فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          "أميدرا" التونسية.. من هنا مر المحاربون الرومان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفجير قندهار.. ارتفاع عدد الضحايا وسط إدانات دولية وطالبان توجّه رسالة للمجتمع الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          "آسيان" تستبعد رئيس مجلس ميانمار العسكري من قمتها وحكومة الانقلاب ترد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مع تصاعد التوتر في كشمير.. الهند تخشى عواقب سيطرة طالبان على أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فورين أفيرز: على بايدن مواجهة إدمان واشنطن على منطق القوة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


لماذا ستفشل إستراتيجية زيادة القوات في أفغانستان؟

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-09-09, 12:48 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لماذا ستفشل إستراتيجية زيادة القوات في أفغانستان؟



 

لماذا ستفشل إستراتيجية زيادة القوات في أفغانستان؟

طالما أثبت التاريخ على مر العصور أن الاحتلال مهما طال أمده ومهما بلغت قوته فإنه إلى زوال، وأن نجاح الخطط العسكرية التكتيكية على المدى القصير لا يعني تحقيق النصر؛ فعلى سبيل المثال لم تحقق خطة زيادة القوات الأمريكية في العراق منذ سنوات إلا نوعًا من الهدوء النسبي الذي لم يستمر طويلاً، كما أن القوات الإضافية التي نشرتها الولايات المتحدة مؤخرًا في أفغانستان لم تقدم الكثير بالنسبة للوضع الأمني المتردي في البلاد.

ويرى الخبير الدفاعي "تشارلز بينا" أن فكرة الدفع بمزيد من الجنود إلى أرض المعركة في أفغانستان لن تكون مجدية وسيحيق بها الفشل لأن الإدارة الأمريكية لم تتعلم من درس العراق، مشيرًا إلى أن هناك أسباب حقيقية للفشل يجب الاعتراف بها

وتحت عنوان "بلد مختلف ومشكلة واحدة"، نشر موقع "أنتي وور" الليبرالي المناهض للحرب تحليلاً لهذه الأسباب من وجهة نظر "تشارلز بينا" وجاء فيه:

خلال عطلة نهاية الأسبوع، صرح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الأدميرال "مايك مولين"، أن الوضع في أفغانستان "يتدهور" وأن "عمليات طالبان تزداد تطورًا وتعقيدًا". تأتي هذه التعليقات قبيل تقييم للجنرال "ستانلي ماكريستال"، القائد الأمريكي الأعلى في أفغانستان، بشأن مهمة أفغانستان؛ من المقرر تقديمه في الأسابيع المقبلة.

ويتواجد حاليًا في أفغانستان نحو 62.000 جندي أمريكي (وهو العدد الذي سيرتفع إلى 68.000 بحلول نهاية العام)، وكذلك 35.000 إضافيين من قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".

إلا أن الأمر الذي يريد الجميع أن يعرفه هو ما إذا كان ماكريستال سيطالب بالمزيد...

وبحسب ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال":

كان الجنرال "ديفيد ماكيرنان"- سلف الجنرال ماكريستال- قد طالب بقوات إضافية تبلغ 10.000 جندي. أما الجنرال ماكريستال فقد صرح أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيطالب بقوات أمريكية إضافية أم لا، قائلاً: "لا نزال نبحث ذلك".

وأوضح العديد من المسئولين الذين شاركوا مع الجنرال ماكريستال في مراجعته بشان جهود الحرب أنهم يتوقعون أنه سيطالب في النهاية بمزيد من القوات تصل إلى نحو 10.000جندي.

وكتبت السيناتور "سوزان كولينز"، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماين، في مدونتها أن: "الجنرال (ماكريستال) يقول أنه انتهى من تقييمه وأنه سوف يبلغ توصياته من خلال تسلسله القيادي إلى الرئيس في سبتمبر. ومع ذلك، يبدو من الواضح تمامًا بالنسبة لي أنه سيطالب بمزيد من القوات بالرغم من أنه لم يعلن ذلك حيث أنه لن يستبق تقريره إلى الرئيس".

فهي قلقة من احتمال ضخ مزيد من الجنود إلى أفغانستان- وهو ما يتناقض مع رأي نظيرها الجمهوري السيناتور "جون ماكين" الذي يعتقد أنه "يتعين على ماكريستال أن يفعل ما فعله الجنرال بيترايوس؛ وهو أن يقرر على نحو دقيق العدد الذي يحتاج إليه" إلا أن مسئولي الإدارة "لا يرغبون في رؤية زيادة كبيرة في التواجد العسكري لقواتنا هناك".

ومشكلة وجود مزيد من القوات في أفغانستان لها أربعة أوجه كما يلي:

أولاً: من وجهة نظر تكتيكية محضة، المستوى الحالي من القوات (62.000 من الولايات المتحدة، و35.000 من "الناتو" أي ما مجموعه 97.000) ليس كافيًا؛ كما أن ضم 10.000 من القوات (إلى جانب 6.000 آخرين من أجل الخطة المزمعة لبناء ما يصل إلى 68.000 جندي أمريكي من أجل إجمالي 113.000) ليس كافيًا أيضًا. والقاعدة البديهية التاريخية لضمان عملية (مكافحة تمرد/ احتلال) ناجحة هي توفير 20 فردًا من القوات لكل 1.000 شخص. ويصل عدد سكان أفغانستان إلى أكثر من 32 مليون نسمة؛ وهو ما من شأنه أن يتطلب 640.000 من القوات- أي أكثر من القوة الفاعلة للجيش الأمريكي كاملاً (548.000)، وما يوازي تقريبًا مجموع أفراد الجيش العامل وجنود سلاح البحرية (749.000). ومع ذلك، فحجم القوة حاليًا كافيًا جدًا لاحتلال كابول وحدها، التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من305 مليون نسمة، إذا ما كان الهدف هو ببساطة إبقاء الرئيس "حامد كرزاي" المنتخب حديثًا مستقرًا في عباءة عمدة كابول.

ثانيًا: وجود الجنود على الأرض في حد ذاته ليس كافيًا. وبالرغم من أننا نود في اعتقاد أن هناك طريقة ألطف وأكثر دماثة لاحتلال دولة أجنبية – ووفقًا لقرار إدارة أوباما تعزيز كلٍ من القوات العسكرية والمدنية في أفغانستان والتوقع انه بالإضافة إلى القوات الإضافية سيطالب الجنرال ماكريستال مضاعفة الموظفين المدنيين الأمريكيين في أفغانستان- فإن الحقيقة القاسية هي أن التاريخ يبرهن أن الاحتلال الناجح يتطلب أيضًا الاستعداد لاستخدام تكتيكات عشوائية وقاسية، بل ووحشية، لقمع كافة أشكال العنف والمعارضة من أجل فرض الأمن والنظام. وهذا بالضبط ما اضطر إليه البريطانيون- الذين يُنظر إليهم على أنهم الأفضل في القيام بعمليات "مكافحة التمرد"- من أجل القضاء على تمرد حركة "ماو ماو" في كينيا في الخمسينات؛ إلا أن الكينيين في النهاية تخلصوا من الاستعمار البريطاني وحصلوا على استقلالهم.

ثالثا: يتعين على المحتل أن يكون على استعداد لمواصلة المسيرة لسنوات عديدة. فبالنسبة للبريطانيين، كان ذلك يعني 6 سنوات في كينيا وأكثر من عقد في ماليزيا. ومع ذلك فإن المحتل، في نهاية المطاف، يجب أن يغادر. وتجدر الإشارة إلى أن آخر محتل لأفغانستان- وهو الاتحاد السوفيتي- قد غادر البلاد بعد عقد من الزمان ولكن مثقلاً بالهزيمة؛ (وهناك سبب وجيه كي تُعرف أفغانستان بأنها مقبرة الإمبراطوريات وهو أن أحدًا من قوى الاحتلال التي تعاقبت عليها لم تحقق نصرًا هناك).

رابعًا: والأكثر أهمية، أن أيًا كان النجاح التكتيكي الذي قد يتحقق على المدى القصير، فإن الاحتلال في نهاية المطاف له نتائج عكسية من الناحية الإستراتيجية. كما أن وجود الاحتلال يؤجج مشاعر الاستياء لدى الشعب المحتل؛ الأمر الذي بدوره يجعل من السهل تجنيد المقاتلين واستهداف المحتل. وهذه تحديدًا هي الظاهرة التي أدت إلى تعرض الولايات المتحدة للهجوم من جانب تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر عام 2001؛ وهذا لا يعني قول أن أمريكا كانت تستحق الهجوم، ولكن يتعين علينا أن نكون قادرين على استنباط الأسباب والنتائج كما هي عليه.



تشارلز بينا: زميل بارز لمعهد "إندبندنت"، وعضو في منظمة "التحالف من أجل سياسة خارجية واقعية"، وزميل سابق لمعهد "سياسة الأمن الداخلي" والتابع لجامعة "جورج واشنطن" الأمريكية.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع