحاً، إذ كانوا مسلحين بصواريخ
SA-7 أرض جو المحمولة، ومدافع هاون أقوى. ويبدو أن تنظيم وجاهزية جيش المهدي كانت قد تحسنت في هذه المرة، فكان تنظيمهم يقوم على العمل في شكل مجموعات اقتحام، يتراوح قوام كل واحدة منها بين 20 30 مقاتلاً، يرأسهم قائدان من الرجال المدربين جيداً، وتحسن نظام الاتصالات الذي يستخدمونه، كما تحسنت دقة رماية مدافع الهاون التي يستخدمها جيش المهدي، ربما لأنهم استخدموا مخبرين وملاحظين في هذه المرة. ورغم ذلك، لم يكن أداء جيش المهدي بصفة عامة ضعيفاً، ولكنه لايضاهي أداء تنظيمات العصابات الأخرى، مثل: الشيشانيين، أو نمور التاميل في سيريلانكا.
بالإضافة للجسور كانت أهداف جيش المهدي الرئيسة تتضمن مبنى سلطة التحالف المؤقتة الذي تحيط به حواجز من أكياس الرمل، وقاعدة "لبيسيو" العسكرية (التي كانت متحفاً في السابق، وتستخدمها قوات التحالف حالياً كمركز للشرطة على طريق ذي أهمية استراتيجية كبرى)، وسرعان ما أصبحت لجيش المهدي الذي شنّ هجومه بعد صلاة الجمعة اليد العليا على مقاومة ضئيلة من الشرطة العراقية، واحتل الجسور وتقاطعات الطرق الرئيسة بسرعة.
وفي وقت مبكر من عصر ذلك اليوم، اقتحمت مجموعة مؤلفة من (40) مقاتلاً من جيش المهدي قاعدة "لبيسيو"، فقام فصيلان إيطاليان وآخر روماني بطردهم منها. وهاجمت قوات جيش المهدي مبنى سلطة التحالف الذي يدافع عنه فصيل من مشاة البحرية الإيطالية، و (32) جندياً من قوات الحراسة الفلبينية مسلحين ببنادق أتوماتيكية طراز
AKM، و (6) حراس أمريكيين. وقد حاصر المبنى حوالي (150) مقاتلاً من جيش المهدي مسلحين بمدافع وهاونات وصواريخ، ولم يقدموا على اقتحام أبواب المبنى، وإنما آثروا استدراج القوات الإيطالية المحاصرة وتعزيزاتها لكي تجتاز شوارع المدينة الضيقة، وأصبحت أرتال التعزيزات الإيطالية أهدافاً في مرمى نيران قوات جيش المهدي، وكان هدف قوات جيش المهدي قتل أكبر عدد ممكن من الجنود الإيطاليين بدلاً من احتلال المبنى، وكان المسؤول الحكومي الإيطالي في بداية المعارك خارج الناصرية، وفضّل العودة للمجمع المحاصر فأصبح بدوره هدفاً جديداً لقوات جيش المهدي، مما أثار مخاوف القوات المدافعة عن المبنى.
وفي ليلة 15 مايو 2004، تحرّكت ست آليات قتال مدرعة إيطالية من القاعدة العسكرية، لإسناد القوات المدافعة عن مبنى سلطة التحالف، وقد تعرّضت أثناء مسيرها لكمائن نصبتها قوات جيش المهدي، ولكنها وصلت أخيراً لتعزيز المبنى وإخلاء الصحفيين والمدنيين المحاصرين بداخله.
وفي صبيحة يوم 16 مايو، شنّت القوات الإيطالية هجوماً على مواقع تحصينات جيش المهدي ومدافع الهاون التي يستخدمها، وتقدمت القوات الإيطالية من خلال شوارع مدينة الناصرية الضيقة بعد أن واجهت صعوبات جمّة لاجتياز الحواجز وأطلقت صواريخ "ميلان"، لتحييد مواقع جيش المهدي الدفاعية، ولكن كثافة النيران أوقفت تقدمها. وبعد ست ساعات من القتال المتواصل تراجع رتل الآليات المدرعة الإيطالية، ولو كانت مزودة جيداً بالدبابات والحوّامات لتمكنت من إنجاز مهمتها.
وفي غضون ذلك، كثّف جيش المهدي ضغطه على القاعدة العسكرية، فأصابت قذائف الهاون بعض الجنود الإيطاليين، ووصلت قوات إيطالية إضافية للقاعدة للمساعدة في عملية الإخلاء.
وعند حلول الظلام بدأت وحدات الإيطاليين سلسلة من العمليات، للقضاء على تهديدات مدافع الهاون. وقد شاركت طائرة أمريكية من طراز أيه سي 130 في قصف أحد مواقع الهاون، كما قصفت حافلة تُقلُّ مقاتلين من جيش المهدي.
وفي ساعة متأخرة من تلك الليلة توصَّل الجنرال (جيان ماركو) قائد قوة الواجب الإيطالية في العراق لاتفاق بوقف إطلاق النار، وفي صبيحة يوم 17 مايو، استعادت القوات الإيطالية الهدوء في مدينة الناصرية. ولم تكن الخسائر كبيرة في صفوف القوات الإيطالية، في حين لم يعلن عن خسائر قوات جيش المهدي.
وفي الوقت الذي واجهت فيه القوات الإيطالية صعوبات في الناصرية، فإن القوات الأمريكية واجهت صعوبات أيضاً في مناطق أخرى من العراق مثل: النجف، والكوفة، والفلوجة .. وغيرها.
الدروس المستفادة
يمكن استخلاص بعض الدروس المستفادة من تحليل معارك الناصرية على النحو التالي:
*ضرورة إعداد القوات وتزويدها بالمعدات الملائمة للقتال في المدن وبمركبات تكتيكية بدون طيار وأجهزة ملاحظة لتمييز العدو.
*ضرورة توفُّر أسلحة ثقيلة كالدبابات، وطائرات القتال، ومدفعية ذات دفع ذاتي عند بداية العمليات العسكرية.
*من الأفضل لقوات المشاة التقدُّم راجلة داخل المدن حتى لا تتعرض آلياتها لنيران القاذفات، أو استخدام آليات ذات تدريع ثقيل تناسب القتال في المدن.
*استخدام طائرات لتمييز العدو وتسليحها برشاشات وصواريخ، أو قذائف ذات إصابة دقيقة حتى لا تتعرض للإصابة في بيئة القتال في المدن.
*تنقيح العقائد العسكرية، لتتضمن العمليات النفسية والمساعدات الإنسانية والعمليات العسكرية المدنية، لأن الطريقة التي اتبعتها قوات التحالف بإلقاء المنشورات وتوزيع قوالب الحلوى ليست كافية وليست واقعية.
*تنقيح إجراءات العمل المستديمة فيما يتعلق بالتعرُّض للكمائن، حيث أثبتت تجارب معارك الناصرية أن تلك الإجراءات غير كافية، فكم من مرة نصبت قوات جيش المهدي المسلحة ببنادق كلاشنكوف وقاذفات آر بي جي كمائن لدوريات القوات الإيطالية المحمولة على آليات ذات تدريع خفيف لم يُجدِ معها فتح نيران كافة الأسلحة والخروج من منطقة التقتيل بأسرع ما يمكن، لأن ذلك من شأنه إتاحة الفرصة للخصم بالتقهقر دون تكبُّد خسائر
Military Review, March-April 2005@

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع