ظهير الدين بابُر.. حفيد جنكيز خان الذي أعاد نهضة الإسلام إلى الهند (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تسمح للقوات الأميركية بالوصول للقواعد اليونانية.. واشنطن وأثينا توسعان تعاونهما الدفاعي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أصغر حاملة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          المناوشات الأولى للحلفاء السابقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تم الانتهاء من بورتسموث السلام قبل 112 سنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة لايبزيغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          ولادة تكتيكات حديثة لاستخدام المروحيات والتصدي لها في النزاعات العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قصة دين ترفض بريطانيا رده لإيران يتعلق بصفقة أسلحة تعود تفاصيلها لأكثر من أربعة عقود. (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟ وكيف نهزمهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          اليمن.. الحوثيون يسيطرون على مديرية في مأرب والأمم المتحدة تدعو لوقف القتال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مايكل كولينز -شارك في أول رحلة إلى سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          نيل آرمسترونغ - رائد فضاء أمريكي وأول شخص يمشي على سطح القمر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لوبوان: كل خصائص الجاسوس متوفرة في روبوت أمازون المنزلي "أسترو" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          طارق البيطار - قاضي التحقيق في كارثة المرفأ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          معارك مأرب.. المبعوث الأممي يطالب الحوثيين بوقف التصعيد والحكومة اليمنية تعلن العبدية "منطقة منكوبة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


آراء كويتية - حول سيناريو العمل العسكري المحتمل من قبل أمريكا ضد إيران

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-08-10, 09:43 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي آراء كويتية - حول سيناريو العمل العسكري المحتمل من قبل أمريكا ضد إيران



 

اللواء المتقاعد يوسف عبيد الهذال




يستطيع المراقب للشأن السياسي الداخلي بدولة الكويت ان يشعر بنوع من السعادة عندما يرى رجالات ومفكرين ومحللين مختصين في الشأن السياسي والاقتصادي والعسكري يصلون للعمل تحت قبة البرلمان ويمثلون الامة ويسعون للذود عن مصالحها بناء على اجتهاداتهم، وكنت اعتقد بأن النائب ناصر الدويلة احد هؤلاء الاشخاص الا ان اللافت للانتباه بان هناك دائما خلطا للاوراق بين الرأي الشخصي والدراسة والتنظير، وبين مصلحة الدولة العليا وعلاقاتها بالدول المحيطة بها ودول المنطقة خصوصا ودول العالم عموما.

كما ان المراقب لما يكتب في موضوع التصعيد بين الولايات المتحدة وايران على خلفية الملف النووي يلاحظ ان هناك من يتصور بان دولة الكويت طرف مباشر في دائرة الصراع المحتمل في منطقة الخليج، ويحاول البعض الآخر عن قصد وعن غير قصد زج اسم دولة الكويت بهذه المشاكل الاقليمية ما يتسبب بحالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

ومن هذا المنطلق ومن منطلق حرية الرأي والكلمة وددت ان ارد على ماجاء في المقالة التي تناولت دراسة اعدت من قبل النائب ناصر الدويلة وهو رئيس المركز الاستراتيجي للدراسات والخطط، والتي نشرت في جريدة «الوطن» بتاريخ 13 سبتمبر 2008، اذ تناولت الدراسة سيناريو العمل الممكن من قبل الولايات المتحدة ضد ايران وردة الفعل التي يمكن ان يقوم بها الجانب الايراني، فلم تات الدراسة بما هو جديد عما ينشر في الاعلام العالمي من آراء وتحليلات عن سيناريو العمل العسكري المحتمل من قبل الولايات المتحدة ضد ايران، الا ان اللافت للانتباه ما تناولته الدراسة من تصورات لشكل وحجم الرد من قبل القوات الايرانية ومحاولة وضع دولة الكويت في صلب المشكلة، وهو ما دفعني وحفزني للرد وتنفيذ الاطروحات التي تناولتها الدراسة التي اعدها المركز الاستراتيجي للدراسات والتخطيط.

-1 ردة الفعل المتوقعة للحرس الثوري جاء في مقالة النائب الفاضل بان مناطق جنوب العراق تعتبر ساقطة حاليا بيد القوات الايرانية، وان القوات الايرانية ستسعى إلى احتلال دولة الكويت عبر الحدود مع جمهورية العراق، وهنا اود ان اقول انه لكي يسقط جنوب العراق بيد الايرانيين ولكي يتم تبني مثل هذا العمل من قبل القوات الايرانية لابد ان تتوافر شروط عدة لذلك، ومنها:
> انسحاب القوات الاميركية والبريطانية من جنوب العراق بالكامل.
> وجود توافق بين الاحزاب العراقية في معظم محافظات الجنوب العراقي على اسناد مهمة القوات الايرانية بالعبور إلى الاراضي العراقية ومن ثم مهاجمة دولة الكويت. (لابد هنا من تذكر ترسبات الحرب العراقية - الايرانية وتأثيرها في نفوس العراقيين والايرانيين).
> وجود ضرورة لتوفير خطوط امداد دائمة ومحمية ومؤمنة للقوات الايرانية. (طول المسافة من داخل الاراضي الايرانية إلى دولة الكويت مرورا بالاراضي العراقية).

- لا توجد قوات اميركية بشمال الكويت لكي تتجه اليها القوات الايرانية والافضل لها ان تذهب إلى داخل العمق العراقي (الوسط) لتقاتل تلك القوات.
- ما الفائدة الاستراتيجية والعملياتية التي ستجنيها ايران من احتلال الكويت.
- ضرورة تحقيق موقف جوي مفضل لحماية تحرك القوات الايرانية، وذلك في ظل وجود تفوق جوي وتفوق كمي ونوعي لقوات التحالف بالمنطقة.
- ضرورة توافر موقف بحري وسيطرة بحرية او تحقيق المنع البحري لحماية قواتها الغازية واسنادها من البحر.

-2 تردد في الدراسة بانه سيتم تدمير قوات الحرس الثوري بضربة نووية محدودة او ما يسمى بالقنبلة النيوترونية، وهذا معناه ان يتم ضرب معظم الاراضي الايرانية، وذلك للانتشار الواسع الذي تتمتع به هذه القوات، وان اي مخطط عسكري واستراتيجي سيتجنب هذا الاحتمال لان هذا بالعرف العسكري يسمى استنزافا للمصادر والامكانات وهدرا للوقت، وهنا يجب ان نسأل انفسنا، هل يعتبر الحرس الثوري مركز الثقل الاستراتيجي ام العملياتي ام التعبوي؟

-3 اما الخيار الثالث بخصوص الهجوم البري، فان الشواهد والاحداث والتصريحات الاميركية والاسرائيلية والاوروبية لاتدعم فكرة دخول قوات عسكرية كبيرة الحجم إلى الاراضي الايرانية، نظرا إلى حجم المخاطر والتكاليف، مقارنة مع تنفيذ هجمات جراحية على بعض المنشآت الايرانية الحيوية التي ستعطل البرنامج النووي.

-4 ردة الفعل المتوقعة للهجوم البري.
اذا كان لدى ايران قنابل كيماوية كما قال صاحب الدراسة وستقوم باستخدامها، فان ردة فعل الولايات المتحدة والعالم ستكون اشد واقوى ضررا على الشعب الايراني نفسه قبل اي شيء آخر. اما ان يقوم الجناح المتطرف بالحرس الثوري باحتلال الكويت لانها اقرب لها، فانني ادعو صاحب المقالة إلى ان ينظر لخريطة الخليج العربي ليقرر اين المخاطر الحقيقية بالنسبة إلى القرار الايراني اذا ما تم اتخاذ مثل هذا القرار، كما ان هناك وجودا لكثير من العوائق الطبيعية والبشرية والعسكرية تمنع حدوث هذا الاحتمال، ولتحقيق هذا الاحتمال كما ذكرنا سابقا يجب ان تتوافر شروط معينة لتحقيقه.

5 - الحل المقترح لمواجهة الاحتمالات السيئة: كمقدمة في هذا الجانب من المقالة تناولت الدراسة العبر التاريخية وتناولت بالتحديد أمثلة الشيشان وصدام حسين، وكأن الكويت لم يكن لها تاريخ مشرّف في المواجهات التي خاضتها سواء كانت منفردة أو أثناء المشاركات في الحروب العربية، وهنا وددت ان اعرج على هذه النقطة لكي نحفظ حقوق الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل بقاء وعزة هذه الارض الغالية علينا جميعا، وان التاريخ القديم والتاريخ القريب يؤكد على صلابة ومتانة هذا الشعب وتحمله لمسؤولياته متى ما دعت الضرورة لذلك.

كما أود ان أقول بأن الحرب المقبلة ان حصلت فانها ستختلف عن الشيشان من ناحية منطقة العمليات والأسلحة والأطراف ومدى توافر التكنولوجيا، ولذلك يجب علينا لزاما ان نفند بعض مقترحات الأخ النائب المحترم وهي على النحو التالي:

- أنت كنائب في مجلس الامة وقد حلفت على صيانة وحفظ استقلال وسلامة أراضي الكويت وثرواتها، اذاً كيف تقترح بتسليم أراض كويتية لقوات أجنبية، من غير المعلوم متى سيتم خروجها بعد انتهاء الازمة، وما الترتيبات والالتزامات المالية والسياسية على دولة الكويت نتيجة لذلك؟ واعتقد بان نتائج تحرير الكويت مازالت حاضرة ومازلنا ندفع الغالي والنفيس لذلك.

- لإنزال أي قوة على الجزر والشواطئ الكويتية يجب ان تتوافر شروط معينة وانت تعرفها بحكم خبرتك العسكرية كما تقول، وهذه حاليا لا تتوافر لدى ايران مع الأخذ بعين الاعتبار التواجد المكثف للقوات الاجنبية في مياه الخليج العربي.

- لقد جاهد شيوخنا وأجدادنا منذ زمن الدولة العثمانية بعدم الرضوخ للوصاية التركية، وانت الآن تريد ان تعيد التاريخ وترسخ هذه الفكرة بما فيها من مخاطر على دولة الكويت وعلاقتها مع جمهورية العراق والمملكة الاردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية.

- لا نعرف من أين جاء الكاتب بمعلوماته عن سقوط جنوب العراق بيد ايران حاليا، علما بان عملية «صولة الفرسان» التي قامت بها الحكومة العراقية أخيرا في البصرة قد رسخت سلطة الدولة على الجنوب بعد ان سحبتها من أيدي المنظمات والأحزاب المختلفة.

- أما في ما يتعلق بموضوع تسليم العاصمة بيد فرقة أردنية خاصة لحماية بيوتنا وأعراضنا، فوالله لا اعرف يكف سيتم اعادة التاريخ للوقوع في الخطأ نفسه، الا تعرف انه لا يمكن ان يدافع عن البلد الا أهل البلد، وهي التي فيها أفضل الكفاءات العسكرية والأمنية لحماية البلد كله وليس العاصمة فقط، وكيف تتوقع ان يحترمنا العالم اذا لم نقدر ان ندافع حتى عن أعراضنا وعاصمتنا، وإذا حصل هذا فاننا نعتقد باننا لا نستحق ان نعيش على هذه الارض الغالية، وهل تعي يا أخي الفاضل فداحة الثمن الذي سندفعه اذا حصل ذلك على المدى البعيد (ماليا، سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا وأمنيا)؟.

أما باقي المقترحات فمن الضروري قراءة الاستراتيجية العسكرية وهو دور القوات المسلحة للرد على جميع مقترحات الكاتب، وترك أمر التخطيط والتنفيذ للمعنيين من الرجال البواسل بالجيش والشرطة والحرس الوطني، وأجهزة الدولة المعنية بخطط الدفاع عن البلاد، ولا ندع أيا كان ان يستفيد من المعلومات التي تنشر على صفحات الصحف بالمجان.

6 - أود ان اؤكد على ان نشر مثل هذه المقالات من قبل أشخاص لهم شخصية اعتبارية وسياسية داخل الدولة، تقرأ وتأخذ على محمل الجد من قبل الاطراف الخارجية، وخير دليل على ذلك سرعة الرد الذي جاء من قبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في دولة الكويت على المقالة وكما جاء بالدراسة عن وجود قوات الحرس الثوري في دولة الكويت، ما سيتسبب في حرج سياسي وتوتر نحن والمنطقة في غنى عنه، وأود ان اختم بالقول بأن دولة الكويت مازالت تزخر بشباب وطني من الجنسين، ورجالات بواسل يستطيعون الذود عنها وعن حماها، مع الاخذ بعين الاعتبارحجم القوات والقدرات التي ستهدد الدولة. لذلك فان الاتفاقيات والمعاهدات الامنية والدفاعية التي وقعتها دولة الكويت مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن كانت وستظل خطوة استراتيجية جريئة من قبل قيادتنا السياسية حفظها الله ورعاها وأدام ظلها، وأدام الله راية الكويت خفاقة عالية فوق الهامات.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وجنبها الفتن.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع