أمريكيان ينكران تهمة هجوم بقنابل على مظاهرة مناهضة للإسلام في نيويورك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          4 أيام من الحصار الأمريكي.. ما وضع الملاحة في "هرمز"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات ونتنياهو يوسع المنطقة الأمنية بجنوب لبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          أضرار واسعة في مقر للحرس الثوري ومجمع صناعات دفاعية بإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          سباق مع الزمن لإنقاذ الهدنة.. جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين بالنهضة 20 عاما (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          كيف تُجند إسرائيل خلايا نائمة في إيران دون علمها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 192 )           »          مضيق هرمز صمام النفط الرئيس في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 302 )           »          اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية.. شراكة إستراتيجية تعزّز الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 268 )           »          كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 275 )           »          نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 271 )           »          ضُربت المنشآت وبقي اليورانيوم.. هل انتهى البرنامج النووي الإيراني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 342 )           »          حرب إيران مباشر.. 15 سفينة أمريكية تحاصر الموانئ الإيرانية والحرس الثوري يلوّح بمفاجآت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 435 )           »          محمد منتظري.. رجل دين وسياسي إيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 413 )           »          لماذا تتسابق الجيوش الكبرى لإنتاج الصواريخ الصغيرة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 428 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


4 أيام من الحصار الأمريكي.. ما وضع الملاحة في "هرمز"؟

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-04-26, 09:28 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي 4 أيام من الحصار الأمريكي.. ما وضع الملاحة في "هرمز"؟



 

4 أيام من الحصار الأمريكي.. ما وضع الملاحة في "هرمز"؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

16/4/2026


مع دخول الحصار البحري الأمريكي على موانئ إيران يومه الرابع، تؤكد القيادة المركزية الأمريكية تشديد إجراءاتها، فيما تلوح طهران بتعطيل الحركة في البحر الأحمر.
فرغم استمرار حركة بعض السفن التجارية، وتمكن عدد محدود من الناقلات من عبور المضيق، فإن المشهد العام لا يزال محاطا بالغموض مع بقاء مئات الناقلات عالقة في مياه المنطقة.

ووفق تقرير أعدته مراسلة الجزيرة أسماء محمد، هناك أكثر من 20 سفينة تجارية عبرت المضيق خلال 24 ساعة، منذ دخول الحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترمبعلى إيران حيز التنفيذ، في حين لا تزال أكثر من 800 ناقلة عالقة في الخليج.
وفي حين أكدت وكالة بلومبيرغ أن 426 ناقلة نفط خام و19 ناقلة غاز طبيعي مسال عالقة في المنطقة، كشفت بيانات شركة كيبلر المتخصصة في تتبع السفن عن تسجيل حالات عبور؛ إذ تمكنت 3 إلى 4 ناقلات مرتبطة بإيران من عبور المضيق.
فقد عبرت سفينة كريستيانا التي تحمل علم ليبيريا بعد تفريغ حمولة محصول الذُرة في ميناء الإمام الخميني بعد المرور بجزيرة لارك الإيرانية.
كما عبرت سفينة إليبس التي تحمل علم جزر القمر -والمشمولة بالعقوبات الأمريكية أيضا لارتباطها بإيران- والتي لوحظت قرب جزيرة لاراك، وهي محملة بـ31 ألف طن من الميثانول، وكانت قد غاردت ميناء بوشهر في 31 مارس/آذار الماضي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إيران تتحكم في السماح لناقلات النفط بعبور مضيق هرمز (رويترز)

أسطول الظل

وفي خلفية هذه الحركة، يبرز ما يعرف بأسطول الظل الإيراني كعنصر حاسم في معادلة الالتفاف على العقوبات، وهو يضم مئات الناقلات القديمة، ويعتمد على تقنيات تمويه متعددة، مما يشير إلى تكيف سريع مع قواعد الاشتباك الجديدة وتفادي الإجراءات الأمريكية للمراقبة.
وتشمل هذه الإجراءات تعطيل أنظمة التتبع، وتغيير الأعلام والوثائق، وتنفيذ عمليات نقل شحنات من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، أحيانا عدة مرات، لإخفاء مصدر النفط ووجهته.
في المقابل، لم يكن العبور هو المشهد الوحيد؛ إذ أجبرت إجراءات التحذير الأمريكية عددا من السفن على التراجع، حيث عادت 6 ناقلات أدراجها بعد تلقي إنذارات مباشرة. ولم يرد أي تأكيد بشأن ناقلتين أخريين، في مؤشر على بدء تفعيل قواعد الاشتباك البحرية، ولو بشكل تدريجي.
والآن، يدور السؤال حول ما الذي سيحدث للسفن التي قد تتعرض للاحتجاز، حيث تشير الإرشادات العسكرية الأمريكية إلى أن الحصار الذي يطبق عن بعد، لأن القطع البحرية الأمريكية تنتشر بعيدا عن سواحل إيران، وذلك على النحو التالي:
المرحلة الأولى، وتعتمد على المراقبة الجوية والبحرية باستخدام طائرات "بي 8 بوسايدون" والطائرات المسيرة والأقمار الصناعية وحاملات الطائرات.
وتمكن هذه الوسائل من الرصد والتتبع عن بعد، مما يسمح في البداية بتوجيه تحذيرات للسفن التي يعتقد أنها تخالف ما ينص عليه الحصار.
وإذا لم تمتثل السفن لهذه التحذيرات، يمكن لزوارق أو طائرات تابعة للقوات الأمريكية الاقتراب منها لثنيها عن مواصلة الإبحار. وفي حالة عدم التأكد من حمولة السفينة، يمكن للقوات الصعود إليها من زوارق أو النزول من طائرات لتفتيشها.
أما الخطوة الأقصى، فتشمل احتجاز الناقلة أو مصادرة الشحنة، وهي عمليات معقدة لوجستيا نظرا لبعد مسارح العمليات وصعوبة نقل السفن إلى موانئ آمنة.
وشكلت إدارة مضيق هرمز نقطة خلافية خلال المفاوضات التي استضافتها باكستان لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما عقَّد الملاحة العالمية وأثر في تدفق البضائع وسلاسل الإمداد.
ويحتدم الجدل عالميا الآن بشأن إدارة المضيق الذي يستمد خصوصيته الإستراتيجية من كونه ممرا لخُمس الاستهلاك العالمي من النفط يوميا.
وقبل الحرب الأخيرة، كانت إدارة المضيق تعتمد على "اتفاقيات الملاحة السلمية" والالتزام الفني بمسارات المنظمة البحرية الدولية، وكانت السفن تعبره جيئة وذهابا دون رسوم أو قيود، حيث تدير إيران الرقابة في مياهها الإقليمية منه، في حين تدير سلطنة عمان حركة العبور في مياهها كذلك.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قارب تابع للحرس الثوري الإيراني قرب إحدى الناقلات بمضيق هرمز (الفرنسية-أرشيف)

اتفاقيتان متناقضتان

ووفق تقرير أعده الصحفي بالجزيرة أحمد فال ولد الدين، فإن القانون الدولي يعتمد في إدارة المضيق على اتفاقيتين متناقضتين، أولاهما تعود إلى عام 1958، وثانيتهما ترجع إلى عام 1982.
وتنص اتفاقية 1958 في جنيف على ما يوصف بـ"حق المرور البريء"، الذي يشترط ألا يمثل عبور المضيق تهديدا أمنيا للدولة الساحلية، ويُلزم الغواصات بالظهور وإظهار أعلامها عند العبور.
أما الاتفاقية الثانية، فهي اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، التي تضمن حق العبور بل وتراه حقا "لا يجوز إيقافه" للسفن التجارية أو الحربية، ويسمح للغواصات بالعبور مغمورة وللطائرات بالتحليق.
ومما زاد من تعقيد الأمر أن واشنطن وطهران لم تصدّقا على اتفاقية 1982. فإيران تتمسك باتفاقية 1958 التي تمنحها سلطة تقديرية لتكييف المرور بأنه "غير بريء" إذا شعرت بتهديد أمني.
في الوقت نفسه، تتمسك واشنطن بأن العبور بات جزءا من القانون الدولي العرفي الملزم للجميع. وهكذا تتأرجح الحلول المقترحة بين التدويل الأمني وفرض السيادة الإجرائية، وعلى الطاولة الآن 3 مقترحات:

- المقترح الإيراني: يركز على أحقية الدولتين المطلتين على المضيق في تأمين الملاحة فيه دون تدخُّل خارجي، مع تلميحات بفرض رسوم عبور، ومنع الدول الموصوفة بمعاداة إيران من استخدام المضيق.

- المقترح الأمريكي: يعتمد على المرافقة العسكرية للسفن التجارية وتوسيع الرقابة الاستخبارية والضغط العسكري والدبلوماسي على إيران، مع إبقاء الممر مفتوحا.


- المقترح الأوروبي: تقودهفرنساوبريطانيا، ويرى إرسال بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع سلمي لإعادة حرية الملاحة في المضيق، ويؤكد الأوروبيون أن البعثة ستكون ذات أهداف دفاعية بحتة.


ويكمن الخوف حاليا في أن تكون الخطوة الإيرانية -في حال تحققت- بداية لشرعنة فرض رسوم على المضايق الدولية التي ظل العبور فيها لعقود قائما على التفاهمات التي تضمن حركة التنقل ومرور البضائع.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع