مرض الإيبولا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          كيف يمكن خفض الكوليسترول في الدم دون أدوية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          عادات يومية تسرع شيخوخة دماغك وتهدد حياتك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دينيس غابور..عالم فيزياء بريطاني مجري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          محطة براكة النووية في الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          رحلات الشحن العسكري الأمريكية تواصل التدفق نحو الشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ما أقوى 5 جيوش بحرية على مر الزمان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 91 )           »          أحدث كوابيس البحرية البريطانية.. فرقاطات صُنعت بطريقة خاطئة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          حزب الله العراقي.. وقدراته العسكرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 93 )           »          استهدفتها مسيّرة "من الحدود الغربية".. حريق قرب محطة نووية في الإمارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 100 )           »          هل يقيل أحد 24 جنرالا أثناء الحرب؟ نحن فعلناها! (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          الصحة العالمية تعلن الطوارئ بعد تفشي سلالة فتاكة من إيبولا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          5 شروط أمريكية على المقترح الإيراني وطهران تتوعد برد قاس على ترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 94 )           »          كتاب: الحرب على إيران .. السياق والمسارات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 282 )           »          كتاب: "معركة الوعي في إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 261 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــم العلماء والأدباء
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


دينيس غابور..عالم فيزياء بريطاني مجري

قســـــــــــم العلماء والأدباء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 18-05-26, 04:07 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي دينيس غابور..عالم فيزياء بريطاني مجري



 

دينيس غابور مبتكر صورة الهولوغرام الأولى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دينيس غابور حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية من درجة قائد عام 1970 (غيتي)


آخر تحديث: 17/5/2026

عالم فيزياء بريطاني مجري، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1971. اخترع التصوير المجسم في أربعينيات القرن الماضي، وصاغ مصطلح "الهولوغرام" الذي شاع بعد ذلك استخدامه منذ عام 1966.
اهتم دينيس غابور بالمجتمع التقني في أواخر القرن العشرين، واشتهر بأبحاثه في مجال البصريات الإلكترونية، وله 100 براءة اختراع، فضلا عن كتب ومقالات عديدة. توفي في لندن عام 1979 عن 78 عاما، بعد معاناة طويلة من إعاقة شديدة بسبب إصابته بنزيف دماغي.

المولد والنشأة

ولد دينيس غابور يوم 5 يونيو/حزيران 1900، في بودابست عاصمة المجر (هنغاريا)، وهي يومئذ جزء من النظام الملكي النمساوي المجري المزدوج. وكان الابن الأكبر لأسرة ذات أصول يهودية مكونة من 3 أبناء، وكان والده برتالان مدير شركة تعدين، ووالدته أدريان كالمان ممثلة.
قبل ولادته بعام، حصل والده على الإذن بتغيير لقب العائلة من غونسبرغ إلى غابور، وتذكر الروايات أن أصول جده لأبيه تعود إلى إحدى القبائل الروسية التي اعتنقت اليهودية قبل قرون، واستقرت بالمجر في القرن الثامن عشر. وعام 1918، تحول دينيس وأسرته من اليهودية إلى المسيحية، واعتنقت مذهب الطائفة البروتستانتية اللوثرية.
عرف دينيس بحبه للموسيقى في طفولته، وطوال حياته كان يرفّه عن نفسه بالأغاني الأوبرالية.
في الثامنة عشرة من عمره، أرسل للخدمة العسكرية في الجيش المجري شمال إيطاليا إبان الحرب العالمية الأولى، ثم استدعي مرة أخرى للخدمة قبل أن يكمل عقده الثالث، فاختار مغادرة المجر. وعام 1933 هاجر من ألمانيا أثناء حكم النازية واستقر في بريطانيا وحصل على جنسيتها عام 1946.
وبعد التّقاعد عاش حياته متنقلا بين بريطانيا والولايات المتحدة، وقضى معظم وقته في إيطاليا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دينيس غابور (يسار) يستلم جائزة نوبل للفيزياء عام 1971 من الملك السويدي غوستاف أدولف (غيتي)
الدراسة والتكوين

كان دينيس في طفولته عصبي المزاج ولا يحترم معلميه، مما جعل مدير المدرسة يقترح إرساله إلى مؤسسة أخرى تقدم رعاية خاصة للأطفال الذين تصعب السيطرة عليهم، لكن والده طلب بقاءه في مدرسته، بعد أن أدرك أن عصبية ابنه كان يساء فهمها، وأنها ترجع إلى تضايقه من المستوى الدراسي المنخفض لزملائه.
كان الصبي الأول على صفه بانتظام في مدرسته، وساعدته ذاكرته القوية على تذكر ما يتعلمه دون أن يحتاج إلى تكرار لتذكره، كما كان قارئا نهما، ومتقدما دائما على المنهاج الدراسي، وكان لوالده تأثير كبير في حياته العلمية بعدما لمس قدراته الفكرية الاستثنائية، حيث كان يوفر له المجلات العلمية الشهيرة، ويشتري له أي كتاب يرغب فيه، وخصوصا الكتب المدرسية الألمانية في الرياضيات والفيزياء.
في السادسة عشرة من عمره، كان قد أتقن هاتين المادتين، لكنه اختار دراسة الهندسة عند دخوله الجامعة، لأن علم الفيزياء لم يكن "مهنة" بعد في المجر، حيث كان له هناك 6 كراسي جامعية فقط في المجمل. فالتحق أواخر عام 1918 بجامعة "جوزيف الملكية للعلوم الهندسية" التي أصبح اسمها منذ عام 2000 "جامعة بودابست للعلوم التقنية والاقتصادية"، وبعد 4 سنوات من دراسة الهندسة الميكانيكية تخرج عام 1921 من الجامعة التي تعرف بأنها من أقدم جامعات هنغاريا وأسسها الإمبراطور جوزيف الثاني عام 1782.
بعد ذلك، سافر الفتى دينيس غابور إلى ألمانيا، وأكمل تعليمه في الهندسة الكهربائية بالجامعة التقنية العليا في برلين، حيث حصل على البكالوريوس عام 1924، وعلى الدكتوراه عام 1927. وخلال تلك الفترة كان يحضر ندوات الفيزياء لأشهر العلماء، أمثال ألبرت أينشتاينالذي كان حينها مديرا للمعهد الفيزيائي في جامعة برلين.
نال غابور العضوية في الجمعية الملكية عام 1956، وحصل على الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة لندن عام 1964، ثم من جامعة ساوثهامبتون عام 1970، وكذلك من جامعة دلفت التكنولوجية عام 1971.
وبالإضافة إلى المجرية، كان دينيس متقنا للغات الألمانية والإنجليزية والفرنسية.

التجربة المهنية

عمل غابور مهندس أبحاث في مختبرات شركة الهندسة الكهربائية "سيمنز وهالسكي" في برلين، خلال الفترة من 1927 إلى 1933. وعام 1934، شغل منصب مهندس أبحاث بشركة طومسون هيوستن البريطانية، حيث أمضى 15 عاما في مختبر الأبحاث التابع لها، مخترعا في البداية، ثم عضوا في فريق البحث لاحقا.
وفي الأول من يناير/كانون الثاني 1948، تم تعيينه في منصب أستاذ مشارك بالكلية الإمبراطورية للعلوم والتكنولوجيا بلندن، قبل أن يصبح أستاذا لعلم فيزياء الإلكترون التطبيقية عام 1958.
وفي ذروة نجاحه المهني، خصص وقته منذ عام 1958 حتى وفاته، لدراسة مستقبل الحضارة الصناعية، حيث أكد على المسؤوليات الاجتماعية للعلماء، وعبّر عن قناعته في 3 كتب ألفها تباعا، وقال "آمل أن تساهم أعمالي في الانتقال السلس إلى عصر جديد حقا"، إذ كانت عبارته المعتادة: "لا يمكن التنبؤ بالمستقبل، ولكن يمكن اختراع المستقبل".
بعد تقاعده عام 1967، واصل العمل في الكلية أستاذا فخريا، ومستشارا في مختبرات شبكة كولومبيا للبث "سي بي إس" بالولايات المتحدة الأمريكية، وانضم إلى مركز أبحاث نادي روما الذي تأسس عام 1968، وأشرف على فريق عمل لدراسة مصادر الطاقة والتغير التقني، وقد نشرت خلاصات هذا العمل في تقرير "ما بعد زمن الهدر" عام 1978.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الفائزون بنوبل عام 1971 من اليمين: دينيس غابور، وغيرهارد هيرزبرغ، وإيرل ساذرلاند، وبابلو نيرودا، وسيمون كوزنتس (غيتي)

حياة البحث والاختراع

في سنّ مبكرة، بدأت حياة دينيس غابور المليئة بالاختراعات، حيث حصل بين عامي 1928 و1971 على 62 براءة اختراع، ثم زاد عليها حتى بلغت لاحقا 100 براءة اختراع، وكان قد سجل وهو في العاشرة من عمره -بمساعدة والديه- أول اختراعاته في مكتب براءات الاختراع الملكي المجري عام 1911، وكان يتعلق بلعبة طائرة دائرية.
انتقلت العائلة عام 1915 إلى شقة كبيرة، وخصص الوالدان غرفة احتياطية لمختبر صغير، حيث كان دينيس وشقيقه أندريه يجريان بعض التجارب في الفيزياء الناشئة ذلك الوقت، مثل الأشعة السينية والنشاط الإشعاعي.
في مرحلة التكوين الجامعي، كان غابور مفتونا بنظرية "آبي" حول تكوين الصورة في المجهر، وبطريقة غابرييل ليبمان في التصوير الفوتوغرافي الملون التي لعبت دورا كبيرا في عمله بعد 30 عاما.
وفي مرحلة الدكتوراه، عمل على تطوير أحد أول أجهزة رسم ذبذبات أشعة الكاثود العالية السرعة، وفي سياق ذلك صنع أول عدسة إلكترونية مغناطيسية مغطاة بالحديد، وقد كانت هذه الاختراعات جزءًا من اهتماماته العميقة بالبصريات الإلكترونية، وقد بنى جميع أفكاره الابتكارية على تحليلات رياضية كاملة، على الرغم من أنه لم يحصل على شهادة جامعية في الرياضيات.
كتب في مذكراته أن السنوات التسع التي قضاها في التدريس، كانت الأسعد في مسيرته العلمية، حيث أجرى حوالي 20 بحثا تجريبيا، وطور عددا من الاختراعات مع العديد من طلاب الدراسات العليا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
محاضرات آينشتاين الكثيرة التي حضرها غابور أثناء دراسته في ألمانيا كان لها أثر كبير في تكوينه (بيتمان كونتريبيوتر)

في حياته المهنية، بدأ الشاب المجري -الذي كان يقول دائما إنه مهندس ومخترع وليس عالما- العمل في تطوير بعض من اختراعاته العديدة، وكان من أبرزها مصباح بخار الزئبق الذي يستخدم منذ ذلك الحين في إضاءة مصابيح ملايين الشوارع.
وذكر في مذكراته، أن هذا الاختراع الناجح كان أول تمرين له في "الصدفة" (فن البحث عن شيء والعثور على شيء آخر)، وقال "لأنني لم أكن أبحث عن مصباح زئبقي بل عن مصباح كادميوم، ولم يكن ذلك ناجحا".
كما اخترع أنبوب تفريغ غاز ذا خاصية إيجابية يمكن تشغيله على التيار الكهربائي، لكن معظم انبعاث ضوئه كان في الأشعة فوق البنفسجية القصيرة، بحيث فشل في إعطاء كفاءة جيدة، لكن هذا الاختراع أعطاه موطئ قدم في مختبر أبحاث بقي فيه حتى نهاية عام 1948.
في الخمسينيات والستينيات، واصل أبحاثه في مجال البصريات الإلكترونية، بما في ذلك معالجة مشكلة تعرف باسم "مفارقة لانغميور"، وهي تفاعل إلكتروني مكثف يحدث في البلازما ذات الضغط المنخفض.
وشملت التطورات الأخرى أعمالا مثل المجهر الثلاثي الأبعاد، ونوع جديد من المحولات الحرارية، وخصائص شعاع الإلكترون في المصابيح، وأنبوب تلفزيون ملون مسطح.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غابور أثناء عمله في مختبرات شبكة سي بي إس عام 1969 (غيتي)

الطريق إلى الهولوغرام

ابتكر دينيس النظرية العلمية لتقنية ما يعرف الآن باسم "التصوير المجسّم"، وذلك أثناء العمل على تحسين دقة صور الميكروسكوب الإلكتروني عام 1927، حيث أجرى تجارب تطويره باستخدام إجراء أسماه "إعادة بناء واجهة الموجة"، غير أن التطبيق العملي للنتائج النظرية والتجريبية التي توصل إليها كان محدودا عندما صنع أول صورة ثلاثية الأبعاد عام 1948، وكانت جودتها ضعيفة جدا بسبب الضوء الأحادي اللون.
ونشر بحثه الأصلي الذي يتألف من 33 صفحة عن النظام الذي ابتكره لأول مرة في مجلة "الطبيعة"، وأتبعه بسلسلة أبحاث في الفترة 1949-1951، وفيها صاغ مصطلح "هولوغرام" بدمج كلمتين يونانييتن، هما: "هولوس" أي كامل و"غراما" أي كتابة، بمعنى: سجل الصورة الكاملة أو فن التصوير المجسّم، وهي تقنية تصوير فوتوغرافي يتم من خلالها تقديم صورة ثلاثية الأبعاد للمشاهد من خلال طباعة فوتوغرافية مسطحة.

في البداية، كانت نتائج أبحاثه موضوعا لمقالات المجلات العلمية، ونشرت نيويورك تايمز أول قصة إخبارية تقدم الصورة الثلاثية الأبعاد في 15 سبتمبر/أيلول 1948. ونشر إلى عام 1955، نحو 50 مقالاً عن هذه التقنية، وكُتبت أول أطروحة دكتوراه بجامعة ستانفورد حول هذه التقنية عام 1952.
لكن بحلول عام 1955، كان دينيس محبطا وتخلى عن أبحاثه العلمية في هذا المجال معتقدا أنه لم يعد مهما، بسبب الصعوبات التقنية في تطبيقه.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الاجتماع الثالث والعشرون للفائزين بجائزة نوبل بالفيزياء في لينداو على بحيرة كونستانس (غيتي)

وعندما أصبح الليزر متاحا عام 1960، تم التوسع في نظرية دينيس التي كان قد وصفها بأنها "تجربة في الصدفة" بدأت مبكرا. وفي عام 1964، تمكن الأمريكيان إيميت ليث ويوريس أوباتنيكس في مختبرهما بجامعة ميشيغان، من إنتاج أول صورة ثلاثية الأبعاد للعبة قطار وطائر، وذلك باستخدام الليزر (أول مصدر للضوء المركز والمتماسك).
وبعد ذلك توسع نطاق التطبيقات الثلاثية الأبعاد بشكل كبير، حتى ظهرت أول صورة هولوغرامية للإنسان عام 1967، وأقيم أول معرض فني ثلاثي الأبعاد في "أكاديمية كرانبروك للفنون" بميشيغان عام 1968، والثاني في نيويورك عام 1970.
وبذلك، فاز"أبو الهولوغرام" بجائزة هولويك عام 1970، وجائزة نوبل في الفيزياء عام 1971، واعترف بأن مساهمات الباحثين ساعدته في الفوز بها. وعلى مدى السنوات المتوالية، انتشرت تقنيات وتطبيقات حديثة لتقنية التصوير المجسّم، في مجالات متنوعة مثل الهندسة والطب والتصنيع والفن.

الجوائز والتكريمات

حصل دينيس غابور خلال مسيرته العلمية على العديد من الجوائز والتكريمات، من أهمها:

جائزة نوبل في الفيزياء، لاختراعه وتطويره طريقة التصوير المجسّم (1971).
الجائزة الثقافية لجمعية التصوير الفوتوغرافي الألمانية (1971).
جائزة بريكس هولويك من الجمعية الفيزيائية الفرنسية (1971).
وسام الإمبراطورية البريطانية من درجة قائد (1970).
وسام سيملفيس من الجمعية الطبية الأمريكية المجرية (1970).
وسام ألبرت أبراهام مايكلسون من معهد فرانكلين في فيلادلفيا (1968).
وسام رمفورد من الجمعية الملكية في لندن (1968).
وسام توماس يونغ من الجمعية الفيزيائية في لندن (1967).
جائزة كريستوفور كولومبوس الدولية (1967).
العضوية الفخرية في الأكاديمية الهنغارية للعلوم (1964).

المؤلفات والمنشورات

كتب دينيس غابور العديد من المقالات والأوراق العلمية، وألف ثلاثة كتب، هي:
اختراع المستقبل (1963)، وترجم إلى 7 لغات.
الابتكارات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية (1970).
المجتمع الناضج، رؤية للمستقبل (1972).

كما يضم أرشيف الكلية الإمبراطورية للعلوم والتكنولوجيا في لندن، العديد من المنشورات لأوراق علمية نقلتها إلى هناك زوجته ماجوري غابور عام 1979. ومن أهمها:
"البصريات الإلكترونية"، وهي محاضرة أعيد طبعها عام 1943.
"الاختراعات الإلكترونية وأثرها على الحضارة"، وهي محاضرة افتتاحية بالكلية الإمبراطورية للعلوم والتكنولوجيا (1959).
أوراق علمية عن تصريفات الغاز، وديناميكيات الإلكترون، ونظرية الاتصالات والبصريات الفيزيائية.

الوفاة

توفي دينيس غابور يوم 9 فبراير/شباط 1979، جنوب كنسينغتون في لندن، عن عمر ناهز 78 عاما، وذلك بعد أن كان قد أصيب بإعاقة شديدة إثر إصابته بنزيف دماغي عام 1974، وعانى من مضاعفاته إلى أن فارق الحياة.
ترك غابور وراءه إرثًا علميًا ضخمًا، وتقنيات دخلت في مجالات تطبيقية عديدة، شملت الطب والفنون وتخزين البيانات، مجسّدا عبارته الشهيرة التي كان يقول فيها: "المستقبل لا يمكن التنبؤ به، ولكن يمكن اختراعه".

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع