بالصواريخ والمسيرات.. تصعيد جديد لوتيرة القتال ودولة من الناتو ترفض تدريب جنود أوكرانيين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          توقيع اتفاق إطاري لحل الأزمة في السودان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 6 - عددالزوار : 19 )           »          الناطق باسم الجمهورية التركية إبراهيم قالن: أنقرة لن تطلب الإذن من موسكو أو واشنطن لشن عملية عسكرية في سوريا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بقيمة 882 مليون دولار.. صفقة أميركية لبيع 100 صاروخ باتريوت لتايوان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          قتلى وجرحى بتفجير استهدف حافلة ركاب شمالي أفغانستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          انطلاق مناورات عسكرية مصرية سودانية للتدريب على تأمين الحدود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رسالة "سرية" تكشف عن مخاوف ألمانيا من صفقة شراء مقاتلات إف-35 الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          روسيا تكشف عن إدخالها سلاحا جديدا في الحرب وأميركا تدفع بتعزيزات عسكرية إلى بولندا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          البرد عدوى فيروسية تهاجمك.. الأعراض والوقاية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ماكرون جاء بعرض للروس لإنهاء الحرب.. هل موسكو تريد التفاوض مع أميركا أو أوروبا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أكثر من 500 بلدة أوكرانية بلا كهرباء وواشنطن ترجح استمرار تباطؤ وتيرة القتال في الأشهر المقبلة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 411 - عددالزوار : 210319 )           »          العملية التركية بشمال سوريا.. واشنطن توقف عملياتها ضد تنظيم الدولة وأنقرة تتعهد بمواصلة "التطهير" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          التكنولوجيا تحكم الأمن في المدن الذكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هل عاد سباق التسلح؟.. واشنطن تكشف عن قاذفة شبح وموسكو تختبر صاروخا جديدا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


إغراءات الحرب وحماقاتها.. لماذا يدخل القادة في أتون الصراع متوقعين النصر الساحق؟

قــســــــم الـمـواضيـع العســـــــكــريــة العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-03-22, 07:02 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إغراءات الحرب وحماقاتها.. لماذا يدخل القادة في أتون الصراع متوقعين النصر الساحق؟



 

إغراءات الحرب وحماقاتها.. لماذا يدخل القادة في أتون الصراع متوقعين النصر الساحق؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مؤرخون يقولون إن صورة النصر النهائي الحاسم تناسب الحروب في العصور القديمة والوسطى بينما الحروب الحديثة تطول ولا تنتهي بنصر حاسم (غيتي)

21/3/2022


مع تباطؤ التقدم العسكري الروسي إلى كييف والإدانة العالمية المتزايدة للحرب، أثيرت من جديد التساؤلات حول دوافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الحملة العسكرية، ما الذي يأمل أن تحققه الحرب على أوكرانيا؟
جادل البعض بأن بوتين كان يستجيب لتوسع الناتو أو كان مدفوعا بإحساس متنام بالقومية الروسية، ويرى آخرون أنه رأى فرصة لإحياء النفوذ السوفياتي السابق في حقبة الحرب الباردة في أوروبا الشرقية، ولا يزال البعض الآخر يدعي أنه بدوافع ضلالات ونتيجة أوهام الأوليغارشية (حكم القلة أو الصفوة) المنفصلة عن الواقع.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ولكن ماذا لو كان قرار بوتين بالغزو يستند جزئيا إلى افتراض شائع بأن الحروب الهجومية التي تختارها (لا تفرض عليك)، في أغلب الأحيان، ستنجح في تحقيق أهدافها، ويتعلق الأمر هنا بالاعتقاد الراسخ بأن استخدام القوة المسلحة هو أضمن طريق لتحقيق الأهداف السياسية.
ويرى غريغوري داديس أستاذ التاريخ العسكري الأميركي الحديث بجامعة ولاية سان دييغو، بصفته مؤرخا عسكريا خدم في الجيش الأميركي لمدة 26 عاما، أن السؤال الأكثر جوهرية هو لماذا يثق صانعو السياسة -ليس فقط في روسيا- بجدوى الحرب بينما حتى الحسابات الخاطئة الصغيرة يمكن أن تؤدي بسهولة إلى كارثة؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعد الحرب

وفي مقاله بموقع "ذا كونفرزيشن" (the conversation) كتب داديس قائلا "لقد أغرت وعود وغوايات الحرب القادة السياسيين والعسكريين لآلاف السنين، تحدث المؤرخ الأثيني ثوسيديديس عن دول المدن اليونانية التي تحركها قيم الشرف والربح، وكذلك الخوف من أعدائها".
وبعد ما يقرب من 2200 عام، رأى الآباء المؤسسون لأميركا أن الحرب هي أضمن طريقة للاستقلال عن السيطرة الإمبراطورية البريطانية، وتشكيل هوية جديدة خالية من التأثير الخارجي وإنشاء دولة ذات سيادة، وسيحتاج الأمر حربا أهلية كبرى بعد أقل من 100 عام لاتخاذ قرار بشأن أسئلة مماثلة للأميركيين الأفارقة الذين استعبدهم هؤلاء الثوار الأميركيون أنفسهم وأحفادهم.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ويعتبر الكاتب أن غنائم الحرب يمكن أن تكون عظيمة مثل الاستقلال وزيادة القوة والأرض والموارد، ومع ذلك، ففي مقابل كل نجاح عسكري، يقدم السجل التاريخي أمثلة كثيرة مقلقة.
نابليون، على سبيل المثال، ربما كان على حافة السيطرة على أوروبا بشكل شبه كامل في أوائل القرن الـ19، لكن أداة الجيوش الجماهيرية نفسها التي أوصلته إلى مثل هذه الإنجازات تسببت بسقوطه عندما استخدمها تحالف من القوى الأوروبية المتنافسة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وبعد قرنين من الحربين العالميتين، تصور القادة الألمان نظاما عالميا جديدا بفضل انتصارات عسكرية عظيمة، ومع ذلك، كانت المحصلة عشرات الملايين من القتلى في جميع أنحاء العالم.
وخلال تلك العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، واجهت القوات العسكرية الفرنسية الهزيمة في الهند الصينية والجزائر، ومصير الأميركيين مماثل في جنوب فيتنام، والسوفيات في أفغانستان، ومن الواضح أن المراهنة على الحرب لم تكن دائما رهانا آمنا.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إغراء النصر المسلح

إذن، ما الذي يجعل الحرب تبدو تستحق هذه المخاطر التي لا مفر منها؟ ربما يكون الاقتناع بأن النصر المسلح هو الحسم النهائي في أي ساحة سياسية دولية، يقول الكاتب.
ففي حقبة الحرب الباردة، اعتمد القادة السوفيات من جوزيف ستالين إلى ليونيد بريجنيف على الحرب والتهديد بالحرب للتنافس عالميا مع الولايات المتحدة.
من الناحية العملية، بدت التوغلات العسكرية السوفياتية الوحشية في المجر في عام 1956 وتشيكوسلوفاكيا في عام 1968 أكثر الوسائل فعالية لإبقاء دول أوروبا الشرقية داخل مدار حلف وارسو. واستعرض بوتين نجاحاته الأخيرة في الشيشان وجورجيا وسوريا باعتبارها مؤشر انتصار في أوكرانيا.
لكن استعراض العضلات العسكرية له تكلفة. ووضع نشر الصواريخ السوفياتية في كوبا في أوائل الستينيات من القرن الماضي العالم على شفا حرب نووية، وأدت تكاليف الحفاظ على جيش وأسطول حرب باردة هائلة إلى إضعاف الاقتصاد السوفياتي غير المستقر بالفعل. وبلا شك، أسهمت الحرب الطويلة في أفغانستان في الزوال النهائي للإمبراطورية السوفياتية مع اقتراب الحرب الباردة نفسها من نهايتها.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دوافع الحرب

إذن، ما وجهات النظر التي يمكن أن نستفيد منها بخصوص وعد الحرب؟
أولا، الجوانب الأخلاقية للحرب، ويقول الكاتب إن المزيد من الأميركيين بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في التفكير في ذلك، فهناك "قدر كبير من الجهل الأخلاقي حول أسباب حروب أميركا وسلوكها في أثناء الحرب".
كتب الصحفي مات بيترسون في مجلة "ذي أتلانتيك" (The atlantic) عن عدالة حرب الولايات المتحدة في العراق، معتبرا أن "هناك إحساسا واسعا بالارتباك الأخلاقي حول إدارة حروب أميركا"، ما يجعل اعتداء بوتين على أوكرانيا بمثابة فرصة لتذكير الناس بأنه يجب عليهم أن يمحصوا بشكل أعمق الأسباب المعلنة لأمتهم -والمبررات المعلنة- لخوض الحرب.
كما أن الافتراض القائل إن الحرب هي قوة تحويلية تولد التغيير السياسي والاجتماعي لم يثبت دائما أنه صحيح؛ فعندما قررت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش غزو العراق عام 2003، رأى المستشارون فرصة لتغيير الحكم العراقي والمجتمع؛ ومع ذلك، أثبت القادة المحليون أنهم أكثر مقاومة للتغيير الخارجي مما توقعه صانعو السياسة، وكان هذا هو الحال أيضا في حربي أفغانستان وفيتنام. وفي أوكرانيا، يبدو أن بوتين أخطأ أيضا في تقدير قوة المعارضة المحلية، يتابع الكاتب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تكاليف الحرب

في الواقع، كشفت العديد من الصراعات الحديثة أن النصر لا يتحقق بسرعة وبتكلفة زهيدة، كما هو متوقع.
في نهاية فترة رئاسته، قدم الرئيس والجنرال الأميركي دوايت أيزنهاور (1890 – 1969) نصائحه حول التكاليف الخفية لمجمع صناعي عسكري يغذي حالة الحرب الدائمة، ويبدو أن مخاوفه قد تحققت، بحسب الكاتب الذي ينقل عن مشروع تكاليف الحرب في جامعة براون أن البنتاغون أنفق "أكثر من 14 تريليون دولار منذ بداية الحرب في أفغانستان، وثلث إلى نصف الإجمالي ذهب إلى المتعاقدين العسكريين". وقتلت تلك الحرب ما لا يقل عن 47 ألف مدني أفغاني وأكثر من 6 آلاف جندي ومتعاقد أميركي، بحسب التقديرات التي استند لها الكاتب.
كل هذا يثير تساؤلا معقولا حول ما إذا كانت فوائد هذه الحروب تستحق التكاليف المالية والبشرية الهائلة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا نصر حاسما

ويقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة غلاسكو في أسكتلندا سيان أودريسكول إن "شبح الحروب المعاصرة التي لا تنتهي، يجعلنا نعيد التفكير في فكرة النصر، وهل تكتسب دلالة خاصة ومختلفة في الحالة المعاصرة".
ويضيف "أصبحت أؤمن بأن فكرة النصر في الحرب الحديثة ليست أكثر من أسطورة"، متابعا في مقاله أنه "حان الوقت للتفكير مرة أخرى وبشكل أعمق مما فعلنا من قبل، حول معنى النصر في حروب اليوم".
ومنذ أوائل القرن الـ20، برزت وجهة نظر مفادها أنه في الحرب الحديثة المعتمدة على آلات القتل الجماعية، لا يفوز أحد بنصر حاسم. وكما قال أريستيد برياند -رئيس وزراء فرنسا 6 مرات تخللتها الحرب العالمية الأولى- "في الحرب الحديثة ليس هناك منتصر.. الهزيمة تمد يدها الثقيلة إلى أقصى زوايا الأرض، وتضع أعباءها على المنتصر والمهزوم على حد سواء".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقدم الكاتب باو نينه -وهو من قدامى المحاربين في الجيش الفيتنامي الشمالي، ومؤلف إحدى أكثر روايات الحرب إثارة في القرن الـ20 "حزن الحرب"- نفس الحجة، لكن بعبارات أبسط، وقال "في الحرب لا يفوز أحد أو يخسر.. لا يوجد سوى الدمار".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ويقول الكاتب إن الحروب الحديثة مروعة ومدمرة للغاية لدرجة أنها لا يمكن أن تؤدي أبدا إلى أي شيء يمكن أن يطلق عليه النصر، فكل نجاح يتحقق في ميدان المعركة يكون بتكلفة دموية هائلة بحيث يصبح تسميتها نصرا فكرة مثيرة للسخرية.
ويرى أودريسكول أن النزاعات المسلحة الحديثة تميل إلى النهايات الطويلة والممتدة، ويقارن بينها وبين الحروب القديمة، قائلا "إذا كانت الحروب القديمة تنتهي بمعركة ضارية، فقد أصبح ذلك من الماضي، ولا تصلح هذه الفكرة لحروب هذا القرن".

المصدر : ذا كونفرسيشن

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع