سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          معركة تالاس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريق الحرير الجديد.. كيف تبسط الصين سيطرتها على العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          بذكرى معركة العلمين.. هذا ما فعلته حدائق الشيطان بالتنمية غرب مصر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 13 )           »          تعرف على أشكال الاحتجاج الدبلوماسي بين الدول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سلالة جديدة من دلتا كورونا تظهر وإصابات ترتفع.. ما الذي حدث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 16 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 263 - عددالزوار : 77585 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


لحظات حرجة في تاريخ اليمن

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-08-09, 12:48 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قيد الارض
مشرف قسم المدرعات

إحصائية العضو




قيد الارض غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لحظات حرجة في تاريخ اليمن



 

لحظات حرجة في تاريخ اليمن


المقدمة.
جاء رفض الحوثيين في اليمن للشروط التي وضعتها الحكومة لوقف إطلاق النار في صعدة, على الرغم من أن هذه الشروط تأتي في إطار السيادة الطبيعية لأي دولة؛ ليؤكد ما أشار إليه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أن المتمردين حزموا أمرهم على مواصلة القتال ضاربين عرض الحائط بجميع الوساطات الداخلية والخارجية, والتي كان قبولهم المبدئي لها, على ما يبدو, لالتقاط الأنفاس وتنظيم الصفوف وتحين الفرصة لشن المزيد من الهجمات والوصول لأهدافهم المعلنة بإقامة دولة إمامية شيعية على غرار النظام الإيراني الذي ظهر بوضوح تورطه في دعم التمرد, عن طريق تدريب حزب الله اللبناني لعناصر من أتباع الحوثي على العمليات العسكرية.

من هم الحوثيون؟
ظهر الفكر الحوثي في اليمن في فترة الثمانينات من القرن الماضي عندما قام صلاح أحمد فليته سنة 1986 بإنشاء "اتحاد الشباب المؤمن" وقد كان أعضاء هذا التيار يدرسون الثورة الإيرانية على يد محمد بدر الدين الحوثي الذي يعتبر الزعيم المؤسس للحركة الحوثية والأب الروحي لها ... وفي ظل التعددية الحزبية التي ظهرت مع قيام الجمهورية اليمنية سنة 1990 تكونت عدة أحزاب سياسية من بينها حزب "الحق" الذي كان أحد أعضائه حسين بدر الدين الحوثي والذي أسسه مجموعة من الشخصيات الزيدية، إلا أن حسين الحوثي لم يستمر طويلاً في الحزب واستقال منه, بعدها قام بتأسيس منتدى الشباب المؤمن سنة 1997 وكان يضم عددًا من مثقفي المذهب الزيدي ـ وهي فرقة شيعية تفضل عليًا رضي الله عنه على غيره من الصحابة دون طعن فيهم وترى أحقيته بالإمامة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ـ إلا أن هؤلاء لم يكونوا على وفاق مع حسين الحوثي بسبب أفكاره المنحازة لمذهب الشيعة الإثني عشرية وهو المذهب الذي تتبناه الحكومة الإيرانية؛ الأمر الذي أدى إلى انشقاق الجماعة واستقل الحوثي بتنظيم الشباب المؤمن. ومن أفكار الحوثي التي ذكرها في عدد من محاضراته, أنه على الأمة أن تكتفي بإمام يعلمها كل ما تحتاج إليه, فهي لا تحتاج إلى دراسة الكتاب والسنة, كما يقوم بتوجيه انتقادات حادة للصحابة رضي الله عنهم ويحمّل بعضهم سبب فشل الأمة الإسلامية, يقول الحوثي "يقال لنا دعك من عمر وأبي بكر فهم أصحاب فضل وجهاد.. دعك من التعرض لهم فذلك يجرح مشاعر الآخرين.. بينما هذا كلام خطأ.. ففي الحقيقة يجب أن نتعرض لهم، فالله قد توعد بأنه سيحبط عمل الذين يرفعون صوتهم فوق صوت النبي، فما بالك بمن رفع خطًا ومنهجًا بأكمله يخالف منهج النبي..", ويضيف: " فمن في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله من أولئك الذين يحبون الله ويحبهم الله.." كما يعترف صراحة بنسبته للشيعة الإمامية فيقول: "إنه من الحماقة أن نرتبط نحن الزيدية والمتميزين من الشيعة الإمامية بهؤلاء السنية أو نفكر أن بالإمكان التوحد معهم، فهم يريدون أن نتوحد معهم تحت رايتهم..".

تصعيد عسكري:
شنت القوات اليمنية منذ يوم الثلاثاء الماضي هجوما عنيفا في صعدة على الحوثيين, حيث مركز التمرد, وذلك بعد أن ازدادت هجمات المتمردين الذين استولوا على عدد كبير من المدارس وأقاموا العديد من نقاط التفتيش وقاموا باختطاف العديد من الرهائن الأجانب والمحليين, وقد قصف الطيران اليمني مواقع للحوثيين في صعدة, وتحدثت مسؤولة في مفوضية اللاجئين الأممية في شمال اليمن عن 1500 عائلة نزحت في منطقة الملاحيط حيث دارت بعض من أعنف المعارك، وتحدثت أخرى عن 230 عائلة وصلت إلى مركز المحافظة بعد قطع مئات الكيلومترات قادمة من مناطق مختلفة من صعدة....الأوضاع مرشحة للأسوأ في ظل تمسك الحوثيين بموقفهم وشعور الحكومة بالحرج وتعرضها لاتهامات بالتهاون مع التمرد حتى وصل إلى هذه المرحلة الخطيرة التي قد تؤثر على وحدة البلاد.

تحين الفرصة:
ظهر بجلاء أن الحوثيين لا يتحركون من فراغ بل يخططون جيدا للوصول لأهدافهم, وقد شعر الحوثيون بتفوق عسكري للجيش عندما وافقوا على الدخول في مفاوضات مع الحكومة بوساطة قطرية, واعتبروها فرصة جيدة لتلافي المزيد من الخسائر وجمع عدد أكبر من الأنصار وتلقي المزيد من الدعم الخارجي, وعندما اندلعت أحداث الجنوب وبدأت ما تسمى بـ "قوى الحراك الجنوبي" المطالبة بالانفصال واشتدت التظاهرات والاحتجاجات على تدهور أحوال المناطق الجنوبية وسقوط عدد من القتلى والجرحى فيها, وانشغل الجيش بالسيطرة على الوضع هناك حينئذ بدأ الحوثيون بتشديد هجماتهم في الشمال استغلالا للظروف التي تمر بها البلاد, وهو ما ينم عن نوايا سيئة لا تدخل في الدعاوى التي يروجونها حول المطالبة بالسلام والديمقراطية والعدالة.

أياد خارجية:
يسعى المتمردون إلى التأكيد على أن قضيتهم داخلية وليس لها علاقة بأي مخططات لقوى خارجية إلا أن صنعاء تنفي ذلك بشدة؛ فقد أكد الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء اليمني ووزير الداخلية أن إيران سخرت إعلامها الرسمي للترويج للحوثيين، وقال: إن الإيرانيين سخروا إذاعة طهران وقناة العالم الفضائية للقيادات "الارهابية" ولقادة التمرد في محافظة صعدة، مشيرا إلى الدعم الذي يتلقاه المتمردون من المؤسسات الدينية داخل إيران, وأوضح أن دعم المؤسسات الإعلامية في إيران يوحي بوجود موقف رسمي داعم لهذا التمرد وهذا التخريب و"الإرهاب" الموجود في محافظة صعدة, وأكد على زيارة عناصر من قيادات التمرد لإيران, وأفاد بأن السلطات اليمنية ضبطت بعض العناصر الإيرانية التي كانت لها علاقة بتجارة المخدرات ولها علاقة ببعض العناصر في صعدة. ونوه إلى أن لكل دولة أجندتها السياسية, مضيفا: "ولكن لا نريد أن تكون المذهبية والطائفية رأس حربة في العمل السياسي أو للاستراتيجيات السياسية في المنطقة، وهذا لعب بالنار سواء من إيران أو من أية دولة فاستخدام المذهبية كرأس حربة للتدخل السياسي هذا لعب بالنار وهذا تفتيت للمنطقة العربية وللوحدة العربية وللأمة التي نعيش جميعا على أرضها", كما وجه المسئول اليمني اتهامات لليبيا، وقال: إن بلاده حريصة على علاقاتها مع ليبيا لكن هناك أعدادا كبيرة من اليمنيين يذهبون إلى ليبيا ويتسلمون مبالغ مالية من ليبيا تحت مسمى مؤتمر "آل البيت" ومرة تحت مسمى "الأشراف" وتارة أخرى تحت مسمى "اللجان الشعبية الثورية".

الخلاصة.
تعيش اليمن لحظات عصيبة من تاريخها حيث تواجه الحكومة عدة معارك في الجنوب مع الانفصاليين من بقايا الحزب الاشتراكي قبل الوحدة, وفي الشمال مع الحوثيين, وبطول البلاد مع عناصر القاعدة.. وتتحمل الحكومة مسئولية غير قليلة عن تفاقم الأوضاع فبالنسبة لتمرد الحوثيين تهاونت الحكومة كثيرا في تقدير قوتهم وأعطتهم الفرصة تلو الأخرى لتجميع أنفسهم وتلقي الدعم من الخارج خوفا من الصدام مع النظام الإيراني وخوفا من الصدام مع القبائل الزيدية التي ينحدر منها عناصر التمرد, أما أحداث الجنوب فقد بدأت بالمطالبة بإصلاح الأحوال المعيشية للمنطقة واتهام الحكومة بالإهمال والتمييز ضد سكانها وهي مطالبات مشروعة إلا أنها قوبلت بعنف لا مبرر له وتصرفت السلطات معها بالمنطق الأمني وحده, الأمر الذي زاد من اشتعال الأوضاع وأعطى الفرصة لبعض الأطراف الموتورة لركوب الموجة,


 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لحظات, اليمن, تاريخ, حرجة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع