منها ماك بوك جديد.. هذه الأجهزة التي أعلنت عنها آبل في مؤتمرها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العقل المدبر لعدة تفجيرات دامية - غزوان الزوبعي الملقب بأبي عبيدة بغداد الذي أعلن العراق اعتقاله؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الركود العظيم.. هل بدأت قوة الصين بالأفول؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العالم أكبر من 5.. لافروف يؤيد أردوغان في ضرورة تمثيل القوى الجديدة بمجلس الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ملف خاص بانتخابات الرئاسة الامريكية - 2020 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 171 - عددالزوار : 38973 )           »          فاجأ الاستخبارات الأميركية.. الصين أطلقت صاروخا "فرط صوتي" في المدار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التيار الصدري في العراق من النشأة إلى صدارة الانتخابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          العراق.. الصدر يطرح خطة لسحب 10 ملايين قطعة سلاح وحصرها بيد الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نيويورك تايمز: بيروت مدينة الجميع تختبر مجددا العنف الطائفي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أردوغان يعلن عن محادثات جارية مع واشنطن لشراء مقاتلات إف-16 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد مقتل أحدهم طعنا.. بريطانيا بصدد تبني إجراءات أمنية جديدة لحماية نواب البرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بدقيقة صمت وزخم رسمي استثنائي.. الجزائر تحيي ذكرى ضحايا مجزرة 17 أكتوبر في باريس (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مارتن إنديك: النظام قبل السلام.. دروس مستفادة من دبلوماسية كيسنجر بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          معركة تكسير العظام.. صراع حمدوك والبرهان وحميدتي على ثروات السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          الخميس "الدامي" يتفاعل سياسيا وقضائيا.. ما السيناريوهات المرتقبة في لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


دروس مستفادة من صن تزو

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-02-09, 07:22 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
البارزانى
Guest

إحصائية العضو



رسالتي للجميع

افتراضي دروس مستفادة من صن تزو



 

دروس مستفادة من صن تزو
لا تخلو مكتبة من المكتبات الكبرى من نسخة كتاب (فن الحرب) الذي كتبه المفكّر والفيلسوف العسكري الصيني (صن تزو)، ويُعدّ هذا الكتاب من أهم ما كُتب عن الاستراتيجية العسكرية. ولا يُعرف الكثير عن حياة (صن تزو)، أو الفترة الزمنية التي عاش فيها، ولكن بعض المصادر التاريخية تشير إلى أنه من معاصري الفيلسوف الصيني (كونفوشيوس 551 479 ق.م)، وإلى أنه قد وُلد في ما يُعرف حالياً بولاية (شاندنج) الصينية، في حين يعتقد المترجم (صاموئيل غريفث) إلى أن (صن تزو) ربما يكون قد عاش في الفترة ما بين (453 221 ق.م)، لأن تفاصيل الكتاب تناسب الحقبة الزمنية التي شهدت الحرب بين الدول، وأدّت إلى توحيد الصين لأول مرة تحت (امبراطورية جن) التي لم تدم طويلاً. ومن الواضح أن (صن تزو) كان أحد القادة العسكريين في إحدى تلك الدول المتحاربة، وقد عكف على تسجيل تجاربه الاستراتيجية والتكتيكية للأجيال اللاحقة، وقد تركت كتاباته بصماتها على الكتابات العسكرية الصينية المعاصرة.
وحتى الوقت الراهن يستعين العسكريون بما كتبه (صن تزو). ومن الجليّ أنهم مقتنعون بأن حِكَمه وتجاربه التي سجّلها في كتابه لها أهميتها البالغة في الاستراتيجيات العسكرية المعاصرة؛ ففي أثناء حرب (فيتنام) كان ضباط الجيش الأمريكي يحرصون على حمل نسخ من كتب (صن تزو)، و (ماوتسي تونغ)، ولكن قليل ممن يحملونها قد قرأوها وأقل منهم من فهمها الفهم الصحيح.
وقد طبَّق (ماوتسي تونغ) أفكار "صن تزو" على كتاباته عن الحرب الأهلية الصينية في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، كما استفاد القائدان الفيتناميان (هو تشي مينيه)، و (فو جياب) من حِكَم (صن تزو) في الحرب الفيتنامية ضد الفرنسيين، ثم ضد الأمريكيين لاحقًا.
ولهذا، فإن الكثيرين يرون أن كتاب "فن الحرب" يناسب استراتيجيات الدول الأضعف. وفي ضوء النقاش الذي يدور حاليًا حول الحرب غير المتكافئة، تُعدّ قراءة كتاب (فن الحرب) من الأمور ذات الأهمية البالغة للقادة العسكريين، والمخططين الاستراتيجيين في الدول الأضعف، ولكن في الوقت نفسه، فإن هذه الأفكار متاحة أيضًا للدول الأخرى. وفي كلتا الحالتين، يتعيّن على القادة السياسيين والعسكريين في الدول الأقوى مثل الولايات المتحدة الأمريكية أن يطَّلعوا على أفكار (صن تزو)، لأنهم إن لم يكونوا سيخدمونها فإنهم في حاجة إلى حماية أنفسهم ممن يستخدمونها.
خصًَص الكاتب (غريفث) أحد المتقاعدين الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية ملحقًا في كتابه يوضّح كيفية تطبيق اليابانيين لحكم (صن تزو)، يقول فيه: "إن اليابانيين نشروا (100) طبعة من كتاب (فن الحرب)، وطبَّقوا حكم "صن تزو" على كافة جوانب حياتهم تقريبًا، بما في ذلك الأعمال التجارية".
ويقف (صن تزو) و (كلاوزفيتز) على طرفي نقيض فيما يتعلق بمفهوم الحرب؛ ف (كلاوزفيتز) ينظر للحرب على أنها استمرار للسياسة بوسائل أخرى، أما (صن تزو) فينظر إليها على أنها وسيلة من بين عدة وسائل سياسية يمكن للقادة السياسيين استخدامها للوصول إلى غاياتهم. ويعكس هذا التمييز الاختلاف بين استراتيجية الولايات المتحدة، والفيتناميين الشماليين في الحرب الفيتنامية، كما توضح أسباب هزيمة الولايات المتحدة في تلك الحرب.
ففي معرض تحليلاته للحرب الفيتنامية رصد (هاري سمرز) حوارًا بين عقيد من الجيش الأمريكي، ونظيره الفيتنامي في مدينة (هانوي) بعد الحرب، إذ قال الضابط الأمريكي: "إن فيتنام لم تهزم الولايات المتحدة في ميدان المعركة أبداً". ورغم تقبُّل الضابط الفيتنامي لتلك المقولة، إلاّ أنه أضاف قائلاً: "إن ذلك ليس له علاقة بالموضوع، لأن الحرب لم تكن لتحقيق انتصارات في ميدان المعركة". وفي محاولة لحصر الأخطاء التي اعتقد الكاتب أنها تسبَّبت في هزيمة الأمريكيين في فيتنام لم يستشهد ب (صن تزو)، وإنما استشهد بنظريات (كلاوزفيتز)، ورغم صحة العديد من النقاط التي طرحها، إلاّ أنها لا تمت بصلة للمجهود الأمريكي في فيتنام، لأنَّ كلاً من "سمرز" والمخططين الاستراتيجيين الذين صاغوا خطة حرب فيتنام لم يفهموا جيدًا طبيعة الحرب التي يخوضونها.
فيتنام والفلسفة الغربية


إن ما وجده كتاب (سمرز) من ترحيب حار على مستوى القيادات العسكرية العليا في الجيش الأمريكي يدل على أن العسكريين الأمريكيين لم يستوعبوا بعد ما حدث في فيتنام، فقد كانت الاستراتيجية الفيتنامية كما هو حال استراتيجيات دول شرقي آسيا الأخرى تشبه إلى حدٍ كبير الفلسفة العسكرية التي صاغها (صن تزو) أكثر من أفكار (كلاوزفيتز)، أو الاستراتيجيات الغربية الأخرى؛ فاعتقاد القادة العسكريين الأمريكيين أن عددًا قليلاً من جنود القوات الخاصة يمكن أن يحفِّز قوات التحالف الشمالي الأفغانية لهزيمة نظام طالبان دون الزجّ بأعداد كبيرة من القوات البرية الأمريكية يدل على أن القيادات العسكرية العليا لم تستوعب بعد الدروس المستفادة من (صن تزو)، أو أنها لا تقبلها.
ففي أثناء الحرب الطويلة في الهند الصينية، سعى القادة الفرنسيون والأمريكيون دون جدوى لاستدراج خصومهم من جيوش (فيت منه)، و (فيت كونج)، وجنود فيتنام الشمالية للاشتباك معهم في ظروف مواتية، بحيث تحسم قوة النيران، والمناورة، والإمداد، والتموين، نتيجة المعركة مسبقًا. وقد حدث ذلك مع الفرنسيين في معركة (ديين بين بو)، ومع الأمريكيين في (كيه سان)، ولم تكن هزيمة الفرنسيين كبيرة بالمفهوم العسكري، ولكن كان لها وقع كبير من الناحية النفسية، مما أدى لانسحابهم بسرعة من الهند الصينية.
وفي معركة (كيه سان)، تم استدراج القوات المسلحة الأمريكية لمنطقة حدودية ذات تضاريس أفضل قليلاً من تضاريس (ديين بين بو)، بينما شنَّت قوات (الفيت كونج) هجوماً في المناطق الحضرية، وكسبت قوات (الفيت كونج) حرب المدن. وكان لهجوم قوات (الفيت كونج) تأثير نفسي سلبي على الرأي العام الأمريكي، لا يقل عمّا أحدثته معركة (ديين بين بو) من تأثير على الفرنسيين، فقد كسبت الولايات المتحدة المعارك، ولكنها خسرت الحرب، لأنها لم تدرك الاختلاف بين خوضها للحرب وخوض خصمها لها، فقد حذَّر (صن تزو) من أن معرفتنا لأنفسنا، وجهلنا لعدونا يجعل فرصتنا في النصر تشكِّل حوالي النصف تقريبًا.
وهذا الاختلاف في فهم طبيعة الحرب، هو السمة الغالبة لمنهج خوض الحرب الذي تتبعه معظم الدول الضعيفة حاليًا، فهو منهج يولي أهمية للخدعة، والمناورة أكثر من اهتمامه بقوة النيران، ويسعى لوضع طريقة الحرب حتى قبل أن يعلم الخصم ببدايتها، والأهم من ذلك، أن من ينتهج هذا النهج يدرك أن ميدان المعركة الحاسم نادرًا ما يكون هو الذي تنتشر عليه القوات حاليًا، وإنما يكمن ميدان المعركة في الإرادة السياسية التي يتمتع بها الخصم، وفي قلوب وعقول المواطنين.
الحرب غير النظامية


بناءً على ما سبق توضيحه، يتعيَّن على القادة العسكريين الأمريكيين أن يستوعبوا الدروس المستفادة من (صن تزو) عن خوض الحرب، كما يتعيَّن على قادتهم السياسيين صانعي القرارات الاستراتيجية أن يستوعبوها أيضاً، لأن خصمهم يولي عناية بالغة لطريقة تفكيرهم. وليس تغيير طريقة التفكير بالأمر اليسير، لأن ذلك يمسّ اعتقادات ذات جذور راسخة.
وتندرج معظم تعاليم (صن تزو) ضمن قائمة ما يُطلق عليه (الحرب غير النظامي). وفي السابق كان هذا الدور محصورًا في عمليات إسناد للمجهود الرئيس من الحرب النظامية. وفي حين أن منهج (صن تزو) يدخل في نطاق الحرب غير النظامية، فقد ناقش أيضًا حجم القوات النظامية المطلوبة للعمل ضد الخصم، وبذلك يمكن للقوات النظامية أن تتعلّم من (صن تزو) كما يتعلم منه مقاتلو حروب العصابات أيضًا.
ويقول (صن تزو): "إن هزيمة العدو دون قتال يتطلب مهارة أكبر من المهارة المطلوبة لتحقيق النصر في ميدان المعركة"، وبذلك فهو يركِّز على المناورة أكثر من قوة النيران، والمناورة قد تتضمن أساليب سياسية ودبلوماسية، أو تشكيلات قتالية". ورغم أن (صن تزو) يفضّل أن يهزم القائد العسكري خصمه دون اللجوء للقتال، إلاّ أنه يقر باستحالة ذلك في بعض الأحيان.
وتتمحور رؤية (صن تزو) تحقيق النصر دون قتال حول نقطتين: أولاً: تهيئة البيئة السياسية والدبلوماسية، بحيث يخسر الخصم المعركة قبل أن يبدأ القتال، وثانيًا: نشر القوات العسكرية بطريقة تؤدي إلى تحييد استراتيجية العدو. ويدل قوله: "إن أفضل سياسة عسكرية تكمن في مهاجمة الاستراتيجيات، يليها مهاجمة التحالفات، ثم مهاجمة الجنود، وأسوأها مهاجمة المدن الحصينة"، على أنه يفضّل المبادرات السياسية. وفي موضع آخر، يقول: "إن استخدام القوة العسكرية يستنزف خزينة الدولة مهما كان حجم الانتصار الذي يتحقق".
وتؤيّد بعض الاستراتيجيات العسكرية التغلغل في دوائر صنع القرار المعادية أثناء سير المعركة، وفقاً لمقولة (صن تزو) بضرورة السعي للتغلغل في الدوائر الدبلوماسية المعادية لصنع القرار حتى يمكننا تجنُّب المعركة جملة وتفصيلاً. والأفضل من ذلك الوصول إلى عقل العدو، وبهذه الطريقة لا نأخذ بزمام المبادرة فحسب، وإنما يمكننا السيطرة على استجابة العدو أيضًا، وإذا لم يتسنَ لنا فعل أحد هذين الخيارين، يجب علينا التغلغل في دوائر صنع القرار لدى العدو؛ إلاّ أن فعل هذه الأشياء يتطلب استخبارات جيدة، حبذا لو كانت استخبارات بشرية، لأن استخبارات الإشارة والصور الجوية تكون أقل فعالية.
ويمكن تشبيه جانب من الاختلافات بين الاستراتيجية التي طرحها (صن تزو) المعادية ، والاستراتيجية التي تنتهجها الولايات المتحدة، بالاختلاف بين لعبتي (السيقا) الآسيوية والشطرنج، ففي حالة لعب (السيقا) يضع اللاعب بيادقه على اللوحة للتحكُّم في اللعبة والحد من خيارات الخصم، فيفقد الخصم بعض بيادقه، ويخسر بالتالي اللعبة بسبب تفوّق المدافع بالمناورة وليس بالهجوم المباشر، أما في حالة (الشطرنج)، يكون الهدف هو إمساك البيدق الرئيس وهو الملك، ويتطلب ذلك سيطرة كاملة لا تتحقق إلاّ من خلال إمساك بيادق الخصم حتى لا تشكِّل تهديدًا لبيدق الملك وتحمي بيدق ملكها في الوقت نفسه.
ويرى (صن تزو) أن القادة الذين ينتصرون في الحرب دون اللجوء للقتال، لا يذيع صيتهم كرجال حكماء أو شجعان، ومثل هذا الانتصار الذي يفضله (صن تزو) يحدث بغير الصخب الذي عادة ما يلازم الانتصار في الحرب، وربما يكون غياب الضجة والاستعراضات العسكرية من العوامل المهمة للانتصار.
وهكذا يطرح (صن تزو) بعض الطرق والأساليب التي يمكن للدول الأضعف من خلالها تحقيق الفوز على الدول الأقوى. ونظرًا لأن الولايات المتحدة هي الدولة الأقوى حاليًا، فإنها ستواجه مثل هذه الاستراتيجيات التي طرحها (صن تزو) في الحروب التي تخوضها خلال العقود القادمة
MilitaryReview, May-June 2003.

 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع