رؤساء لم يحكموا الولايات المتحدة.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          "حروب بلا بشر".. هل بدأت الصين فعلا اختبار الروبوتات المقاتلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          من هرمز إلى القوقاز.. إيران تهندس مجالها الجوي تحسبا للمواجهة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          "لن نرضخ للتهديدات".. إيران تستعد لمفاوضات جنيف وتبدأ مناورات عسكرية بمضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          غرافايت.. شبح التجسس الجديد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          أنواع القولون العصبي وأحدث طرق التشخيص والعلاج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 223 )           »          أمريكا وإيران.. نقاط ضعف تكبح المواجهة الشاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 203 )           »          "سي آي إيه" تنشر مقطع فيديو لاستقطاب عملاء من الجيش الصيني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 202 )           »          منصة تليغرام ما هي وما مميزاتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 314 )           »          وفاة "قاضي الإعدامات" والمصريون يتذكرون سجله الحافل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 570 )           »          هل يُسقط القضاء الفرنسي طموح مارين لوبان في انتخابات 2027؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 485 )           »          نيويورك تايمز: إيران ترمم مواقعها الصاروخية وتحصن منشآتها النووية تحت الأرض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 528 )           »          نصّ القانون الذي أطلق وثائق إبستين للعلن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 514 )           »          جيفري إبستين..ملياردير يهودي أمريكي مدان بجرائم جنسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 548 )           »          ما الذي جرى في المفاوضات الإيرانية الأمريكية بمسقط؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 514 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


رؤساء لم يحكموا الولايات المتحدة.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ الأمريكي

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-02-26, 06:26 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي رؤساء لم يحكموا الولايات المتحدة.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ الأمريكي



 


رؤساء لم يحكموا الولايات المتحدة.. عندما كادت الصدفة تعيد صياغة التاريخ الأمريكي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مشهد لمنصة المتحدث باسم البيت الأبيض (شترستوك)


18/2/2026

منذ جورج واشنطن، الذي يُعد أول من اعتلى سدة الحكم ما بين عامي 1789 و1797، وحتى الحقبة الراهنة التي يتسنمها دونالد ترمبتعاقب 45 رئيسا على السلطة في الولايات المتحدة.
لكن موقع (بيزنس إنسايدر) الإخباري نشر قائمة من 10 أمريكيين كادوا يصبحون رؤساء للبلاد، ونوجزها على النحو التالي:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لافاييت إس. فوستر

رغم أن اسم لافييت فوستر لم يكن معروفا على نطاق واسع وفق المعايير التاريخية، إلا أنه كان -من موقعه كعضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت- قريبا من تولي أعلى منصب في البلاد.
ففي ليلة 14 أبريل/نيسان عام 1865، وفي حين كان العالم يغلي بخبر اغتيال الرئيس أبراهام لنكولن، كان فوستر هو الرجل الثاني في خط الخلافة الرئاسي بصفته رئيسا مؤقتا لمجلس الشيوخ.
وكادت المؤامرة التي استهدفت لينكولن تطيح أيضا بنائب الرئيس أندرو جونسون. ولو نجح المتآمر جورج أتزرودت في تنفيذ مهمته، لوجد فوستر نفسه رئيسا بالإنابة في لحظة تاريخية بالغة الحساسية، خلال نهاية الحرب الأهلية وبداية إعادة الإعمار.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بنجامين ويد

نجا نائب الرئيس أندرو جونسون من العزل من منصبه بفارق صوت واحد فقط. فبعد أن وجّه له مجلس النواب اتهامات بارتكاب "جرائم وجنح كبرى" عام 1868، فشلت مواد العزل في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.
ولو تغيّر موقف سيناتور واحد، لانتقلت الرئاسة إلى ويد، وهو جمهوري راديكالي كان يؤيد بقوة الحقوق المدنية ومنح المرأة حق التصويت.
ويرى مؤرخون أن وصوله إلى البيت الأبيض كان سيغيّر مسار إعادة الإعمار في الجنوب جذريا.
لو تغيّر موقف سيناتور واحد لانتقلت الرئاسة إلى بنجامين ويد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صامويل ج. تيلدن

تجسّد قصة صامويل تيلدن واحدة من أكثر مفارقات النظام الانتخابي الأمريكي وضوحا. ففي انتخابات 1876، فاز بالتصويت الشعبي، لكنه خسر الرئاسة بفارق صوت واحد في المجمع الانتخابي.
وأدى النزاع حول نتائج ولايات عدة إلى تشكيل لجنة انتخابية خاصة من الكونغرس، انتهت بمنح الرئاسة لمنافسه الجمهوري. وبذلك، أصبح تيلدن رمزا مبكرا لفجوة دائمة بين الإرادة الشعبية والحسم الدستوري.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جيمس جي. بلين

في عام 1884، كان جيمس بلين، السياسي المخضرم الذي خدم تحت 3 رؤساء، على بُعد خطوات بسيطة من تحقيق حلمه الرئاسي، لكن ولاية نيويورك قررت غير ذلك في واحدة من أدق النتائج الانتخابية التي شهدتها البلاد عبر تاريخها الطويل.
خسر بلين السباق لصالح جروفر كليفلاند بفارق ضئيل جدا لم يتجاوز 1,047 صوتا في ولاية نيويورك، وهو ما يعادل أقل من عُشر نقطة مئوية من أصوات الناخبين هناك، لتضيع فرصة ذهبية على رجل كان يمتلك خبرة سياسية هائلة، حيث كان رئيسا لمجلس النواب ووزيرا للخارجية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توماس آر. مارشال

في حين كان الرئيس وودرو ويلسون يعاني من شلل نصفي وعجز كامل عن أداء مهامه في عام 1919، كان نائبه مارشال هو الحاكم الشرعي المفترض للبلاد بموجب المنطق السياسي السليم.
لكن غياب التعديل الــ25 للدستور في ذلك الوقت سمح للسيدة الأولى إديث ويلسون بإدارة شؤون المكتب البيضاوي فعليا، مما حال دون تولي مارشال السلطة، ليبقى نائبا "شرفيا" حتى نهاية الفترة الرئاسية.
في حين كان الرئيس وودرو ويلسون يعاني من شلل نصفي وعجز كامل عن أداء مهامه في عام 1919، كان نائبه مارشال هو الحاكم الشرعي المفترض للبلاد بموجب المنطق السياسي السليم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جون نانس غارنر

كاد جون نانس غارنر، الديمقراطي المحافظ من ولاية تكساس، يصبح رئيسا حتى قبل أن يبدأ عهد فرانكلين روزفلت الشهير، الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في فبراير/شباط 1933، أي قبل أسابيع قليلة من تنصيبه الرسمي.
ولو نجحت رصاصات المهاجر الإيطالي جيوزيبي زانغارا في قتل روزفلت، لكان غارنر هو من قاد أمريكا خلال سنوات "الكساد الكبير"، ولربما لم ترَ "الصفقة الجديدة" النور بشكلها الذي نعرفه، ولتغير وجه الاستجابة الأمريكية للحرب العالمية الثانية جذريا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنري والاس

مثّل هنري والاس التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وكان الأوفر حظا ليكون خليفة روزفلت عام 1944، نظرا لتدهور صحة الرئيس.
لكن حسابات الحزب الداخلية أطاحت به لصالح هاري ترومان، في قرار غيّر مسار التاريخ العالمي، من نهاية الحرب العالمية الثانية إلى استخدام السلاح النووي.
لو نجحت رصاصات المهاجر الإيطالي جيوزيبي زانغارا في قتل روزفلت، لكان غارنر هو من قاد أمريكا خلال سنوات "الكساد الكبير"
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

روبرت إف. كينيدي

كان من المحتمل جدا أن تتحقق طموحات روبرت إف. كينيدي الرئاسية لولا أنه اغتيل في 5 يونيو/حزيران 1968 في لوس أنجلوس بعد وقت قصير من حلوله في المركز الثاني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
وقد ترك مقتله فراغا سياسيا كبيرا ممهدا الطريق لانتخاب ريتشارد نيكسون، مما أدى لتصعيد الحروب في جنوب شرق آسيا، ليظل العالم يتساءل حتى اليوم: "كيف كان سيبدو شكل السبعينيات لو أن روبرت كينيدي نجح في الوصول إلى كرسي الرئاسة؟".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سبيرو أغنيو

عقب استقالة ريتشارد نيكسون بسبب فضيحة "ووترغيت"، كان من المفترض أن يكون سبيرو أغنيو هو القائد العام الجديد للولايات المتحدة، لكن فضائحه الشخصية كانت أسرع من سقوط رئيسه، مما أخرجه من السباق التاريخي قبل أوانه.
أجبرت اتهامات الرشوة والابتزاز أغنيو على الاستقالة قبل نيكسون بفترة وجيزة، ليُفتح الباب لجيرالد فورد الذي تم تعيينه نائبا ثم رئيسا، في مفارقة تاريخية جعلت من رجل لم ينتخبه الشعب لمنصب الرئيس أو نائبه يسكن البيت الأبيض بدلا من أغنيو.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آل غور

تختتم الصحيفة القائمة بآل غور، الذي شهدت انتخابات عام 2000 خسارته للرئاسة بفارق لا يُصدق في ولاية فلوريدا، بعد معركة قانونية وصلت إلى المحكمة العليا التي أوقفت إعادة فرز الأصوات وحسمت النتيجة لصالح جورج بوش الابن.
خسر غور الرئاسة بفارق 537 صوتا فقط في فلوريدا، وهو فارق ضئيل جدا أمام حجم الأحداث التي تلت ذلك، من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 إلى حروب العراق وأفغانستان، مما يجعل من غور أحد أكثر الشخصيات التي أثر غيابها عن السلطة في مسار القرن الــ21.

المصدر: بيزنس إنسايدر + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع