تاريخ الانقلابات العسكرية في الإسلام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التحقيق بانفجار مرفأ بيروت.. رئيس الوزراء اللبناني السابق يرفع دعوى قضائية على الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رغم الارتياح الذي بدا عليه الجنرال في مؤتمره الصحفي.. لماذا يظهر البرهان وحيدا في "انقلابه" الثالث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          انفجار مرسى بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 41 - عددالزوار : 2964 )           »          تاريخ طويل من الطوارئ بمصر.. ماذا يعني إلغاؤها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          اجتماع الدول المجاورة لأفغانستان.. تشديد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة والتنسيق المشترك لمحاربة تنظيم الدولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سفراء السودان في 12 دولة يعلنون رفض "الانقلاب”.. واشنطن تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين وأوروبا تحذر من تداعيات خطيرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ستراتفور: انقلاب السودان يمكن أن يؤدي إلى شهور من الاضطرابات العنيفة وتوقف المساعدات الدولية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مقال بالغارديان: بذور انقلاب السودان زُرعت بعد سقوط البشير مباشرة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف كان ردهم؟ البرهان أبلغ الأميركيين مسبقا بعزم الجيش على اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المدنية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حسن بن عبدالله الغانم المعاضيد - رئيس مجلس الشورى القطري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          معجزة هانوي.. كيف صعد الاقتصاد الفيتنامي من تحت الصفر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بريطانيا وفرنسا.. جذور الكراهية بين أهم قوتين في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إثيوبيا تشنّ غارة جوية على "الجبهة الغربية" لإقليم تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كتاب : "سيد اللعبة: كيسنجر وفن دبلوماسية الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الحرب على "داعش" في طريق مسدود.. المقاربة الاستراتيجية هي الحل

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 21-01-15, 09:13 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الحرب على "داعش" في طريق مسدود.. المقاربة الاستراتيجية هي الحل



 

الحرب على "داعش" في طريق مسدود.. المقاربة الاستراتيجية هي الحل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 9:40 AM 2014-12-10

ريشار داغر*
بعد خلاصات بحثنا السابق ( العدد 57 من الدفاع والأمن العربي) حول " الدولة الاسلامية "، يصبح ضرورياً اجراء تقويم خاطف للحرب التي تخاض ضده، إن بسبب الآمال الواسعة التي علقت عليها للقضاء على هذا التنظيم، أو بفعل اخفاقاتها التي باتت ترسم الكثير من علامات الاستفهام ليس حول جدواها فحسب، بل حول منطلقاتها الخاطئة التي تجاهلت الحقائق الاساسية للصراع في المنطقة، لتتبنى خيار الحرب كسبيلاً وحيداً لانهاء " داعش ".
وبغية تبيان حقيقة الموقف العسكري على المسرح العراقي ـ السوري بعد ثلاثة اشهر من انطلاق الحرب الجوية، يكفي العودة الى ما اورده تقرير استخباري اميركي الى حلقة ضيقة من اعضاء الكونغرس قبل نحو اسبوعين وخلاصته: أنه على رغم نجاح الضربات الجوية في وقف تقدم " داعش" في بعض المناطق، فأن القدرة العامة ل " التنظيم " لا تزال تتعاظم، كما أن تدفق المقاتلين الاجانب الى صفوفه لا يزال مستمراً بوتيرة تصاعدية. في حين أن القوات العراقية وإن كانت قد حققت بعض النجاحات التكتية بما ادى الى توسيع الخط الدفاعي حول بغداد، فانها لا تزال بعيدة عن المستوى الذي يخولها القيام بأي هجوم رئيسي ضد " داعش " في الموصل او في محافظة الانبار.
ما اورده التقرير الاستخباري لا يحمل في الواقع سوى اشارات ملطفة الى الاخفاقات الجوهرية التي منيت بها الحرب الجوية ضد " الدولة الاسلامية ". ذلك انه وباستثناء بعض نجاحاتها " السلبية "، مثل اجهاض الهجوم على عاصمة الاقليم الكردستاني اربيل، او منع سقوط عين العرب، يمكن القول ان ما حققه خيار التدخل العسكري من الجو لم يتعدَ، في ميزان الغايات والنتائج، حدود الانجازات التكتية المحدودة التي لا تحمل في طياتها اي مؤشر على انتصار استراتيجي وشيك.
على رغم ذلك، يصعب وصف ما اسفرت عنه الحرب ضد " داعش " حتى الآن بالمفاجأة غير المحسوبة. ففي الأسس التي بني عليها خيار الحرب، كما في اسلوب تنفيذها عسكرياً عبر الضربات الجوية، ما رشح نتائجها، منذ البداية، لأن تراوح دون سقف الانتصار الاستراتيجي. في غياب اي دلالات ثابتة ما إذا كان الخيار الاميركي بالذهاب الى مثل هذه الحرب المحكومة النتائج سلفاً قد اتخذ نتيجة لسوء في التقدير او لسوء في النوايا.
فمن بديهيات العلم العسكري ان حملات القصف التقليدي لا تنهِ معركة ولا تحسم حرباً . حيث تبقى مهمة الوصول الى " العدو " والقضاء عليه منوطة حصراً بالقوات البرية المؤهلة للقيام بعمليات القتال الرئيسة في مسرح المواجهة، والتي من دونها يظل اي كلامٍ عن انتصار ناجز هو مجرد اوهام تدحضها تجارب الحرب في اكثر من مكان.
هذا المبدأ وإن كان ينطبق اساساً على حالات المواجهة بين جيش وآخر، فانه يصبح حاسماً عندما تأخذ المواجهة شكل الحرب اللاتماثلية (asymmetric warfare ) ضد تنظيم مسلح على غرار " الدولة الاسىلامية " الذي بات يمتلك، بعد معركة الموصل، اسلحة ثقيلة ومتطورة، ويتحرك قتالياً على مسرح مترامي يشكل اكثر من نصف سوريا والعراق، مندمجاً مع بيئة سكانية مناصرة، من دون ان يكون له بنى عسكرية ظاهرة يمكن استهدافها على النحو الذي يفضي الى نتائج قاصمة.
من هنا يصبح البند المتعلق بمشاركة قوات برية في الحرب على " داعش " عاملاً اساسياً ومفصلياً في تحديد مسار هذه الحرب ونتائجها. وعند هذه النقطة تظهر الاستحالة الاولى للقضاء على هذا التنظيم في المدى المنظور. فلا القوات العراقية المصدعة بالفساد والفئوية واللا احترافية قادرة على تنفيذ مثل هذه المهمة التي تتطلب وفقاً لرئيس هيئة الاركان الاميركية 80000 جندي مؤهل . ولا الولايات المتحدة مستعدة لتدخل عسكري بري بهذا الحجم وأبعد من مستوى المستشارين، في الوقت الذي تعمل جاهدة للخروج من مستنقات الحروب الدولية، وفي اللحظة التي بدأت ضغوطات الوضع العسكري في الشرق الاوسط تربك الادارة الاميركية وتفضي الى اقالة اهم اركانها، وزير الدفاع تشاك هيغل.
الاستحالة الثانية، والأهم، تكمن في المنطلقات الخاطئة التي انتجت خيار هذه الحرب واعتبارها الوسيلة الانجع لانهاء ظاهرة " الدولة الاسلامية " ، في تجاهل كامل للاسباب والعوامل التي انتجتها وساهمت في صعودها السريع، وفي تصور خاطئ انه بالامكان التصدي لها والقضاء عليها من دون معالجة الازمات الكبرى التي تعتمل في الشرق الاوسط بدءاً من النفوذ الايراني المتمدد في المنطقة، مروراً بالممارسات الفئوية التي تمارس في العراق، وصولاً الى الحريق الكبير الذي يلتهم سوريا منذ ثلاث اعوام.
فعند النظر الى دقائق الصراع المذهبي ـ الجيوبوليتكي المحتدم في الشرق الاوسط يتبين انه من الخطأ الجسيم الاعتقاد أن انهاء " الدولة الاسلامية " هو مشروع قابل للتحقيق بالوسائل العسكرية فقط وبمعزلٍ عن مسار استراتيجي شامل يأخذ في الاعتبار العوامل التي ادت الى ظهورها، ويستجيب لهواجس وتطلعات إطارها السوسيوـ بوليتيكي الاوسع، ألا وهو المعسكر السني المنخرط في هذا الصراع بما يتضمنه من دول وتنظيمات وبيئات حاضنة.
بذلك تصبح المقاربة الاستراتيجية لمعضلة " داعش " واضحة لا لبس فيها: تصحيح الوضع الجيوبوليتكي المختل في المنطقة على النحو الذي ينهي مشاعر الاستهداف والتهميش في الفضاء السني المترامي بانظمته وشوارعه ومرجعياته الدينية. والطريق الى تحقيق ذلك تبدأ من العراق عبر اعادة تكوين السلطة على نحو عادل وإنهاء الوضع الفئوي الشاذ في القوات المسلحة العراقية التي تجاهر برفع الرايات الحسينية على مواقعها وقطعاتها في اسوأ اشكال الطعن بمشروع الدولة الجامعة.
والطريق لا بد أن تعبر في دمشق من خلال حلٍ نهائي يعالج مشكلة الأسد ويضع حداً لحرب إلابادة الممنهجة التي يتعرض لها السنة، والتي باتت اصداؤها تتردد في العالم الاسلامي بكامله من الشيشان الى اندونيسيا محرضة الشباب المسلم للانضمام الى الجهاد.

وسيكون ضرورياً بلا ريب ان تعبر طريق الحل في لبنان وفي اليمن وما يقع بينهما من بيئات مشحونة. ففي مشاعر الاضطهاد والاستهداف التي تعتمل في ارضية البيئة السنية تكمن قوة " الدولة الاسلامية " ومبررات وجودها. ومن دون استراتيجية عريضة تنهي عناصر القوة هذه وتعيد ترتيب اوضاع المنطقة على قاعدة التوازن، ستظل كل حربٍ من اي نوع مجرد وقود اضافي يأخذ الشرق الاوسط برمته الى جحيم حروب طويلة الأمد.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع