ولد وردي" قائد قوات جبهة تيغراي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فصائل رحبت بها ومقربون من فتح: لا جديد فيها.. نشر تفاصيل وثيقة حماس للمخابرات المصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          العثور على عبوة كانت معدة للتفجير بمهرجان خطابي لأردوغان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أحدث هجوم دموي.. مقتل أكثر من 30 في هجوم على حافلة ركاب وسط مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          وحدة حاسوبية متكاملة تحوّل الهاتف الذكي إلى حاسوب محمول (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كييف تطالب بدعم الغرب.. فما الذي يريده الغرب من أوكرانيا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كورونا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن أوميكرون شديد العدوى وشركة بيونتك تتفاءل بفعالية لقاحها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المخابرات الأميركية تتحدث عن هجوم محتمل مطلع 2022.. بايدن يتعهد بردع روسيا عن غزو أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الحرب الإثيوبية.. معارك متقطعة في إقليم أمهرة والجيش الفدرالي: أبعدنا الخطر عن أديس أبابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          نجاة حاكم ولاية بنجشير من انفجار في كابل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 276 - عددالزوار : 81768 )           »          سلاح إسرائيل على حدود طهران.. ماذا وراء التوترات بين أذربيجان وإيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          أقرب من أي وقت مضى.. لماذا تسعى تركيا وأرمينيا إلى تطبيع علاقاتهما؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          إيران وأذربيجان.. هل نشهد حربا باردة جديدة في القوقاز؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 50 )           »          هل تخطّى وزير الدفاع رئيس الوزراء؟.. ما حقيقة ولاية الجيش على جهاز تنمية سيناء؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


لحظات حرجة في تاريخ اليمن

قســــــم الدراســـــات و التـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-08-09, 12:48 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قيد الارض
مشرف قسم المدرعات

إحصائية العضو




قيد الارض غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لحظات حرجة في تاريخ اليمن



 

لحظات حرجة في تاريخ اليمن


المقدمة.
جاء رفض الحوثيين في اليمن للشروط التي وضعتها الحكومة لوقف إطلاق النار في صعدة, على الرغم من أن هذه الشروط تأتي في إطار السيادة الطبيعية لأي دولة؛ ليؤكد ما أشار إليه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أن المتمردين حزموا أمرهم على مواصلة القتال ضاربين عرض الحائط بجميع الوساطات الداخلية والخارجية, والتي كان قبولهم المبدئي لها, على ما يبدو, لالتقاط الأنفاس وتنظيم الصفوف وتحين الفرصة لشن المزيد من الهجمات والوصول لأهدافهم المعلنة بإقامة دولة إمامية شيعية على غرار النظام الإيراني الذي ظهر بوضوح تورطه في دعم التمرد, عن طريق تدريب حزب الله اللبناني لعناصر من أتباع الحوثي على العمليات العسكرية.

من هم الحوثيون؟
ظهر الفكر الحوثي في اليمن في فترة الثمانينات من القرن الماضي عندما قام صلاح أحمد فليته سنة 1986 بإنشاء "اتحاد الشباب المؤمن" وقد كان أعضاء هذا التيار يدرسون الثورة الإيرانية على يد محمد بدر الدين الحوثي الذي يعتبر الزعيم المؤسس للحركة الحوثية والأب الروحي لها ... وفي ظل التعددية الحزبية التي ظهرت مع قيام الجمهورية اليمنية سنة 1990 تكونت عدة أحزاب سياسية من بينها حزب "الحق" الذي كان أحد أعضائه حسين بدر الدين الحوثي والذي أسسه مجموعة من الشخصيات الزيدية، إلا أن حسين الحوثي لم يستمر طويلاً في الحزب واستقال منه, بعدها قام بتأسيس منتدى الشباب المؤمن سنة 1997 وكان يضم عددًا من مثقفي المذهب الزيدي ـ وهي فرقة شيعية تفضل عليًا رضي الله عنه على غيره من الصحابة دون طعن فيهم وترى أحقيته بالإمامة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ـ إلا أن هؤلاء لم يكونوا على وفاق مع حسين الحوثي بسبب أفكاره المنحازة لمذهب الشيعة الإثني عشرية وهو المذهب الذي تتبناه الحكومة الإيرانية؛ الأمر الذي أدى إلى انشقاق الجماعة واستقل الحوثي بتنظيم الشباب المؤمن. ومن أفكار الحوثي التي ذكرها في عدد من محاضراته, أنه على الأمة أن تكتفي بإمام يعلمها كل ما تحتاج إليه, فهي لا تحتاج إلى دراسة الكتاب والسنة, كما يقوم بتوجيه انتقادات حادة للصحابة رضي الله عنهم ويحمّل بعضهم سبب فشل الأمة الإسلامية, يقول الحوثي "يقال لنا دعك من عمر وأبي بكر فهم أصحاب فضل وجهاد.. دعك من التعرض لهم فذلك يجرح مشاعر الآخرين.. بينما هذا كلام خطأ.. ففي الحقيقة يجب أن نتعرض لهم، فالله قد توعد بأنه سيحبط عمل الذين يرفعون صوتهم فوق صوت النبي، فما بالك بمن رفع خطًا ومنهجًا بأكمله يخالف منهج النبي..", ويضيف: " فمن في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله من أولئك الذين يحبون الله ويحبهم الله.." كما يعترف صراحة بنسبته للشيعة الإمامية فيقول: "إنه من الحماقة أن نرتبط نحن الزيدية والمتميزين من الشيعة الإمامية بهؤلاء السنية أو نفكر أن بالإمكان التوحد معهم، فهم يريدون أن نتوحد معهم تحت رايتهم..".

تصعيد عسكري:
شنت القوات اليمنية منذ يوم الثلاثاء الماضي هجوما عنيفا في صعدة على الحوثيين, حيث مركز التمرد, وذلك بعد أن ازدادت هجمات المتمردين الذين استولوا على عدد كبير من المدارس وأقاموا العديد من نقاط التفتيش وقاموا باختطاف العديد من الرهائن الأجانب والمحليين, وقد قصف الطيران اليمني مواقع للحوثيين في صعدة, وتحدثت مسؤولة في مفوضية اللاجئين الأممية في شمال اليمن عن 1500 عائلة نزحت في منطقة الملاحيط حيث دارت بعض من أعنف المعارك، وتحدثت أخرى عن 230 عائلة وصلت إلى مركز المحافظة بعد قطع مئات الكيلومترات قادمة من مناطق مختلفة من صعدة....الأوضاع مرشحة للأسوأ في ظل تمسك الحوثيين بموقفهم وشعور الحكومة بالحرج وتعرضها لاتهامات بالتهاون مع التمرد حتى وصل إلى هذه المرحلة الخطيرة التي قد تؤثر على وحدة البلاد.

تحين الفرصة:
ظهر بجلاء أن الحوثيين لا يتحركون من فراغ بل يخططون جيدا للوصول لأهدافهم, وقد شعر الحوثيون بتفوق عسكري للجيش عندما وافقوا على الدخول في مفاوضات مع الحكومة بوساطة قطرية, واعتبروها فرصة جيدة لتلافي المزيد من الخسائر وجمع عدد أكبر من الأنصار وتلقي المزيد من الدعم الخارجي, وعندما اندلعت أحداث الجنوب وبدأت ما تسمى بـ "قوى الحراك الجنوبي" المطالبة بالانفصال واشتدت التظاهرات والاحتجاجات على تدهور أحوال المناطق الجنوبية وسقوط عدد من القتلى والجرحى فيها, وانشغل الجيش بالسيطرة على الوضع هناك حينئذ بدأ الحوثيون بتشديد هجماتهم في الشمال استغلالا للظروف التي تمر بها البلاد, وهو ما ينم عن نوايا سيئة لا تدخل في الدعاوى التي يروجونها حول المطالبة بالسلام والديمقراطية والعدالة.

أياد خارجية:
يسعى المتمردون إلى التأكيد على أن قضيتهم داخلية وليس لها علاقة بأي مخططات لقوى خارجية إلا أن صنعاء تنفي ذلك بشدة؛ فقد أكد الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء اليمني ووزير الداخلية أن إيران سخرت إعلامها الرسمي للترويج للحوثيين، وقال: إن الإيرانيين سخروا إذاعة طهران وقناة العالم الفضائية للقيادات "الارهابية" ولقادة التمرد في محافظة صعدة، مشيرا إلى الدعم الذي يتلقاه المتمردون من المؤسسات الدينية داخل إيران, وأوضح أن دعم المؤسسات الإعلامية في إيران يوحي بوجود موقف رسمي داعم لهذا التمرد وهذا التخريب و"الإرهاب" الموجود في محافظة صعدة, وأكد على زيارة عناصر من قيادات التمرد لإيران, وأفاد بأن السلطات اليمنية ضبطت بعض العناصر الإيرانية التي كانت لها علاقة بتجارة المخدرات ولها علاقة ببعض العناصر في صعدة. ونوه إلى أن لكل دولة أجندتها السياسية, مضيفا: "ولكن لا نريد أن تكون المذهبية والطائفية رأس حربة في العمل السياسي أو للاستراتيجيات السياسية في المنطقة، وهذا لعب بالنار سواء من إيران أو من أية دولة فاستخدام المذهبية كرأس حربة للتدخل السياسي هذا لعب بالنار وهذا تفتيت للمنطقة العربية وللوحدة العربية وللأمة التي نعيش جميعا على أرضها", كما وجه المسئول اليمني اتهامات لليبيا، وقال: إن بلاده حريصة على علاقاتها مع ليبيا لكن هناك أعدادا كبيرة من اليمنيين يذهبون إلى ليبيا ويتسلمون مبالغ مالية من ليبيا تحت مسمى مؤتمر "آل البيت" ومرة تحت مسمى "الأشراف" وتارة أخرى تحت مسمى "اللجان الشعبية الثورية".

الخلاصة.
تعيش اليمن لحظات عصيبة من تاريخها حيث تواجه الحكومة عدة معارك في الجنوب مع الانفصاليين من بقايا الحزب الاشتراكي قبل الوحدة, وفي الشمال مع الحوثيين, وبطول البلاد مع عناصر القاعدة.. وتتحمل الحكومة مسئولية غير قليلة عن تفاقم الأوضاع فبالنسبة لتمرد الحوثيين تهاونت الحكومة كثيرا في تقدير قوتهم وأعطتهم الفرصة تلو الأخرى لتجميع أنفسهم وتلقي الدعم من الخارج خوفا من الصدام مع النظام الإيراني وخوفا من الصدام مع القبائل الزيدية التي ينحدر منها عناصر التمرد, أما أحداث الجنوب فقد بدأت بالمطالبة بإصلاح الأحوال المعيشية للمنطقة واتهام الحكومة بالإهمال والتمييز ضد سكانها وهي مطالبات مشروعة إلا أنها قوبلت بعنف لا مبرر له وتصرفت السلطات معها بالمنطق الأمني وحده, الأمر الذي زاد من اشتعال الأوضاع وأعطى الفرصة لبعض الأطراف الموتورة لركوب الموجة,


 

 


 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لحظات, اليمن, تاريخ, حرجة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع