ترمب يعلن شنّ هجمات على مواقع إيرانية ويُحذر من "إكمال المهمة عسكريا" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          الكويت تتصدى لهجمات صاروخية وإطلاق صفارات إنذار في البحرين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          قذائف وممرات ملغومة.. هذا ما نعرفه عن التصعيد الأخير في مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 200 )           »          الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          أمريكا وإيران.. هدنة هشة بعد حرب لم تحقق أهدافها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          وحش الطرقات "غريبن".. لماذا يصعد نجم المقاتلات السويدية عالميا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 224 )           »          الأمناء العامون لجامعة الدول العربية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 260 )           »          نبيل فهمي.. سياسي مصري (الأمين العام التاسع لجامعة الدول العربية) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 264 )           »          صقر 358.. لغم إيراني طائر مختص في الكمائن الجوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          ما الأهداف الإيرانية التي ضربتها أمريكا وما أهميتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 353 )           »          الاتفاقية الإطارية بين لبنان وإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 362 )           »          إيران تدين الضربات الأمريكية وتتسمك بالدفاع عن سيادتها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 450 )           »          هرمز تحت اختبار المسارات.. كيف تحركت السفن بعد تحذير الحرس الثوري؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1137 )           »          من هرمز إلى بيروت وغزة.. 5 ملفات ساخنة تناولها بيان أمريكي خليجي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1220 )           »          الاستخبارات الاقتصادية.. السلاح الصامت في السياسة الخارجية الأمريكية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1237 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قسم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


معركة شقحب

قسم المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 25-02-10, 08:55 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي معركة شقحب



 

معركة شقحب

معركة شَقحَب أو معركة مرج الصُفر، معركة بدأت في 2 رمضان سنة 702هـ / 20 إبريل 1303م، واستمرت ثلاثة أيام بسهل شقحب بالقرب من دمشق في سورية. كانت المعركة بين المماليك بقيادة الناصر محمد بن قلاوون سلطان مصروالشاموالمغول بقيادة قتلغ شاه نويان (قطلوشاه) نائب وقائد محمود غازان إلخان مغول فارس (الإلخانات). انتهت المعركة بإنتصار المسلمين، أنهى طموحات محمود غازان في السيطرة على الشام والتوسع في العالم الإسلامي.

زحف المغول على الشام

في رجب عام 702هـ / 1303م قدم البريد إلى القاهرة من حلب بأن غازان على وشك التحرك إلى الشام، فتقرر إرسال الأمير بيبرس الجاشنكير، مع عدة من الأمراء على رأس ثلاثة آلاف من الأجناد. ووصل بيبرس الجاشنكير إلى دمشق في شعبان. وأقبل الناس من حلب وحماة إلى دمشق مذعورين من المغول، وتأهب أهل دمشق للفرار. فنودى في دمشق أن من خرج منها حل ماله ودمه. وأرسل بيبرس إلى القاهرة مستعجل قدوم الناصر محمد إلى الشام [2]. وأرسل غازان قائده ونائبه قطلوشاه إلى الشام على رأس جيش قوامه 80 ألف مقاتل. ولما عرف قطلوشاه أن الناصر لم يخرج من مصر بعد، وأن ليس بالشام غير العسكر الشامي، توجه تواٌ إلى حماة فلما أبصره عسكر حماة ولوا إلى دمشق حاملين معهم العادل كتبغا في محفة لضعفه. واضطربت دمشق وراح أهلها يرحلون عنها. وبات الناس أول ليلة رمضان في الجامع يضجون بالدعاء إلى الله [3].

المعركة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأماكن التي صارت بها الحروب مع المغول ويرى هنا معركة مرج الصفر (شقحب)


في يوم السبت الموافق 2 رمضان 702هـ/ 20 إبريل 1303م ،وصل الناصر محمد إلى عقبة شجورا، ففرح الناس وتوجه إليه الأمراء. وبينما الأمراء يستقبلونه وصل خبر بأن جيش قطلوشاه قد أقدم. فلبس الجنود السلاح، وإتفق الأمراء على محاربته بشقحب تحت جبل غباغب[4].

وقف السلطان الناصر في قلب الجيش، الذي كان يضم نحو 200 ألف مقاتل [1]، وبجانبه الخليفة والأمراء سلار وبيبرس الجاشنكير وعز الدين أيبك الخازندار وغيرهم من الأمراء. وفى الميمنة وقف الحسام لاجين أستادار (حسام الدين لاجين الرومي)[5]. وعدة من الأمراء وعلى يمينهم الأمير قبجق بعساكر حماة والعربان. وفى الميسرة وقف عساكر حلب وعلى رأسهم الأمير بكتاش الفخري والأمير قرا سنقر. مشى السلطان والخليفة بجانبه، ومعهما القراء يتلون القرأن ويحثون على الجهاد. وهتف الخليفة : " يا مجاهدون لا تنظروا لسلطانكم، قاتلوا عن حريمكم وعلى دين نبيكم عليه الصلاة والسلام " [6].


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غازان يعتنق الإسلام


انطلق قطلوشاه نحو جيش المسلمين بفرقة تضم 10 آلاف مقاتل، واصطدم بالميمنة وجرى قتال شديد، قتل فيه الحسام لاجين أستادار. وكادت الميمنة أن تولى فصاح سلار : " هلك والله أهل الإسلام ". فقام أمراء القلب والميسرة بتعزيز الميمنة وصرخ سلار في بيبرس الجاشنكير والبرجية فأتوه وصدم بهم قطلوشاه، وقاتل هو وبيبرس الجاشنكير قتالاً شديداً إلى أن تمكن من دفع قطلوشاه [7].


ولما قتل أمراء الميمنة تمكن بعض المغول من اجتياز خطها وصاروا خلف المسلمين فحسب البعض أن الجيش منهزم ففرت النساء والأطفال، وكانوا قد خرجوا من دمشق عند خروج الأمراء منها. كشف النساء عن وجوههن وأسبلن شعورهن، وضج الناس بالدعاء، وكادت العقول أن تطيش عند مشاهدة الهزيمة. إلى أن توقف القتال ومال قطلوشاه بمن معه إلى جبل قريب وصعد عليه وفي ظنه أنه انتصر وأن قواته تطارد المسلمين الفارين. ولكنه لما نظر من فوق الجبل رأى ميسرة السلطان الناصر ثابتة وأعلامها تخفق فتحير، وأحضر إليه عدة من أسرى المسلمين فسأل أحدهم وهو الأمير عز الدين أيدمر عن نفسه فرد عليه ايدمر قائلاً: " من أمراء مصر " فبهت قطلوشاه لأنه لم يكن يدرى بقدوم السلطان الناصر بجند مصر [8].


باتت الجنود على ظهور خيولها والطبول تضرب. وراح بيبرس الجاشنكير وسلار وقبجق وكبار الأمراء يدورون طوال الليل على الأمراء والأجناد يرصونهم وينظمونهم ويؤكدون عليهم بضرورة اليقظة والتأهب. ونزل قطلوشاه بمشاته وفرسانه فبرزت له المماليك السلطانية التي استقتلت في القتال وراحت ترمي الجنود المغول بالسهام وتقاتلهم، إلى أن انسحب قطلوشاه إلى الجبل عند منتصف النهار. وعلم المسلمون من بعض أسرى المغول أن قوات قطلوشاه تعانى من العطش، فلما نزل المغول في فجر اليوم الثالث من المعركة وساروا نحو النهر لم يتعرض لهم المسلمون، حتى وصلوا إلى النهر فقام المسلمون بحصدهم حصداً، وطاردوا الفارين منهم، وقامت العامة بمساعدتهم في المطاردة، ولم يعبر الفرات مع قطلوشاه من جنوده إلا عدد قليل. وأرسل المسلمون بالأمير بدر الدين بكتوت إلى مصر ببشارة النصر [9][10].

وسار الناصر إلى دمشق التي تزينت ومعه الخليفة، فخرج أهلها يضجون بالدعاء والهناء. وبكى الناس من شدة الفرحة، ونزل الناصر بالقصر الأبلق وصلى العيد بدمشق ثم غادرها عائداً إلى مصر في الثالث من شوال ودخل القاهرة عاصمة ملكه التي تزينت له من باب النصر في الثالث والعشرين من نفس الشهر، ومعه الأسرى ورؤوس المغول، ثم زار قبر أبيه الملك المنصور، وصعد إلي قلعة الجبل على الشقق الحرير، وأنعم على الأمراء، وأمر بإحضار سائر مغاني العرب من كل أنحاء مصر، وأقيمت احتفالات كبرى في البلاد [11][12


أما قطلوشاه فقد وصلت أنبأ هزيمته إلى همذان فوقعت الصرخة عند المغول. وأغتم غازان غماً عظيماً حتى مرض وسال الدم من أنفه، وأمر بقتل قطلوشاه ثم عفا عنه وبصق في وجهه مع سائر الحضور [11]. ولم يعمر غازان طويلاً بعد تلك الهزيمة الماحقة حيث مات مكموداً في 11 مايو 1304 بعد أن حكم مغول الالخانات ثماني سنين وعشرة أشهر [13].

فهرس وملحوظات

  1. <LI id=cite_note-.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A5.D9.8A.D8.A7.D8.B3_1.2F_4 13-0>^ أبت ابن إياس 1/ 413 <LI id=cite_note-1>^ المقريزى، السلوك 2/ 355 <LI id=cite_note-2>^ المقريزى، السلوك 2/ 365-355 <LI id=cite_note-3>^ جبل غباغب: قرية في أول عمل حوران من نواحي دمشق. -(المقريزي، السلوك، هامش،356) <LI id=cite_note-4>^ الحسام لاجين أستادار: هو حسام الدين لاجين الرومي أستادار السلطان قلاوون (المقريزي، السلوك، 362/2) و ليس حسام الدين لاجين الذى تسلطن وتوفي في سنة 1299. <LI id=cite_note-5>^ المقريزى، السلوك 2/ 365 <LI id=cite_note-6>^ المقريزي، السلوك 2/ 357 <LI id=cite_note-7>^ المقريزى، السلوك 2/ 375 <LI id=cite_note-8>^ المقريزى، السلوك 2/ 358 <LI id=cite_note-9>^ ابن إياس 1/ 414 <LI id=cite_note-.D8.A7.D9.84.D9.85.D9.82.D8.B1.D9.8A.D8.B2.D9.89.D 8.8C_.D8.A7.D9.84.D8.B3.D9.84.D9.88.D9.83_2.2F_359-360-10>^ أب المقريزى، السلوك 2/ 359-360 <LI id=cite_note-11>^ ابن إياس 2/ 414-415
  2. ^ شفيق مهدي، 104
المصادر والمراجع

  • ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1982
  • ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور, مدحت الجيار (دكتور), الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة 2007.
  • ابن تغرى : النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة, الحياة المصرية، القاهرة 1968.
  • أبو الفداء : المختصر في أخبار البشر، القاهرة 1325هـ.
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامى) : تاريخ مصر الإسلامية, دار المعارف، القاهرة 1966.
  • بسام العسلي : الظاهر بيبرس ونهاية الحروب الصليبية القديمة، دار النفائس، بيروت 1981
  • حمدى السعداوى : صراع الحضارات - المماليك، المركز العربى للنشر، الأسكندرية
  • شفيق مهدى (دكتور) : مماليك مصر والشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
  • علاء طه رزق (دكتور): دراسات في تاريخ عصر سلاطين المماليك، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية، القاهرة 2008.
  • عبد الله بن أيبك الدواداري : كنز الدرر وجامع الغرر، المعهد الألماني للأثار الإسلامية، القاهرة 1971.
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • المقريزى : المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والأثار, مطبعة الأدب, القاهرة 1968.
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى والاجتماعى, عين للدراسات الإنسانية والاجتماعية, القاهرة 2007.

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع